قميص أبيض وقميص بنفسجي
بدأ يتحدث إلى النساء: “منذ سنوات ، قتل أبي شخصًا معينًا. كانت بعض متعلقاته مناسبة لي لاستخدامها ، من كان يعرف أن أحد الأشياء الصغيرة هناك سيساعد في فتح الحاجز ويسمح لي بالعثور على هذه المنطقة”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
الفصل – 267: قميص أبيض وقميص بنفسجي — — — — — — — — — — — — — — — — —
صرخ أحد المزارعين بغضب: “أنا مزارع في عالم الصعود ، أفضل أن أخاطر بحياتي من أجل الداو بدلاً من الذهاب إلى عالم آخر والتعدين حتى الموت!”
حتى قبل أن ينتهي من حديثه ، بدأ مطر مدمر من النار يتساقط من السماء.
شعر جميع المزارعين بالإحباط بشكل لا يصدق ، من الواضح أنهم فقدوا إرادتهم.
أجاب لينغ تيان شينغ: “في أول لمحة ، كل من بنيته البدنية وحضوره يشبهانك”.
كان لينغ تيان شينغ يحمل جزازة يشم.
“هذا يعني أنهم لم يقابلوا التيانما من قبل” قال غو تشينغ شان.
قبل القتال ، كان أحد المزارعين يحمل جزازة اليشم هذه.
فجأة ، تمتم غو تشينغ شان: “انتظروا لحظة ، هناك خطأ ما”
لأن غو تشينغ شان أخذ زمام المبادرة وقتلهم ، لم يكن لدى مالك جزازة اليشم الوقت لإعادتها إلى الحلية الجوهرة.
كانت اثنتان من النساء ترتدين أردية بيضاء ، وكلاهما جميلتان منقطعتا النظير.
استخدم لينغ تيان شينغ رؤيته الداخلية لمسحها ، ولم يقل شيئًا ، ثم أعطاها إلى غو تشينغ شان.
كلاهما كانا يخفضان رأسهما باحترام على كلا الجانبين.
قام غو تشينغ شان أيضًا بمسحها ليرى وجود نصاً داوياً بالداخل.
بعد أن بذل المزارعون في عالم شين وو الكثير من الجهد ، تمكنوا أخيرًا من فتح صدع في الفضاء.
يبدأ هذا النص الداوي من عالم تدريب التشي ويستمر على طول الطريق إلى عالم النواة الذهبية ، ويوضح بالتفصيل ما يجب إعداده ، وما يجب القيام به لكل مرحلة ، وكل مجال ، وكيفية الاختراق ، وما التغييرات التي ستخضع لأجسادهم …
“همف ، السيد الشاب ربما يكون سعيدًا جدًا في الداخل الآن” نظرت المرأة إلى الشاب زيشان.
في نهاية جزازة اليشم ، تم الإشارة بوضوح إلى أن هذا النص الداوي مصمم خصيصًا للمزارعين المنتظمين في طائفتهم ، حيث يحصل كل شخص على واحدة.
عندما ومض ضوء أبيض ، ظهروا مرة أخرى داخل قاعة المعبد.
وأن هذا الكتاب قد تم إعداده خصيصًا لمساعدة المزارعين على التقدم بسرعة عبر العوالم منخفضة المستوى مثل تأسيس الأساس و النواة الذهبية.
في العالم الزراعي ، بغض النظر عن مدى قوة المزارع ، فإن التيانما لم تتوقف أبدًا عن محاولة إزعاج المزارعين واستدراجهم إلى الاستحواذ الشيطاني.
بعد أن ألقى غو تشينغ شان نظرة ، أعطاها لنينغ يوي شي.
ملاحظة: زيشان تعني قميص أرجواني. لأن “السيد الشاب ذو القميص الأرجواني” يبدو ضعيفًا حقًا ، فسيتم تسميته “السيد الشاب زيشان” من الآن فصاعدًا.
مرت جزازة اليشم بسرعة بين أيدي الجميع هنا.
بمجرد وقوفه هناك ، كانت زهرة لهب مرعبة تتفتح من جسده ، وتحرق الفضاء نفسه في شقوق سوداء متفحمة.
بعد فترة من الوقت ، بدأ شخص ما يتحدث بصوت مرتعش: “يُعتبر مزارعو عالم النواة الذهبية بمثابة القوة القتالية الرئيسية لدينا ، لكنهم يعتبرون فقط عالماً منخفض المستوى بالنسبة لهم؟”.
استخدم لينغ تيان شينغ رؤيته الداخلية لمسحها ، ولم يقل شيئًا ، ثم أعطاها إلى غو تشينغ شان.
تبادل جميع المزارعين النظرات ، مرة أخرى غير مصدقين.
لم يكن حتى شعروا جميعًا بموجات الطاقة الروحية للشاب زيشان أن تعبيرهم تغير إلى تعبير عن الفرح ، وانحنوا للرجل في السماء.
بمقارنة العالمين ، الحدادة ، و الحبوب ، و التعاويذ ، و التكوينات ، فهم أكثر تقدمًا في كل جانب ، والآن حتى زراعتهم بشكل عام أقل من عالمهم.
صرت نينغ يوي شي أسنانها: “جميعاً ، جهزوا تكوينا ، جميعكم ستحرسون في الخارج هذه المرة ، سأدخل مع غو تشينغ شان ولينغ تيان شينغ لاكتشاف الحقيقة”
في هذه اللحظة كان الجميع يشعر بالخوف واليأس في قلوبهم.
فجأة ، تمتم غو تشينغ شان: “انتظروا لحظة ، هناك خطأ ما”
“ماذا تريد أن تفعل أيها السيد الشاب؟”
“ما الأمر؟ هل وجدت شيئًا ما؟ ” سألت نينغ يوي شي.
قام غو تشينغ شان أيضًا بمسحها ليرى وجود نصاً داوياً بالداخل.
قال غو تشينغ شان: “أعطني جزازة اليشم ، كانت هناك تفاصيل لم أهتم بها تمامًا ، أحتاج إلى تأكيدها مرة أخرى”
بمجرد وقوفه هناك ، كانت زهرة لهب مرعبة تتفتح من جسده ، وتحرق الفضاء نفسه في شقوق سوداء متفحمة.
استلمها بسرعة.
بواسطة :
قام غو تشينغ شان بمسحها برؤيته الداخلية مرة أخرى ، هذه المرة دون ترك حرف أو كلمة واحدة.
“ما الأمر؟ هل وجدت شيئًا ما؟ ” سألت نينغ يوي شي.
أبقى جميع المزارعين أفواههم مغلقة ، وهم يحدقون في غو تشينغ شان ، على ما يبدو يأملون في نوع من الأمل.
أجاب لينغ تيان شينغ: “في أول لمحة ، كل من بنيته البدنية وحضوره يشبهانك”.
أخيرًا ، مسح غو تشينغ شان أخيرًا جزازة اليشم بأكملها وقال: “هناك مشكلة هنا ، لا يوجد أي ذكر لأي اضطراب أو تدخل من الفضاء عندما يخترقون عالمًا”
رد لينغ تيان شينغ: “ماذا لو لم يقابلوا التيانما من قبل ، فربما يتمتع عالمهم بحماية قوية لدرجة أن التيانما لا تجرؤ على الذهاب إلى هناك”.
“ماذا يعني ذلك على أي حال؟” كان مزارع مرتبكًا.
الفصل – 267: قميص أبيض وقميص بنفسجي — — — — — — — — — — — — — — — — —
“هذا يعني أنهم لم يقابلوا التيانما من قبل” قال غو تشينغ شان.
“ماذا يعني ذلك على أي حال؟” كان مزارع مرتبكًا.
رد لينغ تيان شينغ: “ماذا لو لم يقابلوا التيانما من قبل ، فربما يتمتع عالمهم بحماية قوية لدرجة أن التيانما لا تجرؤ على الذهاب إلى هناك”.
ظهرت نظرة عابرة للغاية من عدم الرغبة في عينيها ، لكنها سرعان ما اختفت.
سقط الجميع مرة أخرى في حالة من اليأس والاكتئاب.
حتى قبل أن ينتهي من حديثه ، بدأ مطر مدمر من النار يتساقط من السماء.
لكن غو تشينغ شان كان لا يزال يفكر في ذلك.
ثم غيّر الرجل زيشان ختم يده ، ووضع المزيد من الطاقة الروحية في الداخل.
في العالم الزراعي ، بغض النظر عن مدى قوة المزارع ، فإن التيانما لم تتوقف أبدًا عن محاولة إزعاج المزارعين واستدراجهم إلى الاستحواذ الشيطاني.
الفصل – 267: قميص أبيض وقميص بنفسجي — — — — — — — — — — — — — — — — —
—— إذن لماذا لا تذهب التيانما إلى هذا العالم ، هل هذا لمجرد أنهم خائفون؟
بدأ يتحدث إلى النساء: “منذ سنوات ، قتل أبي شخصًا معينًا. كانت بعض متعلقاته مناسبة لي لاستخدامها ، من كان يعرف أن أحد الأشياء الصغيرة هناك سيساعد في فتح الحاجز ويسمح لي بالعثور على هذه المنطقة”
في هذا الوقت ، طفى الوعاء ببطء ، ودار حول غو تشينغ شان لأعلى ولأسفل.
شعر جميع المزارعين بالإحباط بشكل لا يصدق ، من الواضح أنهم فقدوا إرادتهم.
استعاد غو تشينغ شان حواسه ، ونظر إلى الوعاء وقال لنينغ يوي شي: “أعتقد أنني سأضطر للذهاب إلى هناك مرة أخرى”
عندما ظهر ، لم يستطع كل من نينغ يوي شي و لينغ تيان شينغ المساعدة ونظروا إلى غو تشينغ شان.
صرت نينغ يوي شي أسنانها: “جميعاً ، جهزوا تكوينا ، جميعكم ستحرسون في الخارج هذه المرة ، سأدخل مع غو تشينغ شان ولينغ تيان شينغ لاكتشاف الحقيقة”
سقط الجميع مرة أخرى في حالة من اليأس والاكتئاب.
“حاضر!” أجاب المزارعون.
رد لينغ تيان شينغ: “ماذا لو لم يقابلوا التيانما من قبل ، فربما يتمتع عالمهم بحماية قوية لدرجة أن التيانما لا تجرؤ على الذهاب إلى هناك”.
انحنى غو تشينغ شان باحترام للوعاء وقال: “من فضلك قدنا للداخل”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
امتدت ثلاثة مسارات من الضوء ، ولفتهم كما اختفوا.
حتى قبل أن ينتهي من حديثه ، بدأ مطر مدمر من النار يتساقط من السماء.
داخل الوعاء ، استمرت الصور.
كان شاب يرتدي قميصا بنفسجي يقف في منتصف المرأتين.
بعد أن بذل المزارعون في عالم شين وو الكثير من الجهد ، تمكنوا أخيرًا من فتح صدع في الفضاء.
كان لينغ تيان شينغ يحمل جزازة يشم.
ظهرت ثلاث شخصيات في السماء.
انحنى غو تشينغ شان باحترام للوعاء وقال: “من فضلك قدنا للداخل”
كانت اثنتان من النساء ترتدين أردية بيضاء ، وكلاهما جميلتان منقطعتا النظير.
استعاد غو تشينغ شان حواسه ، ونظر إلى الوعاء وقال لنينغ يوي شي: “أعتقد أنني سأضطر للذهاب إلى هناك مرة أخرى”
عند وقوفهم هناك ، أطلقوا ضغطًا رسميًا نقيًا ، مما أعطى شعورًا بأنهم لا يُنتهكون.
“لكن المزارعين الذين التقينا بهم للتو ، كيف وصلوا إلى هنا؟” تابع لينغ تيان شينغ: “إذا كان من السهل عليهم المجيء إلى هنا ، لكان هذا العالم قد تم غزوه بالكامل بالفعل”
الشيء الأكثر وضوحًا هو أن كلاهما بدتا أنهما خادمتان فقط ، كلتا أيديهما وأقدامهما مقيدة بالأغلال ، مكبوتة بشدة بالسلاسل ، ولا يمكن فك قيدهما ولو قليلاً.
سأل لينغ تيان شينغ فجأة: “لكن بعد ذلك ، كيف جاؤوا إلى هنا؟”
كانت السلاسل تطلق أيضًا ضوءًا خافتًا ، وتلف كلاهما.
“همف ، السيد الشاب ربما يكون سعيدًا جدًا في الداخل الآن” نظرت المرأة إلى الشاب زيشان.
حملت إحدى المرأتين قرعة حمراء ، بينما حملت الأخرى كأساً زجاجية شفافة.
بعد أن ألقى غو تشينغ شان نظرة ، أعطاها لنينغ يوي شي.
كلاهما كانا يخفضان رأسهما باحترام على كلا الجانبين.
بعد صيحات لا حصر لها من الرعب والخوف والشتائم ، توقفت الصور.
كان شاب يرتدي قميصا بنفسجي يقف في منتصف المرأتين.
“ما الأمر؟ هل وجدت شيئًا ما؟ ” سألت نينغ يوي شي.
عندما ظهر ، لم يستطع كل من نينغ يوي شي و لينغ تيان شينغ المساعدة ونظروا إلى غو تشينغ شان.
قام غو تشينغ شان أيضًا بمسحها ليرى وجود نصاً داوياً بالداخل.
“ما الأمر؟” سأل غو تشينغ شان.
“حاضر!” أجاب المزارعون.
أجاب لينغ تيان شينغ: “في أول لمحة ، كل من بنيته البدنية وحضوره يشبهانك”.
انحنى غو تشينغ شان باحترام للوعاء وقال: “من فضلك قدنا للداخل”
“ومع ذلك ، فإن وجوهكما مختلفة ، من السهل جدًا التمييز بينها بعد النظر قليلاً” بعد مراقبة غو تشينغ شان لبضع ثوان ، أومأت نينغ يوي شي وأكدت.
على الفور ، بدأت نار سوداء بدلاً من ذلك تنفث من القرع.
كان تعبير الرجل رقيقًا وبصره باردًا ، وكان جسده يلوح في الأفق ، ويكاد يكون غير واقعي ، وكأنه لم يكن موجودًا بالفعل في هذا العالم.
أجاب غو تشينغ شان: “في ظل الظروف الحالية ، فإن مساعدتهم تعني أيضًا مساعدة أنفسنا”.
بمجرد وقوفه هناك ، كانت زهرة لهب مرعبة تتفتح من جسده ، وتحرق الفضاء نفسه في شقوق سوداء متفحمة.
ظهرت نظرة عابرة للغاية من عدم الرغبة في عينيها ، لكنها سرعان ما اختفت.
فوجئت المرأتان المذهلتان ، ونظرتا حولها ، ثم إلى الأسفل في المجموعة أدناه.
لقد بدوا أقوياء بشكل استثنائي ، لكنهم مقيدون بالسلاسل ، مما يجعل من المستحيل الحكم بوضوح.
لاحظ غو تشينغ شان تغيرًا طفيفًا في تعابيرهما.
انحنى غو تشينغ شان باحترام للوعاء وقال: “من فضلك قدنا للداخل”
تمتمت إحدى النسوة بصوت منخفض: “أختي الكبرى انظري ، عالم لم يمسه أحد!”
سألت إحدى المرأتين اللطيفة والجميلة بهدوء: “سيدي الشاب ، لماذا لا يمكننا أخذ جواهر العناصر الخمس بدلاً من ذلك؟”
“نعم إنه عالم جديد تمامًا ، كم هو مؤسف أنهم ضعفاء للغاية ، يبدو أن هذه ستكون مذبحة أخرى مرة أخرى” تنهدت المرأة الأخرى بصوت منخفض للغاية.
“همف ، السيد الشاب ربما يكون سعيدًا جدًا في الداخل الآن” نظرت المرأة إلى الشاب زيشان.
كانت السلاسل تطلق أيضًا ضوءًا خافتًا ، وتلف كلاهما.
الشاب لم يقل شيئًا ، فقط أطلق رؤيته الداخلية للمسح.
صرخ أحد المزارعين بغضب: “أنا مزارع في عالم الصعود ، أفضل أن أخاطر بحياتي من أجل الداو بدلاً من الذهاب إلى عالم آخر والتعدين حتى الموت!”
شعر الأربعة المبجلون والقدّيسون الإثني عشر بحضور النساء وكانوا مترددين بعض الشيء.
“لكن المزارعين الذين التقينا بهم للتو ، كيف وصلوا إلى هنا؟” تابع لينغ تيان شينغ: “إذا كان من السهل عليهم المجيء إلى هنا ، لكان هذا العالم قد تم غزوه بالكامل بالفعل”
لقد بدوا أقوياء بشكل استثنائي ، لكنهم مقيدون بالسلاسل ، مما يجعل من المستحيل الحكم بوضوح.
Dantalian2
لم يكن حتى شعروا جميعًا بموجات الطاقة الروحية للشاب زيشان أن تعبيرهم تغير إلى تعبير عن الفرح ، وانحنوا للرجل في السماء.
صرخ أحد المزارعين بغضب: “أنا مزارع في عالم الصعود ، أفضل أن أخاطر بحياتي من أجل الداو بدلاً من الذهاب إلى عالم آخر والتعدين حتى الموت!”
برز أحد المزارعين ، متسائلاً: “عفواً ، لكن هل ربما أنت صديق لِلُو شيان؟”
Dantalian2
عند سماع ذلك ، ابتسم الشاب زيشان بابتسامة سخيفة.
—— إذن لماذا لا تذهب التيانما إلى هذا العالم ، هل هذا لمجرد أنهم خائفون؟
بدأ يتحدث إلى النساء: “منذ سنوات ، قتل أبي شخصًا معينًا. كانت بعض متعلقاته مناسبة لي لاستخدامها ، من كان يعرف أن أحد الأشياء الصغيرة هناك سيساعد في فتح الحاجز ويسمح لي بالعثور على هذه المنطقة”
ظهرت ثلاث شخصيات في السماء.
“ماذا تريد أن تفعل أيها السيد الشاب؟”
“عن من تتكلم؟”
“أحضري القرع”
بواسطة :
عند سماع ذلك ، كانت وجوه النساء متجهمة قليلاً.
لم يقاوم الوعاء على الإطلاق ، مما سمح له بوضعه بعيدًا داخل حقيبة التخزين الخاصة به.
سألت إحدى المرأتين اللطيفة والجميلة بهدوء: “سيدي الشاب ، لماذا لا يمكننا أخذ جواهر العناصر الخمس بدلاً من ذلك؟”
“هذا يعني أنهم لم يقابلوا التيانما من قبل” قال غو تشينغ شان.
ضحك الشاب زيشان ببرود: “إذا فعلنا ذلك ، فسيشعر كل من في جانبنا بذلك ، وسيتعين تقسيم الفوائد بالتساوي”
“إذا قمت بتنقية هذا العالم بأكمله بنفسي ، فإن غالبية الفوائد ستنتمي إلى طائفتنا بدلاً من ذلك ، أليس هذا أفضل بكثير؟”
“الآن أحضري القرع!”
سأل لينغ تيان شينغ فجأة: “لكن بعد ذلك ، كيف جاؤوا إلى هنا؟”
استدار لينظر إلى النساء بنظرة قاسية في عينيه.
أجاب لينغ تيان شينغ: “في أول لمحة ، كل من بنيته البدنية وحضوره يشبهانك”.
لم يكن أمام النساء خيار: “نعم!”
عند سماع ذلك ، ابتسم الشاب زيشان بابتسامة سخيفة.
دفعت إحدى النساء السلاسل الموجودة على يدها بعيدًا ، ورفعت القرع على صدرها ووجهت القرع إلى الأسفل.
نظر الرجل زيشان ببرود إلى الأسفل وتحدث: “هذا العالم ليس سيئًا للغاية ؛ الجانب السلبي الوحيد هو أن هناك الكثير من الأشخاص”
ظهرت نظرة عابرة للغاية من عدم الرغبة في عينيها ، لكنها سرعان ما اختفت.
استخدم لينغ تيان شينغ رؤيته الداخلية لمسحها ، ولم يقل شيئًا ، ثم أعطاها إلى غو تشينغ شان.
صنع الشاب زيشان ختمًا يدويًا ، وصرخ: “اذهب!”
شعر الأربعة المبجلون والقدّيسون الإثني عشر بحضور النساء وكانوا مترددين بعض الشيء.
على الفور ، بدأ القرع في إطلاق ضوء بخمسة ألوان.
شعر جميع المزارعين بالإحباط بشكل لا يصدق ، من الواضح أنهم فقدوا إرادتهم.
ثم غيّر الرجل زيشان ختم يده ، ووضع المزيد من الطاقة الروحية في الداخل.
“صحيح”
على الفور ، بدأت نار سوداء بدلاً من ذلك تنفث من القرع.
استخدم لينغ تيان شينغ رؤيته الداخلية لمسحها ، ولم يقل شيئًا ، ثم أعطاها إلى غو تشينغ شان.
نظر الرجل زيشان ببرود إلى الأسفل وتحدث: “هذا العالم ليس سيئًا للغاية ؛ الجانب السلبي الوحيد هو أن هناك الكثير من الأشخاص”
بمجرد وقوفه هناك ، كانت زهرة لهب مرعبة تتفتح من جسده ، وتحرق الفضاء نفسه في شقوق سوداء متفحمة.
حتى قبل أن ينتهي من حديثه ، بدأ مطر مدمر من النار يتساقط من السماء.
في هذه اللحظة كان الجميع يشعر بالخوف واليأس في قلوبهم.
بعد صيحات لا حصر لها من الرعب والخوف والشتائم ، توقفت الصور.
عند سماع ذلك ، كانت وجوه النساء متجهمة قليلاً.
أصبح كل شيء أسوداً.
“ما الأمر؟ هل وجدت شيئًا ما؟ ” سألت نينغ يوي شي.
دوى الصوت من قبل مرة أخرى.
في العالم الزراعي ، بغض النظر عن مدى قوة المزارع ، فإن التيانما لم تتوقف أبدًا عن محاولة إزعاج المزارعين واستدراجهم إلى الاستحواذ الشيطاني.
“لقد تم ذبح المزارعين جميعًا ، ولم يتبق في هذا العالم سوى أرواح الأسلحة”
“بدون المزارعين البشريين ، لم يكن لدينا طريقة لنصبح أقوى بأنفسنا”
“بدون مزارعين بشريين ، يمكننا فقط إقامة صداقة مع الوحدة الأبدية ، حتى يوم تدمير العالم”
“نريد الثأر لأسيادنا ؛ نريد الثأر لأنفسنا”
“إذا كنتم على استعداد لمساعدتنا ، فيرجى تلقي هذا الوعاء”
“هذا الوعاء قادر على تدمير مئات الآلاف من شياطين العوالم ، وللأسف فإن النسب البوذي لعالمنا قد مات بالفعل ، ولم يعد قادرًا على إظهار كل قوته”
أخيرًا ، مسح غو تشينغ شان أخيرًا جزازة اليشم بأكملها وقال: “هناك مشكلة هنا ، لا يوجد أي ذكر لأي اضطراب أو تدخل من الفضاء عندما يخترقون عالمًا”
اختفى الصوت.
في هذا الوقت ، طفى الوعاء ببطء ، ودار حول غو تشينغ شان لأعلى ولأسفل.
عند رؤية كل هذا ، تبادل الأشخاص الثلاثة النظرات.
الشيء الأكثر وضوحًا هو أن كلاهما بدتا أنهما خادمتان فقط ، كلتا أيديهما وأقدامهما مقيدة بالأغلال ، مكبوتة بشدة بالسلاسل ، ولا يمكن فك قيدهما ولو قليلاً.
عندما ومض ضوء أبيض ، ظهروا مرة أخرى داخل قاعة المعبد.
في نهاية جزازة اليشم ، تم الإشارة بوضوح إلى أن هذا النص الداوي مصمم خصيصًا للمزارعين المنتظمين في طائفتهم ، حيث يحصل كل شخص على واحدة.
طار الوعاء من تلقاء نفسه ، وسقط بين يدي غو تشينغ شان.
استخدم لينغ تيان شينغ رؤيته الداخلية لمسحها ، ولم يقل شيئًا ، ثم أعطاها إلى غو تشينغ شان.
أمسك غو تشينغ شان بالوعاء ، وهو يفكر لفترة طويلة
كان تعبير الرجل رقيقًا وبصره باردًا ، وكان جسده يلوح في الأفق ، ويكاد يكون غير واقعي ، وكأنه لم يكن موجودًا بالفعل في هذا العالم.
نينغ يوي شي كان لديها أيضًا تعبير معقد على وجهها ، وسألت: “هل تريد مساعدتهم؟ مساعدة أرواح الأسلحة هذه؟ “
الشاب لم يقل شيئًا ، فقط أطلق رؤيته الداخلية للمسح.
أجاب غو تشينغ شان: “في ظل الظروف الحالية ، فإن مساعدتهم تعني أيضًا مساعدة أنفسنا”.
كانت السلاسل تطلق أيضًا ضوءًا خافتًا ، وتلف كلاهما.
وضع الوعاء بحذر شديد.
طار الوعاء من تلقاء نفسه ، وسقط بين يدي غو تشينغ شان.
لم يقاوم الوعاء على الإطلاق ، مما سمح له بوضعه بعيدًا داخل حقيبة التخزين الخاصة به.
سألت إحدى المرأتين اللطيفة والجميلة بهدوء: “سيدي الشاب ، لماذا لا يمكننا أخذ جواهر العناصر الخمس بدلاً من ذلك؟”
سأل لينغ تيان شينغ فجأة: “لكن بعد ذلك ، كيف جاؤوا إلى هنا؟”
قال غو تشينغ شان: “أعطني جزازة اليشم ، كانت هناك تفاصيل لم أهتم بها تمامًا ، أحتاج إلى تأكيدها مرة أخرى”
“عن من تتكلم؟”
في العالم الزراعي ، بغض النظر عن مدى قوة المزارع ، فإن التيانما لم تتوقف أبدًا عن محاولة إزعاج المزارعين واستدراجهم إلى الاستحواذ الشيطاني.
“استخدم المزارعون في عالم شين وو نوعًا من أدوات الكنز كمحفز لكسر دوامة الفضاء وجلبوا السيد الشاب زيشان إلى هنا”
“ماذا تريد أن تفعل أيها السيد الشاب؟”
“صحيح”
يبدأ هذا النص الداوي من عالم تدريب التشي ويستمر على طول الطريق إلى عالم النواة الذهبية ، ويوضح بالتفصيل ما يجب إعداده ، وما يجب القيام به لكل مرحلة ، وكل مجال ، وكيفية الاختراق ، وما التغييرات التي ستخضع لأجسادهم …
“لكن المزارعين الذين التقينا بهم للتو ، كيف وصلوا إلى هنا؟”
تابع لينغ تيان شينغ: “إذا كان من السهل عليهم المجيء إلى هنا ، لكان هذا العالم قد تم غزوه بالكامل بالفعل”
لاحظ غو تشينغ شان تغيرًا طفيفًا في تعابيرهما.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
لم يكن أمام النساء خيار: “نعم!”
ملاحظة: زيشان تعني قميص أرجواني. لأن “السيد الشاب ذو القميص الأرجواني” يبدو ضعيفًا حقًا ، فسيتم تسميته “السيد الشاب زيشان” من الآن فصاعدًا.
“حاضر!” أجاب المزارعون.
بواسطة :
كان شاب يرتدي قميصا بنفسجي يقف في منتصف المرأتين.
![]()
قام غو تشينغ شان أيضًا بمسحها ليرى وجود نصاً داوياً بالداخل.
