“هل هو الوحش الشيطاني؟” سألت وينديزيكر بينما اتخذت وضعية القتال: “كم عددهم؟”
“أيتها الأخوات! إنه الجبل المقدس! لقد وجدناه!”
بواسطة :
صرخت كارا وهي تظهر للعالم كله سعادتها. و قفت العديد من الساحرات في أماكنهن لقد كانت اشكالهن جداً سخيفة فهم حاليا مصدومات من المشهد الذي أمامهن. ولكن كان هناك أخريات أيضا يقفزن في الأنحاء من الفرح وأخريات بدأن في ذرف دموع الفرح.
سرعان ما اكتشفوا شيئا غريبا، بغض النظر عن سرعتهم، يبدو أن المدينة كانت تبتعد كلما اقتربوا منها.
وعلى عكس الجميع جعدت سكارليت حاجبيها بعدما نظرت الى المدينة ثم تمتمت:”هل هذا هو حقا الجبل المقدس؟”.
ولم يسمح للساحرات بالتوقف تحت أي ظرف من الظروف. حتى أثناء ومواجهة هجوم من الوحوش الشيطانية كان عليهم التقدم دون وقوف. و خلال الهجوم الثاني الذي تعرضوا له. واجهوا اثنين من الوحوش الهجينة. فحتى قدرة ليفز السحرية لم تكن قادرة على الإمساك بالوحشين الهجينين. و في لحظة غفلةٍ لقت إحدى الأخوات حتفها و هذا كله بسبب الثقة الزائدة للمجموعة. لقد قطع رأسها بواسطة مخالب الوحش و تطايرت دماؤها في كل مكان.
سمعت ليفز هذا واتجهت نحو سكارليت وهمست: “لماذا تفكرين هكذا؟ هل يوجد خطب ما؟” في أعماقها كان لديها نفس السؤال. فبعد كل شيء، هذه المدينة التي في السماء لا تبدو كما وصفت في الكتاب المقدس. حيث ذكر في الكتاب أن المدينة ذهبية اللون ورائعة ومهيبةٌ. هذه المدينة وأبراجها العالية تبدو أيضا مذهلة، لكنها بنيت بالكامل باللون الأسود الرمادي، وتبدو قاتمة حتى خلال النهار. وبالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا ضباب أحمر فوق المدينة، يشبه تمامأ ضباباً من الدم.
76 – الجبل المقدس (الجزء 2)
“كان هناك شيء ما … و لقد حشر نفسه في أحد تلك الثقوب” تحدث سكارليت مرة أخرى بصوت جاف: “لم أستطع أن أرى ذلك بوضوح، لكنه بالتأكيد شيء لا يشبه الآلهة …”.
هزت ليفز رأسها بقوةٍ [ لا تسمحي لنفسك بالتفكير في الماضي وركزِ حاليا في المضي قدما مع البقية حتى لا يتم ترككِ في الخلف.]
شعرت ليفز بقشعريرة تسري في كامل أنحاء جسمها. من بين جميع من كانوا في جمعية تعاون الساحرات كانت سكارليت هي الوحيدة القادرة على أن ترى بوضوح من على هذه المسافة فهي تمتلك عيون جيدة. وبسماع ما قالته ولد في داخل ليفز القلق شديد. فمع الأسف برق التي هي قادرة على الطيران قد غادرت مع نايتنجيل. فلو كانت لا تزال معهم لكانت الآن قادرة على الطيران من القرب من المدينة وتلقي نظرة عما يوجد هناك.
بواسطة :
“أيتها الأخوات! الجبل المقدس ينتظر منا القدوم”. رفعت كارا يديها في الهواء وصرخت وهي مبتهجة: “مع القليل من الجهد الإضافي نحن سوف نعثر قريبًا على الأبدية!”
“لا …” أجابت سكارليت وهي تتراجع الى الخلف في خوف: “أنا لا أعرف ما هو …”
ثم طلبت على الفور من ستون أتقدم أكثر. لم تُرِد ليفز شخصيا التقدم. ولكن في النهاية لم يسعها إلا التقدم خطوة الى الأمام. ثم بدأت بالتفكير [ قبل أسبوعين اكتشف الجميع ما الذي سيحدث إن خالف أحدهم أوامر كارا. أخشى أنه في هذه اللحظة لا شيء سيكون قادرا على إيقافها من المضي قدما!]
سمعت ليفز هذا واتجهت نحو سكارليت وهمست: “لماذا تفكرين هكذا؟ هل يوجد خطب ما؟” في أعماقها كان لديها نفس السؤال. فبعد كل شيء، هذه المدينة التي في السماء لا تبدو كما وصفت في الكتاب المقدس. حيث ذكر في الكتاب أن المدينة ذهبية اللون ورائعة ومهيبةٌ. هذه المدينة وأبراجها العالية تبدو أيضا مذهلة، لكنها بنيت بالكامل باللون الأسود الرمادي، وتبدو قاتمة حتى خلال النهار. وبالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا ضباب أحمر فوق المدينة، يشبه تمامأ ضباباً من الدم.
زادت سرعة مسيرتهم بوتيرة ثابتة. وبعد مغادرة سفح الجبل قلت الثلوج بشكل غير متوقع. كما ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بهم. [ هذه هي الأرض الأسطورية المحظورة. الأرض التي لم يضع أي إنسان قدمه فيها من قبل.] ومع ذلك رأت ليفز آثار أقدامٍ مطبوعةٍ على الأرض. [ إذا كانت برق هنا ورأت هذا، انا واثقة أنها ستكون سعيدة جدا، أليس كذلك؟ ]
تحجر الجميع في أماكنهم، وبدأ صمت رهيب يصيبهم.
عندما نظرت للخلف ورأت الجبال شاهقة وراءها، لم تستطع تصديق أنها كانت قادرة على عبور هذا الحاجز. خمنت ليفز أن سبب عدم وجود وحوش في هذه المناطق النائية كان فقط بسبب سلسلة الجبال الوعرة. [ هل هم قادرون فقط على الهجوم من الشمال لأنهم قادرين على عبور الجبل من هناك فقط؟ ]
“هل هذا يعني أنها موجود على الأقل ولم تختفي فقط؟” سألت كارا بأمل ضئيل.
[ بغض النظر عما إذا كنا حقا عثرنا على الجبل المقدس أو لا. طالما نحن قادرين على الاستقرار في هذا المكان وعدم التنقل من مكان إلى آخر، فأنا سأكون راضية …] فكرت ليفز ثم تنهدت بهدوء. في الحقيقة عندما عادت نايتنجيل إلى المخيم و وصفت للجميع عن حياتها ومستقبلها في البلدة الحدودية، كانت ليفز مسحورةً. وعندما سألت نايتنجيل ويندي و الجميع إذا أرادوا الرحيل معها، كانت ليفز حينها تريد الصراخ باسمها و الموافقة فورا على الذهاب. ولكن في النهاية، لم تكن قادرة على عبور الحائط الذي كان في قلبها فهي غير قادرة على نسيان ظلال الماضي الأليم.
أغلقت ليفز عينها بحزن وهي تفكر [ مجدداً، أختٌ أخرى قد ماتت. لو كنت اقوى قليلا فقط. لما كان عليها الموت هنا دون ضريح يذكرنا بها. ]
هزت ليفز رأسها بقوةٍ [ لا تسمحي لنفسك بالتفكير في الماضي وركزِ حاليا في المضي قدما مع البقية حتى لا يتم ترككِ في الخلف.]
في غمضة عين كان قد ضرب سكارليت على صدرها واخترقه مباشرة ووصل الى الساحرات التي وراءها. وعندما توقف أخيرا سقطت العديد من الساحرات. ورأى الجميع أخيرا ما كان هذا الشيء.
سرعان ما اكتشفوا شيئا غريبا، بغض النظر عن سرعتهم، يبدو أن المدينة كانت تبتعد كلما اقتربوا منها.
شعرت ليفز بقشعريرة تسري في كامل أنحاء جسمها. من بين جميع من كانوا في جمعية تعاون الساحرات كانت سكارليت هي الوحيدة القادرة على أن ترى بوضوح من على هذه المسافة فهي تمتلك عيون جيدة. وبسماع ما قالته ولد في داخل ليفز القلق شديد. فمع الأسف برق التي هي قادرة على الطيران قد غادرت مع نايتنجيل. فلو كانت لا تزال معهم لكانت الآن قادرة على الطيران من القرب من المدينة وتلقي نظرة عما يوجد هناك.
و بعد ساعة من السير الجبل المقدس كان لا يزال معلقا في الغيوم، لا ينمو ولا يتقلص، يبدو و كأنه … لم يقتربوا على الإطلاق ..
“هذا …” أخذت ليفز بعض الوقت للرد، “أنا لا أعرف”.
قالت ستون: “أيتها المرشدة المحترمة، من فضلك أؤمُرِ باستراحة لقد تعبت الأخوات.” خلال هذه الفترة من المسيرة، لقد تغير الأشخاص الذين كان عليهم حمل كارا عدة مرات، لكنه كان واضحاً من الذي كان عليه تحمل وزنها طول الوقت.
و بعد ساعة من السير الجبل المقدس كان لا يزال معلقا في الغيوم، لا ينمو ولا يتقلص، يبدو و كأنه … لم يقتربوا على الإطلاق ..
“لا! كيف يمكن أن نتوقف الآن!” رفضت كارا رفضا قاطعا اقتراح ستون، “هذا اختبار من قبل الآلهة. أيتها الأخوات، إذا لم نظهر لهم إرادتنا القوية، فنحن لن نكون قادرين على الوصول إلى الجبل المقدس! نحن لا يمكن أن نتوقف أبدا! يجب أن نستمر حتى نصل الى عتبة الباب من أجل الدخول إلى الجبل المقدس الذي هو أمامنا مباشرة!”.
“لا …” أجابت سكارليت وهي تتراجع الى الخلف في خوف: “أنا لا أعرف ما هو …”
وعندما رأت ستون أنها قد فشلت في إقناع كارا فإنها لم تستطيع القيام بأي شيء آخر غير المضي قدما.
ووفقا لتجاربهم السابقة، عليهم العثور على مخيم مناسب وبناء معسكرهم، ولكن في هذه الأراضي المنكوبة، كانت المنطقة المحيطة مختلفة تماما بالمقارنة مع الجبال. عندما ننظر كل ما يمكن أن رؤيته هو السهول المسطحة مليئة بالوحوش الشيطانية. لم يكن هناك مكان واحد آمن للاستراحة فيه أثناء الليل.
ولم يسمح للساحرات بالتوقف تحت أي ظرف من الظروف. حتى أثناء ومواجهة هجوم من الوحوش الشيطانية كان عليهم التقدم دون وقوف. و خلال الهجوم الثاني الذي تعرضوا له. واجهوا اثنين من الوحوش الهجينة. فحتى قدرة ليفز السحرية لم تكن قادرة على الإمساك بالوحشين الهجينين. و في لحظة غفلةٍ لقت إحدى الأخوات حتفها و هذا كله بسبب الثقة الزائدة للمجموعة. لقد قطع رأسها بواسطة مخالب الوحش و تطايرت دماؤها في كل مكان.
ثم طلبت على الفور من ستون أتقدم أكثر. لم تُرِد ليفز شخصيا التقدم. ولكن في النهاية لم يسعها إلا التقدم خطوة الى الأمام. ثم بدأت بالتفكير [ قبل أسبوعين اكتشف الجميع ما الذي سيحدث إن خالف أحدهم أوامر كارا. أخشى أنه في هذه اللحظة لا شيء سيكون قادرا على إيقافها من المضي قدما!]
عندما تمكنوا أخيرا من قتل جميع الوحوش الشيطانية، ارتعبوا عندما لاحظوا ان السماء قد بدأت تظلم تدريجيا. ومن المتوقع أن يحل الليل قريبا. كانت المدينة أمامهم لا تزال ترى. ولكن وضوحا يقل شيئًا فشيئاً بمرور الوقت، ويبدو كما لو أنها تختفي تدريجيا.
هزت ليفز رأسها بقوةٍ [ لا تسمحي لنفسك بالتفكير في الماضي وركزِ حاليا في المضي قدما مع البقية حتى لا يتم ترككِ في الخلف.]
ووفقا لتجاربهم السابقة، عليهم العثور على مخيم مناسب وبناء معسكرهم، ولكن في هذه الأراضي المنكوبة، كانت المنطقة المحيطة مختلفة تماما بالمقارنة مع الجبال. عندما ننظر كل ما يمكن أن رؤيته هو السهول المسطحة مليئة بالوحوش الشيطانية. لم يكن هناك مكان واحد آمن للاستراحة فيه أثناء الليل.
عند سماع هذا فتحت ليفز عينيها حتى تنظر الى السماء المليئة بالغيوم الرمادية الداكنة. اختفت المدينة تماما كما لو أنها لم تكن موجودة.
“أيتها المرشدة المحترمة، علينا أن نعود إلى سفح الجبال! اطلبي من سكارليت ان تقودنا الى الطريق بعيونها الحمراء. بمساعدتها يمكننا الوصول إلى الجبال بحلول منتصف الليل” طلبة إحدى الساحرات.
“إنه شيء ذكرته برق في قصصها. إنها ظاهرة غالبا ما تحدث أثناء الرحلات البحرية، ولكن أيضا يمكن أن تحدث على الأرض، ولكن هذا نادر جداً. الذي رأيناه لم يكن سوى وهم. قد تكون المدينة الحقيقية بعيدةً عنا جدا ومن الممكن حتى أنها ليس أمامنا على الإطلاق!”.
“لا!” صاحت كارا، “لقد قضينا فترة ما بعد الظهر كلها في المشي بدون توقف حتى تمكنا من الوصول إلى هذا المكان. نحن الآن قد استهلكنا بالفعل أكثر من نصف قدرتنا على التحمل و ليس بإمكاننا الحفاظ على نفس السرعة والعودة. أيتها الأخوات، نحن يمكن فقط التقدم! يمكننا حقا أن نجد الجبل المقدس، وهناك يمكننا أن نستقر للراحة.”
ولم يسمح للساحرات بالتوقف تحت أي ظرف من الظروف. حتى أثناء ومواجهة هجوم من الوحوش الشيطانية كان عليهم التقدم دون وقوف. و خلال الهجوم الثاني الذي تعرضوا له. واجهوا اثنين من الوحوش الهجينة. فحتى قدرة ليفز السحرية لم تكن قادرة على الإمساك بالوحشين الهجينين. و في لحظة غفلةٍ لقت إحدى الأخوات حتفها و هذا كله بسبب الثقة الزائدة للمجموعة. لقد قطع رأسها بواسطة مخالب الوحش و تطايرت دماؤها في كل مكان.
“إذا ماذا يجب أن نفعل بـ شيري ؟” سألت ساحرة وهي تشير إلى الأرض حيث توجد جثة شيري.
[ بغض النظر عما إذا كنا حقا عثرنا على الجبل المقدس أو لا. طالما نحن قادرين على الاستقرار في هذا المكان وعدم التنقل من مكان إلى آخر، فأنا سأكون راضية …] فكرت ليفز ثم تنهدت بهدوء. في الحقيقة عندما عادت نايتنجيل إلى المخيم و وصفت للجميع عن حياتها ومستقبلها في البلدة الحدودية، كانت ليفز مسحورةً. وعندما سألت نايتنجيل ويندي و الجميع إذا أرادوا الرحيل معها، كانت ليفز حينها تريد الصراخ باسمها و الموافقة فورا على الذهاب. ولكن في النهاية، لم تكن قادرة على عبور الحائط الذي كان في قلبها فهي غير قادرة على نسيان ظلال الماضي الأليم.
“ليس لدينا وقت لدفنها” هزت كارا رأسها، “اتركيها هنا، الأرض سوف تأويها”.
في غمضة عين كان قد ضرب سكارليت على صدرها واخترقه مباشرة ووصل الى الساحرات التي وراءها. وعندما توقف أخيرا سقطت العديد من الساحرات. ورأى الجميع أخيرا ما كان هذا الشيء.
أغلقت ليفز عينها بحزن وهي تفكر [ مجدداً، أختٌ أخرى قد ماتت. لو كنت اقوى قليلا فقط. لما كان عليها الموت هنا دون ضريح يذكرنا بها. ]
سرعان ما اكتشفوا شيئا غريبا، بغض النظر عن سرعتهم، يبدو أن المدينة كانت تبتعد كلما اقتربوا منها.
وفي تلك الحظة وقبل أن تختار الساحرات بين العودة أو مواصلة الطريق، صرخت ستون فجأةً: “انظروا إلى السماء، لقد اختفت المدينة!”
“إذا ماذا يجب أن نفعل بـ شيري ؟” سألت ساحرة وهي تشير إلى الأرض حيث توجد جثة شيري.
عند سماع هذا فتحت ليفز عينيها حتى تنظر الى السماء المليئة بالغيوم الرمادية الداكنة. اختفت المدينة تماما كما لو أنها لم تكن موجودة.
“هذا …” أخذت ليفز بعض الوقت للرد، “أنا لا أعرف”.
تحجر الجميع في أماكنهم، وبدأ صمت رهيب يصيبهم.
زادت سرعة مسيرتهم بوتيرة ثابتة. وبعد مغادرة سفح الجبل قلت الثلوج بشكل غير متوقع. كما ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بهم. [ هذه هي الأرض الأسطورية المحظورة. الأرض التي لم يضع أي إنسان قدمه فيها من قبل.] ومع ذلك رأت ليفز آثار أقدامٍ مطبوعةٍ على الأرض. [ إذا كانت برق هنا ورأت هذا، انا واثقة أنها ستكون سعيدة جدا، أليس كذلك؟ ]
طوال الفترة التي كانت الشمس فيها موجودة لم تختفي المدينة أبدا.
أغلقت ليفز عينها بحزن وهي تفكر [ مجدداً، أختٌ أخرى قد ماتت. لو كنت اقوى قليلا فقط. لما كان عليها الموت هنا دون ضريح يذكرنا بها. ]
شعرت ليفز فجأة بشعور فظيع كما لو أن صاعقةً قد ضربت رأسها. تذكرت حكايات المغامرين عن تلك المناظر الرائعة التي ترى في البحر. بدأ جسدها كله يرتعش و لم تستطع إلا أن تهمس: “لقد خدعنا …” ثم صاحت: “لقد خدعنا، لم يكن هذا الجبل المقدس! ما رأيناه كان مجرد سراب!”.
“لا …” أجابت سكارليت وهي تتراجع الى الخلف في خوف: “أنا لا أعرف ما هو …”
“سراب؟” التفتت كارا فجأة وتحول وجها الى لون قاتم ثم سألت بصوت يملأه الرعب”ما هذا؟”
كان في الواقع رمح.
“إنه شيء ذكرته برق في قصصها. إنها ظاهرة غالبا ما تحدث أثناء الرحلات البحرية، ولكن أيضا يمكن أن تحدث على الأرض، ولكن هذا نادر جداً. الذي رأيناه لم يكن سوى وهم. قد تكون المدينة الحقيقية بعيدةً عنا جدا ومن الممكن حتى أنها ليس أمامنا على الإطلاق!”.
“ليس لدينا وقت لدفنها” هزت كارا رأسها، “اتركيها هنا، الأرض سوف تأويها”.
“هل هذا يعني أنها موجود على الأقل ولم تختفي فقط؟” سألت كارا بأمل ضئيل.
وعندما رأت ستون أنها قد فشلت في إقناع كارا فإنها لم تستطيع القيام بأي شيء آخر غير المضي قدما.
“هذا …” أخذت ليفز بعض الوقت للرد، “أنا لا أعرف”.
“أيتها الأخوات! الجبل المقدس ينتظر منا القدوم”. رفعت كارا يديها في الهواء وصرخت وهي مبتهجة: “مع القليل من الجهد الإضافي نحن سوف نعثر قريبًا على الأبدية!”
“احذروا! هناك شيء قادم!” فجأةً صرخت سكارليت وكانت هناك نظرة مرعبة على وجهها وهي تحدق نحو الجانب الأيسر من مجموعتهم.
ثم طلبت على الفور من ستون أتقدم أكثر. لم تُرِد ليفز شخصيا التقدم. ولكن في النهاية لم يسعها إلا التقدم خطوة الى الأمام. ثم بدأت بالتفكير [ قبل أسبوعين اكتشف الجميع ما الذي سيحدث إن خالف أحدهم أوامر كارا. أخشى أنه في هذه اللحظة لا شيء سيكون قادرا على إيقافها من المضي قدما!]
“هل هو الوحش الشيطاني؟” سألت وينديزيكر بينما اتخذت وضعية القتال: “كم عددهم؟”
[ بغض النظر عما إذا كنا حقا عثرنا على الجبل المقدس أو لا. طالما نحن قادرين على الاستقرار في هذا المكان وعدم التنقل من مكان إلى آخر، فأنا سأكون راضية …] فكرت ليفز ثم تنهدت بهدوء. في الحقيقة عندما عادت نايتنجيل إلى المخيم و وصفت للجميع عن حياتها ومستقبلها في البلدة الحدودية، كانت ليفز مسحورةً. وعندما سألت نايتنجيل ويندي و الجميع إذا أرادوا الرحيل معها، كانت ليفز حينها تريد الصراخ باسمها و الموافقة فورا على الذهاب. ولكن في النهاية، لم تكن قادرة على عبور الحائط الذي كان في قلبها فهي غير قادرة على نسيان ظلال الماضي الأليم.
“لا …” أجابت سكارليت وهي تتراجع الى الخلف في خوف: “أنا لا أعرف ما هو …”
في غمضة عين كان قد ضرب سكارليت على صدرها واخترقه مباشرة ووصل الى الساحرات التي وراءها. وعندما توقف أخيرا سقطت العديد من الساحرات. ورأى الجميع أخيرا ما كان هذا الشيء.
بعد أن توقف صوتها ظهر ظل فجأة من بعيد، وضرب مباشرة سكارليت بسرعة البرق. على الرغم من أن سكارليت قد تمكنت من رؤيته بوضوح في الظلام، إلا أنها كانت لا تزال غير قادرة على تفاديه. لقد كان سريعاً جدا.
عندما تمكنوا أخيرا من قتل جميع الوحوش الشيطانية، ارتعبوا عندما لاحظوا ان السماء قد بدأت تظلم تدريجيا. ومن المتوقع أن يحل الليل قريبا. كانت المدينة أمامهم لا تزال ترى. ولكن وضوحا يقل شيئًا فشيئاً بمرور الوقت، ويبدو كما لو أنها تختفي تدريجيا.
في غمضة عين كان قد ضرب سكارليت على صدرها واخترقه مباشرة ووصل الى الساحرات التي وراءها. وعندما توقف أخيرا سقطت العديد من الساحرات. ورأى الجميع أخيرا ما كان هذا الشيء.
شعرت ليفز بقشعريرة تسري في كامل أنحاء جسمها. من بين جميع من كانوا في جمعية تعاون الساحرات كانت سكارليت هي الوحيدة القادرة على أن ترى بوضوح من على هذه المسافة فهي تمتلك عيون جيدة. وبسماع ما قالته ولد في داخل ليفز القلق شديد. فمع الأسف برق التي هي قادرة على الطيران قد غادرت مع نايتنجيل. فلو كانت لا تزال معهم لكانت الآن قادرة على الطيران من القرب من المدينة وتلقي نظرة عما يوجد هناك.
كان في الواقع رمح.
و بعد ساعة من السير الجبل المقدس كان لا يزال معلقا في الغيوم، لا ينمو ولا يتقلص، يبدو و كأنه … لم يقتربوا على الإطلاق ..
بواسطة :
“إذا ماذا يجب أن نفعل بـ شيري ؟” سألت ساحرة وهي تشير إلى الأرض حيث توجد جثة شيري.
![]()
ووفقا لتجاربهم السابقة، عليهم العثور على مخيم مناسب وبناء معسكرهم، ولكن في هذه الأراضي المنكوبة، كانت المنطقة المحيطة مختلفة تماما بالمقارنة مع الجبال. عندما ننظر كل ما يمكن أن رؤيته هو السهول المسطحة مليئة بالوحوش الشيطانية. لم يكن هناك مكان واحد آمن للاستراحة فيه أثناء الليل.
