المعركة
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
— — — — — — — — — — — — — — — — —
اللعنة!
أدار راهب الحزن العظيم يده ، وحط عليها الوعاء الطافي في الجو.
ثم توجه إلى القديسين. … على جانب آخر.
علق راهب الحزن العظيم قائلاً: “أميتابها ، يا لها من معركة صعبة ، لقد استعد هذا الراهب المتواضع للنيرفانا”.
ظهرت تيانما جميلة واحدة تلو الأخرى.
لم تقل الجنية باي هوا أي شيء ، لكن موجات طاقة روحها كانت تتزايد شيئًا فشيئًا.
توقفت يد غو تشينغ شان لجزء من الثانية ، ثم صرخ: “ساعديني في فتح بوابة عالم الشياطين!”
ابتسم السيد الشاب زيشان بسخرية وتحدث: “أرى أنكم مازلتم متفائلين ، حسنًا ، اليوم ، سأحرص على أن تجربوا معنى الموت حقًا ، حتى تتذكروه في الحياة التالية”
وكان هذا فقط لتفعيل المزهرية نفسها.
اندلعت نيران محتدمة من جسده ، تمظهرت على شكل كيرين ناري.
ثم أمرت الفتاة ذات الملابس السوداء من الخلف: 『أنتِ. اذهبي وتحققي من عالم الافتراضي هذا 』
“بعد هذا ، سوف تموتان إذا لم تستسلما” هدد السيد الشاب زيشان.
تم تشبيك يديها معًا ، وسرعان ما ألقت تعويذة.
ثم توجه إلى القديسين.
…
على جانب آخر.
“أيتها الجميلة ، لماذا تنقذين الراهب؟ سيموت اليوم بالتأكيد ، لا داعي لأن تنتبهي إليه” ضحك السيد الشاب زيشان.
كانت يدا غو تشينغ شان تصب الختم بعد الختم باستمرار في المزهرية.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
بإلقاء نظرة خاطفة ، تمكن من التقاط مشهد الجنية باي هوا وهي تُقذف بعيدًا بينما خرج راهب الحزن العظيم للصد.
فكرت الفتاة ذات الثياب السوداء قليلاً ، ثم قالت: 『إذا كان هذا هو الحال ، فهناك فرصة واحدة فقط. نحن بحاجة إلى المزيد من التيانما لإلقاء التعويذة معًا لتحقيق التأثير الذي تريده』
اللعنة!
『ليس كافيًا ، ليس كافيًا…』 تمتمت الفتاة ذات الملابس السوداء حيث أصبحت سرعة صبها للأختام أسرع وأسرع.
كان صبر غو تشينغ شان ينفد.
” اللعنة! اللعنة! لو لم يكن الأمر لقفل الحياة ، فلن يعرف بالتأكيد كيفية التعامل مع التيانما! “
“كم تبقى من الوقت؟” سأل بصوت عال.
وكان هذا فقط لتفعيل المزهرية نفسها.
『أبذل قصارى جهدي حاليًا!』 أجابت الفتاة ذات الثياب السوداء.
ابتسمت الفتاة ذات الملابس السوداء بسخرية: 『بقوتك وحدك ، إذا واصلت تنشيط بركة الحيوية للتيانما يومًا بعد يوم بدون توقف ، فقد تتمكن من فتح البوابة في غضون عام 』
“ألا يمكنك أن تكوني أسرع قليلاً؟”
كانت يداها أيضًا تضع ختمًا تلو الآخر ، وتتحرك مثل الظل الضبابي.
『لا تستعجلني! ما لم تكن كمية التيانما كافية ، فلن يكونوا قادرين على التأثير على المعركة على الإطلاق!』 ردت الفتاة ذات الملابس السوداء.
كان الضوء الذي تبعثه مشابهًا لضوء الشمس ، وهو يشع على كل شيء.
كانت يداها أيضًا تضع ختمًا تلو الآخر ، وتتحرك مثل الظل الضبابي.
علق راهب الحزن العظيم قائلاً: “أميتابها ، يا لها من معركة صعبة ، لقد استعد هذا الراهب المتواضع للنيرفانا”.
في فراغ الفضاء ، كانت المزيد والمزيد من الزهور تتفتح.
على بعد عشرات الأمتار فوقه ، ظهرت ساحرة تيانما بجسدها سريع الزوال ، وهي تريد أن تضرب.
ظهرت تيانما جميلة واحدة تلو الأخرى.
لم يعد بالإمكان رؤية التيانما في السماء.
『ليس كافيًا ، ليس كافيًا…』 تمتمت الفتاة ذات الملابس السوداء حيث أصبحت سرعة صبها للأختام أسرع وأسرع.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
فجأة ، غيرت الختم ، وكلتا يديها اشتبكتا معًا لتشكيل واحدة جديدة.
ثم توجه إلى القديسين. … على جانب آخر.
نور مياه عالم الشياطين القارسة ، مانديلا!
لكن راهب الحزن العظيم لم يتمكن من استعادة الوعاء قبل أن يلتف حوله لهب آخر.
اجتاح تيار الماء غير المرئي السماء ، واختفت كل من الفتيات ذات الملابس السوداء والسماء المليئة بالتيانما في الداخل.
تغير تعبير السيد الشاب زيشان فجأة وهو ينظر حوله بحذر.
『أنت أيضًا تعال للداخل』 تحدثت الفتاة ذات الملابس السوداء.
تغير تعبير السيد الشاب زيشان فجأة وهو ينظر حوله بحذر.
ثم اختفى أيضا قو تشينغ شان.
Dantalian2 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
لم يعد بالإمكان رؤية التيانما في السماء.
بواسطة :
ثم أمرت الفتاة ذات الملابس السوداء من الخلف: 『أنتِ. اذهبي وتحققي من عالم الافتراضي هذا 』
توقفت يد غو تشينغ شان لجزء من الثانية ، ثم صرخ: “ساعديني في فتح بوابة عالم الشياطين!”
『نعم』 ردت ساحرة تيانما جميلة.
كانت يداها أيضًا تضع ختمًا تلو الآخر ، وتتحرك مثل الظل الضبابي.
ضحكت ، ثم بدأت في النزول.
فجأة تغير تعبيره: “لا ، هذا ليس صحيحًا ، أنت لست الجسد الحقيقي”
السماء بالأسفل.
السماء بالأسفل.
أطلق الوعاء ضوءًا ذهبيًا لاحتجاز كيرين اللهب بالداخل.
بمجرد أن لمست التيانما الضوء ذي الألوان السبعة ، لم تستطع حتى أن تصرخ من الألم قبل أن تهلك إلى لا شيء.
لكن راهب الحزن العظيم لم يتمكن من استعادة الوعاء قبل أن يلتف حوله لهب آخر.
“أيتها الجميلة ، لماذا تنقذين الراهب؟ سيموت اليوم بالتأكيد ، لا داعي لأن تنتبهي إليه” ضحك السيد الشاب زيشان.
بدأ الضوء الذهبي من حوله في الذوبان.
كان الرجل زيشان قد اخترق للتو عالم الإفتراضي ، ولم يكن مستقرًا بعد.
كانت تعبيرات الجنية باي هوا جادة ، وسرعان ما أطلقت ختما.
لم يعد بالإمكان رؤية التيانما في السماء.
العناصر الخمسة – المعدن ، [لؤلؤة سرقة التنين]!
أطلق الوعاء ضوءًا ذهبيًا لاحتجاز كيرين اللهب بالداخل.
ظهرت 9 تنانين عظيمة ذهبية اللون من الهواء ، تدور حول راهب الحزن العظيم.
في فراغ الفضاء ، كانت المزيد والمزيد من الزهور تتفتح.
فتحت مجموعة التنانين الذهبية أفواههم على مصراعيها ، وامتصت اللهب من جسده.
كان المزارع زيشان يحدق في فتاة عالم الإسقاط بعيون مليئة بالشهوة والرغبات.
ثم بدأت التنانين التسعة في التحليق بعيدا ، وسرعان ما احترقت حتى العدم.
حتى عينيها كانتا تغليان قليلاً بالرغبة.
تخلت الجنية باي هوا عن ختم يدها ، وتنفست بصعوبة.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
كم كان ذلك خطرا ، الآن فقط ، كان حزن قريبًا جدًا من الموت.
كان الضوء الذي تبعثه مشابهًا لضوء الشمس ، وهو يشع على كل شيء.
“أيتها الجميلة ، لماذا تنقذين الراهب؟ سيموت اليوم بالتأكيد ، لا داعي لأن تنتبهي إليه” ضحك السيد الشاب زيشان.
في ذلك الوقت ، دخل اثنان من التيانما عبر البوابة إلى العالم وأخذوا نُسخ الجنية باي هوا إلى عالم التيانما.
على بعد عشرات الأمتار فوقه ، ظهرت ساحرة تيانما بجسدها سريع الزوال ، وهي تريد أن تضرب.
بإلقاء نظرة خاطفة ، تمكن من التقاط مشهد الجنية باي هوا وهي تُقذف بعيدًا بينما خرج راهب الحزن العظيم للصد.
فجأة ، ظهر ضوء ذو 7 ألوان من جسده.
ابتسم السيد الشاب زيشان بسخرية وتحدث: “أرى أنكم مازلتم متفائلين ، حسنًا ، اليوم ، سأحرص على أن تجربوا معنى الموت حقًا ، حتى تتذكروه في الحياة التالية”
بمجرد أن لمست التيانما الضوء ذي الألوان السبعة ، لم تستطع حتى أن تصرخ من الألم قبل أن تهلك إلى لا شيء.
ابتسمت الفتاة ذات الملابس السوداء بسخرية: 『بقوتك وحدك ، إذا واصلت تنشيط بركة الحيوية للتيانما يومًا بعد يوم بدون توقف ، فقد تتمكن من فتح البوابة في غضون عام 』
انطلق قفل فجأة من عباءة السيد الشاب زيشان ، وأصدر الضوء ذو الألوان السبعة من حوله.
كان المزارع زيشان يحدق في فتاة عالم الإسقاط بعيون مليئة بالشهوة والرغبات.
يمكن الشعور بقوة ساحقة من الضوء ذي الألوان السبعة.
『أبذل قصارى جهدي حاليًا!』 أجابت الفتاة ذات الثياب السوداء.
تغير تعبير السيد الشاب زيشان فجأة وهو ينظر حوله بحذر.
حتى أن عالمها استخدم هذه القطعة الأثرية ذات مرة لمحاربة التيانما وجهاً لوجه.
“ماذا حدث للتو؟ يبدو أن شيئًا ما قد ظهر للتو” وضع يده على حلية الجوهرة وسرعان ما ارتدى درعًا.
الحقيقة مليئة باليأس حقًا.
حدث شيء غريب لذلك كان أكثر حذرًا.
يمكن الشعور بقوة ساحقة من الضوء ذي الألوان السبعة.
“الاخت الكبرى!” صدمت وان إير.
كان القفل أثمن قطعة أثرية في عالمها ، وهي أداة لمواجهة جميع شياطين العالم الخارجي.
“نعم ، هذا هو قفل الحياة خاصتي ، لقد أخذه وصقله ليصبح ملكًا له” تمتمت تشينغ رو.
هذا الكنز الشخصي لها الذي كان يحمل الكثير من الذكريات أصبح ملكًا لشخص آخر.
صرت أسنانها ، وكانت حزينة للغاية.
بدأ الضوء الذهبي من حوله في الذوبان.
من كان يعرف أن شيئًا ما ملكته سيساعد في حمايته من الضربة القاتلة الوحيدة.
كان القفل أثمن قطعة أثرية في عالمها ، وهي أداة لمواجهة جميع شياطين العالم الخارجي.
كان القفل أثمن قطعة أثرية في عالمها ، وهي أداة لمواجهة جميع شياطين العالم الخارجي.
اللعنة!
حتى أن عالمها استخدم هذه القطعة الأثرية ذات مرة لمحاربة التيانما وجهاً لوجه.
“ألا يمكنك أن تكوني أسرع قليلاً؟”
على الرغم من أن السيد الشاب زيشان لم يكن يعرف ما هو الغرض منه ، فقد شعر بشكل غريزي أنه كنز ثمين لذلك أخذه.
“الاخت الكبرى!” صدمت وان إير.
” اللعنة! اللعنة! لو لم يكن الأمر لقفل الحياة ، فلن يعرف بالتأكيد كيفية التعامل مع التيانما! “
بإلقاء نظرة خاطفة ، تمكن من التقاط مشهد الجنية باي هوا وهي تُقذف بعيدًا بينما خرج راهب الحزن العظيم للصد.
خلال حرب العالمين ، قُتل والداها ، وسُرق عالمها حرفيًا ، وأصبحت هي نفسها سجينة.
سأوضح بعض المصطلحات هنا: -هوانغ تشيوان: يمكنكم إعتباره ‘الجحيم’ الخاص بالمسارات الستة ، أي الجحيم الوحيد الخاص بالعوالم الستة المرتبطة بكل مسار. -ميازما: إذا أردت ترجمة هاته الكلمة فسأعتمد أحيانا كلمة ‘جو ضار’ وأحيانا ‘هالة ضبابية’ وكل مرة وحالتها ، فالكلمة في الكثير من الروايات لا تمثل فقط كل ما هو سلبي ، لذا سأتركها كما هي ، الميازما ، هي ذلك الجو الذي يحيط بشخص أو شيء ما ، ويكون مثل فائض في الطاقة الروحية والذي يتمظهر حول الشخص كالضباب.
هذا الكنز الشخصي لها الذي كان يحمل الكثير من الذكريات أصبح ملكًا لشخص آخر.
غو تشينغ شان الآن هو مجرد عالم تجديد.
أغمضت تشينغ رو عينيها ببطء بينما كانت تيارات الدموع تتساقط ببطء.
…
في السماء ، في جانب آخر.
من قبل ، كان المبجل شين بالفعل وحشاً قديسًا ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين عليه استعارة القوة من 6 وحوش قديسين آخرين لتفعيل المزهرية.
『تم صنع ذلك القفل لمواجهة التيانما ، يحتوي على قوة عالم بأكمله. لسوء الحظ ، لا يمكن لنفسي الحقيقية المجيء إلى هنا ، وليس لدي أي طريقة للتعامل معه 』تحدثت الفتاة ذات الملابس السوداء.
حدث شيء غريب لذلك كان أكثر حذرًا.
من الصعب جدا التعامل معه.
بدلاً من ذلك ، تبدو محاولة قتل هذا الصبي وسرقة المزهرية أسهل.
غو تشينغ شان الآن هو مجرد عالم تجديد.
بينما كانت تفكر ، سأل غو تشينغ شان فجأة: “بقوتي الخاصة ، كم من الوقت سيستغرق استخدام [ناقلة عالم الشياطين]؟”
بمجرد أن لمست التيانما الضوء ذي الألوان السبعة ، لم تستطع حتى أن تصرخ من الألم قبل أن تهلك إلى لا شيء.
لقد اختبر الأمر للتو ، على الرغم من أنه تعلم بالفعل كيفية استخدام [ناقلة عالم الشياطين] ، إلا أنه ليس شيئًا يمكنه استخدامه بشكل عشوائي.
كان الرجل زيشان قد اخترق للتو عالم الإفتراضي ، ولم يكن مستقرًا بعد.
طاقة روحه ليست كفاية ولو بشكل قريب.
لكن راهب الحزن العظيم لم يتمكن من استعادة الوعاء قبل أن يلتف حوله لهب آخر.
مع زراعته الحالية ، من المستحيل تنشيط هذه الأداة وتشغيلها بنفسه.
توقفت يد غو تشينغ شان لجزء من الثانية ، ثم صرخ: “ساعديني في فتح بوابة عالم الشياطين!”
أدرك غو تشينغ شان فجأة مدى خطأ تفكيره.
بإلقاء نظرة خاطفة ، تمكن من التقاط مشهد الجنية باي هوا وهي تُقذف بعيدًا بينما خرج راهب الحزن العظيم للصد.
من قبل ، كان المبجل شين بالفعل وحشاً قديسًا ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين عليه استعارة القوة من 6 وحوش قديسين آخرين لتفعيل المزهرية.
حدث شيء غريب لذلك كان أكثر حذرًا.
وكان هذا فقط لتفعيل المزهرية نفسها.
أغمضت تشينغ رو عينيها ببطء بينما كانت تيارات الدموع تتساقط ببطء. … في السماء ، في جانب آخر.
بعد ذلك ، كان لا يزال يتعين عليه استخدام قوة عدد لا يحصى من ساحرات التيانما المخبأة أسفل نهر السحب الشيطانية حتى يتمكن من فتح البوابة المتصلة بعالم التيانما.
اجتاح تيار الماء غير المرئي السماء ، واختفت كل من الفتيات ذات الملابس السوداء والسماء المليئة بالتيانما في الداخل.
في ذلك الوقت ، دخل اثنان من التيانما عبر البوابة إلى العالم وأخذوا نُسخ الجنية باي هوا إلى عالم التيانما.
فكرت الفتاة ذات الثياب السوداء قليلاً ، ثم قالت: 『إذا كان هذا هو الحال ، فهناك فرصة واحدة فقط. نحن بحاجة إلى المزيد من التيانما لإلقاء التعويذة معًا لتحقيق التأثير الذي تريده』
لا يستطيع شين الموقر أن يفعل ذلك بنفسه.
خلال حرب العالمين ، قُتل والداها ، وسُرق عالمها حرفيًا ، وأصبحت هي نفسها سجينة.
وكان بالفعل وحشًا في عالم القداسة.
ظهرت تيانما جميلة واحدة تلو الأخرى.
غو تشينغ شان الآن هو مجرد عالم تجديد.
لم تقل الجنية باي هوا أي شيء ، لكن موجات طاقة روحها كانت تتزايد شيئًا فشيئًا.
ابتسمت الفتاة ذات الملابس السوداء بسخرية: 『بقوتك وحدك ، إذا واصلت تنشيط بركة الحيوية للتيانما يومًا بعد يوم بدون توقف ، فقد تتمكن من فتح البوابة في غضون عام 』
على بعد عشرات الأمتار فوقه ، ظهرت ساحرة تيانما بجسدها سريع الزوال ، وهي تريد أن تضرب.
الحقيقة مليئة باليأس حقًا.
طاقة روحه ليست كفاية ولو بشكل قريب.
توقفت يد غو تشينغ شان لجزء من الثانية ، ثم صرخ: “ساعديني في فتح بوابة عالم الشياطين!”
هذا الكنز الشخصي لها الذي كان يحمل الكثير من الذكريات أصبح ملكًا لشخص آخر.
『همم؟ ماذا ، أنت لن تستسلم؟ 』استدارت الفتاة ذات الثياب السوداء لتنظر إليه.
” اللعنة! اللعنة! لو لم يكن الأمر لقفل الحياة ، فلن يعرف بالتأكيد كيفية التعامل مع التيانما! “
“روح مزارع العالم الافتراضي تحت أنفك مباشرة ؛ هل تريدينها أم لا؟” كما نظر إليها غو تشينغ شان مباشرة.
“بعد هذا ، سوف تموتان إذا لم تستسلما” هدد السيد الشاب زيشان.
نظرت الفتاة ذات الملابس السوداء إلى الأسفل.
『همم؟ ماذا ، أنت لن تستسلم؟ 』استدارت الفتاة ذات الثياب السوداء لتنظر إليه.
كان الرجل زيشان قد اخترق للتو عالم الإفتراضي ، ولم يكن مستقرًا بعد.
نور مياه عالم الشياطين القارسة ، مانديلا!
كان المزارع زيشان يحدق في فتاة عالم الإسقاط بعيون مليئة بالشهوة والرغبات.
تحركت هيئة خضراء من فراغ الفضاء لتفادي ذلك اللهب.
مثل هذا الشخص هو حقًا أندر الأطعمة الشهية.
『ليس كافيًا ، ليس كافيًا…』 تمتمت الفتاة ذات الملابس السوداء حيث أصبحت سرعة صبها للأختام أسرع وأسرع.
إذا كان بإمكاني أكله ، فقد أتمكن من التقدم إلى الخطوة التالية.
“ماذا حدث للتو؟ يبدو أن شيئًا ما قد ظهر للتو” وضع يده على حلية الجوهرة وسرعان ما ارتدى درعًا.
حتى عينيها كانتا تغليان قليلاً بالرغبة.
نور مياه عالم الشياطين القارسة ، مانديلا!
『أريد ذلك ، بالطبع أريد ، لكنه لا يزال مزارعًا لعالم الافتراضي ، قد لا تتمكن [ناقلة عالم الشياطين] من الإمساك به』 علقت الفتاة ذات الملابس السوداء.
لم تقل الجنية باي هوا أي شيء ، لكن موجات طاقة روحها كانت تتزايد شيئًا فشيئًا.
“لهذا السبب أريدك أن تفتحي على الفور البوابة إلى عالم التيانما ، ولا حتى ثانية متأخرة! وإلا سيهرب』 قال غو تشينغ شان.
هذا الكنز الشخصي لها الذي كان يحمل الكثير من الذكريات أصبح ملكًا لشخص آخر.
فكرت الفتاة ذات الثياب السوداء قليلاً ، ثم قالت: 『إذا كان هذا هو الحال ، فهناك فرصة واحدة فقط. نحن بحاجة إلى المزيد من التيانما لإلقاء التعويذة معًا لتحقيق التأثير الذي تريده』
مع زراعته الحالية ، من المستحيل تنشيط هذه الأداة وتشغيلها بنفسه.
بدأت الفتاة ذات الملابس السوداء في إلقاء الأختام بيديها مرة أخرى ، مستعيرة قوة بركة التيانما الحيوية لاستدعاء المزيد من التيانما.
“نعم ، هذا هو قفل الحياة خاصتي ، لقد أخذه وصقله ليصبح ملكًا له” تمتمت تشينغ رو.
———- حسنًا ، سأحاول مرة أخرى ، بعد كل شيء ، هذه روح نادرة جدًا ، عمليا فرصة واحدة في المليون.
…
اصطدمت شعلة شفافة بصدر الراهب العظيم ، ودفعته أرضًا.
في ذلك الوقت ، دخل اثنان من التيانما عبر البوابة إلى العالم وأخذوا نُسخ الجنية باي هوا إلى عالم التيانما.
أطلق الوعاء أنينًا ، وتبعه بسرعة.
“كم تبقى من الوقت؟” سأل بصوت عال.
عادت الشعلة الشفافة إلى يد السيد الشاب زيشان.
اللعنة!
“سأعطيك فرصة أخيرة ، فلتصبحي خادمتي ، إذا رفضتي ، ستكون نهايتك أسوأ بكثير” حدّق مباشرة في الجنية باي هوا.
“ألا يمكنك أن تكوني أسرع قليلاً؟”
فجأة تغير تعبيره: “لا ، هذا ليس صحيحًا ، أنت لست الجسد الحقيقي”
“كم تبقى من الوقت؟” سأل بصوت عال.
أثناء المسح حوله ، أطلق نفثة من اللهب في اتجاه معين.
كانت تعبيرات الجنية باي هوا جادة ، وسرعان ما أطلقت ختما.
تحركت هيئة خضراء من فراغ الفضاء لتفادي ذلك اللهب.
سأوضح بعض المصطلحات هنا: -هوانغ تشيوان: يمكنكم إعتباره ‘الجحيم’ الخاص بالمسارات الستة ، أي الجحيم الوحيد الخاص بالعوالم الستة المرتبطة بكل مسار. -ميازما: إذا أردت ترجمة هاته الكلمة فسأعتمد أحيانا كلمة ‘جو ضار’ وأحيانا ‘هالة ضبابية’ وكل مرة وحالتها ، فالكلمة في الكثير من الروايات لا تمثل فقط كل ما هو سلبي ، لذا سأتركها كما هي ، الميازما ، هي ذلك الجو الذي يحيط بشخص أو شيء ما ، ويكون مثل فائض في الطاقة الروحية والذي يتمظهر حول الشخص كالضباب.
كانت الجنية باي هوا الحقيقية.
لقد اختبر الأمر للتو ، على الرغم من أنه تعلم بالفعل كيفية استخدام [ناقلة عالم الشياطين] ، إلا أنه ليس شيئًا يمكنه استخدامه بشكل عشوائي.
تم تشبيك يديها معًا ، وسرعان ما ألقت تعويذة.
لا يستطيع شين الموقر أن يفعل ذلك بنفسه.
تجمعت خطوط من الطاقة الروحية الهائلة في أطراف أصابعها.
الحقيقة مليئة باليأس حقًا.
كان الضوء الذي تبعثه مشابهًا لضوء الشمس ، وهو يشع على كل شيء.
لقد اختبر الأمر للتو ، على الرغم من أنه تعلم بالفعل كيفية استخدام [ناقلة عالم الشياطين] ، إلا أنه ليس شيئًا يمكنه استخدامه بشكل عشوائي.
بدأ حضور غامض ينبعث من يديها.
لم يعد بالإمكان رؤية التيانما في السماء.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
وكان بالفعل وحشًا في عالم القداسة.
سأوضح بعض المصطلحات هنا:
-هوانغ تشيوان: يمكنكم إعتباره ‘الجحيم’ الخاص بالمسارات الستة ، أي الجحيم الوحيد الخاص بالعوالم الستة المرتبطة بكل مسار.
-ميازما: إذا أردت ترجمة هاته الكلمة فسأعتمد أحيانا كلمة ‘جو ضار’ وأحيانا ‘هالة ضبابية’ وكل مرة وحالتها ، فالكلمة في الكثير من الروايات لا تمثل فقط كل ما هو سلبي ، لذا سأتركها كما هي ، الميازما ، هي ذلك الجو الذي يحيط بشخص أو شيء ما ، ويكون مثل فائض في الطاقة الروحية والذي يتمظهر حول الشخص كالضباب.
تغير تعبير السيد الشاب زيشان فجأة وهو ينظر حوله بحذر.
بواسطة :
مثل هذا الشخص هو حقًا أندر الأطعمة الشهية.
![]()
أدار راهب الحزن العظيم يده ، وحط عليها الوعاء الطافي في الجو.
