كان جوهر مسار السماء واضحًا ونقيًا كما لو كان ماء صافي ، بغض النظر عن مدى روعة تلك السموم ، من خلال غرس الجوهر في الداخل ، سيكون تشانغ شوان قادرًا على طردها بسهولة.
جاءت الصدمات مثل الأمواج المتتالية هذا اليوم ، حيث انهارت عليهم واحدة تلو الأخرى. لقد شعروا كما لو أنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار بعد الآن وأن قلبهم قد وصل إلى حدوده .
تمكن يانغ شي من مساعدة حتى شين هونغ المحتضر للوصول إلى مقاتل دان-8 مما يدل على القدرات المذهلة التي يمتلكها.
“هل نادى ليو شي والآخرون تشانغ شوان بالكبير؟”
وفقا لليو شي وتخمينات الآخرين ، كان من المحتمل أن يكون على الأقل معلما رئيسيًا ذو 3 نجوم.
“إنه ليس حتى عشرين. من العمر من ناحية أخرى ، المعلمون الرئيسيين الثلاثة هم على الأقل ستين أو سبعين. أين المنطق …”
“حسنا!” هز لو شون رأسه بجدية. ثم ، التفت إلى ليو لينغ وسأله ، “ليو شي ، هل يمكنني التوسل إليك في مسألة؟”
“ليس لدي فكرة ، ولكن … من مظهرهم ، لا يبدو أن المعلمين الرئيسيين الثلاثة يتظاهرون بأي شيء. هل يمكن أن يكون المعلم تشانغ حقًا شخص لا يصدق؟”
بالنظر إلى أن تشانغ شوان تمكن من الاعتراف بـيانغ شي كمعلم له ، فقد كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يصبح معلمًا رئيسيًا. بغض النظر عن مناداته بالعم، حتى دعوته بالجد لن يكون شيئًا كبيرًا.
كان الأمر كما لو أن البرق قد صعق الجميع .
كان يعتقد أنه قادر على حل مشكلتهم بمجرد أن يصبح معلمًا رئيسيًا ، ولكن الآن ، يبدو أن تفكيره كان ساذجًا للغاية.
جاءت الصدمات مثل الأمواج المتتالية هذا اليوم ، حيث انهارت عليهم واحدة تلو الأخرى. لقد شعروا كما لو أنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار بعد الآن وأن قلبهم قد وصل إلى حدوده .
بعد رؤية الوضع ، تشو هونغ والآخرين قبضوا قبضتهم بإحكام وتحولت عيونهم إلى اللون الأحمر.
“هل … هو كبير ليو شي والاخرين؟ هل يمكن أن يكون …”
ركع لو شون إلى أسفل.
ضيق عينيه ، بدا الإمبراطور شين زوي قد فكر في شيء وهو يرتجف.
“لا بأس طالما كنت على استعداد للتغيير! آمل أن تتعلم بشكل صحيح تحت إشراف ليو شي في المستقبل وأن تصبح معلمًا رئيسيا بسرعة!” برؤية كيف كان الطرف الآخر على استعداد لترك ما مضى ، هز تشانغ شوان رأسه بارتياح.
وبما أن المعلمين الثلاثة الرئيسيين كانوا يقيمون في القصر ، فقد كان على اتصال بهم بشكل متكرر وعلم بنواياهم.
“الكبير …؟”
لقد كانوا يحاولون الاعتراف بـيانغ شوان كمعلم لهم ، ونظرا لكيفية مخاطبتهم لـتشانع شوان بصفته كبيرهم الآن ، بغض النظر عن مدى حماقته ، كان من المستحيل عليه عدم فهم ما يجري.
بعد سماع نداء طالبه ، هز تشانغ شوان برأسه ، “حسنا!”
“المعلم تشانغ شوان هو … طالب يانغ شي. وعلاوة على ذلك ، فهو … طالب مباشر!”
كان صحيحًا أن تناول الحبوب الشيطانية المجنونة سيساعد المرء على تحقيق اختراق في زراعته في غضون فترة زمنية قصيرة ، ولكن التسلق إلى ارتفاعات أكبر في المستقبل سيصبح صعبًا للغاية.
تمكن يانغ شي من مساعدة حتى شين هونغ المحتضر للوصول إلى مقاتل دان-8 مما يدل على القدرات المذهلة التي يمتلكها.
بعد سماع نداء طالبه ، هز تشانغ شوان برأسه ، “حسنا!”
وفقا لليو شي وتخمينات الآخرين ، كان من المحتمل أن يكون على الأقل معلما رئيسيًا ذو 3 نجوم.
بصفته امبراطور البلاد ، يحمل مسؤولية المملكة بأكملها في يديه. لقد تعلم منذ فترة طويلة أن يزن الأمور من حيث التكلفة والفوائد. ما يسمى بالهوية والأقدمية وما إلى ذلك كانت مجرد وسائل مخاطبة.
غالبًا ما تأتي مثل هذه الشخصيات المذهلة وتذهب كما يحلو لها. كان من الممكن أن يختفي في الهواء في غضون أيام قليلة.
إن الصدمة التي خلفتها الحبوب الشيطانية المجنونة هي في الواقع مادة سامة يتركها الدواء في جسم المرء. في حين أن المعلمين الرئيسيين ذو 3 نجوم أو حتى 4 نجوم سيكونون عاجزين امام الأمر ، فإن تشانغ شوان يمتلك القدرة على التعامل معهم.
ولكن إذا كان تشانغ شوان طالبه المباشر ، فسيجعل الأمر أسهل بكثير. يمكنه الاستفادة من تشانغ شوان كجسر لربط يانغ شي بمملكة تيانشوان .
لم يصدق ليو لينغ ما حدث. سار على عجل وأرسل موجة من الجوهر إلى جسم مو شياو . بعد إلقاء نظرة على الداخل ، اتسعت عيناه ، “إن … هذا صحيح!”
حتى لو كان غير قادر على ربط مثل هذه القوة العظمى به ، سيجد ليو شي والاآخرون أيضًا صعوبة في رفضه ، نظرًا لأن كبيرهم ، تشانغ شوان ، ينحدر من مملكة تيانشوان.
من الواضح أن المعلم تشانغ شخص مثل الآلهة !
إذا كان الأمر كذلك ، فهي مسألة وقت فقط قبل أن ترتقي المملكة من خلال الرتب!
الى جانب ذلك ، تم اعتبار ليو شي والآخرين كأقران مع جده شين هونغ. بالنظر إلى أن تشانغ شوان كان كبيرهم ، فقد كان محظوظًا لأنه تمكن من الخروج بمخاطبة تشانغ شوان كعمه فقط .
لقد فكر سابقًا في كونه أقل مرتبة من تشانغ شوان وكان محرجًا ، في الوقت الحالي ، كانت عيناه متوهجة واعتبره شرفًا.
انصدم ليو لينغ من كلمات لو شون ، وهز رأسه.
بالنظر إلى أن تشانغ شوان تمكن من الاعتراف بـيانغ شي كمعلم له ، فقد كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يصبح معلمًا رئيسيًا. بغض النظر عن مناداته بالعم، حتى دعوته بالجد لن يكون شيئًا كبيرًا.
لقد فكر سابقًا في كونه أقل مرتبة من تشانغ شوان وكان محرجًا ، في الوقت الحالي ، كانت عيناه متوهجة واعتبره شرفًا.
بصفته امبراطور البلاد ، يحمل مسؤولية المملكة بأكملها في يديه. لقد تعلم منذ فترة طويلة أن يزن الأمور من حيث التكلفة والفوائد. ما يسمى بالهوية والأقدمية وما إلى ذلك كانت مجرد وسائل مخاطبة.
لقد فكر سابقًا في كونه أقل مرتبة من تشانغ شوان وكان محرجًا ، في الوقت الحالي ، كانت عيناه متوهجة واعتبره شرفًا.
الى جانب ذلك ، تم اعتبار ليو شي والآخرين كأقران مع جده شين هونغ. بالنظر إلى أن تشانغ شوان كان كبيرهم ، فقد كان محظوظًا لأنه تمكن من الخروج بمخاطبة تشانغ شوان كعمه فقط .
“هذا صحيح!” هز مو شياو رأسه.
“ك….ك …. كبير للمعلمين الرئيسيين الثلاثة ؟”
بعد سماع الطرف الآخر يوافق على ذلك بسهولة ، تفاجئ ليو شي والآخرين.
بينما كان الجميع مذهولين ، تعثر لو شون من ذهوله .
انصدم ليو لينغ من كلمات لو شون ، وهز رأسه.
السبب في أنه كان يقف ضد تشانغ شوان سابقًا هو أنه كان يتنافس معه للحصول على فرصة ليصبح متدرب عند المعلمين الرئيسيين الثلاثة . حتى الآن … لم يكن الطرف الآخر منزعجا بالامر قط ، بل تبين أنه كان أكبر من المعلمين الرئيسيين الثلاثة …
وفقا لليو شي وتخمينات الآخرين ، كان من المحتمل أن يكون على الأقل معلما رئيسيًا ذو 3 نجوم.
في هذه اللحظة ، شعر كما لو انه كان مهرجًا.
“أرغب…”
بعد هذه المهزلة الضخمة ، اتضح أن الطرف الآخر لم يهتم بما يريده. بمجرد الكشف عن هويته ، يمكنه تدميره بسهولة.
شعر لو شون بالندم الشديد يضرب في قلبه .
سيد كبير في الرسم ، سيد في طريق الشاي ، صيدلاني (نظرًا لعدد الصيادلة الذين ظهروا في الأكاديمية ، عرف وانغ تشاو على الفور بهوية تشانغ شوان كصيدلاني) ، اخ لوالده ، كبير للمعلمين الرئيسيين الثلاثة …
كان يعرف أيضًا الآثار اللاحقة بتناول هذه الحبوب ، ولكن الإذلال الذي شعر به بالأمس قد أعمى حكمته. رغبته في الفوز في تقييم المعلم هذا جعله يرتكب هذا الخطأ في لحظة حماقة.
فقط أي واحدة من هذه الهويات كانت كافيًة لقمعه ، ولكن في هذه اللحظة ، تم جمع كل ذلك على معلم غير مبالٍ … ارتجف بعنف ، وشعر بالضياع.
“حسنا!” هز لو شون رأسه بجدية. ثم ، التفت إلى ليو لينغ وسأله ، “ليو شي ، هل يمكنني التوسل إليك في مسألة؟”
كان يعتقد دائمًا أنه عبقري ، وحتى بدون مساعدة والده ، يمكنه صنع اسم لنفسه. ولكن الآن ، أدرك أن مواهبه المزعومة لا تعني شيئًا مقارنة بالطرف الآخر.
Murilo
بصراحة … هذه الضربة جعلته يشك في هدفه في الحياة !
شعر لو شون بالندم الشديد يضرب في قلبه .
كان يشعر بفقدان تام عندما سمع صدى صوت ليو شي من أذنيه.
“ليس لدي فكرة ، ولكن … من مظهرهم ، لا يبدو أن المعلمين الرئيسيين الثلاثة يتظاهرون بأي شيء. هل يمكن أن يكون المعلم تشانغ حقًا شخص لا يصدق؟”
“المعلم لو شون هو بالفعل موهبة نادرة. ومنذ ذلك الحين ، سمعت عن سمعته في مملكة بييوو ، والسبب في مجيئي إلى هنا هو الترحيب به كمتدرب عندي. منذ أن تحدث الكبير نيابة عني … لو شون. هل أنت على استعداد لتصبح متدرب عندي ؟ “
السبب في رغبته في الاعتراف بـتشانغ شوان كان لأن أعمال وأداء لو شون كانت مخيبة للآمال. ومع ذلك ، عند رؤيته لهذا ، أدرك أن المعلم لو الهائل من الماضي ، المعلم النجم لأكاديمية هونغتيان ، قد عاد.
نظر ليو لينغ إلى لو شون بابتسامة.
هذه المرة ، دعاه “عمي تشانغ” عن طيب خاطر وإخلاص.
حتى لو كان غير قادر على قبول تشانغ شوان كمتدرب له ، فإن الرحلة كانت تستحق أيضًا إذا تمكن من أخذ لو شون. إلى جانب ذلك ، كان كبيره ينوي بوضوح حل الضغينة ، وكان سعيدًا بمساعدته.
“أرغب…”
بينما كان لا يزال يفكر في كيف ينبغي أن يصبح متدربا عند المعلمين الرئيسيين الثلاثة ، أصبح منافسه بالفعل كبيرهم. بينما كان يفكر في أن يصبح سيد رسم ، كان الطرف الآخر بالفعل سيد كبير في الرسم. بينما كان يفكر في اختراق مقاتل دان-6 ، كان الطرف الآخر بالفعل في قمة مقاتل دان-7 …
استيقظ لو شون من الذهول والصدمة .
ما هذه الشهامة؟)
كل عمله الشاق كان لهذا الغرض. كان يعتقد أنه سيكون محكومًا عليه بالفشل بعد خسارة تقييم المعلم ، ولم يتوقع في أحلامه أبدًا أن تتحقق رغبته بشكل مفاجئ.
السبب في أنه كان يقف ضد تشانغ شوان سابقًا هو أنه كان يتنافس معه للحصول على فرصة ليصبح متدرب عند المعلمين الرئيسيين الثلاثة . حتى الآن … لم يكن الطرف الآخر منزعجا بالامر قط ، بل تبين أنه كان أكبر من المعلمين الرئيسيين الثلاثة …
“نعم …المعلم تشانغ شوان ، أوه ، لا ، العم تشانغ … !”
مو شياو ، الذي فكر في الاعتراف بـتشانغ شوان كمعلمه سابقًا ، عند رؤية أفعال لو شون، شعر بشعور غريب بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت ، نظر إلى لو شون مرة أخرى وقرر من جديد.
بما أن ليو شي قالها بهذه الطريقة ، عرف لو شون أن سمعته لعبت دورًا ثانويًا فقط. الأهم من ذلك ، كان ذلك بسبب توصية المعلم تشانغ .
لن يستغرق الكثير من جهوده لعلاج هؤلاء الأشخاص القلائل. هز تشانغ شوان برأسه وقريباً ، تم علاج طلاب لو شون الخمسة بالكامل.
على الرغم من معاملتي له على هذا النحو ، كان على استعداد لي أن يوصي لي عند ليو شي !
“هل تناولتم جميعًا الحبوب الشيطانية المجنونة؟”
ما هذه الشهامة؟)
اصبخ وجه لو شون شاحبا.
شبك يديه بإحكام ، وتحولت عيون لو شون إلى اللون الأحمر.
“هل نادى ليو شي والآخرون تشانغ شوان بالكبير؟”
“هذا هو الموقف الذي يجب أن يتبعه المعلم. شون اير ، يجب أن تتعلم من المعلم تشانغ!” علق لو تشين ، الذي شهد المشهد بأكمله.
كان الأمر كما لو أن البرق قد صعق الجميع .
لقد سمع الأمر بأكمله من هوانغ يو ، وعلى هذا النحو ، كان يعرف مقدار المشاكل التي جلبها ابنه غير المخلص إلى تشانغ شوان.
أعجب لو شون تمامًا بالطرف الآخر وقرر أن يجعله هدفه النهائي وقدوته عندما رأى هذا الشخص الإلهي ينظر إليه بابتسامة عريضة.
ومع ذلك ، لم يقل الطرف الآخر كلمة نقد. من ناحية أخرى ، ساعده حتى يصبح متدربا عند معلمًا رئيسيًا. هذا أظهر شهامته وأنه لم يكن شخصًا عاديًا.
“أنقذه؟”
“حسنا!” هز لو شون رأسه.
دون شرح أي شيء ، كان تشانغ شوان امام مو شياو. وأمسك يديه ، وأرسل موجة من الجوهر إلى خطوط الطول للطرف الآخر. وسرعان ما تم طرد السموم.
في هذه اللحظة فقط أدرك مدى سخافة أفعاله.
بعد سماع الطرف الآخر يوافق على ذلك بسهولة ، تفاجئ ليو شي والآخرين.
بينما كان لا يزال يفكر في كيف ينبغي أن يصبح متدربا عند المعلمين الرئيسيين الثلاثة ، أصبح منافسه بالفعل كبيرهم. بينما كان يفكر في أن يصبح سيد رسم ، كان الطرف الآخر بالفعل سيد كبير في الرسم. بينما كان يفكر في اختراق مقاتل دان-6 ، كان الطرف الآخر بالفعل في قمة مقاتل دان-7 …
ولكن إذا كان تشانغ شوان طالبه المباشر ، فسيجعل الأمر أسهل بكثير. يمكنه الاستفادة من تشانغ شوان كجسر لربط يانغ شي بمملكة تيانشوان .
تلك كانت المسافة بينهما.
أعجب لو شون تمامًا بالطرف الآخر وقرر أن يجعله هدفه النهائي وقدوته عندما رأى هذا الشخص الإلهي ينظر إليه بابتسامة عريضة.
“ايها المعلم تشانغ ، كنت احمق في الماضي وأسأت إليك في مناسبات متعددة. أرجوك سامحني!”
“نعم …المعلم تشانغ شوان ، أوه ، لا ، العم تشانغ … !”
“لا بأس طالما كنت على استعداد للتغيير! آمل أن تتعلم بشكل صحيح تحت إشراف ليو شي في المستقبل وأن تصبح معلمًا رئيسيا بسرعة!” برؤية كيف كان الطرف الآخر على استعداد لترك ما مضى ، هز تشانغ شوان رأسه بارتياح.
“هذا هو الموقف الذي يجب أن يتبعه المعلم. شون اير ، يجب أن تتعلم من المعلم تشانغ!” علق لو تشين ، الذي شهد المشهد بأكمله.
في الواقع ، لم يكن لديه الكثير من الاستياء تجاه لو شون.
المشكلة الوحيدة التي ظهرت هي مع تشو هونغ. لأنه لم يقاتل على الإطلاق ، لم يكن هناك أي كتاب تم تجميعه عليه. وهكذا ، كان على تشانغ شوان أن يجعله ينفذ تقنية معركة قبل أن يتمكن من تحديد مواقع السموم.
استنادًا إلى الذكريات التي تخص شخصيته السابقة ، قام هذا الشخص بتدريس العديد من الطلاب المذهلين منذ دخوله الأكاديمية. لم يكن لديه اي سجلات سيئة ، وكان ذلك يرجع في الأساس إلى طبيعته التنافسية ورغبته في تجاوز والده المذهل لدرجة أنه ارتكب العديد من الأخطاء.
“لقد تم علاجه بالفعل؟”
“حسنا!” هز لو شون رأسه بجدية. ثم ، التفت إلى ليو لينغ وسأله ، “ليو شي ، هل يمكنني التوسل إليك في مسألة؟”
ناشده لو شون بجدية.
“لا تتردد في الكلام!”
كان صحيحًا أن تناول الحبوب الشيطانية المجنونة سيساعد المرء على تحقيق اختراق في زراعته في غضون فترة زمنية قصيرة ، ولكن التسلق إلى ارتفاعات أكبر في المستقبل سيصبح صعبًا للغاية.
قال ليو شي وهو يمسك لحيته.
“لا يمكنك علاجها؟”
عندما رأى أن لو شون كان مخلصًا في رغبته في فتح صفحة جديدة ، شعر بالسعادة أيضًا.
لأنه لم يكن هناك طريقة لحل الصدمة أصبحت حبة ممنوعة.
“لكي أفوز بهذه المعركة ، استهلك طلابي [الحبوب الشيطانية المجنونة للاختراق] ومن المحتمل أن تكون هناك آثار جانبية شديدة ومضرة. آمل أن يتمكن ليو شي من حل هذه المشكلة.”
ولكن إذا كان تشانغ شوان طالبه المباشر ، فسيجعل الأمر أسهل بكثير. يمكنه الاستفادة من تشانغ شوان كجسر لربط يانغ شي بمملكة تيانشوان .
ركع لو شون إلى أسفل.
بالنظر إلى الوجوه المتوهجة لطلابه ، شعر لو شون بإعجاب بتشانغ شوان
“معلمي…”
“نعم ، أعلم أنني كنت متهور. ليو شي ، أتوسل إليك لمساعدتهم!”
بعد رؤية الوضع ، تشو هونغ والآخرين قبضوا قبضتهم بإحكام وتحولت عيونهم إلى اللون الأحمر.
“ليس لدي فكرة ، ولكن … من مظهرهم ، لا يبدو أن المعلمين الرئيسيين الثلاثة يتظاهرون بأي شيء. هل يمكن أن يكون المعلم تشانغ حقًا شخص لا يصدق؟”
مع الكشف عن المسألة ، ستتأثر سمعة المعلم لو بالتأكيد إلى حد كبير. ومع ذلك ، بالنسبة لمستقبلهم هو على استعداد للكشف عن كل شيء علنًا. كان اهتمامه لطلابه شيء جيد حقا .
كان صحيحًا أن تناول الحبوب الشيطانية المجنونة سيساعد المرء على تحقيق اختراق في زراعته في غضون فترة زمنية قصيرة ، ولكن التسلق إلى ارتفاعات أكبر في المستقبل سيصبح صعبًا للغاية.
مو شياو ، الذي فكر في الاعتراف بـتشانغ شوان كمعلمه سابقًا ، عند رؤية أفعال لو شون، شعر بشعور غريب بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت ، نظر إلى لو شون مرة أخرى وقرر من جديد.
“يمكنك انقاذهم؟”
في حين تمكن المعلمون المذهلين من اختيار طلابهم ، كان الطلاب الموهوبون مؤهلين أيضًا لاختيار معلميهم.
ضيق عينيه ، بدا الإمبراطور شين زوي قد فكر في شيء وهو يرتجف.
السبب في رغبته في الاعتراف بـتشانغ شوان كان لأن أعمال وأداء لو شون كانت مخيبة للآمال. ومع ذلك ، عند رؤيته لهذا ، أدرك أن المعلم لو الهائل من الماضي ، المعلم النجم لأكاديمية هونغتيان ، قد عاد.
بعد أن شاهده، ركع لو شون أمام تشانغ شوان وناشده”عمي تشانغ ، أتوسل إليك أن تنقد الآخرين أيضًا!”
في تلك اللحظة ، اختفت نية أن يذهب تحت وصاية تشانغ شوان.
مع الكشف عن المسألة ، ستتأثر سمعة المعلم لو بالتأكيد إلى حد كبير. ومع ذلك ، بالنسبة لمستقبلهم هو على استعداد للكشف عن كل شيء علنًا. كان اهتمامه لطلابه شيء جيد حقا .
“الحبوب الشيطانية المجنونة؟ هذا هو أحد الأدوية الممنوعة التي ترفع زراعة المرء بسرعة. على الرغم من أنه يمكن أن تؤدي إلى زيادة سريعة في الزراعة ، فإن السموم المتبقية للحبوب ستغرق في خطوط الطول ، مما يتسبب في أن تصبح سرعة الزراعة أبطأ بشكل متزايد هذا سيؤثر على إنجازاتهم المستقبلية! إن جعلهم يستهلكون هذه الأشياء يعادل تدمير مستقبل هؤلاء الأطفال … لو شون ، أنت أحمق حقًا! “
“أنت …” قبض تشنغ يانغ قبضاته بحق.
انصدم ليو لينغ من كلمات لو شون ، وهز رأسه.
“إن الحبوب الشيطانية المجنونة هي حبة تسحب بقوة إمكانات المرء من خلال الاستفادة من حياته. مهاراتي لا تزال غير كافية لعلاج مثل هذه الحالات!”
“نعم ، أعلم أنني كنت متهور. ليو شي ، أتوسل إليك لمساعدتهم!”
مع اعلمه أن الآثار الجانبية للحبوب الشيطانية المجنونة قد تم علاجها ، ركع مو شياو على الفور على الأرض في الامتنان.
ناشده لو شون بجدية.
استنادًا إلى الذكريات التي تخص شخصيته السابقة ، قام هذا الشخص بتدريس العديد من الطلاب المذهلين منذ دخوله الأكاديمية. لم يكن لديه اي سجلات سيئة ، وكان ذلك يرجع في الأساس إلى طبيعته التنافسية ورغبته في تجاوز والده المذهل لدرجة أنه ارتكب العديد من الأخطاء.
كان يعرف أيضًا الآثار اللاحقة بتناول هذه الحبوب ، ولكن الإذلال الذي شعر به بالأمس قد أعمى حكمته. رغبته في الفوز في تقييم المعلم هذا جعله يرتكب هذا الخطأ في لحظة حماقة.
في ذلك الوقت ، أثناء تقييم المعلم ، عندما نفذ مو شياو والآخرون تقنياتهم القتالية ، تمكن من تحديد مشاكلهم على الفور.
“إن الحبوب الشيطانية المجنونة هي حبة تسحب بقوة إمكانات المرء من خلال الاستفادة من حياته. مهاراتي لا تزال غير كافية لعلاج مثل هذه الحالات!”
“المعلم تشانغ شوان هو … طالب يانغ شي. وعلاوة على ذلك ، فهو … طالب مباشر!”
تنهد ليو لينغ.
كان يشعر بفقدان تام عندما سمع صدى صوت ليو شي من أذنيه.
إذا كان من الممكن حل الصدمة الناتجة عن هذا الدواء بهذه السهولة ، لكان الجميع قد اشترى واحدة لتسريع نمو زراعته.
جاءت الصدمات مثل الأمواج المتتالية هذا اليوم ، حيث انهارت عليهم واحدة تلو الأخرى. لقد شعروا كما لو أنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار بعد الآن وأن قلبهم قد وصل إلى حدوده .
لأنه لم يكن هناك طريقة لحل الصدمة أصبحت حبة ممنوعة.
السبب في رغبته في الاعتراف بـتشانغ شوان كان لأن أعمال وأداء لو شون كانت مخيبة للآمال. ومع ذلك ، عند رؤيته لهذا ، أدرك أن المعلم لو الهائل من الماضي ، المعلم النجم لأكاديمية هونغتيان ، قد عاد.
حتى كمعلم رئيسي ، كان ليو لينغ عاجزًا قبل الأمر.
غالبًا ما تأتي مثل هذه الشخصيات المذهلة وتذهب كما يحلو لها. كان من الممكن أن يختفي في الهواء في غضون أيام قليلة.
“لا يمكنك علاجها؟”
“معلمي تشانغ ، أتوسل إليك ، يرجى انقاذ مو شياو !”
اصبخ وجه لو شون شاحبا.
بعد تناول هذه الحبوب، شعر بوضوح بشيء يقيد جسده من الداخل ، ولكن في هذه اللحظة ، اختفى الكبح تمامًا. الأصفاد التي حدت من زراعته اختفت تمامًا.
كان يعتقد أنه قادر على حل مشكلتهم بمجرد أن يصبح معلمًا رئيسيًا ، ولكن الآن ، يبدو أن تفكيره كان ساذجًا للغاية.
وبما أن المعلمين الثلاثة الرئيسيين كانوا يقيمون في القصر ، فقد كان على اتصال بهم بشكل متكرر وعلم بنواياهم.
إذا كان حتى ليو شي غير قادر على معالجتهم ، فهل هذا لا يعني أنه لدوافعه الأنانية ، فقد دمر حياة العديد من الطلاب؟
هم كائنات يمكن للمرء أن ينظر إليها فقط ، مع عدم وجود أمل في اللحاق بها.
شعر لو شون بالندم الشديد يضرب في قلبه .
“أم … ايها المعلم ، هل ما زال لديك المزيد من الحبوب الشيطانية المجنونة هذه؟ أو … ربما يمكنك أن تخبرني من أين اشتريتها؟ هل يمكنك شراء القليل منها؟ إذا كان بإمكانها رفع مستوى الزراعة من خلال عالم كامل بهذه السرعة ، هل سيسمح تناول المزيد منه لجعل زراعة المرء تحلق عدة عوالم في وقت واحد؟ “
“هل تناولتم جميعًا الحبوب الشيطانية المجنونة؟”
“…” لو شون.
سمع تشنغ يانغ المحادثة بوضوح من الجانب. وذهب إلى صديقه وسأله بقلق.
ولكن إذا كان تشانغ شوان طالبه المباشر ، فسيجعل الأمر أسهل بكثير. يمكنه الاستفادة من تشانغ شوان كجسر لربط يانغ شي بمملكة تيانشوان .
“هذا صحيح!” هز مو شياو رأسه.
هذه المرة ، دعاه “عمي تشانغ” عن طيب خاطر وإخلاص.
“أنت …” قبض تشنغ يانغ قبضاته بحق.
بالنظر إلى الوجوه المتوهجة لطلابه ، شعر لو شون بإعجاب بتشانغ شوان
كان صحيحًا أن تناول الحبوب الشيطانية المجنونة سيساعد المرء على تحقيق اختراق في زراعته في غضون فترة زمنية قصيرة ، ولكن التسلق إلى ارتفاعات أكبر في المستقبل سيصبح صعبًا للغاية.
كان جوهر مسار السماء واضحًا ونقيًا كما لو كان ماء صافي ، بغض النظر عن مدى روعة تلك السموم ، من خلال غرس الجوهر في الداخل ، سيكون تشانغ شوان قادرًا على طردها بسهولة.
لم يكن الأمر مختلفًا عن سحب الشتلات لتنمو بشكل أسرع.
على الرغم من معاملتي له على هذا النحو ، كان على استعداد لي أن يوصي لي عند ليو شي !
بعد أن نشأ مع مو شياو كان يعرف أن صديقه كان مهووسًا بالقوة مثله. لن يتمكن الطرف الآخر بالتأكيد من تحمل عبء مشاهدة زراعته تتباطأ ، وفي النهاية يتخلف عن الآخرين.
“المعلم لو شون هو بالفعل موهبة نادرة. ومنذ ذلك الحين ، سمعت عن سمعته في مملكة بييوو ، والسبب في مجيئي إلى هنا هو الترحيب به كمتدرب عندي. منذ أن تحدث الكبير نيابة عني … لو شون. هل أنت على استعداد لتصبح متدرب عندي ؟ “
“معلمي تشانغ ، أتوسل إليك ، يرجى انقاذ مو شياو !”
بعد سماع الطرف الآخر يوافق على ذلك بسهولة ، تفاجئ ليو شي والآخرين.
صر أسنانه ، وركض تشنغ يانغ إلى تشانغ شوان وركع.
بصفته امبراطور البلاد ، يحمل مسؤولية المملكة بأكملها في يديه. لقد تعلم منذ فترة طويلة أن يزن الأمور من حيث التكلفة والفوائد. ما يسمى بالهوية والأقدمية وما إلى ذلك كانت مجرد وسائل مخاطبة.
في نظره ، كان المعلم تشانغ لا يقهر . حتى لو كان لو شي عاجزًا أمام الأمر ، فإن المعلم تشانغ سيكون قادرًا بالتأكيد على القيام بالمستحيل.
قام المعلم تسانغ بعلاجه بسسهولة ، بينما هو كان عاجزًا ….
“أنقذه؟”
“نعم …المعلم تشانغ شوان ، أوه ، لا ، العم تشانغ … !”
بعد سماع نداء طالبه ، هز تشانغ شوان برأسه ، “حسنا!”
“نعم …المعلم تشانغ شوان ، أوه ، لا ، العم تشانغ … !”
في ذلك الوقت ، أثناء تقييم المعلم ، عندما نفذ مو شياو والآخرون تقنياتهم القتالية ، تمكن من تحديد مشاكلهم على الفور.
لم يصدق ليو لينغ ما حدث. سار على عجل وأرسل موجة من الجوهر إلى جسم مو شياو . بعد إلقاء نظرة على الداخل ، اتسعت عيناه ، “إن … هذا صحيح!”
إن الصدمة التي خلفتها الحبوب الشيطانية المجنونة هي في الواقع مادة سامة يتركها الدواء في جسم المرء. في حين أن المعلمين الرئيسيين ذو 3 نجوم أو حتى 4 نجوم سيكونون عاجزين امام الأمر ، فإن تشانغ شوان يمتلك القدرة على التعامل معهم.
“أم … ايها المعلم ، هل ما زال لديك المزيد من الحبوب الشيطانية المجنونة هذه؟ أو … ربما يمكنك أن تخبرني من أين اشتريتها؟ هل يمكنك شراء القليل منها؟ إذا كان بإمكانها رفع مستوى الزراعة من خلال عالم كامل بهذه السرعة ، هل سيسمح تناول المزيد منه لجعل زراعة المرء تحلق عدة عوالم في وقت واحد؟ “
كان جوهر مسار السماء واضحًا ونقيًا كما لو كان ماء صافي ، بغض النظر عن مدى روعة تلك السموم ، من خلال غرس الجوهر في الداخل ، سيكون تشانغ شوان قادرًا على طردها بسهولة.
في هذه اللحظة فقط أدرك مدى سخافة أفعاله.
حتى أنه كان قادرًا على قمع هالة سامة شديدة وكانت تهرب من الجوهر ، ما الذي يمكن أن تمثله مجرد سموم حبوب؟
“ك….ك …. كبير للمعلمين الرئيسيين الثلاثة ؟”
“يمكنك انقاذهم؟”
مستشعرًا بالتغيير في جسده ، كان مو شياو مضطربًا لدرجة أن جسده ارتجف .
بعد سماع الطرف الآخر يوافق على ذلك بسهولة ، تفاجئ ليو شي والآخرين.
في هذه اللحظة ، شعر كما لو انه كان مهرجًا.
دون شرح أي شيء ، كان تشانغ شوان امام مو شياو. وأمسك يديه ، وأرسل موجة من الجوهر إلى خطوط الطول للطرف الآخر. وسرعان ما تم طرد السموم.
مع الكشف عن المسألة ، ستتأثر سمعة المعلم لو بالتأكيد إلى حد كبير. ومع ذلك ، بالنسبة لمستقبلهم هو على استعداد للكشف عن كل شيء علنًا. كان اهتمامه لطلابه شيء جيد حقا .
مستشعرًا بالتغيير في جسده ، كان مو شياو مضطربًا لدرجة أن جسده ارتجف .
هذه المرة ، دعاه “عمي تشانغ” عن طيب خاطر وإخلاص.
بعد تناول هذه الحبوب، شعر بوضوح بشيء يقيد جسده من الداخل ، ولكن في هذه اللحظة ، اختفى الكبح تمامًا. الأصفاد التي حدت من زراعته اختفت تمامًا.
المشكلة الوحيدة التي ظهرت هي مع تشو هونغ. لأنه لم يقاتل على الإطلاق ، لم يكن هناك أي كتاب تم تجميعه عليه. وهكذا ، كان على تشانغ شوان أن يجعله ينفذ تقنية معركة قبل أن يتمكن من تحديد مواقع السموم.
“شكرا لك ، المعلم تشانغ لانقاذي !”
“…” ليو لينغ والآخرين.
مع اعلمه أن الآثار الجانبية للحبوب الشيطانية المجنونة قد تم علاجها ، ركع مو شياو على الفور على الأرض في الامتنان.
دون شرح أي شيء ، كان تشانغ شوان امام مو شياو. وأمسك يديه ، وأرسل موجة من الجوهر إلى خطوط الطول للطرف الآخر. وسرعان ما تم طرد السموم.
“لقد تم علاجه بالفعل؟”
الى جانب ذلك ، تم اعتبار ليو شي والآخرين كأقران مع جده شين هونغ. بالنظر إلى أن تشانغ شوان كان كبيرهم ، فقد كان محظوظًا لأنه تمكن من الخروج بمخاطبة تشانغ شوان كعمه فقط .
لم يصدق ليو لينغ ما حدث. سار على عجل وأرسل موجة من الجوهر إلى جسم مو شياو . بعد إلقاء نظرة على الداخل ، اتسعت عيناه ، “إن … هذا صحيح!”
كان يشعر بفقدان تام عندما سمع صدى صوت ليو شي من أذنيه.
قام المعلم تسانغ بعلاجه بسسهولة ، بينما هو كان عاجزًا ….
إذا كان حتى ليو شي غير قادر على معالجتهم ، فهل هذا لا يعني أنه لدوافعه الأنانية ، فقد دمر حياة العديد من الطلاب؟
ما هي هذه القدرة المدهشة؟)
“حسنا!” هز لو شون رأسه بجدية. ثم ، التفت إلى ليو لينغ وسأله ، “ليو شي ، هل يمكنني التوسل إليك في مسألة؟”
لا عجب أنه كان قادراً على لفت أنظار يانغ شي ليصبح كبيرهم وسائله ببساطة لا تصدق!
في الواقع ، لم يكن لديه الكثير من الاستياء تجاه لو شون.
بعد أن شاهده، ركع لو شون أمام تشانغ شوان وناشده”عمي تشانغ ، أتوسل إليك أن تنقد الآخرين أيضًا!”
استيقظ لو شون من الذهول والصدمة .
هذه المرة ، دعاه “عمي تشانغ” عن طيب خاطر وإخلاص.
لن يستغرق الكثير من جهوده لعلاج هؤلاء الأشخاص القلائل. هز تشانغ شوان برأسه وقريباً ، تم علاج طلاب لو شون الخمسة بالكامل.
“انن!”
شعر لو شون بالندم الشديد يضرب في قلبه .
لن يستغرق الكثير من جهوده لعلاج هؤلاء الأشخاص القلائل. هز تشانغ شوان برأسه وقريباً ، تم علاج طلاب لو شون الخمسة بالكامل.
كان يعتقد أنه قادر على حل مشكلتهم بمجرد أن يصبح معلمًا رئيسيًا ، ولكن الآن ، يبدو أن تفكيره كان ساذجًا للغاية.
المشكلة الوحيدة التي ظهرت هي مع تشو هونغ. لأنه لم يقاتل على الإطلاق ، لم يكن هناك أي كتاب تم تجميعه عليه. وهكذا ، كان على تشانغ شوان أن يجعله ينفذ تقنية معركة قبل أن يتمكن من تحديد مواقع السموم.
كان جوهر مسار السماء واضحًا ونقيًا كما لو كان ماء صافي ، بغض النظر عن مدى روعة تلك السموم ، من خلال غرس الجوهر في الداخل ، سيكون تشانغ شوان قادرًا على طردها بسهولة.
بالنظر إلى الوجوه المتوهجة لطلابه ، شعر لو شون بإعجاب بتشانغ شوان
فقط أي واحدة من هذه الهويات كانت كافيًة لقمعه ، ولكن في هذه اللحظة ، تم جمع كل ذلك على معلم غير مبالٍ … ارتجف بعنف ، وشعر بالضياع.
في العالم ، هناك نوع من الأشخاص ، على الرغم من أنكما بدأتما على قدم المساواة ، ينتهي بهما الأمر إلى مستويات مختلفة تمامًا!
“يمكنك انقاذهم؟”
هم كائنات يمكن للمرء أن ينظر إليها فقط ، مع عدم وجود أمل في اللحاق بها.
بعد سماع نداء طالبه ، هز تشانغ شوان برأسه ، “حسنا!”
من الواضح أن المعلم تشانغ شخص مثل الآلهة !
“…” ليو لينغ والآخرين.
أعجب لو شون تمامًا بالطرف الآخر وقرر أن يجعله هدفه النهائي وقدوته عندما رأى هذا الشخص الإلهي ينظر إليه بابتسامة عريضة.
وبما أن المعلمين الثلاثة الرئيسيين كانوا يقيمون في القصر ، فقد كان على اتصال بهم بشكل متكرر وعلم بنواياهم.
“أم … ايها المعلم ، هل ما زال لديك المزيد من الحبوب الشيطانية المجنونة هذه؟ أو … ربما يمكنك أن تخبرني من أين اشتريتها؟ هل يمكنك شراء القليل منها؟ إذا كان بإمكانها رفع مستوى الزراعة من خلال عالم كامل بهذه السرعة ، هل سيسمح تناول المزيد منه لجعل زراعة المرء تحلق عدة عوالم في وقت واحد؟ “
تمكن يانغ شي من مساعدة حتى شين هونغ المحتضر للوصول إلى مقاتل دان-8 مما يدل على القدرات المذهلة التي يمتلكها.
“…” لو شون.
“هل تناولتم جميعًا الحبوب الشيطانية المجنونة؟”
“…” ليو لينغ والآخرين.
“الحبوب الشيطانية المجنونة؟ هذا هو أحد الأدوية الممنوعة التي ترفع زراعة المرء بسرعة. على الرغم من أنه يمكن أن تؤدي إلى زيادة سريعة في الزراعة ، فإن السموم المتبقية للحبوب ستغرق في خطوط الطول ، مما يتسبب في أن تصبح سرعة الزراعة أبطأ بشكل متزايد هذا سيؤثر على إنجازاتهم المستقبلية! إن جعلهم يستهلكون هذه الأشياء يعادل تدمير مستقبل هؤلاء الأطفال … لو شون ، أنت أحمق حقًا! “
بواسطة :
تلك كانت المسافة بينهما.
![]()
“إنه ليس حتى عشرين. من العمر من ناحية أخرى ، المعلمون الرئيسيين الثلاثة هم على الأقل ستين أو سبعين. أين المنطق …”
