تنهدت ليلي قائلة ” لم يكن لدينا هديا! “.
بعد العشاء عادت نايتينجل إلى غرفة النوم بينما كانت تمسك الصندوق غير المفتوح في يديها، تبعتها لايتنينج وماغي مع ليلي بالإضافة إلى ميستري موون الذين دخلوا بعدها أيضًا، مع التركيز على الصندوق طوال الوقت.
” لقد كانت كبيرة جدًا ” حاولت القفز ” لكنها مريحة جدًا عند إرتدائها على الأقل ليست قاسية مثل تلك الملابس القديمة المملّة، كانوا دائمًا يفركون على صدري وهذا كان مؤلمًا، علاوة على ذلك فإنها لا تؤثر على حركة المرء مما يجعل من غير الضروري ربط شريط من القماش حول صدرك وهو مريح للغاية … يجب عليك أيضًا أن تجربيها “.
” كيف يتم ذلك؟ ” كنت ترغب في إلقاء نظرة على ما في الداخل؟.
” بففف ” لم تستطع ليلي قمع ضحكها بعد الآن ” الآن أنت تفهمين أخيرًا لماذا لم تتلقي هديةً أليس كذلك؟ الآن علي تصحيح كلماتي من قبل حتى لو كانت لايتنينج قد كبرت تمامًا، فقد يكون من المحتمل أنها لن تتلقىَ هديةً “.
تنهدت ليلي قائلة ” لم يكن لدينا هديا! “.
“هذا ليس ضروريًا ” ولوحت بيدها على عجل لإيقاف آنا ” أريد فقط أن أسأل ألا تعتقدين أنه غريب؟ “.
” لقد قال أنه كان فقط للسحرة الكبار ” تنهدت ليلي ” فقط إنتظري حتى تبلغي من العمر ما يكفي، إذا طلبت منه ذلك ستحصلين أيضًا على واحدة، علاوة على ذلك لست مهتمة على الإطلاق بنوع القماش الموجود في الداخل فلماذا سحبتني إلى هنا؟ “.
بشكل طبيعي كان الجزء الأكثر تصديقًا هو الهدايا التي تم تقديمها بعد العشاء … عرفت أن النبلاء كانوا يمارسون إرسال الهدايا عندما يقتربون من شخص ما، ومع ذلك فإن الآخرين عادةً ما يربطونه بفستان، ليس مجرد هدية في حد ذاته؟ وحتى إذا أرسلوها كهدية فسيتم إرسالها فقط للأشخاص الذين هم قريبون جدًا من … على سبيل المثال العشاق.
” مهلا ” بدت ميستري موون مندهشة ” لقد أخبرنك فقط لم أجبرك أحد “.
” يجب أن يكون هذا مشابهاً بالمشد الضيق أليس كذلك؟ ” بدلاً من ذلك كانت تنظر إليه بعيون مليئة بالفضول والحسد ” هل يمكنك إرتدائه حتى أتمكن من إلقاء نظرة؟ “.
” أنا… “.
” هذا هو ما يحدث … ” لم تستطع نايتينجل الإمتناع عن التنهد في الحزن فهي لا تهتم بهذه الأشياء الدقيقة، بدلاً من ذلك فهي تركز فقط على تحقيق هدف سموه، ربما هذا هو ما يجعلها فريدة من نوعها كانت نقية ومباشرة.
” توقفا هذه ليست النقطة المهمة! “صرخت لايتنينج ” ميستري موون هي بالفعل كبيرة وماغي هي أيضًا من البالغين لكن كلاهما لم يحصلوا عليها! “.
” هذا … صاحب السمو الملكي له بالتأكيد أسبابه الخاصة ” شعرت نايتينجل أيضًا أنه كان غريبًا بعض الشيء، لم يكن رولاند قد عامل أي شخص من قبل بطريقة مختلفة فلماذا فعل ذلك هذه المرة؟.
” هذا صحيح غو! ” دفعت ماغي الشعر الأبيض الذي غطى وجهها إلى الخلف وأثار ذقنها إحتجاجًا ” أنا أيضًا لم أحصل عليه غو! “.
ثم ماذا عن الساحرة الأخرى؟ ألا يفهم أحد منهم معنى إرسال الملابس الشخصية؟ تحذيرات أشس لسيلفي لا يسعها إلا أن تبتلعها.
” هذا … صاحب السمو الملكي له بالتأكيد أسبابه الخاصة ” شعرت نايتينجل أيضًا أنه كان غريبًا بعض الشيء، لم يكن رولاند قد عامل أي شخص من قبل بطريقة مختلفة فلماذا فعل ذلك هذه المرة؟.
” هذا صحيح غو! ” دفعت ماغي الشعر الأبيض الذي غطى وجهها إلى الخلف وأثار ذقنها إحتجاجًا ” أنا أيضًا لم أحصل عليه غو! “.
” في الوقت الحالي دعونا نلقي نظرة على ما بداخله “.
عندما فتحت الصندوق كل ما رآته كان قطعة غريبة من “الملابس” – بدى الأمر وكأنه شيء مصنوع من عدة أشرطة وجيبين.
عندما فتحت الصندوق كل ما رآته كان قطعة غريبة من “الملابس” – بدى الأمر وكأنه شيء مصنوع من عدة أشرطة وجيبين.
” أنا… “.
عندما لمستها شعرت بالنعومة وكان من الواضح أنها مصنوعة من قماش حريري عالي الجودة، ولكن بغض النظر عن كيفية النظر إليها لم تتمكن من فهم نوع القماش الذي يجب أن تكون عليه، كانت ببساطة صغيرة جدًا.
” أنا… “.
صرخت لايتنينج فجأة ” هناك قطعة من الورق تحتها “.
” هل هناك أي شيء؟ “.
بعد نشر الورقة إكتشفت نايتينجل أنه لا يحتوي فقط على وصف للهدية، ولكن أيضًا رسم تخطيطي يصف كيفية إستخدامه.
يستخدم هذا الشيء فعلا لشد الصدر؟ لم تتمكن من منع عينيها من التجول في ويندي فقط لإكتشاف أن رؤية الساحرة الأخرى إنتقلت إليها في وقت واحد، لقد أظهروا فجأة تعبيرًا عن الفهم.
” آوه …” دهشت ويندي التي فتحت صندوقها الخاص في حيرة من أمرها.
هل يريد أن ينتشر في جميع أنحاء الإقليم الغربي كله؟ يمكن أن تشعر سيلفي بالصدمات الصاخبة في جميع أنحاء جسدها، فما نوع النبلاء الذين سيختارون القيام بهذا العمل أم يمكن أن يكون … هل لديه نوع من الإهتمام الغير عادي بالصدر والأرداف؟ لا ترى سوى ضبابين من الضوء والظل يطفوان بالقرب من السرير – بما أنهما لم يخرجا بعد فترة طويلة فقد كان واضحًا أن ويندي قررت أخيرًا قبول الهدية.
” هذا الشيء يُطلق عليه حمالة الصدر؟ في نفس الوقت تقلل من الإزعاج الناجم عن الإحتكاك على الجلد ” قراءة الرسالة أصبح صوت نايتينجل أصغر وأصغر بينما أصبح خديها فجأة باللون الأحمر.
لكن مع الإستماع إلى شرح صاحب السمو لم يخطط لإعطاء هذا الثوب المناسب فقط للسحرة، ولكن أيضا لنشرها أكثر من ذلك.
يستخدم هذا الشيء فعلا لشد الصدر؟ لم تتمكن من منع عينيها من التجول في ويندي فقط لإكتشاف أن رؤية الساحرة الأخرى إنتقلت إليها في وقت واحد، لقد أظهروا فجأة تعبيرًا عن الفهم.
كانت على حق – صاحب السمو شخص خطير بالفعل، إذا إستطعت فمن الأفضل أن أبقى بعيدة عنه.
” بففف ” لم تستطع ليلي قمع ضحكها بعد الآن ” الآن أنت تفهمين أخيرًا لماذا لم تتلقي هديةً أليس كذلك؟ الآن علي تصحيح كلماتي من قبل حتى لو كانت لايتنينج قد كبرت تمامًا، فقد يكون من المحتمل أنها لن تتلقىَ هديةً “.
هل يريد أن ينتشر في جميع أنحاء الإقليم الغربي كله؟ يمكن أن تشعر سيلفي بالصدمات الصاخبة في جميع أنحاء جسدها، فما نوع النبلاء الذين سيختارون القيام بهذا العمل أم يمكن أن يكون … هل لديه نوع من الإهتمام الغير عادي بالصدر والأرداف؟ لا ترى سوى ضبابين من الضوء والظل يطفوان بالقرب من السرير – بما أنهما لم يخرجا بعد فترة طويلة فقد كان واضحًا أن ويندي قررت أخيرًا قبول الهدية.
” يبدو الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة لك ” قالت ميستري موون بينما كانت تحدق بها.
” لقد قال أنه كان فقط للسحرة الكبار ” تنهدت ليلي ” فقط إنتظري حتى تبلغي من العمر ما يكفي، إذا طلبت منه ذلك ستحصلين أيضًا على واحدة، علاوة على ذلك لست مهتمة على الإطلاق بنوع القماش الموجود في الداخل فلماذا سحبتني إلى هنا؟ “.
” لا أريد ذلك على أي حال ” رفضت الأخيرة وأظهرت تعبيرًا شديد الذكاء.
تنهدت ليلي قائلة ” لم يكن لدينا هديا! “.
” يجب أن يكون هذا مشابهاً بالمشد الضيق أليس كذلك؟ ” بدلاً من ذلك كانت تنظر إليه بعيون مليئة بالفضول والحسد ” هل يمكنك إرتدائه حتى أتمكن من إلقاء نظرة؟ “.
” لا أريد ذلك على أي حال ” رفضت الأخيرة وأظهرت تعبيرًا شديد الذكاء.
” بالطبع لا! ” كشفت ويندي فجأة عن مظهر محرج نادر، ثم بدأت في قيادة أربعة من في ذلك الوقت كانت قادرة على الشعور بالراحة ” كيف يمكن أن يكون سموه فجأة … يقدم لنا هذا؟”
” لقد قال أنه كان فقط للسحرة الكبار ” تنهدت ليلي ” فقط إنتظري حتى تبلغي من العمر ما يكفي، إذا طلبت منه ذلك ستحصلين أيضًا على واحدة، علاوة على ذلك لست مهتمة على الإطلاق بنوع القماش الموجود في الداخل فلماذا سحبتني إلى هنا؟ “.
التفكير في الأمر شعرت نايتينجل أيضًا بالحرج قليلاً، إذا كان قد أعطى ملابس شخصية بسيطة فإنه كان لا يزال مناسبا، بعد كل شيء نحن عادة ما نخرج من القلعة على أي حال لذلك لن يشعر أي شخص بالحرج الشديد حيال ذلك.
” لقد قال أنه كان فقط للسحرة الكبار ” تنهدت ليلي ” فقط إنتظري حتى تبلغي من العمر ما يكفي، إذا طلبت منه ذلك ستحصلين أيضًا على واحدة، علاوة على ذلك لست مهتمة على الإطلاق بنوع القماش الموجود في الداخل فلماذا سحبتني إلى هنا؟ “.
لكن هذه الملابس مصنوعة بأحجام مختلفة مما يعني أنه قبل أن يعطينا رولاند هديتنا لاحظ بعناية حجم كل شخص؟ تسببت فكرة هذا في إحمرارها ولم تستطع إلا أن ترغب في الإختباء في ضبابها للهروب.
نظرًا لأنها كانت هدية من رولاند فقد علمت نايتينجل أنها ستحاول تجربتها في النهاية فما السبب في أن تكون واعيةً بذلك؟ في السابق كان الأمر نفسه أيضًا لم يكن من الضروري تمامًا أن يتمنى ألا يراني، بدلاً من ذلك كان يجب أن أخبره بثقة بأفكاري على الفور – إذا كانت آنا فهذا بالتأكيد ما كانت ستفعله أليس كذلك؟.
” بالمناسبة ماذا ستفعل آنا؟ “.
” لماذا؟ ” أصبحت آنا في حيرة واضحة.
” سأرحل لكني سأعود سريعًا ” نايتينجل قالت ثم دخلت إلى الضباب ومرت عبر الجدران، مترددة للحظة واحدة فقط عندما جاءت إلى غرفة نوم آنا لكنها ما زالت تقرر أن تطرق الباب.
” بففف ” لم تستطع ليلي قمع ضحكها بعد الآن ” الآن أنت تفهمين أخيرًا لماذا لم تتلقي هديةً أليس كذلك؟ الآن علي تصحيح كلماتي من قبل حتى لو كانت لايتنينج قد كبرت تمامًا، فقد يكون من المحتمل أنها لن تتلقىَ هديةً “.
قريباً فتح الباب وظهرت آنا مرتدية ثوب النوم بينما تبدو كما هي كالعادة.
التفكير في الأمر شعرت نايتينجل أيضًا بالحرج قليلاً، إذا كان قد أعطى ملابس شخصية بسيطة فإنه كان لا يزال مناسبا، بعد كل شيء نحن عادة ما نخرج من القلعة على أي حال لذلك لن يشعر أي شخص بالحرج الشديد حيال ذلك.
” هل هناك أي شيء؟ “.
” هل هناك أي شيء؟ “.
” آوه أريد أن أسأل …” دخلت نايتينجل إلى الغرفة وأغلقت الباب ” أرسل صاحب السمو الملكي هدية لك هل أنا على حق؟ … ما رأيك في ذلك؟ “.
” لماذا؟ ” أصبحت آنا في حيرة واضحة.
” أنا… أنا بالفعل أرتديها إنها مريحة للغاية “.
قريباً فتح الباب وظهرت آنا مرتدية ثوب النوم بينما تبدو كما هي كالعادة.
“هذا ليس ضروريًا ” ولوحت بيدها على عجل لإيقاف آنا ” أريد فقط أن أسأل ألا تعتقدين أنه غريب؟ “.
” هذا هو ما يحدث … ” لم تستطع نايتينجل الإمتناع عن التنهد في الحزن فهي لا تهتم بهذه الأشياء الدقيقة، بدلاً من ذلك فهي تركز فقط على تحقيق هدف سموه، ربما هذا هو ما يجعلها فريدة من نوعها كانت نقية ومباشرة.
” لماذا؟ ” أصبحت آنا في حيرة واضحة.
قريباً فتح الباب وظهرت آنا مرتدية ثوب النوم بينما تبدو كما هي كالعادة.
” قال صاحب السمو الملكي بالفعل إنه يريد الترويج له وبيعه كسلعة لأكثر الناس، لذلك نحن بحاجة لمساعدته من خلال إرتدائها مقدما، وهي أيضا جيدة ” ربتت على صدرها ” إنها لينة ومرنة، أيضًا مع وجود خطاف في الخلف ليس من السهل على الآخرين خلعه، لذا فهو أفضل بكثير من إرتداء طبقات متعددة من الملابس الداخلية “.
” توقفا هذه ليست النقطة المهمة! “صرخت لايتنينج ” ميستري موون هي بالفعل كبيرة وماغي هي أيضًا من البالغين لكن كلاهما لم يحصلوا عليها! “.
” هذا هو ما يحدث … ” لم تستطع نايتينجل الإمتناع عن التنهد في الحزن فهي لا تهتم بهذه الأشياء الدقيقة، بدلاً من ذلك فهي تركز فقط على تحقيق هدف سموه، ربما هذا هو ما يجعلها فريدة من نوعها كانت نقية ومباشرة.
“هذا ليس ضروريًا ” ولوحت بيدها على عجل لإيقاف آنا ” أريد فقط أن أسأل ألا تعتقدين أنه غريب؟ “.
نظرًا لأنها كانت هدية من رولاند فقد علمت نايتينجل أنها ستحاول تجربتها في النهاية فما السبب في أن تكون واعيةً بذلك؟ في السابق كان الأمر نفسه أيضًا لم يكن من الضروري تمامًا أن يتمنى ألا يراني، بدلاً من ذلك كان يجب أن أخبره بثقة بأفكاري على الفور – إذا كانت آنا فهذا بالتأكيد ما كانت ستفعله أليس كذلك؟.
“هذا ليس ضروريًا ” ولوحت بيدها على عجل لإيقاف آنا ” أريد فقط أن أسأل ألا تعتقدين أنه غريب؟ “.
التفكير في هذا عادت نايتينجل إلى غرفتها وإلتقطت حمالة صدرها ودرستها لفترة من الوقت، ثم إختبأت في الضباب وهي ترتديها قبل أن تغطي نفسها بثيابها الخارجية المعتادة بعدها عاودت الظهور أخيرًا أمام ويندي.
” لا ما زلت لست بحاجة إلى … ” هزت ويندي رأسها ” كيف يمكن أن يكون ذلك ” ضحكت نايتينجل أثناء سحب الآخرى إلى الضباب ” أشعر دائمًا أنه بسببك قام سموه بتصميم هذا “.
” لقد كانت كبيرة جدًا ” حاولت القفز ” لكنها مريحة جدًا عند إرتدائها على الأقل ليست قاسية مثل تلك الملابس القديمة المملّة، كانوا دائمًا يفركون على صدري وهذا كان مؤلمًا، علاوة على ذلك فإنها لا تؤثر على حركة المرء مما يجعل من غير الضروري ربط شريط من القماش حول صدرك وهو مريح للغاية … يجب عليك أيضًا أن تجربيها “.
بشكل طبيعي كان الجزء الأكثر تصديقًا هو الهدايا التي تم تقديمها بعد العشاء … عرفت أن النبلاء كانوا يمارسون إرسال الهدايا عندما يقتربون من شخص ما، ومع ذلك فإن الآخرين عادةً ما يربطونه بفستان، ليس مجرد هدية في حد ذاته؟ وحتى إذا أرسلوها كهدية فسيتم إرسالها فقط للأشخاص الذين هم قريبون جدًا من … على سبيل المثال العشاق.
” لا ما زلت لست بحاجة إلى … ” هزت ويندي رأسها ” كيف يمكن أن يكون ذلك ” ضحكت نايتينجل أثناء سحب الآخرى إلى الضباب ” أشعر دائمًا أنه بسببك قام سموه بتصميم هذا “.
التفكير في هذا عادت نايتينجل إلى غرفتها وإلتقطت حمالة صدرها ودرستها لفترة من الوقت، ثم إختبأت في الضباب وهي ترتديها قبل أن تغطي نفسها بثيابها الخارجية المعتادة بعدها عاودت الظهور أخيرًا أمام ويندي.
*
” مهلا ” بدت ميستري موون مندهشة ” لقد أخبرنك فقط لم أجبرك أحد “.
شعرت سيلفي أنها اليوم قد شهدت أشياء رائعة أكثر مما كانت عليه في السنوات القليلة الماضية مجتمعة.
شعرت سيلفي أنها اليوم قد شهدت أشياء رائعة أكثر مما كانت عليه في السنوات القليلة الماضية مجتمعة.
الأنابيب التي أطلقت المياه بمجرد سحب المقبض، الصابون الذي أزال الأوساخ وترك وراءه رائحة عطرة، والشراب الذي جعل حلقها يلتهب – ولكن هل يمكن أن إيفلين قد أنهت بالفعل مهمتها من خلال مرافقة صاحب السمو لشرب أكواب النبيذ الثلاثة؟.
بعد نشر الورقة إكتشفت نايتينجل أنه لا يحتوي فقط على وصف للهدية، ولكن أيضًا رسم تخطيطي يصف كيفية إستخدامه.
بشكل طبيعي كان الجزء الأكثر تصديقًا هو الهدايا التي تم تقديمها بعد العشاء … عرفت أن النبلاء كانوا يمارسون إرسال الهدايا عندما يقتربون من شخص ما، ومع ذلك فإن الآخرين عادةً ما يربطونه بفستان، ليس مجرد هدية في حد ذاته؟ وحتى إذا أرسلوها كهدية فسيتم إرسالها فقط للأشخاص الذين هم قريبون جدًا من … على سبيل المثال العشاق.
” هل هناك أي شيء؟ “.
لكن مع الإستماع إلى شرح صاحب السمو لم يخطط لإعطاء هذا الثوب المناسب فقط للسحرة، ولكن أيضا لنشرها أكثر من ذلك.
” هذا الشيء يُطلق عليه حمالة الصدر؟ في نفس الوقت تقلل من الإزعاج الناجم عن الإحتكاك على الجلد ” قراءة الرسالة أصبح صوت نايتينجل أصغر وأصغر بينما أصبح خديها فجأة باللون الأحمر.
هل يريد أن ينتشر في جميع أنحاء الإقليم الغربي كله؟ يمكن أن تشعر سيلفي بالصدمات الصاخبة في جميع أنحاء جسدها، فما نوع النبلاء الذين سيختارون القيام بهذا العمل أم يمكن أن يكون … هل لديه نوع من الإهتمام الغير عادي بالصدر والأرداف؟ لا ترى سوى ضبابين من الضوء والظل يطفوان بالقرب من السرير – بما أنهما لم يخرجا بعد فترة طويلة فقد كان واضحًا أن ويندي قررت أخيرًا قبول الهدية.
الأنابيب التي أطلقت المياه بمجرد سحب المقبض، الصابون الذي أزال الأوساخ وترك وراءه رائحة عطرة، والشراب الذي جعل حلقها يلتهب – ولكن هل يمكن أن إيفلين قد أنهت بالفعل مهمتها من خلال مرافقة صاحب السمو لشرب أكواب النبيذ الثلاثة؟.
ثم ماذا عن الساحرة الأخرى؟ ألا يفهم أحد منهم معنى إرسال الملابس الشخصية؟ تحذيرات أشس لسيلفي لا يسعها إلا أن تبتلعها.
” لقد قال أنه كان فقط للسحرة الكبار ” تنهدت ليلي ” فقط إنتظري حتى تبلغي من العمر ما يكفي، إذا طلبت منه ذلك ستحصلين أيضًا على واحدة، علاوة على ذلك لست مهتمة على الإطلاق بنوع القماش الموجود في الداخل فلماذا سحبتني إلى هنا؟ “.
كانت على حق – صاحب السمو شخص خطير بالفعل، إذا إستطعت فمن الأفضل أن أبقى بعيدة عنه.
عندما لمستها شعرت بالنعومة وكان من الواضح أنها مصنوعة من قماش حريري عالي الجودة، ولكن بغض النظر عن كيفية النظر إليها لم تتمكن من فهم نوع القماش الذي يجب أن تكون عليه، كانت ببساطة صغيرة جدًا.
–+–
” أنا… أنا بالفعل أرتديها إنها مريحة للغاية “.
بواسطة :
قريباً فتح الباب وظهرت آنا مرتدية ثوب النوم بينما تبدو كما هي كالعادة.
” قال صاحب السمو الملكي بالفعل إنه يريد الترويج له وبيعه كسلعة لأكثر الناس، لذلك نحن بحاجة لمساعدته من خلال إرتدائها مقدما، وهي أيضا جيدة ” ربتت على صدرها ” إنها لينة ومرنة، أيضًا مع وجود خطاف في الخلف ليس من السهل على الآخرين خلعه، لذا فهو أفضل بكثير من إرتداء طبقات متعددة من الملابس الداخلية “.
