الليلة السابقة (1)
“إذا كان الأمر كذلك حقًا كما اقترح يي فاي لي ، ووصل عدد سكان هوانغ تشيوان إلى الحد الأقصى ، فعندئذ هناك شيء أسوأ على وشك الحدوث”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
الفصل – 350: الليلة السابقة (1)
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“إذا كان هذا هو الحال” تنهد تشانغ يينغ هاو ، “من المحتمل أن تخرج شركة القاتل خاصتي عن العمل”
كونفدرالية الحرية.
“شيويه إير ، ما هو الوضع؟” سأل غو تشينغ شان بصوت ثقيل.
جبل في ضواحي العاصمة.
بفضل الفم الكبير لـتشانغ يينغ هاو ، يعلم كلاهما أن أول ميكا متنقلة صنعها غو تشينغ شان كانت هدية لفتاة.
قصر قمة الجبل.
[لحظة من هلاك الإله]
جلس غو تشينغ شان وحده في الظلام في غرفة المعيشة.
“فقط قليلا أكثر” فتح غو تشينغ شان عينيه وتمتم.
كان سيف تشاو يين يطفو قليلاً أمامه.
فقط عندما يكون قادرًا على تخزين سيف تشاو يين داخل بحر الفكر الخاص به ، يمكن اعتبار مهمة قديس السيف الثانية مكتملة.
أغلق غو تشينغ شان عينيه ببطء ، وأطلق رؤيته الداخلية لاختراق سيف تشاو يين.
كونفدرالية الحرية.
إنه الآن ينسجم مع سيف تشاو يين ، مرة أخرى يعتاد عليه.
[لحظة من هلاك الإله]
عندما تم إصلاح سيف تشاو يين ، لم يكن مختلفًا عن أنه أصبح سيفًا جديدًا تمامًا.
كانت سو شيويه إير فتاة ذكية للغاية ، لذلك فهمت على الفور عندما رأت ردود أفعالهم.
فقط عندما يكون قادرًا على تخزين سيف تشاو يين داخل بحر الفكر الخاص به ، يمكن اعتبار مهمة قديس السيف الثانية مكتملة.
تحدث تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “دعونا نرى فقط الوضع أولاً ، سنخطط وفقًا لذلك”
في وقت لاحق.
تحدثت بهدوء: “هيه ، إذن أنت لست معه الآن بعد كل شيء”
“فقط قليلا أكثر” فتح غو تشينغ شان عينيه وتمتم.
عندما رأى الجميع كيف أخذ غو تشينغ شان الأسلحة ، أصبحوا جميعًا جادين أيضًا.
كان مرتاحًا جدًا لهذه السرعة.
“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب وصول عدد سكان هوانغ تشيوان إلى الحد الأقصى؟” فجأة خطرت للي يي فاي لي فكرة.
في غضون ساعات قليلة أخرى ، سيكون قادرًا على تخزين السيف في بحر الفكر.
جبل في ضواحي العاصمة.
في ذلك الوقت ، سيتم اعتبار المهمة الثانية مكتملة.
سأل غو تشينغ شان: “هل ستجعلك المحاولة تدفعين ثمناً باهظاً؟”
في الخارج ، كان يمكن سماع صوت هبوط مكوك.
“أنا آسفة حقًا ولكن لا يوجد وقت أضيعه ، وقتي على وشك النفاد” اعتذرت الفتاة بصوت عالٍ.
عندما توقفت المحركات ، انفتح الباب.
لا تهتم بـيي فاي لي و تشانغ يينغ هاو ، بعد بدء زراعتهما ، حتى عيون وأذني لياو شينغ أصبحت أفضل عدة مرات من ذي قبل ، أكثر من قادرة على التقاط الأصوات من مايكرفون الهاتف.
جاء تشانغ يينغ هاو للداخل.
حشدت كل شجاعتها وعانقت غو تشينغ شان بهدوء.
توقف قليلاً ، ثم ضحك: “الوقت متأخر بالفعل ، أنت لم تنم بعد؟”
بفضل الفم الكبير لـتشانغ يينغ هاو ، يعلم كلاهما أن أول ميكا متنقلة صنعها غو تشينغ شان كانت هدية لفتاة.
أشعل الأضواء في غرفة المعيشة.
بعد قول ذلك ، زفرت سو شيويه إير بإرتياح.
حاليًا ، كان غو تشينغ شان جالسًا القرفصاء ، يحوم في الجو بينما يطفو سيف حوله.
لوح بيده.
وضع غو تشينغ شان السيف بعيدًا وهبط.
إنه الآن ينسجم مع سيف تشاو يين ، مرة أخرى يعتاد عليه.
أجاب غو تشينغ شان: “إنها الزراعة ، لا يمكن أن تكون كسولًا حتى ليوم واحد”.
لقد شرب كثيرا لدرجة أنه كان يبصق الهراء بالفعل.
“اعتقدت أنك كنت ستفكر في ما تحدث عنه الهيكل العظمي ذو العباءة السوداء”
تبادلوا النظرات.
“أنا أفعل ذلك أيضًا”
حدق بشدة في البوابة.
“ماذا لو تناولنا بعض الشراب؟”
بالتفكير في ذلك ، أصبحوا على الفور جادين أيضًا.
“حسنا اذا”
بفضل الفم الكبير لـتشانغ يينغ هاو ، يعلم كلاهما أن أول ميكا متنقلة صنعها غو تشينغ شان كانت هدية لفتاة.
فتح تشانغ يينغ هاو الثلاجة وأخرج زجاجة من الخمر.
ثم أغلقوا الخط.
طرقوا الكؤوس.
هدأ تشانغ يينغ هاو فقط.
شربوا أثناء تحليل كل جملة قالها الهيكل العظمي الأسود.
في ذلك الوقت ، سيتم اعتبار المهمة الثانية مكتملة.
في منتصف الليل ، عندما خرج لياو شينغ للذهاب إلى المرحاض ، رأى أن هناك ضوءًا في غرفة المعيشة لذلك ذهب للتحقق.
“ذلك المكان؟ الجحيم المتجمد؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
نظرًا لأنه رجل ذكي ومدمن على الكحول ، سرعان ما انضم إلى الشرب مع الاثنين الآخرين.
لقد شرب كثيرا لدرجة أنه كان يبصق الهراء بالفعل.
بعد بضع عشرات من الدقائق ، خرج يي فاي لي من غرفته.
اقترح لياو شينغ عرضًا: “بصدق ، يمكننا أن نطلب من صديقتك أن تقوم برحلة إلى هوانغ تشيوان ، لترى ما يحدث بالفعل”
في الأصل ، أراد يي في لي فقط العثور على وجبة خفيفة في منتصف الليل لذا ذهب إلى المطبخ ، لكنه وجد الأشخاص الثلاثة هناك.
في الخارج ، كان يمكن سماع صوت هبوط مكوك.
جلس كذلك.
جلس كذلك.
بدأت حفلة الشرب هكذا.
قبل أن يتمكن غو تشينغ شان من الكلام ، كانت الفتاة قد ذهبت بالفعل.
تناول غو تشينغ شان رشفة وتحدث: “أشعر أن الهيكل العظمي العباءة السوداء يخاف من ذلك المكان”
حملت آنا زجاجة من الخمور في يدها ، وشربت كثيرًا لدرجة أن وجهها احمر ، نظرت إلى الشاشة في نصف هذيان.
“ذلك المكان؟ الجحيم المتجمد؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
في هذا الوقت ، رن هاتف غو تشينغ شان.
“لا ، هوانغ تشيوان” رد غو تشينغ شان.
ألقى غو تشينغ شان نظرة خاطفة عليه وقال دون تفكير: “أوصل”
تأمل لياو شينغ قليلاً: “لا يمكن للموتى أن يموتوا مرة أخرى ، لكنهم يخافون من الآلهة ، إذا سألت عن رأيي ، فسأقول إن الآلهة تكره الموتى ، وفي نفس الوقت قادرة على قتلهم”
نظر الثلاثة الآخرون إلى غو تشينغ شان ولاحظوا قلقه.
“ولكن بعد ذلك ، خلال مئات الآلاف من السنين الماضية ، كان هوانغ تشوان على ما يرام ، فلماذا اندلعت المشاكل فجأة الآن؟” لم يستطع تشانغ يينغ هاو فهم ذلك وسأل.
“لدي شيء يجب أن أعطيك إياه” كانت سو شيويه إير تتنفس بصعوبة أثناء تحدثها.
غير قادر على التفكير في أي شيء ، أخذ لياو شينغ على مضض رشفة من كأسه.
أجاب غو تشينغ شان: “أنا من أنقذ صديقة يي فاي لي ، بصرف النظر عنها ، كل الأرواح المتجولة الأخرى في عالم الإنسان قد التهمها الجحيم المتجمد”
“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب وصول عدد سكان هوانغ تشيوان إلى الحد الأقصى؟” فجأة خطرت للي يي فاي لي فكرة.
عليها أن تفعل ما جاءت لتفعله!
علق تشانغ يينغ هاو “ربما يمكن أن يكون هذا هو الحال حقا”.
كان الجميع جالسًا على مقربة شديدة لدرجة أن أداة مثل هاتف لا يمكن أن تفلت من آذانهم.
لم يقل غو تشينغ شان أي شيء ورفع كأسه.
تحدث لياو شينغ أولاً: “هل تريد مني تشغيل شبكة الإعوجاج العالمية لإحضارها هنا بسرعة؟”
قام الأشخاص الأربعة بضرب الكؤوس ، ومالوا للخلف قليلاً وابتلعوا كل شيء.
ارتعدت شفتاه ، على وشك أن يسأل حول الموقف.
عبس يي فاي لي ، وقف وأخذ زجاجة شمبانيا.
كان الآخرون أيضا صامتين.
“أعتقد أنني سألتزم بهذه ، ذلك الشيء الذي تشربونه يا رفاق قوي جدًا” أشار إلى زجاجة الشمبانيا.
“أنا آسفة حقًا ولكن لا يوجد وقت أضيعه ، وقتي على وشك النفاد” اعتذرت الفتاة بصوت عالٍ.
لياو شينغ أخذ الخمر القوي ، سكب من أجل غو تشينغ شان و تشانغ يينغ هاو ، ثم لنفسه.
لياو شينغ أخذ الخمر القوي ، سكب من أجل غو تشينغ شان و تشانغ يينغ هاو ، ثم لنفسه.
وقف أيضًا وأخرج القليل من الحلوى من ثلاجة المطبخ ، ووضعها على الطاولة.
“أنا آسفة حقًا ولكن لا يوجد وقت أضيعه ، وقتي على وشك النفاد” اعتذرت الفتاة بصوت عالٍ.
استأنف لياو شينغ الحديث وهو يشرب الخمر البارد أثناء تناول الحلويات.
تجاهلته آنا وسألت غو تشينغ شان مباشرة: [لدي خيار لإتخاذه ، وهو خيار مهم جدًا بالنسبة لي ، لذلك أريد أن أسأل عن رأيك]
“إذا كان الأمر كذلك حقًا كما اقترح يي فاي لي ، ووصل عدد سكان هوانغ تشيوان إلى الحد الأقصى ، فعندئذ هناك شيء أسوأ على وشك الحدوث”
كونفدرالية الحرية.
“ماذا يكون ذلك؟” سأل غو تشينغ شان.
عندما رأى الجميع كيف أخذ غو تشينغ شان الأسلحة ، أصبحوا جميعًا جادين أيضًا.
أجاب لياو شينغ: “مستويات الجحيم الأخرى قادمة أيضًا”.
“ذلك المكان؟ الجحيم المتجمد؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
“كنت أفكر أيضًا في ذلك” وافق غو تشينغ شان.
كان هذا هو إغداق قبيلة ميديشي المفقود ، في الحياة الماضية ، مات تمامًا مع موت آنا.
“إذا كان هذا هو الحال” تنهد تشانغ يينغ هاو ، “من المحتمل أن تخرج شركة القاتل خاصتي عن العمل”
“تتصلين بي في هذه الساعة ، هل حدث شيء ما؟” سأل غو تشينغ شان.
“سيتم تدمير الإنسانية نفسها ، بغض النظر عن شركة القاتل الخاص بك” شرب يي فاي لي بعض الشمبانيا وعلق.
[إغداق عشيرتي هو صندوق أسود غريب ، سمعت أن بقايا الموت جاءت من هذا الصندوق] قالت آنا.
اقترح لياو شينغ عرضًا: “بصدق ، يمكننا أن نطلب من صديقتك أن تقوم برحلة إلى هوانغ تشيوان ، لترى ما يحدث بالفعل”
ارتعدت شفتاه ، على وشك أن يسأل حول الموقف.
رفض يي في لي على الفور: “بالتأكيد لا! ماذا لو حدث لها شيء ما؟ ماذا لو لم تستطع العودة؟”
حاليًا ، كان غو تشينغ شان جالسًا القرفصاء ، يحوم في الجو بينما يطفو سيف حوله.
“أعتقد أنها ربما ستتناسخ ثانية وتصبح إنسانًا مرة أخرى” فكر تشانغ يينغ هاو وقال.
ثم نقله غو تشينغ شان لها.
لقد شرب كثيرا لدرجة أنه كان يبصق الهراء بالفعل.
استأنف لياو شينغ الحديث وهو يشرب الخمر البارد أثناء تناول الحلويات.
فكر لياو شينغ بجدية في الأمر: “إذا كان هذا صحيحًا ، فلا بأس إذا أصبحت فتاة ، ولكن إذا وُلدت من جديد كرجل …”
لوح بيده.
ألقى نظرة خاطفة على يي فاي لي.
لياو شينغ كان أيضًا مندهشًا بعض الشيء: “نحن نقول ذلك فقط ، لا داعي لأن تكون متوترًا جدًا”
كان يي فاي لي على وشك الانفجار وصرخ: “ألقِ نظرة فاحصة على أولائك الموتى اللعنة ، أي منهم تناسخ من جديد؟ لا أحد منهم! إنهم جميعًا محاصرون في الجحيم ، ويعانون إلى الأبد!”
كان هذا هو إغداق قبيلة ميديشي المفقود ، في الحياة الماضية ، مات تمامًا مع موت آنا.
وقف وأعلن بصوت عالٍ: “أنا بالتأكيد لن أسمح لها بالذهاب!”
أجاب غو تشينغ شان: “إنها الزراعة ، لا يمكن أن تكون كسولًا حتى ليوم واحد”.
ربت غو تشينغ شان على كتفه وأغلق الموضوع: “لن نجعل صديقتك تذهب ، استرخي”
لا تهتم بـيي فاي لي و تشانغ يينغ هاو ، بعد بدء زراعتهما ، حتى عيون وأذني لياو شينغ أصبحت أفضل عدة مرات من ذي قبل ، أكثر من قادرة على التقاط الأصوات من مايكرفون الهاتف.
لياو شينغ كان أيضًا مندهشًا بعض الشيء: “نحن نقول ذلك فقط ، لا داعي لأن تكون متوترًا جدًا”
تم عرض شاشة.
هدأ يي فاي لي أخيرًا قليلاً.
جلس غو تشينغ شان وحده في الظلام في غرفة المعيشة.
“لماذا لا تحاول العثور على بعض الأرواح الشاردة الأخرى لتسأل؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
جاء تشانغ يينغ هاو للداخل.
أجاب غو تشينغ شان: “أنا من أنقذ صديقة يي فاي لي ، بصرف النظر عنها ، كل الأرواح المتجولة الأخرى في عالم الإنسان قد التهمها الجحيم المتجمد”
—– لقد تباطأ تقدم الجحيم ، لكن سو شيويه إير في عجلة من أمرها لمقابلتي ، لماذا هذا؟ هل يمكن أن يكون شيء ما قد حدث؟
“ثم انس الأمر” هز تشانغ يينغ هاو كتفيه: “لا توجد طريقة للحصول على أي معلومات استخبارية مؤكدة على الإطلاق. بصدق ، العدو المجهول هو الأكثر رعبا ، فأنت لا تعرف من أين أتوا وما يمكن أن يصبحوا”
بفضل الفم الكبير لـتشانغ يينغ هاو ، يعلم كلاهما أن أول ميكا متنقلة صنعها غو تشينغ شان كانت هدية لفتاة.
في هذا الوقت ، رن هاتف غو تشينغ شان.
تأمل لياو شينغ قليلاً: “لا يمكن للموتى أن يموتوا مرة أخرى ، لكنهم يخافون من الآلهة ، إذا سألت عن رأيي ، فسأقول إن الآلهة تكره الموتى ، وفي نفس الوقت قادرة على قتلهم”
ألقى نظرة وأجاب.
كان هذا هو إغداق قبيلة ميديشي المفقود ، في الحياة الماضية ، مات تمامًا مع موت آنا.
“كيف الأمر؟ هل انتهت مراسم إغداقك؟ ” سأل.
تم عرض شاشة.
“هم ——– أين أنا الآن؟ هذا المكان … “نظر غو تشينغ شان إلى تشانغ يينغ هاو.
لقد اختارت إجراء مكالمة فيديو مع غو تشينغ شان في وقت متأخر جدًا من الليل.
أخبره تشانغ يينغ هاو بعنوان.
علق تشانغ يينغ هاو “ربما يمكن أن يكون هذا هو الحال حقا”.
ثم نقله غو تشينغ شان لها.
“شيويه إير ، ما هو الوضع؟” سأل غو تشينغ شان بصوت ثقيل.
ثم أغلقوا الخط.
هدأ يي فاي لي أخيرًا قليلاً.
حدق فيه لياو شينغ: “فتاة”
ظهر كل من سيف الأرض وسيف تشاو يين ، عائمين على يساره ويمينه.
أضاف تشانغ يينغ هاو: “ليست آنا”
عندما رأى الجميع كيف أخذ غو تشينغ شان الأسلحة ، أصبحوا جميعًا جادين أيضًا.
يي فاي لي أيضًا: “يبدو أنها قلقة جدًا عليك”
لوح بيده.
غو تشينغ شان: “…”
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، وشعر بالدفء في الداخل.
كان الجميع جالسًا على مقربة شديدة لدرجة أن أداة مثل هاتف لا يمكن أن تفلت من آذانهم.
“ثم انس الأمر” هز تشانغ يينغ هاو كتفيه: “لا توجد طريقة للحصول على أي معلومات استخبارية مؤكدة على الإطلاق. بصدق ، العدو المجهول هو الأكثر رعبا ، فأنت لا تعرف من أين أتوا وما يمكن أن يصبحوا”
لا تهتم بـيي فاي لي و تشانغ يينغ هاو ، بعد بدء زراعتهما ، حتى عيون وأذني لياو شينغ أصبحت أفضل عدة مرات من ذي قبل ، أكثر من قادرة على التقاط الأصوات من مايكرفون الهاتف.
في الخارج ، كان يمكن سماع صوت هبوط مكوك.
أجاب غو تشينغ شان: “إنها سو شيويه إير”.
قام لياو شينغ بتشغيل الهولو-براين والعمل عليه بسرعة وتمتم ‘القنابل الاعوجاجية’
وأوضح تشانغ يينغ هاو: “سو شيويه إير ، اللورد المعين حديثًا لعائلة سو من اللوردات التسعة”.
انتهكت قواعدها الخاصة لربط نفسها بالنظام ، والسفر بين عالمين ، وكذلك استخدام نصف ساعة فقط للطيران بأقصى سرعة من القطب الشمالي إلى الكونفدرالية ، كل ذلك كان لمنحه هذه اللفافة دموية اللون.
“آه” تحدث الاثنان الآخران في انسجام تام.
“ولكن بعد ذلك ، خلال مئات الآلاف من السنين الماضية ، كان هوانغ تشوان على ما يرام ، فلماذا اندلعت المشاكل فجأة الآن؟” لم يستطع تشانغ يينغ هاو فهم ذلك وسأل.
تبادلوا النظرات.
لأنه كان هناك طرق على الباب من جانب غو تشينغ شان.
بفضل الفم الكبير لـتشانغ يينغ هاو ، يعلم كلاهما أن أول ميكا متنقلة صنعها غو تشينغ شان كانت هدية لفتاة.
كانت آنا على وشك الإجابة ، لكنها توقفت بعد ذلك.
كانت هذه شخصية أسطورية. شخصة سمعوا عنها ولكنهم لم يروها قط.
“ذلك المكان؟ الجحيم المتجمد؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
“قالت إنها تريد أن تأتي لمقابلتي قائلة إن الأمر عاجل”
كان سيف تشاو يين يطفو قليلاً أمامه.
بقول ذلك ، بدا غو تشينغ شان قلقا بعض الشيء.
كانت تبتسم بارتياح تام.
—– لقد تباطأ تقدم الجحيم ، لكن سو شيويه إير في عجلة من أمرها لمقابلتي ، لماذا هذا؟
هل يمكن أن يكون شيء ما قد حدث؟
“ماذا لو تناولنا بعض الشراب؟”
نظر الثلاثة الآخرون إلى غو تشينغ شان ولاحظوا قلقه.
غو تشينغ شان: “…”
—– من النادر جدًا أن يقدم غو تشينغ شان مثل هذا التعبير.
ربما الوضع ليس بسيطًا.
آخر صوت سمعوه من السماعة كان صوت انفجار زجاجة كحول.
بالتفكير في ذلك ، أصبحوا على الفور جادين أيضًا.
لم يقل غو تشينغ شان أي شيء ورفع كأسه.
تحدث لياو شينغ أولاً: “هل تريد مني تشغيل شبكة الإعوجاج العالمية لإحضارها هنا بسرعة؟”
تم عرض شاشة.
“لا ، إنها قادمة من القطب الشمالي ، ليس هناك أي نقاط إعوجاج مثبتة هناك ، وهي تستخدم الملاك الملتهب ، لذا ستصل إلى هنا قريبًا” تحدث غو تشينغ شان.
أجاب غو تشينغ شان: “إنها الزراعة ، لا يمكن أن تكون كسولًا حتى ليوم واحد”.
لعق يي فاي لي شفتيه: “إذا كنت بحاجة لمحاربة أي شيء ، فاحسبني”
كانت سو شيويه إير فتاة ذكية للغاية ، لذلك فهمت على الفور عندما رأت ردود أفعالهم.
تحدث تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “دعونا نرى فقط الوضع أولاً ، سنخطط وفقًا لذلك”
“لماذا لا تحاول العثور على بعض الأرواح الشاردة الأخرى لتسأل؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، وشعر بالدفء في الداخل.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتوتر.
في هذا الوقت ، أضاء الهولو-براين من تلقاء نفسه.
توهج الدم حول جسد يي في لي حيث برزت أجنحته الهيكلية المرعبة.
ألقى غو تشينغ شان نظرة خاطفة عليه وقال دون تفكير: “أوصل”
أشعل الأضواء في غرفة المعيشة.
تم عرض شاشة.
عبس يي فاي لي ، وقف وأخذ زجاجة شمبانيا.
شعر قرمزي طويل ، بشرة بيضاء لؤلؤية ، عيون جميلة.
“لماذا لا تحاول العثور على بعض الأرواح الشاردة الأخرى لتسأل؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
حملت آنا زجاجة من الخمور في يدها ، وشربت كثيرًا لدرجة أن وجهها احمر ، نظرت إلى الشاشة في نصف هذيان.
في الخارج ، كان يمكن سماع صوت هبوط مكوك.
لقد اختارت إجراء مكالمة فيديو مع غو تشينغ شان في وقت متأخر جدًا من الليل.
في الأصل ، أراد يي في لي فقط العثور على وجبة خفيفة في منتصف الليل لذا ذهب إلى المطبخ ، لكنه وجد الأشخاص الثلاثة هناك.
“تتصلين بي في هذه الساعة ، هل حدث شيء ما؟” سأل غو تشينغ شان.
تبادلوا النظرات.
لقد صُدمت آنا قليلاً من الوضع هنا.
“لا ، إنها قادمة من القطب الشمالي ، ليس هناك أي نقاط إعوجاج مثبتة هناك ، وهي تستخدم الملاك الملتهب ، لذا ستصل إلى هنا قريبًا” تحدث غو تشينغ شان.
[إنه منتصف الليل والأربعة منكم ما زلتم تشربون؟] نظرت إليهم وعلقت.
تحدث تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “دعونا نرى فقط الوضع أولاً ، سنخطط وفقًا لذلك”
سخر لياو شينغ وأجاب: “إنه منتصف الليل ، ألست تشربين أيضًا”
[إنه منتصف الليل والأربعة منكم ما زلتم تشربون؟] نظرت إليهم وعلقت.
تجاهلته آنا وسألت غو تشينغ شان مباشرة: [لدي خيار لإتخاذه ، وهو خيار مهم جدًا بالنسبة لي ، لذلك أريد أن أسأل عن رأيك]
وضع غو تشينغ شان السيف بعيدًا وهبط.
“حسنًا ، أخبريني ، سأستمع” أجاب غو تشينغ شان بجدية.
في ذلك الوقت ، سيتم اعتبار المهمة الثانية مكتملة.
[إغداق عشيرتي هو صندوق أسود غريب ، سمعت أن بقايا الموت جاءت من هذا الصندوق] قالت آنا.
في ذلك الوقت ، سيتم اعتبار المهمة الثانية مكتملة.
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
اقترح لياو شينغ عرضًا: “بصدق ، يمكننا أن نطلب من صديقتك أن تقوم برحلة إلى هوانغ تشيوان ، لترى ما يحدث بالفعل”
تابعت آنا: [لكن مؤسس عشيرتنا هو الوحيد الذي تمكن من فتح هذا الصندوق ، لذلك أنا مترددة قليلاً فيما إذا كنت أريد المحاولة أم لا]
استأنف لياو شينغ الحديث وهو يشرب الخمر البارد أثناء تناول الحلويات.
سأل غو تشينغ شان: “هل ستجعلك المحاولة تدفعين ثمناً باهظاً؟”
“كم وزنه؟”
كان هذا هو إغداق قبيلة ميديشي المفقود ، في الحياة الماضية ، مات تمامًا مع موت آنا.
جلس كذلك.
لا أحد يعرف ما هو.
أخبره تشانغ يينغ هاو بعنوان.
[نعم ، هناك سعر]
عندما رأى الجميع كيف أخذ غو تشينغ شان الأسلحة ، أصبحوا جميعًا جادين أيضًا.
“كم وزنه؟”
“ولكن بعد ذلك ، خلال مئات الآلاف من السنين الماضية ، كان هوانغ تشوان على ما يرام ، فلماذا اندلعت المشاكل فجأة الآن؟” لم يستطع تشانغ يينغ هاو فهم ذلك وسأل.
كانت آنا على وشك الإجابة ، لكنها توقفت بعد ذلك.
لم يقل غو تشينغ شان أي شيء ورفع كأسه.
لأنه كان هناك طرق على الباب من جانب غو تشينغ شان.
كانت آنا على وشك الإجابة ، لكنها توقفت بعد ذلك.
[من هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة؟] فوجئت آنا.
وضع غو تشينغ شان السيف بعيدًا وهبط.
لياو شينغ و يي في لي و تشانغ يينغ هاو كان لديهم نظرة غريبة حقًا على وجوههم.
كان الآخرون أيضا صامتين.
تمتم لياو شينغ في نفسه: “بالمقارنة مع الجحيم المتجمد ، أشعر وكأنه يقف على حافة الجحيم الفعلي الآن”
بعد بضع عشرات من الدقائق ، خرج يي فاي لي من غرفته.
دون انتظار رد شخص ما ، تم تحطيم الباب مباشرة.
في هذا الوقت ، رن هاتف غو تشينغ شان.
مع هبوب الرياح القوية ، قفزت فتاة جميلة بعيون مشرقة إلى الداخل مباشرة.
“ماذا يكون ذلك؟” سأل غو تشينغ شان.
“أنا آسفة حقًا ولكن لا يوجد وقت أضيعه ، وقتي على وشك النفاد” اعتذرت الفتاة بصوت عالٍ.
قام بركل ركن من الحجرة وكأنه يبدد شيئا ما.
كانت سو شيويه إير.
سخر لياو شينغ وأجاب: “إنه منتصف الليل ، ألست تشربين أيضًا”
المسافة بعيدة جدًا من القطب الشمالي إلى هنا ، حتى أنها اضطرت إلى إضاعة بعض الوقت في مكان الحامية حتى الآن ولم يتبق لها حتى دقيقة واحدة.
جلس غو تشينغ شان وحده في الظلام في غرفة المعيشة.
عليها أن تفعل ما جاءت لتفعله!
يمكنني فقط أن أقوم بهذا القدر حالياً. بعد ذلك ، سأختار مساري وأصبح أقوى. فقط عندما أصبح قوية للغاية يمكنني منع حدوث ذلك المشهد في القدر.
“شيويه إير ، ما هو الوضع؟” سأل غو تشينغ شان بصوت ثقيل.
“إذا كان هذا هو الحال” تنهد تشانغ يينغ هاو ، “من المحتمل أن تخرج شركة القاتل خاصتي عن العمل”
لوح بيده.
يمكنني فقط أن أقوم بهذا القدر حالياً. بعد ذلك ، سأختار مساري وأصبح أقوى. فقط عندما أصبح قوية للغاية يمكنني منع حدوث ذلك المشهد في القدر.
ظهر كل من سيف الأرض وسيف تشاو يين ، عائمين على يساره ويمينه.
لقد شرب كثيرا لدرجة أنه كان يبصق الهراء بالفعل.
لم يرَ غو تشينغ شان سو شيويه إير مذعورة من قبل.
أضاف تشانغ يينغ هاو: “ليست آنا”
“وقتي على وشك النفاد”
ماذا يعني ذالك!؟
وكانت سو شيويه إير مختلفة تمامًا عن السابق.
أصبح شعرها الأزرق في الأصل أبيض فضي نقي!
ماذا حدث لها بالضبط؟
رفض يي في لي على الفور: “بالتأكيد لا! ماذا لو حدث لها شيء ما؟ ماذا لو لم تستطع العودة؟”
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتوتر.
شربوا أثناء تحليل كل جملة قالها الهيكل العظمي الأسود.
عندما رأى الجميع كيف أخذ غو تشينغ شان الأسلحة ، أصبحوا جميعًا جادين أيضًا.
“كنت أفكر أيضًا في ذلك” وافق غو تشينغ شان.
قام لياو شينغ بتشغيل الهولو-براين والعمل عليه بسرعة وتمتم ‘القنابل الاعوجاجية’
كان هذا هو إغداق قبيلة ميديشي المفقود ، في الحياة الماضية ، مات تمامًا مع موت آنا.
توهج الدم حول جسد يي في لي حيث برزت أجنحته الهيكلية المرعبة.
“شيويه إير ، ما هو الوضع؟” سأل غو تشينغ شان بصوت ثقيل.
حدق بشدة في البوابة.
ثم نقله غو تشينغ شان لها.
جلس تشانغ يينغ هاو دون أن يتحرك.
“حسنا اذا”
لكنه كان يحمل زوجًا من الخناجر الحادة المتوهجة في يديه.
قبل أن يتمكن غو تشينغ شان من الكلام ، كانت الفتاة قد ذهبت بالفعل.
كانت سو شيويه إير فتاة ذكية للغاية ، لذلك فهمت على الفور عندما رأت ردود أفعالهم.
“ولكن بعد ذلك ، خلال مئات الآلاف من السنين الماضية ، كان هوانغ تشوان على ما يرام ، فلماذا اندلعت المشاكل فجأة الآن؟” لم يستطع تشانغ يينغ هاو فهم ذلك وسأل.
“لا بأس” قالت بصوت عال قبل الركض أمام غو تشينغ شان.
بعد بضع عشرات من الدقائق ، خرج يي فاي لي من غرفته.
“لدي شيء يجب أن أعطيك إياه” كانت سو شيويه إير تتنفس بصعوبة أثناء تحدثها.
وقف أيضًا وأخرج القليل من الحلوى من ثلاجة المطبخ ، ووضعها على الطاولة.
ألقت نظرة خاطفة على السيوف العائمة بجانب غو تشينغ شان قبل إخراج لفافة بلون الدم من صدرها.
لياو شينغ و يي في لي و تشانغ يينغ هاو كان لديهم نظرة غريبة حقًا على وجوههم.
—— اللفافة القوية التي تلقتها كهدية من اللورد بلودكلوك.
“هم ——– أين أنا الآن؟ هذا المكان … “نظر غو تشينغ شان إلى تشانغ يينغ هاو.
[لحظة من هلاك الإله]
— — — — — — — — — — — — — — — — — فلتحترق في الجحيم المتجمد ، أيها الفاسق.
قامت بدفع اللفافة مباشرة في يدي غو تشينغ شان قبل أن تحدق مباشرة في عينيه.
“أنا أفعل ذلك أيضًا”
“هذا هو أثمن ما أمتلكه الآن ، وآمل أن يحل محلي لأكون بجانبك ، عندما تواجه خطرًا ، فهذا سيساعدك”
“أنا أفعل ذلك أيضًا”
بعد قول ذلك ، زفرت سو شيويه إير بإرتياح.
“هذا هو أثمن ما أمتلكه الآن ، وآمل أن يحل محلي لأكون بجانبك ، عندما تواجه خطرًا ، فهذا سيساعدك”
انتهكت قواعدها الخاصة لربط نفسها بالنظام ، والسفر بين عالمين ، وكذلك استخدام نصف ساعة فقط للطيران بأقصى سرعة من القطب الشمالي إلى الكونفدرالية ، كل ذلك كان لمنحه هذه اللفافة دموية اللون.
تحدث تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “دعونا نرى فقط الوضع أولاً ، سنخطط وفقًا لذلك”
اللفافة الآن في يد غو تشينغ شان.
في غضون ساعات قليلة أخرى ، سيكون قادرًا على تخزين السيف في بحر الفكر.
يمكنني فقط أن أقوم بهذا القدر حالياً.
بعد ذلك ، سأختار مساري وأصبح أقوى.
فقط عندما أصبح قوية للغاية يمكنني منع حدوث ذلك المشهد في القدر.
لم يقل غو تشينغ شان أي شيء ورفع كأسه.
نظرت سو شيويه إير إلى واجهة مستخدم النظام.
في هذه المرحلة ، كان الجميع يحبسون أنفاسهم وهم يشاهدون هذا المشهد.
بقيت 10 ثوان.
لا يزال هناك وقت لاستفزاز منافستي!
تحدث تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “دعونا نرى فقط الوضع أولاً ، سنخطط وفقًا لذلك”
حشدت كل شجاعتها وعانقت غو تشينغ شان بهدوء.
لياو شينغ أخذ الخمر القوي ، سكب من أجل غو تشينغ شان و تشانغ يينغ هاو ، ثم لنفسه.
قامت سو شيويه إير بإمالة رأسها ، ورأت آنا تفتح فمها وعينيها على الشاشة وضحكت بشكل ساحر.
Dantalian2
تحدثت بهدوء: “هيه ، إذن أنت لست معه الآن بعد كل شيء”
في منتصف الليل ، عندما خرج لياو شينغ للذهاب إلى المرحاض ، رأى أن هناك ضوءًا في غرفة المعيشة لذلك ذهب للتحقق.
كانت تبتسم بارتياح تام.
أخبره تشانغ يينغ هاو بعنوان.
راضية أكثر مما كانت عليه عندما فازت على عيسى.
لعق يي فاي لي شفتيه: “إذا كنت بحاجة لمحاربة أي شيء ، فاحسبني”
[وماذا في ذلك] آنا صرت أسنانها على مضض.
نظرًا لأنه رجل ذكي ومدمن على الكحول ، سرعان ما انضم إلى الشرب مع الاثنين الآخرين.
في هذه المرحلة ، كان الجميع يحبسون أنفاسهم وهم يشاهدون هذا المشهد.
“لا ، إنها قادمة من القطب الشمالي ، ليس هناك أي نقاط إعوجاج مثبتة هناك ، وهي تستخدم الملاك الملتهب ، لذا ستصل إلى هنا قريبًا” تحدث غو تشينغ شان.
نتشر يي في لي جناحيه ، واستعد في الأصل للقتال ، لكنه الآن لا يجرؤ حتى على التحرك ، خائفًا من أنه سيتدخل في هذا المشهد الاستثنائي
عندما توقفت المحركات ، انفتح الباب.
ضيق لياو شينغ عينيه ، وعيناه اندفعتا ذهابًا وإيابًا لمقارنة الفتاتين.
—— اللفافة القوية التي تلقتها كهدية من اللورد بلودكلوك.
هدأ تشانغ يينغ هاو فقط.
“حسنًا ، أخبريني ، سأستمع” أجاب غو تشينغ شان بجدية.
قام بركل ركن من الحجرة وكأنه يبدد شيئا ما.
لم يرَ غو تشينغ شان سو شيويه إير مذعورة من قبل.
أغلقت آنا مكالمة الفيديو بغضب.
لقد صُدمت آنا قليلاً من الوضع هنا.
آخر صوت سمعوه من السماعة كان صوت انفجار زجاجة كحول.
[إغداق عشيرتي هو صندوق أسود غريب ، سمعت أن بقايا الموت جاءت من هذا الصندوق] قالت آنا.
كان غو تشينغ شان يحمل في يده لفافة بلون دموي مع اثنين من الإنتفاخات الناعمة على صدره.
دون انتظار رد شخص ما ، تم تحطيم الباب مباشرة.
ارتعدت شفتاه ، على وشك أن يسأل حول الموقف.
وأوضح تشانغ يينغ هاو: “سو شيويه إير ، اللورد المعين حديثًا لعائلة سو من اللوردات التسعة”.
فجأة ، ومض ضوء.
يمكنني فقط أن أقوم بهذا القدر حالياً. بعد ذلك ، سأختار مساري وأصبح أقوى. فقط عندما أصبح قوية للغاية يمكنني منع حدوث ذلك المشهد في القدر.
اختفت سو شيويه إير عن الأنظار.
لا أحد يعرف ما هو.
قبل أن يتمكن غو تشينغ شان من الكلام ، كانت الفتاة قد ذهبت بالفعل.
“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب وصول عدد سكان هوانغ تشيوان إلى الحد الأقصى؟” فجأة خطرت للي يي فاي لي فكرة.
لقد وقف هناك مذهولا.
كانت هذه شخصية أسطورية. شخصة سمعوا عنها ولكنهم لم يروها قط.
كان الآخرون أيضا صامتين.
[من هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة؟] فوجئت آنا.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
فلتحترق في الجحيم المتجمد ، أيها الفاسق.
وقف وأعلن بصوت عالٍ: “أنا بالتأكيد لن أسمح لها بالذهاب!”
بواسطة :
علق تشانغ يينغ هاو “ربما يمكن أن يكون هذا هو الحال حقا”.
![]()
“أنا آسفة حقًا ولكن لا يوجد وقت أضيعه ، وقتي على وشك النفاد” اعتذرت الفتاة بصوت عالٍ.
