حزن قديسي السيف
بووم! بووم!
“قومي بتغيير الموسيقى إلى موسيقى الروك أند رول”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
[كل شيء طبيعي]
كانت أقواس البرق في السماء تزداد ثخانةً وسمكًا ، تضرب للأسفل الواحدة تلو الأخرى.
لا شيئ؟ كيف يعقل ذلك؟ في الحياة الماضية ، كلما توقف المطر ، كانت هناك دائمًا كارثة تتبع ذلك مباشرة.
رفع غو تشينغ شان مستوى الصوت في سماعات أذنه ، وهو يأرجح بسيوفه ليصنع أطياف سيف ساطعة تدمر البرق.
التلاعب بالسيف هو الأساس لكونك قديس السيف ، وهو أبسط التقنيات ، ومن الضروري أن تكون قادرًا على استخدام هذه التقنية إذا كان المرء يريد أن يمشي لمسافة أبعد على طريق قديس السيف.
استمرت هذه المعركة لنحو نصف يوم.
“لم يحدث شيء بعد؟”
لم يتوقف برق المحنة.
لتصبح قديس السيف ، الموهبة ، الأساس ، الفهم ، الفرصة والجهد ، كل هذا مطلوب.
لكن المطر فعل.
في هذه الحياة ، عاد أخيرًا إلى عالم الصعود ، مرة أخرى يقف عند البوابة الكبيرة.
تغير وجهه.
“هم؟ غريب ، جروحه لم تلتئم بعد؟ ” تمتم غو تشينغ شان.
كان يجب أن يتوقف المطر في منتصف صعوده ، ليس لاحقًا أو عاجلاً.
يمكنه فقط الانتظار حتى يصبح أقوى في المستقبل ليفكر في طريقة لإنقاذه.
عندما يتوقف المطر ، سيُقابل العالم دائمًا بتغير كبير غير معروف.
“قومي بتغيير الموسيقى إلى موسيقى الروك أند رول”
وحوش جديدة ، وكوارث جديدة ستظهر لتلتهم كل الحضارة البشرية.
سقط برق المحنة على الأرض خلفه.
لكنها بالفعل في اللحظة التي تشتد فيها المحنة ، حتى شخص مثل غو تشينغ شان لم يستطع صرف عقله لأشياء أخرى في الوقت الحالي.
أكل غو تشينغ شان حبة تجديد الروح.
صرَّ غو تشينغ شان أسنانه واستخدم الفن السري.
بعد فترة ، فتح عينيه مرة أخرى.
[سل الظل]
[تينغ]!
ظهرت زهرة تتفتح بلا نهاية من ظلال السيف السوداء ، واهتمت بسرعة بالبرق الذي يقترب.
وسرعان ما جاء قرع الطبول ورنات الجيتار والصراخ.
الآن فقط كان لدى غو تشينغ شان لحظة قصيرة لإخراج الهولو-براين.
“هم؟ غريب ، جروحه لم تلتئم بعد؟ ” تمتم غو تشينغ شان.
“إلهة النزاهة”
أغمض غو تشينغ شان عينيه ليشعر بالقوة الفائضة داخل نفسه.
[أنا هنا سيدي]
هذه ليست مسألة الزراعة.
“هل هناك أماكن أخرى في العالم لا تزال تمطر؟”
لكن نادرًا ما يستخدم قديسوا السيف قوتهم الحقيقية.
[توقف المطر تمامًا]
“الآن ، أنا بحاجة إلى الحفاظ على شتات روحي”
“اجمعي البيانات فورًا من جميع الأقمار الصناعية حول العالم ، واعرضي أي موقف غير طبيعي على الشاشة من أجلي”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
[سيدي ، كل شيء كالمعتاد ، ليس هناك شذوذ]
بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، سَمع رنينًا.
تفاجأ غو تشينغ شان.
لكنها بالفعل في اللحظة التي تشتد فيها المحنة ، حتى شخص مثل غو تشينغ شان لم يستطع صرف عقله لأشياء أخرى في الوقت الحالي.
لا شيئ؟
كيف يعقل ذلك؟
في الحياة الماضية ، كلما توقف المطر ، كانت هناك دائمًا كارثة تتبع ذلك مباشرة.
من اليوم فصاعدًا ، أصبح مزارعًا لعالم الصعود.
“لم يحدث شيء بعد؟”
الآن فقط كان لدى غو تشينغ شان لحظة قصيرة لإخراج الهولو-براين.
[كل شيء طبيعي]
——— بووم!
أثناء حديثهم ، تلاشت ظلال السيف السوداء المتفتحة بالفعل حيث كان البرق يضرب مرة أخرى.
لكن نادرًا ما يستخدم قديسوا السيف قوتهم الحقيقية.
لم يستطع غو تشينغ شان أن يساعد ووضع الهولو-براين بعيدًا وأرجح سيفه لتفريق برق المحنة.
عندما تمكن غو تشينغ شان من التفاعل ورفع سيفه مرة أخرى ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“فقط ماذا يمكن أن تكون؟ اللعنة!” قال غو تشينغ شان غضب.
عاد المطر الغزير فجأة واستمر بلا نهاية.
لكنه لا يستطيع فعل أي شيء الآن.
لا شيئ؟ كيف يعقل ذلك؟ في الحياة الماضية ، كلما توقف المطر ، كانت هناك دائمًا كارثة تتبع ذلك مباشرة.
لم يعد هناك مطر في السماء ، لكن غيوم المحنة الكثيفة كانت لا تزال تتجمع بصمت وتتزايد قوتها.
أغمض غو تشينغ شان عينيه ليشعر بالقوة الفائضة داخل نفسه.
لم يكن هناك مطر ولا رياح ، فقط عاصفة رعدية مدمرة لم تتوقف.
هذا اختراق طبيعي للغاية ، لكن الجثة العملاقة التي دامت 100.000 عام لم تعمل على جره إلى دوامة الفضاء.
لم يستطع غو تشينغ شان فعل أي شيء سوى تهدئة نفسه ورفع سيفه.
بعد إيقاظ [التلاعب بالسيف] و [النجم الفضي] ، أصبح غو تشينغ شان أقوى بكثير.
بعد حوالي نصف ساعة.
قام غو تشينغ شان بتغيير ختم يده.
عاد المطر الغزير فجأة واستمر بلا نهاية.
غو تشينغ شان مدين للجثة بنعمتين.
انها تمطر مجددا.
لم يتوقف برق المحنة.
وقف غو تشينغ شان مذهولًا تمامًا تحت المطر ، وكان قلبه ينبض بشكل فوضوي.
هذا هو الفن السري ، [النجم الفضي] ، والذي لا يمكن استدعاؤه إلا من خلال [التلاعب بالسيف].
كان المطر ينهمر بلا رحمة.
لتصبح قديس السيف ، الموهبة ، الأساس ، الفهم ، الفرصة والجهد ، كل هذا مطلوب.
عندما سقطت قطرات الماء الكثيفة ، تسارعت بصريًا ، وأصبح الضجيج يصم الآذان.
“مؤقتًا ، لا يمكن أن يشتت انتباهي أي شيء.” قال غو تشينغ شان: “أبقي عينيك على الوضع العالمي ، إذا حدث أي شيء خارج عن المألوف ، أبلغيني على الفور”.
بدأت الرياح المتجمدة بالهبوط مرة أخرى مع هطول الأمطار على الأرض الرملية من حوله.
طعن أطيتف السيف في أرضية الصحراء ، متسببة في حدوث 5 حفر.
كان يجب أن يكون المطر قد توقف بالفعل. حسب معرفته من الحياة الماضية ، بعد توقف المطر للدلالة على قدوم كارثة ، لا ينبغي أن يكون هناك مطر لفترة قصيرة من الزمن.
في المرة الأخيرة ، بعد الكشف عن السر الكبير له ، بدا أن الجثة قد تلقت صدمة صاعقة شديدة.
ولكن الآن ، عاد المطر.
فقط عندما تصل مهارة المبارزة إلى مستوى عالٍ بما يكفي ، فإن فهمه وسيطرته على السيف يأخذ تلك القفزة النهائية إلى المستوى التالي ، سوف يتطور حقًا إلى قديس السيف.
هذا شيء لم يحدث في الحياة الماضية!
هل يمكن أن كارثتان ستلاحقان بعضهما وتندلعان في نفس الوقت ؟!
فقط عندما تصل مهارة المبارزة إلى مستوى عالٍ بما يكفي ، فإن فهمه وسيطرته على السيف يأخذ تلك القفزة النهائية إلى المستوى التالي ، سوف يتطور حقًا إلى قديس السيف.
كان غو تشينغ شان مشتتًا بسبب رعبه ، وكادت تصيبه صاعقة من البرق.
ثم فجأة صنع ختم يد.
انزلقت الصاعقة من خلال ثغرة في نسج أطياف السيف الذي صنعه وانقضت عليه.
ارتدى درعا ذهبيا خفيفا على نفسه.
عندما تمكن غو تشينغ شان من التفاعل ورفع سيفه مرة أخرى ، كان الأوان قد فات بالفعل.
[ألم تقل أنك بحاجة إلى موسيقى هادئة يا سيدي؟]
[تحول الظل]!
[أنا هنا سيدي]
سقط برق المحنة على الأرض خلفه.
في هذه الحياة ، عاد أخيرًا إلى عالم الصعود ، مرة أخرى يقف عند البوابة الكبيرة.
——— بووم!
في هذه الحياة ، عاد أخيرًا إلى عالم الصعود ، مرة أخرى يقف عند البوابة الكبيرة.
كانت الصحراء نفسها تنفجر بفعل الصدمة ، حيث اهتزت كما تحولت الرياح ومياه الأمطار والكثبان الرملية إلى موجة حقيقية.
وحوش جديدة ، وكوارث جديدة ستظهر لتلتهم كل الحضارة البشرية.
“لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو ، لا مزيد من التشتتات”
لكنها بالفعل في اللحظة التي تشتد فيها المحنة ، حتى شخص مثل غو تشينغ شان لم يستطع صرف عقله لأشياء أخرى في الوقت الحالي.
كان غو تشينغ شان يعلم جيدًا أن حالته العقلية لا ينبغي أن تتعرض للاضطراب الآن.
لم يعد هناك مطر في السماء ، لكن غيوم المحنة الكثيفة كانت لا تزال تتجمع بصمت وتتزايد قوتها.
في مواجهة المحنة ، كان عليه التركيز بشكل كامل وعدم تشتيت انتباهه عن أي كارثة على وشك الحدوث.
لأن ما يتبع القوة الهائلة لمهارة المبارزة هو تكلفة الطاقة الهائلة.
استخدم حقيبة التخزين الخاصة به.
هذه ليست مسألة الزراعة.
ارتدى درعا ذهبيا خفيفا على نفسه.
لقد جاء من واجهة مستخدم إله الحرب.
“إلهة النزاهة”
كان غو تشينغ شان يعلم جيدًا أن حالته العقلية لا ينبغي أن تتعرض للاضطراب الآن.
[أنا هنا]
لقد كان هناك مزارع سيف في عالم القداسة ، ولكن حتى هو لم يكن يُعتبر من قديسي السيف.
“قومي بتغيير الموسيقى إلى موسيقى الروك أند رول”
كانت الضربات عميقة لدرجة أن الرمال حولها حاولت التدفق لتغطيتها ، لكنها لم تتمكن من القيام بذلك في وقت قصير.
[ألم تقل أنك بحاجة إلى موسيقى هادئة يا سيدي؟]
“إلهة النزاهة”
“الآن ، أنا بحاجة إلى الحفاظ على شتات روحي”
ولكن في اللعبة ، كان مقدار الخبرة المطلوب للوصول إلى عالم القداسة محفزًا لليأس.
[مفهوم]
بدأ غو تشينغ شان في تذوق مشاهد ذكراه ببطء.
وسرعان ما جاء قرع الطبول ورنات الجيتار والصراخ.
كانت أقواس البرق في السماء تزداد ثخانةً وسمكًا ، تضرب للأسفل الواحدة تلو الأخرى.
أكل غو تشينغ شان حبة تجديد الروح.
لقد جاء من واجهة مستخدم إله الحرب.
“مؤقتًا ، لا يمكن أن يشتت انتباهي أي شيء.” قال غو تشينغ شان: “أبقي عينيك على الوضع العالمي ، إذا حدث أي شيء خارج عن المألوف ، أبلغيني على الفور”.
بعد فترة ، فتح عينيه مرة أخرى.
[فهمن سيدي] ردت إلهة النزاهة.
ظهرت 5 أطياف سيف ساطعة فجأة من عمود سيف الأرض ، وانطلقت عبر السماء مثل النجوم المتساقطة واختفت في وميض ساطع.
سقطت صاعقة برق أخرى ، هذه المرة ، حمل غو تشينغ شان سيفه للتركيز بشكل كامل على التعامل معها.
بعد إيقاظ [التلاعب بالسيف] و [النجم الفضي] ، أصبح غو تشينغ شان أقوى بكثير.
مر الوقت ببطء.
يمكنه فقط الانتظار حتى يصبح أقوى في المستقبل ليفكر في طريقة لإنقاذه.
انتهى اليوم الطويل أخيرًا.
الفصل – 298: حزن قديسي السيف
عندما بدأ غو تشينغ شان صعوده ، كان الليل.
صرَّ غو تشينغ شان أسنانه واستخدم الفن السري.
وعندما انتهى ، حل الليل مرة أخرى.
بعد إيقاظ [التلاعب بالسيف] و [النجم الفضي] ، أصبح غو تشينغ شان أقوى بكثير.
بدأت غيوم المحنة بالتبدد.
لم يستطع غو تشينغ شان فعل أي شيء سوى تهدئة نفسه ورفع سيفه.
فقط عاصفة البَرَد كانت لا تزال تقذف الأرض.
في العالم الزراعي ، على الرغم من عدد مزارعي السيف في المرحلة المتأخرة من عالم الصعود ، لم يستطع الكثيرون التقدم ليصبحوا قديسي السيف.
أغمض غو تشينغ شان عينيه ليشعر بالقوة الفائضة داخل نفسه.
لتصبح قديس السيف ، الموهبة ، الأساس ، الفهم ، الفرصة والجهد ، كل هذا مطلوب.
بعد فترة ، فتح عينيه مرة أخرى.
لكنها بالفعل في اللحظة التي تشتد فيها المحنة ، حتى شخص مثل غو تشينغ شان لم يستطع صرف عقله لأشياء أخرى في الوقت الحالي.
من اليوم فصاعدًا ، أصبح مزارعًا لعالم الصعود.
[تينغ]!
لن يحتاج غو تشينغ شان إلى الهروب من البابا مرة أخرى إذا قابلها.
لكن المطر فعل.
على الرغم من أن خصمه لا يزال يتمتع بميزة إمتلاك أنواع عديدة من مهارات مختاري الإله ، إلا أن غو تشينغ شان لا يزال مزارعًا للسيف
[أنفق المستخدم 500 نقطة من نقاط الروح ، وأيقظ قدرة التلاعب بالسيف] [نقاط الروح المتبقية: 6810/300] [نظرًا لأن المستخدم قد استوعب التلاعب بالسيف ، فإن [الفن السري: النجم الفضي] يمكن إيقاظه] [تكلفة نقاط الروح لإيقاظ [الفن السري: النجم الفضي] هي : 110] [هل ترغب في إنفاق 110 من نقاط الروح لإيقاظ [الفن السري ، النجم الفضي]؟]
سيف واحد للتعامل مع كل المشاكل.
فقط من سجنها؟
يمكنهم في الواقع فقط القتال لمعرفة من هو الشخص الأقوى حقًا.
[تحول الظل]!
وقف غو تشينغ شان ساكنًا منتظرًا بعض الأنفاس.
لكن وعاء روحه لم يترك جسده لينتقل إلى دوامة الفضاء.
لن يحتاج غو تشينغ شان إلى الهروب من البابا مرة أخرى إذا قابلها.
“هم؟ غريب ، جروحه لم تلتئم بعد؟ ” تمتم غو تشينغ شان.
“فقط ماذا يمكن أن تكون؟ اللعنة!” قال غو تشينغ شان غضب.
هذا اختراق طبيعي للغاية ، لكن الجثة العملاقة التي دامت 100.000 عام لم تعمل على جره إلى دوامة الفضاء.
يمكنهم في الواقع فقط القتال لمعرفة من هو الشخص الأقوى حقًا.
كونه قادرا على الاختراق دون أي مشاكل ، شعر غو تشينغ شان بالغرابة بعض الشيء.
تحول سيف الأرض إلى خط من الضوء ، ورقص ذهابًا وإيابًا في السماء.
في المرة الأخيرة ، بعد الكشف عن السر الكبير له ، بدا أن الجثة قد تلقت صدمة صاعقة شديدة.
لم يتمكن أي لاعب من الوصول إلى عالم القداسة.
يبدو أن الجروح كانت خطيرة جدًا ، بما يكفي لعدم امتلاكها القوة الكافية لأخذي إليها بعد.
[سل الظل]
غو تشينغ شان مدين للجثة بنعمتين.
لأن ما يتبع القوة الهائلة لمهارة المبارزة هو تكلفة الطاقة الهائلة.
لم يخبر غو تشينغ شان عن السر بين العوالم فحسب ، بل قدم أيضًا نصائح بشأن مصير الجنية باي هوا.
سقط برق المحنة على الأرض خلفه.
ومع ذلك ، كان هذا النوع من الوجود مسجون في عالم فرعي ، غير قادر حتى على الحركة أو النضال.
عندما يتوقف المطر ، سيُقابل العالم دائمًا بتغير كبير غير معروف.
فقط من سجنها؟
فقط عندما تصل مهارة المبارزة إلى مستوى عالٍ بما يكفي ، فإن فهمه وسيطرته على السيف يأخذ تلك القفزة النهائية إلى المستوى التالي ، سوف يتطور حقًا إلى قديس السيف.
هز غو تشينغ شان رأسه ، مدركًا أنه لا يزال يفتقر إلى المؤهلات للتدخل في هذا الأمر حتى الآن.
كان يجب أن يتوقف المطر في منتصف صعوده ، ليس لاحقًا أو عاجلاً.
يمكنه فقط الانتظار حتى يصبح أقوى في المستقبل ليفكر في طريقة لإنقاذه.
“قومي بتغيير الموسيقى إلى موسيقى الروك أند رول”
بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، سَمع رنينًا.
“فقط ماذا يمكن أن تكون؟ اللعنة!” قال غو تشينغ شان غضب.
[تينغ]!
يمكنهم في الواقع فقط القتال لمعرفة من هو الشخص الأقوى حقًا.
لقد جاء من واجهة مستخدم إله الحرب.
عندما يتوقف المطر ، سيُقابل العالم دائمًا بتغير كبير غير معروف.
[تم اكتشاف اختراق المستخدم بنجاح لعالم الصعود]
[زاد الحد الأقصى لنقاط الروح للمستخدم إلى 300]
[يمكن للمستخدم الآن إيقاظ قدرة التلاعب بالسيف]
[لإيقاظ قدرة التلاعب بالسيف ، فإن نقاط الروح المطلوبة هي 500 ، هل ترغب في إيقاظها؟]
قدر أحد الأشخاص ذات مرة أنه من أجل القتال كقديس السيف لمدة دقيقة كاملة ، سيحتاجون إلى احتياطي طاقة روحية كامل لمزارع عالم القداسة.
التلاعب بالسيف هو الأساس لكونك قديس السيف ، وهو أبسط التقنيات ، ومن الضروري أن تكون قادرًا على استخدام هذه التقنية إذا كان المرء يريد أن يمشي لمسافة أبعد على طريق قديس السيف.
أجاب غو تشينغ شان: “إيقاظ”
أجاب غو تشينغ شان: “إيقاظ”
ولكن الآن ، عاد المطر.
[أنفق المستخدم 500 نقطة من نقاط الروح ، وأيقظ قدرة التلاعب بالسيف]
[نقاط الروح المتبقية: 6810/300]
[نظرًا لأن المستخدم قد استوعب التلاعب بالسيف ، فإن [الفن السري: النجم الفضي] يمكن إيقاظه]
[تكلفة نقاط الروح لإيقاظ [الفن السري: النجم الفضي] هي : 110]
[هل ترغب في إنفاق 110 من نقاط الروح لإيقاظ [الفن السري ، النجم الفضي]؟]
يمكنه فقط الانتظار حتى يصبح أقوى في المستقبل ليفكر في طريقة لإنقاذه.
“إيقاظ”
لأن ما يتبع القوة الهائلة لمهارة المبارزة هو تكلفة الطاقة الهائلة.
[نقاط الروح المتبقية: 6700/300]
[تم إيقاظ [ الفن السري، النجم الفضي]
وحوش جديدة ، وكوارث جديدة ستظهر لتلتهم كل الحضارة البشرية.
بعد إيقاظ [التلاعب بالسيف] و [النجم الفضي] ، أصبح غو تشينغ شان أقوى بكثير.
انزلقت الصاعقة من خلال ثغرة في نسج أطياف السيف الذي صنعه وانقضت عليه.
في هذه الحياة ، عاد أخيرًا إلى عالم الصعود ، مرة أخرى يقف عند البوابة الكبيرة.
كان المطر ينهمر بلا رحمة.
بدأ غو تشينغ شان في تذوق مشاهد ذكراه ببطء.
لقد جاء من واجهة مستخدم إله الحرب.
ثم فجأة صنع ختم يد.
في العالم الزراعي بأكمله ، كان هناك أكثر من مليارات اللاعبين ، لكن 10 منهم فقط كانوا من قديسي السيف.
[التلاعب بالسيف]
بدأ غو تشينغ شان في تذوق مشاهد ذكراه ببطء.
تحول سيف الأرض إلى خط من الضوء ، ورقص ذهابًا وإيابًا في السماء.
فقط عندما تصل مهارة المبارزة إلى مستوى عالٍ بما يكفي ، فإن فهمه وسيطرته على السيف يأخذ تلك القفزة النهائية إلى المستوى التالي ، سوف يتطور حقًا إلى قديس السيف.
قام غو تشينغ شان بتغيير ختم يده.
بعد حوالي نصف ساعة.
ظهرت 5 أطياف سيف ساطعة فجأة من عمود سيف الأرض ، وانطلقت عبر السماء مثل النجوم المتساقطة واختفت في وميض ساطع.
بعد ذلك ، سيكونون مستنزفين للغاية للقتال.
بووم! بووم!
بدأت الرياح المتجمدة بالهبوط مرة أخرى مع هطول الأمطار على الأرض الرملية من حوله.
طعن أطيتف السيف في أرضية الصحراء ، متسببة في حدوث 5 حفر.
لكنه لا يستطيع فعل أي شيء الآن.
كانت الضربات عميقة لدرجة أن الرمال حولها حاولت التدفق لتغطيتها ، لكنها لم تتمكن من القيام بذلك في وقت قصير.
لا شيئ؟ كيف يعقل ذلك؟ في الحياة الماضية ، كلما توقف المطر ، كانت هناك دائمًا كارثة تتبع ذلك مباشرة.
هذا هو الفن السري ، [النجم الفضي] ، والذي لا يمكن استدعاؤه إلا من خلال [التلاعب بالسيف].
كان يجب أن يتوقف المطر في منتصف صعوده ، ليس لاحقًا أو عاجلاً.
في هذه المرحلة ، أصبح لدى غو تشينغ شان الآن فهم لما مجموعه 7 فنون سرية ، بالترتيب ، [قطع تدفق المياه] ، [الأرجحة الهلالية] ، [تنين النجوم السبعة العابر] ، [سل الظل] ، [عودة السنونو] ، [سَيل] ، [النجم الفضي].
بدأ غو تشينغ شان في تذوق مشاهد ذكراه ببطء.
قام غو تشينغ شان بتغيير ختم يده مرة أخرى.
[كل شيء طبيعي]
طار سيف الأرض في يده.
وقف غو تشينغ شان مذهولًا تمامًا تحت المطر ، وكان قلبه ينبض بشكل فوضوي.
وقف غو تشينغ شان ممسكًا بسيفه ، ونظر إلى الحفر العميقة بنظرة معقدة على وجهه.
لم يتوقف برق المحنة.
إذن فقد تمكنت أخيرًا من اتخاذ الخطوة الأولى في عالم قديس السيف.
لكن استدعاء ضربات السيف بأختام اليد ليست سوى أولى الأساسيات.
فقط عاصفة البَرَد كانت لا تزال تقذف الأرض.
كقديس السيف ، فكرة واحدة هي كل ما يتطلبه الأمر لاستدعاء ألف سيف.
[سل الظل]
في العالم الزراعي ، على الرغم من عدد مزارعي السيف في المرحلة المتأخرة من عالم الصعود ، لم يستطع الكثيرون التقدم ليصبحوا قديسي السيف.
بدأ غو تشينغ شان في تذوق مشاهد ذكراه ببطء.
لقد كان هناك مزارع سيف في عالم القداسة ، ولكن حتى هو لم يكن يُعتبر من قديسي السيف.
تغير وجهه.
هذه ليست مسألة الزراعة.
كونه قادرا على الاختراق دون أي مشاكل ، شعر غو تشينغ شان بالغرابة بعض الشيء.
فقط عندما تصل مهارة المبارزة إلى مستوى عالٍ بما يكفي ، فإن فهمه وسيطرته على السيف يأخذ تلك القفزة النهائية إلى المستوى التالي ، سوف يتطور حقًا إلى قديس السيف.
أغمض غو تشينغ شان عينيه ليشعر بالقوة الفائضة داخل نفسه.
لتصبح قديس السيف ، الموهبة ، الأساس ، الفهم ، الفرصة والجهد ، كل هذا مطلوب.
فقط عاصفة البَرَد كانت لا تزال تقذف الأرض.
في العالم الزراعي بأكمله ، كان هناك أكثر من مليارات اللاعبين ، لكن 10 منهم فقط كانوا من قديسي السيف.
لتصبح قديس السيف ، الموهبة ، الأساس ، الفهم ، الفرصة والجهد ، كل هذا مطلوب.
لكن نادرًا ما يستخدم قديسوا السيف قوتهم الحقيقية.
لم يتوقف برق المحنة.
لأن ما يتبع القوة الهائلة لمهارة المبارزة هو تكلفة الطاقة الهائلة.
[أنا هنا]
قدر أحد الأشخاص ذات مرة أنه من أجل القتال كقديس السيف لمدة دقيقة كاملة ، سيحتاجون إلى احتياطي طاقة روحية كامل لمزارع عالم القداسة.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، سَمع رنينًا.
ولكن في اللعبة ، كان مقدار الخبرة المطلوب للوصول إلى عالم القداسة محفزًا لليأس.
لم يكن هناك مطر ولا رياح ، فقط عاصفة رعدية مدمرة لم تتوقف.
لم يتمكن أي لاعب من الوصول إلى عالم القداسة.
لكن نادرًا ما يستخدم قديسوا السيف قوتهم الحقيقية.
لهذا السبب ، عادة ما تُرى قوة قديس السيف فقط لجزء من الثانية ، انفجار واحد مثل انفجار الألعاب النارية.
بووم! بووم!
بعد ذلك ، سيكونون مستنزفين للغاية للقتال.
لم يستطع غو تشينغ شان أن يساعد ووضع الهولو-براين بعيدًا وأرجح سيفه لتفريق برق المحنة.
——— من الواضح أن لديهم تقنيات سيف قوية بشكل ساحق ، لكن لم تكن لديهم طاقة روحية لدعم قدرات قديسي السيف خلال المعارك الطويلة التي اعتادوا عليها كثيرًا. هذا الشعور بالعجز والإحباط يمكن أن يدفع أي شخص إلى الجنون.
[توقف المطر تمامًا]
في الحياة الماضية ، كان هذا ما يسمى بحزن قديسي السيف.
قدر أحد الأشخاص ذات مرة أنه من أجل القتال كقديس السيف لمدة دقيقة كاملة ، سيحتاجون إلى احتياطي طاقة روحية كامل لمزارع عالم القداسة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
في هذه المرحلة ، أصبح لدى غو تشينغ شان الآن فهم لما مجموعه 7 فنون سرية ، بالترتيب ، [قطع تدفق المياه] ، [الأرجحة الهلالية] ، [تنين النجوم السبعة العابر] ، [سل الظل] ، [عودة السنونو] ، [سَيل] ، [النجم الفضي].
هم لا يعرفون حزن مزارعي السيف لدينا في المغرب ، عندما يدرسون على طول مسارات الإبتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي ، وفي النهاية يعملون في حِرفة لأنه لا توجد وظيفة.
“لم يحدث شيء بعد؟”
بواسطة :
لم يستطع غو تشينغ شان أن يساعد ووضع الهولو-براين بعيدًا وأرجح سيفه لتفريق برق المحنة.
![]()
“مؤقتًا ، لا يمكن أن يشتت انتباهي أي شيء.” قال غو تشينغ شان: “أبقي عينيك على الوضع العالمي ، إذا حدث أي شيء خارج عن المألوف ، أبلغيني على الفور”.
