Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 76

“حيوان! …” جلد ذراعها تحول ببطء و تم الكشف عن سلاحين يشبهان مناجل دموية. هاجمت عنق الوحش وقطعته. كان جسم الوحش الميت فاسدًا بالفعل وكانت أنسجته العضلية رخوة للغاية. وبينما كانت تنقطع بسهولة ، كان الدم الفاسد يرتش على وجهها.

76 – تحقيقات

“اذهب بحق الجحيم بعيدا!” تحدثت المرأة بنبرة باردة.


خارج جدار سيلفا العملاق. المنطقة رقم 8 التابعة لاتحاد ميلون

تم إدراج علم اتحاد ميلون الأحمر على حافة المنطقة رقم 8 ، مما يشير إلى أنه ينتمي إليها. ثلاثة ظلال مرت بسرعة عبر العلم. تحرك نسيم بسبب سرعتهم مما جعل العلم يتموج في الهواء.

تم إدراج علم اتحاد ميلون الأحمر على حافة المنطقة رقم 8 ، مما يشير إلى أنه ينتمي إليها. ثلاثة ظلال مرت بسرعة عبر العلم. تحرك نسيم بسبب سرعتهم مما جعل العلم يتموج في الهواء.

لقد كانوا سريعين للغاية ، كما لو لم يكونو بشرًا بل ثلاثة فهود سوداء. قفزوا عبر أنقاض الشوارع المهدمة بمرونة. من حين لآخر ، تصد جدران المباني الكبيرة مسارهم ، لكنهم يخطون بلطف على الصخور و يتسلقون كما لو أنه لا يمكن لأي تضاريس أو حواجز صدهم.

تغيرت وجوههم في المشهد.

قريبا ، واجهوا اثنين من اللآموتى يتجولون دون هدف. كانت ملابسهم ممزقة إلى شظايا تتدلى. تم الكشف عن بشرتهم الرمادية.

تغيرت وجوههم في المشهد.

“همم”! امرأة حساسة مع شعر قرمزي أحمر كانت تقود المجموعة من الثلاثة. لم تقلل من سرعتها على الإطلاق بسبب اللآموتى. بدلا من ذلك سرعتها زادت بسرعة. قبل أن يتفاعل اللآموتى ، كانت بالفعل أمامهم.

“همم”! امرأة حساسة مع شعر قرمزي أحمر كانت تقود المجموعة من الثلاثة. لم تقلل من سرعتها على الإطلاق بسبب اللآموتى. بدلا من ذلك سرعتها زادت بسرعة. قبل أن يتفاعل اللآموتى ، كانت بالفعل أمامهم.

في اللحظة التالية ، كانت تقف وسط اثنين من اللآموتى.

قريباً ، اختفى الدم المجفف تدريجياً من أعلى الحجارة.

رطم! رطم! رؤوس اللآموتى سقطت على الأرض ، تدحرجوا قبل التوقف ساكنين.

ومضت عيون جيل للحظة كما قال: “تعالوا معي. ربما اخوك هنا.” وركض عبر الشارع.

تبعها الشخصين الآخرين. الريح التي خلقتها سرعتهم انفجرت فوق رؤوس اللآموتى.

رطم! رطم! رؤوس اللآموتى سقطت على الأرض ، تدحرجوا قبل التوقف ساكنين.

“لا يزال هناك لاموتى هنا. المنطقة رقم 8 قد تم قلبها حقًا!” نظر الشاب الى اليسار حيث تغير وجهه قليلاً.

“همم”! امرأة حساسة مع شعر قرمزي أحمر كانت تقود المجموعة من الثلاثة. لم تقلل من سرعتها على الإطلاق بسبب اللآموتى. بدلا من ذلك سرعتها زادت بسرعة. قبل أن يتفاعل اللآموتى ، كانت بالفعل أمامهم.

كان للشاب على اليمين تعبير قلق وهو ينظر إلى المرأة في المقدمة. تنهد وقال: “أتمنى لو أست..”

لقد كانوا سريعين للغاية ، كما لو لم يكونو بشرًا بل ثلاثة فهود سوداء. قفزوا عبر أنقاض الشوارع المهدمة بمرونة. من حين لآخر ، تصد جدران المباني الكبيرة مسارهم ، لكنهم يخطون بلطف على الصخور و يتسلقون كما لو أنه لا يمكن لأي تضاريس أو حواجز صدهم.

“لا تصرف انتباهك!” صاحت المرأة ذات الشعر القرمزي الأحمر: “غيل ، هل تشم رائحة أخي؟”

لقد كانوا سريعين للغاية ، كما لو لم يكونو بشرًا بل ثلاثة فهود سوداء. قفزوا عبر أنقاض الشوارع المهدمة بمرونة. من حين لآخر ، تصد جدران المباني الكبيرة مسارهم ، لكنهم يخطون بلطف على الصخور و يتسلقون كما لو أنه لا يمكن لأي تضاريس أو حواجز صدهم.

أجاب الشباب على اليسار: “لا … مهلا!” توقف فجأة ونظر إلى الجانب الأيمن من الشارع كما لو كان خائفًا من شيء ما. تحدث بلهجة قلقة: “هذه الرائحة … هل هي لوحش؟”

“لا تصرف انتباهك!” صاحت المرأة ذات الشعر القرمزي الأحمر: “غيل ، هل تشم رائحة أخي؟”

توقفت المرأة فجأة ، ونظرت إليه.

“قطيع من الوحوش …” لم تكن قلقة من الحشرات أو البكتيريا التي يمكن أن تصيب جسدها.

ومضت عيون جيل للحظة كما قال: “تعالوا معي. ربما اخوك هنا.” وركض عبر الشارع.

كان لدى جيل والشاب الآخر تعبيرات معقدة على وجوههم. لم يوقفوها لأنهم ظنوا أنه غير مجدي.

قريباً ، جاء الثلاثة جميعهم إلى مقدمة مبنى منهار. ركز غيل لبعض الوقت ثم توجه نحو حفرة. تبعته المرأة والشاب الآخر في الحفرة ومروا عبر ممر.

سخرت امرأة: “هذا يدل على أن الصيادين من اتحاد آخر انتهكوا القواعد ودخلوا منطقتنا. علاوة على ذلك ،لقد تسببوا في فوضى كبيرة”.

توقف جيل داخل الممر ونظر إلى مصدر الصوت الصاخب الذي سمع. كان هناك صوت طفيف قادم من الظلام. رفع يده المضيئة شمعة. تم إضاءة الممر المظلم.

تغيرت لهجة المرأة على الفور: “توقف عن التفوه الهراء!”

تغيرت وجوههم في المشهد.

استعاد غيل وعيه (كان خائفًا عندما رأى الوحش) كما قال فجأة: “هل ترون ، تم قطع رأسها فقط. نعلم جميعًا أن أدمغتهم عديمة الفائدة. علاوة على ذلك ، لم تتم إزالة الأجزاء الخاصة (القيمة)من الجسم. يبدو أن من قتل الوحش كان على الأرجح صيادًا مبتدئًا! “

“إنه حقًا وحش من المستوى التاسع!” تنفّس غيل بخفة كما لو كان خائفًا.

قريباً ، اختفى الدم المجفف تدريجياً من أعلى الحجارة.

تحدث الشاب الآخر في ظروف غامضة: “وحش نادر مثل هذا سيظهر في المنطقة رقم 8 ومات بالفعل هنا؟”

لاحظت المرأة المكان الذي كان يشير إليه جيل. قفزت للأعلى ورأت الحجر حيث انسكبت الدماء. في اللحظة التالية ، حدث مشهد مروع. بدأت أوعية دموية سوداء و التي بدت وكأنها جذور شجرة في الظهور من يدها البيضاء الناعمة. تحركوا في دوائر وانحناءات حتى وصولهم إلى الحجر ولمسوا الجزء العلوي من الدم الجاف. كان الأمر كما لو كانوا يقومون بلعقه الدم.

نظرت المرأة بعناية إلى عينيه وتحدثت بلهجة باردة: “لقد تم حرقه حياً … همم … موت عديم الفائدة!”

تم إدراج علم اتحاد ميلون الأحمر على حافة المنطقة رقم 8 ، مما يشير إلى أنه ينتمي إليها. ثلاثة ظلال مرت بسرعة عبر العلم. تحرك نسيم بسبب سرعتهم مما جعل العلم يتموج في الهواء.

استعاد غيل وعيه (كان خائفًا عندما رأى الوحش) كما قال فجأة: “هل ترون ، تم قطع رأسها فقط. نعلم جميعًا أن أدمغتهم عديمة الفائدة. علاوة على ذلك ، لم تتم إزالة الأجزاء الخاصة (القيمة)من الجسم. يبدو أن من قتل الوحش كان على الأرجح صيادًا مبتدئًا! “

“لا يوجد صيادون جدد انضموا إلى اتحادنا.” قال الشاب الآخر.

قريبا ، واجهوا اثنين من اللآموتى يتجولون دون هدف. كانت ملابسهم ممزقة إلى شظايا تتدلى. تم الكشف عن بشرتهم الرمادية.

سخرت امرأة: “هذا يدل على أن الصيادين من اتحاد آخر انتهكوا القواعد ودخلوا منطقتنا. علاوة على ذلك ،لقد تسببوا في فوضى كبيرة”.

76 – تحقيقات

هز رأسه قليلاً ، فجأة اهتز أنفه كما قال: “يبدو أنني احس برائحة أخيك”.

تغيرت وجوههم في المشهد.

“آه؟” رفعت حواجب المرأة في نفس اللحظة.

قال الشاب الآخر: “من المستحيل ألا يترك الشخص أي أدلة في المنطقة المجاورة. يجب أن نبحث عنهم. ربما يمكننا أن نجد رأس الخيط!”

أصبح وجه غيل قبيحًا بعض الشيء: “إنبعث من جسد الوحش … آمل …”

كان للشاب على اليمين تعبير قلق وهو ينظر إلى المرأة في المقدمة. تنهد وقال: “أتمنى لو أست..”

تغيرت لهجة المرأة على الفور: “توقف عن التفوه الهراء!”

قال الشاب الآخر: “من المستحيل ألا يترك الشخص أي أدلة في المنطقة المجاورة. يجب أن نبحث عنهم. ربما يمكننا أن نجد رأس الخيط!”

ذهب غيل ، حاملا الشعلة ، نحو جسم الوحش المحترق. كانت الرائحة قادمة من فجوة بين مخالبه حيث كانت هناك قطعة سميكة كسمك اصبع من الزي موحد عالقة.

تغيرت لهجة المرأة على الفور: “توقف عن التفوه الهراء!”

“هذا …” أخرج جيل الشظية من الزي الموحد: “هذا يخص أخيك”.

شدت بإحكام كفيها في قبضات. كان وجهها الجميل ممتلئًا بتعبيرات بشعة حيث قالت: “أريد أن أجد الشخص الذي قتل الوحش. صياد لعين. على الأرجح قد قاتل أخي الوحش وجرحه.و اللقيط قتل الوحش بعد ذلك .. أريد أن أرى هذا الوغد ميتا! هل تفهمني؟ أريد قتله! “

تغير وجه المرأة مع تقلص بؤبؤيها الداكنين. تغير لون بؤبؤها إلى اللون الأحمر. كانت ترتجف وهي تأتي ببطء إلى امام غيل. لقد صدمت أثناء النظر إلى الجزء الناعم من الزي الموحد في يد جيل. كانت تدرك أن قدرة جيل على التتبع من خلال الرائحة لم تكن خاطئة أبدًا. علاوة على ذلك ، فهمت أيضًا أنه إذا تم القبض على أخيها في متناول الوحش ، فلن تكون هناك طريقة لبقائه على قيد الحياة. كانت تعرف كيف سينتهي كل شيء.

نظرت المرأة بعناية إلى عينيه وتحدثت بلهجة باردة: “لقد تم حرقه حياً … همم … موت عديم الفائدة!”

“حيوان! …” جلد ذراعها تحول ببطء و تم الكشف عن سلاحين يشبهان مناجل دموية. هاجمت عنق الوحش وقطعته. كان جسم الوحش الميت فاسدًا بالفعل وكانت أنسجته العضلية رخوة للغاية. وبينما كانت تنقطع بسهولة ، كان الدم الفاسد يرتش على وجهها.

“وحش ، وحش … …” كررت المرأة القرمزية نفس الكلمة. كانت في حزن لذلك لم تستطع التفكير في الكلمات للتعبير عن مشاعرها.

تناثرت الدماء على الحشرات المتعطشة للدماء التي كانت بالفعل تأكل جثة الوحش.

ذهب غيل ، حاملا الشعلة ، نحو جسم الوحش المحترق. كانت الرائحة قادمة من فجوة بين مخالبه حيث كانت هناك قطعة سميكة كسمك اصبع من الزي موحد عالقة.

“قطيع من الوحوش …” لم تكن قلقة من الحشرات أو البكتيريا التي يمكن أن تصيب جسدها.

أومئ برأسه: “سنساعدك وبالتأكيد سنجد هذا الشخص. الشخص الذي تجرأ على انتهاك القواعد والدخول إلى منطقتنا … لن يغفر له!”

كان لدى جيل والشاب الآخر تعبيرات معقدة على وجوههم. لم يوقفوها لأنهم ظنوا أنه غير مجدي.

“إنه حقًا وحش من المستوى التاسع!” تنفّس غيل بخفة كما لو كان خائفًا.

كان وجه المرأة شرسًا وهي تبعد الأنقاض الحجرية من جسم الوحش. لقد فصلت جسم الوحش ومزقت معدته. كانت هناك رائحة فاسدة سميكة للغاية في الهواء بسبب فعلها. أخرجت القليل من بقايا العظام المهضومة والقطع المعدنية من جسم الوحش.

“لا تصرف انتباهك!” صاحت المرأة ذات الشعر القرمزي الأحمر: “غيل ، هل تشم رائحة أخي؟”

“وحش ، وحش … …” كررت المرأة القرمزية نفس الكلمة. كانت في حزن لذلك لم تستطع التفكير في الكلمات للتعبير عن مشاعرها.

أومئ برأسه: “سنساعدك وبالتأكيد سنجد هذا الشخص. الشخص الذي تجرأ على انتهاك القواعد والدخول إلى منطقتنا … لن يغفر له!”

لم يستطع جيل التحمل فسحبها من ظهرها: “كوني عاقلة. من الممكن أن يكون برايان قد هرب من مخالبه وهو على قيد الحياة في مكان ما”.

شدت بإحكام كفيها في قبضات. كان وجهها الجميل ممتلئًا بتعبيرات بشعة حيث قالت: “أريد أن أجد الشخص الذي قتل الوحش. صياد لعين. على الأرجح قد قاتل أخي الوحش وجرحه.و اللقيط قتل الوحش بعد ذلك .. أريد أن أرى هذا الوغد ميتا! هل تفهمني؟ أريد قتله! “

“اذهب بحق الجحيم بعيدا!” تحدثت المرأة بنبرة باردة.

“وحش ، وحش … …” كررت المرأة القرمزية نفس الكلمة. كانت في حزن لذلك لم تستطع التفكير في الكلمات للتعبير عن مشاعرها.

تنهد جيل واطلق سراحها.

في اللحظة التالية ، كانت تقف وسط اثنين من اللآموتى.

شدت بإحكام كفيها في قبضات. كان وجهها الجميل ممتلئًا بتعبيرات بشعة حيث قالت: “أريد أن أجد الشخص الذي قتل الوحش. صياد لعين. على الأرجح قد قاتل أخي الوحش وجرحه.و اللقيط قتل الوحش بعد ذلك .. أريد أن أرى هذا الوغد ميتا! هل تفهمني؟ أريد قتله! “

أموئ قليلاً وأشار إلى مدخل المصعد: “الدم أعلاه … يجب أن يتركه ذلك الرجل. أتذكر الرائحة ، يمكننا أن ننظر حولنا إذا لم تكن هناك أدلة أخرى هنا”.

أومئ برأسه: “سنساعدك وبالتأكيد سنجد هذا الشخص. الشخص الذي تجرأ على انتهاك القواعد والدخول إلى منطقتنا … لن يغفر له!”

قال الشاب الآخر: “من المستحيل ألا يترك الشخص أي أدلة في المنطقة المجاورة. يجب أن نبحث عنهم. ربما يمكننا أن نجد رأس الخيط!”

تغير وجه المرأة مع تقلص بؤبؤيها الداكنين. تغير لون بؤبؤها إلى اللون الأحمر. كانت ترتجف وهي تأتي ببطء إلى امام غيل. لقد صدمت أثناء النظر إلى الجزء الناعم من الزي الموحد في يد جيل. كانت تدرك أن قدرة جيل على التتبع من خلال الرائحة لم تكن خاطئة أبدًا. علاوة على ذلك ، فهمت أيضًا أنه إذا تم القبض على أخيها في متناول الوحش ، فلن تكون هناك طريقة لبقائه على قيد الحياة. كانت تعرف كيف سينتهي كل شيء.

أموئ قليلاً وأشار إلى مدخل المصعد: “الدم أعلاه … يجب أن يتركه ذلك الرجل. أتذكر الرائحة ، يمكننا أن ننظر حولنا إذا لم تكن هناك أدلة أخرى هنا”.

سخرت امرأة: “هذا يدل على أن الصيادين من اتحاد آخر انتهكوا القواعد ودخلوا منطقتنا. علاوة على ذلك ،لقد تسببوا في فوضى كبيرة”.

لاحظت المرأة المكان الذي كان يشير إليه جيل. قفزت للأعلى ورأت الحجر حيث انسكبت الدماء. في اللحظة التالية ، حدث مشهد مروع. بدأت أوعية دموية سوداء و التي بدت وكأنها جذور شجرة في الظهور من يدها البيضاء الناعمة. تحركوا في دوائر وانحناءات حتى وصولهم إلى الحجر ولمسوا الجزء العلوي من الدم الجاف. كان الأمر كما لو كانوا يقومون بلعقه الدم.

نظرت المرأة بعناية إلى عينيه وتحدثت بلهجة باردة: “لقد تم حرقه حياً … همم … موت عديم الفائدة!”

قريباً ، اختفى الدم المجفف تدريجياً من أعلى الحجارة.

كان لدى جيل والشاب الآخر تعبيرات معقدة على وجوههم. لم يوقفوها لأنهم ظنوا أنه غير مجدي.

تغير وجه جيل قليلا ، لكنه لم يقل أي شيء. كان يعلم أن هذه كانت قدرة علاماتها السحرية.

بواسطة :

“فليذهب كل منكما ويبحث بعناية عن أدلة!”

أصبح وجه غيل قبيحًا بعض الشيء: “إنبعث من جسد الوحش … آمل …”

“لا يوجد صيادون جدد انضموا إلى اتحادنا.” قال الشاب الآخر.

بواسطة :

“فليذهب كل منكما ويبحث بعناية عن أدلة!”

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

خارج جدار سيلفا العملاق. المنطقة رقم 8 التابعة لاتحاد ميلون

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط