عندما استعاد ثيو وعيه، كان لا يزال يشعر بألم ضربة قاسية في مؤخرة رأسه.
_____
“إذًا… ماذا يجب أن نفعل؟” سألت شادو.
عندما استعاد ثيو وعيه، كان لا يزال يشعر بألم ضربة قاسية في مؤخرة رأسه.
“أنت لست ساحرة من المدينة الفضية، أليس كذلك؟” ثيو استمر، “اللهجة الخاصة بكِ ليست نفس لهجة العاصمة. كانت المدينة الفضية قريبة من العاصمة، لذلك يفخر السكان هنا بتقليد لهجة الملك “.
اللعنة، أن الضربة من تلك المرأة قوية. فتح عينيه وحاول التحرك، ليكتشف فقط أن يديه كانت مربوطة خلف ظهره وأن ساقيه كانت مربوطة بأرجل الكرسي الذي كان يجلس عليه.
“يبدو أن ما قاله صحيح”. وبدأت النساء المقنعات يشرحن كيف رأين الاستجواب، “لم يكن من الممكن أن يكون واضحا في شرحه إذا لم يكن على اتصال مع جمعية تعاون السحرة.”
“لقد استيقظ”، فجأة سمع صوت امرأة.
“يمكن لبعضهم أن يرى السحر بشكل طبيعي، لذلك إذا كان هناك ساحرة، فسوف يعرفونها.”
“ما اسمك؟” أخذ شخص خطوة أمامه ورفع ذقنه. “أقترح ألا تكذب، أو غدا سوف تصبح جثة عائمة في الخندق.”
“هراء”، قالت المرأة “أنا لا أعرف من أين سمعت اسمها، لكنها تقع في الشرق، في منطقة رياح البحر. هل تعتقد أنه بمجرد رمي الأسماء عشوائياً في الأماكن، سوف نصدقك؟ ” أخرجت المرأة سكيناً من خصرها، وكان على ثيو أن يكتشف أنه السكين الذي استخدمه سابقاً. “سأعطيك فرصة أخيرة، لا تتحدي صبري!”
كان على ثيو أن يرمش لرؤية أكثر وضوحًا، وكانت المرأة أمامه ترتدي قناع، وكان جسدها محاطًا بغطاء، على ما يبدو، لم تكن تريده أن يتعرف على مظهرها.
“ما هي الجمعية؟”
“ثيو”، أجاب بصدق، في الوقت نفسه نظر سرا حوله.
“يمكن لبعضهم أن يرى السحر بشكل طبيعي، لذلك إذا كان هناك ساحرة، فسوف يعرفونها.”
كانت حجرة ضيقة، وغطى محيطه غبارًا وقطع من ركام تمثال مكسور، على الرغم من أنه كان مكتملاً في السابق، لم يتبق سوى نصفه. الغبار و الركام لهما لون بني كما لو كان قد تم التخلي عن المكان منذ فترة طويلة. كانت الغرفة بدون نوافذ، لذلك لم يكن بالإمكان رؤية أي سماء وكان بإمكانه فقط التكهن بمدى تأخر الوقت. وجاء الضوء الوحيد في الغرفة من مصباح زيت معلق على الحائط.
“ما اسمك؟” أخذ شخص خطوة أمامه ورفع ذقنه. “أقترح ألا تكذب، أو غدا سوف تصبح جثة عائمة في الخندق.”
“من منطقة التنين الساقط إلى المدينة الفضية، بمثل هذه المسافة الطويلة”، قالت المرأة بصوت بارد، “لماذا تبحث عنا؟”
“لست متأكدة”، ترددت الساحرة، المعروفة باسم شادو،. “ألا يجب علينا انتظار أختنا ومن ثم اتخاذ قرار؟ إنها بالتأكيد ستعرف ما يجب القيام به.”
“أنا لا أبحث عنك، إنها جمعية تعاون السحرة التي تبحث عنكم.”
ابتسمت قليلا وقالت مليئة بالثقة، “إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الأمر موت شخص عن موت مجموعة”.
“ما هي الجمعية؟”
“شادو (الظل)، ما رأيك؟” نظرت المرأة المقنعة في الاتجاه وراء ثيو.
“إنها مجموعة من الساحرات مثلك تمامًا. لقد كلفوني بمهمة نشر أخبارهم “.
هزت رأسها ولم تجيب.
“هراء”، قالت المرأة “أنا لا أعرف من أين سمعت اسمها، لكنها تقع في الشرق، في منطقة رياح البحر. هل تعتقد أنه بمجرد رمي الأسماء عشوائياً في الأماكن، سوف نصدقك؟ ” أخرجت المرأة سكيناً من خصرها، وكان على ثيو أن يكتشف أنه السكين الذي استخدمه سابقاً. “سأعطيك فرصة أخيرة، لا تتحدي صبري!”
“من منطقة التنين الساقط إلى المدينة الفضية، بمثل هذه المسافة الطويلة”، قالت المرأة بصوت بارد، “لماذا تبحث عنا؟”
“ما قلته هو الحقيقة!” وقال بصوت عال، أراد الاستمرار في الصراخ، ولكن في نهاية المطاف، لم يجرؤ، حتى انه قال بصوت منخفض “كانوا يعتزمون الذهاب إلى سلسلة جبال المستحيل التي يتعذر اجتيازها، في محاولة للعثور على الجبل المقدس، غير قادرين على العثور على الجبل المقدس، كان عليهم أن يستقروا في البلدة الحدودية، ليكتشفوا فقط أن أعراض لدغة الشيطان قد اختفت. عندما أدركوا ذلك، أرادوا بشكل طبيعي إنقاذ السحرة الآخرين، أقسم أنني لم أكذب! “
اللعنة، أن الضربة من تلك المرأة قوية. فتح عينيه وحاول التحرك، ليكتشف فقط أن يديه كانت مربوطة خلف ظهره وأن ساقيه كانت مربوطة بأرجل الكرسي الذي كان يجلس عليه.
” إذا لماذا ارسلوك؟”
وقالت دون تردد “إن السفينة ستصل اليوم في منتصف الليل، ولن نكون السحرة الوحيدين، لذلك عليكِ أن تغادرين “، وأضافت “سأرافقك إلى السفينة”. أما بالنسبة لـ (وي)…” نظرت المرأة ذات الشعر الأسود إلى ثيو الذي كان لا يزال مربوطاً بالكرسي “أرجوكِ ساعديني لأوصل سلامي لتيلي، أخبريها أنني سأتأخر لبضعة أيام وربما أكون قادرة على جلب المزيد من السحرة معي “.
“نظرًا لأنني ساعدتهم، قمت بمساعدتهم عندما طارد جيش القضاة أحد أعضائهم، وقد ساعدتهم من خلال تشتيت جيش القضاة. معلمتهم تدعى كارا، وهناك أيضا ويندي و سكرول، طلبوا مني أن أذهب للبحث عن المزيد منهم ! “
“ما هي الجمعية؟”
بعد الاستماع إلى شرحه، تحولت المرأة المقنعة إلى صمت، وأعادت الخنجر إلى خصرها وذهبت خلفه سرعان ما كان بوسع ثيو سماع كيف تهمس المرأتين وراء ظهره.
بواسطة :
و فكر في عقله، على الرغم من أن الاثنين يتصرفان كمجرمين، إلا أنه من الواضح أنهما جديدان تمامًا في الاستجواب.
” كم عددهم ؟”
أثناء الاستجواب، من المحظور إطلاقاً أن نطرح الأسئلة التي كانت تحتوي على إجابة واحدة فقط، وفي حالة عدم حصولهم على جوابهم، لم يكن للسائل سوى خيار القتل أو عدم القتل؟ إذا قرروا القتل، سيفقدون أي إمكانية أخرى للحصول على المزيد من المعلومات، إذا لم يقتلوا، فهذا يعادل فقدان تهديدات الموت للمستجوَب. وهذا من شأنه أن يلحق أضرارا بالغة بموقف السلطة التي ينتهجها المحقق، كما أن فعالية التهديد القادم ستنخفض بدرجة كبيرة.
ترددت للحظة، “أنا… أنا من الجنوب”.
إذا كان هو المحقق، سيبدأ الاستجواب بقطع الأصابع، فكل كذبة سيقطع إصبع واحد. لذا، حتى لو كان هناك خطأ في الحكم، فإنها ستصبح مشكلة كبيرة. في ظل هذا الجو المهدِّد، ينهار قلب العدو سريعاً، ولكن من دون تدريب، سيكون من الصعب جداً تنفيذ مثل هذا الاختبار.
غالبًا ما كان ثيو في جانب سموه، لكن ظهور المرأة المجهولة يمكن اعتباره من الفئة الأعلى. كان لديها ندبة واضحة على عينها اليسرى، تبدأ من جبينها وتنزل إلى خدها. هذه الندبة لم تدمر جمالها فحسب بل أضافت لمسة قاسية عليها. من اللحظة الأولى التي رآها، شعر ثيو أن هذه المرأة كانت محاربة كاملة.
وطالما أنه سيظهر نظرة مرتعبة، فإن المحقق سيصبح غير متأكد، وهو ما يفضح بشكل متساوٍ أنه لا يستطيع أن يقول ما إذا كان يكذب أو يقول الحقيقة.
و فكر في عقله، على الرغم من أن الاثنين يتصرفان كمجرمين، إلا أنه من الواضح أنهما جديدان تمامًا في الاستجواب.
وكانت كارا، والجبل المقدس، ورابطة تعاون السحرة معلومات موثوقة وحقيقية، والتي من شأنها أن تعزز من إقناعهم بمعلوماته.
“نظرًا لأنني ساعدتهم، قمت بمساعدتهم عندما طارد جيش القضاة أحد أعضائهم، وقد ساعدتهم من خلال تشتيت جيش القضاة. معلمتهم تدعى كارا، وهناك أيضا ويندي و سكرول، طلبوا مني أن أذهب للبحث عن المزيد منهم ! “
لم يمض وقت طويل قبل أن تظهر المرأة المقنعة مرة أخرى أمامه، “متى دخلوا إلى المنطقة الغربية؟”
و فكر في عقله، على الرغم من أن الاثنين يتصرفان كمجرمين، إلا أنه من الواضح أنهما جديدان تمامًا في الاستجواب.
“قبل شهرين أو ثلاثة أشهر من أشهر الشياطين، وبعد انتهاء فصل الشتاء مباشرة، عادوا إلى البلدة، زاعمين أنهم عثروا على الجبل المقدس.”
“قبل شهرين أو ثلاثة أشهر من أشهر الشياطين، وبعد انتهاء فصل الشتاء مباشرة، عادوا إلى البلدة، زاعمين أنهم عثروا على الجبل المقدس.”
” كم عددهم ؟”
أثناء الاستجواب، من المحظور إطلاقاً أن نطرح الأسئلة التي كانت تحتوي على إجابة واحدة فقط، وفي حالة عدم حصولهم على جوابهم، لم يكن للسائل سوى خيار القتل أو عدم القتل؟ إذا قرروا القتل، سيفقدون أي إمكانية أخرى للحصول على المزيد من المعلومات، إذا لم يقتلوا، فهذا يعادل فقدان تهديدات الموت للمستجوَب. وهذا من شأنه أن يلحق أضرارا بالغة بموقف السلطة التي ينتهجها المحقق، كما أن فعالية التهديد القادم ستنخفض بدرجة كبيرة.
“ما يصل الى 40؟ لست متأكدًا من ذلك، بالإضافة إلى كارا، لا يوجد سحرة آخرين بادروا بإظهار أنفسهم “، قرر ثيو إضافة القليل من المعلومات،” كارا ساحرة الثعابين، هل سمعتم عنها؟ لديها القدرة على استدعاء الثعابين السحرية، واحد منهم يسمى “الفراغ”. به، يمكن أن تمحو بسرعة كل السموم. لقد رأيت ذلك بنفسي، لقد كان قوياً جداً “.
بواسطة :
“أنت في الواقع لا تخاف من السحرة؟” بدا صوت المرأة في حيرة بعض الشيء.
“هراء”، قالت المرأة “أنا لا أعرف من أين سمعت اسمها، لكنها تقع في الشرق، في منطقة رياح البحر. هل تعتقد أنه بمجرد رمي الأسماء عشوائياً في الأماكن، سوف نصدقك؟ ” أخرجت المرأة سكيناً من خصرها، وكان على ثيو أن يكتشف أنه السكين الذي استخدمه سابقاً. “سأعطيك فرصة أخيرة، لا تتحدي صبري!”
“لماذا يجب أن أكون خائفا، فإن الساحرات فاتنات جدا، لا يمتلكون مخالب مثل الوحوش الشيطانية، علاوة على أنهم لا يؤذون الناس العاديين. لو كنت أخافهم، لما ذهبت إلى هذا الحد حتى الآن لنشر تلك الأخبار “.
بعد الاستماع إلى شرحه، تحولت المرأة المقنعة إلى صمت، وأعادت الخنجر إلى خصرها وذهبت خلفه سرعان ما كان بوسع ثيو سماع كيف تهمس المرأتين وراء ظهره.
“إذا ذهب شخص ما إلى البلدة الحدودية، كيف يمكن التواصل معهم ؟”
“لست متأكدة”، ترددت الساحرة، المعروفة باسم شادو،. “ألا يجب علينا انتظار أختنا ومن ثم اتخاذ قرار؟ إنها بالتأكيد ستعرف ما يجب القيام به.”
“يمكن لبعضهم أن يرى السحر بشكل طبيعي، لذلك إذا كان هناك ساحرة، فسوف يعرفونها.”
ترددت للحظة، “أنا… أنا من الجنوب”.
“شادو (الظل)، ما رأيك؟” نظرت المرأة المقنعة في الاتجاه وراء ثيو.
“هل هو الشخص الذي يستخدم القنوات السرية لفئران الشوارع لنشر الأخبار؟” كان صوت الوافد الجديد ناضجًا وثابتًا. “ماذا قد سألتيه؟”
“لست متأكدة”، ترددت الساحرة، المعروفة باسم شادو،. “ألا يجب علينا انتظار أختنا ومن ثم اتخاذ قرار؟ إنها بالتأكيد ستعرف ما يجب القيام به.”
“هل تريدين الذهاب معه إلى البلدة الحدودية؟” سألت شادو بدهشة، “لكن، في حال كانت هذه خدعة…”
“معكي حق”. أومأت برأسها وأخذت كرسي نظيف، وجلست أمام ثيو.
أثناء الاستجواب، من المحظور إطلاقاً أن نطرح الأسئلة التي كانت تحتوي على إجابة واحدة فقط، وفي حالة عدم حصولهم على جوابهم، لم يكن للسائل سوى خيار القتل أو عدم القتل؟ إذا قرروا القتل، سيفقدون أي إمكانية أخرى للحصول على المزيد من المعلومات، إذا لم يقتلوا، فهذا يعادل فقدان تهديدات الموت للمستجوَب. وهذا من شأنه أن يلحق أضرارا بالغة بموقف السلطة التي ينتهجها المحقق، كما أن فعالية التهديد القادم ستنخفض بدرجة كبيرة.
“من هي أختكم الكبرى؟”
” كم عددهم ؟”
“المرشدة”، كان موقف المرأة المقنعة قد هدأ كثيراً مقارنة مع السابق. على الأرجح أن تصريحه بأنه لا يخاف من السحرة، غير أفكارها ومشاعرها كثيراً، “ستخرجنا من هنا”.
“هل تريدين الذهاب معه إلى البلدة الحدودية؟” سألت شادو بدهشة، “لكن، في حال كانت هذه خدعة…”
“سوف تغادرون؟ إلى أين ستذهبون؟”
“ثيو”، أجاب بصدق، في الوقت نفسه نظر سرا حوله.
هزت رأسها ولم تجيب.
“سوف تغادرون؟ إلى أين ستذهبون؟”
“أنت لست ساحرة من المدينة الفضية، أليس كذلك؟” ثيو استمر، “اللهجة الخاصة بكِ ليست نفس لهجة العاصمة. كانت المدينة الفضية قريبة من العاصمة، لذلك يفخر السكان هنا بتقليد لهجة الملك “.
“هل هو الشخص الذي يستخدم القنوات السرية لفئران الشوارع لنشر الأخبار؟” كان صوت الوافد الجديد ناضجًا وثابتًا. “ماذا قد سألتيه؟”
ترددت للحظة، “أنا… أنا من الجنوب”.
“إذا ذهب شخص ما إلى البلدة الحدودية، كيف يمكن التواصل معهم ؟”
تجمعت الساحرات هنا من جميع أنحاء المملكة، وسرعان ما سيغادرون من هنا… فكر ثيو، ليس هناك شك، إنها منظمة سحرة أخرى. هم أيضا يجندون السحرة، تماما كما فعلت جمعية تعاون السحرة قبل ذلك. ومع ذلك، في النهاية، أين يريدون الذهاب؟
“ما هي الجمعية؟”
في هذه اللحظة، يمكن سماع من الخارج صوت خطوات.
أثناء الاستجواب، من المحظور إطلاقاً أن نطرح الأسئلة التي كانت تحتوي على إجابة واحدة فقط، وفي حالة عدم حصولهم على جوابهم، لم يكن للسائل سوى خيار القتل أو عدم القتل؟ إذا قرروا القتل، سيفقدون أي إمكانية أخرى للحصول على المزيد من المعلومات، إذا لم يقتلوا، فهذا يعادل فقدان تهديدات الموت للمستجوَب. وهذا من شأنه أن يلحق أضرارا بالغة بموقف السلطة التي ينتهجها المحقق، كما أن فعالية التهديد القادم ستنخفض بدرجة كبيرة.
صرخت شادو بمرح: “لقد عادت الأخت !” مع صرير فتح الباب، بدأ ثيو في حبس أنفاسه.
“هراء”، قالت المرأة “أنا لا أعرف من أين سمعت اسمها، لكنها تقع في الشرق، في منطقة رياح البحر. هل تعتقد أنه بمجرد رمي الأسماء عشوائياً في الأماكن، سوف نصدقك؟ ” أخرجت المرأة سكيناً من خصرها، وكان على ثيو أن يكتشف أنه السكين الذي استخدمه سابقاً. “سأعطيك فرصة أخيرة، لا تتحدي صبري!”
“هل هو الشخص الذي يستخدم القنوات السرية لفئران الشوارع لنشر الأخبار؟” كان صوت الوافد الجديد ناضجًا وثابتًا. “ماذا قد سألتيه؟”
أثناء الاستجواب، من المحظور إطلاقاً أن نطرح الأسئلة التي كانت تحتوي على إجابة واحدة فقط، وفي حالة عدم حصولهم على جوابهم، لم يكن للسائل سوى خيار القتل أو عدم القتل؟ إذا قرروا القتل، سيفقدون أي إمكانية أخرى للحصول على المزيد من المعلومات، إذا لم يقتلوا، فهذا يعادل فقدان تهديدات الموت للمستجوَب. وهذا من شأنه أن يلحق أضرارا بالغة بموقف السلطة التي ينتهجها المحقق، كما أن فعالية التهديد القادم ستنخفض بدرجة كبيرة.
“يبدو أن ما قاله صحيح”. وبدأت النساء المقنعات يشرحن كيف رأين الاستجواب، “لم يكن من الممكن أن يكون واضحا في شرحه إذا لم يكن على اتصال مع جمعية تعاون السحرة.”
“من منطقة التنين الساقط إلى المدينة الفضية، بمثل هذه المسافة الطويلة”، قالت المرأة بصوت بارد، “لماذا تبحث عنا؟”
“حسنا، هذا”، ذهبت نحو ثيو، وخطت أمامه. كان هناك فرق كبير بينها وبين المرأة المقنعة، لم تخف وجهها. وصل شعرها الأسود الطويل إلى خصرها تقريباً، وبدا أنها تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا تقريبًا. فحصها بالكامل، الجزء الأكثر لفتًا للنظر لها كانت عينيها. اكتشفت ثيو أنها كانت بشكل غير متوقع لديها قزحيات ذهبية، حتى عندما كانت واقفة في الضوء الخافت، وكانت عيناها لا تزال واضحة للعيان مثل النجوم أثناء الليل.
عندما استعاد ثيو وعيه، كان لا يزال يشعر بألم ضربة قاسية في مؤخرة رأسه.
غالبًا ما كان ثيو في جانب سموه، لكن ظهور المرأة المجهولة يمكن اعتباره من الفئة الأعلى. كان لديها ندبة واضحة على عينها اليسرى، تبدأ من جبينها وتنزل إلى خدها. هذه الندبة لم تدمر جمالها فحسب بل أضافت لمسة قاسية عليها. من اللحظة الأولى التي رآها، شعر ثيو أن هذه المرأة كانت محاربة كاملة.
“يبدو أن ما قاله صحيح”. وبدأت النساء المقنعات يشرحن كيف رأين الاستجواب، “لم يكن من الممكن أن يكون واضحا في شرحه إذا لم يكن على اتصال مع جمعية تعاون السحرة.”
“إذا كانت جمعية تعاون السحرة قد وجدت بالفعل الجبل المقدس، لكانوا لم يرسلوا الناس إلى نشر مثل هذه الأخبار.” هزت رأسها، “هذا لن يسمح فقط للكنيسة بالخروج والذهاب لهم، بل إنهم سيضطرون حتى إلى مغادرة البلدة الحدودية في أقرب وقت ممكن، وأخشى أنهم لن يجلبوا إلا كارثة كبيرة على أنفسهم “.
“ما قلته هو الحقيقة!” وقال بصوت عال، أراد الاستمرار في الصراخ، ولكن في نهاية المطاف، لم يجرؤ، حتى انه قال بصوت منخفض “كانوا يعتزمون الذهاب إلى سلسلة جبال المستحيل التي يتعذر اجتيازها، في محاولة للعثور على الجبل المقدس، غير قادرين على العثور على الجبل المقدس، كان عليهم أن يستقروا في البلدة الحدودية، ليكتشفوا فقط أن أعراض لدغة الشيطان قد اختفت. عندما أدركوا ذلك، أرادوا بشكل طبيعي إنقاذ السحرة الآخرين، أقسم أنني لم أكذب! “
“إذًا… ماذا يجب أن نفعل؟” سألت شادو.
“سوف تغادرون؟ إلى أين ستذهبون؟”
وقالت دون تردد “إن السفينة ستصل اليوم في منتصف الليل، ولن نكون السحرة الوحيدين، لذلك عليكِ أن تغادرين “، وأضافت “سأرافقك إلى السفينة”. أما بالنسبة لـ (وي)…” نظرت المرأة ذات الشعر الأسود إلى ثيو الذي كان لا يزال مربوطاً بالكرسي “أرجوكِ ساعديني لأوصل سلامي لتيلي، أخبريها أنني سأتأخر لبضعة أيام وربما أكون قادرة على جلب المزيد من السحرة معي “.
“أنا لا أبحث عنك، إنها جمعية تعاون السحرة التي تبحث عنكم.”
“هل تريدين الذهاب معه إلى البلدة الحدودية؟” سألت شادو بدهشة، “لكن، في حال كانت هذه خدعة…”
“إذا ذهب شخص ما إلى البلدة الحدودية، كيف يمكن التواصل معهم ؟”
ابتسمت قليلا وقالت مليئة بالثقة، “إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الأمر موت شخص عن موت مجموعة”.
“ما قلته هو الحقيقة!” وقال بصوت عال، أراد الاستمرار في الصراخ، ولكن في نهاية المطاف، لم يجرؤ، حتى انه قال بصوت منخفض “كانوا يعتزمون الذهاب إلى سلسلة جبال المستحيل التي يتعذر اجتيازها، في محاولة للعثور على الجبل المقدس، غير قادرين على العثور على الجبل المقدس، كان عليهم أن يستقروا في البلدة الحدودية، ليكتشفوا فقط أن أعراض لدغة الشيطان قد اختفت. عندما أدركوا ذلك، أرادوا بشكل طبيعي إنقاذ السحرة الآخرين، أقسم أنني لم أكذب! “
بواسطة :
“حسنا، هذا”، ذهبت نحو ثيو، وخطت أمامه. كان هناك فرق كبير بينها وبين المرأة المقنعة، لم تخف وجهها. وصل شعرها الأسود الطويل إلى خصرها تقريباً، وبدا أنها تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا تقريبًا. فحصها بالكامل، الجزء الأكثر لفتًا للنظر لها كانت عينيها. اكتشفت ثيو أنها كانت بشكل غير متوقع لديها قزحيات ذهبية، حتى عندما كانت واقفة في الضوء الخافت، وكانت عيناها لا تزال واضحة للعيان مثل النجوم أثناء الليل.
![]()
“لست متأكدة”، ترددت الساحرة، المعروفة باسم شادو،. “ألا يجب علينا انتظار أختنا ومن ثم اتخاذ قرار؟ إنها بالتأكيد ستعرف ما يجب القيام به.”
