محنة الرياح
حاول غالبية المزارعين فقط الدفاع من المحنة أو تجنبها بعناية عند مواجهتها.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
شعر غو تشينغ شان بضيق قلبه مرة أخرى.
كانت صواعق برق إبادة الروح متناثرة في كل مكان.
هذه ليست سوى بداية المحنة ، القوة الإعجازية القتالية سهلة الاستخدام ووفيرة ، لكن عليها إدخار كل ما تستطيع.
إذا لمس أحدها مزارعًا ، سيموت هذا الشخص على الفور.
تمكنت الجنية باي هوا أثناء المراوغة والقتال من تجنب زاوية خطيرة ودمرت في النهاية جميع أذرع البرق.
التف سوط البرق ببطء في الهواء ، لكن الجنية باي هوا كانت لا تزال تتفادى صواعق البرق المتناثرة.
تمكنت الجنية باي هوا أثناء المراوغة والقتال من تجنب زاوية خطيرة ودمرت في النهاية جميع أذرع البرق.
إنها تتهرب فقط ، وليست مهتمة ولو قليلاً بالرد.
“هذه القوة ، ينبغي أن تكون محنة عالم الإسقاط؟” سأل آخر.
هذه ليست سوى بداية المحنة ، القوة الإعجازية القتالية سهلة الاستخدام ووفيرة ، لكن عليها إدخار كل ما تستطيع.
فجأة ، تحركت درع اللهب الهائج ، مرسلة صوتها إلى غو تشينغ شان: “شخص ما قادم”
بعد ذلك مباشرة ، جاءت الضربة الثالثة بالسوط.
كان غو تشينغ شان متوترًا ، وأعاد صوته: “كيف الوضع ، هل يمكن لبحر السيوف أن يتعامل معهم؟”
سقطت ضربة برق ساحقة على الجنية باي هوا.
مصير العالمين يقع على كتفيها.
جنبًا إلى جنب مع كل صواعق البرق المتناثرة التي لم تختفي ، لم يكن لدى الجنية باي هوا مكان آخر للمراوغة.
مصير العالمين يقع على كتفيها.
لكنها شبكت يديها معًا ، وسرعان ما شكلت ختمًا لليد.
سرعان ما نمت الكرمة إلى طولها الأصلي ، وهذه المرة بأشواك بدت أكثر حدة.
ظهر تنين ذهبي على الفور ، وجذب الكثير من صواعق البرق في طريقه إلى جسده.
كان غو تشينغ شان متوترًا ، وأعاد صوته: “كيف الوضع ، هل يمكن لبحر السيوف أن يتعامل معهم؟”
لم يتمكن التنين الذهبي من الظهور إلا لجزء من الثانية قبل أن يدمره البرق.
بدأ الهواء يهدأ.
لكن التنين الذهبي تمكن من التخلص من الكثير من صواعق البرق حول المنطقة بتضحيته ، مما أعطى الجنية باي هوا مساحة للمراوغة.
قلة قليلة في الواقع لديهم الشجاعة لمهاجمة برق المحنة بمفردهم.
كانت تتنقل بشكل عرضي حول صواعق البرق ، وتتفادى سوط البرق.
التيانما ، الأشباح الجائعة ، الأشورا ، عفاريت وشياطين هوانغ تشيوان ، بالإضافة إلى العديد من المخلوقات الأخرى المجهولة.
بعد بضع هجمات ، شعر على ما يبدو أنه لن يكون قادرا على فعل أي شيء لها بهذا المعدل ، فتوقف في الجو.
وقف وأخرج صفيحة تكوينات معقدة صغيرة واستخدم الطاقة الروحية لإرسال تعويذة.
ومض ضوء أحمر داخل غيوم المحنة.
نصحت درع اللهب الهائج من بعيد: “أخطر لحظة على وشك أن تأتي ، كوني حذرة بشدة”
مزيد ومزيد من الكرات الخافتة من البرق طفت ، وتجمعت في الهواء.
تمكنت الجنية باي هوا أثناء المراوغة والقتال من تجنب زاوية خطيرة ودمرت في النهاية جميع أذرع البرق.
شكلت بضعة أذرع من البرق ، تحمل سوطًا جديدًا من البرق ، وتمظهرت أعلاه.
بدأ الهواء يهدأ.
ما مجموعه 9 أذرع و 9 سياط من البرق! كلها تهاجم الجنية باي هوا!
لم يتمكن التنين الذهبي من الظهور إلا لجزء من الثانية قبل أن يدمره البرق.
شعر غو تشينغ شان بضيق قلبه مرة أخرى.
لم يمنحوا الجنية باي هوا وقتًا للتنفس ، وضربوا على الفور بسوطهم من الأعلى.
على جانب آخر.
التيانما ، الأشباح الجائعة ، الأشورا ، عفاريت وشياطين هوانغ تشيوان ، بالإضافة إلى العديد من المخلوقات الأخرى المجهولة.
عالم شين وو.
مصير العالمين يقع على كتفيها.
قمة الجبل.
عالم شين وو.
جلس سِت مزارعين في عالم القداسة القرفصاء حول نفسهم في دائرة.
التيانما ، الأشباح الجائعة ، الأشورا ، عفاريت وشياطين هوانغ تشيوان ، بالإضافة إلى العديد من المخلوقات الأخرى المجهولة.
فجأة ، فتحوا عيونهم جميعًا.
لكن السوط نفسه كُسر أيضًا ولم يبق منه سوى المقبض.
قال أحدهم “من المؤكد أن المحنة ظهرت”.
ثم قادت درع اللهب الهائج غو تشينغ شان إلى بحر السيوف ، بعيدًا عن الأنظار.
أجاب آخر: “حسنًا ، هذا الشعور ، يبدو أنه برق إبادة الروح”.
جنبًا إلى جنب مع كل صواعق البرق المتناثرة التي لم تختفي ، لم يكن لدى الجنية باي هوا مكان آخر للمراوغة.
“هذه القوة ، ينبغي أن تكون محنة عالم الإسقاط؟” سأل آخر.
مزيد ومزيد من الكرات الخافتة من البرق طفت ، وتجمعت في الهواء.
تبادلوا النظرات ، ثم أومأوا برأسهم في نفس الوقت.
قلة قليلة في الواقع لديهم الشجاعة لمهاجمة برق المحنة بمفردهم.
ابتسم أحدهم “كما توقعنا ، مع غياب المبجلين الإثنين ، تسللت للخارج لتواجه المحنة”.
“لا تقولوا الكثير ، إذا كانت السمكة قد أخذت الطُعم ، فلنتصل بسرعة بالمبجلَينِ المسئولَينِ عن هذا” تحدث القائد.
ما مجموعه 9 أذرع و 9 سياط من البرق! كلها تهاجم الجنية باي هوا!
وقف وأخرج صفيحة تكوينات معقدة صغيرة واستخدم الطاقة الروحية لإرسال تعويذة.
هذه المرة ، كانت الجنية باي هوا أخيرًا جادة في التعامل معهم.
بين العالمين ، لا تزال أداة الكنز الصغيرة التي يمكنها إرسال واستقبال التعويذات فقط تعتبر ذات سعر مقبول.
قلة قليلة في الواقع لديهم الشجاعة لمهاجمة برق المحنة بمفردهم.
فكر في الأمر قليلاً ، ثم أمر: “أحضروا بعض الناس ، واتبعوا اتجاه المحنة ، وحاصروا تلك المرأة لقتلها أولاً”
بدأت الرياح بالهبوب.
نظروا جميعًا حولهم ، ثم سأل أحدهم: “لكن الرؤساء أمروا بأن المبجل يريد أن يمسك بها بنفسه ، لم تكن هناك أي أوامر لنا للتحرك”
“ليسو أقوياء جدًا ، فقط عدد قليل من مزارعي عالم القداسة ، لقد أمرت بحر السيوف للقضاء عليهم”
“هل رؤوسكم للزينة فقط !؟ إذا تمكنتم من قتلها ، فهذا لا يعني فقط المزيد من الإستحقاق بالنسبة لكم ، بل إنه سيوفر أيضًا بعض الجهد للمبجل ، إنه يقتل عصفورين بحجر واحد ، لما لا؟ “
عندما نظرت الجنية باي هوا إلى السماء ، كانت قد تشكلت 18 ذراع برق أخرى!
“نعم!”
“هذا صحيح”
“إذا دعونا نذهب”
لكنها شبكت يديها معًا ، وسرعان ما شكلت ختمًا لليد.
قبِل المزارعون الخمسة القديسين بكل سرور وشدوا قبضتهم.
…
نظرت الجنية باي هوا إلى أذرع البرق التسعة في الهواء مبتسمةً: “الآن أصبح الأمر ممتعًا”
“الآن بعد أن ذكرنا ذلك ، أعرف أيضًا كيفية استخدام السوط ، دعنا نتنافس قليلاً”
بدأت الرياح تتحرك.
وبينما كانت ترفع أكمامها ، ظهر سوط أخضر لامع في يديها ذات لون اليشم الأبيض.
اختفوا ، مختبئين في الرياح ، وهم يشاهدون الجنية باي هوا بصمت.
يُطلق عليه سوط ، لكنه في الواقع كرمة خضراء مغطاة بأشواك حادة.
كانت صواعق برق إبادة الروح متناثرة في كل مكان.
قامت الجنية باي هوا بأرجحة الكرمة الشائكة الحادة عند الأذرع التسعة بينما أطلقت الكرمة ضوضاء صاخبة أثناء تحليقها.
شعر غو تشينغ شان بضيق قلبه مرة أخرى.
حاول غالبية المزارعين فقط الدفاع من المحنة أو تجنبها بعناية عند مواجهتها.
قلة قليلة في الواقع لديهم الشجاعة لمهاجمة برق المحنة بمفردهم.
قلة قليلة في الواقع لديهم الشجاعة لمهاجمة برق المحنة بمفردهم.
التيانما ، الأشباح الجائعة ، الأشورا ، عفاريت وشياطين هوانغ تشيوان ، بالإضافة إلى العديد من المخلوقات الأخرى المجهولة.
باه! باه! باه!
بعد ذلك مباشرة ، جاءت الضربة الثالثة بالسوط.
بعد ثلاث انفجارات صوتية مدوية ، دمر سوط الكرمة ثلاثة أذرع.
مصير العالمين يقع على كتفيها.
لكن السوط نفسه كُسر أيضًا ولم يبق منه سوى المقبض.
“هل رؤوسكم للزينة فقط !؟ إذا تمكنتم من قتلها ، فهذا لا يعني فقط المزيد من الإستحقاق بالنسبة لكم ، بل إنه سيوفر أيضًا بعض الجهد للمبجل ، إنه يقتل عصفورين بحجر واحد ، لما لا؟ “
ثم غرست الجنية باي هوا الطاقة الروحية في الكرمة.
أجاب آخر: “حسنًا ، هذا الشعور ، يبدو أنه برق إبادة الروح”.
سرعان ما نمت الكرمة إلى طولها الأصلي ، وهذه المرة بأشواك بدت أكثر حدة.
جلس سِت مزارعين في عالم القداسة القرفصاء حول نفسهم في دائرة.
تحرك ما تبقى من الأذرع الستة في مرة واحدة ، تراجعت الجنية باي هوا وهي تهاجم وقامت بسرعة بالتعامل مع جميع أذرع البرق المتبقية.
“لا تقولوا الكثير ، إذا كانت السمكة قد أخذت الطُعم ، فلنتصل بسرعة بالمبجلَينِ المسئولَينِ عن هذا” تحدث القائد.
مع انتشار البرق الأحمر ، نزل المزيد والمزيد من البرق الأحمر من غيوم المحنة.
لكنها شبكت يديها معًا ، وسرعان ما شكلت ختمًا لليد.
عندما نظرت الجنية باي هوا إلى السماء ، كانت قد تشكلت 18 ذراع برق أخرى!
المهارة الإلهية ، [إنكماش الأرض]
من 1 إلى 9 ، من 9 إلى 18 ، تضاعف مقدار أذرع البرق.
كانت صواعق برق إبادة الروح متناثرة في كل مكان.
لم يمنحوا الجنية باي هوا وقتًا للتنفس ، وضربوا على الفور بسوطهم من الأعلى.
نظرت الجنية باي هوا حولها ووجدت أنها لم تكن قادرة على رؤية وجوههم بوضوح ، فقط شعرت بنوايا القتل شبه القوية.
هذه المرة ، كانت الجنية باي هوا أخيرًا جادة في التعامل معهم.
المهارة الإلهية ، [إنكماش الأرض]
كانت شخصيتها تنخاط بين سياط البرق ، حيث لم تتوقف انفجارات السياط للحظة واحدة.
“أختي العزيزة ، لماذا تريدين مواجهة محنة الرياح؟ تعالي مع هذه واستمتعي بنشوة عالم التيانما لدينا”، مدت المرأة ذراعيها ، راغبة في عناقها.
من حين لآخر ، انتشر بعض برق إبادة الروح خارج المنطقة ، متجهًا نحو غو تشينغ شان و درع اللهب الهائج.
لكن برق المحنة اختفى قبل أن يصل إليهم.
لكن برق المحنة اختفى قبل أن يصل إليهم.
ابتسم أحدهم “كما توقعنا ، مع غياب المبجلين الإثنين ، تسللت للخارج لتواجه المحنة”.
لم يتدخلوا ووقفوا بعيدًا بما فيه الكفاية ، قانون السماوات لن يؤذي الأبرياء بشكل تعسفي.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
فجأة ، تحركت درع اللهب الهائج ، مرسلة صوتها إلى غو تشينغ شان: “شخص ما قادم”
وبينما كانت ترفع أكمامها ، ظهر سوط أخضر لامع في يديها ذات لون اليشم الأبيض.
كان غو تشينغ شان متوترًا ، وأعاد صوته: “كيف الوضع ، هل يمكن لبحر السيوف أن يتعامل معهم؟”
ما مجموعه 9 أذرع و 9 سياط من البرق! كلها تهاجم الجنية باي هوا!
“ليسو أقوياء جدًا ، فقط عدد قليل من مزارعي عالم القداسة ، لقد أمرت بحر السيوف للقضاء عليهم”
“هل رؤوسكم للزينة فقط !؟ إذا تمكنتم من قتلها ، فهذا لا يعني فقط المزيد من الإستحقاق بالنسبة لكم ، بل إنه سيوفر أيضًا بعض الجهد للمبجل ، إنه يقتل عصفورين بحجر واحد ، لما لا؟ “
تنفس غو تشينغ شان الصعداء.
شخص واحد ودرع واحد ، كلاهما لم يرغبا في إصدار أي أصوات لتجنب إزعاج اختراق الجنية باي هوا.
مصير العالمين يقع على كتفيها.
بدأت الرياح بالهبوب.
بعد لحظات قليلة.
قال أحدهم “من المؤكد أن المحنة ظهرت”.
تمكنت الجنية باي هوا أثناء المراوغة والقتال من تجنب زاوية خطيرة ودمرت في النهاية جميع أذرع البرق.
جلس سِت مزارعين في عالم القداسة القرفصاء حول نفسهم في دائرة.
بدأ الهواء يهدأ.
هذه المرة ، إنها ليست محنة برق.
كانت الجنية باي هوا تتنفس بصعوبة ، وتمسح العرق من صدغها.
ثم قادت درع اللهب الهائج غو تشينغ شان إلى بحر السيوف ، بعيدًا عن الأنظار.
نصحت درع اللهب الهائج من بعيد: “أخطر لحظة على وشك أن تأتي ، كوني حذرة بشدة”
“نعم!” “هذا صحيح” “إذا دعونا نذهب”
أومأت الجنية باي هوا قليلا.
بعد ذلك مباشرة ، جاءت الضربة الثالثة بالسوط.
من المؤكد ، بعد 5 أنفاس ، استؤنفت المحنة.
كانت الجنية باي هوا تتنفس بصعوبة ، وتمسح العرق من صدغها.
هذه المرة ، إنها ليست محنة برق.
نصحت درع اللهب الهائج من بعيد: “أخطر لحظة على وشك أن تأتي ، كوني حذرة بشدة”
بدأت الرياح بالهبوب.
شخص واحد ودرع واحد ، كلاهما لم يرغبا في إصدار أي أصوات لتجنب إزعاج اختراق الجنية باي هوا.
ارتفعت من الأرض وازدادت قوة كلما ارتفعت.
“أختي العزيزة ، لماذا تريدين مواجهة محنة الرياح؟ تعالي مع هذه واستمتعي بنشوة عالم التيانما لدينا”، مدت المرأة ذراعيها ، راغبة في عناقها.
هذه رياح لا مفر منها. يمكن للمزارع استخدام قوته الخاصة فقط لمقاومتها.
شخص واحد ودرع واحد ، كلاهما لم يرغبا في إصدار أي أصوات لتجنب إزعاج اختراق الجنية باي هوا.
محنة الرياح.
فجأة ، ظهرت بضع عشرات من الأنصال الحادة من الرياح ، متجهة مباشرة إلى قلبها!
بدأت وجودات قوية لا تحصى في الظهور داخل الرياح العاصفة.
شعر غو تشينغ شان بضيق قلبه مرة أخرى.
التيانما ، الأشباح الجائعة ، الأشورا ، عفاريت وشياطين هوانغ تشيوان ، بالإضافة إلى العديد من المخلوقات الأخرى المجهولة.
بدأت الرياح تتحرك.
اختفوا ، مختبئين في الرياح ، وهم يشاهدون الجنية باي هوا بصمت.
“هل رؤوسكم للزينة فقط !؟ إذا تمكنتم من قتلها ، فهذا لا يعني فقط المزيد من الإستحقاق بالنسبة لكم ، بل إنه سيوفر أيضًا بعض الجهد للمبجل ، إنه يقتل عصفورين بحجر واحد ، لما لا؟ “
نظرت الجنية باي هوا حولها ووجدت أنها لم تكن قادرة على رؤية وجوههم بوضوح ، فقط شعرت بنوايا القتل شبه القوية.
إنها تتهرب فقط ، وليست مهتمة ولو قليلاً بالرد.
بدأت الرياح تتحرك.
فجأة ، تحركت درع اللهب الهائج ، مرسلة صوتها إلى غو تشينغ شان: “شخص ما قادم”
اختبأت أصناف الشياطين في الرياح ، في انتظار تلك الفرصة لتوجيه ضربة قاتلة للجنية باي هوا.
فكر في الأمر قليلاً ، ثم أمر: “أحضروا بعض الناس ، واتبعوا اتجاه المحنة ، وحاصروا تلك المرأة لقتلها أولاً”
تحدثت درع اللهب الهائج فجأة: “يمكن لمحنة الرياح أحيانًا أن تؤذي المشاهدين ، سأحضر تلميذك إلى بحر السيوف لإبعاده”
حاول غالبية المزارعين فقط الدفاع من المحنة أو تجنبها بعناية عند مواجهتها.
بينما كانت الجنية باي هوا تنظر حولها بحذر ، ما زالت تجيب: “رجاء ، شكرًا لك”
كان غو تشينغ شان متوترًا ، وأعاد صوته: “كيف الوضع ، هل يمكن لبحر السيوف أن يتعامل معهم؟”
ثم قادت درع اللهب الهائج غو تشينغ شان إلى بحر السيوف ، بعيدًا عن الأنظار.
بدأ الهواء يهدأ.
اطمأنت الجنية باي هوا ، وكانت على استعداد لتقديم كل شيء عندها ضد المحنة.
أجاب آخر: “حسنًا ، هذا الشعور ، يبدو أنه برق إبادة الروح”.
فجأة ، ظهرت بضع عشرات من الأنصال الحادة من الرياح ، متجهة مباشرة إلى قلبها!
قلة قليلة في الواقع لديهم الشجاعة لمهاجمة برق المحنة بمفردهم.
بام!
هذه المرة ، كانت الجنية باي هوا أخيرًا جادة في التعامل معهم.
بضربة سوط واحدة ، كسرت الجنية باي هوا كل وميض نصل.
التف سوط البرق ببطء في الهواء ، لكن الجنية باي هوا كانت لا تزال تتفادى صواعق البرق المتناثرة.
ثم ارتفعت بضع مئات من الرماح من الجانب ، على وشك أن تخترقها.
محنة الرياح.
تحولت هيئة الجنية باي هوا واختفت في مكانها.
كانت الجنية باي هوا تتنفس بصعوبة ، وتمسح العرق من صدغها.
المهارة الإلهية ، [إنكماش الأرض]
من المؤكد ، بعد 5 أنفاس ، استؤنفت المحنة.
بمجرد ظهور الجنية باي هوا في زاوية أخرى من الأنقاض ، ظهرت امرأة جميلة من الرياح ، وهبطت أمامها.
الفصل – 273: محنة الرياح — — — — — — — — — — — — — — — — —
“أختي العزيزة ، لماذا تريدين مواجهة محنة الرياح؟ تعالي مع هذه واستمتعي بنشوة عالم التيانما لدينا”، مدت المرأة ذراعيها ، راغبة في عناقها.
وبينما كانت ترفع أكمامها ، ظهر سوط أخضر لامع في يديها ذات لون اليشم الأبيض.
بواسطة :
قال أحدهم “من المؤكد أن المحنة ظهرت”.
![]()
أجاب آخر: “حسنًا ، هذا الشعور ، يبدو أنه برق إبادة الروح”.
