كانت الجملة الأولى التي لا تزال مكتوبة بخط يدوي أنيق هي “لقد فشلنا. لا يستطيع البشر التغلب على الشيطان”
_______
أخذت صورة واقعية تظهر بشكل تدريجي على الورق، وخلال عملية الرسم بأكملها لم تفتح ثريا عينيها مرة واحدة.
تماما كما قالت ويندي، في صباح اليوم التالي مباشرة بعد وجبة الإفطار جاءت خادمة وأحضرتهم إلى مكتب رولاند. هناك قام الأمير بتسليمهم قطعة رقيقة من الورق. مع الأخذ في الاعتبار أن بعض السحرة أميون، انتقلت سكرول إلى قراءة محتوياتها لهم. يتبعهم توقيعه ببصماتهم.
“يمكنكِ رسم المشهد، أليس كذلك؟” سأل رولاند وأعطاها ورقة. أغمضت ثريا عينيها، متذكّرة المشاهد المؤلمة، لكن أخذت الورقة وذهبت إلى الطاولة.
أدرك رولاند أنه كان من الصعب عليهم فهم معنى كل سطر مكتوب في العقد، لكن هذا لم يكن مهمًا، بعد مرور بعض الوقت بدأوا في فهم ما يريده منهم. كان يعرف أيضًا، حتى لو كان هذا عقدًا للعبيد، كان لا يزالون يجب وضع توقيعهم تحته. لكن رولاند لم يعتقد أنه من الجيد أن يفقد مبادئه فقط للحصول على بعض الفوائد الصغيرة. منذ أن اختاروا اتباع هذا الطريق، عليهم معرفة إلى أين يقودهم.
AhmedZirea
في الوقت الحالي، كان كل ما قام به هو وضع الأساس لتشكيل صورة إيجابية للمستقبل. استثمار طويل الأجل يجب أن ينتهي بوضع مربح للجانبين. بعد استلام الوثائق الموقعة، أعطى رولاند خطة التدريب التي طورها مساء أمس، وأوضح لكل واحدة منهم ما يجب عليهم القيام به شخصياً. وعندما انتهى من ذلك، استدعى كل من ليفز، سكرول، ثريا إلى مكتبه.
بواسطة :
بعد أن أغلق الباب، أظهرت نايتنجل تحية ملكيّة وأذهلت أخواتها.
”لم يكن النص المكتوب في الكتاب صحيحًا، صاحب السمو الملكي، أن الجبل المقدس غير موجود، انت قد أكدت ذلك” لكنها لا تزال ترفع يدها اليمنى” أتمنى ألا ترتبك من محتوى الكتاب.”
”لقد كنت أفكر طوال الليل حول القصة التي سمعتها أمس من ويندي”، فتح رولاند الستائر، مما سمح لضوء الشمس الساطع بالفيضان في الغرفة.
“نعم، هذه هي”، تشير ليفز إلى أقرب واحد من منظور الصورة التي قد رسمتها ثريا، “كان الشيطان يرتدي قفازات معدنية، وكان قادرا على استدعاء هجمات البرق، في حين أن الآخر كان قويا بشكل غير عادي، يمكنه رمي الرمح عدة مرات أسرع من إطلاق السهم من القوس. مات أكثر من اثنتي عشرة أخوات تحت أيديهم. لكنهم لم يتمكنوا من استخدام هجومهم الخاص طوال الوقت، فقد كان في لحظة إعادة التعبئة(شحن قوتهم) عندما تمكنت من قتلهم “.
”لقد قلت إنكم واجهتم وحشا فظيعا وأن سبعة منكم فقط تمكنوا من البقاء على قيد الحياة. حتى مشردة ‘جمعية تعاون السحرة’، كارا، ماتت في البرية.
أخذ رولاند الكتاب من يد سكرول وأراحها، “لقد حصلت عليه”.
لذا أريد أن أعرف ما الذي واجهتوه، هل كان نوعًا مختلطًا أم حيوانات شيطانية؟ ” كانت ليفز أول من تحدث: “لم تكن وحوش شيطانية، بل كانوا شياطين قادمين من وراء بوابة الجحيم.
في الواقع، وبصرف النظر عن بعض الكلمات التي كان من الممكن في بعض الأحيان فهمها، لم يكن معنى كلمات أخرى كثيرة واضحًا بالنسبة له.
كانوا يمتلكون جسدًا طويلًا وكانوا قادرين على ركوب الوحوش الشيطانية، وكانوا قادرين أيضًا على استخدام السحر، فقط لقد كانوا…” لقد ترددت للحظة
“سمعت من نايتنجل و ويندي أن كارا قررت البحث عن الجبل المقدس بعد أن قرأت عنه في كتاب قديم”، سأل رولاند.
” تمامًا مثلنا “.
بالطبع، لا يمكننا استبعاد هذه النقطة، إنها مجرد مهارة فطرية لحضارة غريبة. يعتقد رولاند، في الوقت الحالي، أن النقطة المهمة هي أن نتذكر، أن “الشيطان” ليس عدوا لا يقهر، بل يمكن قتلهم.
”هل كانوا شياطين؟” حدق رولاند، وحول نظره إلى ثريا، “هل كنتِ حاضرة أيضا في المذبحة ؟”
حسنا، يبدو أن هذا الشيء يشبه خزان الأوكسجين، كيف يمكن للمخلوقات في البرية أن يكون لها شيء من هذا القبيل؟ سأل رولاند نفسه في ارتباك. لكنه عاد و قال مباشرة يجب أن يكونوا فضائيين، هذا الافتراض سابق لأوانه قليلا. بالنظر إلى ملابسهم، يتم ترقيعهم معاً من قطع من الجلد وجلود الحيوانات.
هزت رأسها بتردد.
تصفح رولاند خلال الكتاب بسرعة، و ذهب مباشرة إلى النهاية. ومع ذلك، كان الكتاب سميكًا إلى حد كبير، وكان محتواه قليل جدًا، وكانت معظم جوانبه فارغة. لكن عندما التفت إلى الصفحة الأخيرة، رأى فجأة نصًا قابلاً للقراءة.
“يمكنكِ رسم المشهد، أليس كذلك؟” سأل رولاند وأعطاها ورقة. أغمضت ثريا عينيها، متذكّرة المشاهد المؤلمة، لكن أخذت الورقة وذهبت إلى الطاولة.
”ثعبان كارا السحري قد مزق أنبوب ايرون هاند (ذات القفازات المعدنية)، ومات في النهاية من ذلك الجرح. تبعت نفس الطريقة، لقتل الآخر مع القوس والنشاب. يبدو أن الأنبوب يخزن بعض الغاز الأحمر، وإذا تسرب الغاز فإنه يموت “.
بعد ذلك، بدأت تظهر قدرتها بالكامل، مع أخذ قلمها السحري في متناول اليد. بدأ القلم بإطلاق الضوء الملون، الذي طار من يدها مباشرة على الورق.
“هل يمكنكِ أيضًا رسم صورة للمدينة؟” سأل رولاند ثريا. أومأت برأسها، واستدعت قلمها مرة أخرى، وبدأت ترسم مدينة تطفو في السماء كما قالت ليفز نظر رولاند إلى الصورة بعناية، لكنه لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات من المشهد الغامض. حتى إذا كانت المدينة المعروضة في الصورة هي حقا مجرد سراب، فإنه لا يزال يعني أنه في مكان ما داخل الأراضي البرية يجب أن توجد الحقيقة.
أخذت صورة واقعية تظهر بشكل تدريجي على الورق، وخلال عملية الرسم بأكملها لم تفتح ثريا عينيها مرة واحدة.
يبدو أن هناك غيوم حمراء فوق المدينة، ربما هذا هو الغاز الذي تحتاجه الشياطين.
عندما اندفع رولاند بالقرب من الطاولة، اكتشف أن الصورة تبدو واقعية للغاية – لا، كان عليه تصحيح نفسه، لم تكن هذه لوحة، بل صورة مأخوذة من مشهد واقعي. كانت قدرتها مثل الكاميرا، حيث أعادت إنتاج المذبحة في البرية من منظور الشخص الأول( زي لعبة far cry).
“سمعت من نايتنجل و ويندي أن كارا قررت البحث عن الجبل المقدس بعد أن قرأت عنه في كتاب قديم”، سأل رولاند.
عندما أكملت اللوحة، كانت جبهتها مغطاة بالعرق، مما يشير بوضوح إلى أن الذاكرة كانت كابوسًا لها. ذهبت نايتنجل إلى الطاولة أيضاً، وأخذت نظرةً وسألتها: “هل هذه هي الشياطين التي صادفتها؟”
بالطبع، لا يمكننا استبعاد هذه النقطة، إنها مجرد مهارة فطرية لحضارة غريبة. يعتقد رولاند، في الوقت الحالي، أن النقطة المهمة هي أن نتذكر، أن “الشيطان” ليس عدوا لا يقهر، بل يمكن قتلهم.
“نعم، هذه هي”، تشير ليفز إلى أقرب واحد من منظور الصورة التي قد رسمتها ثريا، “كان الشيطان يرتدي قفازات معدنية، وكان قادرا على استدعاء هجمات البرق، في حين أن الآخر كان قويا بشكل غير عادي، يمكنه رمي الرمح عدة مرات أسرع من إطلاق السهم من القوس. مات أكثر من اثنتي عشرة أخوات تحت أيديهم. لكنهم لم يتمكنوا من استخدام هجومهم الخاص طوال الوقت، فقد كان في لحظة إعادة التعبئة(شحن قوتهم) عندما تمكنت من قتلهم “.
“نعم، هذه هي”، تشير ليفز إلى أقرب واحد من منظور الصورة التي قد رسمتها ثريا، “كان الشيطان يرتدي قفازات معدنية، وكان قادرا على استدعاء هجمات البرق، في حين أن الآخر كان قويا بشكل غير عادي، يمكنه رمي الرمح عدة مرات أسرع من إطلاق السهم من القوس. مات أكثر من اثنتي عشرة أخوات تحت أيديهم. لكنهم لم يتمكنوا من استخدام هجومهم الخاص طوال الوقت، فقد كان في لحظة إعادة التعبئة(شحن قوتهم) عندما تمكنت من قتلهم “.
سأل رولاند: “هل تمكنت من قتلهم وحدك؟”
”لم يكن النص المكتوب في الكتاب صحيحًا، صاحب السمو الملكي، أن الجبل المقدس غير موجود، انت قد أكدت ذلك” لكنها لا تزال ترفع يدها اليمنى” أتمنى ألا ترتبك من محتوى الكتاب.”
”ثعبان كارا السحري قد مزق أنبوب ايرون هاند (ذات القفازات المعدنية)، ومات في النهاية من ذلك الجرح. تبعت نفس الطريقة، لقتل الآخر مع القوس والنشاب. يبدو أن الأنبوب يخزن بعض الغاز الأحمر، وإذا تسرب الغاز فإنه يموت “.
في الواقع، وبصرف النظر عن بعض الكلمات التي كان من الممكن في بعض الأحيان فهمها، لم يكن معنى كلمات أخرى كثيرة واضحًا بالنسبة له.
حسنا، يبدو أن هذا الشيء يشبه خزان الأوكسجين، كيف يمكن للمخلوقات في البرية أن يكون لها شيء من هذا القبيل؟ سأل رولاند نفسه في ارتباك. لكنه عاد و قال مباشرة يجب أن يكونوا فضائيين، هذا الافتراض سابق لأوانه قليلا. بالنظر إلى ملابسهم، يتم ترقيعهم معاً من قطع من الجلد وجلود الحيوانات.
”ثعبان كارا السحري قد مزق أنبوب ايرون هاند (ذات القفازات المعدنية)، ومات في النهاية من ذلك الجرح. تبعت نفس الطريقة، لقتل الآخر مع القوس والنشاب. يبدو أن الأنبوب يخزن بعض الغاز الأحمر، وإذا تسرب الغاز فإنه يموت “.
هذا يدل على أن مستوى حضارتهم لا يمكن أن يكون أكثر تطوراً من مستوى حضارتنا. سواء كان ذلك باستخدام السحر أو التكنولوجيا، تمكنوا من العبور إلى الكواكب الأخرى، هذا يظهر بالفعل قوتهم – في حين أن الناس على الأرض لا يزالون يتقاتلون ضد بعضهم البعض في كل وقت.
هز رولاند رأسه، وجلس خلف الطاولة وفتح الكتاب بعناية. شعر من الصفحات كما لو أن الكتاب أصبح حقيقة. مثلما قالت سكرول، تم العبث بمعظم المحتوى.
بالطبع، لا يمكننا استبعاد هذه النقطة، إنها مجرد مهارة فطرية لحضارة غريبة. يعتقد رولاند، في الوقت الحالي، أن النقطة المهمة هي أن نتذكر، أن “الشيطان” ليس عدوا لا يقهر، بل يمكن قتلهم.
هذا يدل على أن مستوى حضارتهم لا يمكن أن يكون أكثر تطوراً من مستوى حضارتنا. سواء كان ذلك باستخدام السحر أو التكنولوجيا، تمكنوا من العبور إلى الكواكب الأخرى، هذا يظهر بالفعل قوتهم – في حين أن الناس على الأرض لا يزالون يتقاتلون ضد بعضهم البعض في كل وقت.
وأضافت ليفز: “بالإضافة إلى الشياطين، رأينا أيضًا مدينة تطفو في السماء، بغض النظر عن مدى تحركنا نحوها، فقد بقيت أمامنا دائمًا.”
ترددت لحظة ولكن بعد ذلك أجابت. “لم تسمح كارا لأي شخص بقراءة الكتاب، ولكن… ما زلت رأيت بعض الشيء، لكن النص كان فوضويا للغاية حتى الآن… أيضًا لا يصدق.”
” لقد ذكرت لايتننج شيئًا مشابهًا لهذا في قصصها، أعتقد أنها وصفتها بأنها سراب. ”
“نعم، هذه هي”، تشير ليفز إلى أقرب واحد من منظور الصورة التي قد رسمتها ثريا، “كان الشيطان يرتدي قفازات معدنية، وكان قادرا على استدعاء هجمات البرق، في حين أن الآخر كان قويا بشكل غير عادي، يمكنه رمي الرمح عدة مرات أسرع من إطلاق السهم من القوس. مات أكثر من اثنتي عشرة أخوات تحت أيديهم. لكنهم لم يتمكنوا من استخدام هجومهم الخاص طوال الوقت، فقد كان في لحظة إعادة التعبئة(شحن قوتهم) عندما تمكنت من قتلهم “.
“هل يمكنكِ أيضًا رسم صورة للمدينة؟” سأل رولاند ثريا. أومأت برأسها، واستدعت قلمها مرة أخرى، وبدأت ترسم مدينة تطفو في السماء كما قالت ليفز نظر رولاند إلى الصورة بعناية، لكنه لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات من المشهد الغامض. حتى إذا كانت المدينة المعروضة في الصورة هي حقا مجرد سراب، فإنه لا يزال يعني أنه في مكان ما داخل الأراضي البرية يجب أن توجد الحقيقة.
وأضافت ليفز: “بالإضافة إلى الشياطين، رأينا أيضًا مدينة تطفو في السماء، بغض النظر عن مدى تحركنا نحوها، فقد بقيت أمامنا دائمًا.”
يبدو أن هناك غيوم حمراء فوق المدينة، ربما هذا هو الغاز الذي تحتاجه الشياطين.
هذا التفسير أكثر عقلانية أكثر من افتراضية الفضائيين، فالأراضي الواسعة وراء سلسلة جبال المستحيل هي منطقة غموض كاملة، حيث لم يسبق لأحد أن وضع أقدامه هناك لفترة طويلة، لذا فإن اكتشاف عرق جديد ليس مفاجئة جدا.
هذا التفسير أكثر عقلانية أكثر من افتراضية الفضائيين، فالأراضي الواسعة وراء سلسلة جبال المستحيل هي منطقة غموض كاملة، حيث لم يسبق لأحد أن وضع أقدامه هناك لفترة طويلة، لذا فإن اكتشاف عرق جديد ليس مفاجئة جدا.
يبدو أن هناك غيوم حمراء فوق المدينة، ربما هذا هو الغاز الذي تحتاجه الشياطين.
“سمعت من نايتنجل و ويندي أن كارا قررت البحث عن الجبل المقدس بعد أن قرأت عنه في كتاب قديم”، سأل رولاند.
”هل كانوا شياطين؟” حدق رولاند، وحول نظره إلى ثريا، “هل كنتِ حاضرة أيضا في المذبحة ؟”
“سكرول، هل قرأتي الكتاب أيضًا؟”
بعد أن أغلق الباب، أظهرت نايتنجل تحية ملكيّة وأذهلت أخواتها.
ترددت لحظة ولكن بعد ذلك أجابت. “لم تسمح كارا لأي شخص بقراءة الكتاب، ولكن… ما زلت رأيت بعض الشيء، لكن النص كان فوضويا للغاية حتى الآن… أيضًا لا يصدق.”
“يمكنكِ رسم المشهد، أليس كذلك؟” سأل رولاند وأعطاها ورقة. أغمضت ثريا عينيها، متذكّرة المشاهد المؤلمة، لكن أخذت الورقة وذهبت إلى الطاولة.
”هل يمكنكِ عمل نسخة منه وإظهاره؟”
أدرك رولاند أنه كان من الصعب عليهم فهم معنى كل سطر مكتوب في العقد، لكن هذا لم يكن مهمًا، بعد مرور بعض الوقت بدأوا في فهم ما يريده منهم. كان يعرف أيضًا، حتى لو كان هذا عقدًا للعبيد، كان لا يزالون يجب وضع توقيعهم تحته. لكن رولاند لم يعتقد أنه من الجيد أن يفقد مبادئه فقط للحصول على بعض الفوائد الصغيرة. منذ أن اختاروا اتباع هذا الطريق، عليهم معرفة إلى أين يقودهم.
”لم يكن النص المكتوب في الكتاب صحيحًا، صاحب السمو الملكي، أن الجبل المقدس غير موجود، انت قد أكدت ذلك” لكنها لا تزال ترفع يدها اليمنى” أتمنى ألا ترتبك من محتوى الكتاب.”
بالطبع، لا يمكننا استبعاد هذه النقطة، إنها مجرد مهارة فطرية لحضارة غريبة. يعتقد رولاند، في الوقت الحالي، أن النقطة المهمة هي أن نتذكر، أن “الشيطان” ليس عدوا لا يقهر، بل يمكن قتلهم.
وفجأة ظهر كتاب مع الضوء الذهبي في الجو، وانقلب الكتاب مفتوحا وتحولت صفحاته بسرعة لا تصدق، عندما وصل الكتاب إلى نهايته، سقط مباشرة في يد سكرول.
بالطبع، لا يمكننا استبعاد هذه النقطة، إنها مجرد مهارة فطرية لحضارة غريبة. يعتقد رولاند، في الوقت الحالي، أن النقطة المهمة هي أن نتذكر، أن “الشيطان” ليس عدوا لا يقهر، بل يمكن قتلهم.
”صاحب السمو، أتمنى أن تكون الشخص الوحيد الذي سيقرأه. لا أريد أن أرى أي من شقيقاتي تصبح مثل كارا”
هز رولاند رأسه، وجلس خلف الطاولة وفتح الكتاب بعناية. شعر من الصفحات كما لو أن الكتاب أصبح حقيقة. مثلما قالت سكرول، تم العبث بمعظم المحتوى.
أخذ رولاند الكتاب من يد سكرول وأراحها، “لقد حصلت عليه”.
أصبحت الكتابة الأنيقة في الكتاب مقروءة، و لكنها كانت مكتوبة بسرعة، لكن المحتوى كان مفهوما ووضح العديد من الأسئلة.
عندما غادرت الساحرات الأخرى المكتب، ظهرت نايتنجل بهدوء جالسه على الأريكة. رفعت ثوبها كالمعتاد ووضعت قدميها على الطاولة ومضغت بسعادة سمكة مجففة.
” تمامًا مثلنا “.
“أنت لا تريدين أن ترى ذلك؟” سأل رولاند بابتسامة على وجهه.
أدرك رولاند أنه كان من الصعب عليهم فهم معنى كل سطر مكتوب في العقد، لكن هذا لم يكن مهمًا، بعد مرور بعض الوقت بدأوا في فهم ما يريده منهم. كان يعرف أيضًا، حتى لو كان هذا عقدًا للعبيد، كان لا يزالون يجب وضع توقيعهم تحته. لكن رولاند لم يعتقد أنه من الجيد أن يفقد مبادئه فقط للحصول على بعض الفوائد الصغيرة. منذ أن اختاروا اتباع هذا الطريق، عليهم معرفة إلى أين يقودهم.
أجابت بصوت ساخط. “أنا لست مهتمة بأي شيء أحب المجانين النظر إليه”.
أخذت صورة واقعية تظهر بشكل تدريجي على الورق، وخلال عملية الرسم بأكملها لم تفتح ثريا عينيها مرة واحدة.
هز رولاند رأسه، وجلس خلف الطاولة وفتح الكتاب بعناية. شعر من الصفحات كما لو أن الكتاب أصبح حقيقة. مثلما قالت سكرول، تم العبث بمعظم المحتوى.
“سكرول، هل قرأتي الكتاب أيضًا؟”
يبدو كما لو أن النص لم يكتب باللغة المشتركة، على الأقل لم تكن القواعد هي نفسها. ضمن الكتاب ذكر قمر الدم، بالإضافة إلى بوابة حجرية ضخمة، ولكن لم يجد أي أثر للمدينة المقدسة في أي مكان.
لذا أريد أن أعرف ما الذي واجهتوه، هل كان نوعًا مختلطًا أم حيوانات شيطانية؟ ” كانت ليفز أول من تحدث: “لم تكن وحوش شيطانية، بل كانوا شياطين قادمين من وراء بوابة الجحيم.
في الواقع، وبصرف النظر عن بعض الكلمات التي كان من الممكن في بعض الأحيان فهمها، لم يكن معنى كلمات أخرى كثيرة واضحًا بالنسبة له.
عندما اندفع رولاند بالقرب من الطاولة، اكتشف أن الصورة تبدو واقعية للغاية – لا، كان عليه تصحيح نفسه، لم تكن هذه لوحة، بل صورة مأخوذة من مشهد واقعي. كانت قدرتها مثل الكاميرا، حيث أعادت إنتاج المذبحة في البرية من منظور الشخص الأول( زي لعبة far cry).
معظم محتوى الكتاب الذي لم يتمكن من قراءته – في النهاية كان الملخص هو : حتى إذا كنت أعرف كل الكلمات، فأنا لست متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من فهمها تمامًا. لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب الاختصار القصير الذي كان بإمكان سكرول الوصول إليه فقط، أو ما إذا كان الكتاب قد تم تسجيله بهذه الطريقة.
سأل رولاند: “هل تمكنت من قتلهم وحدك؟”
تصفح رولاند خلال الكتاب بسرعة، و ذهب مباشرة إلى النهاية. ومع ذلك، كان الكتاب سميكًا إلى حد كبير، وكان محتواه قليل جدًا، وكانت معظم جوانبه فارغة. لكن عندما التفت إلى الصفحة الأخيرة، رأى فجأة نصًا قابلاً للقراءة.
سأل رولاند: “هل تمكنت من قتلهم وحدك؟”
أصبحت الكتابة الأنيقة في الكتاب مقروءة، و لكنها كانت مكتوبة بسرعة، لكن المحتوى كان مفهوما ووضح العديد من الأسئلة.
” لقد ذكرت لايتننج شيئًا مشابهًا لهذا في قصصها، أعتقد أنها وصفتها بأنها سراب. ”
كانت الجملة الأولى التي لا تزال مكتوبة بخط يدوي أنيق هي “لقد فشلنا. لا يستطيع البشر التغلب على الشيطان”
لذا أريد أن أعرف ما الذي واجهتوه، هل كان نوعًا مختلطًا أم حيوانات شيطانية؟ ” كانت ليفز أول من تحدث: “لم تكن وحوش شيطانية، بل كانوا شياطين قادمين من وراء بوابة الجحيم.
بواسطة :
أصبحت الكتابة الأنيقة في الكتاب مقروءة، و لكنها كانت مكتوبة بسرعة، لكن المحتوى كان مفهوما ووضح العديد من الأسئلة.
![]()
أخذ رولاند الكتاب من يد سكرول وأراحها، “لقد حصلت عليه”.
