إذا كان التخمين صحيح، يمكن أن يكون للخيال تأثير بعيد المدى على تطوير قدراتهم.
اومأت آنا، وتحت سيطرتها انتقلت شعلتها إلى أعلى المكتب. ثم تحول لهبها السوداء ذو الشكل الطبيعي إلى مكعب. ومع عدم إعطاء أي شخص الفرصة للرد، بدأت الكتلة تنتشر وتحولت إلى قطعة قماش تشبه الورقة السوداء، تغطي تقريبا المكتب بأكمله، ثم تجمعت في المركز، وتغيرت تدريجيا إلى خط رفيع ومستقيم. لم يستطع رولاند أن يساعد إلا أن يلمسه، فقط ليكتشف أن هذا الجسم الطويل و الدقيق، الذي يشبه الشعر، لم يتحرك مثقال ذرة. هذا ببساطة لا يمكن تصوره. بدا كالفولاذ، لكن بعد لحظات، كان بإمكانه أن يحركه بسهولة بأصابعه. يمكن أن تقرر ما إذا كانت مرنة أو صلبة للغاية. لم يكن هناك جسم حقيقي.
لذا، سأل والنوم في عينيه: “ما الذي يجري؟ هل اكتشفنا ساحرة جديدة في المدينة؟
“من خلال الدراسة.”
“لا، سموّك”، كانت نايتنجل متحمسة تماماً، “آنا… لقد تغيرت قدرتها!”
تحول رولاند في اتجاه آنا. “ماذا حدث ليلة البارحة؟”
رولاند، الذي لم يكن مستيقظًا تمامًا في هذه المرحلة بعد، فقال: “ألم تبلغ بالفعل؟”
“نعم، ولكن بعد ذلك لا يمكنك لمسها بعد الآن”، قالت آنا، “وإلا ستقطع يدك بسهولة.”
“يمكن أن تتغير قدرتنا حتى بعد أن نصبح بالغين، لكن حتى الآن لم أشاهد مثل هذا النوع الرائع من السحر. الأمر يشبه كيانًا مختلفًا تمامًا.” ذهبت نايتنجل إلى حوض الغسيل “لم تسمع حتى سكرول و ويندي بشيء من هذا القبيل، أسرع، عليك أن ترى ؛ الآخرون ينتظرونك بالفعل في المكتب! “
كان الهدف الأصلي وراء عمله في نقل معرفته إلى سكرول هو تجنب نسيان ما تعلمه في ذاكرته العادية. ولكن الآن، اكتشف بالصدفة أن المعرفة لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل تأثير قدرات السحرة. لذا، أصبح من الضروري أن يشارك جميع السحرة في دروسه المسائية.
غطى رولاند وجهه، ووضع بعض الملابس عليه وذهب مع نايتنجل إلى الطابق الثاني وإلى مكتبه. عندما صعد إلى الغرفة، ركزت عليه عيون أحد عشر ساحرة على الفور. كانت واحدة منهم آنا، التي كانت عيناها منتفختين بالكامل، مما أعطى الانطباع بأنها لم تحصل على أي نوم الليلة الماضية.
إذا كان التخمين صحيح، يمكن أن يكون للخيال تأثير بعيد المدى على تطوير قدراتهم.
“من يستطيع أن يخبرني ما الذي حدث؟”
إنها حقا عبقرية، ولم يتمكن رولاند من منع نفسه من التنهد، أي شيء آخر غير العبقرية، ولم يكن يفكر في صفة أكثر ملاءمة. في نفس المساء لتعلم معرفة جديدة، تمكنت على الفور من فهمها بالكامل وتطبيقها لخلق قدرة جديدة. فقط الناس الموهوبين جدا يمكن أن يكون لديهم هذه القدرة الاستيعابية وطريقة التفكير.
أول من فتحت فمها للتحدث كانت نايتنجل، “في وقت مبكر من صباح هذا اليوم مررت من غرفة آنا ورأيتها تضع رأسها على الطاولة و كانت نائمة. على الطاولة كانت هناك كومة من كتل الحديد. عندما اقتربت منها لإيقاظها اكتشفت أن السحر داخل جسدها قد تحول إلى…” لقد توقفت للحظة، ويبدو أنها اضطرت إلى التفكير في طريقة لوصفها “لقد انصهر مع شكل ثابت، مثل مكعب دائري.” (قصدها الشكل الاسطواني)
131 – مظاهر السحر
ذهب رولاند إلى آنا وتوقف أمامها مباشرة. هناك، قام بفحصها بعناية من جميع أنحاء، ولكن بخلاف رؤيتها أنها كانت متعبة بشكل واضح، لم يتمكن من اكتشاف أي اختلافات. بعد ذلك، لاحظ الأسطوانة الطويلة التي تقف على الطاولة. يبدو أنها مصنوعة من الحديد، ولكن سطحها الرمادي كان سلسًا للغاية، كما تم قطعه بخاصية الليزر تلألأت عيون رولاند، “هل هذا …”
“هل يمكنكِ جعله أرق؟”
“تم إنشاء هذا من قبل آنا”، أوضحت نايتنجل، “لقد حققت ذلك بقدراتها الجديدة. عندما توقظ ساحرة قوتها، سيبدأ جسدها في جمع السحر. في البداية، يبدو السحر المجمّع مثل مجموعة من الضباب. ومع ذلك، بعد بضع سنوات، سوف يتحول إلى دوامة ملونة. على سبيل المثال، سحر ويندي أبيض بينما سحر ليفز أخضر… في السابق كان خزان آنا السحري كبيرًا جدًا ومكثفًا في دوامة خضراء داكنة في يوم بلوغها، ولكن الآن، أصبح السحر داخل جسدها ذو حجم كبير، بجدية وغموض التقطت الريشة من المكتب وبدأت في رسم الخطوط العريضة لها، “إنها تقريبًا مثل ذلك.”
“هذا هو بالضبط ما كنت أتحدث عنه”، بدأ رولاند في شرح تكهناته الخاصة مرة أخرى، “إن فهم العالم يمكن أن يساعدك على تحسين قدرتك، أو حتى تغييرها بالكامل”.
على الرغم من أن مهارات الرسم لدي نايتنجل كانت بدائية للغاية، إلا أن رولاند ما زال يميزها بأنها ترسم شكل مثل المكعب.
باختصار، بالنسبة لشخص لم يسبق له رؤية طائرة، سيكون من الصعب التفكير في فكرة أن طائرًا ضخمًا من الحديد يمكنه الطيران في الهواء. الشخص الذي لم يسبق له أن رأى الكون بشكل طبيعي لم يكن يعرف مدى اتساع العالم. أدى ارتفاع خيالهم واتساع معرفتهم إلى الحد من استخدامهم للسحر. كل تفاهم إضافي لطبيعة العالم قد حقق تقدمًا كبيرًا في العلوم والتكنولوجيا، فلماذا لا يكون ذلك صحيحًا أيضًا بالنسبة لقدرات السحرة؟ كلما أصبح فهمهم للعالم أعمق، كلما اقترب سحرهم وتأثيرهم إلى الأصل.
تحول رولاند في اتجاه آنا. “ماذا حدث ليلة البارحة؟”
في وقت مبكر من فجر صباح اليوم التالي، تم إيقاظ رولاند من قبل نايتنجل، التي سحبت بطانيته. تذكر أن آخر مرة استيقظ فيها بهذه الطريقة عندما اكتشف والد نانا أن ابنته أصبحت ساحرة.
عند سماع هذا السؤال، بدأت آنا بإعادة سرد كل شيء من الليلة الماضية. عندما أنهت قصتها، كانت الساحرات الأخريات يرتدين تعبيرًا مشوشًا على وجوههن. كن غير قادرات تماما على فهم ما هذه الأشياء التي كانت تخرج من فمها، مثل الكرات الصغيرة، الاهتزازات، والصلات التي لها علاقة بالتغيير في قدرتها.
بواسطة :
في هذا الوقت كان قلب رولاند هو الوحيد الذي بدأ في الخفقان بشكل أسرع.
اومأت آنا، وتحت سيطرتها انتقلت شعلتها إلى أعلى المكتب. ثم تحول لهبها السوداء ذو الشكل الطبيعي إلى مكعب. ومع عدم إعطاء أي شخص الفرصة للرد، بدأت الكتلة تنتشر وتحولت إلى قطعة قماش تشبه الورقة السوداء، تغطي تقريبا المكتب بأكمله، ثم تجمعت في المركز، وتغيرت تدريجيا إلى خط رفيع ومستقيم. لم يستطع رولاند أن يساعد إلا أن يلمسه، فقط ليكتشف أن هذا الجسم الطويل و الدقيق، الذي يشبه الشعر، لم يتحرك مثقال ذرة. هذا ببساطة لا يمكن تصوره. بدا كالفولاذ، لكن بعد لحظات، كان بإمكانه أن يحركه بسهولة بأصابعه. يمكن أن تقرر ما إذا كانت مرنة أو صلبة للغاية. لم يكن هناك جسم حقيقي.
في رأيه، كان السحر نوعًا من الطاقة، وكانت السحرة هم الذين يشعرون بتلك الطاقة. يمكن أن يتحول السحر إلى أنواع مختلفة من القدرات، وفي النهاية، ستقرر الساحرة نفسها نوع التأثير الذي كان لسحرها. كانت تعتمد دائما على كيفية التلاعب الساحر بها، أو على نحو أدق، تعتمد على خيال الساحرة الخاصة.
في وقت مبكر من فجر صباح اليوم التالي، تم إيقاظ رولاند من قبل نايتنجل، التي سحبت بطانيته. تذكر أن آخر مرة استيقظ فيها بهذه الطريقة عندما اكتشف والد نانا أن ابنته أصبحت ساحرة.
إذا كان التخمين صحيح، يمكن أن يكون للخيال تأثير بعيد المدى على تطوير قدراتهم.
عند سماع هذا السؤال، بدأت آنا بإعادة سرد كل شيء من الليلة الماضية. عندما أنهت قصتها، كانت الساحرات الأخريات يرتدين تعبيرًا مشوشًا على وجوههن. كن غير قادرات تماما على فهم ما هذه الأشياء التي كانت تخرج من فمها، مثل الكرات الصغيرة، الاهتزازات، والصلات التي لها علاقة بالتغيير في قدرتها.
باختصار، بالنسبة لشخص لم يسبق له رؤية طائرة، سيكون من الصعب التفكير في فكرة أن طائرًا ضخمًا من الحديد يمكنه الطيران في الهواء. الشخص الذي لم يسبق له أن رأى الكون بشكل طبيعي لم يكن يعرف مدى اتساع العالم. أدى ارتفاع خيالهم واتساع معرفتهم إلى الحد من استخدامهم للسحر. كل تفاهم إضافي لطبيعة العالم قد حقق تقدمًا كبيرًا في العلوم والتكنولوجيا، فلماذا لا يكون ذلك صحيحًا أيضًا بالنسبة لقدرات السحرة؟ كلما أصبح فهمهم للعالم أعمق، كلما اقترب سحرهم وتأثيرهم إلى الأصل.
“لكن لا يزال بإمكانك التحكم بحرية في درجة حرارته؟”
“دعيني أرى قدرتك الجديدة”، سأل رولاند، مليئاً بالفضول.
“لكن لا يزال بإمكانك التحكم بحرية في درجة حرارته؟”
مدت آنا من ذراعيها، وعلى رأس أصابعها، ظهر لهب أسود من الهواء الرقيق. حتى عند إلقاء نظرة فاحصة، لم يكن هناك فرق بين ظهور لهبها وشعلة عادية، باستثناء أنه أسود ولم يخلق أي ضوء.
“حسنا،” أومأت آنا بجدية.
لذا، سأل رولاند أكثر من ذلك، “هل يمكنكِ تغيير شكل الشعلة السوداء؟”
“بالطبع،” ربت رولاند على كتفها. إذا لم يكن هناك عدد محدود من المحركات البخارية، ولم أتمكن من العثور على المطاط، لكنت غير قادر على إنتاج الأسلاك، لذا فإن قدرتها على صنع مغناطيس قوي قد تصبح سهلة للغاية.
اومأت آنا، وتحت سيطرتها انتقلت شعلتها إلى أعلى المكتب. ثم تحول لهبها السوداء ذو الشكل الطبيعي إلى مكعب. ومع عدم إعطاء أي شخص الفرصة للرد، بدأت الكتلة تنتشر وتحولت إلى قطعة قماش تشبه الورقة السوداء، تغطي تقريبا المكتب بأكمله، ثم تجمعت في المركز، وتغيرت تدريجيا إلى خط رفيع ومستقيم. لم يستطع رولاند أن يساعد إلا أن يلمسه، فقط ليكتشف أن هذا الجسم الطويل و الدقيق، الذي يشبه الشعر، لم يتحرك مثقال ذرة. هذا ببساطة لا يمكن تصوره. بدا كالفولاذ، لكن بعد لحظات، كان بإمكانه أن يحركه بسهولة بأصابعه. يمكن أن تقرر ما إذا كانت مرنة أو صلبة للغاية. لم يكن هناك جسم حقيقي.
“ربما أعرف لماذا تغيرت قدرة آنا” تحدث رولاند بصوت عالٍ، متجاهلا أسفه وعاد إلى الواقع.
“هل يمكنكِ جعله أرق؟”
كما جعلته تغييرات آنا أكثر اهتمامًا باستكشاف الطبيعة الحقيقية للعالم.
“نعم، ولكن بعد ذلك لا يمكنك لمسها بعد الآن”، قالت آنا، “وإلا ستقطع يدك بسهولة.”
“من خلال الدراسة.”
“لكن لا يزال بإمكانك التحكم بحرية في درجة حرارته؟”
عند سماع هذا السؤال، بدأت آنا بإعادة سرد كل شيء من الليلة الماضية. عندما أنهت قصتها، كانت الساحرات الأخريات يرتدين تعبيرًا مشوشًا على وجوههن. كن غير قادرات تماما على فهم ما هذه الأشياء التي كانت تخرج من فمها، مثل الكرات الصغيرة، الاهتزازات، والصلات التي لها علاقة بالتغيير في قدرتها.
“صحيح، وبالمقارنة مع الشعلة الخضراء السابقة، أستطيع الآن السيطرة على درجة أجزاء مختلفة من شعلتي يمكن أن يكون لها درجات حرارة مختلفة.”
إنها حقا عبقرية، ولم يتمكن رولاند من منع نفسه من التنهد، أي شيء آخر غير العبقرية، ولم يكن يفكر في صفة أكثر ملاءمة. في نفس المساء لتعلم معرفة جديدة، تمكنت على الفور من فهمها بالكامل وتطبيقها لخلق قدرة جديدة. فقط الناس الموهوبين جدا يمكن أن يكون لديهم هذه القدرة الاستيعابية وطريقة التفكير.
استطاع رولاند الآن أن يفهم إلى حد ما ما تعنيه نايتنجيل بقدرة جديدة تمامًا. بالمقارنة مع نيرانها الخضراء والدافئة السابقة، أصبحت قدرتها في الوقت الحالي مختلفة تمامًا. وصفه على أنه مثل اللهب من قبل لن يكون مناسبًا. عندما قبلت آنا فكرة أن الكون قد تم بناؤه من جزيئات مجهرية، فإن تحكمها في درجة الحرارة قد حقق أيضًا مرحلة جديدة تمامًا بعد توصيله بحركة الجسيمات. كان من المؤكد أن آنا لم تتلاعب بالجسيمات بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع النيران قبل. وبغض النظر عما إذا كانت الشعلة الأصلية لها، أو شعلتها الخضراء التي حصلت عليها في يوم بلوغها، أو شعلتها السوداء، فإنه كان تخيلها للتعبير عن سحرها.
“من يستطيع أن يخبرني ما الذي حدث؟”
على الرغم من أنها حولت سحرها إلى حرارة من خلال نظريتها، إلا أن التأثير الحقيقي كان مختلفًا تمامًا.
قال رولاند لآنا: “في الليلة الماضية لم تحصلي على أي نوم، لذا سيكون من الأفضل إذا حصلتِ على قسط من الراحة الآن، سألقي نظرة أخرى على قدرتك الجديدة في غضون يومين”.
إنها حقا عبقرية، ولم يتمكن رولاند من منع نفسه من التنهد، أي شيء آخر غير العبقرية، ولم يكن يفكر في صفة أكثر ملاءمة. في نفس المساء لتعلم معرفة جديدة، تمكنت على الفور من فهمها بالكامل وتطبيقها لخلق قدرة جديدة. فقط الناس الموهوبين جدا يمكن أن يكون لديهم هذه القدرة الاستيعابية وطريقة التفكير.
كما جعلته تغييرات آنا أكثر اهتمامًا باستكشاف الطبيعة الحقيقية للعالم.
كما جعلته تغييرات آنا أكثر اهتمامًا باستكشاف الطبيعة الحقيقية للعالم.
“حسنا،” أومأت آنا بجدية.
لسوء الحظ، لم يكن لديّ سحر خاص بي، كما فكر رولاند، وهذا بالتأكيد أكبر أسفه بعد مجيئه لهذا العالم. بعد كل شيء، في قلوب معظم الناس هناك حلم أن يصبحوا خارقين، أن يكتسبوا قوة لا تصدق عن طريق الصدفة، والسير في طريق فريد من نوعه. كم من المرح سيكون ذلك؟
“أنا يمكن… أيضا أن أتغير؟” سألت مايستري موون بصوت خجول.
“ربما أعرف لماذا تغيرت قدرة آنا” تحدث رولاند بصوت عالٍ، متجاهلا أسفه وعاد إلى الواقع.
قال رولاند لآنا: “في الليلة الماضية لم تحصلي على أي نوم، لذا سيكون من الأفضل إذا حصلتِ على قسط من الراحة الآن، سألقي نظرة أخرى على قدرتك الجديدة في غضون يومين”.
“كيف حققت ذلك؟” سأل الحشد.
ذهب رولاند إلى آنا وتوقف أمامها مباشرة. هناك، قام بفحصها بعناية من جميع أنحاء، ولكن بخلاف رؤيتها أنها كانت متعبة بشكل واضح، لم يتمكن من اكتشاف أي اختلافات. بعد ذلك، لاحظ الأسطوانة الطويلة التي تقف على الطاولة. يبدو أنها مصنوعة من الحديد، ولكن سطحها الرمادي كان سلسًا للغاية، كما تم قطعه بخاصية الليزر تلألأت عيون رولاند، “هل هذا …”
“من خلال الدراسة.”
اومأت آنا، وتحت سيطرتها انتقلت شعلتها إلى أعلى المكتب. ثم تحول لهبها السوداء ذو الشكل الطبيعي إلى مكعب. ومع عدم إعطاء أي شخص الفرصة للرد، بدأت الكتلة تنتشر وتحولت إلى قطعة قماش تشبه الورقة السوداء، تغطي تقريبا المكتب بأكمله، ثم تجمعت في المركز، وتغيرت تدريجيا إلى خط رفيع ومستقيم. لم يستطع رولاند أن يساعد إلا أن يلمسه، فقط ليكتشف أن هذا الجسم الطويل و الدقيق، الذي يشبه الشعر، لم يتحرك مثقال ذرة. هذا ببساطة لا يمكن تصوره. بدا كالفولاذ، لكن بعد لحظات، كان بإمكانه أن يحركه بسهولة بأصابعه. يمكن أن تقرر ما إذا كانت مرنة أو صلبة للغاية. لم يكن هناك جسم حقيقي.
“هل تقصد شيئًا مثل محاضرة الأمس؟”
استطاع رولاند الآن أن يفهم إلى حد ما ما تعنيه نايتنجيل بقدرة جديدة تمامًا. بالمقارنة مع نيرانها الخضراء والدافئة السابقة، أصبحت قدرتها في الوقت الحالي مختلفة تمامًا. وصفه على أنه مثل اللهب من قبل لن يكون مناسبًا. عندما قبلت آنا فكرة أن الكون قد تم بناؤه من جزيئات مجهرية، فإن تحكمها في درجة الحرارة قد حقق أيضًا مرحلة جديدة تمامًا بعد توصيله بحركة الجسيمات. كان من المؤكد أن آنا لم تتلاعب بالجسيمات بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع النيران قبل. وبغض النظر عما إذا كانت الشعلة الأصلية لها، أو شعلتها الخضراء التي حصلت عليها في يوم بلوغها، أو شعلتها السوداء، فإنه كان تخيلها للتعبير عن سحرها.
“هذا هو بالضبط ما كنت أتحدث عنه”، بدأ رولاند في شرح تكهناته الخاصة مرة أخرى، “إن فهم العالم يمكن أن يساعدك على تحسين قدرتك، أو حتى تغييرها بالكامل”.
تحول رولاند في اتجاه آنا. “ماذا حدث ليلة البارحة؟”
“أنا يمكن… أيضا أن أتغير؟” سألت مايستري موون بصوت خجول.
“هذا هو بالضبط ما كنت أتحدث عنه”، بدأ رولاند في شرح تكهناته الخاصة مرة أخرى، “إن فهم العالم يمكن أن يساعدك على تحسين قدرتك، أو حتى تغييرها بالكامل”.
“بالطبع،” ربت رولاند على كتفها. إذا لم يكن هناك عدد محدود من المحركات البخارية، ولم أتمكن من العثور على المطاط، لكنت غير قادر على إنتاج الأسلاك، لذا فإن قدرتها على صنع مغناطيس قوي قد تصبح سهلة للغاية.
تحول رولاند في اتجاه آنا. “ماذا حدث ليلة البارحة؟”
كان الهدف الأصلي وراء عمله في نقل معرفته إلى سكرول هو تجنب نسيان ما تعلمه في ذاكرته العادية. ولكن الآن، اكتشف بالصدفة أن المعرفة لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل تأثير قدرات السحرة. لذا، أصبح من الضروري أن يشارك جميع السحرة في دروسه المسائية.
بواسطة :
وبالطبع، فهم أيضًا أنه ليس كل شخص لديه موهبة آنا في الفهم. على سبيل المثال، لم يكن لديه أمل صغير لنايتنجل، التي كانت دائماً نائمة أثناء دروسه. لم يكن يعرف عددًا من السحرة الذين يعبرون المسار الصعب المتمثل في مجرد تذكر شيء لفهمه تمامًا، ثم فهمه لاستخدامه عمليًا.
استطاع رولاند الآن أن يفهم إلى حد ما ما تعنيه نايتنجيل بقدرة جديدة تمامًا. بالمقارنة مع نيرانها الخضراء والدافئة السابقة، أصبحت قدرتها في الوقت الحالي مختلفة تمامًا. وصفه على أنه مثل اللهب من قبل لن يكون مناسبًا. عندما قبلت آنا فكرة أن الكون قد تم بناؤه من جزيئات مجهرية، فإن تحكمها في درجة الحرارة قد حقق أيضًا مرحلة جديدة تمامًا بعد توصيله بحركة الجسيمات. كان من المؤكد أن آنا لم تتلاعب بالجسيمات بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع النيران قبل. وبغض النظر عما إذا كانت الشعلة الأصلية لها، أو شعلتها الخضراء التي حصلت عليها في يوم بلوغها، أو شعلتها السوداء، فإنه كان تخيلها للتعبير عن سحرها.
قال رولاند لآنا: “في الليلة الماضية لم تحصلي على أي نوم، لذا سيكون من الأفضل إذا حصلتِ على قسط من الراحة الآن، سألقي نظرة أخرى على قدرتك الجديدة في غضون يومين”.
131 – مظاهر السحر
“حسنا،” أومأت آنا بجدية.
على الرغم من أن مهارات الرسم لدي نايتنجل كانت بدائية للغاية، إلا أن رولاند ما زال يميزها بأنها ترسم شكل مثل المكعب.
“أما بالنسبة لبقيتكم،” نظر إلى الساحرات الأخريات، “من اليوم فصاعدا، ستجتمعون جميعا في غرفة المعيشة بعد العشاء لنبدأ بالأساسيات ونتعلم القراءة والكتابة من الاثنين إلى الجمعة. سكرول ستكون معلمتكم “.
في وقت مبكر من فجر صباح اليوم التالي، تم إيقاظ رولاند من قبل نايتنجل، التي سحبت بطانيته. تذكر أن آخر مرة استيقظ فيها بهذه الطريقة عندما اكتشف والد نانا أن ابنته أصبحت ساحرة.
بواسطة :
لذا، سأل والنوم في عينيه: “ما الذي يجري؟ هل اكتشفنا ساحرة جديدة في المدينة؟
![]()
لسوء الحظ، لم يكن لديّ سحر خاص بي، كما فكر رولاند، وهذا بالتأكيد أكبر أسفه بعد مجيئه لهذا العالم. بعد كل شيء، في قلوب معظم الناس هناك حلم أن يصبحوا خارقين، أن يكتسبوا قوة لا تصدق عن طريق الصدفة، والسير في طريق فريد من نوعه. كم من المرح سيكون ذلك؟
