عبس دوديان. أخبره حدسه أن هذه المرأة لن تتوقف عند أي شيء. لقد توقفت مؤقتًا عن عزمها على القتل بسبب الأخذ في الاعتبار عواقب قتل زميل صياد. حتى لو قام بالابتعاد ، فلن يتغير شيء. الأهم من ذلك ، لماذا كان عليه أن يعتذر؟
“أعلم أنك حزينة بسبب وفاة أخيك. لكن أتمنى ألا ترتكبي أي خطأ عن طريق مهاجمة صياد ينتمي إلى نفس الاتحاد مثلنا. آمل أن تكوني مدركة لمدى خطورة العواقب. لا تدمري مستقبلك!”
“توقفوا!”
دوديان عبس قليلا. إذا تم تكليفه مع هذه المرأة في المهمة التالية ، فسيكون الامر خطيرا للغاية.
صوت صدى.
كان وجه دوديان باردًا وهو يتحدث بغير مبالاة: “لم أكن أعرف أن الصياد الذي أكله الوحش كان أخيك. لا عجب أنك غاضبة جدًا. أستطيع أن أفهم ذلك. بعد كل شيء ، لم يكن موته قبيحًا فحسب ،بل كان بائسا أيضا! “
فجأة ظهر شخص قوي البنية بين المرأة ذات الدرع القرمزي ودوديان. امسكت يده على الفور فخذ المرأة لمنعها من ركل دوديان. كما حظر يدها للهجوم ، وجه الشخص قوي البنية تغير قليلا بسبب قوة الهجوم. تراجح خطوتين للخلف لمقاومة الزخم.
بود الذي رأى التغيير في ليندا ارتاح. إذا هرعت بتهور لمهاجمة دوديان ، فقد لا يكون قادرًا على صدها. التفت إلى دوديان وقال: “أنت المدعو دين ، أليس كذلك؟ أعتذر لليندا وسيظل كل شيء خلفك. وعلاوة على ذلك ، فأنتم رفقاء محتملين في مهام مستقبلية. لماذا لا تكونون أكثر ودية وسرور تجاه بعضكم البعض؟”
سقطت المرأة أيضًا على الأرض حيث صدها الرجل. نظرت ببرودة إلى الشخص القوي الذي يحجب بصرها: “بود! لا تمنعني!”
دوديان قرأ المقال. بعد الجزء الخاص بالرفاهية ، قام بفحص الشروط التقييدية الأخرى وقرر أنه لم يكن هناك الكثير من شأنه كبح جماح خططه. علاوة على ذلك ، ما لم يوقع،لا شيئ سيكون رسميًا.
عبس بود قليلاً وقال: “يجب أن تتوقفي ليندا. دين هو صياد جديد في اتحادنا. أنا هنا بالنيابة عن مقر الصيادين لتعيينه ومنحه ميداليته.”
كان وجه دوديان باردًا وهو يتحدث بغير مبالاة: “لم أكن أعرف أن الصياد الذي أكله الوحش كان أخيك. لا عجب أنك غاضبة جدًا. أستطيع أن أفهم ذلك. بعد كل شيء ، لم يكن موته قبيحًا فحسب ،بل كان بائسا أيضا! “
اتسعت عيون المرأة في حالة صدمة بسبب كلمات بود.
تراوحت الصناعات التي شارك فيها اتحاد ميلون من مناجم الفحم ، والعقارات ، والفنادق ، والعبيد ، والنقل ، محلات السلاسل إلى العديد من الصناعات الأخرى. لذلك هذا الخصم لم يكن فائدة صغيرة.
فوجأ بيتر والرجل العجوز إلى جانبه في الأخبار.
الصيادون أحرار في الإقامة في المنطقة التجارية. علاوة على ذلك ، سيتم توفير العقارات وترخيصها مجانًا.
نظر دوديان إلى الرجل القوي البنية. إذا لم يكن الأمر بفضله فإن الطريقة الوحيدة بالنسبة له هي تجنب الضربة والفرار إلى الشارع من أجل الهروب من المرأة المجنونة.
اخذ دوديان الكتاب وأومئ ، “أعرف”.
“صياد جديد؟” فكرت المرأة في شيء و أظلم وجهها. تحولت عيناها البنيتين الداكنتين بالكامل إلى اللون الأحمر الداكن. بدأت أوعية دموية حمراء داكنة بدت وكأنها عروق ترتعش على ذراعيها كما قالت بشراسة: “اذا فهو الذي التقطها!”
ابتسم بود وهو ينظر إلى الوراء في دوديان: “أخي الصغير ، يمكنك التحدث حقًا”.
“أعلم أنك حزينة بسبب وفاة أخيك. لكن أتمنى ألا ترتكبي أي خطأ عن طريق مهاجمة صياد ينتمي إلى نفس الاتحاد مثلنا. آمل أن تكوني مدركة لمدى خطورة العواقب. لا تدمري مستقبلك!”
82 – تعيين
بدت المرأة غير مهتمة بكلمات بود ونظرت في دوديان: “لقد كنت هناك عندما أكل الوحش أخي؟ لماذا لم يأكلك؟ لماذا؟! أنت زبال! ما هي المؤهلات التي لديك لامتلاك علامات سحرية؟ “
ألقى دوديان نظرة وسأل: “كانت لديها ميدالية فضية. ما هي أهميتها؟”
نظرت دوديان إليها بلا مبالاة لكنه لم يتكلم.
“صياد جديد؟” فكرت المرأة في شيء و أظلم وجهها. تحولت عيناها البنيتين الداكنتين بالكامل إلى اللون الأحمر الداكن. بدأت أوعية دموية حمراء داكنة بدت وكأنها عروق ترتعش على ذراعيها كما قالت بشراسة: “اذا فهو الذي التقطها!”
حدقت امرأة في دوديان ولكن بعد لحظة اختفت نية القتل من وجهها. الأوعية الدموية التي ظهرت على ذراعيها اختبأت تدريجيا تحت جلدها. لعقت شفتيها وقالت: “شيئ صغير. قلت أنك ستنتقم بمئات المرات الأخرى؟ أليس كذلك؟”
بود الذي رأى التغيير في ليندا ارتاح. إذا هرعت بتهور لمهاجمة دوديان ، فقد لا يكون قادرًا على صدها. التفت إلى دوديان وقال: “أنت المدعو دين ، أليس كذلك؟ أعتذر لليندا وسيظل كل شيء خلفك. وعلاوة على ذلك ، فأنتم رفقاء محتملين في مهام مستقبلية. لماذا لا تكونون أكثر ودية وسرور تجاه بعضكم البعض؟”
بود الذي رأى التغيير في ليندا ارتاح. إذا هرعت بتهور لمهاجمة دوديان ، فقد لا يكون قادرًا على صدها. التفت إلى دوديان وقال: “أنت المدعو دين ، أليس كذلك؟ أعتذر لليندا وسيظل كل شيء خلفك. وعلاوة على ذلك ، فأنتم رفقاء محتملين في مهام مستقبلية. لماذا لا تكونون أكثر ودية وسرور تجاه بعضكم البعض؟”
“صياد جديد؟” فكرت المرأة في شيء و أظلم وجهها. تحولت عيناها البنيتين الداكنتين بالكامل إلى اللون الأحمر الداكن. بدأت أوعية دموية حمراء داكنة بدت وكأنها عروق ترتعش على ذراعيها كما قالت بشراسة: “اذا فهو الذي التقطها!”
عبس دوديان. أخبره حدسه أن هذه المرأة لن تتوقف عند أي شيء. لقد توقفت مؤقتًا عن عزمها على القتل بسبب الأخذ في الاعتبار عواقب قتل زميل صياد. حتى لو قام بالابتعاد ، فلن يتغير شيء. الأهم من ذلك ، لماذا كان عليه أن يعتذر؟
فجأة ظهر شخص قوي البنية بين المرأة ذات الدرع القرمزي ودوديان. امسكت يده على الفور فخذ المرأة لمنعها من ركل دوديان. كما حظر يدها للهجوم ، وجه الشخص قوي البنية تغير قليلا بسبب قوة الهجوم. تراجح خطوتين للخلف لمقاومة الزخم.
فقط لأن أخيك قد مات ، هل تعتقد أنك تستطيع التنفيس عن غضبك بحرية على الآخرين؟
حتى لو كان عن الانتقام. كان أخوك هو الشخص الذي أخذ المبادرة لإلحاق الأذى بنا. هل سيسمح لنا بالرد؟
اتسعت عيون المرأة في حالة صدمة بسبب كلمات بود.
“أنا لا أهتم بالاعتذار. ومع ذلك ، فأنا أرحب بك للمجيء للانتقام مني في أي وقت!” تحدثت المرأة بلهجة أنثوية وكأنها لم تكن المارقة منذ دقائق.
فوجأ بيتر والرجل العجوز إلى جانبه في الأخبار.
كان وجه دوديان باردًا وهو يتحدث بغير مبالاة: “لم أكن أعرف أن الصياد الذي أكله الوحش كان أخيك. لا عجب أنك غاضبة جدًا. أستطيع أن أفهم ذلك. بعد كل شيء ، لم يكن موته قبيحًا فحسب ،بل كان بائسا أيضا! “
هز بود رأسه قليلاً لأنه لم يرغب في مواصلة الحديث عن هذه المشكلة. كان هناك أثر للابتسامة على وجهه ، حيث قال: “بالحديث عن ذلك ، لم تعد زبالًا. لقد طلب مني المقر الرئيسي أن أعطيك العقد والميداليات الخاصة بك”.
عيون ليندا اصبحت فجأة باردة. تشبثت أصابعها في قبضة بينما ترددت أصوات العظام. في النهاية ارخت قبضتها والتفت لترك القاعة. اختفت بسرعة عن الأنظار عندما ذهبت خلال الحشد.
كان وجه دوديان باردًا وهو يتحدث بغير مبالاة: “لم أكن أعرف أن الصياد الذي أكله الوحش كان أخيك. لا عجب أنك غاضبة جدًا. أستطيع أن أفهم ذلك. بعد كل شيء ، لم يكن موته قبيحًا فحسب ،بل كان بائسا أيضا! “
ابتسم بود وهو ينظر إلى الوراء في دوديان: “أخي الصغير ، يمكنك التحدث حقًا”.
وضع دوديان الخطة بعيدا مؤقتًا في ذهنه. قرأ بعناية من خلال عقد الصياد ، كان نفس الشيء مع عقد الزبال. الشيء الوحيد الذي تغير هو الرفاهية وتنفيذ المهام.
“أنا ضعيف طدا بالمقارنة معها. هي تريد التحدث بيديها بينما لا أستطيع سوى استخدام فمي”. كان دوديان هادئًا حيث رد على بود.
بالإضافة إلى ذلك ، سيتلقى كل شهر عشر “بركات”! لقد كان بذرة المعسكر التدريبي لكنه لم يتمكن من الحصول الا على “نعمة” واحدة في الشهر. لكن هذه المعاملة كانت أفضل بعشر مرات. كانت مرتفعة بشكل مدهش.
تنهدت بود: “لا يجب أن تلومها. لقد توفي والداهما وهم صغار ، فلم يتبق سوى بعضهما البعض. بعد أن عرفت أن شقيقها قد توفي ، من الطبيعي أن تعاني من اضطرابات مزاجية”.
“أنا لا أهتم بالاعتذار. ومع ذلك ، فأنا أرحب بك للمجيء للانتقام مني في أي وقت!” تحدثت المرأة بلهجة أنثوية وكأنها لم تكن المارقة منذ دقائق.
نظر دوديان إليه بغرابة وقال: “هناك الكثير من الأيتام الذين فقدوا أقاربهم. هل يجب عليهم الذهاب والتنفيس عن غضبهم بحرية على الأبرياء؟ لقد أكل الوحش شقيقها وهي لا تريد أن تذهب لتنفيس غضبها على الوحش و بدلاً من ذلك تقصد زبالين ضعفاء لتضر بهم ، أليست حياة الزبال الحياة ايضا؟ هل يمكنها الذهاب في الارجاء وتهين الجميع هنا لمجرد أن هوية الزبال ليست عالية مثلها؟بالإضافة لذلك،بعد تعرضنا للإهانة، علينا التعاطف معها بسبب خسارتها؟ “
فجأة ظهر شخص قوي البنية بين المرأة ذات الدرع القرمزي ودوديان. امسكت يده على الفور فخذ المرأة لمنعها من ركل دوديان. كما حظر يدها للهجوم ، وجه الشخص قوي البنية تغير قليلا بسبب قوة الهجوم. تراجح خطوتين للخلف لمقاومة الزخم.
بود لم يستطع الكلام.
حتى لو كان عن الانتقام. كان أخوك هو الشخص الذي أخذ المبادرة لإلحاق الأذى بنا. هل سيسمح لنا بالرد؟
هز بود رأسه قليلاً لأنه لم يرغب في مواصلة الحديث عن هذه المشكلة. كان هناك أثر للابتسامة على وجهه ، حيث قال: “بالحديث عن ذلك ، لم تعد زبالًا. لقد طلب مني المقر الرئيسي أن أعطيك العقد والميداليات الخاصة بك”.
بود الذي رأى التغيير في ليندا ارتاح. إذا هرعت بتهور لمهاجمة دوديان ، فقد لا يكون قادرًا على صدها. التفت إلى دوديان وقال: “أنت المدعو دين ، أليس كذلك؟ أعتذر لليندا وسيظل كل شيء خلفك. وعلاوة على ذلك ، فأنتم رفقاء محتملين في مهام مستقبلية. لماذا لا تكونون أكثر ودية وسرور تجاه بعضكم البعض؟”
اومئ دوديان قليلاً. كما أنه لم يقل أي شيء عن هذه القضية ، لكنه في قلبه قد أخد بالفعل ملاحظة عن المرأة. لن ينتهي الأمر. تلتزم بقواعد الاتحاد حتى لا تؤذيه مباشرة. لكن سرا فهي تستطيع. ربما يمكنها إيجاد شخص آخر للقيام بذلك بدلاً عنها. لم يكن يحب انتظار الآخرين لأخذ زمام المبادرة لإيذائه ، لذلك كان سينتقم في أول فرصة ممكنة.
82 – تعيين
“هذا هو عقد الصياد. بعد التوقيع ، ستكون صيادًا رسميًا للاتحاد.” أخذ بود وثيقة من الحقيبة وسلّمها إلى دوديان.
بالإضافة إلى ذلك ، سيتلقى كل شهر عشر “بركات”! لقد كان بذرة المعسكر التدريبي لكنه لم يتمكن من الحصول الا على “نعمة” واحدة في الشهر. لكن هذه المعاملة كانت أفضل بعشر مرات. كانت مرتفعة بشكل مدهش.
وضع دوديان الخطة بعيدا مؤقتًا في ذهنه. قرأ بعناية من خلال عقد الصياد ، كان نفس الشيء مع عقد الزبال. الشيء الوحيد الذي تغير هو الرفاهية وتنفيذ المهام.
“هذا هو دليل الصياد ، يجب عليك التحقق منه لاحقًا. إنه يحتوي على كل ما يتعلق بالصيادين ولكن تذكر عدم إظهاره لغير الأفراد من الصيادين. بالإضافة إلى ذلك ، إذا فقدت ميداليتك فتأكد من الذهاب الى المقر للتقدم بطلب بديل. ” بود سلم كتابا صغيرا.
الصيادون أحرار في الإقامة في المنطقة التجارية. علاوة على ذلك ، سيتم توفير العقارات وترخيصها مجانًا.
“توقفوا!”
ومع ذلك ، وفقا للعقد فليس لديهم الحق في وراثة الترخيص العقاري. سيعود المنزل إلى حيازة الاتحاد إذا قتل الصياد في مهمة.
“هذه هي ميدالية الصياد الخاصة بك.” سلم بود لدوديان ميدالية برونزية محفور عليها صقر.
بالإضافة إلى ذلك ، سيتلقى كل شهر عشر “بركات”! لقد كان بذرة المعسكر التدريبي لكنه لم يتمكن من الحصول الا على “نعمة” واحدة في الشهر. لكن هذه المعاملة كانت أفضل بعشر مرات. كانت مرتفعة بشكل مدهش.
بدت المرأة غير مهتمة بكلمات بود ونظرت في دوديان: “لقد كنت هناك عندما أكل الوحش أخي؟ لماذا لم يأكلك؟ لماذا؟! أنت زبال! ما هي المؤهلات التي لديك لامتلاك علامات سحرية؟ “
يمكن أن يتمتع الصيادون بخصم قدره 30 ٪ في جميع الصناعات التابعة للاتحاد. كان ما يعادل امتيازات فئة VIP.
اومئ دوديان قليلاً. كما أنه لم يقل أي شيء عن هذه القضية ، لكنه في قلبه قد أخد بالفعل ملاحظة عن المرأة. لن ينتهي الأمر. تلتزم بقواعد الاتحاد حتى لا تؤذيه مباشرة. لكن سرا فهي تستطيع. ربما يمكنها إيجاد شخص آخر للقيام بذلك بدلاً عنها. لم يكن يحب انتظار الآخرين لأخذ زمام المبادرة لإيذائه ، لذلك كان سينتقم في أول فرصة ممكنة.
تراوحت الصناعات التي شارك فيها اتحاد ميلون من مناجم الفحم ، والعقارات ، والفنادق ، والعبيد ، والنقل ، محلات السلاسل إلى العديد من الصناعات الأخرى. لذلك هذا الخصم لم يكن فائدة صغيرة.
بود لم يستطع الكلام.
دوديان قرأ المقال. بعد الجزء الخاص بالرفاهية ، قام بفحص الشروط التقييدية الأخرى وقرر أنه لم يكن هناك الكثير من شأنه كبح جماح خططه. علاوة على ذلك ، ما لم يوقع،لا شيئ سيكون رسميًا.
بدت المرأة غير مهتمة بكلمات بود ونظرت في دوديان: “لقد كنت هناك عندما أكل الوحش أخي؟ لماذا لم يأكلك؟ لماذا؟! أنت زبال! ما هي المؤهلات التي لديك لامتلاك علامات سحرية؟ “
“هذه هي ميدالية الصياد الخاصة بك.” سلم بود لدوديان ميدالية برونزية محفور عليها صقر.
فجأة ظهر شخص قوي البنية بين المرأة ذات الدرع القرمزي ودوديان. امسكت يده على الفور فخذ المرأة لمنعها من ركل دوديان. كما حظر يدها للهجوم ، وجه الشخص قوي البنية تغير قليلا بسبب قوة الهجوم. تراجح خطوتين للخلف لمقاومة الزخم.
ألقى دوديان نظرة وسأل: “كانت لديها ميدالية فضية. ما هي أهميتها؟”
نظر دوديان إلى الرجل القوي البنية. إذا لم يكن الأمر بفضله فإن الطريقة الوحيدة بالنسبة له هي تجنب الضربة والفرار إلى الشارع من أجل الهروب من المرأة المجنونة.
ابتسمت بود وقال: “يبدو أنك حذر للغاية. لقد أصبحت مؤخرًا صيادًا من المستوى المتوسط حيث وصلت إلى مستوى مبارز دموي. نشير إليهم عادةً باسم” الصيادين الفضيين “.في تنفيد المهام،على قائد الفريق أن يكون صيادا في المرتبة الفضية على الأقل “.
صوت صدى.
دوديان عبس قليلا. إذا تم تكليفه مع هذه المرأة في المهمة التالية ، فسيكون الامر خطيرا للغاية.
82 – تعيين
“هذا هو دليل الصياد ، يجب عليك التحقق منه لاحقًا. إنه يحتوي على كل ما يتعلق بالصيادين ولكن تذكر عدم إظهاره لغير الأفراد من الصيادين. بالإضافة إلى ذلك ، إذا فقدت ميداليتك فتأكد من الذهاب الى المقر للتقدم بطلب بديل. ” بود سلم كتابا صغيرا.
ابتسم بود وهو ينظر إلى الوراء في دوديان: “أخي الصغير ، يمكنك التحدث حقًا”.
اخذ دوديان الكتاب وأومئ ، “أعرف”.
عيون ليندا اصبحت فجأة باردة. تشبثت أصابعها في قبضة بينما ترددت أصوات العظام. في النهاية ارخت قبضتها والتفت لترك القاعة. اختفت بسرعة عن الأنظار عندما ذهبت خلال الحشد.
بواسطة :
عبس بود قليلاً وقال: “يجب أن تتوقفي ليندا. دين هو صياد جديد في اتحادنا. أنا هنا بالنيابة عن مقر الصيادين لتعيينه ومنحه ميداليته.”
![]()
هز بود رأسه قليلاً لأنه لم يرغب في مواصلة الحديث عن هذه المشكلة. كان هناك أثر للابتسامة على وجهه ، حيث قال: “بالحديث عن ذلك ، لم تعد زبالًا. لقد طلب مني المقر الرئيسي أن أعطيك العقد والميداليات الخاصة بك”.
