- إسحاق - الفصل 101
سرعان ما تحولت الرياح العاتية إلى إعصار ، وحتى عربات الهمفي الثقيلة بدأت تتأرجح ذهابًا وإيابًا. عندما اختفى الإعصار فجأة ، صاح مازيلان.
مع إعطاء الأمر من رايفيليا ، تباعد العملاء للاستيلاء على البلورات المانا الموزعة عليهم مسبقًا. نظروا إلى البلورات بعيون شفقة في البداية ، ثم أغمضوا أعينهم وهم يلقون البلورات باتجاه البوابة.
— — — — — — — — — — — —
“إستعدوا.”
“هذا! هل كان هذا كان من فعلك؟! ”
أمر إسحاق عندما نزل من مقعد الراكب. أومأت رايفيليا برأسها وأشارت إلى العملاء.
“بالتاكيد! يمكنك استدعاء الوحوش! اهاها! هذا هو! يمكننا تعطيل القوات الإستكشافية إذا استدعيت هؤلاء الوحوش في منتصف معسكرهم! ”
“كما يقولون ، لا نهاية للجشع البشري.”
اقترب نوكسفيل من إسحاق مسلحًا بسيف دموي ووهج قاتل. لكن التعبير الخطير على وجه نوكسفيل تغير على الفور بعد سماع بوح مازيلان ، وأومأ نوكسفيل بتعبير أكثر نعومة.
أمر إسحاق عندما نزل من مقعد الراكب. أومأت رايفيليا برأسها وأشارت إلى العملاء.
“بالتأكيد. يمكننا خوض معركة جيدة إذا تمكنا من تعزيز أعدادنا بالوحوش بدلاً من ذلك”.
حتى العملاء الذين كانوا يحملون بنادقهم أطلقوا النار باتجاه البوابة ، وأفرغوا عدة دخائر في حالة جنون.
حك إسحاق رأسه ، مستمعًا إلى الإثنين يقفزون إلى استنتاجاتهم. كان هذا مجرد اختبار لمعرفة ما إذا كانت نظريته صحيحة. على الرغم من أن فكرة استدعاء الوحوش لمحاربة القوات الإستكشافية بدت معقولة للوهلة الأولى ، لم يكن إسحاق واثقًا من قدرة هذه الوحوش على الصمود أمام القوة النارية للقوات الإستكشافية.
“كل شيء؟”
حتى الآن ، اخترقت نيران العملاء المدهشة جلد الويفيرن المحرشف بسهولة. كان من المحتمل أن ترتد ضربات الجندي العادي عن حراشف هذه الويفرن السميكة.
“كما هو متوقع من البطل. عمل جيد.”
ماذا سيحدث لو ألقى إسحاق مجموعة منهم وسط القوات الإستكشافية؟ سوف يتفاجأون في البداية. لكنهم كانوا جيشا ، وتم تدريب الجيوش على الرد السريع في مواجهة الأحداث غير المتوقعة.
“هل أنت بجدية…”
سوف تتحول هذه الوحوش بسرعة إلى جبن سويسري تحت النيران المركزة ، ولن تكون جثثهم سوى مادة بحثية قيمة.
حتى قبل أن ينتهي نوكسفيل من الصراخ ، تذبذبت كرة البلازما الزرقاء ، وظهرت طائرة واحدة. تعثرت لحظة ، ثم حاولت الصعود إلى السماء. لكنها قوبلت بوابل من الكرات النارية وشظايا الجليد.
بقي إسحاق صامتا. لم يكن يريد أن يفسد المزاج بتصحيحهم. إذا فعل ذلك ، فمن المؤكد أنهم سيطرحون عليه الأسئلة.
“عندي سؤال.”
“إنها تنفتح!”
‘… انتصار مثالي؟ هل حدثت حالة مثل هذه من قبل؟’
سرعان ما تحولت الرياح العاتية إلى إعصار ، وحتى عربات الهمفي الثقيلة بدأت تتأرجح ذهابًا وإيابًا. عندما اختفى الإعصار فجأة ، صاح مازيلان.
إنه الM134. كان يُعرف بالعامية باسم المينيغان وكان السلاح الذي استخدمه أرنولد شوارزنيجر في فيلم ‘دا تيرمينيتور’ مثل زعيم مجنون لملء كل شيء بالرصاص.
مع ضوضاء محيطة صاخبة ، ظهرت كرة بلازما زرقاء شفافة مع تردد الشرار. تناثرت شرارات الكهرباء من كرة البلازما في البداية ، لكن التفريغ بدأ في التركيز على مخبأ إسحاق. تركز التفريغ في شكل ليزر ، وتمدد طرف الليزر ببطء.
عبس إسحاق في رده على صداعه ، لكنه ابتسم ، راضيا ، عندما نظر إلى عمله اليدوي.
{انزل لنهاية الفصل لرؤية رسمة رسمها المصحح الأجنبي مويو ، والضحك ممنوع بالمناسبة.}
سحب إسحاق القلم من سبابته اليمنى ، وتوهجت عينه اليسرى ، ورسم الدائرة السحرية التي أرادها.
“… يبدو مناسبًا ، على الرغم من أنه مختلف عما كنت أتخيله.”
“هل من معنى لهذا الهجوم؟”
بدت البوابة وكأنها مخروط كبير موضوع على الأرض. صاح مازيلان الذي كان في السيارة المجاورة لإسحاق.
“كيك!”
“استطلاعهم سيخرج قريبا!”
“أنا في انتظار أمرك التالي.”
“إلى صفوفكم ، بسرعة!”
بدت البوابة وكأنها مخروط كبير موضوع على الأرض. صاح مازيلان الذي كان في السيارة المجاورة لإسحاق.
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون مكان فتح البوابة ، لم تكن هناك طريقة للتنبؤ بالاتجاه الذي ستُفتح فيه البوابة. لذا فور فتح البوابة ، انطلقت جميع السيارات على الفور باتجاه مدخل البوابة.
إسحاق – الفصل 101 — — — — — — — — — — — —
“كل السيارات يجب أن تراقب المسافة بينها! ابقوا متباعدين قليلاً! ”
“… لا سيدي.”
اصطفت عربات الهمفي في مواجهة البوابة ، وتدفق العملاء من عربات الهمفي.
ارتجف جسد نوكسفيل من الغضب في وجه ضربات إسحاق ، وأجابت رايفيليا ، الذي فكرت للحظة.
“إستعدوا.”
“هاهي آتية!”
أمر إسحاق عندما نزل من مقعد الراكب. أومأت رايفيليا برأسها وأشارت إلى العملاء.
“… إنها استراتيجية جديدة ، ولكن لا يمكننا استخدامها مرة أخرى.”
“هاهي آتية!”
حتى العملاء الذين كانوا يحملون بنادقهم أطلقوا النار باتجاه البوابة ، وأفرغوا عدة دخائر في حالة جنون.
حتى قبل أن ينتهي نوكسفيل من الصراخ ، تذبذبت كرة البلازما الزرقاء ، وظهرت طائرة واحدة. تعثرت لحظة ، ثم حاولت الصعود إلى السماء. لكنها قوبلت بوابل من الكرات النارية وشظايا الجليد.
بوووم!
جادل نوكسفيل ، وابتسم إسحاق.
تحطمت الطائرة بدون طيار إلى أشلاء في الإنفجار ، وأطلق العملاء هديرًا منتصرًا. نظر إسحاق إلى الحطام المتساقط على الأرض بلا مبالاة عندما أبلغت ريفيليا.
“أيها الرجل العجوز. لقد خطر ببالي للتو ، ولكن ما تريده قوات المشاة هو بلورات المانا هذه صحيحة؟ ألن يعودوا راضين إذا أمطرنا الأرض بها هكذا؟ ”
“لا يمكننا الآن استخدام سوى الهجمات السحرية بعيدة المدى مرتين أخريتين.”
“هل أنت بجدية…”
للأسف ، سحر هذا العالم يتحرك في خط مستقيم أو ومقوس. لا يمكن أن يتبع عدوه بمجرد إطلاقه. مثل هذه الهجمات البريئة ، التي تليق بأصحابها البريئين. ونظرًا لأنهم احتاجوا إلى إعادة شحن المانا ببلورات المانا ، فقد أدى ذلك إلى إجهاد قدرتهم على التحمل بشدة ، مما حد من استخدامهم. مجدداً ، ربما كان هذا هو السبب وراء عدم وجود خيار لديهم سوى توجيه سيوفهم.
انتقلت القشعريرة عبر جلد نوكسفيل عندما وصلت أفكاره إلى هذا الاستنتاج. قاموا بإغلاق مدخل القوات الإستكشافية بالكامل. دون التضحية بأي شيء. كان هذا إنجازًا غير مسبوق في تاريخ المركز.
“هذا يكفي. إبدأوا. قولي لهم أن يرموا كل شيء”.
“… يبدو مناسبًا ، على الرغم من أنه مختلف عما كنت أتخيله.”
“كل شيء؟”
“لديك مشكلة؟”
“لديك مشكلة؟”
“هل من معنى لهذا الهجوم؟”
“… لا سيدي.”
“… إنها استراتيجية جديدة ، ولكن لا يمكننا استخدامها مرة أخرى.”
ترددت رايفيليا في أمر إسحاق للحظة ، لكنها أومأت برأسها وأمرت العملاء.
“إنها تنفتح!”
“جميع العملاء ، ارموا كل بلورات المانا التي لديكم!”
“هل يهم إذا كانوا يعرفون؟ ليس الأمر وكأنهم يستطيعون الهروب من السقوط والموت”.
مع إعطاء الأمر من رايفيليا ، تباعد العملاء للاستيلاء على البلورات المانا الموزعة عليهم مسبقًا. نظروا إلى البلورات بعيون شفقة في البداية ، ثم أغمضوا أعينهم وهم يلقون البلورات باتجاه البوابة.
أمر إسحاق عندما نزل من مقعد الراكب. أومأت رايفيليا برأسها وأشارت إلى العملاء.
“ماذا! ماذا يفترض بنا أن نفعل إذا رميته بالفعل؟! ”
“هل يهم إذا كانوا يعرفون؟ ليس الأمر وكأنهم يستطيعون الهروب من السقوط والموت”.
“هذا مبكر جدا! بهذا المعدل ، نحن فقط نرمي بلورات المانا! ”
“…”
هرع كل من مازيلان و نوكسفيل إلى إسحاق في حالة ذعر عندما ألقى العملاء بلورات المانا. فكر هذان الاثنان بفرح في خطة مسبقًا عندما علموا بسلاح إسحاق السري. كانت خطة لتأخير العدو من البداية إلى النهاية. أولاً ، سيقومون بإسقاط الطائرة بدون طيار لقطع مصدر المعلومات الخاص بهم ثم يتناوشون مع فرقة الطليعة أثناء انسحابهم.
“هذا مبكر جدا! بهذا المعدل ، نحن فقط نرمي بلورات المانا! ”
عندما سيتراجعون ، كانوا سيرمون بلورات المانا على الطريق ويستدعون الوحوش. لقد توقعوا أن هذا سيكسب وقتًا كافيًا حتى وصول التعزيزات.
“أيها الرجل العجوز. لقد خطر ببالي للتو ، ولكن ما تريده قوات المشاة هو بلورات المانا هذه صحيحة؟ ألن يعودوا راضين إذا أمطرنا الأرض بها هكذا؟ ”
لذلك قاموا بتوزيع بلورات المانا على العملاء وقاموا بمشاركة الخطة مرارًا وتكرارًا مع العملاء. لكن بعد كلمة واحدة من إسحاق وقد ألقوا بلورات المانا بعيدًا. كل واحد منهم.
“أنت! إلى ماذا تخطط! ”
تحطمت الطائرة بدون طيار إلى أشلاء في الإنفجار ، وأطلق العملاء هديرًا منتصرًا. نظر إسحاق إلى الحطام المتساقط على الأرض بلا مبالاة عندما أبلغت ريفيليا.
حدق نوكسفيل في إسحاق ، على استعداد لقطعه في أي لحظة. تدخلت رايفيليا بينهما بحذر ، مما أدى إلى إعاقة مسار نوكسفيل جزئيًا.
إنه الM134. كان يُعرف بالعامية باسم المينيغان وكان السلاح الذي استخدمه أرنولد شوارزنيجر في فيلم ‘دا تيرمينيتور’ مثل زعيم مجنون لملء كل شيء بالرصاص.
حواجب نوكسفيل تجعدت ، مستاء من تصرفات رايفيليا. تمامًا كما تحولت عيناه المحمرتان بالدماء من إسحاق إلى رايفيليا ، أشعل إسحاق سيجارة وتحدث.
تراجع إسحاق ليبتعد عن دوي إطلاق النار ودخان البارود. وسألت رايفيليا ، التي تبعته.
“أيها الرجل العجوز. لقد خطر ببالي للتو ، ولكن ما تريده قوات المشاة هو بلورات المانا هذه صحيحة؟ ألن يعودوا راضين إذا أمطرنا الأرض بها هكذا؟ ”
“هذا! هل كان هذا كان من فعلك؟! ”
ذهل نوكسفيل من تفسير إسحاق المضحك في البداية ، لكنه سرعان ما صرخ مرة أخرى بغضب.
“أنت! إلى ماذا تخطط! ”
“هل أنت بجدية…”
“هذا! هل كان هذا كان من فعلك؟! ”
“أنت على حق. من المستحيل أن يكونوا راضين بهذه الكمية فقط من بلورات المانا “.
“هاهي آتية!”
“لا ، هذا ليس ما كنت أ …”
“لكن هذا كان لا يزال مبكرًا جدًا! ليس هناك ما يضمن أن القوات البرية ستتقدم على الفور لمجرد أن طائرتهم قد تم إسقاطها! سيكون كل هذا عبثًا إذا أرسلوا طائرة أخرى عبر البوابة! ”
“كما يقولون ، لا نهاية للجشع البشري.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Meshari Aljubarah🔥 1004Vortex Red🔥 1005Getting Deep🔥 1006ibrahim mufarej🔥 1007yakuob Tajdin🔥 1008Khalid Khalid🔥 1009Ozy🔥 10010Lol Lol🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057fadl qahtan💎 1008Hussain Almajed💎 1009Hake💎 10010Khalifa Almozahmi💎 100
“… أيها الوغد!”
سوف سيسقطون على الأرض لحظة خروجهم من البوابة. بمجرد النظر ، فإن ارتفاع السقوط سيؤدي إلى إصابة شخص بجروح خطيرة ، وإذا كانوا داخل السيارة ، فسيتم سحقهم تحت وزن السيارة.
تحول وجه نوكسفيل إلى لون أحمر فاتح ، على افتراض أنه تعرض للسخرية. ولكن قبل أن يتمكن من إبداء غضبه ، زحف إسحاق على سطح عربة الهمفي.
أعطى إسحاق الإشارة من خلال النقر على هيكل عربة الهمفي ، وأومأ العميل الذي كان يدير البندقية برأسه لإسحاق. صوب البندقية نحو البوابة وضغط على الزناد.
“وستكون مشكلة أيضًا إذا كانوا راضين وانسحبوا فقط. دائمًا ما يزعجك الأمر عندما ترى شخصًا آخر يحقق ثروة”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Meshari Aljubarah🔥 1004Vortex Red🔥 1005Getting Deep🔥 1006ibrahim mufarej🔥 1007yakuob Tajdin🔥 1008Khalid Khalid🔥 1009Ozy🔥 10010Lol Lol🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057fadl qahtan💎 1008Hussain Almajed💎 1009Hake💎 10010Khalifa Almozahmi💎 100
سحب إسحاق القلم من سبابته اليمنى ، وتوهجت عينه اليسرى ، ورسم الدائرة السحرية التي أرادها.
“وستكون مشكلة أيضًا إذا كانوا راضين وانسحبوا فقط. دائمًا ما يزعجك الأمر عندما ترى شخصًا آخر يحقق ثروة”.
‘أعمق ، أوسع ، أطول’.
سوف سيسقطون على الأرض لحظة خروجهم من البوابة. بمجرد النظر ، فإن ارتفاع السقوط سيؤدي إلى إصابة شخص بجروح خطيرة ، وإذا كانوا داخل السيارة ، فسيتم سحقهم تحت وزن السيارة.
تشقق! تشقق! تشقق!
“هل يهم إذا كانوا يعرفون؟ ليس الأمر وكأنهم يستطيعون الهروب من السقوط والموت”.
تم تنشيط الدائرة السحرية على الفور في المكان الذي حدده القلم ، وتحولت بلورات المانا التي تم إنفاقها إلى اللون الرمادي وتشققت.
“إذا غرقت البوابة مع الأرض ، هل كنت ستحفر فقط في أساسات البوابة ، وتدفنها تحت الأرض؟”
لم يكن بإمكان رايفيليا و نوكسفيل و مازيلان وجميع العملاء الآخرين سوى المشاهدة ، مندهشين من الحدث الذي لا يمكن تفسيره.
إسحاق – الفصل 101 — — — — — — — — — — — —
كان الأمر كما لو أن عملاقًا كان يحفر حفرة حول البوابة. غرقت الأرض أعمق وأعمق.
“اللعنة! رأسي. هذا صعب حقاً “.
“هل كان استدعاء الوحوش مجرد إحدى وظائف تحفة الملكة؟”
“… ما هذا؟”
لقد كان سحرًا أساسياً ، أتقنه الجميع في مدرسة السحر عندما دخلوا لأول مرة. كان الأمر بسيطًا جدًا بحيث يمكن للجميع استخدامه ؛ كانت الدائرة السحرية التي عفا عليها الزمن عمليا. ولكن عندما أعيد تشكيل تلك الدائرة السحرية البسيطة عشرات الآلاف من المرات ، تشكلت حفرة عميقة وواسعة مع البوابة عائمة في المركز.
— — — — — — — — — — — —
“اللعنة! رأسي. هذا صعب حقاً “.
“… إنها استراتيجية جديدة ، ولكن لا يمكننا استخدامها مرة أخرى.”
عبس إسحاق في رده على صداعه ، لكنه ابتسم ، راضيا ، عندما نظر إلى عمله اليدوي.
تحول وجه نوكسفيل إلى لون أحمر فاتح ، على افتراض أنه تعرض للسخرية. ولكن قبل أن يتمكن من إبداء غضبه ، زحف إسحاق على سطح عربة الهمفي.
“… ما هذا؟”
“بالتأكيد. يمكننا خوض معركة جيدة إذا تمكنا من تعزيز أعدادنا بالوحوش بدلاً من ذلك”.
سأل نوكسفيل بنظرة بعيدة على وجهه ، ورد إسحاق بهزة كتفين.
“لديك مشكلة؟”
“ماذا تعتقد؟ نحن فقط نخدع القوات الإستكشافية “.
حك إسحاق رأسه ، مستمعًا إلى الإثنين يقفزون إلى استنتاجاتهم. كان هذا مجرد اختبار لمعرفة ما إذا كانت نظريته صحيحة. على الرغم من أن فكرة استدعاء الوحوش لمحاربة القوات الإستكشافية بدت معقولة للوهلة الأولى ، لم يكن إسحاق واثقًا من قدرة هذه الوحوش على الصمود أمام القوة النارية للقوات الإستكشافية.
سوف سيسقطون على الأرض لحظة خروجهم من البوابة. بمجرد النظر ، فإن ارتفاع السقوط سيؤدي إلى إصابة شخص بجروح خطيرة ، وإذا كانوا داخل السيارة ، فسيتم سحقهم تحت وزن السيارة.
حتى العملاء الذين كانوا يحملون بنادقهم أطلقوا النار باتجاه البوابة ، وأفرغوا عدة دخائر في حالة جنون.
“… إنها استراتيجية جديدة ، ولكن لا يمكننا استخدامها مرة أخرى.”
تحول وجه نوكسفيل إلى لون أحمر فاتح ، على افتراض أنه تعرض للسخرية. ولكن قبل أن يتمكن من إبداء غضبه ، زحف إسحاق على سطح عربة الهمفي.
فوجئت رايفيليا في البداية لكنها عادت إلى تعبيرها الخالي من المشاعر وهي تتمتم. أومأ الجميع موافقين.
للأسف ، سحر هذا العالم يتحرك في خط مستقيم أو ومقوس. لا يمكن أن يتبع عدوه بمجرد إطلاقه. مثل هذه الهجمات البريئة ، التي تليق بأصحابها البريئين. ونظرًا لأنهم احتاجوا إلى إعادة شحن المانا ببلورات المانا ، فقد أدى ذلك إلى إجهاد قدرتهم على التحمل بشدة ، مما حد من استخدامهم. مجدداً ، ربما كان هذا هو السبب وراء عدم وجود خيار لديهم سوى توجيه سيوفهم.
كان إنشاء فوهة عميقة جدًا في لحظة مستحيلا بدون تحفة الملكة. نظرًا لأنه كان سحرًا بسيطًا للإلقاء ، فقد يكون من الممكن تحقيقه إذا قاموا بنشر كل مشعوذ وفارس سحري تحت تصرفهم. لكن هذا سيكون مضيعة كبيرة للقوى العاملة. كان أسوأ جزء هو كفاءتها من حيث التكلفة.
“هل أنت بجدية…”
“لكن هذا كان لا يزال مبكرًا جدًا! ليس هناك ما يضمن أن القوات البرية ستتقدم على الفور لمجرد أن طائرتهم قد تم إسقاطها! سيكون كل هذا عبثًا إذا أرسلوا طائرة أخرى عبر البوابة! ”
“…”
جادل نوكسفيل ، وابتسم إسحاق.
حقيقة أن القوات الإستكشافية قد توقفت أمر لا يرقى إليه الشك. لن يكون لديهم طريقة لدخول هذا العالم طالما لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للتغلب على تلك الحفرة العملاقة. بدت مهاجمة البوابة بلا معنى في هذا الموقف.
“هل يهم إذا كانوا يعرفون؟ ليس الأمر وكأنهم يستطيعون الهروب من السقوط والموت”.
“إلى صفوفكم ، بسرعة!”
“…”
سأل نوكسفيل بنظرة بعيدة على وجهه ، ورد إسحاق بهزة كتفين.
لقد كان صحيحا. قاتل الناس في هذا العالم دائمًا بنفس الروتين ، ونفس الشيء ينطبق على القوات الإستكشافية. كانوا لا بد أن يتفاجأوا عندما يكون هناك تغيير مفاجئ. ماذا سيحدث إذا اكتشفوا أنه لا توجد طريقة لعبورهم بعد فتح البوابة؟ كان بإمكانهم فقط تحريك أقدامهم في حالة من الذعر ، غير قادرين على الاستفادة من هذه المناوشة.
“أنت! إلى ماذا تخطط! ”
‘… انتصار مثالي؟ هل حدثت حالة مثل هذه من قبل؟’
حتى الآن ، اخترقت نيران العملاء المدهشة جلد الويفيرن المحرشف بسهولة. كان من المحتمل أن ترتد ضربات الجندي العادي عن حراشف هذه الويفرن السميكة.
انتقلت القشعريرة عبر جلد نوكسفيل عندما وصلت أفكاره إلى هذا الاستنتاج. قاموا بإغلاق مدخل القوات الإستكشافية بالكامل. دون التضحية بأي شيء. كان هذا إنجازًا غير مسبوق في تاريخ المركز.
“ماذا تعتقد؟ نحن فقط نخدع القوات الإستكشافية “.
“لا يمكنني قبول هذا! ماذا كنت ستفعل لو غرقت البوابة مع الأرض نفسها! ”
“هذا مبكر جدا! بهذا المعدل ، نحن فقط نرمي بلورات المانا! ”
كان صياح نوكسفيل أقرب إلى الصراخ في هذه المرحلة ، ونظر إسحاق إلى نوكسفيل بازدراء.
“هل أنت بجدية…”
“أيها الرجل العجوز ، لا يجب عليك فقط أت تأرجح سيفك لمجرد أنك سيد سيف. اقرأ عن الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية. كانت هذه خطة وضعها ضابط ذو رتبة متدنية في عالمي ، وأنت تدعوا نفسك القائد عندما لا يمكنك حل هذه المشكلة بنفسك؟”
تحول وجه نوكسفيل إلى لون أحمر فاتح ، على افتراض أنه تعرض للسخرية. ولكن قبل أن يتمكن من إبداء غضبه ، زحف إسحاق على سطح عربة الهمفي.
“كيك!”
في لحظة ، تم إمطار البوابة بآلاف الجولات مثل وابل البرد الشتوي الذي لا يلين. هذا أعطة الاشارة إلى مركبات الهمفي الأخرى لإطلاق المينيغان نحو البوابة أيضًا.
ارتجف جسد نوكسفيل من الغضب في وجه ضربات إسحاق ، وأجابت رايفيليا ، الذي فكرت للحظة.
كان صياح نوكسفيل أقرب إلى الصراخ في هذه المرحلة ، ونظر إسحاق إلى نوكسفيل بازدراء.
“إذا غرقت البوابة مع الأرض ، هل كنت ستحفر فقط في أساسات البوابة ، وتدفنها تحت الأرض؟”
فوجئت رايفيليا في البداية لكنها عادت إلى تعبيرها الخالي من المشاعر وهي تتمتم. أومأ الجميع موافقين.
أومأ إسحاق بفخر وهو يستمع إلى رايفيليا.
حتى الآن ، اخترقت نيران العملاء المدهشة جلد الويفيرن المحرشف بسهولة. كان من المحتمل أن ترتد ضربات الجندي العادي عن حراشف هذه الويفرن السميكة.
“كما هو متوقع من البطل. عمل جيد.”
حواجب نوكسفيل تجعدت ، مستاء من تصرفات رايفيليا. تمامًا كما تحولت عيناه المحمرتان بالدماء من إسحاق إلى رايفيليا ، أشعل إسحاق سيجارة وتحدث.
كان من النادر أن ترى إسحاق يثني على شخص ما بصدق. لكن حتى هذا لم يحرك رايفيليا ، وسألت إسحاق بهدوء.
ابتسم إسحاق إبتسامة واسعة جداً ، لكن الجميع ارتجف في النبرة المتعطشة للدماء الخفية. أخرج إسحاق سيجارة جديدة ونزل من عربة الهمفي ، ونظر إلى السلاح الذي كان مثبتًا بها.
“أنا في انتظار أمرك التالي.”
“وستكون مشكلة أيضًا إذا كانوا راضين وانسحبوا فقط. دائمًا ما يزعجك الأمر عندما ترى شخصًا آخر يحقق ثروة”.
نظر إسحاق إلى رايفيليا باهتمام شديد. كان التغيير المفاجئ في موقف إسحاق مخيفًا إلى حد ما.
أمر إسحاق عندما نزل من مقعد الراكب. أومأت رايفيليا برأسها وأشارت إلى العملاء.
“لا يمكننا السماح لضيوفنا بالمغادرة خالي الوفاض هكذا. يجب أن نعطيهم هدية. أليس هذا صحيحًا؟”
إسحاق – الفصل 101 — — — — — — — — — — — —
ابتسم إسحاق إبتسامة واسعة جداً ، لكن الجميع ارتجف في النبرة المتعطشة للدماء الخفية. أخرج إسحاق سيجارة جديدة ونزل من عربة الهمفي ، ونظر إلى السلاح الذي كان مثبتًا بها.
“… إنها استراتيجية جديدة ، ولكن لا يمكننا استخدامها مرة أخرى.”
إنه الM134. كان يُعرف بالعامية باسم المينيغان وكان السلاح الذي استخدمه أرنولد شوارزنيجر في فيلم ‘دا تيرمينيتور’ مثل زعيم مجنون لملء كل شيء بالرصاص.
‘أعمق ، أوسع ، أطول’.
“لماذا لا نبدأ أولاً ، لقد حان الوقت لإرسال طائرة بدون طيار جديدة.”
“عندي سؤال.”
تاب تاب!
تشقق! تشقق! تشقق!
أعطى إسحاق الإشارة من خلال النقر على هيكل عربة الهمفي ، وأومأ العميل الذي كان يدير البندقية برأسه لإسحاق. صوب البندقية نحو البوابة وضغط على الزناد.
حتى الآن ، اخترقت نيران العملاء المدهشة جلد الويفيرن المحرشف بسهولة. كان من المحتمل أن ترتد ضربات الجندي العادي عن حراشف هذه الويفرن السميكة.
في لحظة ، تم إمطار البوابة بآلاف الجولات مثل وابل البرد الشتوي الذي لا يلين. هذا أعطة الاشارة إلى مركبات الهمفي الأخرى لإطلاق المينيغان نحو البوابة أيضًا.
“إنها تنفتح!”
بابابابابابابابانج!
سأل نوكسفيل بنظرة بعيدة على وجهه ، ورد إسحاق بهزة كتفين.
حتى العملاء الذين كانوا يحملون بنادقهم أطلقوا النار باتجاه البوابة ، وأفرغوا عدة دخائر في حالة جنون.
كان المشهد أشبه ببحيرة تحت الأمطار الغزيرة حيث تموج السطح الأزرق للبوابة بكل رصاصة.
ذهل نوكسفيل من تفسير إسحاق المضحك في البداية ، لكنه سرعان ما صرخ مرة أخرى بغضب.
تراجع إسحاق ليبتعد عن دوي إطلاق النار ودخان البارود. وسألت رايفيليا ، التي تبعته.
للأسف ، سحر هذا العالم يتحرك في خط مستقيم أو ومقوس. لا يمكن أن يتبع عدوه بمجرد إطلاقه. مثل هذه الهجمات البريئة ، التي تليق بأصحابها البريئين. ونظرًا لأنهم احتاجوا إلى إعادة شحن المانا ببلورات المانا ، فقد أدى ذلك إلى إجهاد قدرتهم على التحمل بشدة ، مما حد من استخدامهم. مجدداً ، ربما كان هذا هو السبب وراء عدم وجود خيار لديهم سوى توجيه سيوفهم.
“عندي سؤال.”
“لماذا لا نبدأ أولاً ، لقد حان الوقت لإرسال طائرة بدون طيار جديدة.”
“ماذا؟”
أومأ إسحاق بفخر وهو يستمع إلى رايفيليا.
“هل من معنى لهذا الهجوم؟”
“استطلاعهم سيخرج قريبا!”
حقيقة أن القوات الإستكشافية قد توقفت أمر لا يرقى إليه الشك. لن يكون لديهم طريقة لدخول هذا العالم طالما لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للتغلب على تلك الحفرة العملاقة. بدت مهاجمة البوابة بلا معنى في هذا الموقف.
كان إنشاء فوهة عميقة جدًا في لحظة مستحيلا بدون تحفة الملكة. نظرًا لأنه كان سحرًا بسيطًا للإلقاء ، فقد يكون من الممكن تحقيقه إذا قاموا بنشر كل مشعوذ وفارس سحري تحت تصرفهم. لكن هذا سيكون مضيعة كبيرة للقوى العاملة. كان أسوأ جزء هو كفاءتها من حيث التكلفة.
“هناك سببان.”
“هل أنت بجدية…”
“… أرغب بتوجيهاتك.”
Dantalian2
طلب رايفيليا بأدب ، وضحك إسحاق برفق. نعم ، هكذا بالضبط. تعلمي جيدا.
بدت البوابة وكأنها مخروط كبير موضوع على الأرض. صاح مازيلان الذي كان في السيارة المجاورة لإسحاق.
— — — — — — — — — — — —
كان إنشاء فوهة عميقة جدًا في لحظة مستحيلا بدون تحفة الملكة. نظرًا لأنه كان سحرًا بسيطًا للإلقاء ، فقد يكون من الممكن تحقيقه إذا قاموا بنشر كل مشعوذ وفارس سحري تحت تصرفهم. لكن هذا سيكون مضيعة كبيرة للقوى العاملة. كان أسوأ جزء هو كفاءتها من حيث التكلفة.
لماذا أحس أن إسحاق يدرب رايفيليا لكي تكون قادرة على قتله في نهاية الرواية؟
بالنسبة لسبب تقديم اسحاق الأمر بالهجوم على البوابة ، يجب أن يكون هناك في الواقع ثلاثة أسباب ، سأترك السببين الخاصين باسحاق ليخبركم بهما في الفصل التالي ، السبب الثالث من عندي ، وهو لمنع القوات الإستكشافية من إرسال طائرة بدون طيار أخرى للإستطلاع حول أحوال ساحة المعركة ، لأنهم إذا أرسلوا واحدة فستتدمر قبل الخروج من البوابة حتى ، وبهذا فلن يكون أمام القوات الاستكشافية سوى ثلاثة خيارات..
-الأول: الإنسحاب ، والذي سيكون ممم صعبا؟ لأن هناك قيادات متعددة في هذه القوة الاستكشافية من دول مختلفة وفي الغالب سيرفضون التخلي عن كل الفوائد والتراجع.
“… يبدو مناسبًا ، على الرغم من أنه مختلف عما كنت أتخيله.”
-الثاني: عدم عبور البوابة بسبب عدم توفر المعلومات وتلقي الرصاص بشكل سلبي هكذا دون فعل شيء.
“… لا سيدي.”
-الثاني: اتخاذ خطوة ارتجالية والتقدم بالمركبات المدرعة عبر البوابة تحت وابل الرصاص دون معلومات حول أحوال ساحة المعركة ، وهكذا نحن جميعا نعلم ما سيحصل لتلك المركبات بمجرد أن تخرج من البوابة هيهيه
“وستكون مشكلة أيضًا إذا كانوا راضين وانسحبوا فقط. دائمًا ما يزعجك الأمر عندما ترى شخصًا آخر يحقق ثروة”.
(صورة توضيحية للبوابة)
“كل السيارات يجب أن تراقب المسافة بينها! ابقوا متباعدين قليلاً! ”

بواسطة :
لم يكن بإمكان رايفيليا و نوكسفيل و مازيلان وجميع العملاء الآخرين سوى المشاهدة ، مندهشين من الحدث الذي لا يمكن تفسيره.
![]()
![]()
لذلك قاموا بتوزيع بلورات المانا على العملاء وقاموا بمشاركة الخطة مرارًا وتكرارًا مع العملاء. لكن بعد كلمة واحدة من إسحاق وقد ألقوا بلورات المانا بعيدًا. كل واحد منهم.
حك إسحاق رأسه ، مستمعًا إلى الإثنين يقفزون إلى استنتاجاتهم. كان هذا مجرد اختبار لمعرفة ما إذا كانت نظريته صحيحة. على الرغم من أن فكرة استدعاء الوحوش لمحاربة القوات الإستكشافية بدت معقولة للوهلة الأولى ، لم يكن إسحاق واثقًا من قدرة هذه الوحوش على الصمود أمام القوة النارية للقوات الإستكشافية.
