Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 348

رياح غربية شديدة

رياح غربية شديدة

“الحامية العظيمة ، لقد أزعجناك” ، انحنت والدة سو شيويه إير على عجل لتحييها.

الفصل – 348: رياح غربية شديدة
— — — — — — — — — — — — — — — — —

خفض الجنرال ذو الدروع السوداء موقفه ببطء ، راكعًا على ركبة واحدة وشبك قبضته.

“الحامية العظيمة ، لقد أزعجناك” ، انحنت والدة سو شيويه إير على عجل لتحييها.

“هذا الإله الشيطاني ، هو سلاح الشياطين المطلق” تحدث ببطء: “بحياتنا فقط كزناد ، لن نتمكن من هزيمة لورد الشياطين الأخير هذا”

قالت الحامية “لا بأس ، بسرعة اركبوا المركبة ، نحن نغادر”.

“الحامية العظيمة ، لقد أزعجناك” ، انحنت والدة سو شيويه إير على عجل لتحييها.

“نعم”

الفصل – 348: رياح غربية شديدة — — — — — — — — — — — — — — — — —

تم إحضار سو شيويه إير اللاواعية إلى المركبة الفضائية.

“هذا الإله الشيطاني ، هو سلاح الشياطين المطلق” تحدث ببطء: “بحياتنا فقط كزناد ، لن نتمكن من هزيمة لورد الشياطين الأخير هذا”

بعد بضع دقائق.

“صمتاً!” صرخ أحد مرؤوسيه بغضب وتحدث: “إذا استخدم تونغ غوي ، فحتى الاستراتيجي غو سيفقد حياته!”

انطلقت المركبة الفضائية العملاقة وخرجت من المدار بسرعة وحلقت في الفضاء.

تحدث الجنرال دو غونغ: “إذا تمكنا من الفوز هنا ، فلن تضطر المعسكرات الأخرى إلى التفكير فيما إذا كانوا سيساعدوننا أو يساعدون المعقل —— سوف يعودون في الوقت المناسب لإنقاذ المعقل”

—–هكذا فقط؟ الهروب من الكوكب مع اللوردات التسعة ، كان هذا قدري؟

تراجعت يد سو شيويه إير بسرعة وقد صُدمت.

وقفت سو شيويه إير في الهواء وفكرت بصمت.

جاء الرجل الوحيد الذي كان يرتدي درعًا أسود في المعسكر أمام غو تشينغ شان.

تغير المشهد.

بعد بضع دقائق.

داخل المركبة الفضائية.

“تقرير!”

كان الجميع نائمون.

بالنظر إلى نفسها اللاواعية التي كانت تفقد كل شيء ببطء ، لم تستطع سو شيويه إير إلا أن تتنهد.

كانت الحامية هي الوحيدة التي تقف أمام لوحة التحكم في المركبة الفضائية ، وبعد قليل من التردد ، ضغطت على زر أخضر.

“بسرعة” أمر غو تشينغ شان.

بدأ الضباب يملأ سفينة الفضاء.

راقب المزارعون الآخرون هذا بصمت.

“أنا آسفة” تمتمت الحامية “هناك الكثير من الآلهة الشيطانيين يقومون بدوريات في الفضاء ، يمكنني فقط التأكد من أنني لن يتم اكتشافي بمفردي”
“من أجل استمرار سلالة اللوردات التسعة ، سيتعين عليكم جميعًا أن تصبحوا جزءًا من التخزين الجيني على متن السفينة ، وأن تتخلوا عن حياتكم من أجل اللوردات التسعة في المستقبل”
“يا للأسف ، تم اكتشاف موهبة نادرة مثل سو شيويه إير في وقت متأخر جدًا”

انتهى المشهد.

يبدو هذا كقاعدة عسكرية قديمة.

بالنظر إلى نفسها اللاواعية التي كانت تفقد كل شيء ببطء ، لم تستطع سو شيويه إير إلا أن تتنهد.

بعد إرادتها ، تغير المشهد مرة أخرى.

“يا لها من حياة ضعيفة وغير ملهمة”

بمجرد سلّ السيف ، لن يكون هناك رجوع.

هل كنت غير قادرة على تقرير مصيري حتى النهاية؟

“كيف هو الوضع في الخلف؟” صاح صوت آخر يسأل.

ومضت فكرة في عقلها.

في لحظة واحدة ، ظهرت مئات الآلاف من السيوف الطائرة من فراغ الفضاء.

ماذا عن تشينغ شان؟
كيف حاله؟

كان قادمًا نحو الإله الشيطاني.

بعد إرادتها ، تغير المشهد مرة أخرى.

كانت السماء مظلمة.

أصبح التمويه واضحًا.

نظرت سو شيويه إير إلى الأعلى.

رياح.

انطلقت المركبة الفضائية العملاقة وخرجت من المدار بسرعة وحلقت في الفضاء.

نار.

“أين الإله لدينا؟” سأل غو تشينغ شان.

دخان.

تابعت الجنرال: “غو تشينغ شان ، أنت قديس السيف الوحيد المتبقي للبشرية ، أتذكر أنك تعرف فناً سرياً لقديس السيف ، [تونغ غوي]؟” (1)

رائحة الدم الطازجة.

لم تستطع سو شيويه إير إلا أن تطير إلى الأسفل ، وتقف أمام غو تشينغ شان.

الروح القتالية التي تغلي.

“بسرعة” أمر غو تشينغ شان.

الهروب والبكاء والانفجارات.

“الإله لا يزال يقاوم!”

كان عدد لا يحصى من المهنيين يرتدون أنواعًا مختلفة من الدروع والأسلحة يعبرون نهرًا كبيرًا.

بمجرد سلّ السيف ، لن يكون هناك رجوع.

فوق النهر ، كانت هيئة مظلمة غيمت السماء تتحرك ذهابًا وإيابًا.

لكن في هذا الوقت ، بدأ المشهد الذي يظهر في اللفافة في التباطؤ حتى توقف.

ووو —— أووه!

الهروب والبكاء والانفجارات.

أطلق الظل صرخة مدوية.

تغير المشهد.

كان المهنيون الذين يهاجمونه يتساقطون مثل الذباب ، ليصبحوا جثثًا هامدة تملأ جسم الماء في الأسفل.

كانت السماء مظلمة.

“الإله الشيطاني الأقوى موجود هنا ، لا يمكننا عبور نهر السُحب الشيطانية!” أصيب أحدهم بالذعر وصرخ.

ولكن جاء المزيد من تشي السيف ، وصعدت حتى وصلت إلى القمة.

“كيف هو الوضع في الخلف؟” صاح صوت آخر يسأل.

“ليس لدينا خيار آخر ، فقط هذه التقنية ستكون قادرة على تدمير السبب والنتيجة بشكل مباشر لقتله للأبد ، يرجى الاستماع إلى طلبي الأناني ، الإستراتيجي غو” تحدثت

قفز قلب سو شيويه إير.

أوقفه غو تشينغ شان وأجاب: “هذا صحيح ، أعرف هذه التقنية”

كان هذا صوت غو تشينغ شان.

Dantalian2

سرعان ما اتبعت الصوت.

أعتقد أنني سأتقبل شيويه إير كرفيقة للبطل ، على الأقل لأنها لم ترغب في تركه حتى النهاية.

يبدو هذا كقاعدة عسكرية قديمة.

“إذا استمر هذا ، فسوف نخسر ، أليس كذلك؟” سألت الجنرال.

كان غو تشينغ شان يرتدي أيضًا درعًا قتاليًا ، وسيفًا في يده ، يحميه عدد لا يحصى من المهنيين.

الفصل – 348: رياح غربية شديدة — — — — — — — — — — — — — — — — —

بدا واهياً قليلاً ، وكانت هناك بعض الندوب المرعبة على وجهه مع الإرهاق.

فجأة جاءت امرأة ذات درع ذهبي تحلق من الخلف.

مع مرور الوقت ، لقد نمت لحيته الآن.

في لحظة واحدة ، ظهرت مئات الآلاف من السيوف الطائرة من فراغ الفضاء.

اختفى عدم نضجه تمامًا ، لقد كبر.

أصبح التمويه واضحًا.

الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو النظرة في عينيه.

في القاعدة العسكرية ، جثا أكثر من عشرات الآلاف من المهنيين والمزارعين على ركبة واحدة ، ونظروا إلى غو تشينغ شان.

واضحة ، حازمة ، زوج من العيون الذي لم يتغير مع مرور الوقت.

أوونغ!

لم تستطع سو شيويه إير إلا أن تطير إلى الأسفل ، وتقف أمام غو تشينغ شان.

فكرت سو شيويه إير بصمت في هذا الأمر.

لا يبدو أنه لاحظها.

توقف المشهد هنا.

مدت يدها وهي تريد أن تلمس وجهه.

كان عدد لا يحصى من المهنيين يرتدون أنواعًا مختلفة من الدروع والأسلحة يعبرون نهرًا كبيرًا.

“تقرير!”

ثم جاء صوت غو تشينغ شان من بجانبها مرة أخرى.

جاء صراخ من فوق.

تابعت الجنرال: “غو تشينغ شان ، أنت قديس السيف الوحيد المتبقي للبشرية ، أتذكر أنك تعرف فناً سرياً لقديس السيف ، [تونغ غوي]؟” (1)

تراجعت يد سو شيويه إير بسرعة وقد صُدمت.

وشبكت أيضًا قبضتيها: “الإستراتيجي غو ، أنا على استعداد لتونغ غوي”

نزل شخص ملطخ بالدماء وهو يطير إلى الأرض وتدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن تمت مساعدته على الوقوف.

كانت الحامية هي الوحيدة التي تقف أمام لوحة التحكم في المركبة الفضائية ، وبعد قليل من التردد ، ضغطت على زر أخضر.

“بسرعة” أمر غو تشينغ شان.

اجتاحت أطياف السيف المظلمة السماء ، وأزالت الظلام.

كان الشخص يتنفس بصعوبة ، لكنه أبلغ دون أن يفشل: “مهنيي اللوردات التسعة الذين كان من المفترض أن يحموا المعقل لم يحضروا على الإطلاق!”
“المعقل على وشك السقوط!”

قامت بالمسح حولها.

كان صوته مذعورًا ويائسًا تمامًا.

ثم ——-

“أين الإله لدينا؟” سأل غو تشينغ شان.

اجتاحت أطياف السيف المظلمة السماء ، وأزالت الظلام.

“الإله لا يزال يقاوم!”

تابعت الجنرال: “غو تشينغ شان ، أنت قديس السيف الوحيد المتبقي للبشرية ، أتذكر أنك تعرف فناً سرياً لقديس السيف ، [تونغ غوي]؟” (1)

“هذا ليس جيدا!” قال ضابط آخر “لا يمكن أن يأمل إلهنا في هزيمتهم ، فهناك الكثير”.

هل كنت غير قادرة على تقرير مصيري حتى النهاية؟

“هذا صحيح ، لكن الإله الشيطاني على النهر قوي للغاية ، ولا يمكننا حتى المغادرة لتعزيزهم” تحدث غو تشينغ شان بشدة.

كانت الحامية هي الوحيدة التي تقف أمام لوحة التحكم في المركبة الفضائية ، وبعد قليل من التردد ، ضغطت على زر أخضر.

صمت الجميع.

كم هو غريب ، أين هذا المكان؟

وقفت سو شيويه إير بجانب غو تشينغ شان وهي تراقب بصمت هذا التطور.

كانت المرأة جميلة جدًا لدرجة أن سو شيويه إير لم تستطع إلا التحديق فيها لبضع ثوان.

كم هو غريب ، أين هذا المكان؟

بالنظر إلى نفسها اللاواعية التي كانت تفقد كل شيء ببطء ، لم تستطع سو شيويه إير إلا أن تتنهد.

قامت بالمسح حولها.

كانت السماء والأرض مصبوغتين بالضوء الأبيض.

فجأة رأت وجها مألوفا.

كانت السماء والأرض مصبوغتين بالضوء الأبيض.

كان فنانًا قتالياً كونفدراليًا مشهورًا.

هبت الرياح الباردة.

واقفًا هنا ، كان يرتدي أيضًا درعًا غريبًا وبيده سلاح ، وتبدو نظرة اليأس على وجهه.

صمت الجميع.

…عالم اخر؟
ناس اللوردات التسعة لم يحضروا.
مما يعني ، هذا هو ‘العالم الزراعي’ الذي تحدثتُ عنه سابقًا؟

نظرت إلى غو تشينغ شان بعيون صافية مثل البلورات.

كانت تفكر في ذلك.

“يا لها من حياة ضعيفة وغير ملهمة”

فجأة جاءت امرأة ذات درع ذهبي تحلق من الخلف.

رياح.

كانت المرأة جميلة جدًا لدرجة أن سو شيويه إير لم تستطع إلا التحديق فيها لبضع ثوان.

في الظلام ، ترددت ملايين الصيحات المؤلمة عبر الفضاء نفسه.

همس أحدهم لتذكير غو تشينغ شان قائلاً: ” جنرال يوجي من طائفة باي هوا ، وانغ تشينغ شيو موجودة هنا”.

مدت يدها وهي تريد أن تلمس وجهه.

“الجنرال وانغ ، لماذا أنت هنا؟” طرح غو تشينغ شان تعبيرا صارما وسأل.

كان فنانًا قتالياً كونفدراليًا مشهورًا.

“إذا استمر هذا ، فسوف نخسر ، أليس كذلك؟” سألت الجنرال.

قالت الحامية “لا بأس ، بسرعة اركبوا المركبة ، نحن نغادر”.

سكت غو تشينغ شان قليلاً ثم أجاب: “هذا صحيح”

صمت الجميع.

تنهدت الجنرال بحزن: “للأسف ، شيفو ليست هنا ، ولا أخي الأول والثاني ، أنا الوحيدة المتبقية”

كان قادمًا نحو الإله الشيطاني.

لم يقل غو تشينغ شان شيئًا.

ماذا عن تشينغ شان؟ كيف حاله؟

تابعت الجنرال: “غو تشينغ شان ، أنت قديس السيف الوحيد المتبقي للبشرية ، أتذكر أنك تعرف فناً سرياً لقديس السيف ، [تونغ غوي]؟” (1)

حاولت سو شيويه إير الاستماع ، لكنها لم تسمع شيئًا.

“صمتاً!” صرخ أحد مرؤوسيه بغضب وتحدث: “إذا استخدم تونغ غوي ، فحتى الاستراتيجي غو سيفقد حياته!”

لا يبدو أنه لاحظها.

استراتيجي؟ (2)

انطلقت المركبة الفضائية العملاقة وخرجت من المدار بسرعة وحلقت في الفضاء.

سرعان ما التقطت سو شيويه إير ذلك.

كان هذا صوت غو تشينغ شان.

هل هذه طريقة شائعة لمخاطبة شخص ما في هذا العالم أيضًا؟

ثم قالت الجنرال: “أنا على استعداد للتخلي عن حياتي وكل زراعتي لمساعدتك في تفعيل هذه التقنية”

أوقفه غو تشينغ شان وأجاب: “هذا صحيح ، أعرف هذه التقنية”

الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو النظرة في عينيه.

ثم قالت الجنرال: “أنا على استعداد للتخلي عن حياتي وكل زراعتي لمساعدتك في تفعيل هذه التقنية”

“ليس لدينا خيار آخر ، فقط هذه التقنية ستكون قادرة على تدمير السبب والنتيجة بشكل مباشر لقتله للأبد ، يرجى الاستماع إلى طلبي الأناني ، الإستراتيجي غو” تحدثت

نظرت إلى غو تشينغ شان بعيون صافية مثل البلورات.

واقفًا هنا ، كان يرتدي أيضًا درعًا غريبًا وبيده سلاح ، وتبدو نظرة اليأس على وجهه.

“ليس لدينا خيار آخر ، فقط هذه التقنية ستكون قادرة على تدمير السبب والنتيجة بشكل مباشر لقتله للأبد ، يرجى الاستماع إلى طلبي الأناني ، الإستراتيجي غو” تحدثت

تنهدت الجنرال بحزن: “للأسف ، شيفو ليست هنا ، ولا أخي الأول والثاني ، أنا الوحيدة المتبقية”

نظر غو تشينغ شان إلى الظل الهائل في السماء ، ضحك بمرارة.

اجتاح تشي السيف الشديدة عبر السماء.

“هذا الإله الشيطاني ، هو سلاح الشياطين المطلق” تحدث ببطء: “بحياتنا فقط كزناد ، لن نتمكن من هزيمة لورد الشياطين الأخير هذا”

تمكنت سو شيويه إير من رؤية كل شيء بوضوح ، وأمكنها رؤية غو تشينغ شان وهو يطير نحو الإله الشيطاني بحركة بطيئة للغاية.

—– لورد الشياطين الأخير

في منتصف الطريق هناك ، أمر غو تشينغ شان بصوت عالٍ.

نظرت سو شيويه إير إلى الأعلى.

أجاب غو تشينغ شان: “صحيح ، هذه هي الطريقة الوحيدة ، ولكن بقوتي فقط ، حتى لو ضحيت بنفسي ، لن أتمكن من قتل هذا الإله الشيطاني”.

كانت السماء مظلمة.

Dantalian2

لقد حجب الوحش العملاق في الأعلى السماء بأكملها.

تابعت الجنرال: “غو تشينغ شان ، أنت قديس السيف الوحيد المتبقي للبشرية ، أتذكر أنك تعرف فناً سرياً لقديس السيف ، [تونغ غوي]؟” (1)

هذا الوحش كان مصنوعا من جماجم لا حصر لها.

كان الشخص يتنفس بصعوبة ، لكنه أبلغ دون أن يفشل: “مهنيي اللوردات التسعة الذين كان من المفترض أن يحموا المعقل لم يحضروا على الإطلاق!” “المعقل على وشك السقوط!”

البشر والوحوش والشياطين والبعض كانو مجهولين.

بالنظر إلى نفسها اللاواعية التي كانت تفقد كل شيء ببطء ، لم تستطع سو شيويه إير إلا أن تتنهد.

أغلق كل منهم أفواههم ، وفتحوها من جديد في نفس الوقت.

كان المهنيون الذين يهاجمونه يتساقطون مثل الذباب ، ليصبحوا جثثًا هامدة تملأ جسم الماء في الأسفل.

جاءت هجمات ساطعة لا حصر لها من كل من الأفواه.

همس أحدهم لتذكير غو تشينغ شان قائلاً: ” جنرال يوجي من طائفة باي هوا ، وانغ تشينغ شيو موجودة هنا”.

عبر السماء ، سقط المزارعون المكلفون بمهاجمته واحدًا تلو الآخر ، وتحطمت أجسادهم في المياه أدناه.

لم يقل غو تشينغ شان شيئًا.

طوال حياة سو شيويه إير ، لم تر مثل هذا المشهد المأساوي من قبل.

“هذا الإله الشيطاني ، هو سلاح الشياطين المطلق” تحدث ببطء: “بحياتنا فقط كزناد ، لن نتمكن من هزيمة لورد الشياطين الأخير هذا”

لقد صُدمت وصُعقت بشكل رهيب.

فوق النهر ، كانت هيئة مظلمة غيمت السماء تتحرك ذهابًا وإيابًا.

ثم جاء صوت غو تشينغ شان من بجانبها مرة أخرى.

توقف المشهد هنا.

“نحن بحاجة إلى اثنين على الأقل من مزارعي عالم القداسة للتعامل مع ذلك” علق غو تشينغ شان وهو ينظر للأعلى.

اختفى عدم نضجه تمامًا ، لقد كبر.

تنهد أحد الجنرالات باكتئاب “لكن القديسين ماتوا بالفعل في المعركة منذ زمن طويل”.

أمام لورد الشياطين الأخير ، كل أفعالهم كانت بلا جدوى بشكل يبعث على السخرية ولا معنى لها.

“يبدو أن كلا من الواقع وهذا العالم سوف يدمران بدون أي أمل في الخلاص” جنرال آخر يئس.

راقب المزارعون الآخرون هذا بصمت.

الواقع؟
هذا العالم؟
يمكن للبشرية بالفعل السفر بين عالمين؟

تشكيل السيف ، [تونغ غوي]!

فكرت سو شيويه إير بصمت في هذا الأمر.

وقف المزارعون كما لو كانوا تماثيل.

تلاشى الذعر والفزع في القاعدة العسكرية ببطء.

بعد ذلك ، واحدًا تلو الآخر ، جثا المزارعون جميعًا ، وشدوا قبضتيهم.

هبت الرياح الباردة.

تراجعت يد سو شيويه إير بسرعة وقد صُدمت.

رياح صامتة.

أمام لورد الشياطين الأخير ، كل أفعالهم كانت بلا جدوى بشكل يبعث على السخرية ولا معنى لها.

توقف جميع المزارعين عن المحاولة.

أعتقد أنني سأتقبل شيويه إير كرفيقة للبطل ، على الأقل لأنها لم ترغب في تركه حتى النهاية.

أمام لورد الشياطين الأخير ، كل أفعالهم كانت بلا جدوى بشكل يبعث على السخرية ولا معنى لها.

تحدث الجنرال دو غونغ: “إذا تمكنا من الفوز هنا ، فلن تضطر المعسكرات الأخرى إلى التفكير فيما إذا كانوا سيساعدوننا أو يساعدون المعقل —— سوف يعودون في الوقت المناسب لإنقاذ المعقل”

وقف المزارعون كما لو كانوا تماثيل.

أقرب.

تضمنت التعبيرات على وجوههم عدم الرغبة ، والغضب ، مع اليأس مختلطون في واحد.

“هذا صحيح ، لكن الإله الشيطاني على النهر قوي للغاية ، ولا يمكننا حتى المغادرة لتعزيزهم” تحدث غو تشينغ شان بشدة.

مع استمرار الصمت ، كانت هناك حتى مزارعات يبكين.

كان غو تشينغ شان يحمل سيفًا في يده ، ويركب تشكيل السيف ليطير لأعلى.

ثم ——-

…عالم اخر؟ ناس اللوردات التسعة لم يحضروا. مما يعني ، هذا هو ‘العالم الزراعي’ الذي تحدثتُ عنه سابقًا؟

جاء الرجل الوحيد الذي كان يرتدي درعًا أسود في المعسكر أمام غو تشينغ شان.

“الجنرال دو غونغ ، ما الأمر؟” سأل غو تشينغ شان بعناية.

كانت الدموع تنهمر على وجهها دون علمها.

تحدث الجنرال دو غونغ: “إذا تمكنا من الفوز هنا ، فلن تضطر المعسكرات الأخرى إلى التفكير فيما إذا كانوا سيساعدوننا أو يساعدون المعقل —— سوف يعودون في الوقت المناسب لإنقاذ المعقل”

كانت الحامية هي الوحيدة التي تقف أمام لوحة التحكم في المركبة الفضائية ، وبعد قليل من التردد ، ضغطت على زر أخضر.

أجاب غو تشينغ شان: “صحيح ، هذه هي الطريقة الوحيدة ، ولكن بقوتي فقط ، حتى لو ضحيت بنفسي ، لن أتمكن من قتل هذا الإله الشيطاني”.

أوونغ!

خفض الجنرال ذو الدروع السوداء موقفه ببطء ، راكعًا على ركبة واحدة وشبك قبضته.

لقد صُدمت وصُعقت بشكل رهيب.

تحدث بهدوء “الإستراتيجي غو ، أنا على استعداد لتونغ غوي”.

واضحة ، حازمة ، زوج من العيون الذي لم يتغير مع مرور الوقت.

عند رؤية ذلك ، رفعت الجنرالة من قبل تنورتها ، ركعت ونظرت إلى غو تشينغ شان.

أوقفه غو تشينغ شان وأجاب: “هذا صحيح ، أعرف هذه التقنية”

أظهر وجهها الجميل والبارد لامبالاتها بالحياة والموت.

مع استمرار الصمت ، كانت هناك حتى مزارعات يبكين.

وشبكت أيضًا قبضتيها: “الإستراتيجي غو ، أنا على استعداد لتونغ غوي”

تنهدت الجنرال بحزن: “للأسف ، شيفو ليست هنا ، ولا أخي الأول والثاني ، أنا الوحيدة المتبقية”

راقب المزارعون الآخرون هذا بصمت.

“أنا آسفة” تمتمت الحامية “هناك الكثير من الآلهة الشيطانيين يقومون بدوريات في الفضاء ، يمكنني فقط التأكد من أنني لن يتم اكتشافي بمفردي” “من أجل استمرار سلالة اللوردات التسعة ، سيتعين عليكم جميعًا أن تصبحوا جزءًا من التخزين الجيني على متن السفينة ، وأن تتخلوا عن حياتكم من أجل اللوردات التسعة في المستقبل” “يا للأسف ، تم اكتشاف موهبة نادرة مثل سو شيويه إير في وقت متأخر جدًا” … انتهى المشهد.

بعد ذلك ، واحدًا تلو الآخر ، جثا المزارعون جميعًا ، وشدوا قبضتيهم.

طارت السيوف من تلقاء نفسها ، بسرعة ولكن بشكل منظم لترتيب نفسها في تشكيل متوهج بشكل مذهل.

مجموعة الناس بدا أن روحاً قتالية ساحقة كانت تنبعث منهم ، وكانوا يظهرون عزمهم النهائي.

تباطأت جميع الصور إلى أجل غير مسمى ، واختفت كل الأصوات.

في القاعدة العسكرية ، جثا أكثر من عشرات الآلاف من المهنيين والمزارعين على ركبة واحدة ، ونظروا إلى غو تشينغ شان.

لم يقل غو تشينغ شان شيئًا.

أعلنوا عن استعدادهم للموت في المعركة.

تحدث بهدوء “الإستراتيجي غو ، أنا على استعداد لتونغ غوي”.

“الإستراتيجي غو ، أنا على استعداد لـتونغ غوي!”
“لا عودة”
“تونغ غوي!”
“بكل دمي سأضحّي بنفسي معك”

هبت الرياح الغربية الشديدة.

“أين الإله لدينا؟” سأل غو تشينغ شان.

وقف غو تشينغ شان في مهب الرياح ونظر حوله.

“هذا ليس جيدا!” قال ضابط آخر “لا يمكن أن يأمل إلهنا في هزيمتهم ، فهناك الكثير”.

في كل القاعدة العسكرية ، كان هو الشخص الوحيد الذي كان لا يزال واقفاً.

“بسرعة” أمر غو تشينغ شان.

كان الباقون يركعون على ركبة واحدة ، ويقبضون قبضتهم إليه بالعزيمة في عيونهم.

سكت غو تشينغ شان قليلاً ثم أجاب: “هذا صحيح”

ركع غو تشينغ شان ببطء على ركبة واحدة أيضًا ، وشد قبضتيه إلى الناس: “إنها فقط الحياة والموت ، اليوم ، سأضحّي بنفسي معكم جميعًا!”

هبت الرياح الباردة.

قال ذلك ، وبدأ في الطيران إلى السماء.

رياح.

خلفه ، وقف جميع المزارعين.

ركع غو تشينغ شان ببطء على ركبة واحدة أيضًا ، وشد قبضتيه إلى الناس: “إنها فقط الحياة والموت ، اليوم ، سأضحّي بنفسي معكم جميعًا!”

عشرات الآلاف من الناس نظروا جميعًا إلى الشخص الموجود في الهواء في انسجام تام.

وقف المزارعون كما لو كانوا تماثيل.

في منتصف الطريق هناك ، أمر غو تشينغ شان بصوت عالٍ.

أقرب.

“السيوف!!”

اجتاح تشي السيف الشديدة عبر السماء.

في لحظة واحدة ، ظهرت مئات الآلاف من السيوف الطائرة من فراغ الفضاء.

أصبح الضوء أكثر إشراقًا.

طارت هذه السيوف إلى أسفل ، وسقطت في أيدي كل مزارع.

كان غو تشينغ شان يحمل سيفًا في يده ، ويركب تشكيل السيف ليطير لأعلى.

أخذ المزارعون السيوف ، ثم بدأوا في حرق زراعتهم ، وقوة حياتهم ، وروحهم ، وكل شيء ، ونقلوها إلى السيوف.

رياح.

في هذه اللحظة ، صرخوا جميعًا في الحال: “” من أجل الإنسانية! “”

كانت السماء والأرض مصبوغتين بالضوء الأبيض.

تحولوا جميعًا إلى خطوط من الضوء ، غارسين أنفسهم في السيوف في أيديهم.

تشكيل السيف ، [تونغ غوي]!

طارت السيوف من تلقاء نفسها ، بسرعة ولكن بشكل منظم لترتيب نفسها في تشكيل متوهج بشكل مذهل.

هل هذه طريقة شائعة لمخاطبة شخص ما في هذا العالم أيضًا؟

الفن السري لقديس السيف ——

صمت الجميع.

تشكيل السيف ، [تونغ غوي]!

طارت السيوف من تلقاء نفسها ، بسرعة ولكن بشكل منظم لترتيب نفسها في تشكيل متوهج بشكل مذهل.

أوونغ!

خفت الضوء ببطء ، وتحول إلى لا شيء ، مع استئناف الظلام.

اجتاح تشي السيف الشديدة عبر السماء.

هل كنت غير قادرة على تقرير مصيري حتى النهاية؟

صرخت الجبال والأنهار ، وبدأت الرياح تهدر.

الهروب والبكاء والانفجارات.

كانت السماء مغطاة بالهيئة السوداء الشيطانية.

أجاب غو تشينغ شان: “صحيح ، هذه هي الطريقة الوحيدة ، ولكن بقوتي فقط ، حتى لو ضحيت بنفسي ، لن أتمكن من قتل هذا الإله الشيطاني”.

ولكن جاء المزيد من تشي السيف ، وصعدت حتى وصلت إلى القمة.

رياح صامتة.

كان غو تشينغ شان يحمل سيفًا في يده ، ويركب تشكيل السيف ليطير لأعلى.

مدت يدها وهي تريد أن تلمس وجهه.

كان قادمًا نحو الإله الشيطاني.

كان صوته مذعورًا ويائسًا تمامًا.

أقرب.

قامت بالمسح حولها.

أقرب.

كانت الحامية هي الوحيدة التي تقف أمام لوحة التحكم في المركبة الفضائية ، وبعد قليل من التردد ، ضغطت على زر أخضر.

قديس السيف الأخير للبشرية ، أعطى كل ما لديه في اللحظات الأخيرة من حياته لأجل ضربة واحدة.

بدا واهياً قليلاً ، وكانت هناك بعض الندوب المرعبة على وجهه مع الإرهاق.

بمجرد سلّ السيف ، لن يكون هناك رجوع.

أخذ المزارعون السيوف ، ثم بدأوا في حرق زراعتهم ، وقوة حياتهم ، وروحهم ، وكل شيء ، ونقلوها إلى السيوف.

اجتاحت أطياف السيف المظلمة السماء ، وأزالت الظلام.

بالنظر إلى نفسها اللاواعية التي كانت تفقد كل شيء ببطء ، لم تستطع سو شيويه إير إلا أن تتنهد.

في الظلام ، ترددت ملايين الصيحات المؤلمة عبر الفضاء نفسه.

بمجرد سلّ السيف ، لن يكون هناك رجوع.

لكن في هذا الوقت ، بدأ المشهد الذي يظهر في اللفافة في التباطؤ حتى توقف.

لقد حجب الوحش العملاق في الأعلى السماء بأكملها.

تباطأت جميع الصور إلى أجل غير مسمى ، واختفت كل الأصوات.

خفض الجنرال ذو الدروع السوداء موقفه ببطء ، راكعًا على ركبة واحدة وشبك قبضته.

تمكنت سو شيويه إير من رؤية كل شيء بوضوح ، وأمكنها رؤية غو تشينغ شان وهو يطير نحو الإله الشيطاني بحركة بطيئة للغاية.

رائحة الدم الطازجة.

حتى أن سو شيويه إير أمكنها أن تميز حتى أدق التفاصيل على وجه غو تشينغ شان.

مجموعة الناس بدا أن روحاً قتالية ساحقة كانت تنبعث منهم ، وكانوا يظهرون عزمهم النهائي.

كان غو تشينغ شان يفتح فمه ببطء ليطلق هديرًا غاضباً.

كانت تفكر في ذلك.

حاولت سو شيويه إير الاستماع ، لكنها لم تسمع شيئًا.

اجتاحت أطياف السيف المظلمة السماء ، وأزالت الظلام.

أصبح الضوء أكثر إشراقًا.

لم يقل غو تشينغ شان شيئًا.

كانت السماء والأرض مصبوغتين بالضوء الأبيض.

قامت بالمسح حولها.

خفت الضوء ببطء ، وتحول إلى لا شيء ، مع استئناف الظلام.

طوال حياة سو شيويه إير ، لم تر مثل هذا المشهد المأساوي من قبل.

توقف المشهد هنا.

تغير المشهد.

وقفت سو شيويه إير بفراغ في بيت القانون.

نار.

لمست وجهها.

الفصل – 348: رياح غربية شديدة — — — — — — — — — — — — — — — — —

كانت الدموع تنهمر على وجهها دون علمها.

ركع غو تشينغ شان ببطء على ركبة واحدة أيضًا ، وشد قبضتيه إلى الناس: “إنها فقط الحياة والموت ، اليوم ، سأضحّي بنفسي معكم جميعًا!”

— — — — — — — — — — — — — — — — —

ثم جاء صوت غو تشينغ شان من بجانبها مرة أخرى.

ملحوظة:
(1) تونغ غوي: هذا جزء من تعبير صيني ، ‘تونغ غوي يو جين’ (同归于尽) والذي يعني الدمار/الموت المتبادل.
بشكل أساسي “سأموت ، لكنك ستأتي معي”. تعني كلمة تونغ غوي في حد ذاتها ‘العودة معًا’ ، مع جزء ‘العودة’ الذي يعني الموت.

لقد صُدمت وصُعقت بشكل رهيب.

(2) الإستراتيجي غو: يدعونه ‘شيانغ شينغ’ (先生) والتي تعني حرفياً ‘المولود أولاً’ ، وعادةً ما تستخدم لمخاطبة الأشخاص الذين تحترمهم (يمكن مقارنتها بـاللاحقة دونو في اللغة اليابانية) ، في العصور القديمة من الحرب ، حول فترة رومانسية الممالك الثلاث ، تُستخدم عادةً لمخاطبة استراتيجي الجيش ، باعتباره لقباً يتضمن حكمة كبيرة في حامله. نظرًا لعدم وجود ما يعادلها في اللغة الإنجليزية أو العربية ، تركتها كما استدعى الموقف.

“ليس لدينا خيار آخر ، فقط هذه التقنية ستكون قادرة على تدمير السبب والنتيجة بشكل مباشر لقتله للأبد ، يرجى الاستماع إلى طلبي الأناني ، الإستراتيجي غو” تحدثت

أعتقد أنني سأتقبل شيويه إير كرفيقة للبطل ، على الأقل لأنها لم ترغب في تركه حتى النهاية.

كانت السماء والأرض مصبوغتين بالضوء الأبيض.

بواسطة :

أجاب غو تشينغ شان: “صحيح ، هذه هي الطريقة الوحيدة ، ولكن بقوتي فقط ، حتى لو ضحيت بنفسي ، لن أتمكن من قتل هذا الإله الشيطاني”.

Dantalian2


جاء الرجل الوحيد الذي كان يرتدي درعًا أسود في المعسكر أمام غو تشينغ شان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط