Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 115

115 – الحرب من أجل المدينة الحدودية 1

115 – الحرب من أجل المدينة الحدودية 1

 عندما دخل العدو أخيرًا حقل رؤيته، لاحظ فانير على الفور الفرسان المدججين بالسلاح الذين كانوا يركبون خيولًا ضخمة، يرتدون دروعًا براقة ومبهرة ويمرون ببطء نحو المدينة الحدودية. كان الحال عادة هو أن رتبة فارس كانت أعلى بكثير من رتبة سكان المدينة مجتمعين، وعندما واجه فجأة حوالي مائة من هؤلاء، كان عليه أن يأخذ نفسا عميقا لتهدئة نفسه.

 ‏”ماذا يفعلون؟” سأل رودني. 

 ‏شعر فانير كيف أصبحت يده تتعرق، فقد كان مثلما كان على الأسوار عندما اضطر إلى مواجهة الوحوش الشيطانية لأول مرة، لكن هذه المرة واجه مخلوقات من نفس نوعه – القوات المشتركة من نبلاء حصن لونغسونغ. 

 ‏”ماذا يفعلون؟” سأل رودني. 

لا هذا غير صحيح. بصق من الغضب والقي أفكاره السابقة جانبا، هل تعتقد أنهم مثلك ؟ متى يعاملك النبلاء كما لو كنت من نفس نوعهم ؟ سأل نفسه ساخرا.

 ‏ماذا علي أن أفعل؟ نظر فانير مرة أخرى في السماء، لكنه كان لا يزال غير قادر على اكتشاف لايتننج، بينما كان العدو يقترب باستمرار بينما يلوح بعلم أبيض. 

الهدف الوحيد من رحلتهم هو انتزاع “المدينة الحدودية” بعيداً عنا وإعادة منجم المنحدر الشمالي تحت سيطرتهم. والأهم من ذلك، أنهم ينوون حتى طرد صاحب السمو الملكي من المنطقة الغربية، كعضو في الجيش الأول، لا أستطيع ببساطة السماح بذلك.

 ‏بعد ذلك، قام كارتر بمرافقة الرسول الذي جاء لوحده إلى مؤخرة خط دفاعهم، لكن فانير كان يعلم أن هذه الخطوة من الدوق كانت مجرد مضيعة للوقت، ولن يوافق الأمير على الاستسلام. 

 خلال محاضرة الأمس قبل الحرب، أوضح صاحب السمو الملكي أن تيموثي ويمبلدون، شقيق صاحب السمو الملكي، قد تآمر ضد العرش، وفي النهاية قتل والده الملك ويمبلدون الثالث من أجل العرش. في الأصل هذه الأحداث بين الملوك والأرستقراطيين، لم تكن لها أهمية كبيرة عنده – هل هناك أي اختلاف بالنسبة لي إذا كان الملك سيتغير؟

 ‏بعد ذلك، قام كارتر بمرافقة الرسول الذي جاء لوحده إلى مؤخرة خط دفاعهم، لكن فانير كان يعلم أن هذه الخطوة من الدوق كانت مجرد مضيعة للوقت، ولن يوافق الأمير على الاستسلام. 

 لكن الآن، بعد أن أراد دوق ريان اغتنام هذه الفرصة لأخذ أراضيه، أصبح الآن غير مقبول على الإطلاق!

ولكن اليوم، تحت سيطرة حضرة صاحب السمو، أصبحت الحياة في المدينة الحدودية أفضل وأفضل، مع وجود تغييرات مرئية للجميع. على سبيل المثال، فكر فانير عندما يحقق عمال المناجم إنتاجًا أعلى، سيحصلون أيضًا على دفعة أعلى. وحتى بعد أن وضع سموه هذه الآلة السوداء في منجم المنحدر الشمالي، فإن الناتج الإضافي كان لا يزال يحسب لعمال المنجم. سواء كان ذلك عند بناء الجدران، أو تعدين الحصى كان الجميع يدفع لهم في الوقت المناسب. خلال هذا الشتاء بأكمله، لم يكن هناك شخص واحد قد تجمد أو تضور جوعًا حتى الموت. 

 عندما فكر في الأمر، كيف كانت حياته قبل أن يأتي سموه إلى المدينة الحدودية ؟ إذا كان يتذكر بشكل صحيح، كان اللورد السابق في الواقع كان الكونت الذي نادرا ما أظهر نفسه. تم الاستيلاء على الفراء من قبل حراسه الشخصيين الذين استخدموا أسلحتهم في كثير من الأحيان لخفض الأسعار. وعندما وصلت أشهر الشياطين، هربوا جميعهم ليعيشوا في الأحياء الفقيرة في حصن لونغسونغ، وينتهي بهم الأمر في نهاية المطاف ليعانوا (يقصد شعب المدينة).

 ‏بعد ذلك، قام كارتر بمرافقة الرسول الذي جاء لوحده إلى مؤخرة خط دفاعهم، لكن فانير كان يعلم أن هذه الخطوة من الدوق كانت مجرد مضيعة للوقت، ولن يوافق الأمير على الاستسلام. 

ولكن اليوم، تحت سيطرة حضرة صاحب السمو، أصبحت الحياة في المدينة الحدودية أفضل وأفضل، مع وجود تغييرات مرئية للجميع. على سبيل المثال، فكر فانير عندما يحقق عمال المناجم إنتاجًا أعلى، سيحصلون أيضًا على دفعة أعلى. وحتى بعد أن وضع سموه هذه الآلة السوداء في منجم المنحدر الشمالي، فإن الناتج الإضافي كان لا يزال يحسب لعمال المنجم. سواء كان ذلك عند بناء الجدران، أو تعدين الحصى كان الجميع يدفع لهم في الوقت المناسب. خلال هذا الشتاء بأكمله، لم يكن هناك شخص واحد قد تجمد أو تضور جوعًا حتى الموت. 

مع وجودهم لحراسة المدينة، نحن لا نحتاج إلى أن يتجمع العامة في هذه الحظائر الخشبية ويتوسلون للآخرين ليقدموا لنا الطعام. إذا لم يعد الأمير هنا بعد الآن، فهل سيسمح الدوق في استمرار بقاء الجيش الأول؟

بالطبع، كان التغيير الأكبر هو لإنجاز الميليشيا – لا، الآن يطلق عليهم “الجيش الأول”.

أثناء التجمع بعد الظهر، واجه مشاكل كبيرة في محاولة تهدئة قلبه. لكن هذين الرجلين، عندما قادا جماعتهما إلى المنطقة، لم يبدوان فقط وكأنما لم يكن هناك شيء مميز حول اليوم، لا، بل إنه كان يستطيع حتى أن يسمع صوت بريان فقط كيف كان حريصًا على القتال. لكنه حتى الآن غير قادر على تهدئة نفسه. مع القليل من الخجل في قلبه، كان عليه أن يعترف أنه حتى الأخوين رودني كانا يعملان بشكل أفضل من أدائه الخاص. هذا التفكير جعل فانير يشعر بالاكتئاب الشديد.

مع وجودهم لحراسة المدينة، نحن لا نحتاج إلى أن يتجمع العامة في هذه الحظائر الخشبية ويتوسلون للآخرين ليقدموا لنا الطعام. إذا لم يعد الأمير هنا بعد الآن، فهل سيسمح الدوق في استمرار بقاء الجيش الأول؟

 عندما فكر في الأمر، كيف كانت حياته قبل أن يأتي سموه إلى المدينة الحدودية ؟ إذا كان يتذكر بشكل صحيح، كان اللورد السابق في الواقع كان الكونت الذي نادرا ما أظهر نفسه. تم الاستيلاء على الفراء من قبل حراسه الشخصيين الذين استخدموا أسلحتهم في كثير من الأحيان لخفض الأسعار. وعندما وصلت أشهر الشياطين، هربوا جميعهم ليعيشوا في الأحياء الفقيرة في حصن لونغسونغ، وينتهي بهم الأمر في نهاية المطاف ليعانوا (يقصد شعب المدينة).

 استغرق فانير نفسا عميقا آخر ومسح يده في ملابسه. لا، بالتأكيد لن يسمح بذلك. نبلاء الحصن لا يهتمون بحياة عامة الناس، إنه بالضبط كما قال صاحب السمو من قبل: فقط جيش مكوّن من عامة الناس سيكون مستعدّ للقتال من أجل حياة العوام الآخرين. 

أثناء التجمع بعد الظهر، واجه مشاكل كبيرة في محاولة تهدئة قلبه. لكن هذين الرجلين، عندما قادا جماعتهما إلى المنطقة، لم يبدوان فقط وكأنما لم يكن هناك شيء مميز حول اليوم، لا، بل إنه كان يستطيع حتى أن يسمع صوت بريان فقط كيف كان حريصًا على القتال. لكنه حتى الآن غير قادر على تهدئة نفسه. مع القليل من الخجل في قلبه، كان عليه أن يعترف أنه حتى الأخوين رودني كانا يعملان بشكل أفضل من أدائه الخاص. هذا التفكير جعل فانير يشعر بالاكتئاب الشديد.

 ‏رفع فانير رأسه حتى يتمكن من الحفاظ على الجزء الأيسر من السماء داخل مجال رؤيته، وهناك في مكان بعيد يمكنه رؤية نقطة سوداء صغيرة تدور، عندما ينظر المرء، كان يظن في الواقع إنه مجرد طائر كبير. لكن في الحقيقة، كانت قائدة استخبارات المدفعية – لايتننج، التي كانت تستخدم الأشجار التي تنمو على جانبي الطريق كغطاء مع مراقبة تحركات العدو باستمرار. وعندما عادت إلى الخلف، لاحظت فانير أيضًا أنه طالما أنها لم تأخذ زمام المبادرة للتحليق فوق المناطق المفتوحة، لن يتمكن الأشخاص على الأرض من رؤيتها من فروع الأشجار إلا إذا نظروا إلى الأعلى، لذلك كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يكتشفوا أن هناك ساحرة كانت تحلق فوق رؤوسهم. 

 كان يعتقد أنه بعد أن وقف على الحائط وحارب ضد الوحوش الشيطانية كان يمكن أن يعتبر نفسه مقاتلًا خبيراً واعتقد أيضًا أنه موهوب، لكنه اكتشف اليوم أنه لا يزال هناك مسافة ضخمة بينه وبينه الفأس الحديدي وبريان.

بعد مرور ربع ساعة، اقتربت لايتننج من موقعه الأمامي بينما كان تومض بشريط أخضر.

نظر فانير نحو العدو، حيث كان بإمكانه رؤية مجموعة ذات أنواع مختلفة من الدروع تأخذ الجبهة في تشكيل معركتهم، ولم يركبوا، ولم يسيروا في الطابور، بل ساروا فقط في مجموعات صغيرة من الثنائيات أو الثلاثات وسط الميدان. بينما كان الفرسان متناثرين على الجانبين، بدا أنهم كانوا يتخلون عن موقعهم للمرتزقة. بعد ربع ساعة، أصبحت قوات حلفاء الدوق جاهزة.

كان هذا يشير إلى أن العدو قد دخل مسافة 1000 متر وأن عليه الاستعداد لبدء إطلاق النار. لم يكن فانير يعرف أي مدى كانت المسافة التي اسماها سموه “1000 متر”، ولكن عندما رأى الإشارة الخضراء، كان يتبع قواعد التدريب الشامل دون وعي، ليعطي الأمر بتحميل المدفع وضبط الزاوية. 

 في هذا الوقت، جاء فارس من معسكر العدو في اتجاه المدينة الحدودية. أصبح فانير شديد التوتر لدرجة أنه كاد يعطي الأمر بإطلاق النار. 

 لم تأخذ المجموعات الأربع من المدفعية وقتًا طويلاً لإكمال مهامها، وتم تعديل زاوية المدافع إلى الإعداد الثالث، بينما تم أيضًا إدخال البارود وقذيفة المدفعية الصلبة في فوهة المدفع.

 ‏مسح شفتيه بعصبية وتحقق من موقف لايتننج مرة أخرى.

 كان يعتقد أنه بعد أن وقف على الحائط وحارب ضد الوحوش الشيطانية كان يمكن أن يعتبر نفسه مقاتلًا خبيراً واعتقد أيضًا أنه موهوب، لكنه اكتشف اليوم أنه لا يزال هناك مسافة ضخمة بينه وبينه الفأس الحديدي وبريان.

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

أثناء التجمع بعد الظهر، واجه مشاكل كبيرة في محاولة تهدئة قلبه. لكن هذين الرجلين، عندما قادا جماعتهما إلى المنطقة، لم يبدوان فقط وكأنما لم يكن هناك شيء مميز حول اليوم، لا، بل إنه كان يستطيع حتى أن يسمع صوت بريان فقط كيف كان حريصًا على القتال. لكنه حتى الآن غير قادر على تهدئة نفسه. مع القليل من الخجل في قلبه، كان عليه أن يعترف أنه حتى الأخوين رودني كانا يعملان بشكل أفضل من أدائه الخاص. هذا التفكير جعل فانير يشعر بالاكتئاب الشديد.

في الواقع، أقل من ثلاثمائة شخص، صحح فانير في ذهنه. لدينا فقط مائتان وسبعون جنديا مسلحين بالسلاح، وفقا لتفسير سموه، لأننا نفتقر إلى مجال القدرة الإنتاجية. تم إرسال أولئك الذين لم يكن لديهم بنادق خاصة بهم إلى فرق المدفعية، وكان عليهم التعامل مع إعداد الذخيرة للمدافع الأربعة. عندما اكتشف فانير أنهم أبطأ كثيرًا من مجموعته الخاصة، فقد شعر أيضًا أنه أفضل بكثير. 

 ‏مسح شفتيه بعصبية وتحقق من موقف لايتننج مرة أخرى.

115 – الحرب من أجل المدينة الحدودية 1

 ‏لكن في هذه اللحظة، تباطأت حركة العدو كثيرًا. 

ولكن اليوم، تحت سيطرة حضرة صاحب السمو، أصبحت الحياة في المدينة الحدودية أفضل وأفضل، مع وجود تغييرات مرئية للجميع. على سبيل المثال، فكر فانير عندما يحقق عمال المناجم إنتاجًا أعلى، سيحصلون أيضًا على دفعة أعلى. وحتى بعد أن وضع سموه هذه الآلة السوداء في منجم المنحدر الشمالي، فإن الناتج الإضافي كان لا يزال يحسب لعمال المنجم. سواء كان ذلك عند بناء الجدران، أو تعدين الحصى كان الجميع يدفع لهم في الوقت المناسب. خلال هذا الشتاء بأكمله، لم يكن هناك شخص واحد قد تجمد أو تضور جوعًا حتى الموت. 

 ‏”ماذا يفعلون؟” سأل رودني. 

في الواقع، أقل من ثلاثمائة شخص، صحح فانير في ذهنه. لدينا فقط مائتان وسبعون جنديا مسلحين بالسلاح، وفقا لتفسير سموه، لأننا نفتقر إلى مجال القدرة الإنتاجية. تم إرسال أولئك الذين لم يكن لديهم بنادق خاصة بهم إلى فرق المدفعية، وكان عليهم التعامل مع إعداد الذخيرة للمدافع الأربعة. عندما اكتشف فانير أنهم أبطأ كثيرًا من مجموعته الخاصة، فقد شعر أيضًا أنه أفضل بكثير. 

 “هذا غير معروف حاليًا”، أجاب كات باو. “بالنسبة لي، يبدو أنهم يقومون بتعديل تشكيلهم؟ لكنهم ما زالوا في فوضى قليلا “. 

في الواقع، أقل من ثلاثمائة شخص، صحح فانير في ذهنه. لدينا فقط مائتان وسبعون جنديا مسلحين بالسلاح، وفقا لتفسير سموه، لأننا نفتقر إلى مجال القدرة الإنتاجية. تم إرسال أولئك الذين لم يكن لديهم بنادق خاصة بهم إلى فرق المدفعية، وكان عليهم التعامل مع إعداد الذخيرة للمدافع الأربعة. عندما اكتشف فانير أنهم أبطأ كثيرًا من مجموعته الخاصة، فقد شعر أيضًا أنه أفضل بكثير. 

“إنهم ينتظرون القوات الأخرى”، أوضح جوب بصوت يرتجف قليلاً: “من المستحيل أن يحارب الفرسان بمفردهم، فهم دائماً بحاجة إلى عدد كبير من الناس ليتبعوهم”.

 عندما دخل العدو أخيرًا حقل رؤيته، لاحظ فانير على الفور الفرسان المدججين بالسلاح الذين كانوا يركبون خيولًا ضخمة، يرتدون دروعًا براقة ومبهرة ويمرون ببطء نحو المدينة الحدودية. كان الحال عادة هو أن رتبة فارس كانت أعلى بكثير من رتبة سكان المدينة مجتمعين، وعندما واجه فجأة حوالي مائة من هؤلاء، كان عليه أن يأخذ نفسا عميقا لتهدئة نفسه.

“كيف تعرف كل هذا؟” لم يكن نيلسون مقتنعا. 

 لم تأخذ المجموعات الأربع من المدفعية وقتًا طويلاً لإكمال مهامها، وتم تعديل زاوية المدافع إلى الإعداد الثالث، بينما تم أيضًا إدخال البارود وقذيفة المدفعية الصلبة في فوهة المدفع.

 ‏”لقد رأيتهم بالفعل! سيأخذ الفارس دائما على الأقل اثنين من المرافقين، في حين سيكون هناك العشرات من العبيد الذين لديهم للتعامل مع البحث عن الطعام” بدأ في عدها على أصابعه “أولا، هناك الدوق، هو لورد حصن لونغسونغ، لديه ما لا يقل عن مائة فارس، أليس كذلك؟ ثم هناك سلاح الفرسان الخفيف، الذي لا يقل عن ثلاثمائة شخص. بالإضافة إلى ذلك، الكونتس(جمع كونت بصراحة خوفت اجمعها كونتات) والفيكونتس (جمع فيكوينت) الذين لديهم أراضيهم الخاصة… و الأكثر من ذلك ! لا تنس المرتزقة، لقد تذوقوا الدماء بالفعل، لذا لن يغمضوا حتى وهم يقتلونك! سوف يفعلون أي شيء مقابل المال! في حين أن لدينا فقط ثلاثمائة شخص “.

نظر فانير نحو العدو، حيث كان بإمكانه رؤية مجموعة ذات أنواع مختلفة من الدروع تأخذ الجبهة في تشكيل معركتهم، ولم يركبوا، ولم يسيروا في الطابور، بل ساروا فقط في مجموعات صغيرة من الثنائيات أو الثلاثات وسط الميدان. بينما كان الفرسان متناثرين على الجانبين، بدا أنهم كانوا يتخلون عن موقعهم للمرتزقة. بعد ربع ساعة، أصبحت قوات حلفاء الدوق جاهزة.

في الواقع، أقل من ثلاثمائة شخص، صحح فانير في ذهنه. لدينا فقط مائتان وسبعون جنديا مسلحين بالسلاح، وفقا لتفسير سموه، لأننا نفتقر إلى مجال القدرة الإنتاجية. تم إرسال أولئك الذين لم يكن لديهم بنادق خاصة بهم إلى فرق المدفعية، وكان عليهم التعامل مع إعداد الذخيرة للمدافع الأربعة. عندما اكتشف فانير أنهم أبطأ كثيرًا من مجموعته الخاصة، فقد شعر أيضًا أنه أفضل بكثير. 

 ‏شعر فانير كيف أصبحت يده تتعرق، فقد كان مثلما كان على الأسوار عندما اضطر إلى مواجهة الوحوش الشيطانية لأول مرة، لكن هذه المرة واجه مخلوقات من نفس نوعه – القوات المشتركة من نبلاء حصن لونغسونغ. 

صاح جوب: “المرتزقة، إنهم قادمون!” 

 ‏ماذا علي أن أفعل؟ نظر فانير مرة أخرى في السماء، لكنه كان لا يزال غير قادر على اكتشاف لايتننج، بينما كان العدو يقترب باستمرار بينما يلوح بعلم أبيض. 

نظر فانير نحو العدو، حيث كان بإمكانه رؤية مجموعة ذات أنواع مختلفة من الدروع تأخذ الجبهة في تشكيل معركتهم، ولم يركبوا، ولم يسيروا في الطابور، بل ساروا فقط في مجموعات صغيرة من الثنائيات أو الثلاثات وسط الميدان. بينما كان الفرسان متناثرين على الجانبين، بدا أنهم كانوا يتخلون عن موقعهم للمرتزقة. بعد ربع ساعة، أصبحت قوات حلفاء الدوق جاهزة.

أثناء التجمع بعد الظهر، واجه مشاكل كبيرة في محاولة تهدئة قلبه. لكن هذين الرجلين، عندما قادا جماعتهما إلى المنطقة، لم يبدوان فقط وكأنما لم يكن هناك شيء مميز حول اليوم، لا، بل إنه كان يستطيع حتى أن يسمع صوت بريان فقط كيف كان حريصًا على القتال. لكنه حتى الآن غير قادر على تهدئة نفسه. مع القليل من الخجل في قلبه، كان عليه أن يعترف أنه حتى الأخوين رودني كانا يعملان بشكل أفضل من أدائه الخاص. هذا التفكير جعل فانير يشعر بالاكتئاب الشديد.

 في هذا الوقت، جاء فارس من معسكر العدو في اتجاه المدينة الحدودية. أصبح فانير شديد التوتر لدرجة أنه كاد يعطي الأمر بإطلاق النار. 

 ‏بعد ذلك، قام كارتر بمرافقة الرسول الذي جاء لوحده إلى مؤخرة خط دفاعهم، لكن فانير كان يعلم أن هذه الخطوة من الدوق كانت مجرد مضيعة للوقت، ولن يوافق الأمير على الاستسلام. 

 ‏ماذا علي أن أفعل؟ نظر فانير مرة أخرى في السماء، لكنه كان لا يزال غير قادر على اكتشاف لايتننج، بينما كان العدو يقترب باستمرار بينما يلوح بعلم أبيض. 

نظر فانير نحو العدو، حيث كان بإمكانه رؤية مجموعة ذات أنواع مختلفة من الدروع تأخذ الجبهة في تشكيل معركتهم، ولم يركبوا، ولم يسيروا في الطابور، بل ساروا فقط في مجموعات صغيرة من الثنائيات أو الثلاثات وسط الميدان. بينما كان الفرسان متناثرين على الجانبين، بدا أنهم كانوا يتخلون عن موقعهم للمرتزقة. بعد ربع ساعة، أصبحت قوات حلفاء الدوق جاهزة.

 ‏”كان الرسول الذي أرسله الدوق،” تمتم جوب، “يجب أن يأتي، ليحاول إقناع الأمير”.

 في هذا الوقت، جاء فارس من معسكر العدو في اتجاه المدينة الحدودية. أصبح فانير شديد التوتر لدرجة أنه كاد يعطي الأمر بإطلاق النار. 

 ‏”هذا لا يعنينا “، قام رودني بالوقوف وراء المدفع ووضع خط نظره مع خط الوسط للمدفع. “قائد، نحن بحاجة إلى تعديل المدفع، معظم الفرسان قد تركوا منطقة الصدمة.”

 لكن الآن، بعد أن أراد دوق ريان اغتنام هذه الفرصة لأخذ أراضيه، أصبح الآن غير مقبول على الإطلاق!

 خلال ممارستهم السابقة مع الذخيرة الحية، تم تعليمهم مرارًا وتكرارًا، حيث تم تمثيل نطاق هجوم المدفع بواسطة خط وسط في المدفع، لذلك إذا أرادوا ضرب هدفهم، فعليهم التأكد من أن الهدف يتداخل مع خط الوسط. لذلك بدأ الرجال الخمسة في نفس الوقت في تعديل وجهة المدفع حتى يشير مرة أخرى إلى اتجاه الفرسان.

 ‏لاحظ أعضاء فريقه الآخرون الإشارة أيضًا، لذلك نظروا جميعًا في اتجاهه، وبعد أن هز رأسه بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، وصرخ: “أطلقوا النار!” 

 ‏بعد ذلك، قام كارتر بمرافقة الرسول الذي جاء لوحده إلى مؤخرة خط دفاعهم، لكن فانير كان يعلم أن هذه الخطوة من الدوق كانت مجرد مضيعة للوقت، ولن يوافق الأمير على الاستسلام. 

 ‏ماذا علي أن أفعل؟ نظر فانير مرة أخرى في السماء، لكنه كان لا يزال غير قادر على اكتشاف لايتننج، بينما كان العدو يقترب باستمرار بينما يلوح بعلم أبيض. 

 ‏فجأة، طارت لايتننج فجأة في اتجاه خط الدفاع، تلوح بوحشية بعلم أصفر في يديها. تعني الإشارة الصفراء أن الخصم قد دخل مسافة 800 متر، على هذه المسافة، كانت لديهم الفرصة لضرب الهدف بقذيفة صلبة. كما أنه يعني أنه طالما أن قائد المدفعية لم يمنع إطلاق النار، فقد تطلق فرق المدفعية النار كما تشاء. 

في الواقع، أقل من ثلاثمائة شخص، صحح فانير في ذهنه. لدينا فقط مائتان وسبعون جنديا مسلحين بالسلاح، وفقا لتفسير سموه، لأننا نفتقر إلى مجال القدرة الإنتاجية. تم إرسال أولئك الذين لم يكن لديهم بنادق خاصة بهم إلى فرق المدفعية، وكان عليهم التعامل مع إعداد الذخيرة للمدافع الأربعة. عندما اكتشف فانير أنهم أبطأ كثيرًا من مجموعته الخاصة، فقد شعر أيضًا أنه أفضل بكثير. 

 ‏لاحظ أعضاء فريقه الآخرون الإشارة أيضًا، لذلك نظروا جميعًا في اتجاهه، وبعد أن هز رأسه بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، وصرخ: “أطلقوا النار!” 

 لم تأخذ المجموعات الأربع من المدفعية وقتًا طويلاً لإكمال مهامها، وتم تعديل زاوية المدافع إلى الإعداد الثالث، بينما تم أيضًا إدخال البارود وقذيفة المدفعية الصلبة في فوهة المدفع.

بواسطة :

 ‏لكن في هذه اللحظة، تباطأت حركة العدو كثيرًا. 

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 “هذا غير معروف حاليًا”، أجاب كات باو. “بالنسبة لي، يبدو أنهم يقومون بتعديل تشكيلهم؟ لكنهم ما زالوا في فوضى قليلا “. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط