عندما فتحت آشس عينيها، أول ما لفت انتباهها كان وجه ماجي.
“انصرفي! متسولة قذرة! “
أجابت آشس دون النظر إلي الخلف “ذاهبة لأرى صاحب السمو الملكي”.
شخص ما دفعها بقوة، لكنها لم تتحرك قليلاً. بدلاً من ذلك، كان ذلك الشخص هو الذي كان رجع خطوتين إلى الوراء.
حتى الكنيسة قد أرسلت رئيس الأساقفة لرئاسة الحفل. سيقام الحفل في وسط المدينة في ساحة الفجر. في ذلك الوقت، كانت العائلة المالكة تبدأ في توزيع عصيدة اللحم والحساء، وهذا هو السبب أيضًا في جذب الحدث لعدد كبير من الناس.
اختفى تعبير الرجل المتعجرف من علي وجهه وبدلاً من ذلك تحول إلى تعبير صادم. وبعد لحظة استدار فجأة وغادر ذيله بين ساقيه.
كان جميع المحاربين يرتدون قلنسوات حمراء التي سقطت على الأرض. بدا أنهم جدار أحمر إذا نظرت إليهم من الخلف. كان هؤلاء المحاربون الوسيمون والأقوياء هم المسؤولون عن تقسيم الحشود، وشكلوا طريقًا واسعًا وخاليًا كان لا يمكن استخدامه إلا من قبل العائلات الأكثر نفوذاً.
خلال هذا الوقت كله، بقيت غير متأثرة واستمرت في التحرك عبر الحشد. عندما رأوا المرأة المتسولة، ابتعد معظم الناس عن طريقها وهم عبوس. وبهذه الطريقة، تمكنت من التحرك ببطء إلى الأمام باتجاه بوابة مدينة جرايكاسل الداخلية.
كانت تمزج نفسها مع حشد من الناس الذين كانوا يتابعون العربة، وكانت أيضًا قادرة على وضع قدمها في ساحة الفجر. تم عزل المنطقة الداخلية من الساحة من قبل صف من الحراس، مما سمح للأرستقراطية فقط لإلقاء نظرة فاحصة على الحفل الذي يجري. وقدرت أنها يجب أن تتوقف هنا في الوقت الحالي. ولكن بمجرد دخول رئيس الأساقفة إلى الساحة، كانت سوف تندفع على الفور، وسوف تحتاج فقط إلى أنفاس قليلة من الوقت للوصول إليه، مما يجعل من المستحيل عليه الهروب من قبضتها.
على الرغم من أنه لا توجد عادة جدران تفصل المدينة الداخلية، إلا أن الناس أقاموا بوابة رمزية مصنوعة من الخشب والأكاليل للتحكم بشكل أفضل بالعدد الكبير من الناس.
كان هدفها رئيس الأساقفة.
على كلا جانبي البوابة، وقف صفين مرتبان بدقة من المحاربين الذين يرتدون الدروع، وكان جميعهم يمتلكون دروعًا رائعةً تعكس أشعة الشمس المتلألئة. مع أجنحة النسر على أكتافهم، أعطى الانطباع بأنهم يريدون أن يطيروا في السماء. اجتمعت ألوان قوس قزح مع وجوههم البطولية الوسيمة جعلت مجموعة من زوجات الأثرياء يصرخن ويتشاجرن عليهم.
“لا تقلقي. في المستقبل، لن تضطري إلى التجول هنا بعد الآن. من الآن فصاعدًا، ستبقى معي. “
كان جميع المحاربين يرتدون قلنسوات حمراء التي سقطت على الأرض. بدا أنهم جدار أحمر إذا نظرت إليهم من الخلف. كان هؤلاء المحاربون الوسيمون والأقوياء هم المسؤولون عن تقسيم الحشود، وشكلوا طريقًا واسعًا وخاليًا كان لا يمكن استخدامه إلا من قبل العائلات الأكثر نفوذاً.
صعدت واحتضنت آشس، “لقد استيقظت أخيرًا غوو!”
كانت العديد من الرايات تطير في مهب الريح على طول الطريق، وكانت هناك الكثير من الأعلام الذهبية ذات اللون الشريطي معلقة مع ألوان العلم، مما أدى إلى تواجد هادئ ومحترم. كانت اللافتات مطرزة مع العديد من التصاميم المختلفة، ولكن معظمها كانت مغطاة برمز البرج و الرمح. عرفت أن هذا النمط يمثل العائلة المالكة لمملكة غرايكاسل، التي كانت أيضًا الجهة المنظمة لحفل اليوم.
“منذ متى وأنا نائمة؟”
اليوم، أقاموا الاحتفال الملكي للاحتفال بيوم البلوغ للأميرة الخامسة، تيلي ويمبلدون.
على الرغم من أنه لا توجد عادة جدران تفصل المدينة الداخلية، إلا أن الناس أقاموا بوابة رمزية مصنوعة من الخشب والأكاليل للتحكم بشكل أفضل بالعدد الكبير من الناس.
نظرًا لأنه تم الإعلان عنه قبل أسبوع، فإن هذا الأمر قد أحدث ضجة كبيرة، لدرجة أن الجميع في المدينة كانوا يعرفون ذلك بالفعل. بالإضافة إلى الطبقة الأرستقراطية المحلية لمملكة غرايكاسل، جاء أيضًا مبعوثوا الممالك الأخرى. كانوا جميعا يحملون الكثير من الهدايا وطلبات الزواج على أمل كسب جانب الأميرة الخامسة.
“لا تقلقي. في المستقبل، لن تضطري إلى التجول هنا بعد الآن. من الآن فصاعدًا، ستبقى معي. “
حتى الكنيسة قد أرسلت رئيس الأساقفة لرئاسة الحفل. سيقام الحفل في وسط المدينة في ساحة الفجر. في ذلك الوقت، كانت العائلة المالكة تبدأ في توزيع عصيدة اللحم والحساء، وهذا هو السبب أيضًا في جذب الحدث لعدد كبير من الناس.
حاولت آشس تحريك أصابعها السفلية، لتكتشف أنها لم تتأثر بالضعف أو الخدر الذي كانت تتوقعه. علاوة على ذلك، شعرت أيضًا أنه لا يوجد ألم من خصرها.
ومع ذلك، لم تأتِ للحصول على الطعام.
بدأت آشس في ضرب رأس ماجي وجلست ببطء على السرير وفتحت ملابسها لفحص جسمها. فقط لاكتشاف أن بطنها كان سليما تماما الآن. لقد ذهب الجرح الضخم كما لو كان مجرد كابوس، والآن بعد أن استيقظت، اختفي في العدم.
كان هدفها رئيس الأساقفة.
بعد أن ارتدت رداءها الأسود، ألقت آشس نظرة على السماء خارج النافذة، ثم بدأت المشي نحو الباب.
إذا كانت قادرة على قتل رئيس الأساقفة تحت أعين الملك. سيجعل من المستحيل على الكنيسة التستر على الحادث، وينتهي بهم الأمر بفقدان ماء وجوههم. تذوق هذه النكهة الحلوة من الانتقام جعلها تشعر أنها متحمسة إلى ما لا نهاية. عند لمس صدرها، طمأنت نفسها أن السكين كان لا يزال هناك. على الرغم من أن السكين كان ذا نوعية رديئة، إلا أنه يكفي لقتل بشر.
“انصرفي! متسولة قذرة! “
في هذه اللحظة، أطلق الحشد فجأة موجة من الهتافات الساحقة، وقاطع أفكارها. تبحث في المدينة الداخلية، اكتشفت أن صفوف فرسان مملكة غرايكاسل بدأت في السير ببطء للأمام. كان الفارس في الجبهة يرتدي أرقى الدروع، مثل الشعلة ارتدي عباءة حمراء مطرزة بالذهب وهو يمشي.
ليس هناك شك في أن الأميرة الخامسة كانت بطل الرواية لهذا اليوم. كانت عيناها مليئة بالذكاء وواضحتين مثل الجواهر. مكياجها الفاتح مع شعرها الرمادي الطويل المضفر أعطاها انطباعًا بسيطًا ومريحًا كانت واقفة داخل تلك المجموعة من الإخوة والأخوات التي بدت رائعة ؛ لم يكن النمط المطرز على لباسها معقدًا على الإطلاق، وكان يتوافق تمامًا مع مزاجها. لكن الشيء الأكثر تصديقًا هو أنها نظرت بالفعل إلى صفوف العوام، مباشرة في عينيها، تبتسم وتومئ برأسها قليلاً، كما لو كانت الأميرة تحييها شخصيًا.
تبع الفرسان عربة تم جرها بواسطة أربعة خيول رائعة تحركت جنبًا إلى جنب. تم نحت شعار العائلة المالكة علي جدار العربة وكانت عجلاتها وإطاراتها مطلية بالذهب. على سطح العربة، كان هناك شكل طاووس قرمزي، بينما كان النسيج الحريري المطرز بالذهب معلقًا فوق كل ركن من أركان العربة. للوهلة الأولى، بدت العربة بأكملها وكأنها محاطة بالذهب.
بالتأكيد لم يكن هذا مجرد وهم. في تلك اللحظة القصيرة، ولد داخلها شعور لا يضاهى من التقارب، مثلهم مثل الأصدقاء الذين عرفوا بعضهم البعض لسنوات، علاقة دافئة وحلوة. لم تولد من أي علاقة دموية أو من خلال وضع اجتماعي مماثل، ولكنه جاء من… صدى سحرهم.
كانت تمزج نفسها مع حشد من الناس الذين كانوا يتابعون العربة، وكانت أيضًا قادرة على وضع قدمها في ساحة الفجر. تم عزل المنطقة الداخلية من الساحة من قبل صف من الحراس، مما سمح للأرستقراطية فقط لإلقاء نظرة فاحصة على الحفل الذي يجري. وقدرت أنها يجب أن تتوقف هنا في الوقت الحالي. ولكن بمجرد دخول رئيس الأساقفة إلى الساحة، كانت سوف تندفع على الفور، وسوف تحتاج فقط إلى أنفاس قليلة من الوقت للوصول إليه، مما يجعل من المستحيل عليه الهروب من قبضتها.
صعدت واحتضنت آشس، “لقد استيقظت أخيرًا غوو!”
قفز شاب بعد الآخر من العربة الملكية وانتقلوا ببطء إلى المسرح المركزي. وكانوا على الأرجح أطفال ويمبلدون الثالث.
“انصرفي! متسولة قذرة! “
ضمن هؤلاء الأشخاص، اكتشفت أيضًا الأميرة تيلي ويمبلدون الخامسة.
“في هذه الحالة، من الآن فصاعدًا سيكون اسمك آشس(الرماد) “.
ليس هناك شك في أن الأميرة الخامسة كانت بطل الرواية لهذا اليوم. كانت عيناها مليئة بالذكاء وواضحتين مثل الجواهر. مكياجها الفاتح مع شعرها الرمادي الطويل المضفر أعطاها انطباعًا بسيطًا ومريحًا كانت واقفة داخل تلك المجموعة من الإخوة والأخوات التي بدت رائعة ؛ لم يكن النمط المطرز على لباسها معقدًا على الإطلاق، وكان يتوافق تمامًا مع مزاجها. لكن الشيء الأكثر تصديقًا هو أنها نظرت بالفعل إلى صفوف العوام، مباشرة في عينيها، تبتسم وتومئ برأسها قليلاً، كما لو كانت الأميرة تحييها شخصيًا.
حاولت آشس تحريك أصابعها السفلية، لتكتشف أنها لم تتأثر بالضعف أو الخدر الذي كانت تتوقعه. علاوة على ذلك، شعرت أيضًا أنه لا يوجد ألم من خصرها.
بالتأكيد لم يكن هذا مجرد وهم. في تلك اللحظة القصيرة، ولد داخلها شعور لا يضاهى من التقارب، مثلهم مثل الأصدقاء الذين عرفوا بعضهم البعض لسنوات، علاقة دافئة وحلوة. لم تولد من أي علاقة دموية أو من خلال وضع اجتماعي مماثل، ولكنه جاء من… صدى سحرهم.
اختفى تعبير الرجل المتعجرف من علي وجهه وبدلاً من ذلك تحول إلى تعبير صادم. وبعد لحظة استدار فجأة وغادر ذيله بين ساقيه.
أطلقت دون وعي قبضة قوية على مقبض سكينها، وبدلاً من ذلك بدأت تراقب بهدوء المرأة التي كانت تمشي على المسرح. لم يمض وقت طويل على الحفل، ووجدها اثنان من الحراس المكلفين بمرافقتها إلى القصر.
حتى الكنيسة قد أرسلت رئيس الأساقفة لرئاسة الحفل. سيقام الحفل في وسط المدينة في ساحة الفجر. في ذلك الوقت، كانت العائلة المالكة تبدأ في توزيع عصيدة اللحم والحساء، وهذا هو السبب أيضًا في جذب الحدث لعدد كبير من الناس.
طالما أنها لا تريد اتباعهم، لم يكن الحراس قادرين على إيقافها. لكنها لم تسألهم، لقد بدأت ببساطة في متابعة الاثنين إلي المدينة الداخلية، حتى وصلوا أخيرًا إلى القصر الرائع الذي وقف في نهاية الطريق.
كان جميع المحاربين يرتدون قلنسوات حمراء التي سقطت على الأرض. بدا أنهم جدار أحمر إذا نظرت إليهم من الخلف. كان هؤلاء المحاربون الوسيمون والأقوياء هم المسؤولون عن تقسيم الحشود، وشكلوا طريقًا واسعًا وخاليًا كان لا يمكن استخدامه إلا من قبل العائلات الأكثر نفوذاً.
داخل غرفة سرية في القصر، قابلت الأميرة الخامسة للمرة الأولى.
“سأعطيك ماكياجًا جيدًا وأتأكد من أنهم لن يتمكنوا من التعرف على وجهك.”
“… إذًا كان الأمر كذلك.”
“لا تقلقي. في المستقبل، لن تضطري إلى التجول هنا بعد الآن. من الآن فصاعدًا، ستبقى معي. “
“إنها قصة مؤسفة، وبعد ذلك جئت في نهاية المطاف للعيش داخل مملكة غرايكاسل.”
على الرغم من أنه لا توجد عادة جدران تفصل المدينة الداخلية، إلا أن الناس أقاموا بوابة رمزية مصنوعة من الخشب والأكاليل للتحكم بشكل أفضل بالعدد الكبير من الناس.
“لا تقلقي. في المستقبل، لن تضطري إلى التجول هنا بعد الآن. من الآن فصاعدًا، ستبقى معي. “
ضمن هؤلاء الأشخاص، اكتشفت أيضًا الأميرة تيلي ويمبلدون الخامسة.
“سأعطيك ماكياجًا جيدًا وأتأكد من أنهم لن يتمكنوا من التعرف على وجهك.”
عند سماع ذلك، شعرت بالراحة وحاولت الوقوف من على سريرها، واختبار مقدار الطاقة التي استعادها جسدها الآن. وكانت النتيجة أنه عكس تماما ما قالته نانا سابقا. بعد الاستيقاظ، لم تشعر بأي آثار للضعف من جسدها. بدلاً من ذلك، شعرت كما لو أنها تمتلك الآن قوة أكثر مما كانت تتمتع به في الماضي.
سمعت أن الدير قد دُمر بنيران وأن جميع الأطفال قد فُقدوا. بقايا ورماد فقط من المباني “.
قفز شاب بعد الآخر من العربة الملكية وانتقلوا ببطء إلى المسرح المركزي. وكانوا على الأرجح أطفال ويمبلدون الثالث.
“هل لديك اسم من قبل ذلك الوقت؟”
“عندما كانت نانا تشفيك، خرجت جميع الأوساخ من جسمك. يبدو أن قدرتها على التمييز بين ما هو مفيد وما هو ضار رهيبة. “
“في هذه الحالة، من الآن فصاعدًا سيكون اسمك آشس(الرماد) “.
AhmedZirea
…
على الرغم من أنه لا توجد عادة جدران تفصل المدينة الداخلية، إلا أن الناس أقاموا بوابة رمزية مصنوعة من الخشب والأكاليل للتحكم بشكل أفضل بالعدد الكبير من الناس.
عندما فتحت آشس عينيها، أول ما لفت انتباهها كان وجه ماجي.
بعد أن ارتدت رداءها الأسود، ألقت آشس نظرة على السماء خارج النافذة، ثم بدأت المشي نحو الباب.
صعدت واحتضنت آشس، “لقد استيقظت أخيرًا غوو!”
نظرًا لأنه تم الإعلان عنه قبل أسبوع، فإن هذا الأمر قد أحدث ضجة كبيرة، لدرجة أن الجميع في المدينة كانوا يعرفون ذلك بالفعل. بالإضافة إلى الطبقة الأرستقراطية المحلية لمملكة غرايكاسل، جاء أيضًا مبعوثوا الممالك الأخرى. كانوا جميعا يحملون الكثير من الهدايا وطلبات الزواج على أمل كسب جانب الأميرة الخامسة.
حاولت آشس تحريك أصابعها السفلية، لتكتشف أنها لم تتأثر بالضعف أو الخدر الذي كانت تتوقعه. علاوة على ذلك، شعرت أيضًا أنه لا يوجد ألم من خصرها.
حاولت آشس تحريك أصابعها السفلية، لتكتشف أنها لم تتأثر بالضعف أو الخدر الذي كانت تتوقعه. علاوة على ذلك، شعرت أيضًا أنه لا يوجد ألم من خصرها.
“منذ متى وأنا نائمة؟”
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟” سألت ماجي، بارتباك.
“يوم واحد،” قالت ماجي، “قالت نانا إن علاجك الطبي قد اكتمل بالفعل ويمكنكِ أن تستيقظي في أي وقت. ولكن عندما تستيقظين، سيشعر جسمك بالتعب الشديد وسوف تضطرين أولاً للراحة لفترة من الوقت. ومع ذلك، عندما تستيقظين للمرة الثانية، يجب أن تشعري بتحسن كبير وأن كل طاقتك تكون قد تعافت بالفعل. “
كان جميع المحاربين يرتدون قلنسوات حمراء التي سقطت على الأرض. بدا أنهم جدار أحمر إذا نظرت إليهم من الخلف. كان هؤلاء المحاربون الوسيمون والأقوياء هم المسؤولون عن تقسيم الحشود، وشكلوا طريقًا واسعًا وخاليًا كان لا يمكن استخدامه إلا من قبل العائلات الأكثر نفوذاً.
بدأت آشس في ضرب رأس ماجي وجلست ببطء على السرير وفتحت ملابسها لفحص جسمها. فقط لاكتشاف أن بطنها كان سليما تماما الآن. لقد ذهب الجرح الضخم كما لو كان مجرد كابوس، والآن بعد أن استيقظت، اختفي في العدم.
اختفى تعبير الرجل المتعجرف من علي وجهه وبدلاً من ذلك تحول إلى تعبير صادم. وبعد لحظة استدار فجأة وغادر ذيله بين ساقيه.
“هي… كيف عالجتني؟”
“أعتقد أنك تفضلين ألا تعرفي ذلك”، بدأت ماجي، لكن عندما رأت التصميم في عيني آشس قررت الاستمرار، “لقد أعادوا… غوو، أجزاء من جسمك إلى أماكنهم، ثم خاطوا جرح المعدة احتياطيًا. عندما عاد كل شيء إلى مكانه، بدأت نانا في إطلاق سحرها واستعادت معدتك حالتها الأصلية. كلما زاد عدد الأجزاء التي جمعوها، زادت سرعة شفاؤهم، وإذا كان هناك شيء غائب تمامًا، فلن تتمكني من إعادة نموه مرة أخرى. “
“أعتقد أنك تفضلين ألا تعرفي ذلك”، بدأت ماجي، لكن عندما رأت التصميم في عيني آشس قررت الاستمرار، “لقد أعادوا… غوو، أجزاء من جسمك إلى أماكنهم، ثم خاطوا جرح المعدة احتياطيًا. عندما عاد كل شيء إلى مكانه، بدأت نانا في إطلاق سحرها واستعادت معدتك حالتها الأصلية. كلما زاد عدد الأجزاء التي جمعوها، زادت سرعة شفاؤهم، وإذا كان هناك شيء غائب تمامًا، فلن تتمكني من إعادة نموه مرة أخرى. “
بعد أن ارتدت رداءها الأسود، ألقت آشس نظرة على السماء خارج النافذة، ثم بدأت المشي نحو الباب.
شعرت آشس بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها، “كل الأوساخ والعشب كانت أجزاء جسدي ملطخة بها، هل كانوا أيضًا…”
كانت العديد من الرايات تطير في مهب الريح على طول الطريق، وكانت هناك الكثير من الأعلام الذهبية ذات اللون الشريطي معلقة مع ألوان العلم، مما أدى إلى تواجد هادئ ومحترم. كانت اللافتات مطرزة مع العديد من التصاميم المختلفة، ولكن معظمها كانت مغطاة برمز البرج و الرمح. عرفت أن هذا النمط يمثل العائلة المالكة لمملكة غرايكاسل، التي كانت أيضًا الجهة المنظمة لحفل اليوم.
“عندما كانت نانا تشفيك، خرجت جميع الأوساخ من جسمك. يبدو أن قدرتها على التمييز بين ما هو مفيد وما هو ضار رهيبة. “
“منذ متى وأنا نائمة؟”
عند سماع ذلك، شعرت بالراحة وحاولت الوقوف من على سريرها، واختبار مقدار الطاقة التي استعادها جسدها الآن. وكانت النتيجة أنه عكس تماما ما قالته نانا سابقا. بعد الاستيقاظ، لم تشعر بأي آثار للضعف من جسدها. بدلاً من ذلك، شعرت كما لو أنها تمتلك الآن قوة أكثر مما كانت تتمتع به في الماضي.
على الرغم من أنه لا توجد عادة جدران تفصل المدينة الداخلية، إلا أن الناس أقاموا بوابة رمزية مصنوعة من الخشب والأكاليل للتحكم بشكل أفضل بالعدد الكبير من الناس.
بعد أن ارتدت رداءها الأسود، ألقت آشس نظرة على السماء خارج النافذة، ثم بدأت المشي نحو الباب.
“هل لديك اسم من قبل ذلك الوقت؟”
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟” سألت ماجي، بارتباك.
على كلا جانبي البوابة، وقف صفين مرتبان بدقة من المحاربين الذين يرتدون الدروع، وكان جميعهم يمتلكون دروعًا رائعةً تعكس أشعة الشمس المتلألئة. مع أجنحة النسر على أكتافهم، أعطى الانطباع بأنهم يريدون أن يطيروا في السماء. اجتمعت ألوان قوس قزح مع وجوههم البطولية الوسيمة جعلت مجموعة من زوجات الأثرياء يصرخن ويتشاجرن عليهم.
أجابت آشس دون النظر إلي الخلف “ذاهبة لأرى صاحب السمو الملكي”.
قفز شاب بعد الآخر من العربة الملكية وانتقلوا ببطء إلى المسرح المركزي. وكانوا على الأرجح أطفال ويمبلدون الثالث.
بواسطة :
شعرت آشس بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها، “كل الأوساخ والعشب كانت أجزاء جسدي ملطخة بها، هل كانوا أيضًا…”
![]()
بدأت آشس في ضرب رأس ماجي وجلست ببطء على السرير وفتحت ملابسها لفحص جسمها. فقط لاكتشاف أن بطنها كان سليما تماما الآن. لقد ذهب الجرح الضخم كما لو كان مجرد كابوس، والآن بعد أن استيقظت، اختفي في العدم.
