“هنالك دائما استثناءات فقط يجب أن ننظر إليك، بغض النظر إذا كان عشر سنوات أو بالأمس، من البداية إلى النهاية لا يمكنك أن تقف على المسرح حتى مرة واحدة “.
‘ البجعة ‘ إتبعت نهر المياه الحمراء وهي تسير غربا، ماي كانت تقف على القوس، عينيها ينظران إلى الأمام مباشرة، لم تكن هنا للاستمتاع بالمناظر، هي فقط تريد أن تكون قادرة في النهاية على رؤية رصيف المدينة الحدودية.
بواسطة :
“كم نحتاج من الوقت للوصول إلى وجهتنا؟ “سألت و قد نفذ صبرها.
ولكن عندما كانت متحمسة للعودة لمعقل لونغسونغ، كانت قد إكتشفت أن المعقل قد خضع لتغيرات هائلة، وقد هزم الدوق ريان، وكانت الأراضي قد سقطت تحت أيدي الأمير الرابع رولاند ويمبلدون الذي سلم مهمة الحكم إلى بتروف هيل من عائلة هونيسوكول … غادرت الغرب لمدة أقل من عام، ولكن خلال فترة قصيرة من الزمن أصبح غير مألوف تماما لها.
“سنكون هناك قريبا، أنسة ماي الشمس مشرقة جدا، سيكون من الأفضل إذا عدت إلى المقصورة للراحة “قال غينت الذي كان يقف مباشرة وراءها، لم تكن بحاجة للنظر للخلف لتعرف، في هذه اللحظة كانت هنالك إبتسامة ممتعة تظهر على وجهه.
“أنظروا، هنالك مزرعة أمامنا “صاح شخص ما “لا يمكن أن نكون بعيدين جدا عن البلدة الحدودية الآن “.
بينما إلتفتت للخلف إكتشفت أنها كانت على حق، “هذا هو بالضبط ما قلته لي قبل، كيف يمكن أننا لا نزال قريبين؟ في النهاية، هل كنت حقا في المدينة الحدودية من قبل “.
AhmedZirea
“أه … “لفترة طويلة تمتم بأشياء غير معروفة، ثم خدش رأسه وقال بخجل “أخر مرة كنت هناك، كانت بالفعل قبل عشرة سنوات “.
ماي نظرت إلى الجانب الأيسر من السفينة، رأت العديد من صفوف سنابل القمح وهي تتمايل بسبب الرياح والمزارعين الذين يرتدون قبعات القش كانوا مشغولين بأنفسهم في الحقول كما لو كانوا يقفون داخل بحر أخضر، في مياه النهر الصافية عكست حقول القمح الممتدة غربا، مع عدم وجود نهاية في البصر.
“سنة واحدة بالفعل طويلة بما فيه الكفاية لتغيير لورد معقل لونغسونغ، فماذا تعتقد أنه يمكن أن يحدث في عقد من الزمن؟ “ماي سألت على أي حال.
رؤية أنها قد أزاحت الابتسامة من وجه نظيرها، كانت أخيرا قادرة على العثور على بعض الراحة في قلبها، إذا لم تكن بسبب رسالة إيرين، هي حقا لم تكن مستعدة للذهاب مع هذه المجموعة من الزملاء للأداء في المدينة الحدودية.
“هنالك دائما استثناءات فقط يجب أن ننظر إليك، بغض النظر إذا كان عشر سنوات أو بالأمس، من البداية إلى النهاية لا يمكنك أن تقف على المسرح حتى مرة واحدة “.
كالنجمة الأنثى في مسرح معقل لونغسونغ، كانت تشتهر كثيرا في الإقليم الغربي، حتى أنها تلقت دعوة من صاحب برج المسرح، من أجل أن تأتي لمدينة الملك وتؤدي في مسرحية “أمير يبحث عن الحب “وكان العرض ناجحا جدا، حتى سيد الدراما السيد كادين فاسو، أعجب بكيفية لعب دورها في “أمير يبحث عن الحب “، بالرغم من أنها لم تلعب كبطلة، كانت قد تركت انطباعا لم يكن أقل إثارة للإعجاب من دور البطلة.
رؤية أنها قد أزاحت الابتسامة من وجه نظيرها، كانت أخيرا قادرة على العثور على بعض الراحة في قلبها، إذا لم تكن بسبب رسالة إيرين، هي حقا لم تكن مستعدة للذهاب مع هذه المجموعة من الزملاء للأداء في المدينة الحدودية.
“هل يمكنني أن أسألك شيئا أنسة ماي؟ “روزيا سألت باستمرار، “لماذا كان من المهم بالنسبة لك أن نغادر مع بعض؟ وعلاوة على ذلك، لماذا تريدين إخفاء هذا عن المسرح؟ إيرين قالت أن هذه فرصة صغيرة لأولئك الذين يريدون أن يبدئوا في أماكن أخرى، ولكنك شخص لا يفتقر إلى مثل هذه الفرص “.
كالنجمة الأنثى في مسرح معقل لونغسونغ، كانت تشتهر كثيرا في الإقليم الغربي، حتى أنها تلقت دعوة من صاحب برج المسرح، من أجل أن تأتي لمدينة الملك وتؤدي في مسرحية “أمير يبحث عن الحب “وكان العرض ناجحا جدا، حتى سيد الدراما السيد كادين فاسو، أعجب بكيفية لعب دورها في “أمير يبحث عن الحب “، بالرغم من أنها لم تلعب كبطلة، كانت قد تركت انطباعا لم يكن أقل إثارة للإعجاب من دور البطلة.
“سنة واحدة بالفعل طويلة بما فيه الكفاية لتغيير لورد معقل لونغسونغ، فماذا تعتقد أنه يمكن أن يحدث في عقد من الزمن؟ “ماي سألت على أي حال.
ولكن عندما كانت متحمسة للعودة لمعقل لونغسونغ، كانت قد إكتشفت أن المعقل قد خضع لتغيرات هائلة، وقد هزم الدوق ريان، وكانت الأراضي قد سقطت تحت أيدي الأمير الرابع رولاند ويمبلدون الذي سلم مهمة الحكم إلى بتروف هيل من عائلة هونيسوكول … غادرت الغرب لمدة أقل من عام، ولكن خلال فترة قصيرة من الزمن أصبح غير مألوف تماما لها.
“في حال قلت لهم الحقيقة، هل تعتقدين أن المسرح سوف يسمح لي بأن أتي إلى هذا المكان؟ “ماي حركت شفتيها بسخرية “أما لماذا أريد أن أتي إلى هنا؟ … أنا فقط أريد أن أرى إذا كانت صديقتي من المسرح تحظى بحياة جيدة “.
لحسن الحظ، فإن الاضطرابات السياسية كان له تأثير صغير على المسرح، فقط لو كان هذا كل ما في الأمر، ولكن عندما كانت ماي تتحدث مع أخواتها عن الحرب خلال الطعام، تلقت الأخبار أن الفارس الأول في الأراضي الغربية مورنينغ لايت قد تم القبض عليه، بسماع هذا قلبها تقلص على الفور.
بصراحة، لم يكن هذا خيارا حكيما، ماي تعرف هذا أيضا، إن سمعتها الخاصة تعتمد بشكل كبير على المسرح في حصن لونغسونغ، وإن أزعجت مالك المسرح يمكن ببساطة يحوله إلى بيئة باردة بالنسبة لها ويبدأ البحث عن ممثلة أخرى، إذا وصل الأمر لهذا الحد فلن تكون لها أي وسيلة للعودة، من المهم إذا إعترفت وأقرت بخطئها، ما عدا ذلك، لن يكون لديها خيار إلا المغادرة والبحث عن مسرح آخر والمحاولة للتنافس مع نجومهم.
بعد ذلك، هرعت ماي مباشرة إلى المسرح للبحث عن إيرين لسؤالها عن الوضع، فقط لتكتشف أن إيرين قد تبعته قبل أسبوعين وذهبت إلى البلدة الحدودية، ربما للم شملها مع زوجها، معرفة هاته الأخبار ماي قد شعرت قليلا بالإكتئاب، ولكن في نفس الوقت كان هناك أيضا حسد قليل مختلط معه.
“يا له من مشهد جميل أنسة ماي “روزيا مشت فوق وأومأت برأسها كتحية.
كلاهما عملا على نفس المسرح، هي حقا تستحق أن تكون الوجه الرائد، في حين أن إيرين كانت من القادمين الجدد أي زهرة نجمة الغد، ولكن العنوان جاء فقط من تلك المجموعة من الممثلين والتوابع الذين كانوا مغرين طوال الوقت، وفيما يتعلق بمظهرها ماي كانت واثقة أنها لن تخسر أمام أي أحد، من جانب من خلفية أسرتها العريقة، على الرغم من أنها كانت فقط من أصل المدني إيرين ومهما يكن كانت فقط يتيمة إعتمدت على المسرح، لذلك عند مقارنة أنفسهم كان لديها الكثير من نقاط القوى أكثر من أيرين.
“أه … “لفترة طويلة تمتم بأشياء غير معروفة، ثم خدش رأسه وقال بخجل “أخر مرة كنت هناك، كانت بالفعل قبل عشرة سنوات “.
ومع ذلك، هذا بالكاد أعطى ماي الإغاثة، فيرلين إلتك الملقب بمورنينغ لايت طور مشاعر ناحية إيرين مع منظر وجهها الساذج، لاحقا تزوجها أيضا، حتى أنه تخلى عن ميراثه العائلي لأجلها.
“هكذا هو الأمر إذا “روزيا أومأت في فهم”من المؤكد أن إيرين بالتأكيد ستتفاجئ جدا برؤيتك “.
“أنظروا، هنالك مزرعة أمامنا “صاح شخص ما “لا يمكن أن نكون بعيدين جدا عن البلدة الحدودية الآن “.
وقد إنضمت روزيا إلى المسرح قبلها، طكا أن عمرها مقارب لها، ولكن بسبب ظهورها العادي وذاكرتها الخفيفة، لم تحصل على الفرصة للأداء الرسمي على خشبة المسرح، بالإضافة لإيرين هنالك القليل من الاشخاص المتوافقين معها.
ماي نظرت إلى الجانب الأيسر من السفينة، رأت العديد من صفوف سنابل القمح وهي تتمايل بسبب الرياح والمزارعين الذين يرتدون قبعات القش كانوا مشغولين بأنفسهم في الحقول كما لو كانوا يقفون داخل بحر أخضر، في مياه النهر الصافية عكست حقول القمح الممتدة غربا، مع عدم وجود نهاية في البصر.
كالنجمة الأنثى في مسرح معقل لونغسونغ، كانت تشتهر كثيرا في الإقليم الغربي، حتى أنها تلقت دعوة من صاحب برج المسرح، من أجل أن تأتي لمدينة الملك وتؤدي في مسرحية “أمير يبحث عن الحب “وكان العرض ناجحا جدا، حتى سيد الدراما السيد كادين فاسو، أعجب بكيفية لعب دورها في “أمير يبحث عن الحب “، بالرغم من أنها لم تلعب كبطلة، كانت قد تركت انطباعا لم يكن أقل إثارة للإعجاب من دور البطلة.
“يا له من مشهد جميل أنسة ماي “روزيا مشت فوق وأومأت برأسها كتحية.
“كم نحتاج من الوقت للوصول إلى وجهتنا؟ “سألت و قد نفذ صبرها.
“في مثل هذا المكان بعيد، لم أكن أتوقع أبدا أن أرى مثل هذه الأراضي الزراعية الشاسعة والتي لا تتبع إلى الأراضي الزراعية حول معقل لونغسونغ “.
“أه … “لفترة طويلة تمتم بأشياء غير معروفة، ثم خدش رأسه وقال بخجل “أخر مرة كنت هناك، كانت بالفعل قبل عشرة سنوات “.
“هذا لا شيء بالمقارنة مع الأراضي الزراعية في مدينة الملك “ماي إختلفت، “هنالك حقول قمح كبيرة جدا حتى أنها تصل بين مدينتين، على طول الطرق الشيء الوحيد الذي يمكن أن نراه هي حقول القمح وبالتالي فإن الناس أصبحوا يشعرون بالملل من ذلك “.
“هل تعلم إيرين أننا سنأتي اليوم؟ “ماي سألت.
“هكذا إذا؟ “إبتسمت بشكل سيئ “لم أكن أبدا بهذا البعد “.
رؤية أنها قد أزاحت الابتسامة من وجه نظيرها، كانت أخيرا قادرة على العثور على بعض الراحة في قلبها، إذا لم تكن بسبب رسالة إيرين، هي حقا لم تكن مستعدة للذهاب مع هذه المجموعة من الزملاء للأداء في المدينة الحدودية.
حسنا هذا هو الرد الذي يجب على الناس العاديين إظهاره، ماي إعتقدت أنه في حال كانت إيرين التي سمعت هاته الكلمات، فهي تخشى أنها سوف تظهر تعابير من الحسد وستطلب أن أقول لها أكثر “كوني مطمئنة، سوف تحصلين على الفرصة للوصول إلى هنالك يوم ما “.
كالنجمة الأنثى في مسرح معقل لونغسونغ، كانت تشتهر كثيرا في الإقليم الغربي، حتى أنها تلقت دعوة من صاحب برج المسرح، من أجل أن تأتي لمدينة الملك وتؤدي في مسرحية “أمير يبحث عن الحب “وكان العرض ناجحا جدا، حتى سيد الدراما السيد كادين فاسو، أعجب بكيفية لعب دورها في “أمير يبحث عن الحب “، بالرغم من أنها لم تلعب كبطلة، كانت قد تركت انطباعا لم يكن أقل إثارة للإعجاب من دور البطلة.
“آمل ذلك “روزيا نفخت صدرها “شكرا على تشجيعك “.
‘ البجعة ‘ إتبعت نهر المياه الحمراء وهي تسير غربا، ماي كانت تقف على القوس، عينيها ينظران إلى الأمام مباشرة، لم تكن هنا للاستمتاع بالمناظر، هي فقط تريد أن تكون قادرة في النهاية على رؤية رصيف المدينة الحدودية.
أعني أنه يجب أن تنفقي بعض الفضة الملكية، مع هذا يمكنك أن تركبي القافلة إلى مدينة الملك، أنا لم أعني أنه يمكن أن تتاح لك الفرصة للذهاب إلى مدينة الملك للأداء، ماي دحرجت عينيها وفكرت داخل عقلها، لكن الأخيرة ما زالت من أصدقاء إيرين، لذلك ماي لم ترد أن تجبر نفسها على قول هاته الكلمات.
“سنكون هناك قريبا، أنسة ماي الشمس مشرقة جدا، سيكون من الأفضل إذا عدت إلى المقصورة للراحة “قال غينت الذي كان يقف مباشرة وراءها، لم تكن بحاجة للنظر للخلف لتعرف، في هذه اللحظة كانت هنالك إبتسامة ممتعة تظهر على وجهه.
وقد إنضمت روزيا إلى المسرح قبلها، طكا أن عمرها مقارب لها، ولكن بسبب ظهورها العادي وذاكرتها الخفيفة، لم تحصل على الفرصة للأداء الرسمي على خشبة المسرح، بالإضافة لإيرين هنالك القليل من الاشخاص المتوافقين معها.
“ثم هذا يجب أن يكون جيدا “أومأت، “فأنا لا أريد أن أكون وحيدة في بلدة غريبة، وأن أبحث عن مكان للسكن كالحانة “.
“هل تعلم إيرين أننا سنأتي اليوم؟ “ماي سألت.
المشهد على طول نهر أصبح تدريجيا أكثر ثراءا، بالقرب من جبال المستحيل الكثير من الخيام والمنازل الخشبية قد ظهرت، إقترب وقت الظهيرة، وكانت النساء الفلاحين مشغولين بطهي حساء العصيدة، غطت المنطقة السكنية برائحتها، سمحت الرائحة في بعض الأحيان لماي أن تستنشق عطر القمح، الأطفال جائوا للنهر من أجل اللعب، وأولئك الذين تمكنوا من السباحة نزعوا ملابسهم وسط هتافات من رفاقهم فقفزوا بتهور في النهر، ثم صعدوا على اليابسة منتصرين بعد ذلك.
“في ردي لها أبلغتها بالتاريخ، لذلك أنا متأكدة من أنها سوف تقابلنا في الرصيف “.
فيرلين إلتيك الملقب بضوء الصباح، شكله في ذاكرة ماي أصبح ظاهرا مرة أخرى…
“ثم هذا يجب أن يكون جيدا “أومأت، “فأنا لا أريد أن أكون وحيدة في بلدة غريبة، وأن أبحث عن مكان للسكن كالحانة “.
AhmedZirea
“هل يمكنني أن أسألك شيئا أنسة ماي؟ “روزيا سألت باستمرار، “لماذا كان من المهم بالنسبة لك أن نغادر مع بعض؟ وعلاوة على ذلك، لماذا تريدين إخفاء هذا عن المسرح؟ إيرين قالت أن هذه فرصة صغيرة لأولئك الذين يريدون أن يبدئوا في أماكن أخرى، ولكنك شخص لا يفتقر إلى مثل هذه الفرص “.
“في ردي لها أبلغتها بالتاريخ، لذلك أنا متأكدة من أنها سوف تقابلنا في الرصيف “.
“في حال قلت لهم الحقيقة، هل تعتقدين أن المسرح سوف يسمح لي بأن أتي إلى هذا المكان؟ “ماي حركت شفتيها بسخرية “أما لماذا أريد أن أتي إلى هنا؟ … أنا فقط أريد أن أرى إذا كانت صديقتي من المسرح تحظى بحياة جيدة “.
ماي نظرت إلى الجانب الأيسر من السفينة، رأت العديد من صفوف سنابل القمح وهي تتمايل بسبب الرياح والمزارعين الذين يرتدون قبعات القش كانوا مشغولين بأنفسهم في الحقول كما لو كانوا يقفون داخل بحر أخضر، في مياه النهر الصافية عكست حقول القمح الممتدة غربا، مع عدم وجود نهاية في البصر.
بعد كل شيء، حتى أنا لا أعرف لماذا إتخذت هذا القرار بنفسي! مسرح حصن لونغسونغ سوف يؤدي عروضا درامية في اليومين المقبلين، الآن بما أنني ذهبت، أخشى أن صاحب المسرح سيكون لديه بعض الصداع، هنالك العديد من المؤديين الاحتياطيين الذين يمكن أن يلعبوا دوري، دون إسمي، الطبقة الأرستقراطية قد لا ترغب في قبول ذلك، قد يرسلون عريضة إحتجاج للمسرح.
“أنظروا، هنالك مزرعة أمامنا “صاح شخص ما “لا يمكن أن نكون بعيدين جدا عن البلدة الحدودية الآن “.
بصراحة، لم يكن هذا خيارا حكيما، ماي تعرف هذا أيضا، إن سمعتها الخاصة تعتمد بشكل كبير على المسرح في حصن لونغسونغ، وإن أزعجت مالك المسرح يمكن ببساطة يحوله إلى بيئة باردة بالنسبة لها ويبدأ البحث عن ممثلة أخرى، إذا وصل الأمر لهذا الحد فلن تكون لها أي وسيلة للعودة، من المهم إذا إعترفت وأقرت بخطئها، ما عدا ذلك، لن يكون لديها خيار إلا المغادرة والبحث عن مسرح آخر والمحاولة للتنافس مع نجومهم.
ومع ذلك، هذا بالكاد أعطى ماي الإغاثة، فيرلين إلتك الملقب بمورنينغ لايت طور مشاعر ناحية إيرين مع منظر وجهها الساذج، لاحقا تزوجها أيضا، حتى أنه تخلى عن ميراثه العائلي لأجلها.
أو … يمكن أخذ السفينة التالية وأعود إلى المعقل، في تلك اللحظة بعد أن التقى مع فيرلين، صحيح؟ “ماي فكرت.
‘ البجعة ‘ إتبعت نهر المياه الحمراء وهي تسير غربا، ماي كانت تقف على القوس، عينيها ينظران إلى الأمام مباشرة، لم تكن هنا للاستمتاع بالمناظر، هي فقط تريد أن تكون قادرة في النهاية على رؤية رصيف المدينة الحدودية.
“هكذا هو الأمر إذا “روزيا أومأت في فهم”من المؤكد أن إيرين بالتأكيد ستتفاجئ جدا برؤيتك “.
‘ البجعة ‘ إتبعت نهر المياه الحمراء وهي تسير غربا، ماي كانت تقف على القوس، عينيها ينظران إلى الأمام مباشرة، لم تكن هنا للاستمتاع بالمناظر، هي فقط تريد أن تكون قادرة في النهاية على رؤية رصيف المدينة الحدودية.
المشهد على طول نهر أصبح تدريجيا أكثر ثراءا، بالقرب من جبال المستحيل الكثير من الخيام والمنازل الخشبية قد ظهرت، إقترب وقت الظهيرة، وكانت النساء الفلاحين مشغولين بطهي حساء العصيدة، غطت المنطقة السكنية برائحتها، سمحت الرائحة في بعض الأحيان لماي أن تستنشق عطر القمح، الأطفال جائوا للنهر من أجل اللعب، وأولئك الذين تمكنوا من السباحة نزعوا ملابسهم وسط هتافات من رفاقهم فقفزوا بتهور في النهر، ثم صعدوا على اليابسة منتصرين بعد ذلك.
ماي إتبعت اتجاه صوتها، على الرصيف وقفت إمرأة ترتدي فستانا أبيض وتلوح في إتجاههم، وبجانبها مباشرة وقف رجل طويل، رغم بعد المسافة، يمكن أن تميز وقفته المستقيمة وجسمه القوي الغير عادي.
ماي أخيرا رأت المرفأ، بعد أن رست “البجعة “، غنت وسام تطوعوا للتعامل مع جميع حقائب السيدات، بعد أن مشت قليلا تركت السفينة، روزيا صاحت بحماس : “إيرين! “.
“في مثل هذا المكان بعيد، لم أكن أتوقع أبدا أن أرى مثل هذه الأراضي الزراعية الشاسعة والتي لا تتبع إلى الأراضي الزراعية حول معقل لونغسونغ “.
ماي إتبعت اتجاه صوتها، على الرصيف وقفت إمرأة ترتدي فستانا أبيض وتلوح في إتجاههم، وبجانبها مباشرة وقف رجل طويل، رغم بعد المسافة، يمكن أن تميز وقفته المستقيمة وجسمه القوي الغير عادي.
لحسن الحظ، فإن الاضطرابات السياسية كان له تأثير صغير على المسرح، فقط لو كان هذا كل ما في الأمر، ولكن عندما كانت ماي تتحدث مع أخواتها عن الحرب خلال الطعام، تلقت الأخبار أن الفارس الأول في الأراضي الغربية مورنينغ لايت قد تم القبض عليه، بسماع هذا قلبها تقلص على الفور.
فيرلين إلتيك الملقب بضوء الصباح، شكله في ذاكرة ماي أصبح ظاهرا مرة أخرى…
ماي إتبعت اتجاه صوتها، على الرصيف وقفت إمرأة ترتدي فستانا أبيض وتلوح في إتجاههم، وبجانبها مباشرة وقف رجل طويل، رغم بعد المسافة، يمكن أن تميز وقفته المستقيمة وجسمه القوي الغير عادي.
بواسطة :
“هكذا هو الأمر إذا “روزيا أومأت في فهم”من المؤكد أن إيرين بالتأكيد ستتفاجئ جدا برؤيتك “.
![]()
‘ البجعة ‘ إتبعت نهر المياه الحمراء وهي تسير غربا، ماي كانت تقف على القوس، عينيها ينظران إلى الأمام مباشرة، لم تكن هنا للاستمتاع بالمناظر، هي فقط تريد أن تكون قادرة في النهاية على رؤية رصيف المدينة الحدودية.
