- اسحاق - الفصل 83
كانت جميع أنواع المعدات العسكرية داخل الصندوق ، من الأحذية العسكرية القديمة بنعال مهترئة تمامًا إلى سترة كامور جور تكس التي يستخدمها الجيش الأمريكي.
مسح إسحاق الملتحي من أعلى إلى أسفل ، و أقفلت عين إسحاق على خاصرته. كان هناك شيء لا يتطابق مع مظهر العصور الوسطى خاصته. تم وضع مسدس أسود بثبات في الحافظة ، مما يعني أن الرجل كان يعرف بوجود الأسلحة وكيفية استخدامها.
— — — — — — — — — — — —
كانت خادمة تقليدية ترتدي ثوبًا أسود من قطعة واحدة امتد إلى كاحليها وقبعة بيضاء ، على عكس الخادمات اللواتي قد تراهم في مقهى الأوتاكو. كان من المتوقع وجود الخادمات في القصر الملكي ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها إسحاق زيهم الرسمي. الخادمة التي كان وجهها جميلًا للغاية لدرجة أن إسحاق تساءل عن سبب عملها حتى كخادمة نظرت إلى إسحاق بتعبير متصلب.
“ما هذا المكان؟”
تذكر إسحاق الوقت الذي اندهش فيه من مجموعة متنوعة من البضائع التي كانت موجودة في حصص الإعاشة الأمريكية ، تذكر إسحاق أن القداحات كانت واحدة من السلع المعبأة في الداخل. قام بسرعة بتمزيق حصص الإعاشة القتالية وتفقد كل واحدة من البضائع التي خرجت ، ووجد في النهاية ما يريده.
تمتم إسحاق ، وجد نفسه يحدق في سقف أبيض رمادي مصحوبًا بالكرامة التي يشعر بها المرء بعد الحظاء بقيلولة جيدة. كان إسحاق يتذكر حتى المكان الذي ذكرت فيه ريشة أنهم بحاجة إلى نقله إلى منشأة سرية للغاية للمركز ، لذا فقد اعتقد أنهم فعلوا شيئًا لجعله يفقد الوعي. كان لدى إسحاق انطباع بأن ريشة لجأت إلى مثل هذا العمل دون أن تشرح أي شيء لأنه تجاهل ورفض التفاعل معها على الإطلاق بينما كانت تتذمر باستمرار بشأن إطلاقه النار عليها.
“كما قلت ، انتهينا من تحليل هذا السلاح منذ فترة طويلة. يتحول هذا السلاح الذي تسمونه ‘مسدس’ بسرعة إلى هراوة بسيطة إذا قمت بإزالة أصغر جزء منه “.
استهزأ إسحاق بنفسه ، ليفقد الوعي و يتعرض للخطف في تعاقب سريع. نزل إسحاق من السرير ، وكان يشعر ببرودة الأرضية الحجرية التي تزحف من باطن قدميه. تم تعطيل جميع الدوائر السحرية اللاصقة. سواء كانت الدوائر السحرية قد تم تعطيلها من قبل المركز أو ببساطة تم تعطلت من تلقاء نفسها ، لم يعرف إسحاق. كل بلورات المانا انتهت أيضا.
“يا! إنها خادمة “.
بعد التحقق من حالته الحالية ، اقترب إسحاق من النافذة وفتح الستائر. احتضنت أشعة الشمس الدافئة والهواء المنعش إسحاق من خلال النافذة المفتوحة. مسح إسحاق المنظر من النافذة طوال الوقت وهو يحدق بعينيه في وجه ضوء الشمس الساطع. بدا أنه كان مرتفعا للغاية ، حيث كان قادرا على رؤية كل ما يحيط به في لمحة. على مسافة بعيدة وقفت غابة كبيرة وطريق كبير قطع عبر الغابة قسمها إلى نصفين. في نهاية الطريق كان هناك سور يحيط بمدينة مزدهرة مبنية من الحجر. تم بناؤه بطريقة منظمة وامتد حتى نهاية الأفق. كان هناك ميناء والبحر على يساره ، و برؤية لمحة عن جزيرة على حافة البحر ، اكتشف إسحاق مكان وجوده.
أومأ إسحاق برأسه لكلوديل. إن أبسط طريقة لتلقي المعلومات من المنطقة الأخرى هي من خلال سكانها الأصليين.
“تقولين أن هذه منشأة سرية للغاية في المركز؟ أعتقد أن هذا سيكون أفضل مكان لإخفاء شيء ما. ”
“…”
القصر الملكي. قلب العاصمة غابلين ومقر الإمبراطور. تم التعامل مع جميع القضايا الإدارية والسياسية في هذه المدينة من قبل مقرات الإدارات المقابلة.
“أولا ، من أنت؟ هل أنت من العالم الآخر مثلي؟ ”
كان القصر الملكي ببساطة مركز الإمبراطورية ولم يخدم سوى الغرض من كونه رمزًا لإقامة الإمبراطور. كم عدد الذين سيعتقدون أن منشأة المركز السرية موجودة تحت القصر الملكي؟ لقد استفادوا بالتأكيد من مقولة ‘أخفي الشجرة في الغابة’.
“مازلان سيشرح الأسباب. أنا شخصياً أتمنى أن ترفض العرض “.
“… آه! إنه يجعلني حقا أريد أن أدخن “.
شكك إسحاق في وصف كلوديل ، الذي صاح على الفور.
قام إسحاق بتفقد جيوبه ، ولكن كل ما وجده هو مذكرة تقول ‘سأغفر لك بهذه!’ يبدو أن ريشة ردتها لإسحاق بأخذ السجائر التي كان يملكها.
“اوهوه! إنها حصص الإعاشة! هذه بالتأكيد من اليانكيز. آها! السجائر! ” {أتذكر أن إسحاق يلقب الجنود الأمريكان باليانكيز}
تدلت أكتاف إسحاق بشكل مخيب للآمال ، وعاد إلى السرير. جلس في المنتصف مع ساقيه متقاطعتين ، وشعر بالملل الزاحف. فقط عندما كان يفكر في النظر عبر الغرفة للعثور على بعض الوجبات الخفيفة ، فتح باب غرفته مع ‘صرير’ مزعج!
يبدو أن هذا العالم يمتلك معلومات حول عالمه أكثر مما توقع إسحاق.
رد إسحاق دون تفكير ونظر إلى الباب. اجتمعت عيناه مع امرأة ، معدات التنظيف في يديها وهي تهمهم لنفسها.
“من الطريقة التي أرى بها شخصية الفتاة ، لا أستطيع أن أتخيلها تظهر الكثير من المودة لوالديها.”
“يا! إنها خادمة “.
“… تبا.”
كانت خادمة تقليدية ترتدي ثوبًا أسود من قطعة واحدة امتد إلى كاحليها وقبعة بيضاء ، على عكس الخادمات اللواتي قد تراهم في مقهى الأوتاكو. كان من المتوقع وجود الخادمات في القصر الملكي ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها إسحاق زيهم الرسمي. الخادمة التي كان وجهها جميلًا للغاية لدرجة أن إسحاق تساءل عن سبب عملها حتى كخادمة نظرت إلى إسحاق بتعبير متصلب.
“صحيح. يبدو أنني ألتقي أخيرًا بابن العاهرة الذي كان يتنمر على محبوبتي الحساسة رايفيليا”.
“إيه … إذا …”
بواسطة :
“كياااااا!”
“مازلان سيشرح الأسباب. أنا شخصياً أتمنى أن ترفض العرض “.
صرخت الخادمة وألقت معدات التنظيف تجاه إسحاق عندما فتح فمه وهربت. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن إسحاق التقط الخرقة البالية بوجهه. كان هناك تلميح من الحزن في ذهن إسحاق.
هل يمكن أن يكون هناك كابوس قاسٍ ، لعدم القدرة على التدخين أثناء وجود السيجارة في فمه؟ شعر إسحاق بالإحباط في محاولته للعثور على شعلة ، عندما نظر إلى حصص الإعاشة.
“ماذا فعلت …”
لوح إسحاق لمازلان الذي تنهد بإلقاء نظرة مضطربة على وجهه.
لم يكن ليشعر بهذا السوء إذا فعل شيئًا لها. تم حفر جرح عميق في قلب إسحاق ، برؤية امرأة تصرخ عليه دون حتى تبادل كلمة.
تنهد مازلان قبل أن يواصل.
فكر إسحاق في ترك الغرفة بعد فتح الباب ، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة. يجب أن يدرك الجميع في القصر أنه مستيقظ الآن منذ أن صرخت الخادمة قبل أن تهرب ، لذا فإن الخطوة التالية ستكون زيارة من المركز ، الذي سيأتي لشرح ما هو هذا الوضع. وهكذا ، دخلت مجموعة الغرفة بصوت اشتباك الفولاذ.
إدراكًا لعمله غير الكريم بفضل كلمات مازلان ، سعل كلوديل بجفاف ونظر حول محيطه. قام الأرك رويال بأكملهم من حوله بتحويل وجوههم بسرعة لتجنب التواصل البصري.
“هاها. هل هكذا سأموت؟ ”
“عمي ، الآن ليس الوقت المناسب لذلك.”
ضحك إسحاق وهو يراقب الفرسان الذين دخلوا الغرفة. كانوا الأرك رويال. كان وجودهم هنا منطقيًا لأن هذا كان القصر الملكي ، ولكن كانت هناك دماء سيئة بينه وبين هؤلاء المجانين. كل واحد من الأرك رويال كانت لديه يد واحدة موضوعة على قبضة سيوفهم ، ممسكين بها بشدة كما نظروا إلى إسحاق مليئين بالعداء. يبدو أنهم كانوا يكافحون للاختيار بين قتل إسحاق أو تركه على قيد الحياة.
“إذن ما السبب الذي جعلك تكشف كل شيء لي؟”
سرعان ما دخل أربعة أرك رويالز يرتدون دروعًا مزينة بكثافة إلى الغرفة حاملين صندوقًا كبيرًا. نظر إليهم إسحاق بشكل فارغ ، متسائلاً ما الذي كانوا ينوون فعله. أسقط الأرك رويالز ، الذين كانوا لا يزالون حذرين ضد إسحاق ، الصندوق بالقرب من إسحاق وفتحوه. فُتح غطاء الصندوق جانبيًا ، وتحول إلى طاولة طويلة ، وظهرت ثلاثة صناديق أخرى من الداخل.
لم يكن ليشعر بهذا السوء إذا فعل شيئًا لها. تم حفر جرح عميق في قلب إسحاق ، برؤية امرأة تصرخ عليه دون حتى تبادل كلمة.
تراجع أحد الفرسان كبادرة لإسحاق للتحقق من الداخل. بفضول ، فتح إسحاق الصندوق الأيسر وفحص ما بداخله.
صرخ إسحاق عندما اكتشف السجائر. تراجع الفرسان ، حتى أن بعضهم سحبوا سيوفهم حتى المنتصف. ولكن كان هناك شيء واحد فقط شغل عقل إسحاق.
“وااو! لم أفكر قط أنني سأرى هذا هنا؟ ”
صاح أحد الأرك رويال ، غير قادر على تحمل نبرة التنازل في صوت إسحاق. تجاهل إسحاق ثورة الأرك رويال كما لو كان كلبا ينبح ، وجعل الملتحي الأرك رويال يتراجع.
كانت جميع أنواع المعدات العسكرية داخل الصندوق ، من الأحذية العسكرية القديمة بنعال مهترئة تمامًا إلى سترة كامور جور تكس التي يستخدمها الجيش الأمريكي.
صاح أحد الأرك رويال ، غير قادر على تحمل نبرة التنازل في صوت إسحاق. تجاهل إسحاق ثورة الأرك رويال كما لو كان كلبا ينبح ، وجعل الملتحي الأرك رويال يتراجع.
بالنظر إلى ذلك ، لم تكن هناك أي شرائط أو علامات تصور الرتب أو الكتائب أو الأسماء. بالإضافة إلى ذلك ، تم استخدام سترة التمويه العسكرية التابعة للجيش الأمريكي على نطاق واسع من قبل الجمهور لدرجة أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة أي دولة كان مصدرها.
“تحدث.”
“هاه؟ هل هي البحرية؟ ”
لاحظ إسحاق وجود قبعة سوداء تحت السترة مع الأحرف ‘بحرية الولايات المتحدة’ مطبوعة عليها. كانت هناك جميع أنواع المطبوعات على القبعات ، ولكن عند رؤيتها مع سترة كامو ، بدا من المحتمل جدًا أن تكون هذه من الولايات المتحدة . إسحاق نظر إلى الأرك رويال مرة أخرى ، الذين لازالوا لم يسقطوا حذرهم. ثم شرع في فتح الصندوق الأوسط ، واستقبلته أشياء مألوفة في الداخل.
انقر!
“اوهوه! إنها حصص الإعاشة! هذه بالتأكيد من اليانكيز. آها! السجائر! ”
{أتذكر أن إسحاق يلقب الجنود الأمريكان باليانكيز}
“ذلك بفضل هذه. وفقًا للغتك ، يمكنك تسميتها تحف أو تحف سحرية. لقد قرأنا بعض أدبيات عالمكم ، وربما يرجع ذلك إلى اختلاف وجهات النظر ، ولكن هناك العديد من الاختراعات العبقرية في عالمكم. أبراجنا السحرية؟ أم المختبرات؟ شيء ما على هذا المنوال تم تحفيزه إلى حد كبير من قبلهم ، وهذه أحد إبداعاتهم “.
صرخ إسحاق عندما اكتشف السجائر. تراجع الفرسان ، حتى أن بعضهم سحبوا سيوفهم حتى المنتصف. ولكن كان هناك شيء واحد فقط شغل عقل إسحاق.
مسح إسحاق الملتحي من أعلى إلى أسفل ، و أقفلت عين إسحاق على خاصرته. كان هناك شيء لا يتطابق مع مظهر العصور الوسطى خاصته. تم وضع مسدس أسود بثبات في الحافظة ، مما يعني أن الرجل كان يعرف بوجود الأسلحة وكيفية استخدامها.
“شعلة! شعلة!”
“أولا ، من أنت؟ هل أنت من العالم الآخر مثلي؟ ”
في هذا الوقت اليائس حيث لم تكن لديه سوى السجائر ولا شعلة ، حتى جون-يونغ فكر في أن يطلب من الأرك رويال شعلة. تم إسقاط هذا الخيار بسرعة ، مدركًا أنه سيشعل فقط عدائهم الواضح بالفعل.
اهتز تعبير مازلان للحظة عندما دخل كهل العمر الغرفة.
هل يمكن أن يكون هناك كابوس قاسٍ ، لعدم القدرة على التدخين أثناء وجود السيجارة في فمه؟ شعر إسحاق بالإحباط في محاولته للعثور على شعلة ، عندما نظر إلى حصص الإعاشة.
“هاء. أنا على قيد الحياة مرة أخرى “.
“يقومون بوضع القداحات في حصص الإعاشة أليس كذلك؟”
اهتز تعبير إسحاق. لقد مر وقت طويل منذ أن سمع لغته الخاصة. بالتفكير في أن نفس اللغة لن يأتي من أجنبي ، ولكن من شخص من عالم خيالي.
تذكر إسحاق الوقت الذي اندهش فيه من مجموعة متنوعة من البضائع التي كانت موجودة في حصص الإعاشة الأمريكية ، تذكر إسحاق أن القداحات كانت واحدة من السلع المعبأة في الداخل. قام بسرعة بتمزيق حصص الإعاشة القتالية وتفقد كل واحدة من البضائع التي خرجت ، ووجد في النهاية ما يريده.
اهتز تعبير مازلان للحظة عندما دخل كهل العمر الغرفة.
“تلك هي!”
“إنها تعني نفس الشيء تقريبًا. ولكن كيف يمكننا أن نفهم بعضنا البعض هكذا{يعني إذا ذعر}؟ أين تعلمت التحدث باللغة الكورية؟ إن حوارك طبيعي للغاية بحيث لا يمكنك تعلمه كلغة ثانية. ”
بدأ الأرك رويال بالتمتمة مع بعضهم البعض عندما أشعل إسحاق إحدى القداحات. لكن ردهم كان خارج اهتمام إسحاق ، حيث أشعل سيجارته بسرعة وأخذ نفسًا عميقًا.
هل يمكن أن يكون هناك كابوس قاسٍ ، لعدم القدرة على التدخين أثناء وجود السيجارة في فمه؟ شعر إسحاق بالإحباط في محاولته للعثور على شعلة ، عندما نظر إلى حصص الإعاشة.
“هاء. أنا على قيد الحياة مرة أخرى “.
‘وما زالوا يعطونني هذا السلاح؟’
شعر إسحاق أخيرًا بالراحة عندما تخطته الدوخة الطفيفة بعد تلقيه أول ضربة حنين للنيكوتين في مثل هذا الوقت الطويل. تمت طباعة علامة تجارية غير مألوفة على علبة السجائر ، و رؤية علامة تحذير المطبوعة على جانب واحد جعلت من المحتمل جدًا أن يكون هذا منتجًا من الولايات المتحدة.
“… آه! إنه يجعلني حقا أريد أن أدخن “.
بعد أخذ نفس ، أصبح إسحاق فضوليًا حول ما كان بداخل الصندوق الأيمن. بعد فتحه ، نظر إسحاق بعمق إلى ما بداخله. أخذ نفسًا عميقًا أخيرًا من السيجارة وفرك السيجارة على عبوة الحصص القتالية ، نظر إلى الفرسان.
انقر!
“هل تعرفون يا رفاق ما الذي تسلمونه لي؟”
تذمر إسحاق وألقى البندقية على السرير قبل اتباع مازلان. يبدو أن الأرك رويال التي غادرت الغرفة كانت تنتظر في الخارج. وهكذا بدأت جولة إسحاق في القصر الملكي في التجول عبر ممراته أثناء مرافقة – أو بالأحرى ، إحاطة الأرك رويال. — — — — — — — — — — — — ملاحظة للقراء ذوي العضوية العادية: لقد فكرت في الأمر وقررت أنني لن أنتظر الفصل الجديد حتى يُطرح لكي أفتح فصلا مغلقا مكانه لأن هذا سيأخذ وقتا طويلا وأعلم أنه تعذيب لكم رؤية الفصل وعدم القدرة على قراءته ، لذا سأقوم بفتح الفصول المغلق الحالية بترتيب فصل واحد كل 5 أيام حتى نصل لآخر 3 فصول. وسأحتفظ بهذه الفصول الثلاثة مغلقة.
ارتدى إسحاق وجهًا جادًا ونظر إلى الأرك رويال ، الذين ردوا على سؤاله بصمت لا متحرك. نما إسحاق بشكل متزايد حذرًا من الفرسان ، ولكن يبدو أنه لم يكن له تأثير يذكر على الأرك رويال ، الذين استمروا في حذرهم بوجه قاسي.
Dantalian2
“افترضت وجود آخرين هنا ، لكنني لم أظن قط أنهم سيكونون من الجيش الأمريكي. هل وجدوا بوابة النجوم؟ لا. لا توجد طريقة لأن مثل هذا الخيال سي … تبا. لا أستطيع حتى أن أقول بالنظر إلى الموقف الذي أنا فيه. حسنًا ، أعتقد أنه جيد ، حيث لدي سلاح أستخدمه في أسوأ سيناريو … ”
“يبدوا الأمر كذلك. هل أنت هنا لأنك من العائلة الملكية ، سونباي نيم؟ أم أنك هنا لأنك عميل للمركز ؟ يبدو أنك تبلي بلاءً حسنًا منذ آخر مرة رأيتك فيها “.
راقب إسحاق الفرسان عندما بدأ بإخراج ما بداخل الصندوق الأيمن. شعر إسحاق بالإطمئنان تمامًا بعد امتلاك مجلتين كاملتين و M16A4 ، وهي بندقية يفضلها من وقت لآخر بفضل الولايات المتحدة التي تركت الكثير من معداتها أثناء انسحابها من الحرب.
لم يكن ليشعر بهذا السوء إذا فعل شيئًا لها. تم حفر جرح عميق في قلب إسحاق ، برؤية امرأة تصرخ عليه دون حتى تبادل كلمة.
نظر إسحاق إلى الأرك رويال ، غير متأكد مما إذا كانوا يعرفون قوة هذا السلاح أو إذا كانوا واثقين ببساطة من قدرتهم على التعامل مع السلاح. ساعد الوزن الطفيف الذي شعر به عندما فحص المجلة في الداخل على تخفيف التوتر.
بواسطة :
انقر!
كانت خادمة تقليدية ترتدي ثوبًا أسود من قطعة واحدة امتد إلى كاحليها وقبعة بيضاء ، على عكس الخادمات اللواتي قد تراهم في مقهى الأوتاكو. كان من المتوقع وجود الخادمات في القصر الملكي ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها إسحاق زيهم الرسمي. الخادمة التي كان وجهها جميلًا للغاية لدرجة أن إسحاق تساءل عن سبب عملها حتى كخادمة نظرت إلى إسحاق بتعبير متصلب.
عن طريق إدخال المجلة في البندقية ، قام إسحاق بسحب المقبض لتحميلها ووضعه على ساقيه ، جاهزًا لإطلاقه في لحظة. تساءل إسحاق عما ينبغي أن يكون عليه مسار عمله التالي ، ومثلما كان على وشك إخراج سيجارة جديدة ، دخل وجه مألوف إلى الغرفة.
“يا! إنها خادمة “.
“هاي! لقد مرت فترة ، سونباي نيم “.
“هاه؟ هل هي البحرية؟ ”
لوح إسحاق لمازلان الذي تنهد بإلقاء نظرة مضطربة على وجهه.
“ما هذا المكان؟”
“أرى أنك بخير.”
“كياااااا!”
“يبدوا الأمر كذلك. هل أنت هنا لأنك من العائلة الملكية ، سونباي نيم؟ أم أنك هنا لأنك عميل للمركز ؟ يبدو أنك تبلي بلاءً حسنًا منذ آخر مرة رأيتك فيها “.
اهتز تعبير مازلان للحظة عندما دخل كهل العمر الغرفة.
اهتز تعبير مازلان للحظة عندما دخل كهل العمر الغرفة.
شكك إسحاق في وصف كلوديل ، الذي صاح على الفور.
نما الرجل الكهل بكرامة لحية تحت ذقنه. كان يرتدي بدلة سوداء مع تطريز ذهبي على كتفيه وأكمامه. مجرد نظرة واحدة على ملابسه كانت كافية لجعل المرء يفكر ‘آه ، إنه شخص مهم’.
تدلت أكتاف إسحاق بشكل مخيب للآمال ، وعاد إلى السرير. جلس في المنتصف مع ساقيه متقاطعتين ، وشعر بالملل الزاحف. فقط عندما كان يفكر في النظر عبر الغرفة للعثور على بعض الوجبات الخفيفة ، فتح باب غرفته مع ‘صرير’ مزعج!
مسح إسحاق الملتحي من أعلى إلى أسفل ، و أقفلت عين إسحاق على خاصرته. كان هناك شيء لا يتطابق مع مظهر العصور الوسطى خاصته. تم وضع مسدس أسود بثبات في الحافظة ، مما يعني أن الرجل كان يعرف بوجود الأسلحة وكيفية استخدامها.
“تقولين أن هذه منشأة سرية للغاية في المركز؟ أعتقد أن هذا سيكون أفضل مكان لإخفاء شيء ما. ”
‘وما زالوا يعطونني هذا السلاح؟’
أومأ إسحاق برأسه لكلوديل. إن أبسط طريقة لتلقي المعلومات من المنطقة الأخرى هي من خلال سكانها الأصليين.
أصبح إسحاق فضوليًا بشأن المكان الذي حصلوا منه على الثقة.
“صحيح. يبدو أنني ألتقي أخيرًا بابن العاهرة الذي كان يتنمر على محبوبتي الحساسة رايفيليا”.
“أريد أن أطرح بعض الأسئلة …”
لم يكن ليشعر بهذا السوء إذا فعل شيئًا لها. تم حفر جرح عميق في قلب إسحاق ، برؤية امرأة تصرخ عليه دون حتى تبادل كلمة.
أقر الملتحي بطلب إسحاق برأسه.
اهتز تعبير مازلان للحظة عندما دخل كهل العمر الغرفة.
“امضى قدما.”
تمتم إسحاق ، وجد نفسه يحدق في سقف أبيض رمادي مصحوبًا بالكرامة التي يشعر بها المرء بعد الحظاء بقيلولة جيدة. كان إسحاق يتذكر حتى المكان الذي ذكرت فيه ريشة أنهم بحاجة إلى نقله إلى منشأة سرية للغاية للمركز ، لذا فقد اعتقد أنهم فعلوا شيئًا لجعله يفقد الوعي. كان لدى إسحاق انطباع بأن ريشة لجأت إلى مثل هذا العمل دون أن تشرح أي شيء لأنه تجاهل ورفض التفاعل معها على الإطلاق بينما كانت تتذمر باستمرار بشأن إطلاقه النار عليها.
“…”
“تعال. ستكون قصة طويلة “.
اهتز تعبير إسحاق. لقد مر وقت طويل منذ أن سمع لغته الخاصة. بالتفكير في أن نفس اللغة لن يأتي من أجنبي ، ولكن من شخص من عالم خيالي.
“هاه؟ هل هي البحرية؟ ”
“أولا ، من أنت؟ هل أنت من العالم الآخر مثلي؟ ”
“ماذا فعلت …”
“وقح!”
“وقح!”
صاح أحد الأرك رويال ، غير قادر على تحمل نبرة التنازل في صوت إسحاق. تجاهل إسحاق ثورة الأرك رويال كما لو كان كلبا ينبح ، وجعل الملتحي الأرك رويال يتراجع.
“تمكنا فقط من إخضاعهم من خلال القوة الوحشية للأرقام. لو كان لديهم المزيد من الأرقام ، لكنا عاجزين عن إيقافهم. لقد قمنا بتحليل شامل للأسلحة التي سرقناها منذ ذلك الحين. الآلية التي تستخدمها للعمل مذهلة حقًا ، ولكن يمكننا إعادة إنتاجها باستخدام التكنولوجيا التي كانت لدينا بالفعل. بالإضافة إلى ذلك ، توصلنا إلى استنتاج مفاده أن استخدام هذه الأسلحة مستحيل بالنسبة لنا “.
“أنا كلوديل باستوميو غلوريا بندلتون ، الدوق الأول لإمبراطورية لوراسيا.”
كانت جميع أنواع المعدات العسكرية داخل الصندوق ، من الأحذية العسكرية القديمة بنعال مهترئة تمامًا إلى سترة كامور جور تكس التي يستخدمها الجيش الأمريكي.
“بندلتون هاه … هل هو نفس الاسم الذي أفكر فيه الآن؟”
تراجع أحد الفرسان كبادرة لإسحاق للتحقق من الداخل. بفضول ، فتح إسحاق الصندوق الأيسر وفحص ما بداخله.
“صحيح. يبدو أنني ألتقي أخيرًا بابن العاهرة الذي كان يتنمر على محبوبتي الحساسة رايفيليا”.
“إيه … إذا …”
“من الطريقة التي أرى بها شخصية الفتاة ، لا أستطيع أن أتخيلها تظهر الكثير من المودة لوالديها.”
اسحاق – الفصل 83 — — — — — — — — — — — —
شكك إسحاق في وصف كلوديل ، الذي صاح على الفور.
“إذن ما السبب الذي جعلك تكشف كل شيء لي؟”
“هراء! هل لديك فكرة كم كانت ظريفة عندما كانت صغيرة! غالبًا ما كانت تقول ‘بابا ، بابا ، سأعيش معك إلى الأبد’، وكان أنت من دمرها! ”
ألقى كلودل نوبة ، وقد ألمح رد فعل مازيلان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي كان يختبر هذا. تنهد وحاول تهدئة كلوديل.
حقيقة أنهم شاهوا لتأكيد حياته الماضية يعني أيضًا أنه كان هناك احتمال أنهم سيرمونه بعيدًا بعد أن قرروا أنه لا قيمة له. اشتد إسحاق ، جاهزًا لرش الرصاص و الطلقات للخروج من هذا المكان.
“عمي ، الآن ليس الوقت المناسب لذلك.”
“أريد أن أطرح بعض الأسئلة …”
إدراكًا لعمله غير الكريم بفضل كلمات مازلان ، سعل كلوديل بجفاف ونظر حول محيطه. قام الأرك رويال بأكملهم من حوله بتحويل وجوههم بسرعة لتجنب التواصل البصري.
مسح إسحاق الملتحي من أعلى إلى أسفل ، و أقفلت عين إسحاق على خاصرته. كان هناك شيء لا يتطابق مع مظهر العصور الوسطى خاصته. تم وضع مسدس أسود بثبات في الحافظة ، مما يعني أن الرجل كان يعرف بوجود الأسلحة وكيفية استخدامها.
“أحم. عندما يكون الأفراد من العالم الآخر في هذا الوضع ، فهم كذلك ، كيف أقولها. أه نعم. وفقا لوصفك ، يسقطون في حالة من الذعر؟ لا ، هستيريا؟ ”
“وقح!”
“إنها تعني نفس الشيء تقريبًا. ولكن كيف يمكننا أن نفهم بعضنا البعض هكذا{يعني إذا ذعر}؟ أين تعلمت التحدث باللغة الكورية؟ إن حوارك طبيعي للغاية بحيث لا يمكنك تعلمه كلغة ثانية. ”
“هل تعرفون يا رفاق ما الذي تسلمونه لي؟”
رداً على استجواب إسحاق ، أخرج كلوديل قلادة عليها بلورة صغيرة.
تراجع أحد الفرسان كبادرة لإسحاق للتحقق من الداخل. بفضول ، فتح إسحاق الصندوق الأيسر وفحص ما بداخله.
“ذلك بفضل هذه. وفقًا للغتك ، يمكنك تسميتها تحف أو تحف سحرية. لقد قرأنا بعض أدبيات عالمكم ، وربما يرجع ذلك إلى اختلاف وجهات النظر ، ولكن هناك العديد من الاختراعات العبقرية في عالمكم. أبراجنا السحرية؟ أم المختبرات؟ شيء ما على هذا المنوال تم تحفيزه إلى حد كبير من قبلهم ، وهذه أحد إبداعاتهم “.
نما الرجل الكهل بكرامة لحية تحت ذقنه. كان يرتدي بدلة سوداء مع تطريز ذهبي على كتفيه وأكمامه. مجرد نظرة واحدة على ملابسه كانت كافية لجعل المرء يفكر ‘آه ، إنه شخص مهم’.
بسماع كلمات كلودل ، انتقلت يد إسحاق ببطء إلى زناد البندقية. وهذا يعني أن شعوب هذا العالم لم يكونوا غافلين عن تقدم عالمه ، لكنهم يعرفون الكثير عن كيفية سير عالمه القديم.
“ما هذا المكان؟”
“سأطرح سؤالي الأخير.”
“تقولين أن هذه منشأة سرية للغاية في المركز؟ أعتقد أن هذا سيكون أفضل مكان لإخفاء شيء ما. ”
“تحدث.”
صرخت الخادمة وألقت معدات التنظيف تجاه إسحاق عندما فتح فمه وهربت. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن إسحاق التقط الخرقة البالية بوجهه. كان هناك تلميح من الحزن في ذهن إسحاق.
“ما السبب الذي جعلكم تشاهدهون فقط حتى الآن على الرغم من معرفة بأنني من عالم آخر؟”
بالنظر إلى ذلك ، لم تكن هناك أي شرائط أو علامات تصور الرتب أو الكتائب أو الأسماء. بالإضافة إلى ذلك ، تم استخدام سترة التمويه العسكرية التابعة للجيش الأمريكي على نطاق واسع من قبل الجمهور لدرجة أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة أي دولة كان مصدرها.
يبدو أن هذا العالم يمتلك معلومات حول عالمه أكثر مما توقع إسحاق.
“اوهوه! إنها حصص الإعاشة! هذه بالتأكيد من اليانكيز. آها! السجائر! ” {أتذكر أن إسحاق يلقب الجنود الأمريكان باليانكيز}
“إذن فقد تحدثوا. تبا. أولائك الحمقى! ذلك بشكل واضح لأننا أردنا أن نعرف على وجه اليقين ما إذا كنت من هذا العالم أو الآخر. كانت محتويات تلك الصناديق هي الإجراء النهائي “.
تمتم إسحاق ، وجد نفسه يحدق في سقف أبيض رمادي مصحوبًا بالكرامة التي يشعر بها المرء بعد الحظاء بقيلولة جيدة. كان إسحاق يتذكر حتى المكان الذي ذكرت فيه ريشة أنهم بحاجة إلى نقله إلى منشأة سرية للغاية للمركز ، لذا فقد اعتقد أنهم فعلوا شيئًا لجعله يفقد الوعي. كان لدى إسحاق انطباع بأن ريشة لجأت إلى مثل هذا العمل دون أن تشرح أي شيء لأنه تجاهل ورفض التفاعل معها على الإطلاق بينما كانت تتذمر باستمرار بشأن إطلاقه النار عليها.
أومأ إسحاق برأسه لكلوديل. إن أبسط طريقة لتلقي المعلومات من المنطقة الأخرى هي من خلال سكانها الأصليين.
‘وما زالوا يعطونني هذا السلاح؟’
“إذن ما السبب الذي جعلك تكشف كل شيء لي؟”
ألقى كلودل نوبة ، وقد ألمح رد فعل مازيلان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي كان يختبر هذا. تنهد وحاول تهدئة كلوديل.
حقيقة أنهم شاهوا لتأكيد حياته الماضية يعني أيضًا أنه كان هناك احتمال أنهم سيرمونه بعيدًا بعد أن قرروا أنه لا قيمة له. اشتد إسحاق ، جاهزًا لرش الرصاص و الطلقات للخروج من هذا المكان.
“ذلك بفضل هذه. وفقًا للغتك ، يمكنك تسميتها تحف أو تحف سحرية. لقد قرأنا بعض أدبيات عالمكم ، وربما يرجع ذلك إلى اختلاف وجهات النظر ، ولكن هناك العديد من الاختراعات العبقرية في عالمكم. أبراجنا السحرية؟ أم المختبرات؟ شيء ما على هذا المنوال تم تحفيزه إلى حد كبير من قبلهم ، وهذه أحد إبداعاتهم “.
“مازلان سيشرح الأسباب. أنا شخصياً أتمنى أن ترفض العرض “.
القصر الملكي. قلب العاصمة غابلين ومقر الإمبراطور. تم التعامل مع جميع القضايا الإدارية والسياسية في هذه المدينة من قبل مقرات الإدارات المقابلة.
“…”
“هاها. هل هكذا سأموت؟ ”
أرسل كلوديل وهجًا أخيرًا على إسحاق قبل مغادرة الغرفة ، وأخذ كل الأرك رويال معه. بقي فقط مازيلان وإسحاق في الغرفة.
استهزأ إسحاق بنفسه ، ليفقد الوعي و يتعرض للخطف في تعاقب سريع. نزل إسحاق من السرير ، وكان يشعر ببرودة الأرضية الحجرية التي تزحف من باطن قدميه. تم تعطيل جميع الدوائر السحرية اللاصقة. سواء كانت الدوائر السحرية قد تم تعطيلها من قبل المركز أو ببساطة تم تعطلت من تلقاء نفسها ، لم يعرف إسحاق. كل بلورات المانا انتهت أيضا.
“تعال. ستكون قصة طويلة “.
“صحيح. يبدو أنني ألتقي أخيرًا بابن العاهرة الذي كان يتنمر على محبوبتي الحساسة رايفيليا”.
توقف إسحاق مؤقتا للحظة ثم نزل من السرير والبندقية في متناول يده. ولمح مازلان البندقية التي كان يحملها إسحاق وتحدث.
“صحيح. يبدو أنني ألتقي أخيرًا بابن العاهرة الذي كان يتنمر على محبوبتي الحساسة رايفيليا”.
“إن أسلحة عالمك مذهلة حقًا ، ولا يقابلها سوى قسوتها وتجاهلها للحياة. هذه الأسلحة التي يمكن أن تسقط فرساننا عن بعد تسببت في خسائر مدمرة في جانبنا في البداية “.
“إن أسلحة عالمك مذهلة حقًا ، ولا يقابلها سوى قسوتها وتجاهلها للحياة. هذه الأسلحة التي يمكن أن تسقط فرساننا عن بعد تسببت في خسائر مدمرة في جانبنا في البداية “.
“…”
تنهد مازلان قبل أن يواصل.
“تمكنا فقط من إخضاعهم من خلال القوة الوحشية للأرقام. لو كان لديهم المزيد من الأرقام ، لكنا عاجزين عن إيقافهم. لقد قمنا بتحليل شامل للأسلحة التي سرقناها منذ ذلك الحين. الآلية التي تستخدمها للعمل مذهلة حقًا ، ولكن يمكننا إعادة إنتاجها باستخدام التكنولوجيا التي كانت لدينا بالفعل. بالإضافة إلى ذلك ، توصلنا إلى استنتاج مفاده أن استخدام هذه الأسلحة مستحيل بالنسبة لنا “.
رداً على استجواب إسحاق ، أخرج كلوديل قلادة عليها بلورة صغيرة.
“ما سبب إخباري بهذا سونباي نيم؟”
“يا! إنها خادمة “.
تنهد مازلان قبل أن يواصل.
“شعلة! شعلة!”
“كما قلت ، انتهينا من تحليل هذا السلاح منذ فترة طويلة. يتحول هذا السلاح الذي تسمونه ‘مسدس’ بسرعة إلى هراوة بسيطة إذا قمت بإزالة أصغر جزء منه “.
قام إسحاق بتفقد جيوبه ، ولكن كل ما وجده هو مذكرة تقول ‘سأغفر لك بهذه!’ يبدو أن ريشة ردتها لإسحاق بأخذ السجائر التي كان يملكها.
“… تبا.”
“وااو! لم أفكر قط أنني سأرى هذا هنا؟ ”
أخرج مازلان ما بدا وكأنه إبرة فضية من جيبه ، وسرعان ما أدرك إسحاق ما هي. كان المسدس بدون دبوس للإطلاق قيما كلا شيء. للتأكد فقط ، قام إسحاق بتحميل رصاصة في الغرفة ووجه المسدس لأعلى. لقد ضغط على الزناد ، ولكن كل ما عاد كان ‘نقرة!’ مخيبة للآمال ، فالحقيقة تُقال ، الأحمق فقط هو الذي سيسلم سلاحًا يعرفه جيدًا له بسهولة.
في هذا الوقت اليائس حيث لم تكن لديه سوى السجائر ولا شعلة ، حتى جون-يونغ فكر في أن يطلب من الأرك رويال شعلة. تم إسقاط هذا الخيار بسرعة ، مدركًا أنه سيشعل فقط عدائهم الواضح بالفعل.
تذمر إسحاق وألقى البندقية على السرير قبل اتباع مازلان. يبدو أن الأرك رويال التي غادرت الغرفة كانت تنتظر في الخارج. وهكذا بدأت جولة إسحاق في القصر الملكي في التجول عبر ممراته أثناء مرافقة – أو بالأحرى ، إحاطة الأرك رويال.
— — — — — — — — — — — —
ملاحظة للقراء ذوي العضوية العادية: لقد فكرت في الأمر وقررت أنني لن أنتظر الفصل الجديد حتى يُطرح لكي أفتح فصلا مغلقا مكانه لأن هذا سيأخذ وقتا طويلا وأعلم أنه تعذيب لكم رؤية الفصل وعدم القدرة على قراءته ، لذا سأقوم بفتح الفصول المغلق الحالية بترتيب فصل واحد كل 5 أيام حتى نصل لآخر 3 فصول. وسأحتفظ بهذه الفصول الثلاثة مغلقة.
“أنا كلوديل باستوميو غلوريا بندلتون ، الدوق الأول لإمبراطورية لوراسيا.”
بواسطة :
“سأطرح سؤالي الأخير.”
في هذا الوقت اليائس حيث لم تكن لديه سوى السجائر ولا شعلة ، حتى جون-يونغ فكر في أن يطلب من الأرك رويال شعلة. تم إسقاط هذا الخيار بسرعة ، مدركًا أنه سيشعل فقط عدائهم الواضح بالفعل.
![]()
![]()
بعد التحقق من حالته الحالية ، اقترب إسحاق من النافذة وفتح الستائر. احتضنت أشعة الشمس الدافئة والهواء المنعش إسحاق من خلال النافذة المفتوحة. مسح إسحاق المنظر من النافذة طوال الوقت وهو يحدق بعينيه في وجه ضوء الشمس الساطع. بدا أنه كان مرتفعا للغاية ، حيث كان قادرا على رؤية كل ما يحيط به في لمحة. على مسافة بعيدة وقفت غابة كبيرة وطريق كبير قطع عبر الغابة قسمها إلى نصفين. في نهاية الطريق كان هناك سور يحيط بمدينة مزدهرة مبنية من الحجر. تم بناؤه بطريقة منظمة وامتد حتى نهاية الأفق. كان هناك ميناء والبحر على يساره ، و برؤية لمحة عن جزيرة على حافة البحر ، اكتشف إسحاق مكان وجوده.
