56 - مناقشة سرية
كان رأس شين مياو يؤلمها بعض الشيء عندما استعادت بصرها، “بالطبع لا.” الشيء الوحيد الذي كانت تفكر فيه هو أنه بما أن بي لانغ لم بتحدث عن “تداول القانون”، فإن فو شيو يي لم يأخذه إلى القلب. لكن هذا الشخص كان لا يزال مستشاراً موثوقاً عظيماً وفي المستقبل سوف يستعمله فو شيو يي… تحول تعبير شين مياو إلى خطير لأنها كانت تخشى أن يكون هناك مشكلة لا نهاية لها في المستقبل.
بعد مأدبة الأقحوان هذه السنة، الأسماء الرئيسية التي نوقشت في شوارع عاصمة دينغ قد تغيرت أخيراً.
“إبلاغ سموك، لقد تم الترتيب بالفعل مع فورين الثانية لعائلة شين. بعد ثلاثة أيام نساء عائلة شين سيتجهون إلى معبد وو لونغ لتقديم البخور، في ذلك الوقت …”
فقد اتخذ الماركيز الشاب شيي من مسكن الماركيز لين آن موقفاً قوياً وأنيقا للغاية لإطفاء حضور الأخوين شو المهيب. على الرغم من أن أفعاله كانت متغطرسة ولكن مع ما كُشف عنه في تلك الفترة القصيرة من الزمن من سماحة رشيقة، فهم المرء أن الاسم الذي حصل عليه في ساحة المعركة، وهو وجه اسورا الباهت، ليس سمعة زائفة.
حتى الآن شين مياو لم تذكر أي شيء عن فو شيو يي ومظهرها المتجمد البارد كان مثل أنها نسيت ذلك الشخص، مما جعل أولئك الذين كانوا يشاهدون الضجة يشعرون أن هناك سببا لذلك. كانوا يعتقدون أن شين مياو كانت على الأرجح تعرف أنها غير جديرة بالأسرة الإمبراطورية وأنها تخلت عن هذه الفكرة، وكان من الممكن أن يُنظر إلى هذا باعتبارها لم تلاحق فو شيو يي أثناء مأدبة الأقحوان. على الرغم من أن مكانة بي لانغ كانت منخفضة قليلا، ولكن كان لديه الرشاقة والموهبة، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة للإناث الشابات أن يحبوه.
الشخص الآخر كانت الحمقاء، شين مياو.
حتى الآن شين مياو لم تذكر أي شيء عن فو شيو يي ومظهرها المتجمد البارد كان مثل أنها نسيت ذلك الشخص، مما جعل أولئك الذين كانوا يشاهدون الضجة يشعرون أن هناك سببا لذلك. كانوا يعتقدون أن شين مياو كانت على الأرجح تعرف أنها غير جديرة بالأسرة الإمبراطورية وأنها تخلت عن هذه الفكرة، وكان من الممكن أن يُنظر إلى هذا باعتبارها لم تلاحق فو شيو يي أثناء مأدبة الأقحوان. على الرغم من أن مكانة بي لانغ كانت منخفضة قليلا، ولكن كان لديه الرشاقة والموهبة، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة للإناث الشابات أن يحبوه.
كان الأمر كما لو أن المرء قد ألقى جسده الفاني وتبادل عظامه أو أن دم عائلة شين قد أُثير أخيراً. شين مياو الغبية والجبانة اختفت عندما واجهت كاي لين برباطة جأش أثناء الرماية، وعندما أجبرت على الخضوع، كشفت عن مزاج سيء. جعل كل أقرانها خائفين بعض الشيء.
على هذا النحو في غوانغ وين تانغ، فإن هؤلاء الذين سخروا منها في السابق كانوا قد لجأوا الآن إلى كبح جماحها.
على هذا النحو في غوانغ وين تانغ، فإن هؤلاء الذين سخروا منها في السابق كانوا قد لجأوا الآن إلى كبح جماحها.
عندما عاد كاي لين إلى غوانغ وين تانغ وواجه شين مياو، كان يحدق فيها على نحو غير سار ولكنه لم يتصرف بتهور على الإطلاق. كان من المفترض في ذلك اليوم أن شين مياو أعطته بعض الصدمة.
بواسطة :
فينغ آن نينغ نظرت إلى مظهر كاي لين وضحكت “لم أعتقد أن السيد الأعلى سيخاف منك الآن”
“لماذا تحدقين به دائماً؟” فينغ آن نينغ سألت بغرابة قبل أن تفكر في شيء وقالت مصدومة “هل يمكن أن يكون الوقوع في حب شخص ما مرة أخرى؟”
ألقت شين مياو نظرة خاطفة على كاي لين وسرعان ما نظر الأخير بعيداً بنظرة مخيفة بعض الشيء. ضحكت في قلبها بالرغم من نفسها. كان كاي لين فى نظرها مجرد سيد شاب متعجرف وعنيد ولم تكن تريد إهدار المزيد من الطاقة في هذه المسألة. علاوة على ذلك، كانت عائلة كاي على وشك أن تُباد، لذلك كان هذا السيد الشاب النبيل سيحتاج أن يعاني الكثير في المستقبل.
“إبلاغ سموك، لقد تم الترتيب بالفعل مع فورين الثانية لعائلة شين. بعد ثلاثة أيام نساء عائلة شين سيتجهون إلى معبد وو لونغ لتقديم البخور، في ذلك الوقت …”
“ومع ذلك، سمعت أنه على الرغم من أن الأخوين شيي أصيبا بجروح خطيرة، فإن ماركيز لين آن لم يعيب الماركيز الشاب شيي على الإطلاق، ودعا بدلا من ذلك طبيبا للعناية بإصابات الأخوين، ولكن يمكن في الواقع اعتبار الأمرين حجزا.” فينغ آن نينغ هتفت “يبدو أنه من الصحيح حقا أن ماركيز لين آن ينحاز إلى الابن دي.”
في مواجهته، جلس الشاب الأرجواني بكسل وقال “شجرة عائلة شين طويلة القامة وتجذب الريح وهذا اللوم يعود إلى شين شين، الذنب الذي كان عليه أن يحمله. اليوم، لم يكن هذا سوى اختبار، بل سيكون هناك في نهاية المطاف يوم واحد دون أن يكون أحد في عائلة شين في مأمن”
شين مياو سألت “من أين سمعتي هذا؟”
الذي يجلس في المقابل لم يكن شخصاً آخر سوى شيي جينغ شينغ. فرُفعت شفتيه عندما ابتسم، “وماذا لو كان مقدما، وماذا لو لم يكن مقدما؟”
“كنت اتجسس على محادثة والديّ.” فينغ آن نينغ كانت فخورة بعض الشيء “لكن لو كان شخصاً آخر. لا أقول عنه، لكنه ولد من الأميرة يو تشينغ مع نسل إمبراطوري … ”
فقد اتخذ الماركيز الشاب شيي من مسكن الماركيز لين آن موقفاً قوياً وأنيقا للغاية لإطفاء حضور الأخوين شو المهيب. على الرغم من أن أفعاله كانت متغطرسة ولكن مع ما كُشف عنه في تلك الفترة القصيرة من الزمن من سماحة رشيقة، فهم المرء أن الاسم الذي حصل عليه في ساحة المعركة، وهو وجه اسورا الباهت، ليس سمعة زائفة.
رُفع حاجبان شين مياو بصراحة، لطالما شعرت أن موت الأميرة يو تشينغ في مسكن ماركيز لين آن كان غريباً بعض الشيء. من موقف ماركيز لين آن إلى الأخوين شيي، لم يكن هناك سبب لمعرفته بموت الأميرة يو تشينغ أنه ما زال يترك السيدة فانغ تعيش حتى الآن.
هذا الذكر، المدعو غاو يانغ، صُعق لدقيقة قبل ان يضحك بمرارة، وقال “لا يهم، لقد اتيت فقط لأراك. في الحقيقة، ليس لدي أي ثقة بالنفس لإيقافك ولكن بعد ثلاثة أيام، ألا تتجه أنت أيضاً إلى معبد وو لونغ للتحقيق في بعض الأمور، ربما تستطيع إنقاذ الجمال مرة أخرى.” ضحك بشكل مؤذي.
بينما كانت تتأمل رأت بي لانغ يدخل.
56 – مناقشة سرية
كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجه بي لانغ وبينما كان ينظر إلى اتجاه شين مياو، توجهت عيناه إلى نظرة شين مياو ولم يكن بوسع بي لانغ إلا أن يتفاجأ للحظة.
عندما عاد كاي لين إلى غوانغ وين تانغ وواجه شين مياو، كان يحدق فيها على نحو غير سار ولكنه لم يتصرف بتهور على الإطلاق. كان من المفترض في ذلك اليوم أن شين مياو أعطته بعض الصدمة.
أثناء مأدبة الأقحوان، أداء شين مياو جعل بي لانغ يضع الإزدراء بعيداً في قلبه. ومن ذلك الحين فصاعداً بدأ يشعر ويلاحظ أن شين مياو كانت مختلفة عن الطبيعي وشعر أيضاً أن شين مياو كانت تنتبه إليه سراً. مع انه لم يعرف السبب، فقد انزعج هذا المعلم الشاب الى حد ما كما لو أنه كان هناك شيء يستهدفه. لكن التفكير بأن شين مياو كانت مجرد أنثى صغيرة مهما كانت قوية، شعر أنه كان أكثر حساسية.
الشخص الآخر كانت الحمقاء، شين مياو.
“لماذا تحدقين به دائماً؟” فينغ آن نينغ سألت بغرابة قبل أن تفكر في شيء وقالت مصدومة “هل يمكن أن يكون الوقوع في حب شخص ما مرة أخرى؟”
لعق شفتيه وومضة من الانحراف الفاسد عبرت عينيه.
حتى الآن شين مياو لم تذكر أي شيء عن فو شيو يي ومظهرها المتجمد البارد كان مثل أنها نسيت ذلك الشخص، مما جعل أولئك الذين كانوا يشاهدون الضجة يشعرون أن هناك سببا لذلك. كانوا يعتقدون أن شين مياو كانت على الأرجح تعرف أنها غير جديرة بالأسرة الإمبراطورية وأنها تخلت عن هذه الفكرة، وكان من الممكن أن يُنظر إلى هذا باعتبارها لم تلاحق فو شيو يي أثناء مأدبة الأقحوان. على الرغم من أن مكانة بي لانغ كانت منخفضة قليلا، ولكن كان لديه الرشاقة والموهبة، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة للإناث الشابات أن يحبوه.
شين مياو سألت “من أين سمعتي هذا؟”
كان رأس شين مياو يؤلمها بعض الشيء عندما استعادت بصرها، “بالطبع لا.” الشيء الوحيد الذي كانت تفكر فيه هو أنه بما أن بي لانغ لم بتحدث عن “تداول القانون”، فإن فو شيو يي لم يأخذه إلى القلب. لكن هذا الشخص كان لا يزال مستشاراً موثوقاً عظيماً وفي المستقبل سوف يستعمله فو شيو يي… تحول تعبير شين مياو إلى خطير لأنها كانت تخشى أن يكون هناك مشكلة لا نهاية لها في المستقبل.
“تحدث بوضوح لعائلة شين؟” بعد فترة، سأل بنبرة قاتمة.
الآن لم يكن لديها القدرة لاغتيال بي لانغ دون أن يعرف أحد لذلك كان عليها أن تجد طريقة أخرى.
حتى الآن شين مياو لم تذكر أي شيء عن فو شيو يي ومظهرها المتجمد البارد كان مثل أنها نسيت ذلك الشخص، مما جعل أولئك الذين كانوا يشاهدون الضجة يشعرون أن هناك سببا لذلك. كانوا يعتقدون أن شين مياو كانت على الأرجح تعرف أنها غير جديرة بالأسرة الإمبراطورية وأنها تخلت عن هذه الفكرة، وكان من الممكن أن يُنظر إلى هذا باعتبارها لم تلاحق فو شيو يي أثناء مأدبة الأقحوان. على الرغم من أن مكانة بي لانغ كانت منخفضة قليلا، ولكن كان لديه الرشاقة والموهبة، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة للإناث الشابات أن يحبوه.
باي شيانغ لو من عاصمة دينغ كانت مليئة بالغناء والرقص. ومع ان الشاش المزخرف في النهار واللآلئ المضيئة الموضوعة جعلا السقف بكامله مملوءا بأضواء ساطعة وألوان نابضة بالحياة. مع انحسار صوت الموسيقى، كان هناك دائما صوت يتوقف وينظر بحسد. ليس بسبب أمور أخرى ولكن عندما يدخل الأثرياء العاديون مدينة باي شيانغ لو، شعروا أيضاً بأنهم يعانون من ضائقة مالية لأن حتى وعاء صغير من الشاي كان مكلفاً. لقد كانت بالفعل مؤسسة لإهدار المال.
في هذه اللحظة، اتكأ على النافذة رجل متوسط العمر يرتدي ثيابا فاخرة. ملابس هذا الرجل كانت ممتازة لكنه وُلد بمظهر مظلم وشرير تحت عباءته، الساق اليسرى كانت فارغة ولم يكن هناك أحد غير الأمير يو.
باي شيانغ لو من عاصمة دينغ كانت مليئة بالغناء والرقص. ومع ان الشاش المزخرف في النهار واللآلئ المضيئة الموضوعة جعلا السقف بكامله مملوءا بأضواء ساطعة وألوان نابضة بالحياة. مع انحسار صوت الموسيقى، كان هناك دائما صوت يتوقف وينظر بحسد. ليس بسبب أمور أخرى ولكن عندما يدخل الأثرياء العاديون مدينة باي شيانغ لو، شعروا أيضاً بأنهم يعانون من ضائقة مالية لأن حتى وعاء صغير من الشاي كان مكلفاً. لقد كانت بالفعل مؤسسة لإهدار المال.
“تحدث بوضوح لعائلة شين؟” بعد فترة، سأل بنبرة قاتمة.
بينما كانت تتأمل رأت بي لانغ يدخل.
“إبلاغ سموك، لقد تم الترتيب بالفعل مع فورين الثانية لعائلة شين. بعد ثلاثة أيام نساء عائلة شين سيتجهون إلى معبد وو لونغ لتقديم البخور، في ذلك الوقت …”
“غاو يانغ، بصيرتك سيئة كالعادة.” رفع شيي جينغ شينغ حاجبه “ليس من الجيد استفزاز تلك الفتاة من عائلة شين”
“ثلاثة أيام.” الأمير يو عابس وومضة من الإستياء تومض في عينيه. ثم لوح بيديه قائلا “اذهب وجهِّز الأشياء التي ينبغي تجهيزها. لقد مضى وقت طويل منذ ان التقى بينوانغ شخصا مثيرا للاهتمام”
“إبلاغ سموك، لقد تم الترتيب بالفعل مع فورين الثانية لعائلة شين. بعد ثلاثة أيام نساء عائلة شين سيتجهون إلى معبد وو لونغ لتقديم البخور، في ذلك الوقت …”
بعد كل هذه السنوات، أصبحت شهوته الجنسية أكثر قسوة وانحراف وهناك عدد لا يحصى من الإناث اللاتي توفين بين يديه. ولكن مهما قاومت هذه الانثى فلن تتمكن من خلق موجات. في كامل مينغ تشي، كان قد علم بالفعل عن اسم شين شين الشرس ولم يكن يعرف أي نوع من الذوق قد تحظى به ابنة الجنرال العظيم المهيب. علاوة على ذلك، كشفت شين مياو في مأدبة الأقحوان تلك عن قساوتها التي ملأته بالاهتمام. فالقط البري الذي يعرف كيف يقاوم ربما يكون ألذ من كتل الخشب الجميل هذه.
“إبلاغ سموك، لقد تم الترتيب بالفعل مع فورين الثانية لعائلة شين. بعد ثلاثة أيام نساء عائلة شين سيتجهون إلى معبد وو لونغ لتقديم البخور، في ذلك الوقت …”
لعق شفتيه وومضة من الانحراف الفاسد عبرت عينيه.
الذي يجلس في المقابل لم يكن شخصاً آخر سوى شيي جينغ شينغ. فرُفعت شفتيه عندما ابتسم، “وماذا لو كان مقدما، وماذا لو لم يكن مقدما؟”
في الغرفة الأقرب إليه، كان يجلس رجل مكسو باللون الأبيض أمام طاولة زجاجية. كان في العشرين من عمره ووُلد وسيما، لكنه كان لطيف جدا. بعد سماع هذه الكلمات لفترة من الوقت، تحدث إلى الشخص في الإمام كما لو أنه شاهد عرضا جيدا، “يبدو ان الجمال الذي أنقذته من قبل سيقع على الأرجح في ورطة ثانية.
كان رأس شين مياو يؤلمها بعض الشيء عندما استعادت بصرها، “بالطبع لا.” الشيء الوحيد الذي كانت تفكر فيه هو أنه بما أن بي لانغ لم بتحدث عن “تداول القانون”، فإن فو شيو يي لم يأخذه إلى القلب. لكن هذا الشخص كان لا يزال مستشاراً موثوقاً عظيماً وفي المستقبل سوف يستعمله فو شيو يي… تحول تعبير شين مياو إلى خطير لأنها كانت تخشى أن يكون هناك مشكلة لا نهاية لها في المستقبل.
في مواجهته، جلس الشاب الأرجواني بكسل وقال “شجرة عائلة شين طويلة القامة وتجذب الريح وهذا اللوم يعود إلى شين شين، الذنب الذي كان عليه أن يحمله. اليوم، لم يكن هذا سوى اختبار، بل سيكون هناك في نهاية المطاف يوم واحد دون أن يكون أحد في عائلة شين في مأمن”
في الغرفة الأقرب إليه، كان يجلس رجل مكسو باللون الأبيض أمام طاولة زجاجية. كان في العشرين من عمره ووُلد وسيما، لكنه كان لطيف جدا. بعد سماع هذه الكلمات لفترة من الوقت، تحدث إلى الشخص في الإمام كما لو أنه شاهد عرضا جيدا، “يبدو ان الجمال الذي أنقذته من قبل سيقع على الأرجح في ورطة ثانية.
توقف الذكر الذي يرتدي ثيابا بيضاء وفجأة نظر إلى الشاب، “شيي الثالث، لماذا جرحت الأخوين شو في امتحانات الأكاديمية؟ هل يمكن ان يكون السبب أن خططك ستتحرك مقدما؟”
كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجه بي لانغ وبينما كان ينظر إلى اتجاه شين مياو، توجهت عيناه إلى نظرة شين مياو ولم يكن بوسع بي لانغ إلا أن يتفاجأ للحظة.
الذي يجلس في المقابل لم يكن شخصاً آخر سوى شيي جينغ شينغ. فرُفعت شفتيه عندما ابتسم، “وماذا لو كان مقدما، وماذا لو لم يكن مقدما؟”
ألقت شين مياو نظرة خاطفة على كاي لين وسرعان ما نظر الأخير بعيداً بنظرة مخيفة بعض الشيء. ضحكت في قلبها بالرغم من نفسها. كان كاي لين فى نظرها مجرد سيد شاب متعجرف وعنيد ولم تكن تريد إهدار المزيد من الطاقة في هذه المسألة. علاوة على ذلك، كانت عائلة كاي على وشك أن تُباد، لذلك كان هذا السيد الشاب النبيل سيحتاج أن يعاني الكثير في المستقبل.
“إذا كنت ستتخذ إجراء مقدما … هل سيعرفون؟” سأل الذكر ذو الرداء الأبيض.
توقف الذكر الذي يرتدي ثيابا بيضاء وفجأة نظر إلى الشاب، “شيي الثالث، لماذا جرحت الأخوين شو في امتحانات الأكاديمية؟ هل يمكن ان يكون السبب أن خططك ستتحرك مقدما؟”
“غاو يانغ، أنت لا تفهم شيئا واحدا. الآن هنا، أنا فقط لدي القول الأخير.” قال شيي جينغ شينغ بوضوح “إذا أجلت الأمر لفترة أطول، فإنه بدلاً من ذلك لن يكون في صالحي. إذا لم يأتي الجبل إلي سأذهب إلى الجبل” بعد ان انهى كلامه الاخير، بدت عيناه أكثر خطورة، كما لو أنه لم يكن شابا في الـ 17 او الـ 18 من عمره.
كان رأس شين مياو يؤلمها بعض الشيء عندما استعادت بصرها، “بالطبع لا.” الشيء الوحيد الذي كانت تفكر فيه هو أنه بما أن بي لانغ لم بتحدث عن “تداول القانون”، فإن فو شيو يي لم يأخذه إلى القلب. لكن هذا الشخص كان لا يزال مستشاراً موثوقاً عظيماً وفي المستقبل سوف يستعمله فو شيو يي… تحول تعبير شين مياو إلى خطير لأنها كانت تخشى أن يكون هناك مشكلة لا نهاية لها في المستقبل.
هذا الذكر، المدعو غاو يانغ، صُعق لدقيقة قبل ان يضحك بمرارة، وقال “لا يهم، لقد اتيت فقط لأراك. في الحقيقة، ليس لدي أي ثقة بالنفس لإيقافك ولكن بعد ثلاثة أيام، ألا تتجه أنت أيضاً إلى معبد وو لونغ للتحقيق في بعض الأمور، ربما تستطيع إنقاذ الجمال مرة أخرى.” ضحك بشكل مؤذي.
الآن لم يكن لديها القدرة لاغتيال بي لانغ دون أن يعرف أحد لذلك كان عليها أن تجد طريقة أخرى.
“غاو يانغ، بصيرتك سيئة كالعادة.” رفع شيي جينغ شينغ حاجبه “ليس من الجيد استفزاز تلك الفتاة من عائلة شين”
على هذا النحو في غوانغ وين تانغ، فإن هؤلاء الذين سخروا منها في السابق كانوا قد لجأوا الآن إلى كبح جماحها.
بواسطة :
في الغرفة الأقرب إليه، كان يجلس رجل مكسو باللون الأبيض أمام طاولة زجاجية. كان في العشرين من عمره ووُلد وسيما، لكنه كان لطيف جدا. بعد سماع هذه الكلمات لفترة من الوقت، تحدث إلى الشخص في الإمام كما لو أنه شاهد عرضا جيدا، “يبدو ان الجمال الذي أنقذته من قبل سيقع على الأرجح في ورطة ثانية.
“إذا كنت ستتخذ إجراء مقدما … هل سيعرفون؟” سأل الذكر ذو الرداء الأبيض.
![]()
![]()
كان الأمر كما لو أن المرء قد ألقى جسده الفاني وتبادل عظامه أو أن دم عائلة شين قد أُثير أخيراً. شين مياو الغبية والجبانة اختفت عندما واجهت كاي لين برباطة جأش أثناء الرماية، وعندما أجبرت على الخضوع، كشفت عن مزاج سيء. جعل كل أقرانها خائفين بعض الشيء.
