الاقتراب من الحقيقة
“أهدرت حشرة ايضا… كيف يمكن لشخص مثلي أن يفقد سيطرته بسهولة”
أومأ وو سان “نعم، السيد الشاب”
بدأ وانغ هونغ داو في التفكير.
عبست الفتاة، متحدثة بصوت منخفض “نظرتك مقززة، لا تعتقد أنني لا أعرف فيما تفكر فيه”
منذ ان سيطر على الطائفة لسنوات عديدة، كان واثقا تماما من قدرته على الوصول الى الحقيقة بمجرد استخلاصه.
لوحة تكوين التواء العالمين!
أولا وقبل كل شيء.
لا، عالمان جديدان تماماً!
غالبية المزارعين في قاعة زوي وي التابعة لـ تشي يان جاءوا إلى العالم الجديد.
سرعان ما تبعها وانغ هونغ داو.
كونهم في عالمين مختلفين، هؤلاء المزارعين ليس لديهم طريقة لمعرفة ما إذا كان تشي يان قد قُتل أو اختطف.
“لماذا أتت في هذه الساعة؟ هل يمكن أن تكون تريد…”
مما يعني أنهم لن يكونوا قادرين على فعل أي شيء للإحداثيات بغض النظر عن حالة تشي يان.
رفرف وانغ هونغ داو بعينيه وهو يتمتم “يبدو أن هذا الرجل العجوز بحاجة إلى بذل كل ما في وسعه لمعرفة حقيقة هذه المسألة”
لذا يمكن إهمال هؤلاء المزارعين.
هذه الأشياء تتناقض مع بعضها البعض.
اتبع هذا الخط من التفكير.
خلال التحديق في جسم الحشرة البيضاء، هدأ وانغ هونغ داو ببطء.
أياً كان حارس الإحداثيات، فلا بد أنهم في هذا العالم.
لكن فاتته اثنتان فقط…
من يمكن أن يكون هذا؟
لكن فاتته اثنتان فقط…
رمشت عين وانغ هونغ داو قليلا.
“بالطبع أعرف مستخدم تكوين، وو سان، أنت تنصرف، دع تشو ليو تدخل”
كان تشي يان شخصا ذكيا بما فيه الكفاية لعدم إعطاء مثل هذا الشيء لابنة راكشاسا.
في المشهد الخافت.
كانوا على الأرجح مزارعين من الطائفة.
أولا وقبل كل شيء.
كان لا يزال هناك عدد لا بأس به من التلاميذ.
لكن مهارة وانغ هونغ داو الإلهية كانت قادرة على إرجاع ما مر به الشخص وملاحظته بشكل عكسي من جثته. طالما كانت حواس الجثة لا تزال في قطعة واحدة، يمكن لوانغ هونغ داو أن يرى ما اختبره الموتى مؤخرا. بالطبع، لو كان وو سان على قيد الحياة، لكان هذا أكثر ملاءمة. جسد الإنسان الحي لديه ذكريات أكثر ثباتاً. مما يعني أن وانغ هونغ داو يستطيع رؤية كل ما مر به وو سان طوال حياته! كانت هذه مهارة إلهية نادرة جداً من نوع المعلومات. دون أن يرمش، كان وانغ هونغ داو يحدق في المشاهد العابرة محاولاً إيجاد دليل. بشرته شاحبة. كان مجروحا بشدة بالفعل، لذلك كان استخدام هذه المهارة الإلهية الآن بالنسبة له عبئا كبيرا أيضا. لكنه تجاهل ذلك واستمر في استخدام مهارته وبحث بعناية في ذكريات وو سان. في نقطة معينة، قام وانغ هونغ داو بتغيير ختم يده.
مالم يذهب حول قراءة روح كُلّ منهم، لم تكن هناك طريقة لتأكيد أي واحد منهم يكون قطعة تشي يان المخفية.
“السيد الشاب، هل لي أن أدخل؟”
هذا سيأخذ وقتاً طويلاً.
كان لا يزال هناك عدد لا بأس به من التلاميذ.
تنهد وانغ هونغ داو.
فتحت الباب ودخلت.
لم يكن لديه أي وسيلة سوى الاعتراف بأن هذه كانت مشكلة صعبة للغاية.
بواسطة :
عدا تشاو وو تشوي، لا أحد يمكن أن يخفي إحداثيات تشي يان.
لوحة تكوين التواء العالمين!
لم أعتقد أن الوضع سيكون بهذا التعقيد.
لقد كان عالما جديدا، ربما يستحق أن يدفع ثمنا معينا للبحث عنه.
على الرغم من أن السعر قد يكون حاداً قليلاً.
وانغ هونغ داو يتذكر ببطء كل كلمة، كل مشهد، كل تفصيل صغير.
رفرف وانغ هونغ داو بعينيه وهو يتمتم “يبدو أن هذا الرجل العجوز بحاجة إلى بذل كل ما في وسعه لمعرفة حقيقة هذه المسألة”
مر الوقت.
إذ كان يدور طاقة روحه حول جسمه، شبك يديه معا وشكل ختم يد.
لا، عالمان جديدان تماماً!
تجمع ضوء عند طرف إصبعه مشكِّلا خطاف أبيض لامع.
وانغ هونغ داو كزّ أسنانه وسكب المزيد من طاقة الروح في ختم اليد!
وانغ هونغ داو أدخل الخطاف في جبهة وو سان.
الحشرة البيضاء التي كانت مخبأة في جثة وو سان قُتلت أيضا بهجوم وانغ هونغ داو.
إنفجر رأس وو سان.
مر الوقت.
لكن بعد انتشار مادة الدماغ والدم، ظهر مشهد خافت أمام وانغ هونغ داو.
أيدي تشي يان كانت تتحرك بسرعة.
المشهد كان يظهر ما رآه وو سان آخر مرة.
457 – الاقتراب من الحقيقة
تشاو وو تشوي اختفى من رؤيته، ثم الظلام.
تنهد وانغ هونغ داو.
هذه كانت نهاية الأمر. المشهد التالي كان للوو سان وهو يصعد المنصة راكعًا لينحني لتشي يان.
أولا وقبل كل شيء.
التالي كانت خادمات تشي يان قادمات لإستدعاء وو سان.
لكن مهارة وانغ هونغ داو الإلهية كانت قادرة على إرجاع ما مر به الشخص وملاحظته بشكل عكسي من جثته. طالما كانت حواس الجثة لا تزال في قطعة واحدة، يمكن لوانغ هونغ داو أن يرى ما اختبره الموتى مؤخرا. بالطبع، لو كان وو سان على قيد الحياة، لكان هذا أكثر ملاءمة. جسد الإنسان الحي لديه ذكريات أكثر ثباتاً. مما يعني أن وانغ هونغ داو يستطيع رؤية كل ما مر به وو سان طوال حياته! كانت هذه مهارة إلهية نادرة جداً من نوع المعلومات. دون أن يرمش، كان وانغ هونغ داو يحدق في المشاهد العابرة محاولاً إيجاد دليل. بشرته شاحبة. كان مجروحا بشدة بالفعل، لذلك كان استخدام هذه المهارة الإلهية الآن بالنسبة له عبئا كبيرا أيضا. لكنه تجاهل ذلك واستمر في استخدام مهارته وبحث بعناية في ذكريات وو سان. في نقطة معينة، قام وانغ هونغ داو بتغيير ختم يده.
كل شيء ظهر من وجهة نظر وو سان.
كونهم في عالمين مختلفين، هؤلاء المزارعين ليس لديهم طريقة لمعرفة ما إذا كان تشي يان قد قُتل أو اختطف.
لكن هذه المناظر كانت تسير بترتيب زمني إلى الوراء (عكسي).
وانغ هونغ داو أدخل الخطاف في جبهة وو سان.
كانت هذه مهارة وانغ هونغ داو الإلهية، [ست حواس فوق الروح]
أتمنى فقط أن أكون محظوظاً بما فيه الكفاية وأن لا يكون الالتواء بعيداً جداً.
الحواس الخمس للإنسان بالإضافة إلى جسده نفسه هي وسائل للروح لتأخذ المعلومات من الخارج.
غالبية المزارعين في قاعة زوي وي التابعة لـ تشي يان جاءوا إلى العالم الجديد.
هكذا فإن الحواس الست هي العيون، الأذن، الأنف، اللسان، الجسم والوعي.
هذه الأشياء تتناقض مع بعضها البعض.
بمجرد أن يخرج الوعي من الجسم، كل شيء رأته العيون في أي وقت مضى، كل ما سمعته الآذان، كل ما شمه الأنف في أي وقت مضى، كل ما لمسه الجسد في أي وقت مضى سوف يتفي أيضا.
في الخارج، وقفت فتاة شابة أنيقة ولطيفة.
لكن مهارة وانغ هونغ داو الإلهية كانت قادرة على إرجاع ما مر به الشخص وملاحظته بشكل عكسي من جثته.
طالما كانت حواس الجثة لا تزال في قطعة واحدة، يمكن لوانغ هونغ داو أن يرى ما اختبره الموتى مؤخرا.
بالطبع، لو كان وو سان على قيد الحياة، لكان هذا أكثر ملاءمة.
جسد الإنسان الحي لديه ذكريات أكثر ثباتاً.
مما يعني أن وانغ هونغ داو يستطيع رؤية كل ما مر به وو سان طوال حياته!
كانت هذه مهارة إلهية نادرة جداً من نوع المعلومات.
دون أن يرمش، كان وانغ هونغ داو يحدق في المشاهد العابرة محاولاً إيجاد دليل.
بشرته شاحبة.
كان مجروحا بشدة بالفعل، لذلك كان استخدام هذه المهارة الإلهية الآن بالنسبة له عبئا كبيرا أيضا.
لكنه تجاهل ذلك واستمر في استخدام مهارته وبحث بعناية في ذكريات وو سان.
في نقطة معينة، قام وانغ هونغ داو بتغيير ختم يده.
بعد فترة.
المشهد قفز إلى حيث كان من قبل.
تشي يان كان يصنع لوحة تكوين أمام وو سان مباشرة.
“سيدي الشاب، مهاراتك في التكوين قد تحسنت، هذا الخادم لا يفهم تماما على الإطلاق” وو سان كان يتملقه.
“أحمق مثلك بالطبع لن يفهم مثل هذا التكوين المتقدم، هذا هو أصعب نوع من لوحة تكوين التواء ثنائية العالم” أجاب تشي يان.
تابع وو سان “اهوهوهو، يجب أن يكون تكوينا فقط أولئك الموهوبين للغاية يمكن أن يتعلموه، هذا الخادم غبي لذلك بالطبع لا يمكن مقارنته بالسيد الشاب”
“وجدتها”
ابتسم تشي يان وتكلم “إذا كنت تفهم حقا التكوينات إلى نفس المستوى مثلي، لن أسمح لك بالبقاء هنا للمشاهدة”
تخلى عن ختم اليد ونقر حلية الجوهرة وأخرج زجاجة من الحبوب.
وانغ هونغ داو لم يكن منتبهاً لما كانوا يقولونه.
“أهدرت حشرة ايضا… كيف يمكن لشخص مثلي أن يفقد سيطرته بسهولة”
كانت نظراته مثبتة على لوحة التكوين في يدي تشي يان.
تشاو وو تشوي اختفى من رؤيته، ثم الظلام.
لوحة تكوين التواء العالمين!
لكن هذه المناظر كانت تسير بترتيب زمني إلى الوراء (عكسي).
“وجدتها”
تشي يان يعرف الإحداثيات بوضوح. خلال العملية الأخيرة لصنع لوحة التكوين، لم يكن تشي يان متردد على الإطلاق. أختام يده كانت ثابتة وبدون تردد كما لو كان يعرف الإحداثيات عن ظهر قلب. إذن تشي يان يعرف بالتأكيد إحداثيات العالم الجديد! إذن كيف يقسم تشي يان أنه لا يعرف الإحداثيات وتم التعرف عليه كحقيقة؟
وانغ هونغ داو يتمتم.
عند نقطة معينة، تمتم “لا… هذا ليس صحيحا …”
في هذا الوقت، المنظر الخافت بدأ يشوش.
كانت تحركاته بدون خطأ واحد، في الواقع كانت أكثر حزما وأكثر مرونة من حركة تشي يان!
لم يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق، حتى المشهد نفسه كان على وشك أن يتبدد.
خلال التحديق في جسم الحشرة البيضاء، هدأ وانغ هونغ داو ببطء.
مدة [ست حواس فوق الروح] كانت على وشك الانتهاء.
المشهد استقر عندما عاد الضوء.
لكن بعد أن وجد هدفه أخيراً، في مثل هذه اللحظة الحاسمة، كيف له ألا يستمر؟
“السيد الشاب، هل لي أن أدخل؟”
وانغ هونغ داو كزّ أسنانه وسكب المزيد من طاقة الروح في ختم اليد!
سرعان ما تبعها وانغ هونغ داو.
[ست حواس فوق الروح]، مرة أخرى!
مما يعني أنه كان يقول الحقيقة أنه لا يعرف إحداثيات العالم.
أوونغ!
وانغ هونغ داو كزّ أسنانه وسكب المزيد من طاقة الروح في ختم اليد!
المشهد استقر عندما عاد الضوء.
جاءت نبرة صوت وو سان المغرية “السيدة تشو ليو، من فضلك ادخلي”
لكن الثمن الذي دفعه لإستخدام مهارته الإلهية على التوالي كان الجرح الذي انفجر على كتفه وبدأ ينزف مرة أخرى.
بعد فترة.
صفّر وانغ هونغ داو من الألم.
كان هناك تكوين جديد لعالمين يلتوي يتشكل.
تخلى عن ختم اليد ونقر حلية الجوهرة وأخرج زجاجة من الحبوب.
كان تشي يان شخصا ذكيا بما فيه الكفاية لعدم إعطاء مثل هذا الشيء لابنة راكشاسا.
أخذ حبة كما لو كانت أغلى شيء في العالم، ابتلعها.
تمتم تشي يان، ينظر إلى أسفل إلى لوحة التكوين في يده.
لون بشرة وانغ هونغ داو خفت.
في الخارج، وقفت فتاة شابة أنيقة ولطيفة.
سرعان ما ضرب حلية الجوهرة مرة اخرى وأخرج لوحة تكوين فارغة.
مدة [ست حواس فوق الروح] كانت على وشك الانتهاء.
عندما نظر إلى الأعلى، كان المشهد يظهر بالضبط عندما بدأ تشي يان في إنشاء لوحة التكوين.
أياً كان حارس الإحداثيات، فلا بد أنهم في هذا العالم.
“هذا هو”
وانغ هونغ داو كان يحدق بإمعان في تشي يان.
وانغ هونغ داو يتمتم.
عدا تشاو وو تشوي، لا أحد يمكن أن يخفي إحداثيات تشي يان.
على الرغم من أن ذلك تطلب مني جهدا أكبر وسعرا أثقل مما كنت اعتقد في البداية، بقيت احصل على ما اريد.
كلّ حركة قام بها تشي يان، وانغ هونغ داو سيقوم بها أيضاً.
وانغ هونغ داو كان يحدق بإمعان في تشي يان.
الحواس الخمس للإنسان بالإضافة إلى جسده نفسه هي وسائل للروح لتأخذ المعلومات من الخارج.
قلّد كلّ حركة وإيماءة قام بها تشي يان لصنع نسخة طبق الأصل من لوحة التكوين.
سبعة أختام يدوية أخرى حتى تنتهي لوحة التكوين!
كلّ حركة قام بها تشي يان، وانغ هونغ داو سيقوم بها أيضاً.
رفرف وانغ هونغ داو بعينيه وهو يتمتم “يبدو أن هذا الرجل العجوز بحاجة إلى بذل كل ما في وسعه لمعرفة حقيقة هذه المسألة”
مر الوقت.
457 – الاقتراب من الحقيقة
كان هناك تكوين جديد لعالمين يلتوي يتشكل.
كان هناك تكوين جديد لعالمين يلتوي يتشكل.
بدا وانغ هونغ داو متحمساً بشكل واضح.
لم يكن هناك سوى خطوتين أخريين حتى يكمل هذا التكوين!
لذا يمكن إهمال هؤلاء المزارعين.
كانت هاتان الخطوتان الأخيرتان هما استخدامه لتقنيات محددة للغاية لنحت الإحداثيات في المكانين المرتبين مسبقًا في لوحة التكوين.
كراش!!
إحداهن كانت إحداثيات العالم المعلق.
سرعان ما تبعها وانغ هونغ داو.
الآخر كان إحداثيات العالم الجديد.
لم يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق، حتى المشهد نفسه كان على وشك أن يتبدد.
كل مستخدم تكوين لديه أختام يدوية ليختم على إحداثيات معينة.
لكنّه لم يفعل أيّ شيء لـ تشي يان كما أقسم.
في المشهد الخافت.
لم يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق، حتى المشهد نفسه كان على وشك أن يتبدد.
أيدي تشي يان كانت تتحرك بسرعة.
هذه الأشياء تتناقض مع بعضها البعض.
كان يشكل الأختام اليدوية الخاصة لتحديد الإحداثيات.
عدا تشاو وو تشوي، لا أحد يمكن أن يخفي إحداثيات تشي يان.
سرعان ما تبعها وانغ هونغ داو.
كانت نظراته مثبتة على لوحة التكوين في يدي تشي يان.
كانت تحركاته بدون خطأ واحد، في الواقع كانت أكثر حزما وأكثر مرونة من حركة تشي يان!
الآخر كان إحداثيات العالم الجديد.
إحداثيات العالمين الآن نصف مكتملة.
“السيد الشاب، هل لي أن أدخل؟”
أظهر وانغ هونغ داو تعبيراً عن الفرح المسعور.
لوحة التكوين هذه كانت عديمة الفائدة الآن.
يحتاج فقط إلى نسخ تسعة أختام أخرى لإتمام لوحة التكوين.
التالي كانت خادمات تشي يان قادمات لإستدعاء وو سان.
أنا على وشك الحصول على عالم جديد.
الحشرة البيضاء التي كانت مخبأة في جثة وو سان قُتلت أيضا بهجوم وانغ هونغ داو.
لا، عالمان جديدان تماماً!
كان هناك خطب ما!
بينما كان وانغ هونغ داو يفكر في ذلك، بدأ الضوء الذي شكل المشهد يتذبذب.
“سمعت أن تشو ليو هي مستخدم تكوين ممتازة، السيد الشاب، هذا الخادم لا يحمل سوى الولاء المطلق لك، لذلك أنا أقترح بصدق عليك أن تكون حذرا معها”
وانغ هونغ داو لم يستطع رؤية الأختام اليدويّة التي شكّلها تشي يان على الإطلاق.
لكن بعد انتشار مادة الدماغ والدم، ظهر مشهد خافت أمام وانغ هونغ داو.
بينما كان مذعوراً، لم يكن بمقدوره فعل أي شيء آخر.
لكن في هذه اللحظة، صوت أنثوي جاء من شاشة الضوء.
لقد مات وو سان لفترة طويلة جدًا حتى يبقى تأثير مهارته الإلهية لفترة أطول.
بينما كان وانغ هونغ داو يحدق في لوحة التكوين في يده، غلى غضبه أكثر.
هذا لا يمكن أن يساعد على الإطلاق.
كراش!!
كلما طالت المدة منذ وفاة وو سان كلما كان المشهد غير واضح. حتى لو أعاد استخدام مهارته الإلهية فإن النتائج ستبقى كما هي.
“بالطبع أعرف مستخدم تكوين، وو سان، أنت تنصرف، دع تشو ليو تدخل”
“لقد فاتتني… اثنين من أختام اليد. المقيت تشي يان، لقد قتل حتى تابعيه!” وانغ هونغ داو لم يستطع المساعدة لكنه لعنه.
تشي يان يعرف الإحداثيات بوضوح. خلال العملية الأخيرة لصنع لوحة التكوين، لم يكن تشي يان متردد على الإطلاق. أختام يده كانت ثابتة وبدون تردد كما لو كان يعرف الإحداثيات عن ظهر قلب. إذن تشي يان يعرف بالتأكيد إحداثيات العالم الجديد! إذن كيف يقسم تشي يان أنه لا يعرف الإحداثيات وتم التعرف عليه كحقيقة؟
أثناء إنشاء لوحة تكوين ملتوية، حتى الاختلاف بين ختم يد واحد يمكن أن يؤدي إلى نتائج غير متوقعة.
جاءت نبرة صوت وو سان المغرية “السيدة تشو ليو، من فضلك ادخلي”
لكن فاتته اثنتان فقط…
فتحت الباب ودخلت.
أتمنى فقط أن أكون محظوظاً بما فيه الكفاية وأن لا يكون الالتواء بعيداً جداً.
أتمنى فقط أن أكون محظوظاً بما فيه الكفاية وأن لا يكون الالتواء بعيداً جداً.
بالطبع، كان ذلك إذا أنهى بالفعل لوحة التكوين هذه.
كل من الحجتين منطقي تماما.
حبس وانغ هونغ داو أنفاسه، يحدق في يدي تشي يان مرة أخرى.
المشهد كان يظهر ما رآه وو سان آخر مرة.
سبعة أختام يدوية أخرى حتى تنتهي لوحة التكوين!
أدرك أن هناك خطباً ما.
لكن في هذه اللحظة، صوت أنثوي جاء من شاشة الضوء.
رمشت عين وانغ هونغ داو قليلا.
“السيد الشاب، هل لي أن أدخل؟”
كانت تحركاته بدون خطأ واحد، في الواقع كانت أكثر حزما وأكثر مرونة من حركة تشي يان!
تشي يان أوقف يده.
هذا لا يمكن أن يساعد على الإطلاق.
“لماذا أتت في هذه الساعة؟ هل يمكن أن تكون تريد…”
بواسطة :
تمتم تشي يان، ينظر إلى أسفل إلى لوحة التكوين في يده.
بدا وانغ هونغ داو متحمساً بشكل واضح.
“سمعت أن تشو ليو هي مستخدم تكوين ممتازة، السيد الشاب، هذا الخادم لا يحمل سوى الولاء المطلق لك، لذلك أنا أقترح بصدق عليك أن تكون حذرا معها”
لذا يمكن إهمال هؤلاء المزارعين.
انتهز وو سان الفرصة للمتابعة.
بينما كان وانغ هونغ داو يفكر في ذلك، بدأ الضوء الذي شكل المشهد يتذبذب.
أصبح تعبير تشي يان أكثر قتامة.
إنفجر رأس وو سان.
“بالطبع أعرف مستخدم تكوين، وو سان، أنت تنصرف، دع تشو ليو تدخل”
في المشهد الخافت.
أومأ وو سان “نعم، السيد الشاب”
المزارع لن يكون قادراً على إخفاء أي شيء من السماء والأرض، لذا بمجرد أن يقسموا عليه، فإنه سوف يتحقق بالتأكيد.
خرج من الغرفة وأغلق الباب بحرص ورائه.
تشي يان يعرف الإحداثيات بوضوح. خلال العملية الأخيرة لصنع لوحة التكوين، لم يكن تشي يان متردد على الإطلاق. أختام يده كانت ثابتة وبدون تردد كما لو كان يعرف الإحداثيات عن ظهر قلب. إذن تشي يان يعرف بالتأكيد إحداثيات العالم الجديد! إذن كيف يقسم تشي يان أنه لا يعرف الإحداثيات وتم التعرف عليه كحقيقة؟
في الخارج، وقفت فتاة شابة أنيقة ولطيفة.
كان لا يزال هناك عدد لا بأس به من التلاميذ.
جاءت نبرة صوت وو سان المغرية “السيدة تشو ليو، من فضلك ادخلي”
بدأ وانغ هونغ داو في التفكير.
عبست الفتاة، متحدثة بصوت منخفض “نظرتك مقززة، لا تعتقد أنني لا أعرف فيما تفكر فيه”
كان هناك خطب ما!
فتحت الباب ودخلت.
“هذا هو”
وقف وو سان هناك لفترة أطول قبل أن يغادر.
بواسطة :
كراش!!
وانغ هونغ داو يتمتم.
ضرب وانغ هونغ داو جسد وو سان ودمره، حوله إلى ضباب دم.
على جانبه، أصبح جسد وو سان كتلة من الدم واللحم.
اللعنة!
أنا فقط بحاجة إلى أكثر قليلا للحصول على إحداثيات إلى العالم الجديد!
هذا الوغد المُعاشر للنساء!
لقد أفسدت خطتي!
كلّ حركة قام بها تشي يان، وانغ هونغ داو سيقوم بها أيضاً.
بينما كان وانغ هونغ داو يحدق في لوحة التكوين في يده، غلى غضبه أكثر.
حبس وانغ هونغ داو أنفاسه، يحدق في يدي تشي يان مرة أخرى.
بغض النظر عن مدى مثالية لوحة تكوين تم صنعها، دون الأختام السبع المتبقية، فإنه لا يمكن الحصول على الإحداثيات بغض النظر عما يفعله.
“بالطبع أعرف مستخدم تكوين، وو سان، أنت تنصرف، دع تشو ليو تدخل”
لوحة التكوين هذه كانت عديمة الفائدة الآن.
كل من الحجتين منطقي تماما.
كما أنه استخدم [ست حواس فوق الروح] مرتين وأصبح عديم الفائدة!
وانغ هونغ داو لم يكن منتبهاً لما كانوا يقولونه.
وانغ هونغ داو كان يصرّ أسنانه بقوة لدرجة أنها كادت تنكسر.
هذا سيأخذ وقتاً طويلاً.
على جانبه، أصبح جسد وو سان كتلة من الدم واللحم.
على الرغم من أن ذلك تطلب مني جهدا أكبر وسعرا أثقل مما كنت اعتقد في البداية، بقيت احصل على ما اريد.
الحشرة البيضاء التي كانت مخبأة في جثة وو سان قُتلت أيضا بهجوم وانغ هونغ داو.
بدا وانغ هونغ داو متحمساً بشكل واضح.
خلال التحديق في جسم الحشرة البيضاء، هدأ وانغ هونغ داو ببطء.
إذ كان يدور طاقة روحه حول جسمه، شبك يديه معا وشكل ختم يد.
“أهدرت حشرة ايضا… كيف يمكن لشخص مثلي أن يفقد سيطرته بسهولة”
كونهم في عالمين مختلفين، هؤلاء المزارعين ليس لديهم طريقة لمعرفة ما إذا كان تشي يان قد قُتل أو اختطف.
أجبر نفسه على استعادة رباطة جأشه.
بدا وانغ هونغ داو متحمساً بشكل واضح.
استذكر وانغ هونغ داو، الذي كان يقف وحده في الجو، العملية بأكملها.
كانت تحركاته بدون خطأ واحد، في الواقع كانت أكثر حزما وأكثر مرونة من حركة تشي يان!
من تقرير تشاو وو تشوي إلى ذكريات وو سان.
أثناء إنشاء لوحة تكوين ملتوية، حتى الاختلاف بين ختم يد واحد يمكن أن يؤدي إلى نتائج غير متوقعة.
وانغ هونغ داو يتذكر ببطء كل كلمة، كل مشهد، كل تفصيل صغير.
أخذ حبة كما لو كانت أغلى شيء في العالم، ابتلعها.
عند نقطة معينة، تمتم “لا… هذا ليس صحيحا …”
كراش!!
أدرك أن هناك خطباً ما.
كانوا على الأرجح مزارعين من الطائفة.
كان هناك خطب ما!
لوحة تكوين التواء العالمين!
تشي يان يعرف الإحداثيات بوضوح.
خلال العملية الأخيرة لصنع لوحة التكوين، لم يكن تشي يان متردد على الإطلاق.
أختام يده كانت ثابتة وبدون تردد كما لو كان يعرف الإحداثيات عن ظهر قلب.
إذن تشي يان يعرف بالتأكيد إحداثيات العالم الجديد!
إذن كيف يقسم تشي يان أنه لا يعرف الإحداثيات وتم التعرف عليه كحقيقة؟
بدا وانغ هونغ داو متحمساً بشكل واضح.
المزارع لن يكون قادراً على إخفاء أي شيء من السماء والأرض، لذا بمجرد أن يقسموا عليه، فإنه سوف يتحقق بالتأكيد.
إنفجر رأس وو سان.
لكنّه لم يفعل أيّ شيء لـ تشي يان كما أقسم.
لوحة التكوين هذه كانت عديمة الفائدة الآن.
مما يعني أنه كان يقول الحقيقة أنه لا يعرف إحداثيات العالم.
بينما كان وانغ هونغ داو يحدق في لوحة التكوين في يده، غلى غضبه أكثر.
لكنه عرف الإحداثيات.
كانت هذه مهارة وانغ هونغ داو الإلهية، [ست حواس فوق الروح]
هذه الأشياء تتناقض مع بعضها البعض.
عدا تشاو وو تشوي، لا أحد يمكن أن يخفي إحداثيات تشي يان.
كيف يمكن لكلا الأمرين أن يكونا صحيحين لشخص واحد؟
لا، عالمان جديدان تماماً!
أغلق وانغ هونغ داو عينيه وفكر في الامر.
تجمع ضوء عند طرف إصبعه مشكِّلا خطاف أبيض لامع.
بشخصية تشي يان، لن يشعر بالطمأنينة بإعطاء إحداثيات لشخص آخر.
لكن إعطاء إحداثيات لشخص آخر يثق فيه تماماً لحماية حياته يشكل أيضاً مسار عمل معقول يناسبه.
من يمكن أن يكون هذا؟
كل من الحجتين منطقي تماما.
مما يعني أنه كان يقول الحقيقة أنه لا يعرف إحداثيات العالم.
إذاً ما الذي يجري هنا؟
إذ كان يدور طاقة روحه حول جسمه، شبك يديه معا وشكل ختم يد.
بعد فترة.
لكن بعد انتشار مادة الدماغ والدم، ظهر مشهد خافت أمام وانغ هونغ داو.
فتح وانغ هونغ داو عينيه فجأة، متمتم “ما لم… يكن هناك اثنان من تشي يان”
لوحة التكوين هذه كانت عديمة الفائدة الآن.
بواسطة :
إذ كان يدور طاقة روحه حول جسمه، شبك يديه معا وشكل ختم يد.
![]()
أنا على وشك الحصول على عالم جديد.
