الاختيار
الفصل التاسع والأربعون – الاختيار
لم يشك جي نينج أبدًا في حب يو وي له. عندما كان الاثنان معًا، كان قادرًا على الشعور بقلبها حقًا. توفي والديه، لكنها سمحت له بالشعور بالدفء في قلبه مرة أخرى. كان شيئًا يفوق الحب البسيط؛ فقط عندما يصل الحب إلى مستوى عميق حقًا، فإنه يجلب هذا النوع من الدفء.
لكن …
إذن …
كان هناك آخرون لا يمكن أن ينساهم نينج أبدًا.
لم تقل ‘آسفة’ له فقط. قالت ‘آسفة’ لابنتهما أيضًا.
لولا إرث داويست تريلايف، لكان من المحتمل أن يموت منذ فترة طويلة عندما كان ضعيفًا!
“خرجت؟” نظر حاكم شيا نحو نينج.
لم تقل ‘آسفة’ له فقط. قالت ‘آسفة’ لابنتهما أيضًا.
لولا الأباطرة السماويين السبعة الأقوياء، لكان قد هلك منذ فترة طويلة!
سيكون ذلك صعبا جدا! أصعب من هزيمة التحالف السلس!
لولا سيده سبهوتو، لكان قد فقد حياته في منطقة نيهيليوم!
استدار نينج، ونظر إلى الملك الامبراطور، ثم سقط باحترام على ركبتيه.
سيده، الخالد ديانكاي … أخاه المتدرب الأصغر، مو نورثسون … كانا مليئين بالكراهية التي لا تنتهي تجاه البوابة السلسة.
ذنب.
كان العالم المظلم الواسع بأكمله ساكنًا ومميتًا، ولا يزال مرعباً.
والده … والدته … ربما كان وضعهم أسوأ من وضع يو وي. كانت أرواحهم قد دخلت بالفعل نهر القدر … ومع اختفاء الأم نووا في الفوضى البدائية، فإن حقيقة أن أرواحهم قد تحطمت تعني أنهم ماتوا وذهبوا.
كان العالم المظلم الواسع بأكمله ساكنًا ومميتًا، ولا يزال مرعباً.
لإعادة الأم نووا؟
لولا سيده سبهوتو، لكان قد فقد حياته في منطقة نيهيليوم!
للوصول إلى مستوى الأم نووا؟
سيكون ذلك صعبا جدا! أصعب من هزيمة التحالف السلس!
“سنخسر فعلا” تنهد شيا الإمبراطور، ثم أومأ برأسه.
لم يشك جي نينج أبدًا في حب يو وي له. عندما كان الاثنان معًا، كان قادرًا على الشعور بقلبها حقًا. توفي والديه، لكنها سمحت له بالشعور بالدفء في قلبه مرة أخرى. كان شيئًا يفوق الحب البسيط؛ فقط عندما يصل الحب إلى مستوى عميق حقًا، فإنه يجلب هذا النوع من الدفء.
استمر الضباب في الانتفاخ حول أردية الملك الامبراطور السوداء. حدق للأسفل في جي نينج، في انتظار رده. كان يعلم جيدًا أن هذه ربما كانت أفضل فرصة له لجعل جي نينج ينضم إلى البوابة السلسة … لأنه يمكن وصف يو وي بأنها أهم شخص في حياة جي نينج. كانت أرواحهما مرتبطة ببعضها البعض … وكما قال الملك الامبراطور، فقد اختارت يو وي أن تموت بدلاً من أن تكون عبئًا على جي نينج.
“والبوابة السلسة …”
بصفته تلميذًا لسلف داو، لن يتم إلقاء اللوم على جي نينج نفسه أو تأثره بشكل مباشر بالهزيمة في حرب المملكة.
استمر نينج في ضم ابنته بين ذراعيه. لقد ولدت للتو … لكن والدتها غادرت بالفعل.
كان العالم المظلم الواسع بأكمله ساكنًا ومميتًا، ولا يزال مرعباً.
“الأخت المتدربة الكبرى … أنا آسف. أقسم … سأعتني بطفلتنا جيدًا. أنا بالتأكيد سأفعل” الشيء الوحيد والأكثر أهمية الذي يمكن أن يفعله نينج لأخته المتدربة الكبرى، هو العناية الجيدة بابنتهما وحمايتها.
وقف نينج هناك بهدوء، يحدق في صورة أخته المتدربة الكبرى. بدا كما لو أنه يريد أن ينقش مظهرها بشكل دائم في ذهنه.
حتى الضباب الذي كان يتصاعد حول الرداء الأسود والعرش الضخم بدأ يتأرجح. يمكن رؤية طقطقات البرق، مبهرة تمامًا، داخل الضباب. أخمد الملك الامبراطور غضبه، ثم دمدم “لقد قررت أن تظل عدوا للبوابة السلسة؟ رفيقتك المحبوبة على وشك أن تُنفى إلى الجحيم اللامتناهي. لديك القدرة على الحفاظ على سلامتها والسماح لها بالبقاء بجانبك وبجانب طفلتك … لكنك تختار الآن إرسالها إلى الجحيم، ولن تولد من جديد!”
على الرغم من أن الملك الامبراطور قد أجبره على اتخاذ قرار … في النهاية، قرر السماح له بإرسالها إلى الجحيم اللانهائي. شعر نينج كما لو أن عددًا لا يحصى من النمل كان يقضم قلبه باستمرار.
“حدد اختيارك” قال الملك الامبراطور “لا تحاول خداعي. لن تكون قادرًا على ذلك”
“ماذا حدث؟ أين أمي؟” كانت برايتمون ذكية جدًا. سألت هذا السؤال مباشرة.
مدينة سحب التنانين الثمانية.
ارتجف نينج.
كان صامتا للحظة واحدة. ثم كسر نينج صمته وقال بصوت ناعم “دعني أنظر إليها لفترة أطول قليلاً”
الفصل التاسع والأربعون – الاختيار
بووم!
ضمن عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي.
غضب الملك الامبراطور على الفور!
“الخيار لك!” كان عالم الظلام الواسع كله يهتز. من الواضح أن الملك الامبراطور لم يكن قادرًا تقريبًا على قمع غضبه.
لكن …
حتى الضباب الذي كان يتصاعد حول الرداء الأسود والعرش الضخم بدأ يتأرجح. يمكن رؤية طقطقات البرق، مبهرة تمامًا، داخل الضباب. أخمد الملك الامبراطور غضبه، ثم دمدم “لقد قررت أن تظل عدوا للبوابة السلسة؟ رفيقتك المحبوبة على وشك أن تُنفى إلى الجحيم اللامتناهي. لديك القدرة على الحفاظ على سلامتها والسماح لها بالبقاء بجانبك وبجانب طفلتك … لكنك تختار الآن إرسالها إلى الجحيم، ولن تولد من جديد!”
“والبوابة السلسة …”
طعنت كل كلمة من كلمات الملك الامبراطور مثل السكين في قلب نينج.
واصل نينج الركوع هناك.
“الخيار لك!” كان عالم الظلام الواسع كله يهتز. من الواضح أن الملك الامبراطور لم يكن قادرًا تقريبًا على قمع غضبه.
“لقد ماتت” أحاط نينج ابنته بين ذراعيه بينما رد بصوت ناعم.
كان من الممكن رؤية ألم عميق لا حدود له في عيون نينج … لكنه وقف هناك وحدق بهدوء في أخته المتدرب الكبرى.
استمر الضباب في الانتفاخ حول أردية الملك الامبراطور السوداء. حدق للأسفل في جي نينج، في انتظار رده. كان يعلم جيدًا أن هذه ربما كانت أفضل فرصة له لجعل جي نينج ينضم إلى البوابة السلسة … لأنه يمكن وصف يو وي بأنها أهم شخص في حياة جي نينج. كانت أرواحهما مرتبطة ببعضها البعض … وكما قال الملك الامبراطور، فقد اختارت يو وي أن تموت بدلاً من أن تكون عبئًا على جي نينج.
والده … والدته … ربما كان وضعهم أسوأ من وضع يو وي. كانت أرواحهم قد دخلت بالفعل نهر القدر … ومع اختفاء الأم نووا في الفوضى البدائية، فإن حقيقة أن أرواحهم قد تحطمت تعني أنهم ماتوا وذهبوا.
سيده، الخالد ديانكاي … أخاه المتدرب الأصغر، مو نورثسون … كانا مليئين بالكراهية التي لا تنتهي تجاه البوابة السلسة.
فجأة …
استدار نينج، ونظر إلى الملك الامبراطور، ثم سقط باحترام على ركبتيه.
كان هناك آخرون لا يمكن أن ينساهم نينج أبدًا.
“صاحبة الجلالة، لقد كنت هنا طوال هذا الوقت؟” تفاجأ نينج.
كان الملك الامبراطور مسرورًا على الفور. حتى أنه ترك عرشه الواسع وسار نحو الأسفل نحو نينج. “هاهاها، جي نينج … هذا قرار حكيم اتخذته للتو …” لكن نينج تحدث فجأة، مقاطعا كلمات الملك الامبراطور.
“أبي” عندما رأت برايتمون نينج، كشفت على الفور عن نظرة فرح. “لقد كنت مخطئة. أنا أتفهم حقًا أنني كنت مخطئة. لا تغضب يا أبي. لن أجرؤ على استخدام النار للعب مع البشر في المستقبل”
“سنخسر فعلا” تنهد شيا الإمبراطور، ثم أومأ برأسه.
“أنت الشخص الذي دفعها شخصيًا إلى عذاب لا نهاية له داخل الجحيم اللامتناهي! لقد كنت أنت! أنت شخصيا !!!” ترددت صدى صوت الملك الامبراطور الغاضب في ذهن نينج.
“الملك الامبراطور، أنت سلف داو مبجل” ظل نينج على ركبتيه. “أعلم أن أختي المتدربة الكبرى قد عانت من مشقة كبيرة في حياتها الماضية، وأعتقد أنك كنت محبوبًا تجاهها. في المقابل، كانت مخلصة لك تمامًا، وذهبت إلى حد تدمير دواء شي نونغ. يمكن القول أنها قدمت مساهمة كبيرة في البوابة السلسة. أود أن أطلب منك، الملك الامبراطور، ألا تلوم فتاة ضعيفة مسكينة مثلها. لن أجرؤ على التوسل بأن تعيد أختي المتدربة الكبرى إلى جانبي، الملك الامبراطور؛ كل ما أتمناه هو أن تعيش حياة بسيطة وهادئة. إذا كنت تستطيع القيام بذلك، سأكون ممتنا إلى ما لا نهاية”
“لقد ماتت” أحاط نينج ابنته بين ذراعيه بينما رد بصوت ناعم.
على الرغم من أن الملك الامبراطور قد أجبره على اتخاذ قرار … في النهاية، قرر السماح له بإرسالها إلى الجحيم اللانهائي. شعر نينج كما لو أن عددًا لا يحصى من النمل كان يقضم قلبه باستمرار.
كان صوت جي نينج الراكع مليئا بالدعاء.
لم يشك جي نينج أبدًا في حب يو وي له. عندما كان الاثنان معًا، كان قادرًا على الشعور بقلبها حقًا. توفي والديه، لكنها سمحت له بالشعور بالدفء في قلبه مرة أخرى. كان شيئًا يفوق الحب البسيط؛ فقط عندما يصل الحب إلى مستوى عميق حقًا، فإنه يجلب هذا النوع من الدفء.
كان الملك الامبراطور قد ترك عرشه بالفعل وهبط على الأرض. لقد صُدم للحظات … ثم ازداد غضبه. صرخ غاضبًا “جي نينج!!!! هل ستكون ‘ممتنا’؟ ‘الفتاة الضعيفة المسكينة’؟ هذه حرب!!! لديك خياران فقط! إذا رفضتني، فستُرسل بالتأكيد لتعاني من عذاب لا نهاية له”
“اذهب! أرسل يو وي إلى عذابها المستحق إلى الأبد. دعها لا تولد من جديد!” رن صوت الملك الامبراطور الغاضب، وانتشر داخل الجحيم اللامتناهي.
“حاضر”
على الرغم من أن الملك الامبراطور قد أجبره على اتخاذ قرار … في النهاية، قرر السماح له بإرسالها إلى الجحيم اللانهائي. شعر نينج كما لو أن عددًا لا يحصى من النمل كان يقضم قلبه باستمرار.
ارتجف نينج.
على الفور، قام اثنان من المبعوثين ذوي الرداء الأسود بإمساك يو وي وأرسلوها إلى هاوية نارية …
واصل نينج الركوع هناك.
“الملك الامبراطور“ نظر نينج نحو الملك الامبراطور.
سقطت الدموع الساخنة على وجهه، وهبطت على جسد برايتمون. تفاجأت برايتمون. رفعت رأسها، ونظرت نحو نينج. رأت أن والدها … كان يبكي بالفعل.
“لديك خياران فقط. قف بجانبي … أو كن عدوي!” امتلأ عالم الظلام كله بغضب الملك الامبراطور.
خرج جي نينج من غرفته.
“أبي” عندما رأت برايتمون نينج، كشفت على الفور عن نظرة فرح. “لقد كنت مخطئة. أنا أتفهم حقًا أنني كنت مخطئة. لا تغضب يا أبي. لن أجرؤ على استخدام النار للعب مع البشر في المستقبل”
وقف نينج على قدميه، محدقًا بهدوء في اللوحة، في صورة أخته المتدربة الكبرى التي تعاني من عذاب ناري.
“الأخت المتدربة الكبرى … أنا آسف. أقسم … سأعتني بطفلتنا جيدًا. أنا بالتأكيد سأفعل” الشيء الوحيد والأكثر أهمية الذي يمكن أن يفعله نينج لأخته المتدربة الكبرى، هو العناية الجيدة بابنتهما وحمايتها.
“لديك خياران فقط. قف بجانبي … أو كن عدوي!” امتلأ عالم الظلام كله بغضب الملك الامبراطور.
ثم …
على الرغم من أن الملك الامبراطور قد أجبره على اتخاذ قرار … في النهاية، قرر السماح له بإرسالها إلى الجحيم اللانهائي. شعر نينج كما لو أن عددًا لا يحصى من النمل كان يقضم قلبه باستمرار.
استدار نينج.
ووش!
لولا سيده سبهوتو، لكان قد فقد حياته في منطقة نيهيليوم!
سيكون ذلك صعبا جدا! أصعب من هزيمة التحالف السلس!
لم تقل ‘آسفة’ له فقط. قالت ‘آسفة’ لابنتهما أيضًا.
لقد اختفى من عالم الأحلام هذا.
“اللعنة!” زأر الملك الامبراطور بغضب، مما تسبب في اهتزاز عالم الظلام بأكمله. “اللعنة اللعنة اللعنة!!!”
“ستعاني حبيبتك من عذاب لانهائي … وأنت أيضًا ستموت قريبًا! سوف تموت!” كان الملك الامبراطور غاضبًا حقًا. لقد أراد حقًا تجنيد جي نينج إلى جانبه … لكن تم رفضه بالفعل. كان مهانًا، غاضبًا ومليئًا بالرغبة في القتل. لكن تحالف نووا كان قوياً للغاية. لقتل جي نينج لن يكون مهمة سهلة.
ارتجف نينج.
“ماذا حدث؟ أين أمي؟” كانت برايتمون ذكية جدًا. سألت هذا السؤال مباشرة.
ووش!
“أنت الشخص الذي دفعها شخصيًا إلى عذاب لا نهاية له داخل الجحيم اللامتناهي! لقد كنت أنت! أنت شخصيا !!!” ترددت صدى صوت الملك الامبراطور الغاضب في ذهن نينج.
“ماذا حدث؟ أين أمي؟” كانت برايتمون ذكية جدًا. سألت هذا السؤال مباشرة.
كان العالم المظلم الواسع بأكمله ساكنًا ومميتًا، ولا يزال مرعباً.
بووم!
فجأة …
ضرب احساس نينج الأساسي القوي ضد هذا الصوت الذهني، مما أدى إلى تفككه. هذه الطريقة التي لا يمكن اكتشافها والتي كان الملك الامبراطور يستخدمها … على الرغم من عدم تمكن حتى أسلاف الداو من الشعور بها، إلا أنها لم تكن يحتوي على الكثير من القوة.
لم تستطع برايتمون إلا أن تكشف عن نظرة فرح حيث أخذها والدها بين ذراعيه. حضنها بشكل مريح في صدره. “أبي، لا تغضب بعد الآن. آهاها، جاءت أمي منذ فترة قصيرة لتحتضنني أيضًا … لكنها قالت بعد ذلك ‘آسفة’. آسفة؟ أنا لم أفهم حقا … ولكن بعد ذلك، اختفت أمي. أبي، ألم تقل أن والدتي تركت استنساخها هنا؟ لماذا غادر تجسيدها فجأة؟”
على الفور، قام اثنان من المبعوثين ذوي الرداء الأسود بإمساك يو وي وأرسلوها إلى هاوية نارية …
ضمن عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي.
لم تقل ‘آسفة’ له فقط. قالت ‘آسفة’ لابنتهما أيضًا.
كرياك. خرج جسد نينج الحقيقي من مكتبه. سرعان ما وصل إلى الغرفة حيث كانت ابنته برايتمون تُعاقب.
كانت ابنته برايتمون لا تزال على ركبتيها، وامتلأت عيناها بالحيرة والارتباك.
“سنخسر فعلا” تنهد شيا الإمبراطور، ثم أومأ برأسه.
“أبي” عندما رأت برايتمون نينج، كشفت على الفور عن نظرة فرح. “لقد كنت مخطئة. أنا أتفهم حقًا أنني كنت مخطئة. لا تغضب يا أبي. لن أجرؤ على استخدام النار للعب مع البشر في المستقبل”
مشى نينج إلى جانب ابنته، ثم جثا على ركبتيه، وأخذها بهدوء بين ذراعيه.
“خرجت؟” نظر حاكم شيا نحو نينج.
لم تستطع برايتمون إلا أن تكشف عن نظرة فرح حيث أخذها والدها بين ذراعيه. حضنها بشكل مريح في صدره. “أبي، لا تغضب بعد الآن. آهاها، جاءت أمي منذ فترة قصيرة لتحتضنني أيضًا … لكنها قالت بعد ذلك ‘آسفة’. آسفة؟ أنا لم أفهم حقا … ولكن بعد ذلك، اختفت أمي. أبي، ألم تقل أن والدتي تركت استنساخها هنا؟ لماذا غادر تجسيدها فجأة؟”
للوصول إلى مستوى الأم نووا؟
ارتجف نينج.
كان صامتا للحظة واحدة. ثم كسر نينج صمته وقال بصوت ناعم “دعني أنظر إليها لفترة أطول قليلاً”
إذن …
“اذهب! أرسل يو وي إلى عذابها المستحق إلى الأبد. دعها لا تولد من جديد!” رن صوت الملك الامبراطور الغاضب، وانتشر داخل الجحيم اللامتناهي.
واصل نينج الركوع هناك.
لم تقل ‘آسفة’ له فقط. قالت ‘آسفة’ لابنتهما أيضًا.
ارتجف نينج.
“أبي؟” شعرت برايتمون أن هناك خطأ ما في نينج.
“اذهب! أرسل يو وي إلى عذابها المستحق إلى الأبد. دعها لا تولد من جديد!” رن صوت الملك الامبراطور الغاضب، وانتشر داخل الجحيم اللامتناهي.
استمر نينج في احتضان ابنته بين ذراعيه. قال بصوت خافت “أنا من يجب أن يتأسف لأمك” أغمض نينج عينيه، وانسكبت دموعه.
لقد كان صحيحا!
لقد شعر بالأسف الشديد!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100
على الرغم من أن الملك الامبراطور قد أجبره على اتخاذ قرار … في النهاية، قرر السماح له بإرسالها إلى الجحيم اللانهائي. شعر نينج كما لو أن عددًا لا يحصى من النمل كان يقضم قلبه باستمرار.
حتى الضباب الذي كان يتصاعد حول الرداء الأسود والعرش الضخم بدأ يتأرجح. يمكن رؤية طقطقات البرق، مبهرة تمامًا، داخل الضباب. أخمد الملك الامبراطور غضبه، ثم دمدم “لقد قررت أن تظل عدوا للبوابة السلسة؟ رفيقتك المحبوبة على وشك أن تُنفى إلى الجحيم اللامتناهي. لديك القدرة على الحفاظ على سلامتها والسماح لها بالبقاء بجانبك وبجانب طفلتك … لكنك تختار الآن إرسالها إلى الجحيم، ولن تولد من جديد!”
شعر بألم شديد في قلبه.
“الملك الامبراطور، أنت سلف داو مبجل” ظل نينج على ركبتيه. “أعلم أن أختي المتدربة الكبرى قد عانت من مشقة كبيرة في حياتها الماضية، وأعتقد أنك كنت محبوبًا تجاهها. في المقابل، كانت مخلصة لك تمامًا، وذهبت إلى حد تدمير دواء شي نونغ. يمكن القول أنها قدمت مساهمة كبيرة في البوابة السلسة. أود أن أطلب منك، الملك الامبراطور، ألا تلوم فتاة ضعيفة مسكينة مثلها. لن أجرؤ على التوسل بأن تعيد أختي المتدربة الكبرى إلى جانبي، الملك الامبراطور؛ كل ما أتمناه هو أن تعيش حياة بسيطة وهادئة. إذا كنت تستطيع القيام بذلك، سأكون ممتنا إلى ما لا نهاية”
ذنب.
بؤس.
فجأة …
قبل هذا، لم يذرف نينج أي دموع، ولا حتى عندما رأى روحها تتحطم. لقد كان سعيدًا لاكتشاف أنها لم تمت، ثم اضطر على الفور لمواجهة خيار جلب اليأس. كان عليه أن يشاهدها عندما بدأت تتعرض للتعذيب داخل الجحيم اللامتناهي … ولكن على الرغم من كل ذلك، لم يذرف نينج أي دموع.
الآن، رغم ذلك، بينما كان يحمل ابنته بين ذراعيه، لم يعد نينج قادرًا على المقاومة. أخيرًا، بدأ في البكاء.
سقطت الدموع الساخنة على وجهه، وهبطت على جسد برايتمون. تفاجأت برايتمون. رفعت رأسها، ونظرت نحو نينج. رأت أن والدها … كان يبكي بالفعل.
لقد شعر بالأسف الشديد!
“ماذا حدث؟ أين أمي؟” كانت برايتمون ذكية جدًا. سألت هذا السؤال مباشرة.
“والبوابة السلسة …”
“لقد ماتت” أحاط نينج ابنته بين ذراعيه بينما رد بصوت ناعم.
ارتجف نينج.
“ماتت؟” تفاجأت برايتمون. على الرغم من أنها كانت ناضجة الى حد ما وذكية، إلا أنها صعقت حقًا. الشيء الوحيد الذي استطاعت فعله هو الوقوف هناك بغباء ومعانقة والدها.
“الخيار لك!” كان عالم الظلام الواسع كله يهتز. من الواضح أن الملك الامبراطور لم يكن قادرًا تقريبًا على قمع غضبه.
“برايتمون … في المستقبل، سنكون أنت وأنا فقط”
كانت ابنته برايتمون لا تزال على ركبتيها، وامتلأت عيناها بالحيرة والارتباك.
استمر نينج في ضم ابنته بين ذراعيه. لقد ولدت للتو … لكن والدتها غادرت بالفعل.
“الخيار لك!” كان عالم الظلام الواسع كله يهتز. من الواضح أن الملك الامبراطور لم يكن قادرًا تقريبًا على قمع غضبه.
“الأخت المتدربة الكبرى … أنا آسف. أقسم … سأعتني بطفلتنا جيدًا. أنا بالتأكيد سأفعل” الشيء الوحيد والأكثر أهمية الذي يمكن أن يفعله نينج لأخته المتدربة الكبرى، هو العناية الجيدة بابنتهما وحمايتها.
استمر الضباب في الانتفاخ حول أردية الملك الامبراطور السوداء. حدق للأسفل في جي نينج، في انتظار رده. كان يعلم جيدًا أن هذه ربما كانت أفضل فرصة له لجعل جي نينج ينضم إلى البوابة السلسة … لأنه يمكن وصف يو وي بأنها أهم شخص في حياة جي نينج. كانت أرواحهما مرتبطة ببعضها البعض … وكما قال الملك الامبراطور، فقد اختارت يو وي أن تموت بدلاً من أن تكون عبئًا على جي نينج.
“والبوابة السلسة …”
“اذهب! أرسل يو وي إلى عذابها المستحق إلى الأبد. دعها لا تولد من جديد!” رن صوت الملك الامبراطور الغاضب، وانتشر داخل الجحيم اللامتناهي.
استمرت دموعه في الانخفاض، ولكن في أعماق عينيه، كانت الرغبة في القتل أعمق من التحديق في الهاوية.
مدينة سحب التنانين الثمانية.
خرج جي نينج من غرفته.
“خرجت؟” نظر حاكم شيا نحو نينج.
لكن …
“صاحبة الجلالة، لقد كنت هنا طوال هذا الوقت؟” تفاجأ نينج.
ثم …
“إذا لم أكن هنا … هل تعتقد أنك كنت ستعيش مثل هذا الوقت الهادئ؟ لقد جاء عدد لا يحصى من الناس للتحدث معك. جاء البعض لتعزيتك، لكن البعض جاء ليلعنك ويوبخك” هز حاكم شيا الإمبراطور رأسه. “لا أستطيع أن ألومهم. كنا على وشك الفوز في حرب المملكة، بعد كل شيء، ولكن الآن … للأسف. بمجرد فقدان حرب المملكة هاته، فإن العوالم والأسس التي أمضى هؤلاء الأباطرة السماويون والخالدون الحقيقيون سنوات لا حصر لها في حمايتها ستأخذها البوابة السلسة. كيف لا يغضبون؟ ومع ذلك، لا تغضب منهم. بعد مرور بعض الوقت، سيبدؤون ببطء في قبول هذه النتيجة”
لم تستطع برايتمون إلا أن تكشف عن نظرة فرح حيث أخذها والدها بين ذراعيه. حضنها بشكل مريح في صدره. “أبي، لا تغضب بعد الآن. آهاها، جاءت أمي منذ فترة قصيرة لتحتضنني أيضًا … لكنها قالت بعد ذلك ‘آسفة’. آسفة؟ أنا لم أفهم حقا … ولكن بعد ذلك، اختفت أمي. أبي، ألم تقل أن والدتي تركت استنساخها هنا؟ لماذا غادر تجسيدها فجأة؟”
نظر نينج نحو حاكم شيا.
كان يشعر أن هذه الكلمات من حاكم شيا تحمل تلميحًا من الإحباط وخيبة الأمل داخلها.
استدار نينج، ونظر إلى الملك الامبراطور، ثم سقط باحترام على ركبتيه.
فجأة …
مع خسارة الحرب، سيخسر حاكم شيا عالمه الرئيسي شيا الكبرى. كان هذا هو أساس عشيرته شيامنغ، وهو عالم شاسع أنفق دمه وعرقه على بنائه، منذ أن استولى عليه خلال عصر الأباطرة. كيف لقلبه ألا يحزن؟ لكن حاكم شيا لم يلم جي نينج. بدلاً من ذلك، بقي في الخارج ومنع العديد من الأشخاص من الدخول، مما يضمن عدم إزعاج جي نينج. عرف نينج جيدًا أن حقيقة انتزاع الهزيمة من فكي النصر سيكون أمر صعبا جدا للعديد من الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين لتقبله. سيكونون غاضبين للغاية وحزينة.
“أبي” عندما رأت برايتمون نينج، كشفت على الفور عن نظرة فرح. “لقد كنت مخطئة. أنا أتفهم حقًا أنني كنت مخطئة. لا تغضب يا أبي. لن أجرؤ على استخدام النار للعب مع البشر في المستقبل”
“هل سنخسر حقًا؟” سأل نينج.
“اللعنة!” زأر الملك الامبراطور بغضب، مما تسبب في اهتزاز عالم الظلام بأكمله. “اللعنة اللعنة اللعنة!!!”
“سنخسر فعلا” تنهد شيا الإمبراطور، ثم أومأ برأسه.
لإعادة الأم نووا؟
“سنخسر فعلا” تنهد شيا الإمبراطور، ثم أومأ برأسه.
“سنخسر فعلا” تنهد شيا الإمبراطور، ثم أومأ برأسه.
