“لا!” صاحت كارا، “لقد قضينا فترة ما بعد الظهر كلها في المشي بدون توقف حتى تمكنا من الوصول إلى هذا المكان. نحن الآن قد استهلكنا بالفعل أكثر من نصف قدرتنا على التحمل و ليس بإمكاننا الحفاظ على نفس السرعة والعودة. أيتها الأخوات، نحن يمكن فقط التقدم! يمكننا حقا أن نجد الجبل المقدس، وهناك يمكننا أن نستقر للراحة.”
“أيتها الأخوات! إنه الجبل المقدس! لقد وجدناه!”
“لا …” أجابت سكارليت وهي تتراجع الى الخلف في خوف: “أنا لا أعرف ما هو …”
صرخت كارا وهي تظهر للعالم كله سعادتها. و قفت العديد من الساحرات في أماكنهن لقد كانت اشكالهن جداً سخيفة فهم حاليا مصدومات من المشهد الذي أمامهن. ولكن كان هناك أخريات أيضا يقفزن في الأنحاء من الفرح وأخريات بدأن في ذرف دموع الفرح.
“أيتها الأخوات! إنه الجبل المقدس! لقد وجدناه!”
وعلى عكس الجميع جعدت سكارليت حاجبيها بعدما نظرت الى المدينة ثم تمتمت:”هل هذا هو حقا الجبل المقدس؟”.
طوال الفترة التي كانت الشمس فيها موجودة لم تختفي المدينة أبدا.
سمعت ليفز هذا واتجهت نحو سكارليت وهمست: “لماذا تفكرين هكذا؟ هل يوجد خطب ما؟” في أعماقها كان لديها نفس السؤال. فبعد كل شيء، هذه المدينة التي في السماء لا تبدو كما وصفت في الكتاب المقدس. حيث ذكر في الكتاب أن المدينة ذهبية اللون ورائعة ومهيبةٌ. هذه المدينة وأبراجها العالية تبدو أيضا مذهلة، لكنها بنيت بالكامل باللون الأسود الرمادي، وتبدو قاتمة حتى خلال النهار. وبالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا ضباب أحمر فوق المدينة، يشبه تمامأ ضباباً من الدم.
تحجر الجميع في أماكنهم، وبدأ صمت رهيب يصيبهم.
“كان هناك شيء ما … و لقد حشر نفسه في أحد تلك الثقوب” تحدث سكارليت مرة أخرى بصوت جاف: “لم أستطع أن أرى ذلك بوضوح، لكنه بالتأكيد شيء لا يشبه الآلهة …”.
“سراب؟” التفتت كارا فجأة وتحول وجها الى لون قاتم ثم سألت بصوت يملأه الرعب”ما هذا؟”
شعرت ليفز بقشعريرة تسري في كامل أنحاء جسمها. من بين جميع من كانوا في جمعية تعاون الساحرات كانت سكارليت هي الوحيدة القادرة على أن ترى بوضوح من على هذه المسافة فهي تمتلك عيون جيدة. وبسماع ما قالته ولد في داخل ليفز القلق شديد. فمع الأسف برق التي هي قادرة على الطيران قد غادرت مع نايتنجيل. فلو كانت لا تزال معهم لكانت الآن قادرة على الطيران من القرب من المدينة وتلقي نظرة عما يوجد هناك.
“إذا ماذا يجب أن نفعل بـ شيري ؟” سألت ساحرة وهي تشير إلى الأرض حيث توجد جثة شيري.
“أيتها الأخوات! الجبل المقدس ينتظر منا القدوم”. رفعت كارا يديها في الهواء وصرخت وهي مبتهجة: “مع القليل من الجهد الإضافي نحن سوف نعثر قريبًا على الأبدية!”
“إذا ماذا يجب أن نفعل بـ شيري ؟” سألت ساحرة وهي تشير إلى الأرض حيث توجد جثة شيري.
ثم طلبت على الفور من ستون أتقدم أكثر. لم تُرِد ليفز شخصيا التقدم. ولكن في النهاية لم يسعها إلا التقدم خطوة الى الأمام. ثم بدأت بالتفكير [ قبل أسبوعين اكتشف الجميع ما الذي سيحدث إن خالف أحدهم أوامر كارا. أخشى أنه في هذه اللحظة لا شيء سيكون قادرا على إيقافها من المضي قدما!]
“إذا ماذا يجب أن نفعل بـ شيري ؟” سألت ساحرة وهي تشير إلى الأرض حيث توجد جثة شيري.
زادت سرعة مسيرتهم بوتيرة ثابتة. وبعد مغادرة سفح الجبل قلت الثلوج بشكل غير متوقع. كما ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بهم. [ هذه هي الأرض الأسطورية المحظورة. الأرض التي لم يضع أي إنسان قدمه فيها من قبل.] ومع ذلك رأت ليفز آثار أقدامٍ مطبوعةٍ على الأرض. [ إذا كانت برق هنا ورأت هذا، انا واثقة أنها ستكون سعيدة جدا، أليس كذلك؟ ]
وعلى عكس الجميع جعدت سكارليت حاجبيها بعدما نظرت الى المدينة ثم تمتمت:”هل هذا هو حقا الجبل المقدس؟”.
عندما نظرت للخلف ورأت الجبال شاهقة وراءها، لم تستطع تصديق أنها كانت قادرة على عبور هذا الحاجز. خمنت ليفز أن سبب عدم وجود وحوش في هذه المناطق النائية كان فقط بسبب سلسلة الجبال الوعرة. [ هل هم قادرون فقط على الهجوم من الشمال لأنهم قادرين على عبور الجبل من هناك فقط؟ ]
“هذا …” أخذت ليفز بعض الوقت للرد، “أنا لا أعرف”.
[ بغض النظر عما إذا كنا حقا عثرنا على الجبل المقدس أو لا. طالما نحن قادرين على الاستقرار في هذا المكان وعدم التنقل من مكان إلى آخر، فأنا سأكون راضية …] فكرت ليفز ثم تنهدت بهدوء. في الحقيقة عندما عادت نايتنجيل إلى المخيم و وصفت للجميع عن حياتها ومستقبلها في البلدة الحدودية، كانت ليفز مسحورةً. وعندما سألت نايتنجيل ويندي و الجميع إذا أرادوا الرحيل معها، كانت ليفز حينها تريد الصراخ باسمها و الموافقة فورا على الذهاب. ولكن في النهاية، لم تكن قادرة على عبور الحائط الذي كان في قلبها فهي غير قادرة على نسيان ظلال الماضي الأليم.
و بعد ساعة من السير الجبل المقدس كان لا يزال معلقا في الغيوم، لا ينمو ولا يتقلص، يبدو و كأنه … لم يقتربوا على الإطلاق ..
هزت ليفز رأسها بقوةٍ [ لا تسمحي لنفسك بالتفكير في الماضي وركزِ حاليا في المضي قدما مع البقية حتى لا يتم ترككِ في الخلف.]
“هذا …” أخذت ليفز بعض الوقت للرد، “أنا لا أعرف”.
سرعان ما اكتشفوا شيئا غريبا، بغض النظر عن سرعتهم، يبدو أن المدينة كانت تبتعد كلما اقتربوا منها.
“أيتها الأخوات! الجبل المقدس ينتظر منا القدوم”. رفعت كارا يديها في الهواء وصرخت وهي مبتهجة: “مع القليل من الجهد الإضافي نحن سوف نعثر قريبًا على الأبدية!”
و بعد ساعة من السير الجبل المقدس كان لا يزال معلقا في الغيوم، لا ينمو ولا يتقلص، يبدو و كأنه … لم يقتربوا على الإطلاق ..
عندما نظرت للخلف ورأت الجبال شاهقة وراءها، لم تستطع تصديق أنها كانت قادرة على عبور هذا الحاجز. خمنت ليفز أن سبب عدم وجود وحوش في هذه المناطق النائية كان فقط بسبب سلسلة الجبال الوعرة. [ هل هم قادرون فقط على الهجوم من الشمال لأنهم قادرين على عبور الجبل من هناك فقط؟ ]
قالت ستون: “أيتها المرشدة المحترمة، من فضلك أؤمُرِ باستراحة لقد تعبت الأخوات.” خلال هذه الفترة من المسيرة، لقد تغير الأشخاص الذين كان عليهم حمل كارا عدة مرات، لكنه كان واضحاً من الذي كان عليه تحمل وزنها طول الوقت.
“سراب؟” التفتت كارا فجأة وتحول وجها الى لون قاتم ثم سألت بصوت يملأه الرعب”ما هذا؟”
“لا! كيف يمكن أن نتوقف الآن!” رفضت كارا رفضا قاطعا اقتراح ستون، “هذا اختبار من قبل الآلهة. أيتها الأخوات، إذا لم نظهر لهم إرادتنا القوية، فنحن لن نكون قادرين على الوصول إلى الجبل المقدس! نحن لا يمكن أن نتوقف أبدا! يجب أن نستمر حتى نصل الى عتبة الباب من أجل الدخول إلى الجبل المقدس الذي هو أمامنا مباشرة!”.
“أيتها الأخوات! إنه الجبل المقدس! لقد وجدناه!”
وعندما رأت ستون أنها قد فشلت في إقناع كارا فإنها لم تستطيع القيام بأي شيء آخر غير المضي قدما.
AhmedZirea
ولم يسمح للساحرات بالتوقف تحت أي ظرف من الظروف. حتى أثناء ومواجهة هجوم من الوحوش الشيطانية كان عليهم التقدم دون وقوف. و خلال الهجوم الثاني الذي تعرضوا له. واجهوا اثنين من الوحوش الهجينة. فحتى قدرة ليفز السحرية لم تكن قادرة على الإمساك بالوحشين الهجينين. و في لحظة غفلةٍ لقت إحدى الأخوات حتفها و هذا كله بسبب الثقة الزائدة للمجموعة. لقد قطع رأسها بواسطة مخالب الوحش و تطايرت دماؤها في كل مكان.
وفي تلك الحظة وقبل أن تختار الساحرات بين العودة أو مواصلة الطريق، صرخت ستون فجأةً: “انظروا إلى السماء، لقد اختفت المدينة!”
عندما تمكنوا أخيرا من قتل جميع الوحوش الشيطانية، ارتعبوا عندما لاحظوا ان السماء قد بدأت تظلم تدريجيا. ومن المتوقع أن يحل الليل قريبا. كانت المدينة أمامهم لا تزال ترى. ولكن وضوحا يقل شيئًا فشيئاً بمرور الوقت، ويبدو كما لو أنها تختفي تدريجيا.
ولم يسمح للساحرات بالتوقف تحت أي ظرف من الظروف. حتى أثناء ومواجهة هجوم من الوحوش الشيطانية كان عليهم التقدم دون وقوف. و خلال الهجوم الثاني الذي تعرضوا له. واجهوا اثنين من الوحوش الهجينة. فحتى قدرة ليفز السحرية لم تكن قادرة على الإمساك بالوحشين الهجينين. و في لحظة غفلةٍ لقت إحدى الأخوات حتفها و هذا كله بسبب الثقة الزائدة للمجموعة. لقد قطع رأسها بواسطة مخالب الوحش و تطايرت دماؤها في كل مكان.
ووفقا لتجاربهم السابقة، عليهم العثور على مخيم مناسب وبناء معسكرهم، ولكن في هذه الأراضي المنكوبة، كانت المنطقة المحيطة مختلفة تماما بالمقارنة مع الجبال. عندما ننظر كل ما يمكن أن رؤيته هو السهول المسطحة مليئة بالوحوش الشيطانية. لم يكن هناك مكان واحد آمن للاستراحة فيه أثناء الليل.
“لا!” صاحت كارا، “لقد قضينا فترة ما بعد الظهر كلها في المشي بدون توقف حتى تمكنا من الوصول إلى هذا المكان. نحن الآن قد استهلكنا بالفعل أكثر من نصف قدرتنا على التحمل و ليس بإمكاننا الحفاظ على نفس السرعة والعودة. أيتها الأخوات، نحن يمكن فقط التقدم! يمكننا حقا أن نجد الجبل المقدس، وهناك يمكننا أن نستقر للراحة.”
“أيتها المرشدة المحترمة، علينا أن نعود إلى سفح الجبال! اطلبي من سكارليت ان تقودنا الى الطريق بعيونها الحمراء. بمساعدتها يمكننا الوصول إلى الجبال بحلول منتصف الليل” طلبة إحدى الساحرات.
AhmedZirea
“لا!” صاحت كارا، “لقد قضينا فترة ما بعد الظهر كلها في المشي بدون توقف حتى تمكنا من الوصول إلى هذا المكان. نحن الآن قد استهلكنا بالفعل أكثر من نصف قدرتنا على التحمل و ليس بإمكاننا الحفاظ على نفس السرعة والعودة. أيتها الأخوات، نحن يمكن فقط التقدم! يمكننا حقا أن نجد الجبل المقدس، وهناك يمكننا أن نستقر للراحة.”
كان في الواقع رمح.
“إذا ماذا يجب أن نفعل بـ شيري ؟” سألت ساحرة وهي تشير إلى الأرض حيث توجد جثة شيري.
“لا …” أجابت سكارليت وهي تتراجع الى الخلف في خوف: “أنا لا أعرف ما هو …”
“ليس لدينا وقت لدفنها” هزت كارا رأسها، “اتركيها هنا، الأرض سوف تأويها”.
“أيتها المرشدة المحترمة، علينا أن نعود إلى سفح الجبال! اطلبي من سكارليت ان تقودنا الى الطريق بعيونها الحمراء. بمساعدتها يمكننا الوصول إلى الجبال بحلول منتصف الليل” طلبة إحدى الساحرات.
أغلقت ليفز عينها بحزن وهي تفكر [ مجدداً، أختٌ أخرى قد ماتت. لو كنت اقوى قليلا فقط. لما كان عليها الموت هنا دون ضريح يذكرنا بها. ]
AhmedZirea
وفي تلك الحظة وقبل أن تختار الساحرات بين العودة أو مواصلة الطريق، صرخت ستون فجأةً: “انظروا إلى السماء، لقد اختفت المدينة!”
“سراب؟” التفتت كارا فجأة وتحول وجها الى لون قاتم ثم سألت بصوت يملأه الرعب”ما هذا؟”
عند سماع هذا فتحت ليفز عينيها حتى تنظر الى السماء المليئة بالغيوم الرمادية الداكنة. اختفت المدينة تماما كما لو أنها لم تكن موجودة.
سرعان ما اكتشفوا شيئا غريبا، بغض النظر عن سرعتهم، يبدو أن المدينة كانت تبتعد كلما اقتربوا منها.
تحجر الجميع في أماكنهم، وبدأ صمت رهيب يصيبهم.
صرخت كارا وهي تظهر للعالم كله سعادتها. و قفت العديد من الساحرات في أماكنهن لقد كانت اشكالهن جداً سخيفة فهم حاليا مصدومات من المشهد الذي أمامهن. ولكن كان هناك أخريات أيضا يقفزن في الأنحاء من الفرح وأخريات بدأن في ذرف دموع الفرح.
طوال الفترة التي كانت الشمس فيها موجودة لم تختفي المدينة أبدا.
شعرت ليفز بقشعريرة تسري في كامل أنحاء جسمها. من بين جميع من كانوا في جمعية تعاون الساحرات كانت سكارليت هي الوحيدة القادرة على أن ترى بوضوح من على هذه المسافة فهي تمتلك عيون جيدة. وبسماع ما قالته ولد في داخل ليفز القلق شديد. فمع الأسف برق التي هي قادرة على الطيران قد غادرت مع نايتنجيل. فلو كانت لا تزال معهم لكانت الآن قادرة على الطيران من القرب من المدينة وتلقي نظرة عما يوجد هناك.
شعرت ليفز فجأة بشعور فظيع كما لو أن صاعقةً قد ضربت رأسها. تذكرت حكايات المغامرين عن تلك المناظر الرائعة التي ترى في البحر. بدأ جسدها كله يرتعش و لم تستطع إلا أن تهمس: “لقد خدعنا …” ثم صاحت: “لقد خدعنا، لم يكن هذا الجبل المقدس! ما رأيناه كان مجرد سراب!”.
وفي تلك الحظة وقبل أن تختار الساحرات بين العودة أو مواصلة الطريق، صرخت ستون فجأةً: “انظروا إلى السماء، لقد اختفت المدينة!”
“سراب؟” التفتت كارا فجأة وتحول وجها الى لون قاتم ثم سألت بصوت يملأه الرعب”ما هذا؟”
“إنه شيء ذكرته برق في قصصها. إنها ظاهرة غالبا ما تحدث أثناء الرحلات البحرية، ولكن أيضا يمكن أن تحدث على الأرض، ولكن هذا نادر جداً. الذي رأيناه لم يكن سوى وهم. قد تكون المدينة الحقيقية بعيدةً عنا جدا ومن الممكن حتى أنها ليس أمامنا على الإطلاق!”.
“إنه شيء ذكرته برق في قصصها. إنها ظاهرة غالبا ما تحدث أثناء الرحلات البحرية، ولكن أيضا يمكن أن تحدث على الأرض، ولكن هذا نادر جداً. الذي رأيناه لم يكن سوى وهم. قد تكون المدينة الحقيقية بعيدةً عنا جدا ومن الممكن حتى أنها ليس أمامنا على الإطلاق!”.
“إنه شيء ذكرته برق في قصصها. إنها ظاهرة غالبا ما تحدث أثناء الرحلات البحرية، ولكن أيضا يمكن أن تحدث على الأرض، ولكن هذا نادر جداً. الذي رأيناه لم يكن سوى وهم. قد تكون المدينة الحقيقية بعيدةً عنا جدا ومن الممكن حتى أنها ليس أمامنا على الإطلاق!”.
“هل هذا يعني أنها موجود على الأقل ولم تختفي فقط؟” سألت كارا بأمل ضئيل.
وعندما رأت ستون أنها قد فشلت في إقناع كارا فإنها لم تستطيع القيام بأي شيء آخر غير المضي قدما.
“هذا …” أخذت ليفز بعض الوقت للرد، “أنا لا أعرف”.
“إنه شيء ذكرته برق في قصصها. إنها ظاهرة غالبا ما تحدث أثناء الرحلات البحرية، ولكن أيضا يمكن أن تحدث على الأرض، ولكن هذا نادر جداً. الذي رأيناه لم يكن سوى وهم. قد تكون المدينة الحقيقية بعيدةً عنا جدا ومن الممكن حتى أنها ليس أمامنا على الإطلاق!”.
“احذروا! هناك شيء قادم!” فجأةً صرخت سكارليت وكانت هناك نظرة مرعبة على وجهها وهي تحدق نحو الجانب الأيسر من مجموعتهم.
ولم يسمح للساحرات بالتوقف تحت أي ظرف من الظروف. حتى أثناء ومواجهة هجوم من الوحوش الشيطانية كان عليهم التقدم دون وقوف. و خلال الهجوم الثاني الذي تعرضوا له. واجهوا اثنين من الوحوش الهجينة. فحتى قدرة ليفز السحرية لم تكن قادرة على الإمساك بالوحشين الهجينين. و في لحظة غفلةٍ لقت إحدى الأخوات حتفها و هذا كله بسبب الثقة الزائدة للمجموعة. لقد قطع رأسها بواسطة مخالب الوحش و تطايرت دماؤها في كل مكان.
“هل هو الوحش الشيطاني؟” سألت وينديزيكر بينما اتخذت وضعية القتال: “كم عددهم؟”
“هذا …” أخذت ليفز بعض الوقت للرد، “أنا لا أعرف”.
“لا …” أجابت سكارليت وهي تتراجع الى الخلف في خوف: “أنا لا أعرف ما هو …”
“ليس لدينا وقت لدفنها” هزت كارا رأسها، “اتركيها هنا، الأرض سوف تأويها”.
بعد أن توقف صوتها ظهر ظل فجأة من بعيد، وضرب مباشرة سكارليت بسرعة البرق. على الرغم من أن سكارليت قد تمكنت من رؤيته بوضوح في الظلام، إلا أنها كانت لا تزال غير قادرة على تفاديه. لقد كان سريعاً جدا.
طوال الفترة التي كانت الشمس فيها موجودة لم تختفي المدينة أبدا.
في غمضة عين كان قد ضرب سكارليت على صدرها واخترقه مباشرة ووصل الى الساحرات التي وراءها. وعندما توقف أخيرا سقطت العديد من الساحرات. ورأى الجميع أخيرا ما كان هذا الشيء.
بعد أن توقف صوتها ظهر ظل فجأة من بعيد، وضرب مباشرة سكارليت بسرعة البرق. على الرغم من أن سكارليت قد تمكنت من رؤيته بوضوح في الظلام، إلا أنها كانت لا تزال غير قادرة على تفاديه. لقد كان سريعاً جدا.
كان في الواقع رمح.
“أيتها الأخوات! الجبل المقدس ينتظر منا القدوم”. رفعت كارا يديها في الهواء وصرخت وهي مبتهجة: “مع القليل من الجهد الإضافي نحن سوف نعثر قريبًا على الأبدية!”
بواسطة :
ووفقا لتجاربهم السابقة، عليهم العثور على مخيم مناسب وبناء معسكرهم، ولكن في هذه الأراضي المنكوبة، كانت المنطقة المحيطة مختلفة تماما بالمقارنة مع الجبال. عندما ننظر كل ما يمكن أن رؤيته هو السهول المسطحة مليئة بالوحوش الشيطانية. لم يكن هناك مكان واحد آمن للاستراحة فيه أثناء الليل.
![]()
“سراب؟” التفتت كارا فجأة وتحول وجها الى لون قاتم ثم سألت بصوت يملأه الرعب”ما هذا؟”
