ولكن الآن كان الوضع مختلفا، مع طلاء ثريا السحري يمكن أن يجعل الأنابيب من الهواء الرقيق. مع سحرها فإنها يمكن أن تصنيع أنابيب المياه بسهولة، على سبيل المثال عن طريق أخذ أنبوب الحديد كقالب، وتفريعه في ورقة ومن ثم تستخدم طلاءها. عليهم فقط خلط القالب وأنهم سوف يحصلون على أنابيبهم. إذا كان هذا النوع من أنابيب المياه لم تتحول إلى أن تكون مقاومة للضغط، وسوف تكون كافية طالما وضعت إمدادات المياه في خندق ومغطاة.
” ما هذا الشيئ؟…” نايتينجل سألت بينما تنظر إلى ذلك الحجر الأسود اللامع على الطاولة.
” هناك حقا أشياء موجودة أنت لا تعرف عنها؟ ” سألت ناتنجيل بإندهاش.
” حجر السج ” رولاند لم يرفع حتى رأسه قليلا، بينما هو مشغول تماما بالتركيز على رسم المخطط.
أول شيئ سيكون نظام مياه الصنبور، والتي من شأنها أن تعزز إلى حد كبير مستوى المعيشة للمقيمين. مجرد التفكير في ما سيكون مثلا : إذا كان واحدا من السكان الذين جاءوا إلى المنزل بعد يوم حافل، ولكن عندما أرادوا تنظيف أجسامهم المتسخة إكتشفوا أن خزان المياه كان فارغا، مما يعني أنهم يجب أن يذهبوا إلى النهر لجلب بعض الماء، وهذا النوع من الشعور كان سيئا.
” حج…أي نوع من الأحجار هذا؟ ”
في الوقت الحاضر، مع المولدات والأسلاك لم يكن بعيدا جدا قبل أن يمكن للقلعة أن تدخل العصر الكهربائي قبل وقتها. من أجل فتيل المصابيح … رولاند تذكر شيئا غامضا أنه يمكن استخدام سلك التنغستن المفحم أو خيوط الخيزران. وكان الخيزران نادرا، في الغابة جنوب نهر المياه الحمراء كان هناك الكثير ليتم العثور عليها.
” لا، لقد كنت أتحدث فقط بدون معنى ” تنهد بينما ينظر قليلا في شكل ولون الحجر، فقط الأشباح تعرف ما هذا، في النهاية هو ليس مهندسا جيولوجي، حتى لو كان معدنا نقيا أمامه فإنه من غير المضمون أن يميزه، حتى أقل مما يبدو عليه شكل الخام.
“…” للحظة رولاند كان صامتا، ثم قرر أنه سيكون من الأفضل التظاهر بأنه لم يسمعها.
وكانت المعرفة التي في رأسه تخبره أن معظم الخامات كانت تكوين معقدا من المركبات، أعطت لهم شوائب مختلفة بألوان مختلفة، على سبيل المثال خام الحديد يمكن أن يتكون من : هيماتيت(hematite)، بيريت(pyrite) وسيدريت(siderite)، والتي عندما تبحث فقط عن طريق مظهرها الخارجي تبدو بعيدة بألاف الأميال.
من أجل الاستفادة الكاملة من قوة محرك البخار، رولاند قد صمم أيضا مجموعة من معدات التحريك التلقائي لأفران الصهر (الانفجار)، والتي شملت سكك الحديد للنقل وباب في الجزء السفلي من عربة المواد فريدة من نوعها.
خاصة بيرايت، والتي من شأنها أن تظهر أحيانا بريقا معدنيا ذو ضوء أصفر، مما يؤدي هذا غالبا إلى تحديده كذهب، مما يعطيه لقب الذهب الكاذب.
في حالة استخدام برج المياه من أجل الإمدادات، لن تكون هناك صعوبات تقنية إضافية يمكن أن يستخدم فقط المحرك البخاري لضخ الماء من نهر المياه الحمراء مباشرة في برج المياه، ومنه يمكن أن يعتمد على مبدأ السحب للسماح بتدفق المياه من خلال خطوط الأنابيب في كل المنازل، مع هذا يكون قد شكل بنية تحتية لنظام توليد المياه التلقائي. السبب في أن رولاند لم يضعه في الممارسة حتى الآن … لأن المواد المناسبة مفقودة.
أما بالنسبة لمقاومة الحرارة … لم يكن للمركبات نفسها نقطة انصهار ثابتة، وكان ذلك يتعلق بالشوائب ومكوناتها، بإستخدام درجة الحرارة وحدها، فإنه لا يزال ممكنا التمييز بين جميع الأصناف المختلفة، حتى لو كانت العناصر المعدنية موجودة بدون التركيبة الكيميائية، وطالما أنه لم يعرف طريقة تنقيتها فصهرها سيكون غير مجد.
” حجر السج ” رولاند لم يرفع حتى رأسه قليلا، بينما هو مشغول تماما بالتركيز على رسم المخطط.
” هناك حقا أشياء موجودة أنت لا تعرف عنها؟ ” سألت ناتنجيل بإندهاش.
من أجل الاستفادة الكاملة من قوة محرك البخار، رولاند قد صمم أيضا مجموعة من معدات التحريك التلقائي لأفران الصهر (الانفجار)، والتي شملت سكك الحديد للنقل وباب في الجزء السفلي من عربة المواد فريدة من نوعها.
” هناك العديد من الأشياء ” وضع رولاند ريشته وسكب لنفسه بعضا من الشاي الأسود ” هل تريدين شرب أي شيء؟ “.
ولكن الآن كان الوضع مختلفا، مع طلاء ثريا السحري يمكن أن يجعل الأنابيب من الهواء الرقيق. مع سحرها فإنها يمكن أن تصنيع أنابيب المياه بسهولة، على سبيل المثال عن طريق أخذ أنبوب الحديد كقالب، وتفريعه في ورقة ومن ثم تستخدم طلاءها. عليهم فقط خلط القالب وأنهم سوف يحصلون على أنابيبهم. إذا كان هذا النوع من أنابيب المياه لم تتحول إلى أن تكون مقاومة للضغط، وسوف تكون كافية طالما وضعت إمدادات المياه في خندق ومغطاة.
“لا” لوحت بيديها كعلامة رفض، ” أوه، هذا صحيح اللحم المقدد ليس لذيذا مثل الأسماك المملحة، سيكون من الأفضل إذا وضعت بعض الأسماك المملحة داخل الدرج في وقت لاحق “.
أول شيئ سيكون نظام مياه الصنبور، والتي من شأنها أن تعزز إلى حد كبير مستوى المعيشة للمقيمين. مجرد التفكير في ما سيكون مثلا : إذا كان واحدا من السكان الذين جاءوا إلى المنزل بعد يوم حافل، ولكن عندما أرادوا تنظيف أجسامهم المتسخة إكتشفوا أن خزان المياه كان فارغا، مما يعني أنهم يجب أن يذهبوا إلى النهر لجلب بعض الماء، وهذا النوع من الشعور كان سيئا.
“…” للحظة رولاند كان صامتا، ثم قرر أنه سيكون من الأفضل التظاهر بأنه لم يسمعها.
في حالة استخدام برج المياه من أجل الإمدادات، لن تكون هناك صعوبات تقنية إضافية يمكن أن يستخدم فقط المحرك البخاري لضخ الماء من نهر المياه الحمراء مباشرة في برج المياه، ومنه يمكن أن يعتمد على مبدأ السحب للسماح بتدفق المياه من خلال خطوط الأنابيب في كل المنازل، مع هذا يكون قد شكل بنية تحتية لنظام توليد المياه التلقائي. السبب في أن رولاند لم يضعه في الممارسة حتى الآن … لأن المواد المناسبة مفقودة.
بملاحظة هذا الحجر قرر إعطائه لكايل سيشي ليتعامل معه، ففي النهاية كانت المعادن مشعة إلى حد ما، وضعها في مكتبه فقط حتى تكون كالديكور ليس إختيارا جيدا جدا.
إذا كان يستخدم أنابيب إمدادات المياه التي تم صنعها من الحديد أو النحاس، والتي لم يكن لديك أي مكافحة للصدأ، فسوف يتم تحويل الأنابيب إلى خردة حديدية في غضون بضع سنوات. وكانت الأنابيب النحاسية هي المثالية لتكون أنابيبا لإمدادات المياه، كما أنها مقاومة للتآكل والجدران الداخلية لن تصبح مغطاة أيضا، فإنها غير سامة، من أي منطقة يجب أن يأخذ المال لإنتاج هذه الأنابيب؟ إنتاج المنجم الشمالي ليي كافيا لاستخدامه للمنتجات الفاخرة. حت في غضون في أجيال لاحقة، كما أن مجموعة كبيرة من أنابيب النحاسية كانت لا تزال تعتبر من المنتجات التي تستعمل ضمن المناطق السكنية الراقية فقط.
في الآونة الأخيرة، بعد أن تطورت قدرة ثريا، فقد اكتشف فجأة أن هناك الكثير من الأشياء الجديدة التي يمكن أن تنشأها.
للتعرف على خطة ليسيا لأفران الصهر، رولاند قد زار موقع البناء وكان قد ألقى نظرة، في الحقيقة، مع استثناء أن قدرتها كانت صغيرة جدا، ودرجة الحرارة يمكن أن تصل إلى حد كبير جدا، ولكن هيكلها كان قريبا من الفرن الجديد، وإذا لم تطور ثريا من قدرتها السحرية مما يعطي المدينة إمكانية إنتاج الطوب النار، رولاند قد تهدف إلى بناء أربع من هذه الأفران.
أول شيئ سيكون نظام مياه الصنبور، والتي من شأنها أن تعزز إلى حد كبير مستوى المعيشة للمقيمين. مجرد التفكير في ما سيكون مثلا : إذا كان واحدا من السكان الذين جاءوا إلى المنزل بعد يوم حافل، ولكن عندما أرادوا تنظيف أجسامهم المتسخة إكتشفوا أن خزان المياه كان فارغا، مما يعني أنهم يجب أن يذهبوا إلى النهر لجلب بعض الماء، وهذا النوع من الشعور كان سيئا.
وعلاوة على ذلك، كان رولاند تعب جدا من عملية الحصول على جرة من الماء عندما أراد أن يغسل وجهه أو يديه. معا، وكما أنه دائما حصل على ذلك الشعور بأن هنالك بعض الطفيليات تنمو داخل المياه بعد أن قضت أياما داخل الخزان. ناهيك عن أن خزان المياه نادرا ما يتم تنظيفه حتى مرة واحدة في كل شهر. عند أخذ نظرة عن كثب يمكن أن ترى الرواسب في الجزء السفلي من خزان المياه، يمكن أن نشاهد أيضا بعض المخلوقات تطفو على سطحه.
وعلاوة على ذلك، كان رولاند تعب جدا من عملية الحصول على جرة من الماء عندما أراد أن يغسل وجهه أو يديه. معا، وكما أنه دائما حصل على ذلك الشعور بأن هنالك بعض الطفيليات تنمو داخل المياه بعد أن قضت أياما داخل الخزان. ناهيك عن أن خزان المياه نادرا ما يتم تنظيفه حتى مرة واحدة في كل شهر. عند أخذ نظرة عن كثب يمكن أن ترى الرواسب في الجزء السفلي من خزان المياه، يمكن أن نشاهد أيضا بعض المخلوقات تطفو على سطحه.
“…” للحظة رولاند كان صامتا، ثم قرر أنه سيكون من الأفضل التظاهر بأنه لم يسمعها.
في حالة استخدام برج المياه من أجل الإمدادات، لن تكون هناك صعوبات تقنية إضافية يمكن أن يستخدم فقط المحرك البخاري لضخ الماء من نهر المياه الحمراء مباشرة في برج المياه، ومنه يمكن أن يعتمد على مبدأ السحب للسماح بتدفق المياه من خلال خطوط الأنابيب في كل المنازل، مع هذا يكون قد شكل بنية تحتية لنظام توليد المياه التلقائي. السبب في أن رولاند لم يضعه في الممارسة حتى الآن … لأن المواد المناسبة مفقودة.
كانت هذه الفكرة بالفعل في عقل رولاند لفترة طويلة مقارنة ببندقية الفينتلوك المزعجة التي حملها هؤلاء الفرسان من قبل، وقد كان المسدس الذي تم تطويره حديثا مثاليا لها تماما. كما أنه أمن عند اطلاق النار، كان كل ذلك من مستوى عال. بالرغم من ذلك، إعطاء هذا السلاح القوي إلى شخص رشيق مثل نايتينجل كان رولاند يتطلع بالفعل إلى النتائج.
إذا كان يستخدم أنابيب إمدادات المياه التي تم صنعها من الحديد أو النحاس، والتي لم يكن لديك أي مكافحة للصدأ، فسوف يتم تحويل الأنابيب إلى خردة حديدية في غضون بضع سنوات. وكانت الأنابيب النحاسية هي المثالية لتكون أنابيبا لإمدادات المياه، كما أنها مقاومة للتآكل والجدران الداخلية لن تصبح مغطاة أيضا، فإنها غير سامة، من أي منطقة يجب أن يأخذ المال لإنتاج هذه الأنابيب؟ إنتاج المنجم الشمالي ليي كافيا لاستخدامه للمنتجات الفاخرة. حت في غضون في أجيال لاحقة، كما أن مجموعة كبيرة من أنابيب النحاسية كانت لا تزال تعتبر من المنتجات التي تستعمل ضمن المناطق السكنية الراقية فقط.
” ما هذا الشيئ؟…” نايتينجل سألت بينما تنظر إلى ذلك الحجر الأسود اللامع على الطاولة.
في الوقت الحاضر كانت المدينة الحدودية غير قادرة على تصدير الخام، وقد تم الإعتماد حتى على مصادر خارجية لتلبية طلبها. لم يكن مهما إذا كانت أنابيب الحديد أو أنابيب النحاس، رولاند كان مترددا جدا لاستخدامهما لشيء ما لم يعطي الكثير من المنفعة من أجل متعته للحصول على نظام إمدادات المياه.
وكان ارتفاع فرن الصهر الجديد ما يقرب من ثماني أمتار، بما فيه الكفاية أن يكون أكبر بأربع مرات من حجم الفرن القديم. وكان الفرن على شكل البرج، وكان أكبر جزء ثلاثة أمتار. ويدور لمنع البرج من الإنهيار، وقد تم تركيب بعض الأقواس في القاع. وكانت جدران الفرن رقيقة نسبيا، مع سمك نصف متر و طبقة من سحر ثريا لمقاومة للحرارة. في الوقت نفسه، كان لديه أيضا حفرة تهوية من خلالها المحرك البخاري سيوفر باستمرار الهواء النقي.
ولكن الآن كان الوضع مختلفا، مع طلاء ثريا السحري يمكن أن يجعل الأنابيب من الهواء الرقيق. مع سحرها فإنها يمكن أن تصنيع أنابيب المياه بسهولة، على سبيل المثال عن طريق أخذ أنبوب الحديد كقالب، وتفريعه في ورقة ومن ثم تستخدم طلاءها. عليهم فقط خلط القالب وأنهم سوف يحصلون على أنابيبهم. إذا كان هذا النوع من أنابيب المياه لم تتحول إلى أن تكون مقاومة للضغط، وسوف تكون كافية طالما وضعت إمدادات المياه في خندق ومغطاة.
إذا كان يستخدم أنابيب إمدادات المياه التي تم صنعها من الحديد أو النحاس، والتي لم يكن لديك أي مكافحة للصدأ، فسوف يتم تحويل الأنابيب إلى خردة حديدية في غضون بضع سنوات. وكانت الأنابيب النحاسية هي المثالية لتكون أنابيبا لإمدادات المياه، كما أنها مقاومة للتآكل والجدران الداخلية لن تصبح مغطاة أيضا، فإنها غير سامة، من أي منطقة يجب أن يأخذ المال لإنتاج هذه الأنابيب؟ إنتاج المنجم الشمالي ليي كافيا لاستخدامه للمنتجات الفاخرة. حت في غضون في أجيال لاحقة، كما أن مجموعة كبيرة من أنابيب النحاسية كانت لا تزال تعتبر من المنتجات التي تستعمل ضمن المناطق السكنية الراقية فقط.
ثانيا، سيكون إنشاء نظام إمدادات الطاقة … كان يخشى أن لا توجد وسيلة لنشرها على المدينة بأكملها في غضون فترة زمنية، ولكن للسماح للقلعة أن تتألق في ضوء كامل كان دائما شيء أن رولاند يريد أن ينجزه. لقراءة الكتب باستخدام الإضاءة الضعيفة من شمعة كان مؤلما جدا للعيون، كما تسببت في ضرر كبير. وأكثر من ذلك، كان الصيف قريبا مع درجات الحرارة الساخنة حتى في الليل. مع وضع الشموع والمشاعل أي نوع الجو سيكون ذلك؟
عندما انتهى رولاند من رسم كل المخططات، فرك معصمه ثم أخرج صندوقا من أحد أدراج المكتب و دفعه أمام ناتنجيل.
في الوقت الحاضر، مع المولدات والأسلاك لم يكن بعيدا جدا قبل أن يمكن للقلعة أن تدخل العصر الكهربائي قبل وقتها. من أجل فتيل المصابيح … رولاند تذكر شيئا غامضا أنه يمكن استخدام سلك التنغستن المفحم أو خيوط الخيزران. وكان الخيزران نادرا، في الغابة جنوب نهر المياه الحمراء كان هناك الكثير ليتم العثور عليها.
أول شيئ سيكون نظام مياه الصنبور، والتي من شأنها أن تعزز إلى حد كبير مستوى المعيشة للمقيمين. مجرد التفكير في ما سيكون مثلا : إذا كان واحدا من السكان الذين جاءوا إلى المنزل بعد يوم حافل، ولكن عندما أرادوا تنظيف أجسامهم المتسخة إكتشفوا أن خزان المياه كان فارغا، مما يعني أنهم يجب أن يذهبوا إلى النهر لجلب بعض الماء، وهذا النوع من الشعور كان سيئا.
ومع ذلك، فإن ما كانت البلدة الحدودية بحاجة له حاليا كان وسائل الصهر. كمية إنتاج الحديد كانت توجه مباشرة إلى نطاق الإنتاج الميكانيكي وصناعة الأسلحة، والتي كان من الضروريات من أجل بقاء المدينة.
” ما هذا الشيئ؟…” نايتينجل سألت بينما تنظر إلى ذلك الحجر الأسود اللامع على الطاولة.
” هل أنت ترسم…برج؟ ” ناتنجيل جلست على الطاولة وسألت بجدية.
ولكن الآن كان الوضع مختلفا، مع طلاء ثريا السحري يمكن أن يجعل الأنابيب من الهواء الرقيق. مع سحرها فإنها يمكن أن تصنيع أنابيب المياه بسهولة، على سبيل المثال عن طريق أخذ أنبوب الحديد كقالب، وتفريعه في ورقة ومن ثم تستخدم طلاءها. عليهم فقط خلط القالب وأنهم سوف يحصلون على أنابيبهم. إذا كان هذا النوع من أنابيب المياه لم تتحول إلى أن تكون مقاومة للضغط، وسوف تكون كافية طالما وضعت إمدادات المياه في خندق ومغطاة.
” تقريبا ” رولاند أومأ، ” لكنه من الداخل فارغ، ويمكن تشغيله بالوقود والخام، لديه نفس وظيفة أفران الصهر ويمكن أن يستعمل لصهر الحديد الخام، هذا هو النسخة المحدثة من الأفران القديمة، أفران الصهر العمودية “.
وعلاوة على ذلك، كان رولاند تعب جدا من عملية الحصول على جرة من الماء عندما أراد أن يغسل وجهه أو يديه. معا، وكما أنه دائما حصل على ذلك الشعور بأن هنالك بعض الطفيليات تنمو داخل المياه بعد أن قضت أياما داخل الخزان. ناهيك عن أن خزان المياه نادرا ما يتم تنظيفه حتى مرة واحدة في كل شهر. عند أخذ نظرة عن كثب يمكن أن ترى الرواسب في الجزء السفلي من خزان المياه، يمكن أن نشاهد أيضا بعض المخلوقات تطفو على سطحه.
للتعرف على خطة ليسيا لأفران الصهر، رولاند قد زار موقع البناء وكان قد ألقى نظرة، في الحقيقة، مع استثناء أن قدرتها كانت صغيرة جدا، ودرجة الحرارة يمكن أن تصل إلى حد كبير جدا، ولكن هيكلها كان قريبا من الفرن الجديد، وإذا لم تطور ثريا من قدرتها السحرية مما يعطي المدينة إمكانية إنتاج الطوب النار، رولاند قد تهدف إلى بناء أربع من هذه الأفران.
…
ولكن الآن، حيث كان لديهم الطوب الحراري، فإنها طبيعيا يجب أن ينظر في الفرن الذي يمكن أن يصل إلى درجة حرارة أعلى، وكانت النتيجة فرن الصهر.
” إستخدامهما ليس صعبا طالما كنت قادرة على التسلل بجانب الهدف عليك سحب الزناد فورا، التدرب عليهما بعد الظهيرة سيكون كافيا “.
وكان ارتفاع فرن الصهر الجديد ما يقرب من ثماني أمتار، بما فيه الكفاية أن يكون أكبر بأربع مرات من حجم الفرن القديم. وكان الفرن على شكل البرج، وكان أكبر جزء ثلاثة أمتار. ويدور لمنع البرج من الإنهيار، وقد تم تركيب بعض الأقواس في القاع. وكانت جدران الفرن رقيقة نسبيا، مع سمك نصف متر و طبقة من سحر ثريا لمقاومة للحرارة. في الوقت نفسه، كان لديه أيضا حفرة تهوية من خلالها المحرك البخاري سيوفر باستمرار الهواء النقي.
أول شيئ سيكون نظام مياه الصنبور، والتي من شأنها أن تعزز إلى حد كبير مستوى المعيشة للمقيمين. مجرد التفكير في ما سيكون مثلا : إذا كان واحدا من السكان الذين جاءوا إلى المنزل بعد يوم حافل، ولكن عندما أرادوا تنظيف أجسامهم المتسخة إكتشفوا أن خزان المياه كان فارغا، مما يعني أنهم يجب أن يذهبوا إلى النهر لجلب بعض الماء، وهذا النوع من الشعور كان سيئا.
من أجل الاستفادة الكاملة من قوة محرك البخار، رولاند قد صمم أيضا مجموعة من معدات التحريك التلقائي لأفران الصهر (الانفجار)، والتي شملت سكك الحديد للنقل وباب في الجزء السفلي من عربة المواد فريدة من نوعها.
في الآونة الأخيرة، بعد أن تطورت قدرة ثريا، فقد اكتشف فجأة أن هناك الكثير من الأشياء الجديدة التي يمكن أن تنشأها.
مع مساعدة من محرك البخار فان العربات سوف تتسلق إلى أعلى الفرن، هناك مشبك في الجزء السفلي من العربة سوف يربط نفسه في بالخطاف، سحب وصب وإلقاء الوقود أو الخام في الفرن. من أجل هذا العصر فهذا الجهاز هو أفضل طريقة ممكنة. على عكس أفران الصهر القديمة مع فتحات كبيرة وقطع الحرارة، وأصنافه الجديدة، وبمجرد أن بدأت الإنتاج لن تتوقف لفترة طويلة. ومن الواضح أن لديهم إطعامه بالوقود والخام نتائجه ستكون أعلى بكثير من أفران صهر ليسيا، حيث طالما أن بناء خمسة أو ستة من هذه الأفران إنتاج الحديد في المدينة سوف يكون متعدد.
ومع ذلك، فإن ما كانت البلدة الحدودية بحاجة له حاليا كان وسائل الصهر. كمية إنتاج الحديد كانت توجه مباشرة إلى نطاق الإنتاج الميكانيكي وصناعة الأسلحة، والتي كان من الضروريات من أجل بقاء المدينة.
…
” آه … كنت قد أردت أن أعطيها لك في وقت مبكر، ولكن انقش النمط أخذ بعض الوقت بعد كل شيء، وأنا أيضا لست ماهرا للغاية مع الآلات في المصنع “
عندما انتهى رولاند من رسم كل المخططات، فرك معصمه ثم أخرج صندوقا من أحد أدراج المكتب و دفعه أمام ناتنجيل.
كانت هذه الفكرة بالفعل في عقل رولاند لفترة طويلة مقارنة ببندقية الفينتلوك المزعجة التي حملها هؤلاء الفرسان من قبل، وقد كان المسدس الذي تم تطويره حديثا مثاليا لها تماما. كما أنه أمن عند اطلاق النار، كان كل ذلك من مستوى عال. بالرغم من ذلك، إعطاء هذا السلاح القوي إلى شخص رشيق مثل نايتينجل كان رولاند يتطلع بالفعل إلى النتائج.
لم تكن نايتينجل المنذهلة تتوقع هذا ” هذا هو… ”
أول شيئ سيكون نظام مياه الصنبور، والتي من شأنها أن تعزز إلى حد كبير مستوى المعيشة للمقيمين. مجرد التفكير في ما سيكون مثلا : إذا كان واحدا من السكان الذين جاءوا إلى المنزل بعد يوم حافل، ولكن عندما أرادوا تنظيف أجسامهم المتسخة إكتشفوا أن خزان المياه كان فارغا، مما يعني أنهم يجب أن يذهبوا إلى النهر لجلب بعض الماء، وهذا النوع من الشعور كان سيئا.
” آه … كنت قد أردت أن أعطيها لك في وقت مبكر، ولكن انقش النمط أخذ بعض الوقت بعد كل شيء، وأنا أيضا لست ماهرا للغاية مع الآلات في المصنع “
” حج…أي نوع من الأحجار هذا؟ ”
ابتسم رولاند ” يجب أن تفتحيه وتلقي نظرة “.
وكانت المعرفة التي في رأسه تخبره أن معظم الخامات كانت تكوين معقدا من المركبات، أعطت لهم شوائب مختلفة بألوان مختلفة، على سبيل المثال خام الحديد يمكن أن يتكون من : هيماتيت(hematite)، بيريت(pyrite) وسيدريت(siderite)، والتي عندما تبحث فقط عن طريق مظهرها الخارجي تبدو بعيدة بألاف الأميال.
قبل أن ينهي كلماته كانت قد مدت يدها لفتح الصندوق، ولم تتمكن من قمع أثر المفاجأة.
وعلاوة على ذلك، كان رولاند تعب جدا من عملية الحصول على جرة من الماء عندما أراد أن يغسل وجهه أو يديه. معا، وكما أنه دائما حصل على ذلك الشعور بأن هنالك بعض الطفيليات تنمو داخل المياه بعد أن قضت أياما داخل الخزان. ناهيك عن أن خزان المياه نادرا ما يتم تنظيفه حتى مرة واحدة في كل شهر. عند أخذ نظرة عن كثب يمكن أن ترى الرواسب في الجزء السفلي من خزان المياه، يمكن أن نشاهد أيضا بعض المخلوقات تطفو على سطحه.
رأت في داخله رأت اثنين من المسدسات التي كانت مختلفة تماما عن النماذج المستخدمة من قبل كارتر. وقد كانا مسدسان من الفضة اللامعة ولصق حيث يمكن أن ترى انعكاسها الخاص عليه. أكثر من ذلك الجسم والقبضة محفور عليهما بأنماط حساسة، على رأس المسدس كان حتى هنالك نقش لإسم ناتنجيل : ” خصيصا لفيرونيكا “.
إذا كان يستخدم أنابيب إمدادات المياه التي تم صنعها من الحديد أو النحاس، والتي لم يكن لديك أي مكافحة للصدأ، فسوف يتم تحويل الأنابيب إلى خردة حديدية في غضون بضع سنوات. وكانت الأنابيب النحاسية هي المثالية لتكون أنابيبا لإمدادات المياه، كما أنها مقاومة للتآكل والجدران الداخلية لن تصبح مغطاة أيضا، فإنها غير سامة، من أي منطقة يجب أن يأخذ المال لإنتاج هذه الأنابيب؟ إنتاج المنجم الشمالي ليي كافيا لاستخدامه للمنتجات الفاخرة. حت في غضون في أجيال لاحقة، كما أن مجموعة كبيرة من أنابيب النحاسية كانت لا تزال تعتبر من المنتجات التي تستعمل ضمن المناطق السكنية الراقية فقط.
كانت هذه الفكرة بالفعل في عقل رولاند لفترة طويلة مقارنة ببندقية الفينتلوك المزعجة التي حملها هؤلاء الفرسان من قبل، وقد كان المسدس الذي تم تطويره حديثا مثاليا لها تماما. كما أنه أمن عند اطلاق النار، كان كل ذلك من مستوى عال. بالرغم من ذلك، إعطاء هذا السلاح القوي إلى شخص رشيق مثل نايتينجل كان رولاند يتطلع بالفعل إلى النتائج.
وعلاوة على ذلك، كان رولاند تعب جدا من عملية الحصول على جرة من الماء عندما أراد أن يغسل وجهه أو يديه. معا، وكما أنه دائما حصل على ذلك الشعور بأن هنالك بعض الطفيليات تنمو داخل المياه بعد أن قضت أياما داخل الخزان. ناهيك عن أن خزان المياه نادرا ما يتم تنظيفه حتى مرة واحدة في كل شهر. عند أخذ نظرة عن كثب يمكن أن ترى الرواسب في الجزء السفلي من خزان المياه، يمكن أن نشاهد أيضا بعض المخلوقات تطفو على سطحه.
” شكرا لك ” مع ابتسامة كبيرة على وجهها التقطت المسدسين وقفزت فوق الطاولة، ثم إتخذت وضع اطلاق النار “هل يمكنك أن تعلمني كيف أستعملهما؟ “.
وعلاوة على ذلك، كان رولاند تعب جدا من عملية الحصول على جرة من الماء عندما أراد أن يغسل وجهه أو يديه. معا، وكما أنه دائما حصل على ذلك الشعور بأن هنالك بعض الطفيليات تنمو داخل المياه بعد أن قضت أياما داخل الخزان. ناهيك عن أن خزان المياه نادرا ما يتم تنظيفه حتى مرة واحدة في كل شهر. عند أخذ نظرة عن كثب يمكن أن ترى الرواسب في الجزء السفلي من خزان المياه، يمكن أن نشاهد أيضا بعض المخلوقات تطفو على سطحه.
” بالطبع ” رولاند أومأ، رؤية ناتنجيل بزي المغتالة الأبيض الرائع والإبتسامة المبهرة، جعلته يفهم ما يعني أن تكون وسيما لكن لا تملك أصدقاء.
” حجر السج ” رولاند لم يرفع حتى رأسه قليلا، بينما هو مشغول تماما بالتركيز على رسم المخطط.
” إستخدامهما ليس صعبا طالما كنت قادرة على التسلل بجانب الهدف عليك سحب الزناد فورا، التدرب عليهما بعد الظهيرة سيكون كافيا “.
خاصة بيرايت، والتي من شأنها أن تظهر أحيانا بريقا معدنيا ذو ضوء أصفر، مما يؤدي هذا غالبا إلى تحديده كذهب، مما يعطيه لقب الذهب الكاذب.
بواسطة :
من أجل الاستفادة الكاملة من قوة محرك البخار، رولاند قد صمم أيضا مجموعة من معدات التحريك التلقائي لأفران الصهر (الانفجار)، والتي شملت سكك الحديد للنقل وباب في الجزء السفلي من عربة المواد فريدة من نوعها.
![]()
في حالة استخدام برج المياه من أجل الإمدادات، لن تكون هناك صعوبات تقنية إضافية يمكن أن يستخدم فقط المحرك البخاري لضخ الماء من نهر المياه الحمراء مباشرة في برج المياه، ومنه يمكن أن يعتمد على مبدأ السحب للسماح بتدفق المياه من خلال خطوط الأنابيب في كل المنازل، مع هذا يكون قد شكل بنية تحتية لنظام توليد المياه التلقائي. السبب في أن رولاند لم يضعه في الممارسة حتى الآن … لأن المواد المناسبة مفقودة.
