روح مزارع السيف
كانت تحدث أشياء غريبة حول الضوء الأبيض ، أينما مر ، ظهرت شخصيات وهمية لا حصر لها حول السيوف.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
كان بحر السيوف يتحرك.
داخل بحر السيوف.
في ذلك الوقت كان الضوء الأبيض لا يزال يدور في الهواء.
كان درع اللهب الهائج ينبعث منه ضوء أحمر لحجب كل شيء من حوله.
كانوا يتحدثون بهدوء إلى سيوفهم ، على ما يبدو يواسونهم ويريحونهم.
“إذن ما هو سبب قيادتك لي بعيدًا؟” سأل غو تشينغ شان.
نظر غو تشينغ شان إلى جميع السيوف في السماء ، وكان ينظر بنظرة حزن غير مسبوق في عينيه.
“سأخبرك عن الوضع الآن” تحدثت درع اللهب الهائج بسرعة.
“السيد الشاب زيشان لم يأت ، لكن كلا المبجلين التابعان له قد جاءا”
مما يعني أنه حتى إذا كانت الضربة ستضرب بالتأكيد ، فإنها لا تسبب الكثير من الضرر.
فوجئ غو تشينغ شان قليلًا ، وسأل: “كم عدد الأشخاص الذين جاءوا؟”
كان كل سيف يطلق طيف سيف ، قويًا وضعيفًا.
“أكثر من 700 ، بقيادة المبجلين ، لقد دخلوا للتو هذا العالم”
“لقد تم خداعي” ، تابعت درع اللهب الهائج: “لقد عرفوا بالفعل حقيقة أن أرواح الأسلحة تراقب العالم في جميع الأوقات ، لقد قاموا عن قصد بقيادة المزارعين ذوي المستوى العالي بعيدًا لخداعي”
“تم إخطار المبجلين بشأن محنة عالم الإسقاط التي تحدث هنا ، أحدهما في طريقه حاليًا إلى هنا ، بينما يقوم الآخر بجلب القوات نحو معسكركم لقتل المزارعين واستعبادهم”
“لدي طريقة!” رد غو تشينغ شان.
سأل غو تشينغ شان بصوت منخفض: “ما هو عالم المبجل؟”
“سأخبرك عن الوضع الآن” تحدثت درع اللهب الهائج بسرعة. “السيد الشاب زيشان لم يأت ، لكن كلا المبجلين التابعان له قد جاءا”
أجاب درع اللهب الهائج: “كلاهما في عالم الإسقاط”.
تمتم “اذهبوا … لا تبكوا …”.
غرق قلب غو تشينغ شان.
ولكن عندما غادر الضوء الأبيض ، اختفت جميع الشخصيات الوهمية مرة أخرى دون أن تترك أثرا.
كونغ كووونغ ، كونغ كووونغ!
هذا صحيح ، كل المزارعين لم يغادروا بعد كل شيء.
كان بحر السيوف يتحرك.
“ولكن إذا فعلت ما تقترحه ، باستخدام كل قوتي لتنشيط أرواح السيف ، فسوف أنفد تمامًا من القوة الإلهية مرة واحدة”
في الأعلى بعيداً ، كانت هناك موجة مكثفة من الطاقة الروحية تنتقل.
تحدث غو تشينغ شان “فتح”.
“إنه هنا!” صاحت درع اللهب الهائج ، “تحتاج شيفو الخاصة بك إلى 15 دقيقة أخرى على الأقل لإكمال اختراقها ، وهذا أكثر من الوقت الكافي لهم لقتلها”
كانت نبرة درع اللهب الهائج عاجزة بعض الشيء: “على الرغم من أنني أستطيع التحكم في بحر السيوف ، لكن خبرتي ليست في القتل ، لا يمكنني التعامل مع مزارعي عالم الإسقاط”
بدأ سيف تشاو يين بإطلاق ضوء أبيض ، بينما أطلق سيف الأرض ضوءًا مظلماً.
بمجرد انتهائها ، بدأت واجهة مستخدم إله الحرب تتوهج بجنون.
مما يعني أنه حتى إذا كانت الضربة ستضرب بالتأكيد ، فإنها لا تسبب الكثير من الضرر.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا إلقاء نظرة عليها.
لسوء الحظ ، تُستدعى الروح من مسارات التناسخ الستة ، لذلك ليس لها جسد ولا يمكنها إحداث ضرر جسدي.
كانت بضعة أسطر من الإخطار تومض ، كما لو كانت تحثه على التحقق منها على الفور.
سرعان ما فكر غو تشينغ شان في الأمر ، ثم سأل: “إذا لم أكن بحاجة إلى قوتك ولكنني فقط أريدك أن تقومي بتنشيط قوة كل أرواح السيف هنا ، هل هذا ممكن؟”
[اكتملت مهمة القوة الإعجازية 4]
[بدأت مهمة القوة الإعجازية 5]
[وصف المهمة: وقت الموت قد حان ؛ يمنحك النظام خيارين]
[هدف المهمة: يجب على المستخدم الاختيار على الفور]
[الخيار أ: سيستخدم النظام كل طاقته المتبقية للسماح لك بالعودة مرة أخرى إلى بداية جديدة]
[ملاحظة: بعد هذه العودة في الزمن ، ستفقد كل الطاقة التي تمتلكها حاليًا وسيصبح النظام خاملاً لمدة عام]
[الخيار ب: فكر في طريقة لقلب هذا الموقف أو إنقاذ نفسك في غضون دقيقة ، وإلا ستموت على يد العدو]
[ملاحظة: لا يوجد سوى مسار واحد من هنا إلى السطح ، ومن المستحيل بالنسبة لك التسلل عبر مزارع عالم الإسقاط والهروب. الرجاء النظر بعناية في وضعك الحالي واتخاذ قرارك بسرعة]
بالنظر إلى سيف الأرض ، كانت لديه نظرة حنين عميق.
“أختار ب”
بعد اختياره ، ظهرت واجهة مستخدم إله الحرب بإشعار آخر.
ألقى غو تشينغ شان نظرة واختار على الفور.
لقد كان مشهدًا غريبًا بشكل لا يصدق.
[هل أنت واثق؟ إن هذا موت شبه مؤكد.] سأل النظام.
نظر غو تشينغ شان إلى جميع السيوف في السماء ، وكان ينظر بنظرة حزن غير مسبوق في عينيه.
“أنا متأكد”
تتكون [استدعاء الروح ضربة الكارما] من ضربتين.
أجاب غو تشينغ شان بصوت منخفض.
نظرًا لأنهم في عجلة من أمرهم ، لم يكن لديه الكثير من الوقت للتفكير ونظر فقط إلى درع اللهب الهائج.
في حياته الماضية ، مر بأزمات عديدة ، كان يحوم على حافة الموت لأكثر من عشرة مرات ، حتى عندما كان يقع في حالة موت مؤكد ، كان يخرج دائمًا.
بام!
في يوم نهاية العالم ، كان آخر إنسان نجا حتى النهاية.
لسوء الحظ ، تُستدعى الروح من مسارات التناسخ الستة ، لذلك ليس لها جسد ولا يمكنها إحداث ضرر جسدي.
في الوقت الحالي ، كانت الجنية باي هوا تخترق ، إذا تدخل أحد ، فمن المحتمل جدًا أن تموت.
حملوا سيوفهم وعلى وجوه كلٌ منهم تعابير فرح وحزن.
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد يكون هذا نذير موتها الذي أصبح حقيقة.
الضربة الثانية [ضربة الكارما] مضمون أنها ستضرب دائمًا ، فهي تستحوذ على القوة من أرواح الموتى لزيادة الضرر الإجمالي.
لذلك علي أن أخاطر مرة واحدة!
بالنظر إلى سيف الأرض ، كانت لديه نظرة حنين عميق.
قام غو تشينغ شان بقبض قبضتيه بإحكام.
أجابت درع اللهب الهائج: “من خلال قوتي الإلهية ، يمكنني أن أجعل كل سيف في بحر السيوف يستمع إلى أوامري ، لكنني لست خبيرًا في الهجوم ، فأطول ما يمكنني صدهم فيه هو بضع دقائق”
بعد اختياره ، ظهرت واجهة مستخدم إله الحرب بإشعار آخر.
حملوا سيوفهم وعلى وجوه كلٌ منهم تعابير فرح وحزن.
[لقد اخترت ب]
[اكتمل مهمة القوة الإعجازية 5]
[بدأ مهمة القوة الإعجازية 6]
[وصف المهمة: استخدم كل ما يمكنك استخدامه للبقاء على قيد الحياة]
[هدف المهمة: البقاء على قيد الحياة]
كانوا في حالة جنون ، يرتجفون ، ويبكون.
من خلال قراءة إشعار المهام المبسط للغاية على واجهة مستخدم إله الحرب ، لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يسأل: “أين المكافأة؟ لماذا لم تكن هناك مكافآت بعد كل هذه المهام؟ “
“بإمكانك إخباري كيف تريد أن تموت” ، عقد ذراعيه وابتسم: “بسرعة ، ليس لدي الكثير من الوقت ، بعد قتلك ، ما زلت بحاجة إلى النزول إلى هناك للتعامل مع الشخص الذي يواجه المحنة” “آه؟ ما هذا من حولك؟ “
[تينغ]!
سأل النظام [هل تريد الحصول على مهارة إلهية أم لا؟].
الفصل – 274: روح مزارع السيف — — — — — — — — — — — — — — — — —
“نعم” أجاب غو تشينغ شان على الفور.
تمتم “اذهبوا … لا تبكوا …”.
[النظام يُراكم القوة ، يُرجى الاستمرار في إكمال المهام]
“أختار ب”
بعد قول ذلك ، اختفى صوت النظام.
في هذا الوقت ، قام غو تشينغ شان بأرجحة سيف تشاو يين ، وهو يتمتم: “[استدعاء الروح]”
هز غو تشينغ شان رأسه وسرعان ما بدأ التفكير في حل.
إذا كانت أرواح المزارعين على استعداد للعودة والمساعدة …
ماذا يجب ان افعل الان؟
ما هي الوسائل الأخرى التي أمتلكها؟
لسوء الحظ ، تُستدعى الروح من مسارات التناسخ الستة ، لذلك ليس لها جسد ولا يمكنها إحداث ضرر جسدي.
عندما اجتاحت عيناه طبقات السيوف التي لا تعد ولا تحصى في الأعلى ، فكر فجأة في شيء ما.
“إذن ما هو سبب قيادتك لي بعيدًا؟” سأل غو تشينغ شان.
نظرًا لأنهم في عجلة من أمرهم ، لم يكن لديه الكثير من الوقت للتفكير ونظر فقط إلى درع اللهب الهائج.
“سأخبرك عن الوضع الآن” تحدثت درع اللهب الهائج بسرعة. “السيد الشاب زيشان لم يأت ، لكن كلا المبجلين التابعان له قد جاءا”
“هل يمكنك مساعدتي في صدهم؟” سأل بسرعة.
قال غو تشينغ شان “حسنا”.
أجابت درع اللهب الهائج: “من خلال قوتي الإلهية ، يمكنني أن أجعل كل سيف في بحر السيوف يستمع إلى أوامري ، لكنني لست خبيرًا في الهجوم ، فأطول ما يمكنني صدهم فيه هو بضع دقائق”
“بإمكانك إخباري كيف تريد أن تموت” ، عقد ذراعيه وابتسم: “بسرعة ، ليس لدي الكثير من الوقت ، بعد قتلك ، ما زلت بحاجة إلى النزول إلى هناك للتعامل مع الشخص الذي يواجه المحنة” “آه؟ ما هذا من حولك؟ “
أضاءت عينا غو تشينغ شان متسائلا: “هل هناك أي طريقة تسمح لي باستعارة هذه القوة ، خبرتي هي السيف”
كان بحر السيوف بأكمله من الأسفل إلى الأعلى خلفه.
توقفت درع اللهب الهائج قليلاً ، ثم قالت: “أنا درع أنثى ، أنت ذكر ، لا يمكنك ارتدائي”
[هل أنت واثق؟ إن هذا موت شبه مؤكد.] سأل النظام.
“لا أريد أن أرتديك ، هل هناك أي طريقة أخرى للسماح لي فقط باستعارة قوتك؟”
أطلق كل سيف صرخة صغيرة ولكنها كانت واضحة ، كما لو كانوا ينتحبون.
“لا توجد”
لم يستطع غو تشينغ شان إلا إلقاء نظرة عليها.
سرعان ما فكر غو تشينغ شان في الأمر ، ثم سأل: “إذا لم أكن بحاجة إلى قوتك ولكنني فقط أريدك أن تقومي بتنشيط قوة كل أرواح السيف هنا ، هل هذا ممكن؟”
كانوا يرتجفون بكل قوتهم ، يفركون الهواء لإظهار إرادتهم ورغبتهم في شيء واحد.
أوضحت درع اللهب الهائج: “إذا استخدمتُ رؤيتي الداخلية للسيطرة عليهم ، يمكنني صد العدو لمدة 5 دقائق”
كانوا جميعا ينتظرون بعصبية وصمت.
“هم”
ألقى غو تشينغ شان نظرة واختار على الفور.
“ولكن إذا فعلت ما تقترحه ، باستخدام كل قوتي لتنشيط أرواح السيف ، فسوف أنفد تمامًا من القوة الإلهية مرة واحدة”
“كل ما يمكنني قوله هو” تحدث غو تشينغ شان بإخلاص وجدية: “إذا فشلنا ، فسأموت أنا وشيفو هنا”
“مرة واحدة تكفي!”
بالنظر إلى سيف الأرض ، كانت لديه نظرة حنين عميق.
“تكفي؟ مرة واحدة تكفي؟ بغض النظر عن عددهم ، لا يمكن لسيف بدون سيد أن يقتل مزارع عالم الإسقاط”
لقد تمكن بالفعل من معرفة ما تم ختمه هنا مسبقًا.
“لدي طريقة!” رد غو تشينغ شان.
كونغ كووونغ ، كونغ كووونغ!
طاف درع اللهب الهائج أمامه ، صامتة.
[لقد اخترت ب] [اكتمل مهمة القوة الإعجازية 5] [بدأ مهمة القوة الإعجازية 6] [وصف المهمة: استخدم كل ما يمكنك استخدامه للبقاء على قيد الحياة] [هدف المهمة: البقاء على قيد الحياة]
“لقد اخترقتَ سريعًا ، لكنك في الوقت الحالي ما زلت مجرد عالم تجديد ، فلماذا أثق بك؟” قالت.
كان غو تشينغ شان مذهولًا بعض الشيء.
كان غو تشينغ شان مذهولًا بعض الشيء.
كان بحر السيوف بأكمله من الأسفل إلى الأعلى خلفه.
ظل يحدق في الدرع.
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد يكون هذا نذير موتها الذي أصبح حقيقة.
وفوقهم ، كانت موجة الصدمات من التعويذات تزداد حدة ، وكانوا بالكاد يسمعون الضحك المتغطرس.
هز غو تشينغ شان رأسه وسرعان ما بدأ التفكير في حل.
تحتهم ، كانت محنة الرياح في الأنقاض تصل أيضًا إلى أهم لحظاتها.
تحدث غو تشينغ شان “فتح”.
يمكن سماع عدد لا يحصى من صراخ الشياطين المخيف الممزوج بصوت تصادم الأسلحة.
بمجرد انتهائها ، بدأت واجهة مستخدم إله الحرب تتوهج بجنون.
“كل ما يمكنني قوله هو” تحدث غو تشينغ شان بإخلاص وجدية: “إذا فشلنا ، فسأموت أنا وشيفو هنا”
كونغ كووونغ ، كونغ كووونغ!
حدق في درع اللهب الهائج وتحدث بصوت منخفض: “لست بحاجة إلى تصديقي كشخص ، ما عليك سوى تصديق الحقيقة الوحيدة التي مفادها أنه إذا لم أستخدم كل ما لدي ، شيفو خاصتي بالتأكيد لن تنجو”
“بمجرد موت شيفو ، لن يكون لعالمنا أي طريقة للمقاومة ، وسيسقط العالم بأسره أيضًا”
“هذا هو السبب في أنني سأخاطر بحياتي للقتال ، للحصول على تلك الفرصة الوحيدة للنجاة ——— نجاتي ، ونجاة شيفو خاصتي ، ونجاة عالمي”
أصبح صوتها أيضًا حزيناً ، لكنه صارم.
ظلت درع اللهب الهائج صامتة لبضع ثوان ثم تحدثت أخيرًا: “يمكنني أن أعطيك فرصة ، لكن إذا فشلت ، سأهرب إلى دوامة الفضاء ولن أعود”
الأرواح لم ترحل. لقد اتحدوا مع سيوفهم.
قال غو تشينغ شان “حسنا”.
كان درع اللهب الهائج ينبعث منه ضوء أحمر لحجب كل شيء من حوله.
ثم طارت درع اللهب الهائج خلفه ، على وشك وضع واقي الذراع على كتفه.
[النظام يُراكم القوة ، يُرجى الاستمرار في إكمال المهام]
“انتظري قليلا”
في بحر السيوف ، كان عدد لا يحصى من السيوف تحوم لأعلى ولأسفل ، غير قادرة على البقاء ثابتة ، لكنها تحاول بحذر عدم القيام بأي حركات مفاجئة ، كما لو كانت تخشى أن تزعجه.
“ما الأمر؟”
نظر غو تشينغ شان إلى جميع السيوف في السماء وتحدث بجدية: “تمامًا مثل أسيادكم ، أنا مزارع سيف” “أعداؤكم أتوا مرة أخرى إلى هذا العالم ليحصدوا ثمار انتصارهم” “معاناتكم ، بعد فترة ليست طويلة ، ستحدث مرة أخرى في عالمي” “أنا بالتأكيد لا أستطيع تحمل هذا” “ولذا أقسم أنني سأستخدم كل ما لدي للقتال ، للتأكد من أنهم إما سيموتون أو سأفعل” سأل بصوت عال: “هل أنتم على استعداد للقتال بجانبي؟”
“لدي فرصة واحدة فقط ، لذلك علي استخدام كل ما لدي”
[كبسولة مختومة: لقد قام النظام بختم شيء يخصك في الماضي على شكل كبسولة. عندما تحتاجه ، سيرجعه النظام إليك (انتبه ، هذا عنصر قابل للاستهلاك ، يجب عليك استخدامه بمجرد فتحه ، وإلا فإنه سيختفي تمامًا)]
بقول ذلك ، نقر غو تشينغ شان على حقيبة التخزين الخاصة به وأخذ شيئًا ما.
“لا أريد أن أرتديك ، هل هناك أي طريقة أخرى للسماح لي فقط باستعارة قوتك؟”
كانت كبسولة صغيرة مختومة ، بغض النظر عن الاتجاه الذي تنظر إليه من خلاله ، لا يمكنك معرفة كيفية فتحها.
“هم”
كانت هذه المكافأة من مهمة القدر.
كانت بضعة أسطر من الإخطار تومض ، كما لو كانت تحثه على التحقق منها على الفور.
[كبسولة مختومة: لقد قام النظام بختم شيء يخصك في الماضي على شكل كبسولة. عندما تحتاجه ، سيرجعه النظام إليك (انتبه ، هذا عنصر قابل للاستهلاك ، يجب عليك استخدامه بمجرد فتحه ، وإلا فإنه سيختفي تمامًا)]
جاء صوت أنثوي: “حسنًا!”
لقد تمكن بالفعل من معرفة ما تم ختمه هنا مسبقًا.
“ما الأمر؟”
الفن السري —– [استدعاء الروح ضربة الكارما]
كان بحر السيوف بأكمله من الأسفل إلى الأعلى خلفه.
تتكون [استدعاء الروح ضربة الكارما] من ضربتين.
الفصل – 274: روح مزارع السيف — — — — — — — — — — — — — — — — —
تستخدم الضربة الأولى [استدعاء الروح] بقايا الموتى لاستدعاء أرواحهم من مسارات التناسخ الستة لمهاجمة العدو.
تحدث غو تشينغ شان “فتح”.
الضربة الثانية [ضربة الكارما] مضمون أنها ستضرب دائمًا ، فهي تستحوذ على القوة من أرواح الموتى لزيادة الضرر الإجمالي.
كان كل سيف يطلق طيف سيف ، قويًا وضعيفًا.
لسوء الحظ ، تُستدعى الروح من مسارات التناسخ الستة ، لذلك ليس لها جسد ولا يمكنها إحداث ضرر جسدي.
“مرة واحدة تكفي!”
مما يعني أنه حتى إذا كانت الضربة ستضرب بالتأكيد ، فإنها لا تسبب الكثير من الضرر.
“سأخبرك عن الوضع الآن” تحدثت درع اللهب الهائج بسرعة. “السيد الشاب زيشان لم يأت ، لكن كلا المبجلين التابعان له قد جاءا”
ومع ذلك! ومع ذلك!
لذلك علي أن أخاطر مرة واحدة!
هناك بحر كامل من السيوف هنا ، وضع غير مسبوق.
“أختار ب”
إذا كانت أرواح المزارعين على استعداد للعودة والمساعدة …
ثم اختفت كل الأرواح.
كان غو تشينغ شان لا يزال غير مرتاح بعض الشيء.
الطريق إلى هوانغ تشيوان طويل ، فالمرور عبر مسارات التناسخ الستة هو أيضًا شكل من أشكال تعذيب الروح ، ما لم يكن لديهم هوس عميق للغاية في الحياة ، فمن المرجح أنهم لن يكونوا مستعدين للعودة.
الطريق إلى هوانغ تشيوان طويل ، فالمرور عبر مسارات التناسخ الستة هو أيضًا شكل من أشكال تعذيب الروح ، ما لم يكن لديهم هوس عميق للغاية في الحياة ، فمن المرجح أنهم لن يكونوا مستعدين للعودة.
كانوا يقيمون تحت سيوفهم كأشباح ، كأرواح طوال هذا الوقت.
تحدث غو تشينغ شان “فتح”.
نظرًا لأنهم في عجلة من أمرهم ، لم يكن لديه الكثير من الوقت للتفكير ونظر فقط إلى درع اللهب الهائج.
انفتحت الكبسولة المختومة ، وخرج ضوء أسود وأبيض يدوران حوله ، وسقط أحدهما على سيف الأرض.
“لدي طريقة!” رد غو تشينغ شان.
رافعاً سيف الأرض ، رأى غو تشينغ شان أن عمود السيف كان مُغلفا بضوء داكن خافت.
Dantalian2
“هذه [ضربة الكارما]”
في يوم نهاية العالم ، كان آخر إنسان نجا حتى النهاية.
بالنظر إلى سيف الأرض ، كانت لديه نظرة حنين عميق.
أصبح صوتها أيضًا حزيناً ، لكنه صارم.
في ذلك الوقت كان الضوء الأبيض لا يزال يدور في الهواء.
كانت [استدعاء الروح].
كانت [استدعاء الروح].
كانت تحدث أشياء غريبة حول الضوء الأبيض ، أينما مر ، ظهرت شخصيات وهمية لا حصر لها حول السيوف.
كانت تحدث أشياء غريبة حول الضوء الأبيض ، أينما مر ، ظهرت شخصيات وهمية لا حصر لها حول السيوف.
“لدي طريقة!” رد غو تشينغ شان.
ولكن عندما غادر الضوء الأبيض ، اختفت جميع الشخصيات الوهمية مرة أخرى دون أن تترك أثرا.
أوضحت درع اللهب الهائج: “إذا استخدمتُ رؤيتي الداخلية للسيطرة عليهم ، يمكنني صد العدو لمدة 5 دقائق”
لقد كان مشهدًا غريبًا بشكل لا يصدق.
بعد الصعود ، غادر غو تشينغ شان أخيرًا بحر السيوف ووقف طويلًا.
في البداية ، بقيت ملايين السيوف ثابتة ، ولكن بمجرد أن رأوا ذلك ، بدأوا بشكل جماعي بإصدار صوت طنين.
غرق قلب غو تشينغ شان.
كانوا في حالة جنون ، يرتجفون ، ويبكون.
ومع ذلك! ومع ذلك!
كانوا يتدافعون للتقدم واقتربوا من غو تشينغ شان.
أوضحت درع اللهب الهائج: “إذا استخدمتُ رؤيتي الداخلية للسيطرة عليهم ، يمكنني صد العدو لمدة 5 دقائق”
كانوا جميعا ينتظرون بعصبية وصمت.
يمكن سماع عدد لا يحصى من صراخ الشياطين المخيف الممزوج بصوت تصادم الأسلحة.
إذاً الأمر هكذا … إذاً الأمر هكذا …
ثم دعا سيف تشاو يين ووضع الضوء الأبيض بعناية عليه.
فهم غو تشينغ شان.
كونغ كووونغ ، كونغ كووونغ!
ثم دعا سيف تشاو يين ووضع الضوء الأبيض بعناية عليه.
بالنظر إلى سيف الأرض ، كانت لديه نظرة حنين عميق.
بدأ سيف تشاو يين بإطلاق ضوء أبيض ، بينما أطلق سيف الأرض ضوءًا مظلماً.
فهم غو تشينغ شان.
كانت الأضواء البيضاء والمظلمة تتدفق عبر السيفين ، في انتظار شيئًا ما.
لذلك علي أن أخاطر مرة واحدة!
نظر غو تشينغ شان إلى جميع السيوف في السماء وتحدث بجدية: “تمامًا مثل أسيادكم ، أنا مزارع سيف”
“أعداؤكم أتوا مرة أخرى إلى هذا العالم ليحصدوا ثمار انتصارهم”
“معاناتكم ، بعد فترة ليست طويلة ، ستحدث مرة أخرى في عالمي”
“أنا بالتأكيد لا أستطيع تحمل هذا”
“ولذا أقسم أنني سأستخدم كل ما لدي للقتال ، للتأكد من أنهم إما سيموتون أو سأفعل”
سأل بصوت عال: “هل أنتم على استعداد للقتال بجانبي؟”
“مرة واحدة تكفي!”
على الفور ، بدأ بحر السيوف يصدر بكاء كئيبا واحداً تلو الأخر.
نظر غو تشينغ شان إلى جميع السيوف في السماء ، وكان ينظر بنظرة حزن غير مسبوق في عينيه.
أونغ… أونغ… أونغ…
كان بحر السيوف بأكمله من الأسفل إلى الأعلى خلفه.
كانوا يرتجفون بكل قوتهم ، يفركون الهواء لإظهار إرادتهم ورغبتهم في شيء واحد.
تستخدم الضربة الأولى [استدعاء الروح] بقايا الموتى لاستدعاء أرواحهم من مسارات التناسخ الستة لمهاجمة العدو.
نظر غو تشينغ شان إلى جميع السيوف في السماء ، وكان ينظر بنظرة حزن غير مسبوق في عينيه.
الضربة الثانية [ضربة الكارما] مضمون أنها ستضرب دائمًا ، فهي تستحوذ على القوة من أرواح الموتى لزيادة الضرر الإجمالي.
تمتم “اذهبوا … لا تبكوا …”.
استدار المزارع المجهول فجأة ونظر إليه.
حلق درع اللهب الهائج بصمت بالقرب من غو تشينغ شان.
هناك بحر كامل من السيوف هنا ، وضع غير مسبوق.
أصبح صوتها أيضًا حزيناً ، لكنه صارم.
“هم”
سألت بهدوء: “لنبدأ؟”
أصبح صوتها أيضًا حزيناً ، لكنه صارم.
أجاب غو تشينغ شان بصوت منخفض: “لنبدأ”
“لدي طريقة!” رد غو تشينغ شان.
ثم انكسر درع اللهب الجامح بأكمله ، وتحول كل جزء إلى لهب مشتعل ، ودار حول غو تشينغ شان.
جاء صوت أنثوي: “حسنًا!”
في الوقت الحالي ، بدا غو تشينغ شان وكأنه مبعوث أحضر النار إلى العالم.
حملوا سيوفهم وعلى وجوه كلٌ منهم تعابير فرح وحزن.
بسيف في كلتا يديه ، قام بالتحرك ، محلقاً إلى أعلى.
[النظام يُراكم القوة ، يُرجى الاستمرار في إكمال المهام]
كل السيوف على طول الطريق افترقت لتشكل ممرًا ، ثم اتبعت وراءه ، منظمة وبصمت تصعد إلى الهاوية.
“هم”
كان بحر السيوف بأكمله من الأسفل إلى الأعلى خلفه.
هناك بحر كامل من السيوف هنا ، وضع غير مسبوق.
بعد الصعود ، غادر غو تشينغ شان أخيرًا بحر السيوف ووقف طويلًا.
“لدي فرصة واحدة فقط ، لذلك علي استخدام كل ما لدي”
استدار المزارع المجهول فجأة ونظر إليه.
تمتم “اذهبوا … لا تبكوا …”.
تنهد المزارع المجهول بهدوء “آه ——— إذن إنه مجرد حشرة في عالم التجديد”.
كما تبقت السيوف ، كذلك الأشخاص.
“بإمكانك إخباري كيف تريد أن تموت” ، عقد ذراعيه وابتسم: “بسرعة ، ليس لدي الكثير من الوقت ، بعد قتلك ، ما زلت بحاجة إلى النزول إلى هناك للتعامل مع الشخص الذي يواجه المحنة”
“آه؟ ما هذا من حولك؟ “
كان بحر السيوف بأكمله من الأسفل إلى الأعلى خلفه.
لاحظ فجأة أجزاء من درع اللهب الهائج تدور حول غو تشينغ شان بنظرة صادمة في عينيه.
جاء صوت أنثوي: “حسنًا!”
تجاهله غو تشينغ شان ، وخفض رأسه لينظر إلى بحر السيوف.
أطلق كل سيف صرخة صغيرة ولكنها كانت واضحة ، كما لو كانوا ينتحبون.
في بحر السيوف ، كان عدد لا يحصى من السيوف تحوم لأعلى ولأسفل ، غير قادرة على البقاء ثابتة ، لكنها تحاول بحذر عدم القيام بأي حركات مفاجئة ، كما لو كانت تخشى أن تزعجه.
“لا أريد أن أرتديك ، هل هناك أي طريقة أخرى للسماح لي فقط باستعارة قوتك؟”
تنهد غو تشينغ شان ، ثم قال: “أيتها الكبيرة”
كان غو تشينغ شان مذهولًا بعض الشيء.
جاء صوت أنثوي: “حسنًا!”
تحدث غو تشينغ شان “فتح”.
بام!
بواسطة :
مر ضوء ساطع مثل الشمس عبر بحر السيوف بأكمله.
“هم”
كان كل سيف يطلق طيف سيف ، قويًا وضعيفًا.
نظر غو تشينغ شان إلى جميع السيوف في السماء وتحدث بجدية: “تمامًا مثل أسيادكم ، أنا مزارع سيف” “أعداؤكم أتوا مرة أخرى إلى هذا العالم ليحصدوا ثمار انتصارهم” “معاناتكم ، بعد فترة ليست طويلة ، ستحدث مرة أخرى في عالمي” “أنا بالتأكيد لا أستطيع تحمل هذا” “ولذا أقسم أنني سأستخدم كل ما لدي للقتال ، للتأكد من أنهم إما سيموتون أو سأفعل” سأل بصوت عال: “هل أنتم على استعداد للقتال بجانبي؟”
أصيب المزارع المجهول بصدمة شديدة لدرجة أنه قفز للوراء بضعة أقدام وصرخ: “قوة إلهية!”
تنهد غو تشينغ شان ، ثم قال: “أيتها الكبيرة”
في هذا الوقت ، قام غو تشينغ شان بأرجحة سيف تشاو يين ، وهو يتمتم: “[استدعاء الروح]”
وفوقهم ، كانت موجة الصدمات من التعويذات تزداد حدة ، وكانوا بالكاد يسمعون الضحك المتغطرس.
هرب الضوء الأبيض من سيف تشاو يين.
على الفور ، بدأ بحر السيوف يصدر بكاء كئيبا واحداً تلو الأخر.
مثل الشمس الدافئة في نهاية الشتاء ، بعثت إشراقًا دافئًا أضاء بحر السيوف بأكمله.
في هذا الوقت ، قام غو تشينغ شان بأرجحة سيف تشاو يين ، وهو يتمتم: “[استدعاء الروح]”
في الثانية التالية ، كان هناك شخصية وهمية بجانب كل سيف.
ماذا يجب ان افعل الان؟ ما هي الوسائل الأخرى التي أمتلكها؟
ظهرت أرواح مزارعي السيف الذين سقطوا في عالم شين وو ذات مرة.
توقفت درع اللهب الهائج قليلاً ، ثم قالت: “أنا درع أنثى ، أنت ذكر ، لا يمكنك ارتدائي”
حملوا سيوفهم وعلى وجوه كلٌ منهم تعابير فرح وحزن.
أطلق كل سيف صرخة صغيرة ولكنها كانت واضحة ، كما لو كانوا ينتحبون.
كانوا يتحدثون بهدوء إلى سيوفهم ، على ما يبدو يواسونهم ويريحونهم.
في الوقت الحالي ، بدا غو تشينغ شان وكأنه مبعوث أحضر النار إلى العالم.
أطلق كل سيف صرخة صغيرة ولكنها كانت واضحة ، كما لو كانوا ينتحبون.
بعد اختياره ، ظهرت واجهة مستخدم إله الحرب بإشعار آخر.
هذا صحيح ، كل المزارعين لم يغادروا بعد كل شيء.
هم جاهزون.
كانوا يقيمون تحت سيوفهم كأشباح ، كأرواح طوال هذا الوقت.
“هم”
كما تبقت السيوف ، كذلك الأشخاص.
توقفت درع اللهب الهائج قليلاً ، ثم قالت: “أنا درع أنثى ، أنت ذكر ، لا يمكنك ارتدائي”
شاهد غو تشينغ شان هذا المشهد بصمت ، ثم تحدث بصوت منخفض: “الآن ، دعونا نذهب في طريقنا لهزيمة هذا العدو”
لذلك علي أن أخاطر مرة واحدة!
ثم اختفت كل الأرواح.
كانت كبسولة صغيرة مختومة ، بغض النظر عن الاتجاه الذي تنظر إليه من خلاله ، لا يمكنك معرفة كيفية فتحها.
كما سقطت السيوف في صمت.
“لا أريد أن أرتديك ، هل هناك أي طريقة أخرى للسماح لي فقط باستعارة قوتك؟”
الأرواح لم ترحل. لقد اتحدوا مع سيوفهم.
توقفت درع اللهب الهائج قليلاً ، ثم قالت: “أنا درع أنثى ، أنت ذكر ، لا يمكنك ارتدائي”
في هذه اللحظة بالذات ، أصبح مزارعو السيف الساقطون والسيوف قطعة واحدة.
في الأعلى بعيداً ، كانت هناك موجة مكثفة من الطاقة الروحية تنتقل.
هم جاهزون.
كانوا يرتجفون بكل قوتهم ، يفركون الهواء لإظهار إرادتهم ورغبتهم في شيء واحد.
في اللحظة التالية ، أطلقت جميع السيوف صريرًا معدنياً عاليًا.
حملوا سيوفهم وعلى وجوه كلٌ منهم تعابير فرح وحزن.
اجتمعت كل الصرخات في واحدة ، حيث بدأ بحر السيوف بأكمله يرن.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
هذا الفصل يحسب فصلين ، لقد كان طويلا
في هذا الوقت ، قام غو تشينغ شان بأرجحة سيف تشاو يين ، وهو يتمتم: “[استدعاء الروح]”
بواسطة :
أصيب المزارع المجهول بصدمة شديدة لدرجة أنه قفز للوراء بضعة أقدام وصرخ: “قوة إلهية!”
![]()
في البداية ، بقيت ملايين السيوف ثابتة ، ولكن بمجرد أن رأوا ذلك ، بدأوا بشكل جماعي بإصدار صوت طنين.
