70 - الاحتفال بعيد الميلاد
شين يوان بو كان يتشبث بـ شين فورين العجوزة يأكل حلويات حليب العسل. من وقت لآخر، كان الفورين الحاضرين يمدحونه على ذكائه في مثل هذا العمر الصغير وسيكون شخصا يستحق في المستقبل. وقد سمعت شين فورين العجوزة كل هذا وكانت تشع فرحا كما أن تلك الإطراءات مالت من غمامة قلب رين وان يون، التي اجتاحها الألم بسبب حادث شين تشينغ.
كان اليوم الثالث من الشهر الحادي عشر يوماً حيث تشرق فيه الشمس في السماء مشرقة، وكان من النادر أن يتمتع المرء بطقس جيد في الشتاء، وهو ما تزامن أيضاً مع مأدبة عيد الميلاد السبعين التي أقامتها شين فورين العجوزة.
في تشيو شوي يوان، تجمع حاليا مجموعة من الشابات. كانوا يلعبون الشطرنج والورق على طاولة الحجر الأخضر بينما يتناولون الوجبات الخفيفة ويدردشون بهدوء.
تم تنظيف منزل الجنرال من الداخل والخارج وأُخذ المال من المتعة العامة لشراء أشياء جديدة. من الطبيعي أن تُقام مأدبة عيد الميلاد في الفناء الشرقي، حيث كان الجو جميلا وأنيقا وشُذبت النباتات والحيوانات بشكل مدهش. كانت الخادمات يرتدين ثيابا نظيفة ومرتبة ولم يكن سلوكهن تقليديا، كانت تصرفات كل منهن حسنة. عندما يدخل المرء، يشعر أن الهواء الذي يستنشقه جدير بأن يُعتبر عائلة كبيرة.
“من الأفضل ألا تتدخلي في شؤون الآخرين.” اجتاحت تشينغ تشين عينيها عبر فينغ آن نينغ “على أي حال، لا علاقة له بكِ أو بي.”
شين فورين العجوزة كانت في أعلى المناصب في رونغ جينغ تانغ وكان هناك بالفعل عدد من فورين والسيدات الشابات اللائي حضرن للترحيب. تُعَد أسرة شين أسرة من نسل عام من الدرجة الأولى في مينغ تشي، وبالتالي فإن المسؤولين والنبلاء غالباً ما يأخذون في الاعتبار العلاقة الاجتماعية ويأتون إلى هنا. كانت رين وان يون مشغولة أيضاً بتحية الضيوف.
شين يوان بو كان يتشبث بـ شين فورين العجوزة يأكل حلويات حليب العسل. من وقت لآخر، كان الفورين الحاضرين يمدحونه على ذكائه في مثل هذا العمر الصغير وسيكون شخصا يستحق في المستقبل. وقد سمعت شين فورين العجوزة كل هذا وكانت تشع فرحا كما أن تلك الإطراءات مالت من غمامة قلب رين وان يون، التي اجتاحها الألم بسبب حادث شين تشينغ.
على الرغم من أن تشين رو تشيو هي التي كانت ممسكة بسلطة إدارة الأسرة بشكل مؤقت، إلا أنه في السنوات السابقة، قامت رين وان يون بتنظيم مأدبة عيد ميلاد شين فورين العجوزة. وهكذا تستطيع رين وان يون أن تفعل أفضل من تشين رو تشيو في التعامل مع هؤلاء النبلاء. تشين رو تشيو في النهاية كانت لا تزال تستمتع بعالم لكن رين وان يون كانت مختلفة، تمكنت من التأقلم مع هذه المناسبة، وسرعان ما ابتدأ رونغ جينغ تانغ يضحك.
الشخص الذي كان يقود كان ظهره مواجه للحديقة، لم يكن يعرف فيم كان يفكر بعمق. فتكلم احدهم وراءه قائلا “سيدي، هذا المرؤوس مرّ عند الفناء الشرقي وسمع ان هنالك اشخاصا يحرسون الفناء الغربي”
شين يوان بو كان يتشبث بـ شين فورين العجوزة يأكل حلويات حليب العسل. من وقت لآخر، كان الفورين الحاضرين يمدحونه على ذكائه في مثل هذا العمر الصغير وسيكون شخصا يستحق في المستقبل. وقد سمعت شين فورين العجوزة كل هذا وكانت تشع فرحا كما أن تلك الإطراءات مالت من غمامة قلب رين وان يون، التي اجتاحها الألم بسبب حادث شين تشينغ.
التفكير بـ شين مياو، جعل رين وان يون تتألم. فقد عاشت في بيت كبير طوال سنوات عديدة، لكنها الآن لم تكن تعرف حتى ما تفكر فيه فتاة صغيرة. لتقول أنّ شين مياو كانت حمقاء لكنّها كانت قادرة على حساب الجميع بصمت في مسألة شين تشينغ. لتقول أنها كانت هادئة لكنها أظهرت قوتها العسكرية لم يكن هناك خيار آخر سوى حبسها
على العكس من ذلك كانت تشين رو تشيو هي التي شعرت بعدم الارتياح عندما رأت الجميع يمدحون شين يوان بو وشين يوان، الذي كان في منصب في مقاطعة أخرى. الشيء الذي كانت تخشى الأسرة الثالثة التحدث عنه كان عن الأبناء. الجميع عرف أن تشين رو تشيو متزوجة من شين وان لسنوات عديدة، سوى وجود شين يوي، لم يكن هناك أبناء. على عكس التوقعات، لم يكن شين وان مهتماً بإناث أخريات، على الرغم من أن شين فورين العجوزة أرادت إعطاء بعض المحظيات لشين وان من أجل نشر فروع الأسرة، إلا أن شين وان رفض ذلك. لذا غضبت شين فورين العجوزة من تشين رو تشيو ولذا يبدو أن رين وان يون حظيت باهتمام أكبر من شين فورين العجوزة مقارنة مع تشين رو تشيو.
بعد أن قدرت تشين رو تشيو تعبير رين وان يون الرائع، قالت بابتسامة “إن صحة تشينغ إير لا تزال غير جيدة وليس من الملائم لها أن تخرج إلى العلن. على الأرجح بعد عيد ميلاد فورين العجوزة ستخرج ومياو إير مصابة بمرض ولا يمكنها أن تلامس الرياح لأن هناك طفح جلدي على وجهها. هناك الكثير جدا من الشابات اللواتي يحضرن، ويخشى ان يصل الامر الى الشابات، فبقيت في الغرفة”
“ومع ذلك، لماذا لا تُرى اليوم السيدة الشابة الكبرى والآنسة الشابة الخامسة من عائلة شين اليوم؟” يي فورين قالت بابتسامة.
كان اليوم الثالث من الشهر الحادي عشر يوماً حيث تشرق فيه الشمس في السماء مشرقة، وكان من النادر أن يتمتع المرء بطقس جيد في الشتاء، وهو ما تزامن أيضاً مع مأدبة عيد الميلاد السبعين التي أقامتها شين فورين العجوزة.
كانت رين وان يون مسؤولة عن استقبال هؤلاء الـ فورين، لذلك بطبيعة الحال شين يوي ذهبت مع تلك السيدات الشابات النبيلات. فقد احضرتهم الى الحديقة لشرب الشاي وتناول بعض الوجبات الخفيفة. لكن لم يكن هناك مشهد لـ شين مياو و شين تشينغ.
أما عن شين مياو، فإن تشين رو تشيو لم تعرف من أين سمعت أن شين فورين العجوزة قد قبلت سراً بطاقة الأحرف الثمانية لعائلة وي. منذ ذلك اليوم فصاعداً، تغيّرت عن صمتها السابق، والآن قاومت بجنون. وهددت أيضاً بمعارضة الزواج والهروب منه. عندما سمعت شين فورين العجوزة هذه الكلمات أصبحت المسألة الكبيرة. رين وان يون وشين فورين العجوزة اعتبرا أنه مع ظهور السلوك الجامح الحالي من شين مياو، هناك إمكانية أكيدة لهروبها من الزواج. ومع ذلك لا يجب أن يحدث شيء لـ شين مياو كما لو أن أي شيء قد حدث لها، فإن تبادل الزواج مع شين تشينغ لن يكون ناجحا.
عندما سمعت رين وان يون وشين فورين العجوزة بهذا، غرق وجههما في نفس الوقت وارتعشت شفاه تشين رو تشيو.
الكلمات بُنيت كمسرحية واعترفت في الواقع بمسألة الزواج.
تعافت صحة شين تشينغ بشكل كامل والآن تمكنت من مقابلة الآخرين، لكنها لا تزال تتحدث عن رغبتها في تمزيق شين مياو إلى آلاف القطع. هذه الكلمات لا يمكن أن يسمعها الغرباء، لذلك كانت رين وان يون تواسي شين تشينغ هذه الأيام لئلا تراودها أي أفكار انتحارية. أما عن كيفية المواساة، فما كان بوسع تشين رو تشيو أن تفكر فيه فقط هو وعود مصير شين مياو البائس.
بالطبع كلماتها كانت تتحدث عن شين يوي.
أما عن شين مياو، فإن تشين رو تشيو لم تعرف من أين سمعت أن شين فورين العجوزة قد قبلت سراً بطاقة الأحرف الثمانية لعائلة وي. منذ ذلك اليوم فصاعداً، تغيّرت عن صمتها السابق، والآن قاومت بجنون. وهددت أيضاً بمعارضة الزواج والهروب منه. عندما سمعت شين فورين العجوزة هذه الكلمات أصبحت المسألة الكبيرة. رين وان يون وشين فورين العجوزة اعتبرا أنه مع ظهور السلوك الجامح الحالي من شين مياو، هناك إمكانية أكيدة لهروبها من الزواج. ومع ذلك لا يجب أن يحدث شيء لـ شين مياو كما لو أن أي شيء قد حدث لها، فإن تبادل الزواج مع شين تشينغ لن يكون ناجحا.
شين يوان بو كان يتشبث بـ شين فورين العجوزة يأكل حلويات حليب العسل. من وقت لآخر، كان الفورين الحاضرين يمدحونه على ذكائه في مثل هذا العمر الصغير وسيكون شخصا يستحق في المستقبل. وقد سمعت شين فورين العجوزة كل هذا وكانت تشع فرحا كما أن تلك الإطراءات مالت من غمامة قلب رين وان يون، التي اجتاحها الألم بسبب حادث شين تشينغ.
وهكذا، بعد أن هددت شين مياو بمعارضة الزواج، لم تستسلم شين فورين العجوزة ورين وان يون، وخرجا به إلى النهاية وحبسا شين مياو في قاعة الأسلاف. كانت قاعة الاسلاف تقع في اقصى ركن في الفناء في الجنوب الغربي، وعادة ما لا يراها احد. والحراس الذين كانوا في الخارج زادوا بمقدار النصف وعقود الحياة لجميع الخادمات في الفناء الغربي، بما في ذلك الخادمات الأربع الشخصيات لشين مياو، كانوا جميعاً في أيدي شين فورين العجوزة.
قالت جيانغ شياو شوان “بما ان اختك الكبرى وأختك الصغرى لم يروا حتى اليوم. هل يمكن أن يكون السبب أنهم مرضى جدا؟”
المعنى الضمني لذلك أنه إذا كان هناك القليل من النشاط من جانب شين مياو، فإن حياة هؤلاء الخادمات القلائل لن تكون آمنة.
على العكس من ذلك كانت تشين رو تشيو هي التي شعرت بعدم الارتياح عندما رأت الجميع يمدحون شين يوان بو وشين يوان، الذي كان في منصب في مقاطعة أخرى. الشيء الذي كانت تخشى الأسرة الثالثة التحدث عنه كان عن الأبناء. الجميع عرف أن تشين رو تشيو متزوجة من شين وان لسنوات عديدة، سوى وجود شين يوي، لم يكن هناك أبناء. على عكس التوقعات، لم يكن شين وان مهتماً بإناث أخريات، على الرغم من أن شين فورين العجوزة أرادت إعطاء بعض المحظيات لشين وان من أجل نشر فروع الأسرة، إلا أن شين وان رفض ذلك. لذا غضبت شين فورين العجوزة من تشين رو تشيو ولذا يبدو أن رين وان يون حظيت باهتمام أكبر من شين فورين العجوزة مقارنة مع تشين رو تشيو.
وهكذا حُبست شين مياو هذه الأيام في قاعة الأسلاف لعائلة شين وهتفت بالأسفار المقدسة كل يوم. أعربت رين وان يون عن أملها في أن يؤدي هذا إلى طحن مزاج شين مياو العنيد فضلاً عن منع وقوع المزيد من الحوادث. اليوم كانت مأدبة عيد ميلاد شين فورين العجوزة وإذا تم إطلاق سراح شين مياو خشيت أن تقول شيئاً صادماً أمام الجميع، وبالتالي بعد مناقشة مع شين فورين العجوزة، تقرر عدم السماح لـ شين مياو بالظهور أمام الجميع.
“انهم مرضى حقا.” هزت شين يوي رأسها وكان هناك أثر قلق في عينيها “مرض الأخت الكبرى أفضل بكثير، لكن مرض الأخت الصغرى الخامسة خطير بعض الشيء، وحتى خادماتها الشخصيات أصبن بطفح على وجوههم.” تابعت “وهكذا كلكم لن تلتقوا حتى خادماتها الشخصيات اليوم. ”
التفكير بـ شين مياو، جعل رين وان يون تتألم. فقد عاشت في بيت كبير طوال سنوات عديدة، لكنها الآن لم تكن تعرف حتى ما تفكر فيه فتاة صغيرة. لتقول أنّ شين مياو كانت حمقاء لكنّها كانت قادرة على حساب الجميع بصمت في مسألة شين تشينغ. لتقول أنها كانت هادئة لكنها أظهرت قوتها العسكرية لم يكن هناك خيار آخر سوى حبسها
بواسطة :
بعد أن قدرت تشين رو تشيو تعبير رين وان يون الرائع، قالت بابتسامة “إن صحة تشينغ إير لا تزال غير جيدة وليس من الملائم لها أن تخرج إلى العلن. على الأرجح بعد عيد ميلاد فورين العجوزة ستخرج ومياو إير مصابة بمرض ولا يمكنها أن تلامس الرياح لأن هناك طفح جلدي على وجهها. هناك الكثير جدا من الشابات اللواتي يحضرن، ويخشى ان يصل الامر الى الشابات، فبقيت في الغرفة”
على الجانب الآخر، أومضت عيون فينغ آن نينغ بغضب ولكنها قمعته ولعنت بهدوء “لا نعرف ما إذا كان هذا هو جلب الكراهية لشين مياو أو مجرد الكراهية. ياله من تمثيل”
إذا قال المرء ان شين مياو مريضة، فمن المحتم أن يذهب الناس لزيارتها بدافع الفضول، ولكن إذا قال المرء إن هذا المرض قد ينتشر، فلن يهتم أحد بالسؤال عن شين مياو. خصوصا وأن السيدات الشابات قلقات على الجمال، فكيف يجازفن لمجرد زيارتها؟
كانت الزاوية الشمالية الغربية لمسكن شين فناء قاحل، والسبب هو ان الارض لم تكن جيدة وأن الأعشاب الضارة تنمو بكثرة، لذلك تم التخلي عنها. باستثناء الطيور التي تطير من حين الى آخر والقطط البرية التي تسكن فيها، لم يكن هنالك احد يزورها عادة.
كما ضحكت والدة جيانغ شياو شوان، جيانغ فورين، وتتحدث ببعض التحقيق، “لذا فإن الأمر هكذا. لا ازال اعتقد ان انشغالهما بتطريز فساتين الزفاف هو سبب عدم رغبتهما في رؤيتنا. يجب على وان يون أن تعتني بالسيدات الشابات حتى لا تتأخر الأمور في المستقبل عندما يتزوجن.” بعد قول هذه الكلمات، اجتذب حشدا من النساء اللواتي بدأن يرددنها.
“من سيعرف إن كان مرضاً” تشينغ تشين طوال الوقت لم تخفي احتقارها لـ شين يوي. عندما سمعت فينغ آن نينغ هذه الكلمات، قالت على الفور “انتِ ايضا تشعرين هكذا. ماذا لو ذهبنا لرؤية شين مياو”
انتشرت الإشاعات حول اقتراحات زواج أسرتي وي وهوانغ في العاصمة وأحدثت ضجة، ولكن للأسف لم تؤكد عائلة شين أي شيء. وهذا ما احسّ بشيء من الغرابة، فحاول عدد من الأشخاص استماعهم. ما زال لغزاً بالنسبة لأي سيدة شابة ستتزوج أي رجل نبيل. الآن جيانغ فورين سألت، الجميع يريد أن يسمع الحقيقة حول هذا ضجيج الزواج.
بينهما، حالياً علاقة فينغ آن نينغ مع شين مياو لم تعتبر سيئة، لذا بشكل طبيعي شين يوي سوف تستبعدها. لكن بالنسبة لـ تشينغ تشين، حيث وُلدت بجمال وفخر، علاوة على ذلك اعتُبرت خصماً لـ شين يوي. وبالتالي فإن تشينغ تشين ستتجاهلها بشكل طبيعي عندما جاءت شين يوي لتحية مختلف السيدات الشابات. وهكذا، نتيجة الجمع بين عدة عوامل، جلس كلاهما معا.
عيون رين وان يون تومض وبشكل طبيعي عرفت نية جيانغ فورين. ابتسمت، “كيف يمكن أن يكون. حتى لو كان المرء مشغولاً بالتطريز على فستان زفافه، فإنّه عيد ميلاد فورين العجوزة. لذلك لا يزال من الضروري الخروج بسبب تقوى الأبناء. فإذا لم يكن الطفلان مريضَين، فلمَ لا يخرجان ليلتقيا بكل عائلة فورين الحاضرة؟”
“أنتِ متأكد من أنكِ كبيرة القلب للغاية ويسهل عليكِ البقاء مع أخت صغيرة كهذه.” شفاه يي بي لان ترتعش “شين مياو هذه هي فقط مثل سحر الحظ السيء ويستمر في جعل مثل هذه الأشياء تحدث حولها. ”
الكلمات بُنيت كمسرحية واعترفت في الواقع بمسألة الزواج.
بالطبع كلماتها كانت تتحدث عن شين يوي.
فورين الذين كانوا حاضرين معتادين على رؤية الأحداث في الفناء الداخلي، ويمكن سماع نوايا رين وان يون. في لحظة، سقطت التهاني بشكل متواصل مع ملاطفة شين فورين العجوزة وجه شين يوان بو المحب مع ظهور مضيف سعيد.
انتشرت الإشاعات حول اقتراحات زواج أسرتي وي وهوانغ في العاصمة وأحدثت ضجة، ولكن للأسف لم تؤكد عائلة شين أي شيء. وهذا ما احسّ بشيء من الغرابة، فحاول عدد من الأشخاص استماعهم. ما زال لغزاً بالنسبة لأي سيدة شابة ستتزوج أي رجل نبيل. الآن جيانغ فورين سألت، الجميع يريد أن يسمع الحقيقة حول هذا ضجيج الزواج.
في تشيو شوي يوان، تجمع حاليا مجموعة من الشابات. كانوا يلعبون الشطرنج والورق على طاولة الحجر الأخضر بينما يتناولون الوجبات الخفيفة ويدردشون بهدوء.
الكلمات بُنيت كمسرحية واعترفت في الواقع بمسألة الزواج.
قالت جيانغ شياو شوان “بما ان اختك الكبرى وأختك الصغرى لم يروا حتى اليوم. هل يمكن أن يكون السبب أنهم مرضى جدا؟”
إذا قال المرء ان شين مياو مريضة، فمن المحتم أن يذهب الناس لزيارتها بدافع الفضول، ولكن إذا قال المرء إن هذا المرض قد ينتشر، فلن يهتم أحد بالسؤال عن شين مياو. خصوصا وأن السيدات الشابات قلقات على الجمال، فكيف يجازفن لمجرد زيارتها؟
“انهم مرضى حقا.” هزت شين يوي رأسها وكان هناك أثر قلق في عينيها “مرض الأخت الكبرى أفضل بكثير، لكن مرض الأخت الصغرى الخامسة خطير بعض الشيء، وحتى خادماتها الشخصيات أصبن بطفح على وجوههم.” تابعت “وهكذا كلكم لن تلتقوا حتى خادماتها الشخصيات اليوم. ”
عيون رين وان يون تومض وبشكل طبيعي عرفت نية جيانغ فورين. ابتسمت، “كيف يمكن أن يكون. حتى لو كان المرء مشغولاً بالتطريز على فستان زفافه، فإنّه عيد ميلاد فورين العجوزة. لذلك لا يزال من الضروري الخروج بسبب تقوى الأبناء. فإذا لم يكن الطفلان مريضَين، فلمَ لا يخرجان ليلتقيا بكل عائلة فورين الحاضرة؟”
“لا عجب.” أدركت باي وي فجأة “هناك الكثير من الناس الذين يحرسون خارج الفناء الغربي، ولكن المرء لا يرى أي شخص يخرج. يجب أن يخشى هؤلاء الخدم في الفناء أن ينتشر إلى الآخرين. ألم يذكر السيد باي من قبل أنه في بعض المناطق المصابة بالطاعون، سيتم عزل المرضى لمنع انتشاره في كل مكان؟ ”
70 – الاحتفال بعيد الميلاد
“هذا هو بالضبط المنطق.” قالت شين يوي.
إذا قال المرء ان شين مياو مريضة، فمن المحتم أن يذهب الناس لزيارتها بدافع الفضول، ولكن إذا قال المرء إن هذا المرض قد ينتشر، فلن يهتم أحد بالسؤال عن شين مياو. خصوصا وأن السيدات الشابات قلقات على الجمال، فكيف يجازفن لمجرد زيارتها؟
لامست يي بي لان كتفيها وارتعدت، “هذا مخيف حقا، من الأفضل ألا يصيبنا.”
في تشيو شوي يوان، تجمع حاليا مجموعة من الشابات. كانوا يلعبون الشطرنج والورق على طاولة الحجر الأخضر بينما يتناولون الوجبات الخفيفة ويدردشون بهدوء.
“اطمئنِ.” شين يوي ضحكت “ما دام المرء لا يذهب إلى الفناء الغربي، فمن الطبيعي أن يكون المكان آمنا. انظروا إلى هذا، أنا لست مصابة؟”
بواسطة :
“أنتِ متأكد من أنكِ كبيرة القلب للغاية ويسهل عليكِ البقاء مع أخت صغيرة كهذه.” شفاه يي بي لان ترتعش “شين مياو هذه هي فقط مثل سحر الحظ السيء ويستمر في جعل مثل هذه الأشياء تحدث حولها. ”
المعنى الضمني لذلك أنه إذا كان هناك القليل من النشاط من جانب شين مياو، فإن حياة هؤلاء الخادمات القلائل لن تكون آمنة.
على الجانب الآخر، أومضت عيون فينغ آن نينغ بغضب ولكنها قمعته ولعنت بهدوء “لا نعرف ما إذا كان هذا هو جلب الكراهية لشين مياو أو مجرد الكراهية. ياله من تمثيل”
تشخر تشينغ تشين ببرود أمام فينغ آن نينغ. كانت لا تزال تبدو متغطرسة، لكن عينيها اللتين كانتا تنظران إلى شين يوي كانتا مليئتان بالإزدراء.
بالطبع كلماتها كانت تتحدث عن شين يوي.
بواسطة :
تشخر تشينغ تشين ببرود أمام فينغ آن نينغ. كانت لا تزال تبدو متغطرسة، لكن عينيها اللتين كانتا تنظران إلى شين يوي كانتا مليئتان بالإزدراء.
“هذا هو بالضبط المنطق.” قالت شين يوي.
بينهما، حالياً علاقة فينغ آن نينغ مع شين مياو لم تعتبر سيئة، لذا بشكل طبيعي شين يوي سوف تستبعدها. لكن بالنسبة لـ تشينغ تشين، حيث وُلدت بجمال وفخر، علاوة على ذلك اعتُبرت خصماً لـ شين يوي. وبالتالي فإن تشينغ تشين ستتجاهلها بشكل طبيعي عندما جاءت شين يوي لتحية مختلف السيدات الشابات. وهكذا، نتيجة الجمع بين عدة عوامل، جلس كلاهما معا.
“من سيعرف إن كان مرضاً” تشينغ تشين طوال الوقت لم تخفي احتقارها لـ شين يوي. عندما سمعت فينغ آن نينغ هذه الكلمات، قالت على الفور “انتِ ايضا تشعرين هكذا. ماذا لو ذهبنا لرؤية شين مياو”
“من سيعرف إن كان مرضاً” تشينغ تشين طوال الوقت لم تخفي احتقارها لـ شين يوي. عندما سمعت فينغ آن نينغ هذه الكلمات، قالت على الفور “انتِ ايضا تشعرين هكذا. ماذا لو ذهبنا لرؤية شين مياو”
في تشيو شوي يوان، تجمع حاليا مجموعة من الشابات. كانوا يلعبون الشطرنج والورق على طاولة الحجر الأخضر بينما يتناولون الوجبات الخفيفة ويدردشون بهدوء.
“ليس لدي أي علاقات ودية معها. إذا أردتِ الذهاب فاذهبي بنفسك” رفضت تشينغ تشين دون أدنى تردد وأضافت جملة أخرى “لكن الفناء الغربي لمسكن شين لا يسمح بدخول الآخرين، لأنهم يخشون أن يصاب المرء بطفح جلدي، لذلك على الأرجح لن يكون بوسعكِ الدخول أيضاً”.
بالطبع كلماتها كانت تتحدث عن شين يوي.
“كيف يمكن أن يكون هكذا؟” فينغ آن نينغ شعرت بالسخط حيال ذلك “جميعهم حفيدات منزل شين، على أي أساس لا تستطيع شين مياو المشاركة في الاحتفال بعيد ميلاد شين فورين العجوزة ولماذا تحبسها وحدها في الفناء الغربي؟ ما الفرق بين هذا ورميها في السجن؟”
“من سيعرف إن كان مرضاً” تشينغ تشين طوال الوقت لم تخفي احتقارها لـ شين يوي. عندما سمعت فينغ آن نينغ هذه الكلمات، قالت على الفور “انتِ ايضا تشعرين هكذا. ماذا لو ذهبنا لرؤية شين مياو”
“من الأفضل ألا تتدخلي في شؤون الآخرين.” اجتاحت تشينغ تشين عينيها عبر فينغ آن نينغ “على أي حال، لا علاقة له بكِ أو بي.”
على الجانب الآخر، أومضت عيون فينغ آن نينغ بغضب ولكنها قمعته ولعنت بهدوء “لا نعرف ما إذا كان هذا هو جلب الكراهية لشين مياو أو مجرد الكراهية. ياله من تمثيل”
عضّت فينغ آن نينغ شفتيها عن غير قصد لكنها لم تستطع التحدث عن السبب. وقفت على الفور تحدق بمرارة في شين يوي التي كانت محاطة بأناس يتحدثون بفرح.
الكلمات بُنيت كمسرحية واعترفت في الواقع بمسألة الزواج.
لكن لم ير أحد في ظل الأشجار صورة ظلية تومض وتختفي بسرعة بين أشجار الزهور.
كان اليوم الثالث من الشهر الحادي عشر يوماً حيث تشرق فيه الشمس في السماء مشرقة، وكان من النادر أن يتمتع المرء بطقس جيد في الشتاء، وهو ما تزامن أيضاً مع مأدبة عيد الميلاد السبعين التي أقامتها شين فورين العجوزة.
كانت الزاوية الشمالية الغربية لمسكن شين فناء قاحل، والسبب هو ان الارض لم تكن جيدة وأن الأعشاب الضارة تنمو بكثرة، لذلك تم التخلي عنها. باستثناء الطيور التي تطير من حين الى آخر والقطط البرية التي تسكن فيها، لم يكن هنالك احد يزورها عادة.
فورين الذين كانوا حاضرين معتادين على رؤية الأحداث في الفناء الداخلي، ويمكن سماع نوايا رين وان يون. في لحظة، سقطت التهاني بشكل متواصل مع ملاطفة شين فورين العجوزة وجه شين يوان بو المحب مع ظهور مضيف سعيد.
ومع ذلك، هناك عدد قليل من الناس اليوم.
كانت رين وان يون مسؤولة عن استقبال هؤلاء الـ فورين، لذلك بطبيعة الحال شين يوي ذهبت مع تلك السيدات الشابات النبيلات. فقد احضرتهم الى الحديقة لشرب الشاي وتناول بعض الوجبات الخفيفة. لكن لم يكن هناك مشهد لـ شين مياو و شين تشينغ.
الشخص الذي كان يقود كان ظهره مواجه للحديقة، لم يكن يعرف فيم كان يفكر بعمق. فتكلم احدهم وراءه قائلا “سيدي، هذا المرؤوس مرّ عند الفناء الشرقي وسمع ان هنالك اشخاصا يحرسون الفناء الغربي”
“إعلان للشرق وضرب الغرب (وسيلة للتضليل).” ذلك الشخص أدار رأسه وكُشف وجهه الوسيم “الشيء موجود في قاعة اسلاف مسكن شين.”
لكن شخصاً آخر قال “حقق هذا المرؤوس في وجود أشخاص فقط يحرسون خارج الفناء الغربي ولكن لم يكن هناك حراس آخرون على الأرض. ومع ذلك، كان هناك العديد من الأشخاص المهرة يحرسون خارج قاعة منزل أسرة شين. هل يمكن أن يكون … ”
على الجانب الآخر، أومضت عيون فينغ آن نينغ بغضب ولكنها قمعته ولعنت بهدوء “لا نعرف ما إذا كان هذا هو جلب الكراهية لشين مياو أو مجرد الكراهية. ياله من تمثيل”
“إعلان للشرق وضرب الغرب (وسيلة للتضليل).” ذلك الشخص أدار رأسه وكُشف وجهه الوسيم “الشيء موجود في قاعة اسلاف مسكن شين.”
بينهما، حالياً علاقة فينغ آن نينغ مع شين مياو لم تعتبر سيئة، لذا بشكل طبيعي شين يوي سوف تستبعدها. لكن بالنسبة لـ تشينغ تشين، حيث وُلدت بجمال وفخر، علاوة على ذلك اعتُبرت خصماً لـ شين يوي. وبالتالي فإن تشينغ تشين ستتجاهلها بشكل طبيعي عندما جاءت شين يوي لتحية مختلف السيدات الشابات. وهكذا، نتيجة الجمع بين عدة عوامل، جلس كلاهما معا.
بواسطة :
المعنى الضمني لذلك أنه إذا كان هناك القليل من النشاط من جانب شين مياو، فإن حياة هؤلاء الخادمات القلائل لن تكون آمنة.
تشخر تشينغ تشين ببرود أمام فينغ آن نينغ. كانت لا تزال تبدو متغطرسة، لكن عينيها اللتين كانتا تنظران إلى شين يوي كانتا مليئتان بالإزدراء.
![]()
![]()
“لا عجب.” أدركت باي وي فجأة “هناك الكثير من الناس الذين يحرسون خارج الفناء الغربي، ولكن المرء لا يرى أي شخص يخرج. يجب أن يخشى هؤلاء الخدم في الفناء أن ينتشر إلى الآخرين. ألم يذكر السيد باي من قبل أنه في بعض المناطق المصابة بالطاعون، سيتم عزل المرضى لمنع انتشاره في كل مكان؟ ”
