رؤية الأشباح
「لإغرائهم ——– للخروج؟ 」
— — — — — — — — — — — — — — — — —
『ليس من الممتع مواجهة المحنة ، تعال والعب مع الأخت الكبرى بدلاً من ذلك ، الأخت الكبرى لديها الكثير لتعليمك إياه』 ابتسمت التيانما وهي تلوح بأكمامها.
دون أن يستجوبه أي شخص في طريق الخروج ، غادر غو تشينغ شان المخيم بسرعة تحت جنح الليل.
صرخت التيانما ، مسرعة للاختباء في الفراغ مرة أخرى.
عاد إلى حشائش العشب من قبل.
كانت هذه منطقة منعزلة للغاية في الجزء الخلفي من الجبل ، ومثالية للاختباء. إذا لم يتم إرسال الشخصين إلى هنا في مهمة للتحقيق ، فلن يمر أحد بهذا المكان على الإطلاق.
ظهر عفريت من فراغ الظلام.
أطلق رؤيته الداخلية لمسح المنطقة ، وأكد أنها كانت بالضبط كيف غادرها ، لم يأت أحد إلى هنا على الإطلاق.
「 لماذا؟ 」
طعن غو تشينغ شان سيف الأرض في الأرض ، ونقر على حقيبة التخزين الخاصة به وأخذ زجاجة من حبوب تجديد الروح ، وأخذ اثنتين منها.
『هذه بِركة الحيوية الخاصة بالتيانما ، هذا صحيح ، أنا بالتأكيد لم أخطئ في الحكم』 همست.
جلس القرفصاء ، واستخدم ببطء الطريقة التي فهمها لتحقيق الاختراق.
“أنا بصحة جيدة.” رد غو تشينغ شان ، “أريد بصدق أن ألتقي بسيدتك مرة واحدة.”
بدأت موجة طاقة روحية صوفية تنبعث من جسده ، موصلة ارتباطًا بالسماء والأرض.
لقد نمت كلاهما من جديد.
هذا هو الطول الموجي المميز لأولئك الذين يخترقون.
هذه المرة ، لم يعد الغناء الخافت الباهت من قبل ، ولكن غناء بصوت عال وواضح.
「 ماذا تفعل؟ 」سيف الأرض لم يسعه إلا أن يسأل.
ابتسم غو تشينغ شان ، لكن نبرة صوته كانت باردة: “إذا واصلت ذلك ، حتى أنا سأرغب في قتلك”
أجاب غو تشينغ شان: “أنا أواجه محنة”.
كانت السماء والأرض في عالم شين وو نفسه تشكل رابطًا معه.
「محنة عالم الصعود؟ هنا!؟ 」بغض النظر عن مدى تأثر مزاج سيف الأرض ، فإنه لا يزال غير قادر على تصديق ما كان يسمعه.
طوال حياتها الطويلة ، سافرت إلى عوالم لا حصر لها ، وشاهدت أشياء وأحداثًا غريبة لا حصر لها ، لكن الشيء الذي يحدث الآن يتجاوز كل ذلك.
“آه ، على ما يبدوا”
“أنا بصحة جيدة.” رد غو تشينغ شان ، “أريد بصدق أن ألتقي بسيدتك مرة واحدة.”
「هل تعرضت لإستحواذ شيطاني أثناء زراعتك؟ 」
قبل ثانية واحدة من أن تتصرف ، لمع سيف الأرض.
“كلا”
『 ماذا تريد بالضبط؟ 』نظرت التيانما إلى الشخص الغريب الجالس أمامها وسألت.
دار سيف الأرض حول غو تشينغ شان ، مؤكداً أنه لا توجد مشاكل بالفعل.
لقد نمت كلاهما من جديد.
ثم بدأت في التحدث بصوته المردد:「تستغرق المحنة في عالم الصعود حوالي نهار وليلة كاملين ، وهي أطول محنة في أي عالم ، وبالنظر إلى مدى قربنا من معسكر العدو ——- هل أنت متأكد حقًا من أنك تريد الاختراق هنا؟ 」
بدأت موجة طاقة روحية صوفية تنبعث من جسده ، موصلة ارتباطًا بالسماء والأرض.
“أنا لا أواجه المحنة حقًا ؛ لدي فقط بعض الأعمال مع ‘صديق’ خاص” أجاب غو تشينغ شان.
أجاب غو تشينغ شان: “ليس تمامًا ، في الغالب فقط الطلب من نمر أن يجلد نفسه”. (1)
لم يستطع سيف الأرض الفهم على الإطلاق ، لكنه لم يسأل بعد الآن وراقبه بصمت.
جلس القرفصاء ، واستخدم ببطء الطريقة التي فهمها لتحقيق الاختراق.
أعاد غو تشينغ شان الانغماس في حالة اختراق.
جلس القرفصاء ، واستخدم ببطء الطريقة التي فهمها لتحقيق الاختراق.
بسرعة كبيرة ، بدأت طاقته الروحية في إخراج أمواج طولية صوفي مرة أخرى.
أجاب غو تشينغ شان: “أنا أواجه محنة”.
كانت السماء والأرض في عالم شين وو نفسه تشكل رابطًا معه.
“ذلك جيد أيضًا ، من فضلك” أشار غو تشينغ شان لسيف الأرض للتحرك وتركها تذهب.
لم يمض وقت طويل في وقت لاحق.
أجاب غو تشينغ شان: “ليس تمامًا ، في الغالب فقط الطلب من نمر أن يجلد نفسه”. (1)
ظهر عفريت من فراغ الظلام.
قال غو تشينغ شان فجأة: “لا تقتلهم بسرعة ، ليس من الجيد إخافتهم”
كان رأس هذا العفريت مليئًا بالعيون ، بصرف النظر عن العيون ، كل ما كان لديه هو فك كبير بشكل مرعب من الأسنان.
تفتحت البصيلات.
بشعوره بأن مزارعا ما يقوم بالإختراق ، ركض العفريت ذو المائة عين لمعرفة ما إذا كان قد تمكن من الحصول على شيء جيد.
لم تكن الظلال ترفرف فقط ، بل كانت تتلوى وتكافح وتحاول الهروب من ظهرها.
『يا له من لحم مغري ولذيذ』
ارتجفت غريزيًا ، ثم تابعت: 『ستعذبني بالتأكيد لبضع مئات من السنين قبل أن تقتلني تمامًا』
حدق في غو تشينغ شان ولعابه يسيل.
Dantalian2
طار سيف الأرض من تلقاء نفسه وتأرجح.
“أنواع مختلفة أم لا ، هذا لا يهم” تحدث غو تشينغ شان بصوت منخفض ، “بغض النظر عن هويته ، إذا كانوا يريدون أخذ قضمة من العالمين ، حتى لو كانوا أبناء السماء نفسها ، سوف أتأكد من كسر كل أسنانهم”
صرخ العفريت ذو المائة عين من الألم ثم اختفى.
صرخ العفريت ذو المائة عين من الألم ثم اختفى.
بعد ذلك ظهر وحش ضخم بوجه بشري.
ثم بدأت في التحدث بصوته المردد:「تستغرق المحنة في عالم الصعود حوالي نهار وليلة كاملين ، وهي أطول محنة في أي عالم ، وبالنظر إلى مدى قربنا من معسكر العدو ——- هل أنت متأكد حقًا من أنك تريد الاختراق هنا؟ 」
طار سيف الأرض وقتله بضربة واحدة مرة أخرى.
Dantalian2
في الوقت الحالي ، لم تظهر الوحوش من الفراغ.
طوال حياتها الطويلة ، سافرت إلى عوالم لا حصر لها ، وشاهدت أشياء وأحداثًا غريبة لا حصر لها ، لكن الشيء الذي يحدث الآن يتجاوز كل ذلك.
قال غو تشينغ شان فجأة: “لا تقتلهم بسرعة ، ليس من الجيد إخافتهم”
عاد إلى حشائش العشب من قبل.
「ما الذي تحاول فعله بالضبط؟」 سأل سيف الأرض بصوت مردد.
『آهاهاها ، يا لك من شاب وسيم ، أنت على وشك اختراق عالم الصعود ، يا لها من مفاجأة سارة 』 ابتسمت التيانما بشكل مشرق.
أجاب غو تشينغ شان “تكوين بعض الأصدقاء”.
حدق في غو تشينغ شان ولعابه يسيل.
لم يستطع سيف الأرض إلا أن يدور حوله مرة أخرى ، ثم تحدث: 「غريب ، من الواضح أنك لست تحت الاستحواذ الشيطاني ، لماذا تصرفاتك الغريبة جدًا اليوم」
بدأت موجة طاقة روحية صوفية تنبعث من جسده ، موصلة ارتباطًا بالسماء والأرض.
بدأ سيف الأرض يتحسس حوله ، ثم سأل: 「أنت تقوم فقط بتوجيه حالة الاختراق ، لكنك لا تقوم بالفعل بتعميم الطاقة الروحية لتحقيق الاختراق؟ 」
「 ماذا تفعل؟ 」سيف الأرض لم يسعه إلا أن يسأل.
“صحيح”
توقف سيف الأرض ، وجالس بصمت على كتف التيانما عند رقبتها.
「 لماذا؟ 」
“أعلم أن لديك قائدًا ، ربما يكون لورد قديسة تيانما متشكلة أو شخص من هذا القبيل ، هل يمكنك مساعدتي في التحدث معها قليلاً؟” تحدث غو تشينغ شان.
“لإغرائهم”
تفتحت البصيلات.
「لإغرائهم ——– للخروج؟ 」
نقر غو تشينغ شان على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج مزهرية التيانما ممسكًا بها في يده.
رد غو تشينغ شان: “هذا صحيح ، من المزعج شرح ذلك الآن ، ستفهم عندما تراه”.
「محنة عالم الصعود؟ هنا!؟ 」بغض النظر عن مدى تأثر مزاج سيف الأرض ، فإنه لا يزال غير قادر على تصديق ما كان يسمعه.
بعد بضع دقائق أضاءت عيناه وصفق: “أخيرًا”
ذهبت 11 من التيانما الواحدة تلو الأخرى أمام غو تشينغ شان ، وجميعهن انحنين للترحيب به ، ثم وقفوا بشكل رسمي على كلا الجانبين.
من الفراغ ، ظهرت أنثى تيانما جميلة ذات مظهر جامح.
جلس القرفصاء ، واستخدم ببطء الطريقة التي فهمها لتحقيق الاختراق.
كان قميصها الرقيق نصف مفتوح ، وكشف عن محيط خصرها النحيف وهي تهزه وتحوم بهدوء نحو غو تشينغ شان.
ثم بدأت في التحدث بصوته المردد:「تستغرق المحنة في عالم الصعود حوالي نهار وليلة كاملين ، وهي أطول محنة في أي عالم ، وبالنظر إلى مدى قربنا من معسكر العدو ——- هل أنت متأكد حقًا من أنك تريد الاختراق هنا؟ 」
『آهاهاها ، يا لك من شاب وسيم ، أنت على وشك اختراق عالم الصعود ، يا لها من مفاجأة سارة 』 ابتسمت التيانما بشكل مشرق.
لم يمض وقت طويل في وقت لاحق.
“أنا سعيد جدًا برؤيتك ، اسمي غو تشينغ شان ، هل يمكنني أن أسأل عن اسمك؟” تحدث غو تشينغ شان بأدب شديد.
『ليس من الممتع مواجهة المحنة ، تعال والعب مع الأخت الكبرى بدلاً من ذلك ، الأخت الكبرى لديها الكثير لتعليمك إياه』 ابتسمت التيانما وهي تلوح بأكمامها.
نقر غو تشينغ شان على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج مزهرية التيانما ممسكًا بها في يده.
بدأ ضباب وردي رقيق وشفاف بالانتشار.
أطلق رؤيته الداخلية لمسح المنطقة ، وأكد أنها كانت بالضبط كيف غادرها ، لم يأت أحد إلى هنا على الإطلاق.
كان الضباب يلف غو تشينغ شان.
بسرعة كبيرة ، بدأت طاقته الروحية في إخراج أمواج طولية صوفي مرة أخرى.
ابتسمت التيانما بسعادة ، واقتربت ببطء من غو تشينغ شان.
بدأ ضباب وردي رقيق وشفاف بالانتشار.
وقف غو تشينغ شان دون أن يفعل أي شيء.
صرخ العفريت ذو المائة عين من الألم ثم اختفى.
عند رؤية ذلك ، همست التيانما بلطف: 『لا تقلق ، لن يؤلمك ، ستكون الأمور على ما يرام قريبًا』
『ليس من الممتع مواجهة المحنة ، تعال والعب مع الأخت الكبرى بدلاً من ذلك ، الأخت الكبرى لديها الكثير لتعليمك إياه』 ابتسمت التيانما وهي تلوح بأكمامها.
قبل ثانية واحدة من أن تتصرف ، لمع سيف الأرض.
ظهر عفريت من فراغ الظلام.
صرخت التيانما ، مسرعة للاختباء في الفراغ مرة أخرى.
تحدث سيف الأرض: 「ألا تشعر أن التيانما هي أنواع مختلفة بينما المزارعون ، بغض النظر عن أي شيء ، لا يزالون زملاء بشر؟ 」
تحرك سيف الأرض بسرعة.
طعن غو تشينغ شان سيف الأرض في الأرض ، ونقر على حقيبة التخزين الخاصة به وأخذ زجاجة من حبوب تجديد الروح ، وأخذ اثنتين منها.
“اتركها على قيد الحياة!” صاح غو تشينغ شان بصوت منخفض.
「 لماذا؟ 」
توقف سيف الأرض ، وجالس بصمت على كتف التيانما عند رقبتها.
لم يمض وقت طويل في وقت لاحق.
تنفس غو تشينغ شان في ارتياح ، ثم تحدث إلى التيانما: “لا تقلقي ، أريد فقط أن نكون أصدقاء ، دعينا نتحدث قليلاً ثم يمكنك الذهاب”
ذهبت 11 من التيانما الواحدة تلو الأخرى أمام غو تشينغ شان ، وجميعهن انحنين للترحيب به ، ثم وقفوا بشكل رسمي على كلا الجانبين.
فتحت التيانما عينيها على مصراعيها ، معتقدة أنها ربما سمعت ذلك بشكل خاطئ.
عاد إلى حشائش العشب من قبل.
『هل قلت للتو أنك تريد أن تكون صديقًا لي؟ 』نسيت الألم تمامًا وسألت فقط.
بعد بضع دقائق أضاءت عيناه وصفق: “أخيرًا”
“صحيح”
حدق في غو تشينغ شان ولعابه يسيل.
『 هل تعرف من أكون؟ 』
جلس القرفصاء ، واستخدم ببطء الطريقة التي فهمها لتحقيق الاختراق.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
“صحيح”
تدحرجت عينا التيانما ، ثم قررت ألا تهتم بالسيف مباشرة على رقبتها وجلست بجانب غو تشينغ شان.
ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم الركض ، فقد تم سحبهم خلف الفتاة ذات الثياب السوداء بقوة غير مرئية في النهاية.
ثم اقتربت من صدر غو تشينغ شان وتحدثت بهدوء: 『أيها الشاب ، ربما أنت تعشقني؟ 』
بدأ صوت غناء أنثى يتردد من الفراغ.
ابتسم غو تشينغ شان ، لكن نبرة صوته كانت باردة: “إذا واصلت ذلك ، حتى أنا سأرغب في قتلك”
ذهبت 11 من التيانما الواحدة تلو الأخرى أمام غو تشينغ شان ، وجميعهن انحنين للترحيب به ، ثم وقفوا بشكل رسمي على كلا الجانبين.
بعد شعورها بنية القتل ، لم تجرؤ التيانما على الاقتراب منه مرة أخرى.
“آه ، على ما يبدوا”
تراجعت التيانما عن مظهرها الجذاب ونظرت إلى يديها.
حدق في غو تشينغ شان ولعابه يسيل.
لقد نمت كلاهما من جديد.
انحنت التيانما الأولى من قبل ، وبكل احترام شديد قادت فتاة ترتدي ملابس سوداء إلى الأمام.
لقد اختفت الأيدي التي كانت على الأرض للتو.
تدحرجت عينا التيانما ، ثم قررت ألا تهتم بالسيف مباشرة على رقبتها وجلست بجانب غو تشينغ شان.
『 ماذا تريد بالضبط؟ 』نظرت التيانما إلى الشخص الغريب الجالس أمامها وسألت.
“أعلم أن لديك قائدًا ، ربما يكون لورد قديسة تيانما متشكلة أو شخص من هذا القبيل ، هل يمكنك مساعدتي في التحدث معها قليلاً؟” تحدث غو تشينغ شان.
“أعلم أن لديك قائدًا ، ربما يكون لورد قديسة تيانما متشكلة أو شخص من هذا القبيل ، هل يمكنك مساعدتي في التحدث معها قليلاً؟” تحدث غو تشينغ شان.
“أنا سعيد جدًا برؤيتك ، اسمي غو تشينغ شان ، هل يمكنني أن أسأل عن اسمك؟” تحدث غو تشينغ شان بأدب شديد.
نظرت إليه التيانما ظنًا أنها سمعته بشكل خاطئ.
رد غو تشينغ شان: “هذا الشيء هنا ، ربما لن يسمح بقتلك”.
طوال حياتها الطويلة ، سافرت إلى عوالم لا حصر لها ، وشاهدت أشياء وأحداثًا غريبة لا حصر لها ، لكن الشيء الذي يحدث الآن يتجاوز كل ذلك.
أجاب غو تشينغ شان: “ليس تمامًا ، في الغالب فقط الطلب من نمر أن يجلد نفسه”. (1)
『هل تريد مقابلة اللورد بإرادتك؟ 』سألت التيانما.
طارت التيانما في الهواء ، ثم اختفت فجأة.
أجاب غو تشينغ شان: 『هذا صحيح ، سأضطر إلى أن أزعجك لتكون رسولة』.
“أنا بصحة جيدة.” رد غو تشينغ شان ، “أريد بصدق أن ألتقي بسيدتك مرة واحدة.”
『هل هذا الشيء خاصتك هنا مريض أم شيء من هذا القبيل؟ 』أشارت التيانما إلى رأسها وسألت.
كان قميصها الرقيق نصف مفتوح ، وكشف عن محيط خصرها النحيف وهي تهزه وتحوم بهدوء نحو غو تشينغ شان.
“أنا بصحة جيدة.” رد غو تشينغ شان ، “أريد بصدق أن ألتقي بسيدتك مرة واحدة.”
『لماذا تريد مقابلتها؟ 』ألقت التيانما نظرة على السيف في رقبتها وأضافت:『 يمكنني أن أخبرك الآن ، إذا أخبرتها بذلك ، فسوف تعتقد أنني أحاول أن أخدعها 』
داخل رُتب التيانما ، تعتبر التيانما منخفضة المستوى ممتلكات شخصية للتيانما رفيعة المستوى ، بمعنى آخر ، ليست لديهم حقوق شخصية.
『 هل تعرف من أكون؟ 』
وبسبب ذلك ، تدعوا التيانما منخفضة المستوى التيانما رفيعة المستوى بالأسياد.
انحنت التيانما الأولى من قبل ، وبكل احترام شديد قادت فتاة ترتدي ملابس سوداء إلى الأمام.
『لماذا تريد مقابلتها؟ 』ألقت التيانما نظرة على السيف في رقبتها وأضافت:『 يمكنني أن أخبرك الآن ، إذا أخبرتها بذلك ، فسوف تعتقد أنني أحاول أن أخدعها 』
ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم الركض ، فقد تم سحبهم خلف الفتاة ذات الثياب السوداء بقوة غير مرئية في النهاية.
ارتجفت غريزيًا ، ثم تابعت: 『ستعذبني بالتأكيد لبضع مئات من السنين قبل أن تقتلني تمامًا』
「 ماذا تفعل؟ 」سيف الأرض لم يسعه إلا أن يسأل.
نقر غو تشينغ شان على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج مزهرية التيانما ممسكًا بها في يده.
تفتحت البصيلات.
يمكن سماع صوت خافت لغناء نسائي من داخل مزهرية التيانما.
『آهاهاها ، يا لك من شاب وسيم ، أنت على وشك اختراق عالم الصعود ، يا لها من مفاجأة سارة 』 ابتسمت التيانما بشكل مشرق.
كان الغناء خافتًا وغير واضح ويبدو أنه قريب جدًا ولكنه بعيد جدًا أيضًا. إذا انتبهت جيدًا وحاولت الاستماع إليه ، فقد تُسحر وتنسى نفسك.
وقف غو تشينغ شان دون أن يفعل أي شيء.
رد غو تشينغ شان: “هذا الشيء هنا ، ربما لن يسمح بقتلك”.
هذه المرة ، لم يعد الغناء الخافت الباهت من قبل ، ولكن غناء بصوت عال وواضح.
بمجرد أن رأت التيانما المزهرية ، لم تعد عيناها تبتعدان عنها.
ثم اقتربت من صدر غو تشينغ شان وتحدثت بهدوء: 『أيها الشاب ، ربما أنت تعشقني؟ 』
『هذه بِركة الحيوية الخاصة بالتيانما ، هذا صحيح ، أنا بالتأكيد لم أخطئ في الحكم』 همست.
طارت التيانما في الهواء ، ثم اختفت فجأة.
وقفت التيانما فجأة وقالت: 『سأذهب للقاء سيدتي وأخبرها بطلبك』
『لكن مع القوة الساحقة لسيدتي ، سيكون من الصعب عليها أن تنزل إلى هذا العالم ، لن تأتي بالضرورة إلى هنا بنفسها』
أجاب غو تشينغ شان: 『هذا صحيح ، سأضطر إلى أن أزعجك لتكون رسولة』.
“إذن ماذا الآن؟”
“إذن ماذا الآن؟”
『قد ترسل بدلاً من ذلك أحد مساعديها』
لم يستطع سيف الأرض إلا أن يدور حوله مرة أخرى ، ثم تحدث: 「غريب ، من الواضح أنك لست تحت الاستحواذ الشيطاني ، لماذا تصرفاتك الغريبة جدًا اليوم」
“ذلك جيد أيضًا ، من فضلك” أشار غو تشينغ شان لسيف الأرض للتحرك وتركها تذهب.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
طارت التيانما في الهواء ، ثم اختفت فجأة.
『يا له من لحم مغري ولذيذ』
بعد مغادرتها ، صاح سيف الأرض بصوت مردد: 「 هل تريد التعاون مع التيانما للتعامل مع مزارع عالم الافتراضي؟ 」
ظهر عفريت من فراغ الظلام.
أجاب غو تشينغ شان: “ليس تمامًا ، في الغالب فقط الطلب من نمر أن يجلد نفسه”. (1)
「 لماذا؟ 」
تحدث سيف الأرض: 「ألا تشعر أن التيانما هي أنواع مختلفة بينما المزارعون ، بغض النظر عن أي شيء ، لا يزالون زملاء بشر؟ 」
في الوقت الحالي ، لم تظهر الوحوش من الفراغ.
“أنواع مختلفة أم لا ، هذا لا يهم” تحدث غو تشينغ شان بصوت منخفض ، “بغض النظر عن هويته ، إذا كانوا يريدون أخذ قضمة من العالمين ، حتى لو كانوا أبناء السماء نفسها ، سوف أتأكد من كسر كل أسنانهم”
ارتجفت غريزيًا ، ثم تابعت: 『ستعذبني بالتأكيد لبضع مئات من السنين قبل أن تقتلني تمامًا』
بعد وقت ليس ببعيد ، بدأ الفراغ من الظلام يهتز.
طارت التيانما في الهواء ، ثم اختفت فجأة.
ظهرت التيانما من قبل في البداية بتعبير عصبي: 『 إنها قادمة 』
كانت لهذه الفتاة ذات الملابس السوداء قليل من الظلال ترفرف على ظهرها.
“لقد أزعجتك” ثم وقف غو تشينغ شان.
تراجعت التيانما عن مظهرها الجذاب ونظرت إلى يديها.
ومض وهج خفيف من الضوء في الهواء.
“أنا سعيد جدًا برؤيتك ، اسمي غو تشينغ شان ، هل يمكنني أن أسأل عن اسمك؟” تحدث غو تشينغ شان بأدب شديد.
بدأ صوت غناء أنثى يتردد من الفراغ.
قال غو تشينغ شان فجأة: “لا تقتلهم بسرعة ، ليس من الجيد إخافتهم”
هذه المرة ، لم يعد الغناء الخافت الباهت من قبل ، ولكن غناء بصوت عال وواضح.
“لإغرائهم”
ومع ذلك ، بدت نغمة وإيقاع الأغنية مختلفة ، وبالتأكيد ليست لغة بشرية ويبدو أنها لغة التيانما بدلاً من ذلك.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
بعد أن استمرت الأغنية لفترة قصيرة ، ظهرت 12 بصلة غير واضحة من الزهور من فراغ الفضاء.
“أنواع مختلفة أم لا ، هذا لا يهم” تحدث غو تشينغ شان بصوت منخفض ، “بغض النظر عن هويته ، إذا كانوا يريدون أخذ قضمة من العالمين ، حتى لو كانوا أبناء السماء نفسها ، سوف أتأكد من كسر كل أسنانهم”
تفتحت البصيلات.
في الوقت الحالي ، لم تظهر الوحوش من الفراغ.
كانت 12 تيانما جميلة بشكل مذهل تقف داخل الزهور.
بعد شعورها بنية القتل ، لم تجرؤ التيانما على الاقتراب منه مرة أخرى.
كانوا هم من يغنون بأصواتهم الهادئة التي تنحدر بأناقة من السماء.
كانت لهذه الفتاة ذات الملابس السوداء قليل من الظلال ترفرف على ظهرها.
ذهبت 11 من التيانما الواحدة تلو الأخرى أمام غو تشينغ شان ، وجميعهن انحنين للترحيب به ، ثم وقفوا بشكل رسمي على كلا الجانبين.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
انحنت التيانما الأولى من قبل ، وبكل احترام شديد قادت فتاة ترتدي ملابس سوداء إلى الأمام.
وقفت التيانما فجأة وقالت: 『سأذهب للقاء سيدتي وأخبرها بطلبك』 『لكن مع القوة الساحقة لسيدتي ، سيكون من الصعب عليها أن تنزل إلى هذا العالم ، لن تأتي بالضرورة إلى هنا بنفسها』
كانت لهذه الفتاة ذات الملابس السوداء قليل من الظلال ترفرف على ظهرها.
『 هل تعرف من أكون؟ 』
كانت الظلال تصرخ من الألم ، ويبدو أنها تمر بأسوأ أشكال التعذيب في العالم.
نظرت إليه التيانما ظنًا أنها سمعته بشكل خاطئ.
لم تكن الظلال ترفرف فقط ، بل كانت تتلوى وتكافح وتحاول الهروب من ظهرها.
كان قميصها الرقيق نصف مفتوح ، وكشف عن محيط خصرها النحيف وهي تهزه وتحوم بهدوء نحو غو تشينغ شان.
ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم الركض ، فقد تم سحبهم خلف الفتاة ذات الثياب السوداء بقوة غير مرئية في النهاية.
طعن غو تشينغ شان سيف الأرض في الأرض ، ونقر على حقيبة التخزين الخاصة به وأخذ زجاجة من حبوب تجديد الروح ، وأخذ اثنتين منها.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
「 لماذا؟ 」
ملحوظة:
(1) مطالبة النمر بجلد نفسه: مصطلح صيني ، يعني إجبار طرف أو شخص معارِض شرس على التخلي عن جزء كبير من أصوله أو منافعه لسبب أو لآخر. في معظم الأحيان ، يتم استخدام المصطلح لوصف صفقة مستحيلة لن يتم قبولها أبدًا.
بسرعة كبيرة ، بدأت طاقته الروحية في إخراج أمواج طولية صوفي مرة أخرى.
بواسطة :
كان رأس هذا العفريت مليئًا بالعيون ، بصرف النظر عن العيون ، كل ما كان لديه هو فك كبير بشكل مرعب من الأسنان.
![]()
بدأ صوت غناء أنثى يتردد من الفراغ.
