- إسحاق - الفصل 91
“المشكلة هي أنه يعمل بشكل جيد للغاية.”
“… هذا جنون.”
— — — — — — — — — — — —“من السابق لأوانه أن تفاجأ.”
“ما الذي أنت واقف هناك لأجله؟ دعنا تتحرك. إنه أمر مرهق دائمًا عندما تغادر المنزل. المنزل هو الأفضل ، أليس كذلك؟ ”
ظهرت ابتسامة على وجه مازلان ، راض عن تعبير إسحاق المتفاجئ. ولوح لإسحاق لدخول المصعد ، وأغلقت الأبواب لحظة دخول إسحاق إلى المصعد.
‘لحظة. لقد اكتسبت للتو بطاقة مفيدة أخرى ، أليس كذلك؟’
“… أرى أنه يؤدي إلى طابق واحد فقط.”
إسحاق – الفصل 91 — — — — — — — — — — — —“من السابق لأوانه أن تفاجأ.”
“جزء من وظيفته هو العمل كطريق هروب سري للعائلة المالكة في حالات الطوارئ.”
“ماجليف؟”
“الهرب؟ هل هذا يعني وجود شكل آخر من وسائل النقل تحت الأرض؟ ”
عببست ريفيليا ، عندما رأت إسحاق يرسل لها نظرة غريبة عندما سألت عن حاله. ابتسم إسحاق متضخمًا وهز رأسه. للإعتقاد بأنه كان هناك شخص سيسأل كيف كان حاله ، حتى لو كانت مجرد كلمات فارغة دون أي شعور بها. هل لأنها لم تُلوثْ بما يكفي؟ أم أنها ببساطة تدافع عن معتقداتها؟ ما هي النقطة على أي حال؟ لقد تقررت النهاية بالفعل.
مازلان ابتسم ابتسامة شريرة ردا على ذلك.
سخر إسحاق ، مفتونًا بموقف رايفيليا المهذب.
“ستعرف متى تراه.”
“الآن أليس هذا ردا منعشا؟”
“… هذا جنون.”
“ما هو مشروع 401؟”
كما قال مازلان. شعر إسحاق بحركة المصعد ، ووصل إلى طابقه المقدر في غضون لحظات. عندما فتح بابها ، استُقبل إسحاق بقطار متمركز على منصة.
“دعني أقدم نفسي مرة أخرى. أنا رايفيليا من مديرية التحليل ، المشرف على جميع الأنشطة في مدينة نيو بورت “.
“كما قلت. لقد انتهينا بالفعل من البحث واستنساخ معظم تقنياتكم. نحن ببساطة ننتظر الوقت المناسب لإطلاقه. ولكن هذا لا يعني أننا يجب أن ندع هذه الأشياء الرائعة جالسة فقط ولا تفعل شيئًا صحيحًا؟ ”
“كما قلت. من السابق لأوانه أن تُفاجأ “.
“لكن مترو الأنفاق …”
عضت رايفيليا شفتيها برؤية استجابة إسحاق المشوشة. كان عليها أن تبلغ عن الأمر، مهما كانت لا تريد ذلك. كانت مضغوطة بما يكفي عندما كانوا في نفس الرتبة من قبل ، لكنه الآن رئيسها. لقد أكل ذلك في ذهنها لأنها لم تستطع حتى ترك كل شيء على الرغم من رغبتها. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ به كله.
“إنها ليست مترو أنفاق بالضبط … همم ، ماذا سمتها الملكة؟ ماغنيت؟ لا لو ، لي … ”
“… اسمي رايفيليا.”
“ماجليف؟”
“على الأقل يبدو أن هناك شخصًا هنا ليرحب بي. على الرغم من أنه شخص لم أكن لأتوقعه “.
“بلى! ماجليف. قالت إنها تسير بسرعة 600 كم/س وأسرع وفقًا لمقياس العالم الخاص بينما لا تقوم بتوليد ضوضاء أو اهتزازات “.
ماذا ستفعل القوة الاستكشافية بمجرد العثور على هذه المعلومات؟ مجرد استخدام السحر وحده يحل ما يفترض أن يكلف ثروة كبيرة لتطوير هذه التكنولوجيا. كانت هذه الحقيقة وحدها سببًا كافيًا لقوات الاستطلاع للتشبث بالعالم الأوسط ، حتى لو اضطرت إلى التخلي عن بلورات المانا.
“هذا جنون … هل نجحت في إنتاج الموصلات الفائقة بكميات كبيرة؟”
“… أرى أنه يؤدي إلى طابق واحد فقط.”
تذكر إسحاق المعرفة الضحلة التي لمحها في بحر المعلومات والذي كان الإنترنت. كانت قطارات الماجليف ممكنة نظريًا ، ولكن التكلفة العالية لإنتاج الموصلات الفائقة وعدم القدرة على إنشاء موصل فائق يمكن أن يعمل في درجات حرارة عالية منعه من الاستخدام التجاري. ومع ذلك كان أحدهم أمامه على مرأى من الجميع.
“…”
“هذا يجب أن يستخدم السحر أليس كذلك؟”
‘… بالطبع. انتظر ، أليس هذا خطرا؟’
هذه الكلمة كانت حقاً الحل لكل شيء.
“من الذي سنعينه هنا ، منشأة سرية للغاية تتطلب السرية المطلقة؟ هل تعتقد أننا سوف نضيع عميلا من المركز لقيادة قطار نستخدمه مرة واحدة في قمر أزرق؟ هذا مجرد إهدار للإمكانات. استخدمنا زرًا واحدًا لحل المشكلة ، نظرًا لأنه لا ينتقل إلا بين وجهتين “.
“هاه؟ بالطبع. ماذا قالت؟ تم تطويره باستخدام الدوائر السحرية للقوى القطبية ، أليس كذلك؟ ”
“… هذا جنون.”
‘… بالطبع. انتظر ، أليس هذا خطرا؟’
“حسنا. أعتقد أنه يجب علي الانتقام له على الأقل. من يدري متى سأكون في مكانه “.
بغض النظر عن مدى قدرة يو-راه ، كان تطوير موصل فائق أمرًا مستحيلاً القيام به بمفردها. خاصة أنها كانت تفتقر إلى منشأة بحثية مناسبة في هذا المكان. تذكر إسحاق السحر الذي كان يسحر به قوسه. دوائر سحرية تطبق قوى الدفع والسحب. من المحتمل أنها لم تكن بحاجة إلى موصلات فائقة لأن السحر في حد ذاته تصرف مثل المغناطيس. لكن حجم استخدامه كان هائلاً.
عندما نزل إسحاق من السفينة ، اقتربت ريفيليا ، التي كانت تنتظره ، مع نظرة معقدة في عينيها.
ماذا ستفعل القوة الاستكشافية بمجرد العثور على هذه المعلومات؟ مجرد استخدام السحر وحده يحل ما يفترض أن يكلف ثروة كبيرة لتطوير هذه التكنولوجيا. كانت هذه الحقيقة وحدها سببًا كافيًا لقوات الاستطلاع للتشبث بالعالم الأوسط ، حتى لو اضطرت إلى التخلي عن بلورات المانا.
كل ما كان بإمكان إسحاق فعله هو إطلاق ضحكة فارغة. كانت وجهة القطار منطقة خطرة حيث التقى النطاق الجبلي لجبل مينولين ، الذي كان بمثابة الحدود الفاصلة بين الشمال ووسط الإمبراطورية ، مع جبل أديلين. في ركنها كانت تُدار قاعدة سرية للمركز.
قد تعمل القوى الكبرى في العالم الآخر سراً لاحتكار البوابة في الوقت الحالي ، ولكن إذا غيروا موقفهم وبدأوا هجومًا واسع النطاق ، فإن مجرد الدفاع عن البوابة كما كانوا يفعلون الآن لن يكون نهاية لها.
“حتى لو لم تكن نيته الأصلية ، لقد مات وهو يحاول حمايتك ، سيد إسحاق. يجب أن تظهر بعض الاحترام للمو … ”
‘لحظة. لقد اكتسبت للتو بطاقة مفيدة أخرى ، أليس كذلك؟’
قد تعمل القوى الكبرى في العالم الآخر سراً لاحتكار البوابة في الوقت الحالي ، ولكن إذا غيروا موقفهم وبدأوا هجومًا واسع النطاق ، فإن مجرد الدفاع عن البوابة كما كانوا يفعلون الآن لن يكون نهاية لها.
بينما فكر إسحاق في كيفية تحقيق أقصى استفادة من هذا ، ركب مازيلان القطار واستدعى إسحاق.
أومأ إسحاق ردا على تفسير مازلان ومسح الدواخل الداخلية لهذا القطار الصغير. ثم سار إلى مقدمة القطار ، ورأى المنظر الذي استلقى أمامه. انزلق القطار بصمت عبر النفق ، عائمًا فوق أرضية النفق حيث تم وضع سكك القطار. وقد أضيء النفق بمصابيح على السطح ، وكان بإمكان إسحاق أن يقول عن سرعة سير القطار برؤية كيف أن الضوء من هذه المصابيح تتوهج في خط ضوء.
“ألست قادمًا؟”
توقف إسحاق على الفور عن الإستماع لرايفيليا. استدار وواجهها مباشرة.
“نعم نعم. أنا قادم.”
“ستعرف متى تراه.”
مع وجود مازيلان و وإسحاق على متن القطار ، بدأ القطار في التحرك ببطء.
“لكن مترو الأنفاق …”
“ألا يوجد سائق في هذا الشيء؟”
“من الذي سنعينه هنا ، منشأة سرية للغاية تتطلب السرية المطلقة؟ هل تعتقد أننا سوف نضيع عميلا من المركز لقيادة قطار نستخدمه مرة واحدة في قمر أزرق؟ هذا مجرد إهدار للإمكانات. استخدمنا زرًا واحدًا لحل المشكلة ، نظرًا لأنه لا ينتقل إلا بين وجهتين “.
“لأنني لست مجرد مغفل نقابة ما ، الذي لا يستطيع النطق بكلمة حتى.”
أومأ إسحاق ردا على تفسير مازلان ومسح الدواخل الداخلية لهذا القطار الصغير. ثم سار إلى مقدمة القطار ، ورأى المنظر الذي استلقى أمامه. انزلق القطار بصمت عبر النفق ، عائمًا فوق أرضية النفق حيث تم وضع سكك القطار. وقد أضيء النفق بمصابيح على السطح ، وكان بإمكان إسحاق أن يقول عن سرعة سير القطار برؤية كيف أن الضوء من هذه المصابيح تتوهج في خط ضوء.
“… نعم.”
“يا رجل ، أشعر وكأنني في الفضاء.”
ابتسم إسحاق وهو يتذكر كيف تحولت النجوم إلى خطوط في مسلسلات دراما الخيال العلمي أثناء سرعة الالتواء. سار إسحاق إلى الخلف وجلس على أحد المقاعد الفارغة المبطنة على جانبي القطار. سأل إسحاق مازلان.
“لأنني لست مجرد مغفل نقابة ما ، الذي لا يستطيع النطق بكلمة حتى.”
“هل يمكنني التدخين هنا؟”
ظهرت ابتسامة على وجه مازلان ، راض عن تعبير إسحاق المتفاجئ. ولوح لإسحاق لدخول المصعد ، وأغلقت الأبواب لحظة دخول إسحاق إلى المصعد.
التوى وجه مازيلان كما لو أن حشرة زحفت في فمه. فرقع يده على إسحاق ، سامحا له بفعل ما يريد. ابتسم إسحاق على الفور ووضع سيجارة في فمه. بعد إشعال السيجارة ، استنشق إسحاق نفسًا عميقًا واستدعى مازيلان ، الذي كان ينظر بعيدًا عن إسحاق مطويًا ذراعيه كما لو كان يحاول قصارى جهده تجاهل إسحاق.
هل سيصدق أحد أنه على قمة سلسلة جبال مغطاة بالثلج بشكل أبدي يوجد حوض ومدينة صغيرة مبنية فوقه؟
“ألا يجب أن تخبرني إلى أين نتجه في هذه المرحلة؟”
“من قال أننا ذاهبون إلى مدينة نيو بورت بالقطار فقط؟ في الواقع ، كيف يمكننا حفر نفق على طول الطريق هناك ، مع مراعاة مدى بعده؟ ”
“… سنذهب إلى مدينة نيو بورت.”
“هل ذلك اسمك الحقيقي حتى؟”
“من هنا؟ سيستغرق ذلك بعض الوقت. لا تقل لي أنك لم تحضر أي وجبات خفيفة أو مشروبات لمثل هذه الرحلة الطويلة “.
“لنذهب إذا.”
“من قال أننا ذاهبون إلى مدينة نيو بورت بالقطار فقط؟ في الواقع ، كيف يمكننا حفر نفق على طول الطريق هناك ، مع مراعاة مدى بعده؟ ”
بغض النظر عن مدى قدرة يو-راه ، كان تطوير موصل فائق أمرًا مستحيلاً القيام به بمفردها. خاصة أنها كانت تفتقر إلى منشأة بحثية مناسبة في هذا المكان. تذكر إسحاق السحر الذي كان يسحر به قوسه. دوائر سحرية تطبق قوى الدفع والسحب. من المحتمل أنها لم تكن بحاجة إلى موصلات فائقة لأن السحر في حد ذاته تصرف مثل المغناطيس. لكن حجم استخدامه كان هائلاً.
“إذا ماذا؟ لا تقل لي أننا ذاهبون إلى هناك بالسيارة. ”
التوى وجه مازيلان كما لو أن حشرة زحفت في فمه. فرقع يده على إسحاق ، سامحا له بفعل ما يريد. ابتسم إسحاق على الفور ووضع سيجارة في فمه. بعد إشعال السيجارة ، استنشق إسحاق نفسًا عميقًا واستدعى مازيلان ، الذي كان ينظر بعيدًا عن إسحاق مطويًا ذراعيه كما لو كان يحاول قصارى جهده تجاهل إسحاق.
استهزأ مازلان بإسحاق بعينيه.
“أنا لا أحب هذا. لماذا يجب أن أتسلل عائدا مثل فأر ما … ”
“كما قلت. من السابق لأوانه أن تُفاجأ “.
“هذا مضحك. إذا فهو متحاذق بعد ريشة. من التالي؟”
“… أنت تقول لي أن هناك شيء أكثر إثارة للدهشة من الماجليف؟”
“ألا يوجد سائق في هذا الشيء؟”
“بالطبع.”
“هذا مضحك. إذا فهو متحاذق بعد ريشة. من التالي؟”
“… هذا جنون.”
عندما نزل إسحاق من السفينة ، اقتربت ريفيليا ، التي كانت تنتظره ، مع نظرة معقدة في عينيها.
كل ما كان بإمكان إسحاق فعله هو إطلاق ضحكة فارغة. كانت وجهة القطار منطقة خطرة حيث التقى النطاق الجبلي لجبل مينولين ، الذي كان بمثابة الحدود الفاصلة بين الشمال ووسط الإمبراطورية ، مع جبل أديلين. في ركنها كانت تُدار قاعدة سرية للمركز.
لاحظ سولاند ، الذي كان يتابع بهدوء خلف الاثنين ، قبضتي رايفيليا محكمة بقوة وهي ترتجف. سرعان ما أبطأ سولاند سرعته ، ونأى بنفسه عن الاثنين. إذا انفجر مزاج رايفيليا ، وهو أمر من المحتمل أن يحدث على هذه الوتيرة ، فسيكون الأمر مجرد لحظات قبل وضع جسم جديد في تابوت.
“لقد تم إنشاء هذه القاعدة لإعادة تزويد عملائنا ونقلهم بالإضافة إلى السماح لهم بالتعافي”.
“ألا يوجد سائق في هذا الشيء؟”
“يجب أن تطلق عليه اسم مطار وليس قاعدة. لا يصدق … لقد صدمت لدرجة أنني لا أعرف ماذا أقول “.
“ألا يجب أن تخبرني إلى أين نتجه في هذه المرحلة؟”
هل سيصدق أحد أنه على قمة سلسلة جبال مغطاة بالثلج بشكل أبدي يوجد حوض ومدينة صغيرة مبنية فوقه؟
“كما قلت. لقد انتهينا بالفعل من البحث واستنساخ معظم تقنياتكم. نحن ببساطة ننتظر الوقت المناسب لإطلاقه. ولكن هذا لا يعني أننا يجب أن ندع هذه الأشياء الرائعة جالسة فقط ولا تفعل شيئًا صحيحًا؟ ”
ظهر عدد لا يحصى من المتاجر والمطاعم والمسارح والترفيهات في المدينة ، بهدف توفير الراحة للعملاء. على الرغم من عدم وجود مهبط للطائرات ، استطاع إسحاق أن يرى العديد من المناطيد وطائرات المروحيات تقلع وتهبط في دورة لا نهاية لها. لم يستطع إسحاق المساعدة في الإمساك برأسه بعد رؤية إحدى هذه الطائرات تقلع.
“… إنها مشكلة تتعلق ببديلك أيها المدير إسحاق.”
“سأجن. لأعتقد أنني سأحصل على صدمة ثقافية هنا في جميع الأماكن … ”
“لا أعتقد أن هذا سؤال يجب أن أجيب عليه. ولا أعرف أي شخص آخر “.
مازلان سخر بعيدا وهو يشاهد اسحق وهو يتألم. ضغط إسحاق بسرعة رأسه نحو مازيلان ، وحدق به عندما كان يتحدث.
“… ها! إنه لاشيء. إن رؤيتك هكذا أمر جديد بالنسبة لي “.
“هل هذا كله سحر أيضًا؟”
“سأجن. لأعتقد أنني سأحصل على صدمة ثقافية هنا في جميع الأماكن … ”
“بالطبع.”
“إنها ليست مترو أنفاق بالضبط … همم ، ماذا سمتها الملكة؟ ماغنيت؟ لا لو ، لي … ”
“لا أصدق أن كلمة ‘سحر’ هي كل ما يلزم لتفسير كل شيء. إن الكلمة سحرية حقًا. ”
رد سولاند على الفور على تذمر إسحاق. ضيق إسحاق عينيه وتحدث في سولاند.
كان العديد من الذين عملوا في مجال السحر سينددون ببيان إسحاق ، لكن كلمة ‘سحر’ كانت في الواقع كل التفسير الذي كان مطلوبًا على الإطلاق.
تساءلت ريفيليا عن كيفية شرحها له ، حتى لخصتها بإيجاز.
“كم من هذه المدن القاعدية لديكم؟”
“لنذهب إذا.”
“لدينا موقع واحد في كل موقع استراتيجي في القارة”.
“الآن هذا مظهر غير متوقع.”
“لذا فهو نظام تقوم فيه بتخزين المستلزمات الضرورية بالقطارات وتوزيعها بالطائرات. سيتم أيضًا نشر العملاء باستخدام هذه الطائرات ، ولكن بالنظر إلى كيفية إقلاعهم جميعًا بشكل عمودي ، لا تحتاج إلى مهبط طائرات ، أليس كذلك؟ فقط منطقة هبوط صغيرة تتمركز في مدن قاعدية كهذه ، أليس كذلك؟ ”
“لأنني لست مجرد مغفل نقابة ما ، الذي لا يستطيع النطق بكلمة حتى.”
مازيلان ابتلع دون علم بعد سماع غمغمة إسحاق. استخلص إسحاق معظم نظام التشغيل بعد إلقاء نظرة واحدة عليه. أكثر فأكثر ، بدأ مازيلان يشك في ما إذا كان إشراك إسحاق مع المركز هو الخطوة الصحيحة.
“هذا مضحك. إذا فهو متحاذق بعد ريشة. من التالي؟”
ربما كان الخيار الأفضل هو دفعه إلى قرية ريفية؟ وضع مازيلان في عين الإعتبار تقديم هذا الطلب مرة أخرى ، لكنه سرعان ما نسيه. لقد كان الوقت قد فات بالفعل لا يمكن إلغاء قرارات المجلس الأعلى. خاصة عندما لعبوا البطاقة التي لم يُسمع بها من الناحية العملية لتأسيس مديرية جديدة بالكامل. إذا قاموا بإلغاء كل هذا قريبًا جدًا ، فإن جميع عملاء المركز سينهضون ، مستفسرين عن قدراتهم في صنع القرار. لذلك كان أفضل خيار هو السيطرة على هذا الرجل بأفضل ما يمكن.
ظهر عدد لا يحصى من المتاجر والمطاعم والمسارح والترفيهات في المدينة ، بهدف توفير الراحة للعملاء. على الرغم من عدم وجود مهبط للطائرات ، استطاع إسحاق أن يرى العديد من المناطيد وطائرات المروحيات تقلع وتهبط في دورة لا نهاية لها. لم يستطع إسحاق المساعدة في الإمساك برأسه بعد رؤية إحدى هذه الطائرات تقلع.
‘هل يمكنها فعل ذلك حقًا؟’
“هذا ليس هو…”
تذكر مازيلان رايفيليا. في البداية ، كان سيد السيف العنيد والصلب ريفيليا هو العامل المقيد لإسحاق الذي يمكن للجميع قبوله ، لكن مازيلان كان قد رأى أن رايفيليا قد تم دفعها من قبل إسحاق عدة مرات في الماضي. مازيلان لم يهتم في ذلك الوقت لأنها كانت لا تزال شابة وعديمة الخبرة ، ولكن هل كانت مختلفة الآن؟ التجارب التي مروا بها كانت بأبعاد مختلفة.
“لذا فهو نظام تقوم فيه بتخزين المستلزمات الضرورية بالقطارات وتوزيعها بالطائرات. سيتم أيضًا نشر العملاء باستخدام هذه الطائرات ، ولكن بالنظر إلى كيفية إقلاعهم جميعًا بشكل عمودي ، لا تحتاج إلى مهبط طائرات ، أليس كذلك؟ فقط منطقة هبوط صغيرة تتمركز في مدن قاعدية كهذه ، أليس كذلك؟ ”
“الآن هذا مظهر غير متوقع.”
“على الأقل يبدو أن هناك شخصًا هنا ليرحب بي. على الرغم من أنه شخص لم أكن لأتوقعه “.
بعد رحلة استغرقت ثلاث ساعات ، وصلت الطائرة إلى القاعدة التي تقع قبالة بحيرة ليفونين ، حيث يعمل المطار ورصيف السفن بالترادف.
“دعني أقدم نفسي مرة أخرى. أنا رايفيليا من مديرية التحليل ، المشرف على جميع الأنشطة في مدينة نيو بورت “.
أصر مازلان على أن يبقى إسحاق ثابتًا ويستلقي قبل أن يختفي في الطائرة. انتظر إسحاق وحده ، في انتظار سفينته المتجهة إلى مدينة نيو بورت. ولكن على متن السفينة التي اقتربت بصمت والتي أبحرت خلال الضباب الليلي كان فردًا غير متوقع بشكل لا يصدق.
ربما كان الخيار الأفضل هو دفعه إلى قرية ريفية؟ وضع مازيلان في عين الإعتبار تقديم هذا الطلب مرة أخرى ، لكنه سرعان ما نسيه. لقد كان الوقت قد فات بالفعل لا يمكن إلغاء قرارات المجلس الأعلى. خاصة عندما لعبوا البطاقة التي لم يُسمع بها من الناحية العملية لتأسيس مديرية جديدة بالكامل. إذا قاموا بإلغاء كل هذا قريبًا جدًا ، فإن جميع عملاء المركز سينهضون ، مستفسرين عن قدراتهم في صنع القرار. لذلك كان أفضل خيار هو السيطرة على هذا الرجل بأفضل ما يمكن.
“دعني أقدم نفسي مرة أخرى. أنا العميل سولاند من مديرية الاستراتيجيات ، مدير مشروع 401 في مدينة نيو بورت. ”
“لقد تم إنشاء هذه القاعدة لإعادة تزويد عملائنا ونقلهم بالإضافة إلى السماح لهم بالتعافي”.
“هذا مضحك. إذا فهو متحاذق بعد ريشة. من التالي؟”
“أفتقد متحاذق.”
“لا أعتقد أن هذا سؤال يجب أن أجيب عليه. ولا أعرف أي شخص آخر “.
“لا تخبريني أنه انكشف؟”
سخر إسحاق وهو يرتدي معطفه مرة أخرى. كان رد سولاند مهذبا لكنه رسم خطا واضحا. برؤية أن إسحاق كان جاهزًا ، أخرجه سولاند من الغرفة إلى السفينة. سأل إسحاق في الطريق.
التوى وجه مازيلان كما لو أن حشرة زحفت في فمه. فرقع يده على إسحاق ، سامحا له بفعل ما يريد. ابتسم إسحاق على الفور ووضع سيجارة في فمه. بعد إشعال السيجارة ، استنشق إسحاق نفسًا عميقًا واستدعى مازيلان ، الذي كان ينظر بعيدًا عن إسحاق مطويًا ذراعيه كما لو كان يحاول قصارى جهده تجاهل إسحاق.
“ما هو مشروع 401؟”
“هل هذا كله سحر أيضًا؟”
“إنه مصنف{سري}. إذا كنت تريد أن تعرف ، يمكنك تقديم طلب رسمي للتوضيح إلى كبار المسؤولين والحصول على الموافقة “.
لاحظ سولاند ، الذي كان يتابع بهدوء خلف الاثنين ، قبضتي رايفيليا محكمة بقوة وهي ترتجف. سرعان ما أبطأ سولاند سرعته ، ونأى بنفسه عن الاثنين. إذا انفجر مزاج رايفيليا ، وهو أمر من المحتمل أن يحدث على هذه الوتيرة ، فسيكون الأمر مجرد لحظات قبل وضع جسم جديد في تابوت.
ضحك إسحاق على إجابة سولاند الواضحة.
سار إسحاق نحو قاعة المدينة ، لكن رايفليا ، التي كانت إلى جانبه ، ترددت قبل التحدث علناً.
“يا متحاذقي الصغير ، كيف احتفظت به لفترة طويلة حتى الآن؟ لابد أن فمك كان يتلهف للكشف عن هويتك “.
“على الأقل يبدو أن هناك شخصًا هنا ليرحب بي. على الرغم من أنه شخص لم أكن لأتوقعه “.
“… ألن تسأل عن ترينتور؟”
“كما قلت. من السابق لأوانه أن تُفاجأ “.
“آه أجل. أين ذلك الوغد؟ ”
استقل إسحاق وسولاند السفينة وسافروا لمدة 30 دقيقة قبل الوصول إلى الميناء في منطقة ميتا ، باستخدام الأضواء الفاتنة والضوضاء الصاخبة لمنطقة سيتا كمنارة إرشادية.
“إنه ميت.”
“لا تخبريني أنه انكشف؟”
“ميت؟”
“ماذا؟ أنت غاضب؟”
“نعم. تم إنهائه عندما حاول الإبلاغ عن النشاط المشبوه في منتصف المهمة.”
استقل إسحاق وسولاند السفينة وسافروا لمدة 30 دقيقة قبل الوصول إلى الميناء في منطقة ميتا ، باستخدام الأضواء الفاتنة والضوضاء الصاخبة لمنطقة سيتا كمنارة إرشادية.
“تسك. أحمق “.
رد سولاند على الفور على تذمر إسحاق. ضيق إسحاق عينيه وتحدث في سولاند.
“…”
رد سولاند على الفور على تذمر إسحاق. ضيق إسحاق عينيه وتحدث في سولاند.
“ماذا؟ أنت غاضب؟”
“… ها! إنه لاشيء. إن رؤيتك هكذا أمر جديد بالنسبة لي “.
“حتى لو لم تكن نيته الأصلية ، لقد مات وهو يحاول حمايتك ، سيد إسحاق. يجب أن تظهر بعض الاحترام للمو … ”
“آه أجل. أين ذلك الوغد؟ ”
“احترام؟ لا تجعلني أضحك “.
“احترام؟ لا تجعلني أضحك “.
“…”
كان العديد من الذين عملوا في مجال السحر سينددون ببيان إسحاق ، لكن كلمة ‘سحر’ كانت في الواقع كل التفسير الذي كان مطلوبًا على الإطلاق.
بعد ضحكة جيدة على كلمات سولاند ، أرسل إسحاق وهجًا باردًا إلى سولاند وأجاب.
“كما قلت. من السابق لأوانه أن تُفاجأ “.
“في بعض الأحيان ، عندما تكون غير محظوظ حقًا ، ينتهي بك الحال ميتًا بعد أن يتم رميك كبيدق من قبل الكبار. عند هذه النقطة ، فإن الوحيدون الذين يموتون هم الحمقى “.
أومأ إسحاق ردا على تفسير مازلان ومسح الدواخل الداخلية لهذا القطار الصغير. ثم سار إلى مقدمة القطار ، ورأى المنظر الذي استلقى أمامه. انزلق القطار بصمت عبر النفق ، عائمًا فوق أرضية النفق حيث تم وضع سكك القطار. وقد أضيء النفق بمصابيح على السطح ، وكان بإمكان إسحاق أن يقول عن سرعة سير القطار برؤية كيف أن الضوء من هذه المصابيح تتوهج في خط ضوء.
“…”
“جزء من وظيفته هو العمل كطريق هروب سري للعائلة المالكة في حالات الطوارئ.”
“حسنا. أعتقد أنه يجب علي الانتقام له على الأقل. من يدري متى سأكون في مكانه “.
‘لحظة. لقد اكتسبت للتو بطاقة مفيدة أخرى ، أليس كذلك؟’
أرسل المنظر المرعب لإسحاق وهو يسخر بسيجارة في فمه برودة إلى عمود سولاند الفقري. هل كانت هذه حقا الخطوة الصحيحة؟ انتشرت شائعات الفوضى داخل المجلس الأعلى مثل حرائق الغابات ، وكان جميع عملاء المركز على علم بالأمر . كيف أعلن مدير المراقبة عنه على أنه وحش.
“لأنني لست مجرد مغفل نقابة ما ، الذي لا يستطيع النطق بكلمة حتى.”
عندما سمع سولاند لأول مرة عن الشائعات ، لقد رفضها ، معتقدًا في قلبه أن إسحاق لم يكن بهذا السوء. لكن رؤيته مرة أخرى الآن ، يمكنه أن يشعر بالأمر. كما قال مدير المراقبة ، لقد أيقظوا وحشًا … لقد كان خطيرًا جدًا. علاوة على ذلك ، لقد أعطوه منصب مدير. لم يكن سولاند يعرف ما الذي كانت تسعى إليه المستويات العليا ولكن … هل يمكن السيطرة عليه؟
“لكن مترو الأنفاق …”
“ما الذي أنت واقف هناك لأجله؟ دعنا تتحرك. إنه أمر مرهق دائمًا عندما تغادر المنزل. المنزل هو الأفضل ، أليس كذلك؟ ”
“…”
استقل إسحاق وسولاند السفينة وسافروا لمدة 30 دقيقة قبل الوصول إلى الميناء في منطقة ميتا ، باستخدام الأضواء الفاتنة والضوضاء الصاخبة لمنطقة سيتا كمنارة إرشادية.
“حسنًا ، كلما ارتفعت الرتبة وقَلت المسؤولية ، كان ذلك أفضل. ولكن كم عدد عملاء المركز ااموجودون حولي؟ متحاذق والبنت وريشة. على هذا المعدل ، حتى كونيت ستعترف بأنها عميل “.
“أنا لا أحب هذا. لماذا يجب أن أتسلل عائدا مثل فأر ما … ”
“…”
“ماذا ، هل توقعت بعض أداء ترحيبيا كبيرا؟”
“من قال أننا ذاهبون إلى مدينة نيو بورت بالقطار فقط؟ في الواقع ، كيف يمكننا حفر نفق على طول الطريق هناك ، مع مراعاة مدى بعده؟ ”
رد سولاند على الفور على تذمر إسحاق. ضيق إسحاق عينيه وتحدث في سولاند.
“ماذا؟ أنت غاضب؟”
“يبدو أنك تتخطى الحدود كثيرًا هذه الأيام.”
“… أنت تقول لي أن هناك شيء أكثر إثارة للدهشة من الماجليف؟”
“لأنني لست مجرد مغفل نقابة ما ، الذي لا يستطيع النطق بكلمة حتى.”
سخر إسحاق وهو يرتدي معطفه مرة أخرى. كان رد سولاند مهذبا لكنه رسم خطا واضحا. برؤية أن إسحاق كان جاهزًا ، أخرجه سولاند من الغرفة إلى السفينة. سأل إسحاق في الطريق.
“أفتقد متحاذق.”
هذه الكلمة كانت حقاً الحل لكل شيء.
“… اسمي سولاند.”
“ما الذي أنت واقف هناك لأجله؟ دعنا تتحرك. إنه أمر مرهق دائمًا عندما تغادر المنزل. المنزل هو الأفضل ، أليس كذلك؟ ”
“هل ذلك اسمك الحقيقي حتى؟”
بعد رحلة استغرقت ثلاث ساعات ، وصلت الطائرة إلى القاعدة التي تقع قبالة بحيرة ليفونين ، حيث يعمل المطار ورصيف السفن بالترادف.
“…”
“أفتقد متحاذق.”
“على الأقل يبدو أن هناك شخصًا هنا ليرحب بي. على الرغم من أنه شخص لم أكن لأتوقعه “.
عضت رايفيليا شفتيها برؤية استجابة إسحاق المشوشة. كان عليها أن تبلغ عن الأمر، مهما كانت لا تريد ذلك. كانت مضغوطة بما يكفي عندما كانوا في نفس الرتبة من قبل ، لكنه الآن رئيسها. لقد أكل ذلك في ذهنها لأنها لم تستطع حتى ترك كل شيء على الرغم من رغبتها. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ به كله.
عندما نزل إسحاق من السفينة ، اقتربت ريفيليا ، التي كانت تنتظره ، مع نظرة معقدة في عينيها.
“ماجليف؟”
“دعني أقدم نفسي مرة أخرى. أنا رايفيليا من مديرية التحليل ، المشرف على جميع الأنشطة في مدينة نيو بورت “.
“… إنها مشكلة تتعلق ببديلك أيها المدير إسحاق.”
سخر إسحاق ، مفتونًا بموقف رايفيليا المهذب.
“يجب أن تطلق عليه اسم مطار وليس قاعدة. لا يصدق … لقد صدمت لدرجة أنني لا أعرف ماذا أقول “.
“الآن أليس هذا ردا منعشا؟”
“من هنا؟ سيستغرق ذلك بعض الوقت. لا تقل لي أنك لم تحضر أي وجبات خفيفة أو مشروبات لمثل هذه الرحلة الطويلة “.
تمتم إسحاق من خلال ضحكاته. رايفيليا ، صرت أسنانها وتحدثت بصوت خشن بينما كانت تتوهج في إسحاق.
تذكر إسحاق المعرفة الضحلة التي لمحها في بحر المعلومات والذي كان الإنترنت. كانت قطارات الماجليف ممكنة نظريًا ، ولكن التكلفة العالية لإنتاج الموصلات الفائقة وعدم القدرة على إنشاء موصل فائق يمكن أن يعمل في درجات حرارة عالية منعه من الاستخدام التجاري. ومع ذلك كان أحدهم أمامه على مرأى من الجميع.
“لقد كلفني المركز بأن أكون نائبة المدير خاصتك وسكرتيرتك ، مدير إسحاق.”
“حسنًا ، كلما ارتفعت الرتبة وقَلت المسؤولية ، كان ذلك أفضل. ولكن كم عدد عملاء المركز ااموجودون حولي؟ متحاذق والبنت وريشة. على هذا المعدل ، حتى كونيت ستعترف بأنها عميل “.
أصر مازلان على أن يبقى إسحاق ثابتًا ويستلقي قبل أن يختفي في الطائرة. انتظر إسحاق وحده ، في انتظار سفينته المتجهة إلى مدينة نيو بورت. ولكن على متن السفينة التي اقتربت بصمت والتي أبحرت خلال الضباب الليلي كان فردًا غير متوقع بشكل لا يصدق.
“هذا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عنه”.
“بالطبع.”
“وهذا ليس شيئًا يجب أن أهتم به أيضًا. لكنني لم أعتقد أبدًا أنك ستقومين بالمجيئ طوال الطريق هنا للترحيب بي “.
سخر إسحاق ، مفتونًا بموقف رايفيليا المهذب.
“من الجيد رؤية أنك على ما يرام. سمعت أنك قضيت وقتًا سيئًا هناك. هم؟ ما الأمر؟”
“على الأقل يبدو أن هناك شخصًا هنا ليرحب بي. على الرغم من أنه شخص لم أكن لأتوقعه “.
“… ها! إنه لاشيء. إن رؤيتك هكذا أمر جديد بالنسبة لي “.
“هاه؟ بالطبع. ماذا قالت؟ تم تطويره باستخدام الدوائر السحرية للقوى القطبية ، أليس كذلك؟ ”
عببست ريفيليا ، عندما رأت إسحاق يرسل لها نظرة غريبة عندما سألت عن حاله. ابتسم إسحاق متضخمًا وهز رأسه. للإعتقاد بأنه كان هناك شخص سيسأل كيف كان حاله ، حتى لو كانت مجرد كلمات فارغة دون أي شعور بها. هل لأنها لم تُلوثْ بما يكفي؟ أم أنها ببساطة تدافع عن معتقداتها؟ ما هي النقطة على أي حال؟ لقد تقررت النهاية بالفعل.
ضحك إسحاق على إجابة سولاند الواضحة.
“لنذهب إذا.”
“هل يمكنني التدخين هنا؟”
سار إسحاق نحو قاعة المدينة ، لكن رايفليا ، التي كانت إلى جانبه ، ترددت قبل التحدث علناً.
“لكن كيف سأقوم بتنظيف الفوضى التي تسببت فيها البنت؟ أنا متأكد من أن الجميع متشككون في هذه المرحلة. سأشك أيضًا ، إذا أصبح الرجل الذي كان تجسيد الخمول يصبح فجأة مجتهدا. لم تفكر على الإطلاق ، ربما لأنك ما زلت صغيرةً جدًا. تسك! أوي ، بنت. تأكد من تدوين الملاحظات عندما تتبعينني. ستكون مساعدة عظيمة لك في المستقبل “.
“هناك شيء تحتاج إلى معرفته.”
“يعمل أنت تقولين؟”
“أنا متأكد من أنه يمكنك الاعتناء به. لا حاجة لي أن أعرف أليس كذلك؟ ”
أومأ إسحاق ردا على تفسير مازلان ومسح الدواخل الداخلية لهذا القطار الصغير. ثم سار إلى مقدمة القطار ، ورأى المنظر الذي استلقى أمامه. انزلق القطار بصمت عبر النفق ، عائمًا فوق أرضية النفق حيث تم وضع سكك القطار. وقد أضيء النفق بمصابيح على السطح ، وكان بإمكان إسحاق أن يقول عن سرعة سير القطار برؤية كيف أن الضوء من هذه المصابيح تتوهج في خط ضوء.
عضت رايفيليا شفتيها برؤية استجابة إسحاق المشوشة. كان عليها أن تبلغ عن الأمر، مهما كانت لا تريد ذلك. كانت مضغوطة بما يكفي عندما كانوا في نفس الرتبة من قبل ، لكنه الآن رئيسها. لقد أكل ذلك في ذهنها لأنها لم تستطع حتى ترك كل شيء على الرغم من رغبتها. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ به كله.
“ألا يجب أن تخبرني إلى أين نتجه في هذه المرحلة؟”
“… إنها مشكلة تتعلق ببديلك أيها المدير إسحاق.”
“لا تخبريني أنه انكشف؟”
“… سنذهب إلى مدينة نيو بورت.”
“هذا ليس هو…”
“… أرى أنه يؤدي إلى طابق واحد فقط.”
تساءلت ريفيليا عن كيفية شرحها له ، حتى لخصتها بإيجاز.
بواسطة :
“المشكلة هي أنه يعمل بشكل جيد للغاية.”
“من قال أننا ذاهبون إلى مدينة نيو بورت بالقطار فقط؟ في الواقع ، كيف يمكننا حفر نفق على طول الطريق هناك ، مع مراعاة مدى بعده؟ ”
توقف إسحاق على الفور عن الإستماع لرايفيليا. استدار وواجهها مباشرة.
“نعم.”
“يعمل أنت تقولين؟”
عضت رايفيليا شفتيها برؤية استجابة إسحاق المشوشة. كان عليها أن تبلغ عن الأمر، مهما كانت لا تريد ذلك. كانت مضغوطة بما يكفي عندما كانوا في نفس الرتبة من قبل ، لكنه الآن رئيسها. لقد أكل ذلك في ذهنها لأنها لم تستطع حتى ترك كل شيء على الرغم من رغبتها. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ به كله.
“نعم.”
“لا تخبريني أنه انكشف؟”
“أنا؟”
كما قال مازلان. شعر إسحاق بحركة المصعد ، ووصل إلى طابقه المقدر في غضون لحظات. عندما فتح بابها ، استُقبل إسحاق بقطار متمركز على منصة.
“… نعم.”
“دعني أقدم نفسي مرة أخرى. أنا العميل سولاند من مديرية الاستراتيجيات ، مدير مشروع 401 في مدينة نيو بورت. ”
ردت ريفيليا بينما تجنبت عينيها نظرة إسحاق المهيمنة. حدّق إسحاق في رايفيليا للحظة قبل أن يسخر ويتوجه إلى قاعة المدينة مرة أخرى.
“جزء من وظيفته هو العمل كطريق هروب سري للعائلة المالكة في حالات الطوارئ.”
“هذا واضح. لا يمكن أن يكون هذا البديل أو الدمية من رتبة عالية في المركز ، على الأرجح إنه مبتدئ. قلت أنك كنت المشرف على مدينة نيو بورت ، لذلك لا يمكن للمبتدئ أن يقول كلمة واحدة و فعل ما تطلبين منه فقط. واستغلت البنت هنا هذا الوضع للمضي قدما بجميع الخطط التي كانت لديها. هل أنا مخطئ؟ ”
كان العديد من الذين عملوا في مجال السحر سينددون ببيان إسحاق ، لكن كلمة ‘سحر’ كانت في الواقع كل التفسير الذي كان مطلوبًا على الإطلاق.
“… أنت على حق.”
“إنه مصنف{سري}. إذا كنت تريد أن تعرف ، يمكنك تقديم طلب رسمي للتوضيح إلى كبار المسؤولين والحصول على الموافقة “.
رفعت رايفيليا رأسها. تمكن من استنتاج الكثير بعد سماع أنه كان ‘يعمل’. ربما كان من المناسب أن يقوم مدير المراقبة بإحداث مثل ذلك المشهد. لكن وحش … هل هذا صحيح؟ كل ما لديه هو موهبة استثنائية في التحليل. لكنها سمعت أيضًا أن إسحاق تمكن من قتل عشرات الفرسان القتاليين وحتى إصابة عملاء المركز.
“حسنًا ، كلما ارتفعت الرتبة وقَلت المسؤولية ، كان ذلك أفضل. ولكن كم عدد عملاء المركز ااموجودون حولي؟ متحاذق والبنت وريشة. على هذا المعدل ، حتى كونيت ستعترف بأنها عميل “.
“يا بنت ، ما الذي أعطاك الفكرة المشرقة لإحداث فوضى كهذه؟ أليس من الواضح أنه سيكون هناك شك إذا تصرف بديل بهذه الطريقة؟ ”
“… اسمي رايفيليا.”
“… اسمي رايفيليا.”
“ألا يجب أن تخبرني إلى أين نتجه في هذه المرحلة؟”
غاضبة من الإسم الذي دعاها به إسحاق بإصرار ، ردت بقوة على إسحاق بوهج في عينيها ، مؤكدة على اسمها. ومع ذلك ، ضحك إسحاق في وجه رايفيليا كما لو أنها لم تكن ندا.
ربما كان الخيار الأفضل هو دفعه إلى قرية ريفية؟ وضع مازيلان في عين الإعتبار تقديم هذا الطلب مرة أخرى ، لكنه سرعان ما نسيه. لقد كان الوقت قد فات بالفعل لا يمكن إلغاء قرارات المجلس الأعلى. خاصة عندما لعبوا البطاقة التي لم يُسمع بها من الناحية العملية لتأسيس مديرية جديدة بالكامل. إذا قاموا بإلغاء كل هذا قريبًا جدًا ، فإن جميع عملاء المركز سينهضون ، مستفسرين عن قدراتهم في صنع القرار. لذلك كان أفضل خيار هو السيطرة على هذا الرجل بأفضل ما يمكن.
“ماذا ، هل تزعجك؟ اعتبريها عقابك ، لأنني بحاجة إلى حل الفوضى التي أحدثتها. لم أستطع فعل ذلك عندما كنت إسحاق فقط ، ولكن ليس بعد الآن. لا أتذكر أسماء الناس. لا يهم من هو. تريدين أن يتم دعوتك باسمك؟ تخلي عن الأمر. لم نكن قريبين من البداية ، أليس كذلك؟ ”
هل سيصدق أحد أنه على قمة سلسلة جبال مغطاة بالثلج بشكل أبدي يوجد حوض ومدينة صغيرة مبنية فوقه؟
“…”
“ما هو مشروع 401؟”
“لكن كيف سأقوم بتنظيف الفوضى التي تسببت فيها البنت؟ أنا متأكد من أن الجميع متشككون في هذه المرحلة. سأشك أيضًا ، إذا أصبح الرجل الذي كان تجسيد الخمول يصبح فجأة مجتهدا. لم تفكر على الإطلاق ، ربما لأنك ما زلت صغيرةً جدًا. تسك! أوي ، بنت. تأكد من تدوين الملاحظات عندما تتبعينني. ستكون مساعدة عظيمة لك في المستقبل “.
“لدينا موقع واحد في كل موقع استراتيجي في القارة”.
“…”
لاحظ سولاند ، الذي كان يتابع بهدوء خلف الاثنين ، قبضتي رايفيليا محكمة بقوة وهي ترتجف. سرعان ما أبطأ سولاند سرعته ، ونأى بنفسه عن الاثنين. إذا انفجر مزاج رايفيليا ، وهو أمر من المحتمل أن يحدث على هذه الوتيرة ، فسيكون الأمر مجرد لحظات قبل وضع جسم جديد في تابوت.
“يا رجل ، أشعر وكأنني في الفضاء.”
قد يكون بفضل عناد رايفيليا أنها كانت تمسك نفسها ، ولكن هذا ما أخافه أكثر. إن الأمر أكثر إخافة عندما يصاب شخص هادئ بالجنون.
“… أرى أنه يؤدي إلى طابق واحد فقط.”
— — — — — — — — — — — —
قال إسحاق “لقد تقررت النهاية بالفعل”. لا مجال للنقاش إذن.
أنا متأكد أن هناك شيئا لا أحد يعرفه سوى كبار المناصب في المجلس الكبير. لا يبدوا منطقيا أن تترك ‘وحشا’ قد تم إيقاظه بالفعل في البيت لحماية أطفالك وأنت في الخارج. (وأنا متأكد من أنهم قد بدأوا يعطون بعض المصداقية لإدعاء مدير المراقبة بعد كلما فعله منذ إختطافه).
وأشعر أن إسحاق على علم بأن هناك شيئا ما لا يعرفه يحدث خلف الكواليس،ولكنه فقط ظل صامتا. في الغالب ستجده ظل يفكر في الأمر منذ أن تولى منصب المدير.
لأنه قد أوضح موقفه عدة مرات مع ‘الشروط المجحفة في نقاشه مع الإمبراطور’ و مهاجمته للآرك رويال وطريقة حديثه مع مازيلان و الإمبراطور و يو-راه. إنه لا يحاول إخفاء أي شيئ، وكأنه يصرخ في آذانهم “أنا لست شخصا لتثقوا فيه، مباشرة بعد أن أعثر على الفرصة، سأدمر العالم الأوسط بأكمله ونموت معا”.
مجددا سأرفع الفصل القادم بمجرد أن يصدر.
“… أرى أنه يؤدي إلى طابق واحد فقط.”
بواسطة :
“نعم نعم. أنا قادم.”
“إنها ليست مترو أنفاق بالضبط … همم ، ماذا سمتها الملكة؟ ماغنيت؟ لا لو ، لي … ”
![]()
![]()
تذكر مازيلان رايفيليا. في البداية ، كان سيد السيف العنيد والصلب ريفيليا هو العامل المقيد لإسحاق الذي يمكن للجميع قبوله ، لكن مازيلان كان قد رأى أن رايفيليا قد تم دفعها من قبل إسحاق عدة مرات في الماضي. مازيلان لم يهتم في ذلك الوقت لأنها كانت لا تزال شابة وعديمة الخبرة ، ولكن هل كانت مختلفة الآن؟ التجارب التي مروا بها كانت بأبعاد مختلفة.
“لذا فهو نظام تقوم فيه بتخزين المستلزمات الضرورية بالقطارات وتوزيعها بالطائرات. سيتم أيضًا نشر العملاء باستخدام هذه الطائرات ، ولكن بالنظر إلى كيفية إقلاعهم جميعًا بشكل عمودي ، لا تحتاج إلى مهبط طائرات ، أليس كذلك؟ فقط منطقة هبوط صغيرة تتمركز في مدن قاعدية كهذه ، أليس كذلك؟ ”
