Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 94

- إسحاق - الفصل 94

- إسحاق - الفصل 94

 

“هل تتساءلون جميعًا عن كيفية سير التدريب؟”

 

غير منزعج من ردود الفعل ، استمر إسحاق في التحدث بابتسامة دائمة على وجهه.

إسحاق – الفصل 94
— — — — — — — — — — — —
{قبل البدء ، تذكروا أن تقرأوا الفصل بتركيز حيث توجد بعض المفاتيح الصغيرة الخفية في الحوارات}

“ستخضعون لتدريب مديرية الأمن من اليوم فصاعدًا لتصبحوا أكثر عملائي النخبة. إذا وجدتم أن التدريب صعب للغاية ، بإمكانكم ببساطة الإعلان عن إنسحابكم من خلال رن الجرس على العمود وعودوا من حيث جئتم. أمر بسيط ، أليس كذلك؟ هل من أسئلة؟ ”

سارت الاستعدادات للتدريب بسلاسة تحت قيادة رايفيليا. تجول المدرّبون المرتبطون بالكلية حول المنطقة بتعابير مهينة ، ومستعدين للإنتقاد في أي فرصة. ولكن يبدو أن دوق كورديوروي قد أعطى أمرًا صارمًا ، ولم يكن بوسع المدربين إلا التحديق بجنون من بعيد قبل العودة.

تحول إسحاق لينظر إلى رايفيليا التي صاحت بغضب وراء ظهره.

يبدو أن المجندين الجدد في المركز في منتصف موسم تدريبهم ، حيث كانت ساحة التدريب مليئة بالصراخ والصخب كل صباح. يبدو أن شائعات إسحاق قد انتشرت بالفعل ، وكثيرًا ما أرسل هؤلاء المتدربون نظرات فضولية نحو الخيمة. أولئك الذين تطوعوا بأنفسهم لمديرية الأمن ذهبوا أبعد من ذلك من خلال الاقتراب من الخيمة ، لكنهم لم يتمكنوا إلا من التحديق من بعيد ،حيث أنهم خافوا من المراقبة الشرسة للمدربين.

“إذا لم يكن أي من هذا مصدر قلق لك ، فسأقوم بالاستعدادات بنفسي!”

ولكن حتى لو لم يكن لإسحاق ، فإن رؤية رايفيليا ، وهي أسطورة حية داخل الكلية ، كانت الحلم بالنسبة لغالبية الطلاب. لم تترك أعينهم اتجاه الخيمة أبدا.

التقت عيني كونيت وإسحاق. بينما كان إسحاق يحدق في عيون كونيت السوداء المشابهة للجرو ، أدارت كونيت رأسها وتحدثت.

مع مرور الأيام وازدياد عدد المتدربين ، ازداد الاحتكاك بين إسحاق ورايفيليا.

ليس فقط المتطوعين ، ولكن حتى أولئك الذين وقفوا وراءه أرسلوا له نظرة من الارتباك.

“لماذا؟!”

“أنا أيضا! أنا أيضا!”

“لأنني لست بحاجة إليه”.

“هل تعتقدين أن هذا مشهد يجب أن أهدأ حوله! كيف يجرؤ على مهاجمة طلابي أمامي! ”

“كيف يمكنك القول أنك لست بحاجة إلى سكن للمتدربين! وكيف يمكن أن يكون المعطف الدفاعي هو الشيء الوحيد الذي نقدمه لهم! ماذا عن جميع الضروريات الأساسية الأخرى ؟! ”

كما صعد إسحاق على المسرح ، نظر لوبيز والمدربون الآخرون إليه ببرود. ابتسم إسحاق بابتسامة عريضة وتجاهلهم ، ووقف بجانب رايفيليا ونظر إلى جمهوره.

مع استمرار رايفيليا في احتجاجها ، قام إسحاق بتنهد قصير ومنزعج.

رد رجل عجوز بمظهر حاد وشرس بدلاً من رايفيليا. بجانب العجوز وقف عشرة أو نحو ذلك من الأشخاص. أعطوهم الدببة الشمالية على الفور تحية قوية لإظهار احترامهم. ألقت ريشة المسدس في يدها في حالة ذعر وزمجرت كونيت عليهم مثلما سيفعل جرو اتجاه جسم غريب ، وأمسكت ببطء ببنطال إسحاق.

“أوي ، يا فتاة ، أعتقد أنك تسيئين فهم شيء ما.”

مثلما كان إسحاق على وشك توجيه نيرانه إلى الحشد ، تم دفع بندقيته من قبل رايفيليا. كان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض ، ربما بشكل وثيق. لكن هذا لم يكن ما كانت رايفيليا قلقة بشأنه في هذه المرحلة.

“… ماذا تعني؟”

أخذ إسحاق الغلوك من كونيت مرة أخرى ووقف.

“إن وظيفة الفتاة هي مراقبتي ، وليس التنويه والتذمر في كل ما أقوم به. سأتغاضى عن هذا لأن التدريب لم يبدأ بعد ، ولكن ستكون هناك مشاكل إذا واصلت هذا الموقف بمجرد بدء التدريب “.

“جلالة؟ هذا غلوك؟ ”

“…”

مرتدية زي المركز وسيفها إلى جانبها ، ليس فقط الخريجين ولكن حتى المخضرمين لم يسعهم سوى التحديق بجمالها.

حدّق إسحاق ورايفيليا في بعضهما البعض ، والشرارات تحلق. شاهد الجميع بصمت من مسافة بعيدة ، ملاحظين المزاج الحامض. ثم سحبت كونيت كمّ إسحاق وتحدثت.

“إن تركك على قيد الحياة الآن سيؤدي إلى كوارث لا توصف للإمبراطورية.”

“… إسحاق ، لا تغضب”.

“قيل أنه كان جنديًا”.

“أنا لست غاضبا. أنا منزعج فقط. ”

{غلوك عبارة عن صف من المسدسات شبه الأوتوماتيكية التي يشيع استخدامها كسلاح.}

أومأت كونيت برأسها لإسحاق ، وصرت رايفيليا أسنانها كما أعلنت.

“… ماذا تعني؟”

“إذا لم يكن أي من هذا مصدر قلق لك ، فسأقوم بالاستعدادات بنفسي!”

ارتعش لوبيز ، بسماع ذلك ، ووجوه كل من المدربين و رايفيليا شحبوا في فهم.

“ايا يكن.”

أومأ إسحاق بارتياح ، وتحدث كاينين مذهولًا.

راقب إسحاق لفترة وجيزة ظهر ريفيليا وهي تذهب خارج الخيمة قبل أن يمسك بسيجارته ، عندما سحبت كونيت على كم إسحاق مرة أخرى.

“ذلك …”

“… إسحاق ، هل ستفعل ذلك حقًا؟”

مثلما كان إسحاق على وشك توجيه نيرانه إلى الحشد ، تم دفع بندقيته من قبل رايفيليا. كان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض ، ربما بشكل وثيق. لكن هذا لم يكن ما كانت رايفيليا قلقة بشأنه في هذه المرحلة.

“هم؟ ما رأيك يوجد في ذهني؟ ”

“ما هو أكثر أهمية هو أن تحفة الملكة كانت محمية بأمان في ذهن إسحاق حتى مع استخلاص المرتد الشيطاني لذكرياته.”

“…”

أعلن لوبيز هذه الكلمات ، وأومأ المدربون وراءه في انسجام تام ، مقسِمين حول الإعلان. لا يمكن لرايفيليا إلا أن تتعثر إلا بوجه شاحب فيما حدث.

التقت عيني كونيت وإسحاق. بينما كان إسحاق يحدق في عيون كونيت السوداء المشابهة للجرو ، أدارت كونيت رأسها وتحدثت.

“من فضلك ، اهدئ يا معلم!”

“… أنا إلى جانب إسحاق.”

“ألا نعلم جميعًا ذلك؟”

ربت إسحاق كونيت على رأسها.

“جندي؟ مهنة مماثلة لنا؟

“شكرا لك.”

“هل هذا كل ما ستقوله؟ هذا كل ما ستقوله بعد قتل شخص ما؟! ”

‘أتساءل كم من الوقت سوف يستمر ذلك.’

سرعان ما واكبت ريشة كما علّم إسحاق ، لكن يبدو أن كونيت كانت تكافح إلى حد كبير لأسباب تشريحية. بعد الكثير من الصعوبات ، استسلمت وجلست بجانب إسحاق ، تنظر بحسد إلى ريشة التي كانت تطلق النار بحماس.

تكلم إسحاق بهذه الكلمات في ذهنه وأشعل سيجارته. كل شيء كان على وشك القيام به هو شيء يجب إيقافه بكل الوسائل.

“هذا هو الدوق لوبيز ، رئيس المدربين في المركز.”

“إذن فالأمر يبدأ. أتساءل إلى أي مدى يمكنني الوصول إليه … ”

على المنصة وقف إسحاق ورايفيليا وكونيت وريشة في المقدمة والدببة الشمالية واقفين خلفهم في صف واحد. قام ريزلي بتعليق الجرس الذي جلبه على أحد الأعمدة بجانب المسرح.

“هم. هناك تنوع كبير “.

“كل من تطوع في مديرية الأمن هم عملاء تم تدريبهم بشكل جيد في إطار جهودنا. يمكنك القول أنهم مدربون بالفعل بشكل مثالي. لكن حقيقة أنك تدربهم مرة أخرى بنفسك يجعل الأمر يبدو وكأن تدريبنا يفتقر في عينيك “.

وصلت البضائع التي طلب إسحاق من مازلان إرسالها ، مرتبة بعناية أمامه. بدأ إسحاق بتفتيش البضائع. تراوحت بين المسدسات والبنادق وتضم ذخيرتها وملحقاتها.

مرتدية زي المركز وسيفها إلى جانبها ، ليس فقط الخريجين ولكن حتى المخضرمين لم يسعهم سوى التحديق بجمالها.

اندفعت كونيت وريشة إلى المدافع المتلألئة وبدأتا اللعب بألعابهما الجديدة.

كما هو متوقع من احتكار المركز الكامل لشبكة الاستخبارات ، لم يمر سوى لحظات قبل انتشار الكلمة حول الرهان بين إسحاق ولوبيز – ليس فقط في جميع أنحاء الحرم الجامعي ولكن لجميع عملاء المركز في جميع أنحاء القارة.

“إسحاق ، انظر إلى هذا!”

كما أمر إسحاق ، قام ريزلي بربط لوح سميك بشجرة ومشى إلى مسافة آمنة. قام إسحاق بتحميل المسدس وسحب الشريحة.

“جلالة؟ هذا غلوك؟ ”

عندما خطى لوبيز خطوة إلى الأمام ، اختفى جسده مثل الضباب. على الفور ، تم عرض حاجز أزرق من معطف إسحاق ، ولكن تم تقطيعه إلى قطع مثل الورق. تماما عندما كان سيف لوبيز على وشك اختراق عنق إسحاق ، قطع سيف رايفيليا بين هجوم لوبيز وعنق إسحاق ..

{غلوك عبارة عن صف من المسدسات شبه الأوتوماتيكية التي يشيع استخدامها كسلاح.}

نمت ضجة في المجموعة. كان الخريجون متحمسين لرؤية الأسلحة التي رأوها فقط في مقاطع الفيديو أثناء تدريبهم ، بينما كان المخضرمون في حيرة من سبب وجودهم هنا.

سلمت كونيت المسدس إلى إسحاق ، وارتعدت عيون إسحاق عندما استلمه. كان أحد أسلحته المفضلة التي سرقها من مستودع الأسلحة الأمريكي عندما انسحبت القوات الأمريكية.

هرعت رايفيليا ، التي كانت في مكان آخر للقيام بواجباتها ، إلى مكان الحادث في عجلة من أمرها بصوت إطلاق النار غير المتوقع. أصيب وجهها بالصدمة عندما شاهدت ريشة تطلق النار بالمسدس ووبخت إسحاق بسرعة.

لقد قتل الكثير بهذه البندقية. الأعداء والحلفاء ، وفي النهاية …

توتوتوتو!

ابتسم إسحاق بعرض ، متجاهلاً ذكريات الرقيب مين وون هو ، الذي مات في يديه. قام إسحاق بسحب الشريحة للتحقق من أن الغرفة كانت فارغة وأعاد المسدس إلى كونيت.

“هاه؟ هل تطوعت أيضًا؟ ”

“… أريد أن أجرب إطلاقه.”

صاح لوبيز ، وميّل إسحاق رأسه كردّ.

“إذا هل نحظى بالقليل من تدريبات الإستهداف؟ ريزلي ، ضع بعض اللوحات في المسافة هناك. ”

اشتعلت أعين الجميع بإصرار على هذه الكلمات. لن يقفوا هنا أبداً إذا لم يكن لتلك الفوائد.

أخذ إسحاق الغلوك من كونيت مرة أخرى ووقف.

“فقط من هنا يقبل بالفعل بذلك المنصب النكتة مدير الأمن؟”

كما أمر إسحاق ، قام ريزلي بربط لوح سميك بشجرة ومشى إلى مسافة آمنة. قام إسحاق بتحميل المسدس وسحب الشريحة.

“ابتعدوا عنها!”

مع ‘نقرة’ ، أصبح المسدس الآن حيا.

ارتجفت يدي لوبيز بشدة. لن يتردد في قطع إسحاق إذا كانت قضية شخصية بين الاثنين ، ولكن بالنظر إلى أنه كان رئيس المدربين ، سيكون لدى الآرك رويال العديد من النهايات المرتخية لربطها.

“لقد مرت فترة منذ أن استخدمت هذا.”

“إنهم كل ما طلبت.”

لم يكن إسحاق حتى يهدف إلى اتخاذ وقفة مناسبة ، ببساطة رفع البرميل إلى حيث سيكون اللوح وسحب الزناد. لم يكن ينوي أبدًا محاولة ضرب اللوحة ، ولم يكن المسدس يتباهى بدقة كبيرة في المقام الأول.

“…”

بووم! بووم! بووم!

كما أمر إسحاق ، قام ريزلي بربط لوح سميك بشجرة ومشى إلى مسافة آمنة. قام إسحاق بتحميل المسدس وسحب الشريحة.

انبعثت رائحة البارود المحترق من البرميل عندما تم طرد القذائف من الغرفة.

وهذا هو السبب في أنها عاشت بنفسها كل يوم تحت وسواس الرهان الذي قامت به مع إسحاق. الآن سيدها ومعلمها المحترم ، الدوق لوبيز ، كان على وشك أن يمر بنفس المعاناة التي كانت عليها الآن ، أن يتم التلاعب به من قبل ذلك المحتال الغادر! أرادت بشدة المقاطعة ، ولكن من دون طريقة جيدة للتدخل ، كان بإمكانها فقط المشاهدة.

“ساخن! ساخن!”

“لماذا توقفونني!”

كونيت ، التي كانت تلتصق بجوار إسحاق بعيون مليئة بالفضول ، اندفعت على حين غرة بينما غطت يداها أذنيها على صوت إطلاق النار ، لكن إحدى العبوات الفارغة سقطت في فراءها الرقيق. تخلصت كونيت من العبوة في عجلة من أمرها.

“ما أنت-”

“سونباي نيم ، أريد أن أحاول إطلاق النار عليه أيضًا!”

“سيقدمون هذه المعاطف الدفاعية للتدريب فقط؟”

جاءت ريشة بعيون مشرقة ، ويبدو أن أذنيها لم يزعجهما إطلاق النار. في يديها كانت M16 وحفنة من الرصاص.

وهذا هو السبب في أنها عاشت بنفسها كل يوم تحت وسواس الرهان الذي قامت به مع إسحاق. الآن سيدها ومعلمها المحترم ، الدوق لوبيز ، كان على وشك أن يمر بنفس المعاناة التي كانت عليها الآن ، أن يتم التلاعب به من قبل ذلك المحتال الغادر! أرادت بشدة المقاطعة ، ولكن من دون طريقة جيدة للتدخل ، كان بإمكانها فقط المشاهدة.

“أنا أيضا! أنا أيضا!”

أعلن لوبيز هذه الكلمات ، وأومأ المدربون وراءه في انسجام تام ، مقسِمين حول الإعلان. لا يمكن لرايفيليا إلا أن تتعثر إلا بوجه شاحب فيما حدث.

حتى كونيت ، التي كانت مرتبكة قبل لحظات فقط ، توسلت لإسحاق للسماح لها بالتصويب مع ريشة. علّم إسحاق لفترة وجيزة الاثنين كيفية وضع الرصاص في المجلة ، وكيفية تحميل المسدس ، وكيفية التصويب ، ثم رمى البنادق إلى الاثنين للعب بها من تلقاء نفسهما.

“عندما تتحدث عن القوة النارية ، يجب أن تكون 50 كال.”

سرعان ما واكبت ريشة كما علّم إسحاق ، لكن يبدو أن كونيت كانت تكافح إلى حد كبير لأسباب تشريحية. بعد الكثير من الصعوبات ، استسلمت وجلست بجانب إسحاق ، تنظر بحسد إلى ريشة التي كانت تطلق النار بحماس.

“الان الان! هل نواصل تدريبنا؟ آه! لقد نسيت أن أقول هذا من قبل ، لكنكم تفشلون إذا غادرتم ساحة التدريب. الآن ، استمروا في النجاة “.

“ريشة ، لا تلمسيه! ذلك خطير!”

“تحياتي. أرحب بكم جميع الذين تطوعوا للانضمام إلى مديرية الأمن “.

هرعت رايفيليا ، التي كانت في مكان آخر للقيام بواجباتها ، إلى مكان الحادث في عجلة من أمرها بصوت إطلاق النار غير المتوقع. أصيب وجهها بالصدمة عندما شاهدت ريشة تطلق النار بالمسدس ووبخت إسحاق بسرعة.

بينما كانت رايفيليا في حيرة من الكلمات ، تنهد لوبيز وهز رأسه.

“ما هذا كله ؟!”

“لا!”

“إنهم كل ما طلبت.”

حدّق إسحاق ورايفيليا في بعضهما البعض ، والشرارات تحلق. شاهد الجميع بصمت من مسافة بعيدة ، ملاحظين المزاج الحامض. ثم سحبت كونيت كمّ إسحاق وتحدثت.

“في ماذا ستستخدمهم؟”

“توقف هناك!”

“سأستخدمهم.”

عندما خطى لوبيز خطوة إلى الأمام ، اختفى جسده مثل الضباب. على الفور ، تم عرض حاجز أزرق من معطف إسحاق ، ولكن تم تقطيعه إلى قطع مثل الورق. تماما عندما كان سيف لوبيز على وشك اختراق عنق إسحاق ، قطع سيف رايفيليا بين هجوم لوبيز وعنق إسحاق ..

“كيف يمكنك أن تقول ذلك! هل لديك فكرة عن مدى خطورة هذه الأشياء ؟! ”

ضحك إسحاق بسخرية في المشهد وعلق على لوبيز.

لم يستطع إسحاق إلا أن ينفجر ضاحكا من صرخة رايفيليا.

“أعتقد أن تدريبك لا يتضمن الصداقة؟”

“هل تقولين لي ذلك بجدية؟”

راقب إسحاق لفترة وجيزة ظهر ريفيليا وهي تذهب خارج الخيمة قبل أن يمسك بسيجارته ، عندما سحبت كونيت على كم إسحاق مرة أخرى.

أدركت رايفيليا بسرعة خطأها وبرزت شفتيها بوجه أحمر. للتفكير بأنها كانت تحاول تعليم أحد الغزاة ، رجل قاتل في الحروب ، ما هي هذه الأشياء.

“هل تلك مشكلة؟”

“ما الذي تفكر فيه؟”

“فليكن.”

“يا فتاة. لقد كنت أخبرك مرارا وتكرارا ، ولكن لا تفكري في التدخل في ما أفعله. كل ما عليك فعله هو إخبار الآخرين بنوع المشكلة التي سببتها “.

كما هو متوقع من احتكار المركز الكامل لشبكة الاستخبارات ، لم يمر سوى لحظات قبل انتشار الكلمة حول الرهان بين إسحاق ولوبيز – ليس فقط في جميع أنحاء الحرم الجامعي ولكن لجميع عملاء المركز في جميع أنحاء القارة.

“هذه ليست المشكلة! هذا المكان هنا هو ساحة التدريب لعملاء المركز! ”

مع ‘نقرة’ ، أصبح المسدس الآن حيا.

“هل تلك مشكلة؟”

“تحياتي. أرحب بكم جميع الذين تطوعوا للانضمام إلى مديرية الأمن “.

“بالطبع إنها مشكلة.”

“ماذا تظن نفسك فاعلا!”

رد رجل عجوز بمظهر حاد وشرس بدلاً من رايفيليا. بجانب العجوز وقف عشرة أو نحو ذلك من الأشخاص. أعطوهم الدببة الشمالية على الفور تحية قوية لإظهار احترامهم. ألقت ريشة المسدس في يدها في حالة ذعر وزمجرت كونيت عليهم مثلما سيفعل جرو اتجاه جسم غريب ، وأمسكت ببطء ببنطال إسحاق.

حاولت رايفيليا الإمساك بإسحاق ، ولكن أوقفتها الدببة الشمالية.

“من أنت؟”

“هذه ليست المشكلة! هذا المكان هنا هو ساحة التدريب لعملاء المركز! ”

“أنت لا تعرف من أنا؟”

“سأسمح للمدربين بإيقاف تدريبي إذا تمكن المدربون من تكرار تدريبي للمتطوعين بأنفسهم. إذا لم تكونوا واثقين ، فلا يمكنكم التدخل ويمكنكم المشاهدة فقط. ماذا عن ذلك – هل أنت واثق؟ ”

“أرى أنك رجل يعتقد أن الجميع يعرفك.”

“أوي ، يا فتاة ، أعتقد أنك تسيئين فهم شيء ما.”

“كيف تجرؤ!”

“إنهم كل ما طلبت.”

صاحت المجموعة التي تقف وراء الرجل العجوز في رد فعل إسحاق الوقح ، لكن رايفيليا تدخلت بسرعة وأخبرت إسحاق عن هويته.

“هل سمعتم ذلك؟ عندما أقول أنه يمر ، فهو يمر “.

“هذا هو الدوق لوبيز ، رئيس المدربين في المركز.”

أظهرت رايفيليا نفسها في ساحة التدريب حيث تجمع المتطوعون.

“هل ذلك أعلى من مدير مديرية؟”

‘كان هذا ما كان يهدف إليه!’

“ذلك …”

ركز الجميع عندما قال إسحاق هذه الكلمات.

بينما كانت رايفيليا في حيرة من الكلمات ، تنهد لوبيز وهز رأسه.

الجميع ارتجفوا بكلمات إسحاق. بالنظر إلى أن أعظم هواية للآرك رويال كانت أخذ الأمور خارج نطاقها ، ليس فقط المدربون الذين تحدوا سلطة الإمبراطور بشكل مباشر ولكن أُسرهم وحتى الطلاب الذين تم تدريبهم تحت أيديهم سيغرقون في عاصفة دموية في أيديهم.

“يا إلهي. لقد حاولت جهدي ألا أتورط في هذا على النحو الذي طلبته الملكة ، ولكن للإعتقاد بأنني سأسمع هذا الصوت البغيض مرة أخرى في أراضي تدريب المركز. ”

ابتسم إسحاق بعرض ، متجاهلاً ذكريات الرقيب مين وون هو ، الذي مات في يديه. قام إسحاق بسحب الشريحة للتحقق من أن الغرفة كانت فارغة وأعاد المسدس إلى كونيت.

“الملكة فعلت؟ ماذا قالت؟”

صاحت ريفيليا على ظهر إسحاق الذي استمر في المشي بعيدا.

“لقد أخبرتني أنه سيكون من الأفضل لعقلانيتي إذا تجاهلتك ، لأن لديك شخصية خاصة.”

سرعان ما واكبت ريشة كما علّم إسحاق ، لكن يبدو أن كونيت كانت تكافح إلى حد كبير لأسباب تشريحية. بعد الكثير من الصعوبات ، استسلمت وجلست بجانب إسحاق ، تنظر بحسد إلى ريشة التي كانت تطلق النار بحماس.

“حسنا لقد كانت محقة بشأن ذلك.”

“أنت … هل جن جنونك حقا؟”

أرسل لوبيز وهجا باردا في إسحاق ، الذي كان يبتسم ويومئ برأسه في الوصف.

“لن يأتي أي رجل عادي بفكرة حرق مدينة”.

“فقط ما الذي تخطط له؟”

“… إنه مدير الأمن. ما تفعله الآن هو خيانة عظمى “.

“اعتقدت أن الملكة أخبرتك بتجاهل الأمر؟”

هبطت قطرة دم عبر شفة لوبيز وهو يصر أسنانه بشراسة.

“…”

“…”

غضب المدربون الذين وقفوا وراء لوبيز من إجابة إسحاق ، محدقين خناجراً تجاهه. نظر لوبيز إلى إسحاق لفترة وجيزة قبل التحدث.

‘كان هذا ما كان يهدف إليه!’

“كل من تطوع في مديرية الأمن هم عملاء تم تدريبهم بشكل جيد في إطار جهودنا. يمكنك القول أنهم مدربون بالفعل بشكل مثالي. لكن حقيقة أنك تدربهم مرة أخرى بنفسك يجعل الأمر يبدو وكأن تدريبنا يفتقر في عينيك “.

“فقط من هنا يقبل بالفعل بذلك المنصب النكتة مدير الأمن؟”

“انا اتعجب؟ لا أستطيع أن أقول أي شيء لأنني لم أشاهد أبداً كيف تدربونهم. ولكن هناك شيء واحد أنا متأكد منه. سأقوم بتدريبهم بطريقة لا يستطيع أي منكم محاكاتها”.

“هل تعتقدين أن هذا مشهد يجب أن أهدأ حوله! كيف يجرؤ على مهاجمة طلابي أمامي! ”

“هل لي أن أعتبر ذلك إهانة مباشرة لمدربينا؟”

التقت عيني كونيت وإسحاق. بينما كان إسحاق يحدق في عيون كونيت السوداء المشابهة للجرو ، أدارت كونيت رأسها وتحدثت.

نظر إسحاق إلى لوبيز بابتسامة ردا على ذلك.

“ابتعدوا عنها!”

“هل نقوم برهان؟”

ظهر إسحاق ، وتجمعت أعين الجميع عليه. مع سيجارة في فمه وكلتا يديه في جيوبه ، تقدم ببطء إلى المنصة. الجميع عبس في مظهره. بدا وكأنه سافل نموذجي ​​من الشوارع. ثم توسعت أعينهم على نطاق واسع ، حيث رأوا جمال ريشة التي تتبعه ، ولم يتمكنوا من مقاومة الإبتسامة بدفئ على المنظر المحبوب لكونيت وهو تسارع للمواكبة خلفهم.

“رهان؟”

غضب المدربون الذين وقفوا وراء لوبيز من إجابة إسحاق ، محدقين خناجراً تجاهه. نظر لوبيز إلى إسحاق لفترة وجيزة قبل التحدث.

أرادت رايفيليا حث لوبيز على عدم أخذ الرهان في ذهنها ، لكنها لم تستطع التصرف بذلك. لم يكن الدوق لوبيز سيد جميع عملاء المركز فحسب ، بل كان أيضًا سيد سيف ومعلمها.

“لأنني لست بحاجة إليه”.

لم يكن لوبيز يتمتع بسمعة كبيرة فحسب ، بل كان لديه الدعم والاحترام المطلقين من عملاء المركز. إذا تدخلت ، فقد يضر ذلك فخر لوبيز ويزيد الموقف سوءًا. لكن ذلك الحثالة لم يفعل أبداً شيئًا يمكن أن يخسر فيه.

“… إنه مدير الأمن. ما تفعله الآن هو خيانة عظمى “.

وهذا هو السبب في أنها عاشت بنفسها كل يوم تحت وسواس الرهان الذي قامت به مع إسحاق. الآن سيدها ومعلمها المحترم ، الدوق لوبيز ، كان على وشك أن يمر بنفس المعاناة التي كانت عليها الآن ، أن يتم التلاعب به من قبل ذلك المحتال الغادر! أرادت بشدة المقاطعة ، ولكن من دون طريقة جيدة للتدخل ، كان بإمكانها فقط المشاهدة.

بعض الخريجين الجدد الذين تغلب عليهم الخوف ركضوا على الفور إلى الجرس ، وقاتلوا بعضهم البعض لدق الجرس أولاً.

“رهان … عرض مثير للاهتمام. ما هو الرهان؟ ”

“ذلك …”

تمتم لوبيز ، مفتونًا بلفتة إسحاق. أجاب إسحاق وهو يخرج سيجارة.

انبعثت رائحة البارود المحترق من البرميل عندما تم طرد القذائف من الغرفة.

“سأسمح للمدربين بإيقاف تدريبي إذا تمكن المدربون من تكرار تدريبي للمتطوعين بأنفسهم. إذا لم تكونوا واثقين ، فلا يمكنكم التدخل ويمكنكم المشاهدة فقط. ماذا عن ذلك – هل أنت واثق؟ ”

“رايفيليا!”

“ها! أرى أنك تقلل من أهمية المنهج التدريبي لعملاء المركز. فقط بعد المرور بالتدريب الذي يدفعك إلى أقصى الحدود وما بعدها ، لدرجة أننا نتسبب في وقوع خسارات أثناء التدريب ، حتى نقوم بإنتاج عميل واحد. لا أعرف ما الذي سيتألف منه تدريبك ، ولكن لا يمكن أن يكون أكثر مثالية من منهجنا التدريبي “.

شاهد الخريجين الجدد المشهد الخطير بفراغ ، بينما سقط العملاء المخضرمون في مأزق.

“يا رجل ، أنت تتحدث كثيرًا. إذن ماذا ، هل أنت موافق أم لا؟ ”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“حسنا! أقبل التحدي الخاص بك. سأحطم أي مخطط تخطط له! ”

“يا فتاة. هل أُجبر أي منهم على المجيء إلى هنا؟ ألم يتطوعوا جميعًا ، بعد أن تم إغواءهم بالمليون غيغا ولقب وإقطاعية الكونت؟ سيكون عليك أن تضع حياتك على المحك للحصول على هذه المكافأة. حسنًا ، أعتقد أنه حتى ذلك تم إلغاؤه بفضل تدخل فتاة مدللة. أعتقد أنه سيئ جدًا بالنسبة للموتى. تأكد من منحهم جنازة على الأقل “.

أعلن لوبيز هذه الكلمات ، وأومأ المدربون وراءه في انسجام تام ، مقسِمين حول الإعلان. لا يمكن لرايفيليا إلا أن تتعثر إلا بوجه شاحب فيما حدث.

“إذا لم يكن أي من هذا مصدر قلق لك ، فسأقوم بالاستعدادات بنفسي!”

كما هو متوقع من احتكار المركز الكامل لشبكة الاستخبارات ، لم يمر سوى لحظات قبل انتشار الكلمة حول الرهان بين إسحاق ولوبيز – ليس فقط في جميع أنحاء الحرم الجامعي ولكن لجميع عملاء المركز في جميع أنحاء القارة.

مثلما كان إسحاق على وشك توجيه نيرانه إلى الحشد ، تم دفع بندقيته من قبل رايفيليا. كان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض ، ربما بشكل وثيق. لكن هذا لم يكن ما كانت رايفيليا قلقة بشأنه في هذه المرحلة.

لو كانت هذه مدينة نيو بورت ، لكانوا قد راهنوا على العديد من النتائج المحتملة ، لكن هذه المجموعة من النخب من المركز اعتبرتها مجرد هواية وشيئ لتضييع الوقت وحاولوا ببساطة توقع تحركات إسحاق من خلال خصم التوقعات.

أومأت كونيت برأسها لإسحاق ، وصرت رايفيليا أسنانها كما أعلنت.

كما حدث ذلك ، انتهى حفل التخرج في الحرم الجامعي ، وعندما كانت الجزيرة فارغة ، بدأ المتطوعون في مديرية الأمن بالوصول إلى الحرم الجامعي. شعر أولئك الذين تم تكليفهم بالبعثات الخارجية بالحنين إلى الماضي عندما نظروا إلى أماكن تدريبهم السابقة ، حيث ضحوا ذات مرة بمحيطات العرق والدم تحت رحمة معلميهم.

“أاأهك!”

“آه! لم يخطر ببالي أبداً أنني سأعود إلى هنا مرة أخرى “.

“هذه ليست المشكلة! هذا المكان هنا هو ساحة التدريب لعملاء المركز! ”

“آه! يذكرني بالأوقات الماضية. كان الأمر صعبًا في ذلك الوقت ، لكنهم الآن مجرد ذكريات جيدة “.

“…”

“هاه؟ هل تطوعت أيضًا؟ ”

أدركت رايفيليا أخيرًا سبب قيام إسحاق بمثل هذا الرهان. إذا تدخل ، سيضطر لوبيز إلى تكرار إجراء إسحاق بدلاً عنه. إذا كان عليه أن يراقب ، عليه أن يجلس ويشاهد المتطوعين يموتون أمامه. عالق بين صخرة ومكان صلب. ختم إسحاق مصير المدربين منذ البداية.

“بكل تأكيد! كيف يمكنني الاستفادة من هذه الفوائد؟ ”

فجأة ، أعيد تركيز عيونهم بسرعة ، ووقف المتطوعون على الانتباه دون أدنى تأخير. نظرت رايفيليا خلفها لترى لوبيز والمدربين يقفون خلفها.

“صحيح ، أعني أنك تحصل على لقب كونت لحظة مرورك ، إلى حد كبير.”

أومأ إسحاق برؤية المدفع الرشاش الثقيل الذي تم وضعه على حافة الطاولة. بدأ في إطعام المدفع بحزام من الرصاص أكبر من إصبع شخص بالغ. صرخ لوبيز بسرعة في حالة من الذعر ، مع العلم بمدى قوة هذا السلاح.

“هل لديك أي معلومات عن ذلك الغازي إسحاق؟”

بدا أن الجمهور تجاوز أداء إسحاق بدون مشكلة ، لكن أولئك الذين عانوا تحت طغيان إسحاق لفترة طويلة لم يسعهم إلا النظر إليه في حالة رعب.

“… الأمر واضح. إنه نفس الشيء بغض النظر عمن تسأل “.

لم يستدر إسحاق حتى لإلقاء نظرة على رايفيليا ، بل لوح فقط بيده مرة واحدة ليخبرها أن تجرب بأفضل ما لديخا.

“تقصد أنه مجنون؟”

مع انتهاء عاصفة الرصاص ، تنفس الجميع الصعداء. قام إسحاق بإلقاء البندقية المدخنة وصرخ على المتطوعين.

“لن يأتي أي رجل عادي بفكرة حرق مدينة”.

“أنت … هل جن جنونك حقا؟”

“ولكن هل صحيح أنه معرفة للملكة؟”

طار الدم واللحم في الهواء وسط الصراخ قبل أن تتقدم رايفيليا إلى الأمام.

“سمعت هذا من زميلي في مديرية التحليل. تذكر كيف تم القبض على إسحاق بواسطة المرتدين الشيطانيين؟ لقد هربت تلك الجماعة على الفور بالمعلومات التي استخلصوها من رأسه عندما بدأنا في متابعة أثرهم “.

خلفهم تبعت الدببة الشمالية ، وكان ريزلي يمسك بجرس كبير.

“سمعت ذلك أيضًا. هل صحيح أنه هزم عشرات الفرسان القتاليين؟ ”

“واااو! هذا مخيف! هل سننتهي مثله في المستقبل أيضًا؟ ”

“يبدو كذلك. لهذا السبب كان المختبر في حالة من الضجة “.

أدركت رايفيليا بسرعة خطأها وبرزت شفتيها بوجه أحمر. للتفكير بأنها كانت تحاول تعليم أحد الغزاة ، رجل قاتل في الحروب ، ما هي هذه الأشياء.

“أعني ، أن المختبر لديه هذا الشعور الغريب بالفخر لكونهم مبتكرين أغرب الاختراعات في هذا العالم. . ”

أظهرت رايفيليا نفسها في ساحة التدريب حيث تجمع المتطوعون.

“على أي حال ، استمع هنا. توصلت مديرية التحليل إلى استنتاج مفاده أنه كان بإمكان إسحاق أن يفعل ذلك فقط لأنه يمتلك تحفة الملكة “.

“انظر هناك. هذه هي ميدالية روديتز التي أُعطيت لأولئك الذين شاركوا في إبادة المرتد الشيطاني التي حدثت في مقاطعة أريودن قبل سبع سنوات “.

“ألا نعلم جميعًا ذلك؟”

“تحياتي. أرحب بكم جميع الذين تطوعوا للانضمام إلى مديرية الأمن “.

“ما هو أكثر أهمية هو أن تحفة الملكة كانت محمية بأمان في ذهن إسحاق حتى مع استخلاص المرتد الشيطاني لذكرياته.”

ابتسم إسحاق ساخرا في لوبيز.

“إنه بخير تمامًا بعد المرور بعملية الإستخلاص المدمرة التي حتى نحن غير قادرين للدفاع ضدها؟”

“لماذا؟!”

“هذا صحيح! ولقد تمكنوا من استعادة المعلومات التي استخلصوها من إسحاق من مقرهم “.
{من ما فهمت أن عملاء الإنقاذ استعادوا المعلومات المستخلصة من مقر المرتد}

“هم. هناك تنوع كبير “.

“إذن ماذا فعل هذا الزميل إسحاق في العالم السابق؟”

على الرغم من احتجاج لوبيز ، سحب إسحاق المسمار لتحميل المدفع وبدأ في إطلاق النار على المتطوعين الذين وقفوا مكتوفي الأيدي.

“قيل أنه كان جنديًا”.

“هذ_هذا جنون. سأخرج من هنا! ”

“جندي؟ مهنة مماثلة لنا؟

نمت عيون لوبيز أكثر برودة وبرودة. بعد لحظة من التحديق ، تحدث بلهجة قاتمة.

“بحسب زميلي ، اعتقدوا أنه كان طبيعيًا في البداية لكنه إلتوى إلى ما هو عليه الآن بعد خوضه في الحروب لفترة طويلة جدًا”

{غلوك عبارة عن صف من المسدسات شبه الأوتوماتيكية التي يشيع استخدامها كسلاح.}

“واااو! هذا مخيف! هل سننتهي مثله في المستقبل أيضًا؟ ”

أخذ إسحاق الغلوك من كونيت مرة أخرى ووقف.

بدأ العملاء المخضرمون على الفور في تبادل التحية والمعلومات مع معارفهم ، في حين أن العملاء الجدد الذين كانوا على مقربة من التخرج من الكلية قاموا بإنشاء مجموعات صغيرة خاصة بهم ، تاركين وراءهم أعين المدربين الباردة ونظرات زملائهم الطلاب المضطربة. ألقوا نظرة من حين لآخر على عملاءهم الكبار وأكدوا لبعضهم البعض أنهم سيمرّون.

“كونيت!”

“انظر هناك. هذه هي ميدالية روديتز التي أُعطيت لأولئك الذين شاركوا في إبادة المرتد الشيطاني التي حدثت في مقاطعة أريودن قبل سبع سنوات “.

“…”

“هل تعتقد أن هذا كل شيء؟ رأيت شخصًا يحمل ميدالية لافلاور ، تُمنح فقط لأولئك الذين شاركوا في إخضاع مرتد ملائكي”.

“… الأمر واضح. إنه نفس الشيء بغض النظر عمن تسأل “.

“يا رجل ، كل مخضرم هنا على الأقل قائد فريق أو أعلى ، أليس كذلك؟”

“رايفيليا!”

“هل يمكننا حقا البقاء هنا؟”

“…”

أصبح المجندون الجدد أكثر قلقًا كلما زاد عدد الميداليات التي رأوها عند كبار العملاء ، تذكير دائم بحياتهم المهنية اللامعة. فجأة ، صاح أحد الخريجين الجدد بدهشة وتحدث إلى أصدقائه.

“ما هو أكثر أهمية هو أن تحفة الملكة كانت محمية بأمان في ذهن إسحاق حتى مع استخلاص المرتد الشيطاني لذكرياته.”

“انظروا! انها السيدة رايفيليا! ”

“إذا فستكون قدرتها الدفاعية مروعة.”

أظهرت رايفيليا نفسها في ساحة التدريب حيث تجمع المتطوعون.

دفع التحول المفاجئ للأحداث الخريجين الجدد إلى حالة من الارتباك والذعر بدلاً من التصرف. في غضون ذلك ، أظهر المخضرمون اختلاف الخبرة من خلال السيطرة على الوضع وإصدار الأوامر.

مرتدية زي المركز وسيفها إلى جانبها ، ليس فقط الخريجين ولكن حتى المخضرمين لم يسعهم سوى التحديق بجمالها.

“كيف تجرؤ!”

صعدت رايفيليا إلى المنصة وأعلنت للمتطوعين الذين كانوا مشتتين في كل مكان.

حاولت رايفيليا الإمساك بإسحاق ، ولكن أوقفتها الدببة الشمالية.

“سوف أبدأ الآن مراسم الدخول. الجميع ، اجتمعوا. ”

قامت رايفيليا بإلقاء نظرة مضطربة على المتطوعين الذين نظروا إليها بعيون مليئة بالشغف. كان بعض هؤلاء المتطوعين أكبر سنا بكثير مما كانت عليه.

مع أوامر رايفيليا ، اختلط الجميع بشكل طبيعي ، وحافظوا على مسافات متساوية لبعضهم البعض في جميع الاتجاهات. يبدو أنه تم حفر هذا في أجسادهم. كانت مثل طبيعتهم الثانية تقريبًا.

مع مرور الأيام وازدياد عدد المتدربين ، ازداد الاحتكاك بين إسحاق ورايفيليا.

قامت رايفيليا بإلقاء نظرة مضطربة على المتطوعين الذين نظروا إليها بعيون مليئة بالشغف. كان بعض هؤلاء المتطوعين أكبر سنا بكثير مما كانت عليه.

“لا. البلورات مصطنعة “.

تطوع البعض لأنهم لم تكن لديهم خيارات أخرى ، ولكن كان هناك أيضًا اولائك الذين تقدموا لأجل التحدي ، غافلين عن كل شيء. العيون اللامعة و المشرقو لهذه الكتاكيت الصغيرة قد استقرت عليها بالكامل ، مما أثقل كاهلها على كتفيها.

“ايا يكن.”

فجأة ، أعيد تركيز عيونهم بسرعة ، ووقف المتطوعون على الانتباه دون أدنى تأخير. نظرت رايفيليا خلفها لترى لوبيز والمدربين يقفون خلفها.

بووم! بووم! بووم!

كان من المشكوك فيه أنهم حضروا الحفل لتزيينه بكلماتهم الحكيمة. كانوا على الأرجح هنا ليشهدوا مدى جودة ذلك الحثالة في تدريب طلابهم.

“لا. البلورات مصطنعة “.

استقبلت رايفيليا لوبيز بإنحنارة خفيفة ، عندما قام بعض الدببة الشمالية بالصعود بسرعة إلى المنصة ووضع طاولة. على رأس الطاولة ، بدأوا في ترتيب أسلحة العالم الآخر.

عندما خطى لوبيز خطوة إلى الأمام ، اختفى جسده مثل الضباب. على الفور ، تم عرض حاجز أزرق من معطف إسحاق ، ولكن تم تقطيعه إلى قطع مثل الورق. تماما عندما كان سيف لوبيز على وشك اختراق عنق إسحاق ، قطع سيف رايفيليا بين هجوم لوبيز وعنق إسحاق ..

نمت ضجة في المجموعة. كان الخريجون متحمسين لرؤية الأسلحة التي رأوها فقط في مقاطع الفيديو أثناء تدريبهم ، بينما كان المخضرمون في حيرة من سبب وجودهم هنا.

كونيت ، التي كانت تلتصق بجوار إسحاق بعيون مليئة بالفضول ، اندفعت على حين غرة بينما غطت يداها أذنيها على صوت إطلاق النار ، لكن إحدى العبوات الفارغة سقطت في فراءها الرقيق. تخلصت كونيت من العبوة في عجلة من أمرها.

“تسك!”

بدأ العملاء المخضرمون على الفور في تبادل التحية والمعلومات مع معارفهم ، في حين أن العملاء الجدد الذين كانوا على مقربة من التخرج من الكلية قاموا بإنشاء مجموعات صغيرة خاصة بهم ، تاركين وراءهم أعين المدربين الباردة ونظرات زملائهم الطلاب المضطربة. ألقوا نظرة من حين لآخر على عملاءهم الكبار وأكدوا لبعضهم البعض أنهم سيمرّون.

فرقع لوبيز لسانه ، غير راضٍ عن رد فعلهم. سرعان ما تحولت الأرض إلى صمت. كان هذا دليلاً على مدى تأثير المدربين على العملاء.

“كيف تجرؤ!”

“أرى أن الجميع هنا.”

سرعان ما واكبت ريشة كما علّم إسحاق ، لكن يبدو أن كونيت كانت تكافح إلى حد كبير لأسباب تشريحية. بعد الكثير من الصعوبات ، استسلمت وجلست بجانب إسحاق ، تنظر بحسد إلى ريشة التي كانت تطلق النار بحماس.

ظهر إسحاق ، وتجمعت أعين الجميع عليه. مع سيجارة في فمه وكلتا يديه في جيوبه ، تقدم ببطء إلى المنصة. الجميع عبس في مظهره. بدا وكأنه سافل نموذجي ​​من الشوارع. ثم توسعت أعينهم على نطاق واسع ، حيث رأوا جمال ريشة التي تتبعه ، ولم يتمكنوا من مقاومة الإبتسامة بدفئ على المنظر المحبوب لكونيت وهو تسارع للمواكبة خلفهم.

“لماذا توقفينني! إنه خطر علينا جميعا! ”

خلفهم تبعت الدببة الشمالية ، وكان ريزلي يمسك بجرس كبير.

“هم. هناك تنوع كبير “.

كما صعد إسحاق على المسرح ، نظر لوبيز والمدربون الآخرون إليه ببرود. ابتسم إسحاق بابتسامة عريضة وتجاهلهم ، ووقف بجانب رايفيليا ونظر إلى جمهوره.

أخذ إسحاق الغلوك من كونيت مرة أخرى ووقف.

على المنصة وقف إسحاق ورايفيليا وكونيت وريشة في المقدمة والدببة الشمالية واقفين خلفهم في صف واحد. قام ريزلي بتعليق الجرس الذي جلبه على أحد الأعمدة بجانب المسرح.

“أرى أن الجميع هنا.”

بينما كان إسحاق موضوع النظرات الفضولية للجميع ، كان إسحاق يشعر بالحنين في المشهد. تذكر مشهد التجمعات الصباحية التي قادها بعد واجبات مراقبته خلال الأيام الهادئة ، ورؤية وجوه رفقته.

ليس فقط المتطوعين ، ولكن حتى أولئك الذين وقفوا وراءه أرسلوا له نظرة من الارتباك.

المجندين الجدد المتصلبين كالحجر. الأفراد والعريفين الذين بدأوا في الاسترخاء. الرقباء مع تثاءبهم الدائم من الملل. مشهد يومي حتى بدأت الحرب. مرت تلك الأيام ، وابتعد إسحاق عن الوجوه التي لم يعد يتذكر أسماءها. ابتسم إسحاق بشكل مشرق وألقى خطابه.

“مهلا الآن ، هذا مختلف عما قلته آخر مرة. ألم تقل أن تدريبك قاسي للغاية لدرجة أن البعض يموت أثناء العملية؟ نفس الشئ بالنسبة لي. إن تدريباتي قاسية للغاية لدرجة أنهم يموتون بأعداد كبيرة. هل أجبرتهم على فعل ذلك؟ لقد أعطيتهم معاطف دفاعية لمساعدتهم على البقاء وحتى أنني قدمت جرسا لأولئك الذين ليسوا حازمين بما يكفي للموت “.

“تحياتي. أرحب بكم جميع الذين تطوعوا للانضمام إلى مديرية الأمن “.

أعلن لوبيز نواياه ، وتقدم المدربون للانضمام إلى لوبيز. أمسك كونيت ساق إسحاق وزمجرت ، وتحول الدببة الشمالية إلى دببة لحماية إسحاق وكونيت. بدت ريشة مترددة للحظة ثم تنهدت وهي تقف إلى جانب إسحاق.

بدا أن الجمهور تجاوز أداء إسحاق بدون مشكلة ، لكن أولئك الذين عانوا تحت طغيان إسحاق لفترة طويلة لم يسعهم إلا النظر إليه في حالة رعب.

كان مشهد الجميع يهربون من القنبلة اليدوية يشبه مشاهدة تموج حيث تم القبض على بعض الخريجين البطيئين عديمي الخبرة في الانفجار.

غير منزعج من ردود الفعل ، استمر إسحاق في التحدث بابتسامة دائمة على وجهه.

تمتم العملاء المخضرمون مع بعضهم البعض ، في حين بدا الخريجين الجدد متحمسين كما ارتدوا المعاطف الدفاعية التي كانت رمزًا لعملاء المركز. بعد مرور بعض الوقت ، ارتدى جميع المتطوعين معاطفهم وكانوا ينتظرون أوامرهم التالية. أومأ إسحاق بارتياح.

“ستخضعون لتدريب مديرية الأمن من اليوم فصاعدًا لتصبحوا أكثر عملائي النخبة. إذا وجدتم أن التدريب صعب للغاية ، بإمكانكم ببساطة الإعلان عن إنسحابكم من خلال رن الجرس على العمود وعودوا من حيث جئتم. أمر بسيط ، أليس كذلك؟ هل من أسئلة؟ ”

“أنا أيضًا ، ربما …”

“عندي سؤال!”

“سمعت ذلك أيضًا. هل صحيح أنه هزم عشرات الفرسان القتاليين؟ ”

حتى قبل أن ينهي إسحاق كلماته ، رفع الرجل الذي وقف في مقدمة الصف يده ، ولم يستطع إسحاق إلا أن يشعر بالارتباك منه.

“ريشة ، لا تلمسيه! ذلك خطير!”

“… لماذا انت هناك؟”

“أي نوع من التدريب يريد التسبب في خسائر!”

لم يهتم إسحاق أبداً بوجوه المتطوعين. لم يهتم بهم أبدًا. لكنه لم يسعه إلا أن يتفاجأ عندما رأى من كان على رأس الجمهور.

“… ليس لدي خيار سوى أن أعتبر ذلك بمثابة تحد لسلطة الإمبراطور والمجلس الكبير.”

“إنه لاستعادة شرف عائلتي وإبطال الأكاذيب حيث تعاونت فيها عائلتي مع المرتدين الشيطانيين. أنا الآن الوريث الوحيد لعائلتي بعد كل شيء. ”

“توقف!”

على الرغم من أن اختياره للكلمات كان يحترم إسحاق ، إلا أن لهجته كانت باردة ولا ترحم مثل عاصفة شتاء.

أرسل لوبيز وهجا باردا في إسحاق ، الذي كان يبتسم ويومئ برأسه في الوصف.

“ها. أرى أن لديك بعض الشجاعة. حسنا. أنت تمر. ”

مع ‘نقرة’ ، أصبح المسدس الآن حيا.

“… ماذا؟”

أومأت كونيت برأسها لإسحاق ، وصرت رايفيليا أسنانها كما أعلنت.

أومأ إسحاق بارتياح ، وتحدث كاينين مذهولًا.

“ايا يكن.”

“قلت أنك مررت. ابتعد عن الخط. ”

اندفعت كونيت وريشة إلى المدافع المتلألئة وبدأتا اللعب بألعابهما الجديدة.

“هذ ، هذا ليس عدلاً!”

تمتم لوبيز ، مفتونًا بلفتة إسحاق. أجاب إسحاق وهو يخرج سيجارة.

اشتكى جميع المتطوعين الآخرين من قرار إسحاق ، وأدار إسحاق رأسه ليسأل رايفيليا.

ظهر إسحاق ، وتجمعت أعين الجميع عليه. مع سيجارة في فمه وكلتا يديه في جيوبه ، تقدم ببطء إلى المنصة. الجميع عبس في مظهره. بدا وكأنه سافل نموذجي ​​من الشوارع. ثم توسعت أعينهم على نطاق واسع ، حيث رأوا جمال ريشة التي تتبعه ، ولم يتمكنوا من مقاومة الإبتسامة بدفئ على المنظر المحبوب لكونيت وهو تسارع للمواكبة خلفهم.

“ما هي الشروط ليتم اختيارك كعميل لي؟”

“لماذا توقفونني!”

“… يجب أن يحصلوا على موافقتك.”

— — — — — — — — — — — —

“هل سمعتم ذلك؟ عندما أقول أنه يمر ، فهو يمر “.

“أراد إمبراطورنا العظيم أن يوفر لكم جميعًا الفوائد ولم يسعه إلا أن يشعر بالأسف لأنه كان من المستحيل مع الوضع الحالي للإمبراطورية. لذا ، من خلال تجميع كل شيء كان لدى الإمبراطورية ، يمكن لفقط 50 منكم الحصول على صالح الإمبراطور. يا له من شرف مجيد منحه لنا. لذا ، بصفتي خريجًا في الكلية ، فارس الرتبة الأولى ، والمسؤول وممثل اللورد في مدينة نيو بورت ، ومدير الأمن ، سأرد لطف الإمبراطور عن طريق تقليل عدد أولئك الذين سيمرون ، وتخفيف الضغط الذي سيُفرض على الإمبراطورية . ”

“هذا …”

“أوي ، يا فتاة ، أعتقد أنك تسيئين فهم شيء ما.”

كان الجميع يحدقون بحقد في كاينين ، حيث رأوا أن مقعدًا قد تم غشهم فيه بالفعل. بدا كاينين ​​غير راضٍ عن قرار إسحاق وحدق في إسحاق كما أعلن.

“ها! أرى أنك تقلل من أهمية المنهج التدريبي لعملاء المركز. فقط بعد المرور بالتدريب الذي يدفعك إلى أقصى الحدود وما بعدها ، لدرجة أننا نتسبب في وقوع خسارات أثناء التدريب ، حتى نقوم بإنتاج عميل واحد. لا أعرف ما الذي سيتألف منه تدريبك ، ولكن لا يمكن أن يكون أكثر مثالية من منهجنا التدريبي “.

“أرفض. سوف أكسب مقعدي بالتنافس مع منافسي في ظل ظروف متساوية. لست بحاجة إلى حسن نيتك”.

كان مشهد الجميع يهربون من القنبلة اليدوية يشبه مشاهدة تموج حيث تم القبض على بعض الخريجين البطيئين عديمي الخبرة في الانفجار.

“فليكن.”

رد رجل عجوز بمظهر حاد وشرس بدلاً من رايفيليا. بجانب العجوز وقف عشرة أو نحو ذلك من الأشخاص. أعطوهم الدببة الشمالية على الفور تحية قوية لإظهار احترامهم. ألقت ريشة المسدس في يدها في حالة ذعر وزمجرت كونيت عليهم مثلما سيفعل جرو اتجاه جسم غريب ، وأمسكت ببطء ببنطال إسحاق.

أومأ إسحاق برأسه على صرخة كاينين الباردة والحادة واستدار للتحدث الى ريزلي.

قطعت موجة المانا التي أطلقتها رايفيليا المدفع الرشاش إلى النصف ، إلى جانب الطاولة التي كان عليها. عندما تم قطع الرشاش إلى النصف ، انفجرت إحدى الرصاصات وتطايرت شظايا المدفع في جميع الاتجاهات.

“سلمها.”

“واااو! هذا مخيف! هل سننتهي مثله في المستقبل أيضًا؟ ”

مع ذلك ، بدأت الدببة الشمالية بتوزيع المعاطف الدفاعية على المتطوعين واحدًا تلو الآخر.

“ولكن هل صحيح أنه معرفة للملكة؟”

“سيقدمون هذه المعاطف الدفاعية للتدريب فقط؟”

“هم. هناك تنوع كبير “.

“لا. البلورات مصطنعة “.

كراك!

“إذا فستكون قدرتها الدفاعية مروعة.”

“قيل أنه كان جنديًا”.

تمتم العملاء المخضرمون مع بعضهم البعض ، في حين بدا الخريجين الجدد متحمسين كما ارتدوا المعاطف الدفاعية التي كانت رمزًا لعملاء المركز. بعد مرور بعض الوقت ، ارتدى جميع المتطوعين معاطفهم وكانوا ينتظرون أوامرهم التالية. أومأ إسحاق بارتياح.

كان من المشكوك فيه أنهم حضروا الحفل لتزيينه بكلماتهم الحكيمة. كانوا على الأرجح هنا ليشهدوا مدى جودة ذلك الحثالة في تدريب طلابهم.

“هل تتساءلون جميعًا عن كيفية سير التدريب؟”

 

ركز الجميع عندما قال إسحاق هذه الكلمات.

“بالطبع إنها مشكلة.”

“أنا متأكد من أنكم جميعًا على دراية بالمزايا بمجرد أن يتم اختياركم في مديرية الأمن”.

“يا رجل ، أنت تتحدث كثيرًا. إذن ماذا ، هل أنت موافق أم لا؟ ”

اشتعلت أعين الجميع بإصرار على هذه الكلمات. لن يقفوا هنا أبداً إذا لم يكن لتلك الفوائد.

غير منزعج من ردود الفعل ، استمر إسحاق في التحدث بابتسامة دائمة على وجهه.

“أراد إمبراطورنا العظيم أن يوفر لكم جميعًا الفوائد ولم يسعه إلا أن يشعر بالأسف لأنه كان من المستحيل مع الوضع الحالي للإمبراطورية. لذا ، من خلال تجميع كل شيء كان لدى الإمبراطورية ، يمكن لفقط 50 منكم الحصول على صالح الإمبراطور. يا له من شرف مجيد منحه لنا. لذا ، بصفتي خريجًا في الكلية ، فارس الرتبة الأولى ، والمسؤول وممثل اللورد في مدينة نيو بورت ، ومدير الأمن ، سأرد لطف الإمبراطور عن طريق تقليل عدد أولئك الذين سيمرون ، وتخفيف الضغط الذي سيُفرض على الإمبراطورية . ”

ليس فقط المتطوعين ، ولكن حتى أولئك الذين وقفوا وراءه أرسلوا له نظرة من الارتباك.

ليس فقط المتطوعين ، ولكن حتى أولئك الذين وقفوا وراءه أرسلوا له نظرة من الارتباك.

“يا فتاة. ستكون تلك مشكلة إذا تدخلت معي بعد هذا. ألم أخبرك من قبل؟ فقط افعل ما قيل لك أن تفعليه. وظيفة الفتاة هي مشاهدة أفعالي وإبلاغ كبار المسؤولين. ليس لديك السلطة لتقرري ماذا أفعل. إذا كنت تريدين أن توقفني ، أحضري أمرًا من المجلس الكبير. تدخلتي مرة أخرى وسأتخلى عن كل شيء “.

“التدريب بسيط.”

“إذن أنت ستتدخل؟ هل هذا يعني أنني ربحت الرهان؟ ”

نظر إسحاق إلى الأسلحة المرتبة أمامه واختار مرشحًا مناسبًا.

“يبدو كذلك. لهذا السبب كان المختبر في حالة من الضجة “.

“سأقتلك. مهمتك هي النجاة. أمر بسيط صحيح؟ ”

“اهربوا جميعا!”

“ما أنت-”

ولكن حتى لو لم يكن لإسحاق ، فإن رؤية رايفيليا ، وهي أسطورة حية داخل الكلية ، كانت الحلم بالنسبة لغالبية الطلاب. لم تترك أعينهم اتجاه الخيمة أبدا.

لكن إسحاق كان خطوة أسرع قبل أن تتمكن رايفيليا من قول شيء ما.

“قيل أنه كان جنديًا”.

“إذن دعوا التدريب يبدأ”.

“أعتقد أن تدريبك لا يتضمن الصداقة؟”

تيك!

نظر إسحاق إلى لوبيز بابتسامة ردا على ذلك.

سحب الدبوس من القنبلة اليدوية ، رماها إسحاق في منتصف المتطوعين. شاهد الخريجون الجدد ببساطة القنبلة بشكل فارغ وهي تسير في قوس ، في حين أن العملاء المخضرمين ابتعدوا بشكل غريزي عن الطريق.

“ريشة ، لا تلمسيه! ذلك خطير!”

“ابتعدوا عنها!”

“هم؟ ما رأيك يوجد في ذهني؟ ”

كان مشهد الجميع يهربون من القنبلة اليدوية يشبه مشاهدة تموج حيث تم القبض على بعض الخريجين البطيئين عديمي الخبرة في الانفجار.

“هم. هناك تنوع كبير “.

“أااااهههك!”

“هذا هو الدوق لوبيز ، رئيس المدربين في المركز.”

دفع التحول المفاجئ للأحداث الخريجين الجدد إلى حالة من الارتباك والذعر بدلاً من التصرف. في غضون ذلك ، أظهر المخضرمون اختلاف الخبرة من خلال السيطرة على الوضع وإصدار الأوامر.

بينما كان إسحاق موضوع النظرات الفضولية للجميع ، كان إسحاق يشعر بالحنين في المشهد. تذكر مشهد التجمعات الصباحية التي قادها بعد واجبات مراقبته خلال الأيام الهادئة ، ورؤية وجوه رفقته.

“أولئك الذين تعلموا الشفاء يجب أن يشفيوا الجرحى الآن!”

“فقط من هنا يقبل بالفعل بذلك المنصب النكتة مدير الأمن؟”

لكن إسحاق لم يكن من النوع الذي سيشاهد ببساطة.

“انتظر! معلم، هدأ نفسك!

“الآن ، هذا هو التالي.”

لم يستطع لوبيز إلا أن يصرخ مرة أخرى في غضب عندما كان أعز تلامذته يوجه سيفه نحوه.

نقر!

ركز الجميع عندما قال إسحاق هذه الكلمات.

قام إسحاق بتحميل مجلة على البندقية وسحب المسمار لتحميلها. ثم بدأ في توجيه الفوهة نحو المتطوعين ، صرخ العملاء المخضرمون الذين كانوا على أهبة الاستعداد.

“هل هذا كل ما ستقوله؟ هذا كل ما ستقوله بعد قتل شخص ما؟! ”

“اهربوا جميعا!”

“إذن دعوا التدريب يبدأ”.

تاتاتاتا!

“كيف هو مختلف؟”

مثلما كان المتطوعون على وشك الانتشار في جميع الاتجاهات عند إطلاق النار ، إلتفت إسحاق نحو رايفيليا مثل طفل شقي أوقفته والدته.

أومأ إسحاق برأسه على صرخة كاينين الباردة والحادة واستدار للتحدث الى ريزلي.

“أعتقد أنها مشكلة إيقافك لي.”

“هل تعتقدين أن هذا مشهد يجب أن أهدأ حوله! كيف يجرؤ على مهاجمة طلابي أمامي! ”

“ماذا تظن نفسك فاعلا!”

“جلالة؟ هذا غلوك؟ ”

مثلما كان إسحاق على وشك توجيه نيرانه إلى الحشد ، تم دفع بندقيته من قبل رايفيليا. كان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض ، ربما بشكل وثيق. لكن هذا لم يكن ما كانت رايفيليا قلقة بشأنه في هذه المرحلة.

جاءت ريشة بعيون مشرقة ، ويبدو أن أذنيها لم يزعجهما إطلاق النار. في يديها كانت M16 وحفنة من الرصاص.

للتفكير بأنه سيهاجمهم بالفعل. كان من حسن الحظ أنهم كانوا يرتدون معاطف دفاعية على الرغم من عدم كفاءتها ؛ وإلا لكان هناك ضحايا.

“كونيت!”

“أنت … هل جن جنونك حقا؟”

مستنتجا الإمكانيات من رد فعل لوبيز ، أمسك إسحاق بسيجارة أخرى.

كان المدربون مصدومين مثل الجميع. لوبيز على وجه الخصوص لم يقمع غضبه ، وتقدم إلى المنصة ببطء. أدركت رايفيليا بسرعة أن لوبيز كان ينوي قتل إسحاق ورفعت البندقية من يد إسحاق وصدت مسار لوبيز.

تاتاتا!

“انتظر! معلم، هدأ نفسك!

“يا رجل ، كل مخضرم هنا على الأقل قائد فريق أو أعلى ، أليس كذلك؟”

“هل تعتقدين أن هذا مشهد يجب أن أهدأ حوله! كيف يجرؤ على مهاجمة طلابي أمامي! ”

“هل تقولين لي ذلك بجدية؟”

تنهد إسحاق من غضب لوبيز ، وأخرج سيجارة.

خلفهم تبعت الدببة الشمالية ، وكان ريزلي يمسك بجرس كبير.

“إذن أنت ستتدخل؟ هل هذا يعني أنني ربحت الرهان؟ ”

مرتدية زي المركز وسيفها إلى جانبها ، ليس فقط الخريجين ولكن حتى المخضرمين لم يسعهم سوى التحديق بجمالها.

ارتعش لوبيز ، بسماع ذلك ، ووجوه كل من المدربين و رايفيليا شحبوا في فهم.

“في ماذا ستستخدمهم؟”

‘كان هذا ما كان يهدف إليه!’

“قلت أنك مررت. ابتعد عن الخط. ”

أدركت رايفيليا أخيرًا سبب قيام إسحاق بمثل هذا الرهان. إذا تدخل ، سيضطر لوبيز إلى تكرار إجراء إسحاق بدلاً عنه. إذا كان عليه أن يراقب ، عليه أن يجلس ويشاهد المتطوعين يموتون أمامه. عالق بين صخرة ومكان صلب. ختم إسحاق مصير المدربين منذ البداية.

“ذلك …”

“هذا ليس تدريبا!”

كما صعد إسحاق على المسرح ، نظر لوبيز والمدربون الآخرون إليه ببرود. ابتسم إسحاق بابتسامة عريضة وتجاهلهم ، ووقف بجانب رايفيليا ونظر إلى جمهوره.

صاح لوبيز ، وميّل إسحاق رأسه كردّ.

“الان الان! هل نواصل تدريبنا؟ آه! لقد نسيت أن أقول هذا من قبل ، لكنكم تفشلون إذا غادرتم ساحة التدريب. الآن ، استمروا في النجاة “.

“ألم تسمع عبارة ‘تدرب وكأنك تخوض معركة ، وخض معركة وكأنك تتدرب؟’ ”

“من فضلك ، اهدئ يا معلم!”

“هذا مختلف عن ما تعنيه تلك العبارة!”

نقر!

“كيف هو مختلف؟”

“لأنني لست بحاجة إليه”.

“أي نوع من التدريب يريد التسبب في خسائر!”

{في حال لم تتذكروا ، يأخذ الدببة الشمالية شكلًا بشريًا بانتظام لأن هيئة الدب خاصتهم تستهلك المانا}

ابتسم إسحاق ساخرا في لوبيز.

“الملكة فعلت؟ ماذا قالت؟”

“مهلا الآن ، هذا مختلف عما قلته آخر مرة. ألم تقل أن تدريبك قاسي للغاية لدرجة أن البعض يموت أثناء العملية؟ نفس الشئ بالنسبة لي. إن تدريباتي قاسية للغاية لدرجة أنهم يموتون بأعداد كبيرة. هل أجبرتهم على فعل ذلك؟ لقد أعطيتهم معاطف دفاعية لمساعدتهم على البقاء وحتى أنني قدمت جرسا لأولئك الذين ليسوا حازمين بما يكفي للموت “.

سحب الدبوس من القنبلة اليدوية ، رماها إسحاق في منتصف المتطوعين. شاهد الخريجون الجدد ببساطة القنبلة بشكل فارغ وهي تسير في قوس ، في حين أن العملاء المخضرمين ابتعدوا بشكل غريزي عن الطريق.

“…”

“الآن ، ستكون لدينا استراحة. أولئك الذين يرغبون في الإنسحاب بإمكانهم رن الجرس الآن “.

نمت عيون لوبيز أكثر برودة وبرودة. بعد لحظة من التحديق ، تحدث بلهجة قاتمة.

 

“إن تركك على قيد الحياة الآن سيؤدي إلى كوارث لا توصف للإمبراطورية.”

“لماذا توقفونني!”

عندما خطى لوبيز خطوة إلى الأمام ، اختفى جسده مثل الضباب. على الفور ، تم عرض حاجز أزرق من معطف إسحاق ، ولكن تم تقطيعه إلى قطع مثل الورق. تماما عندما كان سيف لوبيز على وشك اختراق عنق إسحاق ، قطع سيف رايفيليا بين هجوم لوبيز وعنق إسحاق ..

ارتعش لوبيز ، بسماع ذلك ، ووجوه كل من المدربين و رايفيليا شحبوا في فهم.

“رايفيليا!”

إسحاق – الفصل 94 — — — — — — — — — — — — {قبل البدء ، تذكروا أن تقرأوا الفصل بتركيز حيث توجد بعض المفاتيح الصغيرة الخفية في الحوارات}

صرخ لوبيز بغضب ، لأنه لم يتوقع أبدًا أنها ستوقفه. صرخت رايفيليا أيضًا بشكل يائس مع تعبير مؤلم على وجهها.

أدركت رايفيليا بسرعة خطأها وبرزت شفتيها بوجه أحمر. للتفكير بأنها كانت تحاول تعليم أحد الغزاة ، رجل قاتل في الحروب ، ما هي هذه الأشياء.

“من فضلك ، اهدئ يا معلم!”

“هل تعتقد أن هذا كل شيء؟ رأيت شخصًا يحمل ميدالية لافلاور ، تُمنح فقط لأولئك الذين شاركوا في إخضاع مرتد ملائكي”.

“لماذا توقفينني! إنه خطر علينا جميعا! ”

أومأ إسحاق برؤية المدفع الرشاش الثقيل الذي تم وضعه على حافة الطاولة. بدأ في إطعام المدفع بحزام من الرصاص أكبر من إصبع شخص بالغ. صرخ لوبيز بسرعة في حالة من الذعر ، مع العلم بمدى قوة هذا السلاح.

“… إنه مدير الأمن. ما تفعله الآن هو خيانة عظمى “.

مثلما كان إسحاق على وشك توجيه نيرانه إلى الحشد ، تم دفع بندقيته من قبل رايفيليا. كان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض ، ربما بشكل وثيق. لكن هذا لم يكن ما كانت رايفيليا قلقة بشأنه في هذه المرحلة.

“فقط من هنا يقبل بالفعل بذلك المنصب النكتة مدير الأمن؟”

“…”

“… ليس لدي خيار سوى أن أعتبر ذلك بمثابة تحد لسلطة الإمبراطور والمجلس الكبير.”

“أعتقد أنها مشكلة إيقافك لي.”

لم يستطع لوبيز إلا أن يصرخ مرة أخرى في غضب عندما كان أعز تلامذته يوجه سيفه نحوه.

“… إنه مدير الأمن. ما تفعله الآن هو خيانة عظمى “.

“رايفيليا!”

أصبح المجندون الجدد أكثر قلقًا كلما زاد عدد الميداليات التي رأوها عند كبار العملاء ، تذكير دائم بحياتهم المهنية اللامعة. فجأة ، صاح أحد الخريجين الجدد بدهشة وتحدث إلى أصدقائه.

“ليس لدي خيار سوى إيقافك ، يا معلم.”

“ليس لدي خيار سوى إيقافك ، يا معلم.”

صعدت ريفيليا أمام إسحاق لحمايته ، وأمسكت يديها بحزم. هي أيضا لم تعجبها الحالة الراهنة ، لكن لم يكن لديها خيار.

“إذن سوف تقتلني؟ أنا متأكد من أن الآرك رويال سيموتون من أجل الحصول على بعض العمل بأيديهم “.

“إذن حاولي كما تريدين أن توقفيني. سأقتل هذا الرجل من أجل مستقبل الإمبراطورية “.

‘كان هذا ما كان يهدف إليه!’

أعلن لوبيز نواياه ، وتقدم المدربون للانضمام إلى لوبيز. أمسك كونيت ساق إسحاق وزمجرت ، وتحول الدببة الشمالية إلى دببة لحماية إسحاق وكونيت. بدت ريشة مترددة للحظة ثم تنهدت وهي تقف إلى جانب إسحاق.

“هذا هو الدوق لوبيز ، رئيس المدربين في المركز.”

{في حال لم تتذكروا ، يأخذ الدببة الشمالية شكلًا بشريًا بانتظام لأن هيئة الدب خاصتهم تستهلك المانا}

“شكرا لك.”

شاهد الخريجين الجدد المشهد الخطير بفراغ ، بينما سقط العملاء المخضرمون في مأزق.

“هل تعتقد أن هذا كل شيء؟ رأيت شخصًا يحمل ميدالية لافلاور ، تُمنح فقط لأولئك الذين شاركوا في إخضاع مرتد ملائكي”.

لقد منعهم تحذير رايفيليا من أخذ جانب المدربين. لكن الانضمام إلى فريق رايفيليا كان لا بد أن يضعهم في الجانب السيئ من المدربين ، مما قد يدمر علاقتهم مع جميع العملاء الآخرين.

تمتم لوبيز ، مفتونًا بلفتة إسحاق. أجاب إسحاق وهو يخرج سيجارة.

شاهد إسحاق ببساطة المشهد يتكشف وهو يدخن. ثم ألقى بالسيجارة المحترقة وتحدث.

{غلوك عبارة عن صف من المسدسات شبه الأوتوماتيكية التي يشيع استخدامها كسلاح.}

“إذن سوف تقتلني؟ أنا متأكد من أن الآرك رويال سيموتون من أجل الحصول على بعض العمل بأيديهم “.

كما هو متوقع من احتكار المركز الكامل لشبكة الاستخبارات ، لم يمر سوى لحظات قبل انتشار الكلمة حول الرهان بين إسحاق ولوبيز – ليس فقط في جميع أنحاء الحرم الجامعي ولكن لجميع عملاء المركز في جميع أنحاء القارة.

الجميع ارتجفوا بكلمات إسحاق. بالنظر إلى أن أعظم هواية للآرك رويال كانت أخذ الأمور خارج نطاقها ، ليس فقط المدربون الذين تحدوا سلطة الإمبراطور بشكل مباشر ولكن أُسرهم وحتى الطلاب الذين تم تدريبهم تحت أيديهم سيغرقون في عاصفة دموية في أيديهم.

وهذا هو السبب في أنها عاشت بنفسها كل يوم تحت وسواس الرهان الذي قامت به مع إسحاق. الآن سيدها ومعلمها المحترم ، الدوق لوبيز ، كان على وشك أن يمر بنفس المعاناة التي كانت عليها الآن ، أن يتم التلاعب به من قبل ذلك المحتال الغادر! أرادت بشدة المقاطعة ، ولكن من دون طريقة جيدة للتدخل ، كان بإمكانها فقط المشاهدة.

مع الأخذ في الاعتبار أنهم ليسوا منظمة يمكن التحدث معها ، فقد يستهدفون حتى عائلات الطلاب إذا خرج تعصبهم عن السيطرة. هل كان هذا هو أسوأ سيناريو؟

“كل من تطوع في مديرية الأمن هم عملاء تم تدريبهم بشكل جيد في إطار جهودنا. يمكنك القول أنهم مدربون بالفعل بشكل مثالي. لكن حقيقة أنك تدربهم مرة أخرى بنفسك يجعل الأمر يبدو وكأن تدريبنا يفتقر في عينيك “.

كراك!

انبعثت رائحة البارود المحترق من البرميل عندما تم طرد القذائف من الغرفة.

ارتجفت يدي لوبيز بشدة. لن يتردد في قطع إسحاق إذا كانت قضية شخصية بين الاثنين ، ولكن بالنظر إلى أنه كان رئيس المدربين ، سيكون لدى الآرك رويال العديد من النهايات المرتخية لربطها.

“ماذا تظن نفسك فاعلا!”

‘ألا يعرف أن الآرك رويال قد أعيد برمجتهم؟ أعتقد أن ذلك سيعتبر سريا للغاية. كمية المعلومات التي يمكن أن يحصل عليها أثناء وجوده في الحرم الجامعي كمدرب ستكون محدودة أيضًا. هل سلطته ناقصة بالمقارنة مع لقبه؟’

“لماذا؟!”

مستنتجا الإمكانيات من رد فعل لوبيز ، أمسك إسحاق بسيجارة أخرى.

“توقف!”

“لماذا لا تغرب إذا كنت لن تتدخل؟ أحتاج إلى مواصلة تدريبي ، وأنت تعيق الطريق “.

توتوتوتو!

“… هل تخطط حقا لمواصلة هذا الجنون؟”

اشتكى جميع المتطوعين الآخرين من قرار إسحاق ، وأدار إسحاق رأسه ليسأل رايفيليا.

صاحت رايفيليا بصرامة وتنهد إسحاق قبل التحدث إليها.

“فليكن.”

“يا فتاة. ستكون تلك مشكلة إذا تدخلت معي بعد هذا. ألم أخبرك من قبل؟ فقط افعل ما قيل لك أن تفعليه. وظيفة الفتاة هي مشاهدة أفعالي وإبلاغ كبار المسؤولين. ليس لديك السلطة لتقرري ماذا أفعل. إذا كنت تريدين أن توقفني ، أحضري أمرًا من المجلس الكبير. تدخلتي مرة أخرى وسأتخلى عن كل شيء “.

أعلن لوبيز نواياه ، وتقدم المدربون للانضمام إلى لوبيز. أمسك كونيت ساق إسحاق وزمجرت ، وتحول الدببة الشمالية إلى دببة لحماية إسحاق وكونيت. بدت ريشة مترددة للحظة ثم تنهدت وهي تقف إلى جانب إسحاق.

مع هذا التحذير القصير ، إبتسم إسحاق ابتسامة عريضة ساخرة من رايفيليا و لوبز قبل الإلتفاف إلى المتطوعين ، الذين وقفوا ببساطة حيث كانوا. صفق إسحاق لجذب انتباههم وتحدث.

‘أتساءل كم من الوقت سوف يستمر ذلك.’

“الان الان! هل نواصل تدريبنا؟ آه! لقد نسيت أن أقول هذا من قبل ، لكنكم تفشلون إذا غادرتم ساحة التدريب. الآن ، استمروا في النجاة “.

“يبدو كذلك. لهذا السبب كان المختبر في حالة من الضجة “.

أمسك إسحاق ببندقية أخرى على الطاولة وحملها قبل إرسال وابل من الرصاص على المتطوعين.

“ستخضعون لتدريب مديرية الأمن من اليوم فصاعدًا لتصبحوا أكثر عملائي النخبة. إذا وجدتم أن التدريب صعب للغاية ، بإمكانكم ببساطة الإعلان عن إنسحابكم من خلال رن الجرس على العمود وعودوا من حيث جئتم. أمر بسيط ، أليس كذلك؟ هل من أسئلة؟ ”

تاتاتا!

ظهر إسحاق ، وتجمعت أعين الجميع عليه. مع سيجارة في فمه وكلتا يديه في جيوبه ، تقدم ببطء إلى المنصة. الجميع عبس في مظهره. بدا وكأنه سافل نموذجي ​​من الشوارع. ثم توسعت أعينهم على نطاق واسع ، حيث رأوا جمال ريشة التي تتبعه ، ولم يتمكنوا من مقاومة الإبتسامة بدفئ على المنظر المحبوب لكونيت وهو تسارع للمواكبة خلفهم.

“أاأهك!”

“هذا هو الدوق لوبيز ، رئيس المدربين في المركز.”

“احترس!”

قام إسحاق بتحميل مجلة على البندقية وسحب المسمار لتحميلها. ثم بدأ في توجيه الفوهة نحو المتطوعين ، صرخ العملاء المخضرمون الذين كانوا على أهبة الاستعداد.

تناثر المتطوعون عبر الساحة مثل قطرات من الماء على مقلاة زيت ساخنة. أفرغ إسحاق المجلة في لحظات. ألقى بضع قنابل يدوية أخرى قبل إعادة التحميل واستمر في إطلاق النار على المتطوعين مرة أخرى.

إسحاق – الفصل 94 — — — — — — — — — — — — {قبل البدء ، تذكروا أن تقرأوا الفصل بتركيز حيث توجد بعض المفاتيح الصغيرة الخفية في الحوارات}

بعد أن أطلق النار دون تفكير ، عبس إسحاق ، حيث رأى أن المتطوعين ما زالوا على ما يرام بعد إطلاق النار عليهم. حتى لو كانت كفاءتها ضعيفة ، كانت لا تزال معاطف دفاعية. نظر حوله ليجد شيئًا أكثر ملاءمة ووجد شيئًا سرق قلبه.

“إذن أنت ستتدخل؟ هل هذا يعني أنني ربحت الرهان؟ ”

مع انتهاء عاصفة الرصاص ، تنفس الجميع الصعداء. قام إسحاق بإلقاء البندقية المدخنة وصرخ على المتطوعين.

“على أي حال ، استمع هنا. توصلت مديرية التحليل إلى استنتاج مفاده أنه كان بإمكان إسحاق أن يفعل ذلك فقط لأنه يمتلك تحفة الملكة “.

“الآن ، ستكون لدينا استراحة. أولئك الذين يرغبون في الإنسحاب بإمكانهم رن الجرس الآن “.

كراك!

“هذ_هذا جنون. سأخرج من هنا! ”

“… هل تخطط حقا لمواصلة هذا الجنون؟”

بعض الخريجين الجدد الذين تغلب عليهم الخوف ركضوا على الفور إلى الجرس ، وقاتلوا بعضهم البعض لدق الجرس أولاً.

ركز الجميع عندما قال إسحاق هذه الكلمات.

ضحك إسحاق بسخرية في المشهد وعلق على لوبيز.

“ألم تسمع عبارة ‘تدرب وكأنك تخوض معركة ، وخض معركة وكأنك تتدرب؟’ ”

“أعتقد أن تدريبك لا يتضمن الصداقة؟”

“… أنا إلى جانب إسحاق.”

كراك!

“حسنا! أقبل التحدي الخاص بك. سأحطم أي مخطط تخطط له! ”

هبطت قطرة دم عبر شفة لوبيز وهو يصر أسنانه بشراسة.

“أنا أيضًا ، ربما …”

“عندما تتحدث عن القوة النارية ، يجب أن تكون 50 كال.”

“…”

أومأ إسحاق برؤية المدفع الرشاش الثقيل الذي تم وضعه على حافة الطاولة. بدأ في إطعام المدفع بحزام من الرصاص أكبر من إصبع شخص بالغ. صرخ لوبيز بسرعة في حالة من الذعر ، مع العلم بمدى قوة هذا السلاح.

“ليس لدي خيار سوى إيقافك ، يا معلم.”

“لا يمكنك استخدام ذلك!”

“مهلا الآن ، هذا مختلف عما قلته آخر مرة. ألم تقل أن تدريبك قاسي للغاية لدرجة أن البعض يموت أثناء العملية؟ نفس الشئ بالنسبة لي. إن تدريباتي قاسية للغاية لدرجة أنهم يموتون بأعداد كبيرة. هل أجبرتهم على فعل ذلك؟ لقد أعطيتهم معاطف دفاعية لمساعدتهم على البقاء وحتى أنني قدمت جرسا لأولئك الذين ليسوا حازمين بما يكفي للموت “.

على الرغم من احتجاج لوبيز ، سحب إسحاق المسمار لتحميل المدفع وبدأ في إطلاق النار على المتطوعين الذين وقفوا مكتوفي الأيدي.

غضب المدربون الذين وقفوا وراء لوبيز من إجابة إسحاق ، محدقين خناجراً تجاهه. نظر لوبيز إلى إسحاق لفترة وجيزة قبل التحدث.

توتوتوتو!

‘ألا يعرف أن الآرك رويال قد أعيد برمجتهم؟ أعتقد أن ذلك سيعتبر سريا للغاية. كمية المعلومات التي يمكن أن يحصل عليها أثناء وجوده في الحرم الجامعي كمدرب ستكون محدودة أيضًا. هل سلطته ناقصة بالمقارنة مع لقبه؟’

بترددات ثقيلة ، اخترقت الرصاصات الحاجز الضعيف للمعطف وانحشرت في اللحم ضعيف.

“هذه ليست المشكلة! هذا المكان هنا هو ساحة التدريب لعملاء المركز! ”

“كواك!”

بواسطة :

“لا!”

كما حدث ذلك ، انتهى حفل التخرج في الحرم الجامعي ، وعندما كانت الجزيرة فارغة ، بدأ المتطوعون في مديرية الأمن بالوصول إلى الحرم الجامعي. شعر أولئك الذين تم تكليفهم بالبعثات الخارجية بالحنين إلى الماضي عندما نظروا إلى أماكن تدريبهم السابقة ، حيث ضحوا ذات مرة بمحيطات العرق والدم تحت رحمة معلميهم.

طار الدم واللحم في الهواء وسط الصراخ قبل أن تتقدم رايفيليا إلى الأمام.

“… ماذا تعني؟”

“توقف!”

“ذلك …”

قطعت موجة المانا التي أطلقتها رايفيليا المدفع الرشاش إلى النصف ، إلى جانب الطاولة التي كان عليها. عندما تم قطع الرشاش إلى النصف ، انفجرت إحدى الرصاصات وتطايرت شظايا المدفع في جميع الاتجاهات.

مع مرور الأيام وازدياد عدد المتدربين ، ازداد الاحتكاك بين إسحاق ورايفيليا.

نظر إسحاق إلى قطعة المعدن التي طفت أمام عينه. وضعها حاجز أزرق في مكانها ، ونظر إسحاق لأسفل لرؤية بقايا المدفع الرشاش ، الذي كان مجرد مقبض في هذه المرحلة. نقر على لسانه وألقى به كما لو كان مزاجه قد تدمر.

أومأ إسحاق برؤية المدفع الرشاش الثقيل الذي تم وضعه على حافة الطاولة. بدأ في إطعام المدفع بحزام من الرصاص أكبر من إصبع شخص بالغ. صرخ لوبيز بسرعة في حالة من الذعر ، مع العلم بمدى قوة هذا السلاح.

“لقد انتهيت. يمكنكم أن تنسوا كل ما حدث “.

تنهد إسحاق من غضب لوبيز ، وأخرج سيجارة.

اجتاز إسحاق رايفيليا وهو يتذمر ، قبل أن توقف رايفيليا إسحاق في مساره.

صعدت رايفيليا إلى المنصة وأعلنت للمتطوعين الذين كانوا مشتتين في كل مكان.

“هل هذا كل ما ستقوله؟ هذا كل ما ستقوله بعد قتل شخص ما؟! ”

“واااو! هذا مخيف! هل سننتهي مثله في المستقبل أيضًا؟ ”

تحول إسحاق لينظر إلى رايفيليا التي صاحت بغضب وراء ظهره.

أصبح المجندون الجدد أكثر قلقًا كلما زاد عدد الميداليات التي رأوها عند كبار العملاء ، تذكير دائم بحياتهم المهنية اللامعة. فجأة ، صاح أحد الخريجين الجدد بدهشة وتحدث إلى أصدقائه.

“يا فتاة. هل أُجبر أي منهم على المجيء إلى هنا؟ ألم يتطوعوا جميعًا ، بعد أن تم إغواءهم بالمليون غيغا ولقب وإقطاعية الكونت؟ سيكون عليك أن تضع حياتك على المحك للحصول على هذه المكافأة. حسنًا ، أعتقد أنه حتى ذلك تم إلغاؤه بفضل تدخل فتاة مدللة. أعتقد أنه سيئ جدًا بالنسبة للموتى. تأكد من منحهم جنازة على الأقل “.

“ليس لدي خيار سوى إيقافك ، يا معلم.”

صاحت ريفيليا على ظهر إسحاق الذي استمر في المشي بعيدا.

“هذ_هذا جنون. سأخرج من هنا! ”

“توقف هناك!”

“هل ذلك أعلى من مدير مديرية؟”

حاولت رايفيليا الإمساك بإسحاق ، ولكن أوقفتها الدببة الشمالية.

نظر إسحاق إلى الأسلحة المرتبة أمامه واختار مرشحًا مناسبًا.

“لماذا توقفونني!”

“انا اتعجب؟ لا أستطيع أن أقول أي شيء لأنني لم أشاهد أبداً كيف تدربونهم. ولكن هناك شيء واحد أنا متأكد منه. سأقوم بتدريبهم بطريقة لا يستطيع أي منكم محاكاتها”.

“… لا تفعلي.”

“ليس لدي خيار سوى إيقافك ، يا معلم.”

“كونيت!”

“لماذا لا تغرب إذا كنت لن تتدخل؟ أحتاج إلى مواصلة تدريبي ، وأنت تعيق الطريق “.

“… أنا إلى جانب إسحاق.”

لو كانت هذه مدينة نيو بورت ، لكانوا قد راهنوا على العديد من النتائج المحتملة ، لكن هذه المجموعة من النخب من المركز اعتبرتها مجرد هواية وشيئ لتضييع الوقت وحاولوا ببساطة توقع تحركات إسحاق من خلال خصم التوقعات.

“أنا أيضًا ، ربما …”

لكن إسحاق لم يكن من النوع الذي سيشاهد ببساطة.

صعدت ريشة للانضمام إلى جانب كونيت مع رفع يدها. نظرت رايفيليا إلى كونيت وريشة بمرارة قبل الصراخ في إسحاق مرة أخرى ، الذين واصل السير أبعد.

بعد أن أطلق النار دون تفكير ، عبس إسحاق ، حيث رأى أن المتطوعين ما زالوا على ما يرام بعد إطلاق النار عليهم. حتى لو كانت كفاءتها ضعيفة ، كانت لا تزال معاطف دفاعية. نظر حوله ليجد شيئًا أكثر ملاءمة ووجد شيئًا سرق قلبه.

“هذا أمر لا يغتفر على الإطلاق! سأخبر المجلس الكبير بهذا! ”

سحب الدبوس من القنبلة اليدوية ، رماها إسحاق في منتصف المتطوعين. شاهد الخريجون الجدد ببساطة القنبلة بشكل فارغ وهي تسير في قوس ، في حين أن العملاء المخضرمين ابتعدوا بشكل غريزي عن الطريق.

لم يستدر إسحاق حتى لإلقاء نظرة على رايفيليا ، بل لوح فقط بيده مرة واحدة ليخبرها أن تجرب بأفضل ما لديخا.

“هم. هناك تنوع كبير “.

— — — — — — — — — — — —

“…”

بلا منازع ، أفضل فصل من إسحاق حتى الآن.
أنا لا أفهم ما أمر كونيت بعد الآن ، يفترض أن تكون أقوى من رايفيليا وبكثير ، ولكن لماذا لم تتدخل عندما كان إسحاق حقا على وشك الموت الآن؟
وهذه الرايفيليا فقط ما أمرها؟ قالت ‘هل هذا كل لديك لتقوله بعد قتل شخص ما؟’
إنها تتحدث كما لو كانو ضحايا مساكين يحاولون التواصل مع وحش ما من عالم آخر ، نسيت بالفعل أنه قد تمت محاولة قتله عدة مرات بالغعل ، فقط لأنه بقي صامتا حول الأمر فقد نسيته دون وعي.
تبا ، حتى اعتقدت أن إسحاق سيتسبب بشيئ مجنون ولكن كان عليها أن توقفه من بين كل الأوقات ، الآن ماذا؟ ننتظر مجددا متى ستسنح له الفرصة؟ أريد أن أرى كيف سيتصرف المجلس الأعلى حول ما فعله لوبيز ، بالنسبة لرايفيليا فلا أعتقد أن شيئا سيحدث حيث أن أباها هو مجنون آخر.

صعدت رايفيليا إلى المنصة وأعلنت للمتطوعين الذين كانوا مشتتين في كل مكان.

بواسطة :

“سأقتلك. مهمتك هي النجاة. أمر بسيط صحيح؟ ”

Dantalian2

 

“سمعت هذا من زميلي في مديرية التحليل. تذكر كيف تم القبض على إسحاق بواسطة المرتدين الشيطانيين؟ لقد هربت تلك الجماعة على الفور بالمعلومات التي استخلصوها من رأسه عندما بدأنا في متابعة أثرهم “.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أومأت كونيت برأسها لإسحاق ، وصرت رايفيليا أسنانها كما أعلنت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط