Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 207

ما قاله لو شون منطقيًا: لم يكن هناك تراجع في هذه المرحلة!

207 – العودة إلى الأكاديمية !

ومع ذلك ، لم يكن اختياره خاطئًا. فقط من خلال التنافس مع هوانغ يو يمكنه مقابلتها كل يوم. وبهذه الطريقة ، سيجعل من السهل عليه أن يحاكيها أيضًا.

ملاحظة مهمة اخر الفصل قوموا بقراءتها ._.

امسك قبضته بإحكام ، التفت لو شون لإلقاء نظرة على صديقه.

****

في اللحظة التي غادروا فيها ، عم الصمت في الغرفة على الفور.

بعد قبول أوراق الشاي ، خرج تشانغ شوان بدون أن يقول اي شيء .

“منذ أن وصلنا إلى الأكاديمية ، سأودعكم الان !”

هو لم يكن ينوي حضور مأدبة عيد الميلاد على الإطلاق.

لولا طلب هوانغ يو وباي شون ، وكذلك للحصول على فرصة للقاء المعلمين الرئيسيين الثلاثة لسؤالهم عن هالة السم ، ولم يكن سيهتم بالشيخ تيان ولو قليلاً.

يمكنه بسهولة أن يمنحهم حياة من الرفاهية في ذلك الوقت ، ولن تكون معالجتهم شيء مستحيلًا على الإطلاق.

حتى لو كانت جنازته ، لم يكن ليأتي إلى مثل هذا الحدث.

بعد رؤية تشانغ شوان يغادر ، سرعان ما تبعته هوانغ يو وباي شون أيضا .

على الرغم من أنه لم تتح له الفرصة لسؤال المعلمين الرئيسيين الثلاثة عن هذه المسألة ، بناءً على موقفهم ، فمن المرجح أن يأتوا للبحث عنه قريبًا. لن يكون الوقت قد فات لسؤالهم ذلك الحين .

“وانغ تشاو ، ألا تعرف هذا الصيدلاني؟ أود شراء بعض الحبوب لتجربتها.”

بما أن هذا هو الحال ، لم يعد هناك أي غرض لبقاء تشانغ شوان. .

“وانغ تشاو ، ألا تعرف هذا الصيدلاني؟ أود شراء بعض الحبوب لتجربتها.”

أما لماذا كان تشانغ شوان قادرًا على رؤية العيوب في الشاي الذي تم تحضيره من قبل الشيخ تيان ، فقد كان السبب بسيطًا. في اللحظة التي دخل فيها تشانغ شوان إلى القاعة ، كان الطرف الآخر في خضم تحضير الشاي. على هذا النحو ، جمعت المكتبة كتابًا تلقائيًا عليه ، وفقط من خلال تقليبه ، عرف تشانغ شوان كل شيء عنه.

“لقد استفدت بشكل كبير من نصيحة المعلم تشانغ ، تيان لونغ ، تيان قانغ ، سأترك مأدبة عيد الميلاد لكما. أود أن انعزل لبعض الوقت لفهم ما قاله. ربما تسمح كلماته بزيادة معرفتي في طريق الشاي “. هزالشيخ تيان رأسه قليلا .

لولا أنه يحاول الوقوف ضده والانحياز مع لو شون، لما كان قد ازعج نفسه وأحرج الطرف الآخر أمام الجميع .

“الشيخ تيان على حق. ثلث شاي تهدئة الروح غير مهم على الاطلاق. بصرف النظر عن حقيقة أنه قدم نصيحة قيّمة إلى المعلم تيان ، فقط الكلمتين اللتان كتبهما على اللوحة قيّمتان”. رد عليه ليو شي .

كنت ترغب في الاستفادة من لو شون لإذلالي ؟)

في الواقع.

يالها من مزحة! أولئك الذين يحاولون صفع وجهي سيتم صفعهم من قبلي. لا يهمني سواء كنت الشيخ تيان أو أيا كان. لا توجد هناك استثناءات.)

حتى إذا كانت النصيحة قد ساعدت جده ، فلا يجب أن تكون هناك حاجة لاعطاء الطرف الآخر هذه الهدية السخية.

“الشيخ تيان ، جلالتك ، ليو شي ، تشوانغ شي ، تشنيغ شي ، نستأذنكم أيضًا!”

“أجل؟…” تفاجئت هوانغ يو وباى شون.

بعد رؤية تشانغ شوان يغادر ، سرعان ما تبعته هوانغ يو وباي شون أيضا .

كانت علاقة باي شون مع تشوانغ شي مختلفة عن علاقة ليو شي مع هوانغ يو .

كانوا هم الذين أحضروا المعلم تشانغ الى هنا واعتقدوا أنه من غير المناسب لهم البقاء هنا بالنظر إلى هذا الوضع.

على الرغم من وجود العديد من الكتب بخصوص طريق الشاي في رأسه ، إلا أنه لم تتح له الفرصة لقراءتها حتى الآن. ونتيجة لذلك ، لم يكن من الكذب أن نقول إنه لا يعرف أي شيء عن الموضوع.

في اللحظة التي غادروا فيها ، عم الصمت في الغرفة على الفور.

“منذ أن وصلنا إلى الأكاديمية ، سأودعكم الان !”

“جدي ، هذا هو شاي تهدئة الروح! لماذا ، لماذا فجأة اهديته الكثير منه …” كان تيان لونغ يشعر بالصدمة حتى الآن

بعد أن غادر المعلمون الرئيسيون والإمبراطور شين زوي منزل تيان ، خرج لو شون ووانغ تشاو من المنزل أيضا . في اللحظة التي غادروا فيها الاستياء والسخط ظاهر في عيونهم .

حتى إذا كانت النصيحة قد ساعدت جده ، فلا يجب أن تكون هناك حاجة لاعطاء الطرف الآخر هذه الهدية السخية.

بطبيعة الحال ، فعلت ذلك عوضا عن ليو شي. على هذا النحو ، كان من الطبيعي أن يتم تقديم الهدية للشيخ تيان من خلال يد ليو شي.

لقد دفعوا ثمناً باهظاً لايجاد شخص ما لالتقاط أوراق الشاي الخاصة بهم. لم يكن شيئًا يمكن للمرء شراؤه بالمال.

حدق كل من باي شون وهوانغ يو على بعضهما البعض.

حتى جده لا يتحمل أن يشربه في مناسبات غير رسمية ، لكنه الان يقدمه لشخص آخر هكذا …

نظام التنزيل 5 فصول أو 4 او3 بس يعني صارلي فترة متبع 5 فصول رح يكون 3 مفتوحات و 2 مغلقات بس رح يتم فتح الفصول المعلقات في بداية كل يوم عشان لا يصير تأخير في القراءة وشكرا لكم والى اللقاء .

بمجرد التفكير في الأمر ، شعر تيان لونغ بألم في قلبه.

ومع ذلك ، لم يكن اختياره خاطئًا. فقط من خلال التنافس مع هوانغ يو يمكنه مقابلتها كل يوم. وبهذه الطريقة ، سيجعل من السهل عليه أن يحاكيها أيضًا.

“كثيرًا؟ ليس كثيرًا على الإطلاق!” نظر إلى حفيده ، هز الشيخ تيان رأسه.

عند مغادرة عشيرة تيان ، قام الثلاثي بتوديع الإمبراطور شين زوي قبل مغادرتهم بسرعة.

على الرغم من أن حفيده بدا ذكيًا ، وقد عهد إليه بتوقعاته ، في هذه اللحظة ، يبدو أن شخصيته ناقصة .

بما أن هذا هو الحال ، لم يعد هناك أي غرض لبقاء تشانغ شوان. .

“الشيخ تيان على حق. ثلث شاي تهدئة الروح غير مهم على الاطلاق. بصرف النظر عن حقيقة أنه قدم نصيحة قيّمة إلى المعلم تيان ، فقط الكلمتين اللتان كتبهما على اللوحة قيّمتان”. رد عليه ليو شي .

حتى لو كان موهوبًا حقًا في جميع الجوانب ، نظرًا للوقت والطاقة المحدودين اللذين يمتلكهما الإنسان ، فسيضطر إلى قضاء معظم وقته في البحث عن الرسم وطريق الشاي ، وبالتالي إهمال قدراته التعليمية.

كانت الكلمتان البسيطتان ، “الغزلان البرية” ، كنزًا لا تقدر بثمن حقًا. لقد رفعت لوحة المستوى الخامس بمستوى آخر تقريبًا. حتى لو قدموا له كل أوراق الشاي في عشيرة تيان ، لكانوا قد حققوا ربحًا.

هو ، لو شون ، ابن معلم الإمبراطور ، عاش حياة سلسة منذ الطفولة. طوال الوقت ، كان هو الشخص الذي أهان الآخرين. متى عانى من نكسة من هذا النوع؟

ليس هذا فقط ، من خلال هذه الإيماءة اللطيفة ، يمكنهم تقليل العداء الذي يشعر به هذا الرسام ، وربما يصبح صديقهم حتى .

كان أملهم الوحيد هو تقييم المعلم غدًا. كان عليهم أن يعلموا الجميع أن لو شون كان المعلم الحقيقي في أكاديمية هونغتيان ، المعلم الأول لمملكة تيانشوان بأكملها.

“لقد استفدت بشكل كبير من نصيحة المعلم تشانغ ، تيان لونغ ، تيان قانغ ، سأترك مأدبة عيد الميلاد لكما. أود أن انعزل لبعض الوقت لفهم ما قاله. ربما تسمح كلماته بزيادة معرفتي في طريق الشاي “. هزالشيخ تيان رأسه قليلا .

لقد تعرض للإهانة الكافية اليوم. لم يعد يستطيع أن يخسر للطرف الآخر بعد الآن.

“ثم لن نزعج المعلم تيان بعد الآن!”

على الرغم من أن الثنائي لم يصدق كلماته بشكل واضح ، لا يمكنهم أن يضايقوا تشانغ شوان ليشرح لهم. وابتسم لهم ،و قفز تشانغ شوان خارج العربة.

عرف ليو لينغ أن الطرف الآخر يدعوهم إلى المغادرة ، فغادر القاعة مع الإمبراطور شين زوي والآخرين.

عند سماع ذلك ،تفاجئ وانغ تشاو.و هز رأسه بسرعة ، “لا يمكنك فعل ذلك! على الرغم من أن ذلك يمكن أن يرفع من زراعتهم في غضون فترة زمنية قصيرة ، فإنه سيضر بأسس الطلاب ، مما يجعل من الصعب عليهم التحسن في المستقبل …”

“جلالة الملك ، لا يزال لدينا أشياء نعتني بها ، لذلك لن نعود معك إلى القصر الملكي”.

حتى لو كانت جنازته ، لم يكن ليأتي إلى مثل هذا الحدث.

عند مغادرة عشيرة تيان ، قام الثلاثي بتوديع الإمبراطور شين زوي قبل مغادرتهم بسرعة.

امسك قبضته بإحكام ، التفت لو شون لإلقاء نظرة على صديقه.

لقد ذهبوا ليبحثوا عن المعلم تشانغ .

“وانغ تشاو ، ألا تعرف هذا الصيدلاني؟ أود شراء بعض الحبوب لتجربتها.”

“إنه حقا إله بين الرجال!” قال الإمبراطور شين زوي وهو يشعر بالصدمة ، برؤية كيف أعجب حتى المعلمين الرئيسيين الثلاثة بـتشانغ شوان. والتفت إلى خادمه وقال ، “قوموا بالاستعدادات. أريد مشاهدة تقييم المعلم غدًا أيضًا!”

“إنه حقا إله بين الرجال!” قال الإمبراطور شين زوي وهو يشعر بالصدمة ، برؤية كيف أعجب حتى المعلمين الرئيسيين الثلاثة بـتشانغ شوان. والتفت إلى خادمه وقال ، “قوموا بالاستعدادات. أريد مشاهدة تقييم المعلم غدًا أيضًا!”

“حسنا يا صاحب الجلالة!” أجاب خادمه .

“لم أعد أهتم بهذا الأمر بعد الآن! يجب أن أفوز غدًا … ليس هناك تراجع بالنسبة لي الآن. طالما أني فزت وأصبح متدربا عند ليو شو، سأكون قادرًا على أن أصبح معلمًا رئيسيًا في غضون عشر سنوات. بحلول ذلك الوقت ، يمكنني بسهولة معالجة المشكلة التي سيعانون منها. في الواقع ، بحلول ذلك الوقت ، منحهم حياة فاخرة لن يعني لي شيئًا “. صر على أسنانه ، احتوت عيني لو شون على السخط والكراهية .

…………………………

في ذلك الوقت ، بينما كانت هوانغ يو وباي شون يتنافسان على لوحة النهار، رسم تشانغ شوان فجأة لوحة من المستوى الخامس ، واشترى الزوج على الفور لوحات تشانغ شوان في ذلك الوقت ، بدا أنهم كانوا ينوون شراء لوحته لتقديمها كهدية ، لذلك كان فضوليًا لماذا أصبحت هدية من ليو شي بدلاً من ذلك. أيضا … أين اللوحة التي اشتراها باي شون ؟

بعد أن غادر المعلمون الرئيسيون والإمبراطور شين زوي منزل تيان ، خرج لو شون ووانغ تشاو من المنزل أيضا . في اللحظة التي غادروا فيها الاستياء والسخط ظاهر في عيونهم .

“حسنًا ، ليس لدينا وقت نضيعه. من حسن الحظ أننا لم نعد الثلاثة ملايين التي اقترضناها من الإمبراطور شين زوي. يجب أن تكون كافية بالنسبة لنا لشراء خمسة أقراص. دعنا نذهب ونشتريها الآن. أنا سأجعلهم يثيرون العاصفة غدًا. لن أنتصر فقط على تشانغ شوان ، بل سأجعل الجميع يعرفون أنه في أكاديمية هونغتيان ، أنا ، لو شون ، أنا لا أهزم! ” صرخ لو شون .

“إنه مجرد معلم منخفض المستوى ، لماذا؟ لماذا! اللعنة! اللعنة!” صرخ لو شون بصوت عال. كانت الكراهية في عينيه عميقة لدرجة أنه يمكن أن يصبغ نهرًا ليصبح لونه أسودا .

إذا كنت لا تعرف شيئًا عن الموضوع ، فكيف يمكنك التحدث بثقة هكذا؟)

كان يعتقد أن مأدبة الشيخ تيان ستكون حافزًا للتقدم الى الأمام ، وسيصبح بنجاح متدربًا عند ليو شي. لم يكن في أحلامه يتوقع … مثل هذا الاستنتاج.

كان الثنائي لا يزال واثقًا من قدراتهم كمعلمين ، لذلك لم يعتقدوا أنهم سيخسرون أمام تشانغ شوان .

الشخص الذي كان نقطة انطلاق له عليه داس على كبريائه عدة مرات ، مما أثار غضبه لدرجة أنه كان على وشك إراقة الدم.

“ألن تعطي هذه اللوحة للشيخ تيان؟ لماذا اعطيتها الى ليو شي بدلاً من ذلك؟”

الشعور القوي بالإذلال الذي شعر به جعله يريد أن يصبح هائجا .

على الرغم من أن الثنائي لم يصدق كلماته بشكل واضح ، لا يمكنهم أن يضايقوا تشانغ شوان ليشرح لهم. وابتسم لهم ،و قفز تشانغ شوان خارج العربة.

هو ، لو شون ، ابن معلم الإمبراطور ، عاش حياة سلسة منذ الطفولة. طوال الوقت ، كان هو الشخص الذي أهان الآخرين. متى عانى من نكسة من هذا النوع؟

هل يبدو كلانا مثل الحمقى لك؟)

“لابد أن هذا الشخص قد قضى كل مجهوده ووقته في تعلم الرسم وطريق الشاي ، لذا يجب أن تكون قدرته على نقل المعرفة سيئة. طالما أنك تنتصر عليه في تقييم المعلم غدًا ، يجب أن تكون قادرًا على الرجوع “قال وانغ تشاو .

“تشترِي بعض الحبوب؟ تقصد أنك تريد …”

على الرغم من أن تشانغ شوان كان موهوبًا ، كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون موهوبًا في جميع الجوانب.

مجرد التفكير في الأمر كان سخيفا.

حتى لو كان موهوبًا حقًا في جميع الجوانب ، نظرًا للوقت والطاقة المحدودين اللذين يمتلكهما الإنسان ، فسيضطر إلى قضاء معظم وقته في البحث عن الرسم وطريق الشاي ، وبالتالي إهمال قدراته التعليمية.

عند مغادرة عشيرة تيان ، قام الثلاثي بتوديع الإمبراطور شين زوي قبل مغادرتهم بسرعة.

كان الثنائي لا يزال واثقًا من قدراتهم كمعلمين ، لذلك لم يعتقدوا أنهم سيخسرون أمام تشانغ شوان .

قالت هوانغ يو: “في الواقع ، كان السبب في أنني طلبت لوحة النهار هي مساعدة ليو شي في إعداد هدية لمعلمه. وبالتالي ، فمن الطبيعي أنه هو الذي قدمها له”. “بصفتي صغيرة ، لا حاجة لي لتقديم مثل هذه الهدية القيمة إلى الشيخ تيان حتى لو حضرت مأدبة عيد ميلاده.”

“يجب أن أفوز بتقييم المعلم غدا”. بعد سماع كلماته ،هز لو شون رأسه.

“لابد أن هذا الشخص قد قضى كل مجهوده ووقته في تعلم الرسم وطريق الشاي ، لذا يجب أن تكون قدرته على نقل المعرفة سيئة. طالما أنك تنتصر عليه في تقييم المعلم غدًا ، يجب أن تكون قادرًا على الرجوع “قال وانغ تشاو .

لقد تعرض للإهانة الكافية اليوم. لم يعد يستطيع أن يخسر للطرف الآخر بعد الآن.

على الرغم من أنه لم تتح له الفرصة لسؤال المعلمين الرئيسيين الثلاثة عن هذه المسألة ، بناءً على موقفهم ، فمن المرجح أن يأتوا للبحث عنه قريبًا. لن يكون الوقت قد فات لسؤالهم ذلك الحين .

“وانغ تشاو ، ألا تعرف هذا الصيدلاني؟ أود شراء بعض الحبوب لتجربتها.”

وصل أخيرًا إلى أكاديمية هونغتيان.

امسك قبضته بإحكام ، التفت لو شون لإلقاء نظرة على صديقه.

“تشترِي بعض الحبوب؟ تقصد أنك تريد …”

“تشترِي بعض الحبوب؟ تقصد أنك تريد …”

أما لماذا كان تشانغ شوان قادرًا على رؤية العيوب في الشاي الذي تم تحضيره من قبل الشيخ تيان ، فقد كان السبب بسيطًا. في اللحظة التي دخل فيها تشانغ شوان إلى القاعة ، كان الطرف الآخر في خضم تحضير الشاي. على هذا النحو ، جمعت المكتبة كتابًا تلقائيًا عليه ، وفقط من خلال تقليبه ، عرف تشانغ شوان كل شيء عنه.

عند سماع ذلك ،تفاجئ وانغ تشاو.و هز رأسه بسرعة ، “لا يمكنك فعل ذلك! على الرغم من أن ذلك يمكن أن يرفع من زراعتهم في غضون فترة زمنية قصيرة ، فإنه سيضر بأسس الطلاب ، مما يجعل من الصعب عليهم التحسن في المستقبل …”

حتى إذا كانت النصيحة قد ساعدت جده ، فلا يجب أن تكون هناك حاجة لاعطاء الطرف الآخر هذه الهدية السخية.

“لم أعد أهتم بهذا الأمر بعد الآن! يجب أن أفوز غدًا … ليس هناك تراجع بالنسبة لي الآن. طالما أني فزت وأصبح متدربا عند ليو شو، سأكون قادرًا على أن أصبح معلمًا رئيسيًا في غضون عشر سنوات. بحلول ذلك الوقت ، يمكنني بسهولة معالجة المشكلة التي سيعانون منها. في الواقع ، بحلول ذلك الوقت ، منحهم حياة فاخرة لن يعني لي شيئًا “. صر على أسنانه ، احتوت عيني لو شون على السخط والكراهية .

“تحدثت فقط ؟”

“هذا …” تردد وانغ تشاو.

لولا طلب هوانغ يو وباي شون ، وكذلك للحصول على فرصة للقاء المعلمين الرئيسيين الثلاثة لسؤالهم عن هالة السم ، ولم يكن سيهتم بالشيخ تيان ولو قليلاً.

عرف وانغ تشاو عن مواهب صديقه. لقد كان على بعد خطوة من أن يصبح رسامًا ، وفي اللحظة التي يخترق فيها هذا الاختناق ، سيكون مؤهلاً لخوض اختبار المعلم الرئيسي. بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبها كمعلم في السنوات القليلة الماضية ، وكذلك دراسته عن المعلمين الرئيسيين ، لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يصبح معلمًا رئيسيًا في غضون عشر سنوات.

امسك قبضته بإحكام ، التفت لو شون لإلقاء نظرة على صديقه.

بمجرد أن يصبح معلما رئيسيًا ، لن تكون مهمة صعبة للتعويض عن خسائر هؤلاء الطلاب.

حتى جده لا يتحمل أن يشربه في مناسبات غير رسمية ، لكنه الان يقدمه لشخص آخر هكذا …

يمكنه بسهولة أن يمنحهم حياة من الرفاهية في ذلك الوقت ، ولن تكون معالجتهم شيء مستحيلًا على الإطلاق.

وصل أخيرًا إلى أكاديمية هونغتيان.

“حسنًا ، ليس لدينا وقت نضيعه. من حسن الحظ أننا لم نعد الثلاثة ملايين التي اقترضناها من الإمبراطور شين زوي. يجب أن تكون كافية بالنسبة لنا لشراء خمسة أقراص. دعنا نذهب ونشتريها الآن. أنا سأجعلهم يثيرون العاصفة غدًا. لن أنتصر فقط على تشانغ شوان ، بل سأجعل الجميع يعرفون أنه في أكاديمية هونغتيان ، أنا ، لو شون ، أنا لا أهزم! ” صرخ لو شون .

ما قاله لو شون منطقيًا: لم يكن هناك تراجع في هذه المرحلة!

“حسنًا ، سأذهب لإلقاء نظرة …”

“الشيخ تيان ، جلالتك ، ليو شي ، تشوانغ شي ، تشنيغ شي ، نستأذنكم أيضًا!”

مع علمه أن لو شون قد كان حازما وأنه كان من المستحيل عليه أن يقنعه بخلاف ذلك ، هز وانغ تشاو رأسه.

حدق كل من باي شون وهوانغ يو على بعضهما البعض.

ما قاله لو شون منطقيًا: لم يكن هناك تراجع في هذه المرحلة!

في ذلك الوقت ، بينما كانت هوانغ يو وباي شون يتنافسان على لوحة النهار، رسم تشانغ شوان فجأة لوحة من المستوى الخامس ، واشترى الزوج على الفور لوحات تشانغ شوان في ذلك الوقت ، بدا أنهم كانوا ينوون شراء لوحته لتقديمها كهدية ، لذلك كان فضوليًا لماذا أصبحت هدية من ليو شي بدلاً من ذلك. أيضا … أين اللوحة التي اشتراها باي شون ؟

لقد أساءوا إلى يانغ شي في القصر الملكي ، مما جعل من المستحيل عليهم أن يصبحوا متدربين عنده .

وصل أخيرًا إلى أكاديمية هونغتيان.

كان المعلمون الرئيسيون الثلاثة قد وضعوا أنظارهم على تشانغ شوان. إذا خسر الاثنان ، فلن تكون هناك أي فرصة لهما.

*******************

كان أملهم الوحيد هو تقييم المعلم غدًا. كان عليهم أن يعلموا الجميع أن لو شون كان المعلم الحقيقي في أكاديمية هونغتيان ، المعلم الأول لمملكة تيانشوان بأكملها.

هو لم يكن ينوي حضور مأدبة عيد الميلاد على الإطلاق.

وأن تشانغ شوان … لم يكن شيئًا على الإطلاق!

على الرغم من أنه لم تتح له الفرصة لسؤال المعلمين الرئيسيين الثلاثة عن هذه المسألة ، بناءً على موقفهم ، فمن المرجح أن يأتوا للبحث عنه قريبًا. لن يكون الوقت قد فات لسؤالهم ذلك الحين .

لم يكن مؤهلاً حتى للتنافس معهم!

لقد أساءوا إلى يانغ شي في القصر الملكي ، مما جعل من المستحيل عليهم أن يصبحوا متدربين عنده .

………………………………

“ماذا عنك؟ كطالب عند تشوانغ شوان ، يجب ألا تكون هناك حاجة لك لإعداد هدية بدلاً عنه ، أليس كذلك؟”

“ألن تعطي هذه اللوحة للشيخ تيان؟ لماذا اعطيتها الى ليو شي بدلاً من ذلك؟”

“آه …”بعد سماع كلمات هوانغ يو ، فهم تشانغ شوان على الفور ما يجري.

قبل أن يتمكن تشانغ شوان من الذهاب بعيدا استطاعا هوانغ يو وباي شون اللحاق به. كان جالسا في العربة ، تذكر تشانغ شوان الأمر وسألها .

“ايها المعلم تشانغ ، اعتقدت أنك لا تعرف أي شيء عن طريق الشاي. ثم كيف كنت …” بعد فترة قصيرة ، عندما كانت أكاديمية هونغتيان أمامهم بالفعل ، قامت هوانغ يو بسؤاله .

في ذلك الوقت ، بينما كانت هوانغ يو وباي شون يتنافسان على لوحة النهار، رسم تشانغ شوان فجأة لوحة من المستوى الخامس ، واشترى الزوج على الفور لوحات تشانغ شوان في ذلك الوقت ، بدا أنهم كانوا ينوون شراء لوحته لتقديمها كهدية ، لذلك كان فضوليًا لماذا أصبحت هدية من ليو شي بدلاً من ذلك. أيضا … أين اللوحة التي اشتراها باي شون ؟

يمكنه بسهولة أن يمنحهم حياة من الرفاهية في ذلك الوقت ، ولن تكون معالجتهم شيء مستحيلًا على الإطلاق.

قالت هوانغ يو: “في الواقع ، كان السبب في أنني طلبت لوحة النهار هي مساعدة ليو شي في إعداد هدية لمعلمه. وبالتالي ، فمن الطبيعي أنه هو الذي قدمها له”. “بصفتي صغيرة ، لا حاجة لي لتقديم مثل هذه الهدية القيمة إلى الشيخ تيان حتى لو حضرت مأدبة عيد ميلاده.”

ما قاله لو شون منطقيًا: لم يكن هناك تراجع في هذه المرحلة!

“آه …”بعد سماع كلمات هوانغ يو ، فهم تشانغ شوان على الفور ما يجري.

عند مغادرة عشيرة تيان ، قام الثلاثي بتوديع الإمبراطور شين زوي قبل مغادرتهم بسرعة.

في الواقع.

“جدي ، هذا هو شاي تهدئة الروح! لماذا ، لماذا فجأة اهديته الكثير منه …” كان تيان لونغ يشعر بالصدمة حتى الآن

بصفتها صغيرة ، حتى لو زارت الشيخ تيان ، كان عليها فقط إعداد هدية بسيطة . لم تكن هناك حاجة لها لتقديم كنز مثل لوحة النهار .

بعد قبول أوراق الشاي ، خرج تشانغ شوان بدون أن يقول اي شيء .

بطبيعة الحال ، فعلت ذلك عوضا عن ليو شي. على هذا النحو ، كان من الطبيعي أن يتم تقديم الهدية للشيخ تيان من خلال يد ليو شي.

الشخص الذي كان نقطة انطلاق له عليه داس على كبريائه عدة مرات ، مما أثار غضبه لدرجة أنه كان على وشك إراقة الدم.

“ماذا عنك؟ كطالب عند تشوانغ شوان ، يجب ألا تكون هناك حاجة لك لإعداد هدية بدلاً عنه ، أليس كذلك؟”

حتى إذا كانت النصيحة قد ساعدت جده ، فلا يجب أن تكون هناك حاجة لاعطاء الطرف الآخر هذه الهدية السخية.

كانت علاقة باي شون مع تشوانغ شي مختلفة عن علاقة ليو شي مع هوانغ يو .

وأن تشانغ شوان … لم يكن شيئًا على الإطلاق!

كانت هوانغ يو متدربة عنده بينما كان هو مجرد طالب. على الرغم من أن كلاهما بدا على حد سواء ، إلا أن مكانة وهوية الاثنين كانت على مستويين مختلفين.

“لقد صادفت للتو بعض الكتب عن طريق الشاي في الماضي وتحدثت عن الأمر . لقد كانت صدفة تمكنت من تخمينها بشكل صحيح!” رد تشانغ شوان عليهم .

قد يتعين على هوانغ يو البحث عن هدية عيد ميلاد بدلاً من ليو شي ، ولكن كطالب ، لا ينبغي أن تكون هناك حاجة إلى باي شون للقيام بنفس الشيء.

“وانغ تشاو ، ألا تعرف هذا الصيدلاني؟ أود شراء بعض الحبوب لتجربتها.”

“في الواقع … أنا …” خدش باي شون رأسه من الحرج. “لأن شياو يو أرادت لوحة النهار أردتها أيضا وبهذه الطريقة ، سيكون لدي سبب لأكون معها … أما لماذا اشتريت اللوحة من السيد تشانغ ، فهي لأبي. يحب الرسم كثيرًا أيضًا … “. كان تشانغ شوان عاجزًا عن الكلام.

بعد قبول أوراق الشاي ، خرج تشانغ شوان بدون أن يقول اي شيء .

اتضح أن هذا الشخص أراد لوحة النهار لمغازلة هوانغ يو.

“لابد أن هذا الشخص قد قضى كل مجهوده ووقته في تعلم الرسم وطريق الشاي ، لذا يجب أن تكون قدرته على نقل المعرفة سيئة. طالما أنك تنتصر عليه في تقييم المعلم غدًا ، يجب أن تكون قادرًا على الرجوع “قال وانغ تشاو .

مجرد التفكير في الأمر كان سخيفا.

“لم أعد أهتم بهذا الأمر بعد الآن! يجب أن أفوز غدًا … ليس هناك تراجع بالنسبة لي الآن. طالما أني فزت وأصبح متدربا عند ليو شو، سأكون قادرًا على أن أصبح معلمًا رئيسيًا في غضون عشر سنوات. بحلول ذلك الوقت ، يمكنني بسهولة معالجة المشكلة التي سيعانون منها. في الواقع ، بحلول ذلك الوقت ، منحهم حياة فاخرة لن يعني لي شيئًا “. صر على أسنانه ، احتوت عيني لو شون على السخط والكراهية .

ومع ذلك ، لم يكن اختياره خاطئًا. فقط من خلال التنافس مع هوانغ يو يمكنه مقابلتها كل يوم. وبهذه الطريقة ، سيجعل من السهل عليه أن يحاكيها أيضًا.

حدق كل من باي شون وهوانغ يو على بعضهما البعض.

فقط ، على الرغم من أن باي شون كان مهتمًا بـهوانغ يو، لا يمكن قول الشيء نفسه عنها. على الأرجح ، كان من المقدر أن يتم كسر قلبه منها .

وأن تشانغ شوان … لم يكن شيئًا على الإطلاق!

كان باي شون مجرد طالب عند تشوانغ شي. لم تكن هناك حاجة له ​​لتقديم لوحة من المستوى الخامس إلى الشيخ تيان. بصفته أحد النبلاء الكرام في البلاد ، لم يكن من الصعب عليه العثور على هدية أخرى مناسبة. ونتيجة لذلك ، كان لدى الشيخ تيان فقط لوحة الغزلان البرية ، والاخرى كانت لا نزال في حوزة باي شون.

“لم أعد أهتم بهذا الأمر بعد الآن! يجب أن أفوز غدًا … ليس هناك تراجع بالنسبة لي الآن. طالما أني فزت وأصبح متدربا عند ليو شو، سأكون قادرًا على أن أصبح معلمًا رئيسيًا في غضون عشر سنوات. بحلول ذلك الوقت ، يمكنني بسهولة معالجة المشكلة التي سيعانون منها. في الواقع ، بحلول ذلك الوقت ، منحهم حياة فاخرة لن يعني لي شيئًا “. صر على أسنانه ، احتوت عيني لو شون على السخط والكراهية .

“ايها المعلم تشانغ ، اعتقدت أنك لا تعرف أي شيء عن طريق الشاي. ثم كيف كنت …” بعد فترة قصيرة ، عندما كانت أكاديمية هونغتيان أمامهم بالفعل ، قامت هوانغ يو بسؤاله .

عند مغادرة عشيرة تيان ، قام الثلاثي بتوديع الإمبراطور شين زوي قبل مغادرتهم بسرعة.

لقد أظهر هذا الشخص جهله بوضوح في الموضوع في وقت سابق ، ولا يبدو أنه كان يزيفه. ومع ذلك ، كيف تمكن من الإشارة إلى الأخطاء في طريقة تحضير شاي تيان لونغ والشيخ تيان ، حتى أنه أثار إعجاب الشيخ تيان تمامًا؟

السلام عليكم اول شي بموضوع اغلاق الفصول انا بيدي التحكم اني م اغلق الفصول ابد بس كذا راح نظلم الي مشتركين بالعضوية فالشي الصح اني ابدأ باغلاقهم .

“صحيح أنني لم أكن أعرف أي شيء عن ذلك …”. هز تشانغ شوان رأسه.

قبل أن يتمكن تشانغ شوان من الذهاب بعيدا استطاعا هوانغ يو وباي شون اللحاق به. كان جالسا في العربة ، تذكر تشانغ شوان الأمر وسألها .

على الرغم من وجود العديد من الكتب بخصوص طريق الشاي في رأسه ، إلا أنه لم تتح له الفرصة لقراءتها حتى الآن. ونتيجة لذلك ، لم يكن من الكذب أن نقول إنه لا يعرف أي شيء عن الموضوع.

مجرد التفكير في الأمر كان سخيفا.

“أجل؟…” تفاجئت هوانغ يو وباى شون.

“وانغ تشاو ، ألا تعرف هذا الصيدلاني؟ أود شراء بعض الحبوب لتجربتها.”

إذا كنت لا تعرف شيئًا عن الموضوع ، فكيف يمكنك التحدث بثقة هكذا؟)

بعد أن غادر المعلمون الرئيسيون والإمبراطور شين زوي منزل تيان ، خرج لو شون ووانغ تشاو من المنزل أيضا . في اللحظة التي غادروا فيها الاستياء والسخط ظاهر في عيونهم .

ألا يجب أن تأتي بكذبة أفضل من تلك؟)

“تحدثت فقط ؟”

“لقد صادفت للتو بعض الكتب عن طريق الشاي في الماضي وتحدثت عن الأمر . لقد كانت صدفة تمكنت من تخمينها بشكل صحيح!” رد تشانغ شوان عليهم .

على الرغم من أن الثنائي لم يصدق كلماته بشكل واضح ، لا يمكنهم أن يضايقوا تشانغ شوان ليشرح لهم. وابتسم لهم ،و قفز تشانغ شوان خارج العربة.

“تحدثت فقط ؟”

ليس هذا فقط ، من خلال هذه الإيماءة اللطيفة ، يمكنهم تقليل العداء الذي يشعر به هذا الرسام ، وربما يصبح صديقهم حتى .

حدق كل من باي شون وهوانغ يو على بعضهما البعض.

“حسنًا ، سأذهب لإلقاء نظرة …”

أخي ، إذا كنت لا تريد أن تقول لنا الحقيقة ، فقط قل ذلك. لن تخدع أي شخص بهذا العذر المضحك .)

كان المعلمون الرئيسيون الثلاثة قد وضعوا أنظارهم على تشانغ شوان. إذا خسر الاثنان ، فلن تكون هناك أي فرصة لهما.

هل يبدو كلانا مثل الحمقى لك؟)

على الرغم من أن حفيده بدا ذكيًا ، وقد عهد إليه بتوقعاته ، في هذه اللحظة ، يبدو أن شخصيته ناقصة .

“منذ أن وصلنا إلى الأكاديمية ، سأودعكم الان !”

حتى لو كان موهوبًا حقًا في جميع الجوانب ، نظرًا للوقت والطاقة المحدودين اللذين يمتلكهما الإنسان ، فسيضطر إلى قضاء معظم وقته في البحث عن الرسم وطريق الشاي ، وبالتالي إهمال قدراته التعليمية.

على الرغم من أن الثنائي لم يصدق كلماته بشكل واضح ، لا يمكنهم أن يضايقوا تشانغ شوان ليشرح لهم. وابتسم لهم ،و قفز تشانغ شوان خارج العربة.

“ثم لن نزعج المعلم تيان بعد الآن!”

وصل أخيرًا إلى أكاديمية هونغتيان.

إذا كنت لا تعرف شيئًا عن الموضوع ، فكيف يمكنك التحدث بثقة هكذا؟)

بعد بضعة أيام من الغياب ، كان فضوليًا لمعرفة مدى تقدم تشاو يا والآخرين .

“ماذا عنك؟ كطالب عند تشوانغ شوان ، يجب ألا تكون هناك حاجة لك لإعداد هدية بدلاً عنه ، أليس كذلك؟”

*******************

“لم أعد أهتم بهذا الأمر بعد الآن! يجب أن أفوز غدًا … ليس هناك تراجع بالنسبة لي الآن. طالما أني فزت وأصبح متدربا عند ليو شو، سأكون قادرًا على أن أصبح معلمًا رئيسيًا في غضون عشر سنوات. بحلول ذلك الوقت ، يمكنني بسهولة معالجة المشكلة التي سيعانون منها. في الواقع ، بحلول ذلك الوقت ، منحهم حياة فاخرة لن يعني لي شيئًا “. صر على أسنانه ، احتوت عيني لو شون على السخط والكراهية .

السلام عليكم اول شي بموضوع اغلاق الفصول انا بيدي التحكم اني م اغلق الفصول ابد بس كذا راح نظلم الي مشتركين بالعضوية فالشي الصح اني ابدأ باغلاقهم .

نظام التنزيل 5 فصول أو 4 او3 بس يعني صارلي فترة متبع 5 فصول رح يكون 3 مفتوحات و 2 مغلقات بس رح يتم فتح الفصول المعلقات في بداية كل يوم عشان لا يصير تأخير في القراءة وشكرا لكم والى اللقاء .

( اللي عندهم العضوية يكتبوا بالتعليقات خليني أعدكم نفر نفر ._. )

“في الواقع … أنا …” خدش باي شون رأسه من الحرج. “لأن شياو يو أرادت لوحة النهار أردتها أيضا وبهذه الطريقة ، سيكون لدي سبب لأكون معها … أما لماذا اشتريت اللوحة من السيد تشانغ ، فهي لأبي. يحب الرسم كثيرًا أيضًا … “. كان تشانغ شوان عاجزًا عن الكلام.

نظام التنزيل 5 فصول أو 4 او3 بس يعني صارلي فترة متبع 5 فصول رح يكون 3 مفتوحات و 2 مغلقات بس رح يتم فتح الفصول المعلقات في بداية كل يوم عشان لا يصير تأخير في القراءة وشكرا لكم والى اللقاء .

“هذا …” تردد وانغ تشاو.

بواسطة :

حتى لو كان موهوبًا حقًا في جميع الجوانب ، نظرًا للوقت والطاقة المحدودين اللذين يمتلكهما الإنسان ، فسيضطر إلى قضاء معظم وقته في البحث عن الرسم وطريق الشاي ، وبالتالي إهمال قدراته التعليمية.

Murilo


بما أن هذا هو الحال ، لم يعد هناك أي غرض لبقاء تشانغ شوان. .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط