Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 245

شيا تشينغيو قادرة على فتح النطاق، انقلبت معرفة الجميع من الحس السليم رأسا على عقب.

245 – الصدام الأخير

“هذا هو …” مهارة السحابة المجمدة النهائية: قصيدة نمط هلال القمر الأساسي.

لم تكن تشو يويلي مصدومة فحسب، إنها قد فقدت الكلام تماماً.

على سطح جسده جروح لا حصر لها، وفقط أعضائه الداخلية لم تكن قد تضررت بشدة. تمكن يون تشي من توسيع زاوية فمه بصعوبة كبيرة والسماح لابتسامة من الارتياح، الراحة التي تحمل أيضا سعادة عميقة. أغلق عينيه، ترك وعيه ينهار بحرية نحو الظلام.

مقدار الدهشة التي شعرت بها في قلبها، تجاوز بكثير ما شعر به الآخرون.

ذلك لأنه من الواضح أنها تعرف ما هي حالة يون تشي الذي كان قبل ثمانية عشر شهرا. بكل صراحة كان يون تشي آنذاك كومة من الطين الذي لا يمكن أن يدعم جدار في عينيها.

كما أصبحت خطوط النظر واضحة، أخذ الجميع يحدق بشراسة في الهواء البارد.

إن لم يكن لإصرار شيا تشينغيو بنفسها على الزواج منه، لن يكون لها أخذ حتى نظرة واحدة في وجهه.

من الآن فصاعدا، العذاب هو العالم الثالث لإله الشر بينما هدير السماء هو الرابع. وقد حل ” أليسشو ” كل ما سبق ذكره من هدير السماء كونها المجال الثالث مع العذاب.

وفي الوقت نفسه، كانت قوة شيا تشينغيو، وقدرتها على الفهم، فضلا عن العقلية الخاصة بها، لم تسمع بمثلها في حياتها بأكملها.

لم يكن الأمر أقل من معجزة أنه كان لا يزال قادرا على الحفاظ على وعيه مؤقتا.

بنية جسمها تمكنها من زراعة الفنون العميقة بتجاهل متطلبات القوة العميقة، ويمكنها حتى فتح المجال مباشرة، جعلت حتى سيدة أسغارد غونغ يوكسيان غير قادرة على التراجع عن دهشتها.

كان من الصعب حتى على خبير قوي من عالم الأرض العميق توليد مثل هذه الموجة المرعبة من تيار الهواء، فكيف كان من الممكن أن تظهر في الصدام بين اثنين من الشباب الممارسين الذين استنفذوا بالفعل جزء كبير من قوتهم !

أخذت شيا تشينغيو كالتلميذة الأساسية منذ أن كانت اثنتي عشرة وعلمتها الفنون الغيمة المجمدة.

لينغ ووغو كان دائما الأقرب إلى المباراة من البداية إلى النهاية، وكان أيضا الشخص الذي شعر بوضوح أكثر بالضربة الهائلة في وقت سابق.

حتى أنها ساعدت شيا تشينغيو شخصيا على تناغم جسدها باستخدام قوتها الخاصة لعالم السماء العميق.

وفي الوقت نفسه، كانت قوة شيا تشينغيو، وقدرتها على الفهم، فضلا عن العقلية الخاصة بها، لم تسمع بمثلها في حياتها بأكملها.

خلال ذلك الوقت في السحابة المجمدة أسغارد، عدد لا يحصى من الكنوز التي لا تقدر بثمن التي جمعتها على مدى ألف سنة من التراث كانت كلها تستخدم دون قيود على جسدها.

سرعان ما توقف الرعب على ساحة خطاب السيف، وبدأ الغبار أيضا بالتفرق.

وعلاوة على ذلك، لم يكن لشيا تشينغيو فقط تشو يويلي كسيد. إن اثنين من أقوى الكائنات في السحابة المجمدة أسغارد – تشو يويشان وغونغ يوشيان – كلاهما قد أنفق على حد سواء قدرا كبيرا من الجهد على جسدها.

على الرغم من أن القوة وراء ضربة السيف هذه كانت أضعف بكثير من سابقتها في البداية، إلا إنها كانت لا تزال مخيفة جدا.

لجعل طاقة السحابة المجمدة الخاصة بها تصل إلى النقاء الشديد، وكانت تشو يويشان قد حصلت على ثلاثة نوى وحوش في عالم السماء العميق على الرغم من مواجهة المخاطر الهائلة …

وبالنظر إلى تاريخ الغيمة المجمدة أسغارد، فإنها لم تستثمر كثيرا على أي تلميذ.

وبالنظر إلى تاريخ الغيمة المجمدة أسغارد، فإنها لم تستثمر كثيرا على أي تلميذ.

“غضب اوفرلورد!”

بعد كل ذلك فقط، أصبحت شيا تشينغيو ما هي عليه الآن.

كان من الصعب حتى على خبير قوي من عالم الأرض العميق توليد مثل هذه الموجة المرعبة من تيار الهواء، فكيف كان من الممكن أن تظهر في الصدام بين اثنين من الشباب الممارسين الذين استنفذوا بالفعل جزء كبير من قوتهم !

حتى الآن، كانت تشو يويلي قد وقفت فقط هناك وشاهدت الشاب الذي يمكن أن يعتبر فقط قمامة أصلا، قد كسر شيا شنغيو ضمن نطاق السحابة المجمدة!

عيون يون تشي اتسعت فجأة. في تلك اللحظة من الاصطدام، أصبحت يديه خدرة تماماً.

شيا تشينغيو قادرة على فتح النطاق، انقلبت معرفة الجميع من الحس السليم رأسا على عقب.

ذلك لأنه من الواضح أنها تعرف ما هي حالة يون تشي الذي كان قبل ثمانية عشر شهرا. بكل صراحة كان يون تشي آنذاك كومة من الطين الذي لا يمكن أن يدعم جدار في عينيها.

ولكن يون تشي في الواقع قادر على تدمير النطاق، لا يمكن إلا أن توصف بأنها معجزة لا يمكن تفسيرها.

و جعل روحه تحمل قدرا هائلا من العبء الذي لم يكن أدنى حد من العبء على جسده.

بعد تدمير نطاق السحابة المجمدة مع استخدام دم طائر الفينيق،

في حين يجري إشباعه بطاقة السحابة المجمدة، لمع مع إشراق مسبب للعمى من بلورات الثلج واصطدم بشدة بالمنتصف مع إثم التنين.

كانت قوة يون تشي قد استنفدت تقريبا، كما أن حالة شيا تشينغيو لم تكن أفضل من حالته. فتح النطاق من قوة عالم الأرض العميق، كان بلا شك إنفاق هائل للغاية . مجرد استحضار النطاق قد استنزف أكثر من سبعين في المائة من طاقة شيا تشينغيو بالفعل.

تم قبض يد يون تشي بإحكام على إثم التنين، لكنه لم يسحبه من الأرض، كما لو أنه لم يعد لديه قوة.

عوضتها ببضعة أنفاس قصيرة من الزمن، ثم صرفت مرة أخرى أكثر من ستين في المائة من قوتها المتبقية.

BOOM!!!!!!

وبالإضافة إلى الصرف في وقت سابق، فإنه لم يتبقى لها أكثر من خمسة بالمائة من قوتها المعتادة.

البياض في كل من عيون يون تشي اختفى تماما، واستبدلوا ببؤبؤين حمراوين كالدم.

وعلاوة على ذلك، تدمير النطاق، جعلها تعاني من كمية معينة من ردِ فعلٍ عنيف، والذي أضر بأوردتها العميقة قليلا، مما تسبب لسيطرتها على الطاقة العميقة للبدء في أن تصبح سيءً.

245 – الصدام الأخير

كان وجه شيا شنغيو أبيضاً كالثلج بالفعل عند البداية، لكن الآن، كان أبيض إلى أقصى الحدود، إلى الحد الذي لا يمكن حتى أن نرى أدنى تلميح من لون الدم. ولكن على الأقل، تبدو أفضل بكثير من يون تشي الذي لا يمكنه حتى الوقوف بثبات.

شيا تشينغيو: “…”

كلاهما بدا مباشرة على الآخر عبر أقل من ثلاثين مترا من المسافة بينهما.

على سطح جسده جروح لا حصر لها، وفقط أعضائه الداخلية لم تكن قد تضررت بشدة. تمكن يون تشي من توسيع زاوية فمه بصعوبة كبيرة والسماح لابتسامة من الارتياح، الراحة التي تحمل أيضا سعادة عميقة. أغلق عينيه، ترك وعيه ينهار بحرية نحو الظلام.

ومض الألم والإجهاد باستمرار وسط الهدوء داخل عيون يون تشي، في حين أن عيون شيا تشينغيو تعانيان من اضطراب شديد، كما لو أنها لم تتعافى بعد من الصدمة التي تلقتها الآن.

تم سحب إثم التنين من الأرض.

“أوغغ …” كما تأوه بألم، وقف يون تشي ببطء باستخدام إثم التنين كدعم.

جمدت نظراتهم، ولم يتمكنوا حتى من جعل أدنى أثر للصوت من الحلق.

شد على أسنانه برفق، نظر إلى شيا تشينغيو الذي كان أمام عينيه تماماً، وقال بصوت منخفض: “أنت في الواقع … لم تصابي بالنيران الآن … هذا جيد أيضا.

إن لم يكن لإصرار شيا تشينغيو بنفسها على الزواج منه، لن يكون لها أخذ حتى نظرة واحدة في وجهه.

تلك النيران، حتى أنا لم أتمكن من السيطرة عليها تماماً. إذا كنت قد أصبتِ من قبلها، ربما … كنت قد أصبتِ بجروح خطيرة … إذا حدث ذلك … وأحرقت ملابسك … هه، أنا لا أريد لزوجتي، أن يُنظر إليها من قبل الآخرين … “

ولكن عندما قالت هذه الكلمات، كانت تفتقر إلى الثقة.

كلمات يون تشي كانت تخرج بشكل متقطع، و كل بضع كلمات كانت مصحوبة بلهث ثقيل.

حتى الآن، كانت تشو يويلي قد وقفت فقط هناك وشاهدت الشاب الذي يمكن أن يعتبر فقط قمامة أصلا، قد كسر شيا شنغيو ضمن نطاق السحابة المجمدة!

شيا تشينغيو: “…”

وبالإضافة إلى الصرف في وقت سابق، فإنه لم يتبقى لها أكثر من خمسة بالمائة من قوتها المعتادة.

تم قبض يد يون تشي بإحكام على إثم التنين، لكنه لم يسحبه من الأرض، كما لو أنه لم يعد لديه قوة.

—————-

يون تشي أغلق كل من عينيه، وبعد اندفاع طويل من تقطع النفس الشديد، بدأت هالته وصوته فجأة ليهدءوا تدريجيا:

من الآن فصاعدا، العذاب هو العالم الثالث لإله الشر بينما هدير السماء هو الرابع. وقد حل ” أليسشو ” كل ما سبق ذكره من هدير السماء كونها المجال الثالث مع العذاب.

“ما تبقى لي من قوة، يكفي لتخطي ضربة واحدة أخرى … إذا كنت قادرا على صد هذا الهجوم ، فهذا يعني أنك قد فزتِ … ومع ذلك … على الاطلاق … على الاطلاق لن أخسر لك … لذلك هجوم السيف هذا، بغض النظر عن ما تفعليه، سيكون من المستحيل عليكِ صده! “

وبالإضافة إلى الصرف في وقت سابق، فإنه لم يتبقى لها أكثر من خمسة بالمائة من قوتها المعتادة.

بووف!

“هذا هو …” مهارة السحابة المجمدة النهائية: قصيدة نمط هلال القمر الأساسي.

تم سحب إثم التنين من الأرض.

يون تشي كان قد انهار في أقل من عشر خطوات بعيدا عنها. كانت جميع ملابسه ممزقة ، وتمدد كامل جسده على الأرض مع وجهه للأسفل.

أكثر من أربعة آلاف كيلوغرام من الوزن، تسبب في أيدي يون تشي التي تمسكت به لترتجف قليلا: “استعدي لتلقي سيفي … تشينغيو. أبقي مجد طائفتك في الاعتبار، وتذكري أيضا ما قلته لك قبل المعركة. أعطني كل شيء تملكيه! وإلا، سوف تسمحي بهبوط السحابة المجمدة أسغارد للأسفل، وتسمحي لي بالهبوط للأسفل، وأيضا ستسمحين لنفسك للهبوط للأسفل! “

تسعة انفاس، عشرة انفاس …

شيا تشينغيو: “…”

و جعل روحه تحمل قدرا هائلا من العبء الذي لم يكن أدنى حد من العبء على جسده.

يبدو أن الشاب من نفس العمر أمامها بعيد جدا. لأنه بالمقارنة مع إعاقة أوردته العميقة في ذلك الوقت، يون تشي أمام عينيها وشياو تشي من قبل كانا شخصين من عوالم مختلفة بكل الطرق.

لم تكن تشو يويلي مصدومة فحسب، إنها قد فقدت الكلام تماماً.

ولكن في نظر شيا تشينغيو، الشاب أمامها الذي انقلب مصيره رأساً على عقب كان مألوفاً بشكل لا يقاس. نظرته، لهجته عندما يتكلم، والفخر المنحوت في عظامه … وخاصة العناد الذي لا يمكن سحبه بعيدا حتى مع مائة ألف من الثيران؛ كانوا جميعا بالضبط نفس يون تشي الذي تعرفت عليه تلك الأيام القليلة والليالي القصيرة.

بووف!

لم تقل شيا تشينغيو أي شيء، ولكن أرواح الجليدي التي اختفت أصلا ظهرت مرة أخرى تطفو حولها.

لينغ ووغو كان دائما الأقرب إلى المباراة من البداية إلى النهاية، وكان أيضا الشخص الذي شعر بوضوح أكثر بالضربة الهائلة في وقت سابق.

خلفها، لوتس الجليد العملاقة تدريجيا ازهرت.

وعلاوة على ذلك، تدمير النطاق، جعلها تعاني من كمية معينة من ردِ فعلٍ عنيف، والذي أضر بأوردتها العميقة قليلا، مما تسبب لسيطرتها على الطاقة العميقة للبدء في أن تصبح سيءً.

شريط الثلج لعنقاء الجليد طاف أمامها، وعرض شكل “S” غريب.

“عالم اله الشر الثالث: العذاب !!”

تم الإفراج عن هالة خطيرة للغاية وانبعثت من كل سنتيمتر وواحد وبوصة من شريط الثلج لعنقاء الجليد، مارس ضغطا ثقيلا للغاية نحو يون تشي.

جمدت نظراتهم، ولم يتمكنوا حتى من جعل أدنى أثر للصوت من الحلق.

“هذا هو …” مهارة السحابة المجمدة النهائية: قصيدة نمط هلال القمر الأساسي.

هذه الخطوة، ليست شيئا من الممكن ليون تشي الدفاع ضده. ” قالت تشو يويلي.

طاقة الأخت الصغرى شيا ضعيفة للغاية الآن.

انها بالفعل لم تجرؤ على تخمين ما العمل البطولي الهائل المقبل الذي سيفعله.

هل يمكن أنها لا تزال قادرة على تنفيذ هذه المهارة؟ ” بالنظر إلى حالة شي تشينغيو، قالت شوي وشوانغ قلقا.

في حين يجري إشباعه بطاقة السحابة المجمدة، لمع مع إشراق مسبب للعمى من بلورات الثلج واصطدم بشدة بالمنتصف مع إثم التنين.

وأضافت “هذا بالكاد ممكن. يبدو أن تشينغيو أيضا سوف تعطي كل شيء.

ولكن عندما قالت هذه الكلمات، كانت تفتقر إلى الثقة.

هذه الخطوة، ليست شيئا من الممكن ليون تشي الدفاع ضده. ” قالت تشو يويلي.

إن لم يكن لإصرار شيا تشينغيو بنفسها على الزواج منه، لن يكون لها أخذ حتى نظرة واحدة في وجهه.

ولكن عندما قالت هذه الكلمات، كانت تفتقر إلى الثقة.

ارتجف كامل ساحة خطاب السيف مع شدة لا تضاهى، حتى الأرض بكامل المنطقة بدأت تهتز، كما لو أن كارثة طبيعية مرعبة قد نزلت فجأة.

على الرغم من أن يون تشي الحالي لا يبدو أنه قادر على الحفاظ على توازنه حتى، الأشياء المختلفة التي عرضها من قبل، وخاصة النيران التي أحرقت حتى من خلال نطاق السحابة المجمدة، جعل تشو يويلي لم تعد تجرؤ على النظر بدنو على هذا الشاب الذي يبدو غير مهدد على الإطلاق.

BOOM!!!!!!

انها بالفعل لم تجرؤ على تخمين ما العمل البطولي الهائل المقبل الذي سيفعله.

“تدمير السماء مهلك الأرض” …. وكان هذا هو الهجوم النهائي الذي أطلقه باستخدام القوة من إرادته وروحه.

تم رفع إثم التنين تدريجيا من قبل يون تشي فوق رأسه.

انتهت هذه المباراة أخيراً …

المداخل العميقة الأربعين لإله الشر توسعت بسرعة، وجمع بجنون كل ما تبقى من الطاقة العميقة في جسده.

ومثلما قفز من الأرض، ارتفع السيف الثقيل عبر الهواء وخفض بشدة إلى أسفل …

فجأة، ترك هدير بصوت عال كما سطح الأرض تحت قدميه تحطم.

على الرغم من أن يون تشي الحالي لا يبدو أنه قادر على الحفاظ على توازنه حتى، الأشياء المختلفة التي عرضها من قبل، وخاصة النيران التي أحرقت حتى من خلال نطاق السحابة المجمدة، جعل تشو يويلي لم تعد تجرؤ على النظر بدنو على هذا الشاب الذي يبدو غير مهدد على الإطلاق.

ومثلما قفز من الأرض، ارتفع السيف الثقيل عبر الهواء وخفض بشدة إلى أسفل …

“هذا هو …” مهارة السحابة المجمدة النهائية: قصيدة نمط هلال القمر الأساسي.

“غضب اوفرلورد!”

كما أن حواف ساحة خطاب السيف قد دمرت تماما، ولم يتم العثور على قطعة واحدة كاملة من الحلبة.

على الرغم من أن القوة وراء ضربة السيف هذه كانت أضعف بكثير من سابقتها في البداية، إلا إنها كانت لا تزال مخيفة جدا.

وعلاوة على ذلك، في حين فتحت “العذاب”، نفذ بقوة أيضا تكميل النمط الثالث لإله الشر

قفزت شيا تشينغيو أيضا إلى الأعلى، كل من أرواح الجليد حولها أومضت مع تألق فوضوي.

مع صوت عال، حلقة هائلة من التشويه المكاني تمزق حيث تصادم إثم التنين شريط الثلج لعنقاء الجليد.

تحول شريط الثلج لعنقاء الجليد لشكل للدننٍ بنعومة، وطُويَ لقمر هلالي أبيض كالثلج.

على الرغم من أن يون تشي الحالي لا يبدو أنه قادر على الحفاظ على توازنه حتى، الأشياء المختلفة التي عرضها من قبل، وخاصة النيران التي أحرقت حتى من خلال نطاق السحابة المجمدة، جعل تشو يويلي لم تعد تجرؤ على النظر بدنو على هذا الشاب الذي يبدو غير مهدد على الإطلاق.

في حين يجري إشباعه بطاقة السحابة المجمدة، لمع مع إشراق مسبب للعمى من بلورات الثلج واصطدم بشدة بالمنتصف مع إثم التنين.

لجعل طاقة السحابة المجمدة الخاصة بها تصل إلى النقاء الشديد، وكانت تشو يويشان قد حصلت على ثلاثة نوى وحوش في عالم السماء العميق على الرغم من مواجهة المخاطر الهائلة …

مع صوت عال، حلقة هائلة من التشويه المكاني تمزق حيث تصادم إثم التنين شريط الثلج لعنقاء الجليد.

هناك تيارات من الدم المتدفق.

الهالة الباردة التي لا تضاهى اجتاحت يون تشي تماما، والقوة الهائلة التي جاءت من شريط الثلج لعنقاء الجليد حطمت بقوة إثم التنين بشكل هلال القمر.

كان هناك نوع من “الفزع” الذي لا يصدق في عيونها الواضحة، لأنها نظرت بشكل مذهل في يون تشي الذي أمامها.

عيون يون تشي اتسعت فجأة. في تلك اللحظة من الاصطدام، أصبحت يديه خدرة تماماً.

وظهرت فجأة هالة شريرة وخبيثة أقرب إلى تلك التي تأتي من العذاب، من جسده، مما تسبب باختناق شيا تشينغيو تماما في لحظة.

شدَّ أسنانه بلا هوادة، ووجّه كل طاقته في إثم التنين.

ما ظهر أمام أعينهم، كان حفرة ضخمة لا تقل عن مائتي متر في القطر!

لكن قوته المتبقية كانت بعيدة جدا عن صد شيا تشينغيو بالقوة الكاملة.

“تدمير السماء مهلك الأرض” …. وكان هذا هو الهجوم النهائي الذي أطلقه باستخدام القوة من إرادته وروحه.

قوة غضب اوفرلورد كانت مقموعة تماماً، وحتى بقايا الطاقة تم اجتاحتها بسرعة، وانفجرت طاقة من القوة الباردة الجليدية، التي يمكن أن تهزمه تماماً، تجاه وجهه.

أكثر من أربعة آلاف كيلوغرام من الوزن، تسبب في أيدي يون تشي التي تمسكت به لترتجف قليلا: “استعدي لتلقي سيفي … تشينغيو. أبقي مجد طائفتك في الاعتبار، وتذكري أيضا ما قلته لك قبل المعركة. أعطني كل شيء تملكيه! وإلا، سوف تسمحي بهبوط السحابة المجمدة أسغارد للأسفل، وتسمحي لي بالهبوط للأسفل، وأيضا ستسمحين لنفسك للهبوط للأسفل! “

لذلك لم يكن هناك خيار سوى استخدام ذلك بعد كل شيء …

—————-

هذا النوع من الوضع، لم يكن مفاجأة ليون تشي أبداً. بعد كل شيء، إنه يفهم وضعه الحالي أفضل من أي شخص آخر.

قفزت شيا تشينغيو أيضا إلى الأعلى، كل من أرواح الجليد حولها أومضت مع تألق فوضوي.

بشعوره بأن قوته يتم قمعها تماماً، أخذ نفسا عميقاً فجأةً، وسمح لخروج عواء مثل الوحش من فمه …

على الرغم من أن القوة وراء ضربة السيف هذه كانت أضعف بكثير من سابقتها في البداية، إلا إنها كانت لا تزال مخيفة جدا.

جسدي وعروقي العميقة … يجب عليك الصمود!

شغل الغبار الهواء، ولا يمكن لأحد أن يرى بوضوح ما يحدث بالضبط.

“عالم اله الشر الثالث: العذاب !!”

كما أن حواف ساحة خطاب السيف قد دمرت تماما، ولم يتم العثور على قطعة واحدة كاملة من الحلبة.

بعد ترنيمة يون تشي الداخلية الصامتة، بوابة أوردة الشر العميقة الثالثة … العذاب، افتتحت لأول مرة.

“السبب الثاني جئت إلى بطولة الترتيب … كان للإثبات لك أنه … أنا … يون تشي … مؤهل لأكون زوجك … ليس … كإحسانك لي … … و … رد للامتنان…”

في لحظة فتح “العذاب”، تم الإفراج فجأة عن ضوء أحمر غريب شيطاني من البوابة الثالثة، سطع الضوء على كامل الأوردة العميقة مع لون أحمر قرمزي كما لو كانت مصبوغة في الدم الطازج.

“أوغغ …” كما تأوه بألم، وقف يون تشي ببطء باستخدام إثم التنين كدعم.

لم يكن الضوء الأحمر موجودا فقط داخل الأوردة العميقة، خرج أيضا من الأوردة العميقة، وشكل طبقة من الأشعة الحمراء كالدم حول جسم يوي تشي.

بنية جسمها تمكنها من زراعة الفنون العميقة بتجاهل متطلبات القوة العميقة، ويمكنها حتى فتح المجال مباشرة، جعلت حتى سيدة أسغارد غونغ يوكسيان غير قادرة على التراجع عن دهشتها.

البياض في كل من عيون يون تشي اختفى تماما، واستبدلوا ببؤبؤين حمراوين كالدم.

شد على أسنانه برفق، نظر إلى شيا تشينغيو الذي كان أمام عينيه تماماً، وقال بصوت منخفض: “أنت في الواقع … لم تصابي بالنيران الآن … هذا جيد أيضا.

وظهرت فجأة هالة شريرة وخبيثة أقرب إلى تلك التي تأتي من العذاب، من جسده، مما تسبب باختناق شيا تشينغيو تماما في لحظة.

بشعوره بأن قوته يتم قمعها تماماً، أخذ نفسا عميقاً فجأةً، وسمح لخروج عواء مثل الوحش من فمه …

“أسلوب اله الشر الثالث: تدمير السماء مهلك الأرض!”

يده اليسرى قبضت على الأرض، وكان الجزء الخلفي من يده اليمنى مصبوغا تماما باللون الأحمر بسبب الدماء، ومع ذلك فإنه لا يزال يقبض بقوة على مقبض إثم التنين.

BOOM!!!!!!

تم قبض يد يون تشي بإحكام على إثم التنين، لكنه لم يسحبه من الأرض، كما لو أنه لم يعد لديه قوة.

كان هذا الانفجار كما لو أن السماء والأرض قد انهارتا.

“هذا هو …” مهارة السحابة المجمدة النهائية: قصيدة نمط هلال القمر الأساسي.

ارتجف كامل ساحة خطاب السيف مع شدة لا تضاهى، حتى الأرض بكامل المنطقة بدأت تهتز، كما لو أن كارثة طبيعية مرعبة قد نزلت فجأة.

ما ظهر أمام أعينهم، كان حفرة ضخمة لا تقل عن مائتي متر في القطر!

داخل الصوت المتفجر الضخم، خسرت بعض آذان الممارسين العميقين ذوي المستوى المنخفض على الفور قدرتها على السماع.

كان يلقي نظرة على يون تشي مع نظرة معقدة للغاية، قبل أن يهدئ بسرعة حالته الذهنية ويعلن بصوت عال بصوت قوي:

وعلى ساحة خطاب السيف، حلقت الصخور والرمال محطمةً على ارتفاع ما يقرب من ثلاثمائة متر، وبلحظة لوثت السماء والشمس، في حين إخفاء يون تشي وشيا تشينغيو تماماً أيضاً.

المداخل العميقة الأربعين لإله الشر توسعت بسرعة، وجمع بجنون كل ما تبقى من الطاقة العميقة في جسده.

صراخت من الخوف في جميع أنحاء ساحة خطاب السيف، وظهرت دهشة لا تضاهى على وجه كل شخص مرة أخرى. لا يهم إذا كان يوي تشي، أو شيا تشينغيو، كلاهما على حد سواء استنفذ بشكل واضح كل طاقتهم العميقة. ولكن هذه الضربة قد تجاوزت كل شيء من قبل.

لجعل طاقة السحابة المجمدة الخاصة بها تصل إلى النقاء الشديد، وكانت تشو يويشان قد حصلت على ثلاثة نوى وحوش في عالم السماء العميق على الرغم من مواجهة المخاطر الهائلة …

ولم يكن الأمر أقل شأنا بأي شكل من الأشكال من موجة اللهب الساحق، الذي أحرق حتى نطاق السحابة المجمدة،.

بنية جسمها تمكنها من زراعة الفنون العميقة بتجاهل متطلبات القوة العميقة، ويمكنها حتى فتح المجال مباشرة، جعلت حتى سيدة أسغارد غونغ يوكسيان غير قادرة على التراجع عن دهشتها.

كان من الصعب حتى على خبير قوي من عالم الأرض العميق توليد مثل هذه الموجة المرعبة من تيار الهواء، فكيف كان من الممكن أن تظهر في الصدام بين اثنين من الشباب الممارسين الذين استنفذوا بالفعل جزء كبير من قوتهم !

كلاهما بدا مباشرة على الآخر عبر أقل من ثلاثين مترا من المسافة بينهما.

شغل الغبار الهواء، ولا يمكن لأحد أن يرى بوضوح ما يحدث بالضبط.

شد على أسنانه برفق، نظر إلى شيا تشينغيو الذي كان أمام عينيه تماماً، وقال بصوت منخفض: “أنت في الواقع … لم تصابي بالنيران الآن … هذا جيد أيضا.

حتى لو كانوا في محاولة للتخيل، كانوا غير قادرين تماماً على تخيل ما استخدموه لخلق مثل هذا الاصطدام المروع.

كما أن حواف ساحة خطاب السيف قد دمرت تماما، ولم يتم العثور على قطعة واحدة كاملة من الحلبة.

سرعان ما توقف الرعب على ساحة خطاب السيف، وبدأ الغبار أيضا بالتفرق.

أكثر من أربعة آلاف كيلوغرام من الوزن، تسبب في أيدي يون تشي التي تمسكت به لترتجف قليلا: “استعدي لتلقي سيفي … تشينغيو. أبقي مجد طائفتك في الاعتبار، وتذكري أيضا ما قلته لك قبل المعركة. أعطني كل شيء تملكيه! وإلا، سوف تسمحي بهبوط السحابة المجمدة أسغارد للأسفل، وتسمحي لي بالهبوط للأسفل، وأيضا ستسمحين لنفسك للهبوط للأسفل! “

كما أصبحت خطوط النظر واضحة، أخذ الجميع يحدق بشراسة في الهواء البارد.

لكن قوته المتبقية كانت بعيدة جدا عن صد شيا تشينغيو بالقوة الكاملة.

ما ظهر أمام أعينهم، كان حفرة ضخمة لا تقل عن مائتي متر في القطر!

تم الإفراج عن هالة خطيرة للغاية وانبعثت من كل سنتيمتر وواحد وبوصة من شريط الثلج لعنقاء الجليد، مارس ضغطا ثقيلا للغاية نحو يون تشي.

كما أن حواف ساحة خطاب السيف قد دمرت تماما، ولم يتم العثور على قطعة واحدة كاملة من الحلبة.

BOOM!!!!!!

في المنطقة الوسطى من الحفرة الضخمة، كانت اثنين من الصور الظلية …

لجعل طاقة السحابة المجمدة الخاصة بها تصل إلى النقاء الشديد، وكانت تشو يويشان قد حصلت على ثلاثة نوى وحوش في عالم السماء العميق على الرغم من مواجهة المخاطر الهائلة …

وعند النظر إليهم، احتفظ الجميع بأنفاسهم.

وعلاوة على ذلك، في حين فتحت “العذاب”، نفذ بقوة أيضا تكميل النمط الثالث لإله الشر

جمدت نظراتهم، ولم يتمكنوا حتى من جعل أدنى أثر للصوت من الحلق.

وعند النظر إليهم، احتفظ الجميع بأنفاسهم.

شيا تشينغيو وقفت بصمت هناك، لها شعر أسود طويل في حالة من الفوضى، وكامل جسدها ملوث بالأوساخ.

تم رفع إثم التنين تدريجيا من قبل يون تشي فوق رأسه.

كان هناك نوع من “الفزع” الذي لا يصدق في عيونها الواضحة، لأنها نظرت بشكل مذهل في يون تشي الذي أمامها.

في المنطقة الوسطى من الحفرة الضخمة، كانت اثنين من الصور الظلية …

يون تشي كان قد انهار في أقل من عشر خطوات بعيدا عنها. كانت جميع ملابسه ممزقة ، وتمدد كامل جسده على الأرض مع وجهه للأسفل.

ولكن عندما قالت هذه الكلمات، كانت تفتقر إلى الثقة.

من زاوية فمه، جبينه، وأطرافه، … في الأساس كل جزء ممكن واحد من جسده، كان

كان فقط حتى يون تشي أغمي ولم يعد هناك أي الحركة، هل استعاد الجمهور حواسهم أخيرا.

هناك تيارات من الدم المتدفق.

كما أصبحت خطوط النظر واضحة، أخذ الجميع يحدق بشراسة في الهواء البارد.

يده اليسرى قبضت على الأرض، وكان الجزء الخلفي من يده اليمنى مصبوغا تماما باللون الأحمر بسبب الدماء، ومع ذلك فإنه لا يزال يقبض بقوة على مقبض إثم التنين.

في المنطقة الوسطى من الحفرة الضخمة، كانت اثنين من الصور الظلية …

“أخيرا … انتهى.”

ولكن في نظر شيا تشينغيو، الشاب أمامها الذي انقلب مصيره رأساً على عقب كان مألوفاً بشكل لا يقاس. نظرته، لهجته عندما يتكلم، والفخر المنحوت في عظامه … وخاصة العناد الذي لا يمكن سحبه بعيدا حتى مع مائة ألف من الثيران؛ كانوا جميعا بالضبط نفس يون تشي الذي تعرفت عليه تلك الأيام القليلة والليالي القصيرة.

على الرغم من أن “العذاب” قد فتح فقط لمدة لا تزيد عن ثلاثة أنفاس من الوقت، لجسم يون تشي الذي كان تقريبا خالياً من القوة، كان بلا شك عبئا مدمرا تقريبا.

لجعل طاقة السحابة المجمدة الخاصة بها تصل إلى النقاء الشديد، وكانت تشو يويشان قد حصلت على ثلاثة نوى وحوش في عالم السماء العميق على الرغم من مواجهة المخاطر الهائلة …

وعلاوة على ذلك، في حين فتحت “العذاب”، نفذ بقوة أيضا تكميل النمط الثالث لإله الشر

وفي الوقت نفسه، كانت قوة شيا تشينغيو، وقدرتها على الفهم، فضلا عن العقلية الخاصة بها، لم تسمع بمثلها في حياتها بأكملها.

“تدمير السماء مهلك الأرض” …. وكان هذا هو الهجوم النهائي الذي أطلقه باستخدام القوة من إرادته وروحه.

قفزت شيا تشينغيو أيضا إلى الأعلى، كل من أرواح الجليد حولها أومضت مع تألق فوضوي.

و جعل روحه تحمل قدرا هائلا من العبء الذي لم يكن أدنى حد من العبء على جسده.

هذا النوع من الوضع، لم يكن مفاجأة ليون تشي أبداً. بعد كل شيء، إنه يفهم وضعه الحالي أفضل من أي شخص آخر.

لم يكن الأمر أقل من معجزة أنه كان لا يزال قادرا على الحفاظ على وعيه مؤقتا.

أكثر من أربعة آلاف كيلوغرام من الوزن، تسبب في أيدي يون تشي التي تمسكت به لترتجف قليلا: “استعدي لتلقي سيفي … تشينغيو. أبقي مجد طائفتك في الاعتبار، وتذكري أيضا ما قلته لك قبل المعركة. أعطني كل شيء تملكيه! وإلا، سوف تسمحي بهبوط السحابة المجمدة أسغارد للأسفل، وتسمحي لي بالهبوط للأسفل، وأيضا ستسمحين لنفسك للهبوط للأسفل! “

على سطح جسده جروح لا حصر لها، وفقط أعضائه الداخلية لم تكن قد تضررت بشدة. تمكن يون تشي من توسيع زاوية فمه بصعوبة كبيرة والسماح لابتسامة من الارتياح، الراحة التي تحمل أيضا سعادة عميقة. أغلق عينيه، ترك وعيه ينهار بحرية نحو الظلام.

حتى الآن، كانت تشو يويلي قد وقفت فقط هناك وشاهدت الشاب الذي يمكن أن يعتبر فقط قمامة أصلا، قد كسر شيا شنغيو ضمن نطاق السحابة المجمدة!

بآخر لحظة من الوعي، تحول أثر من الصوت الذي تمكنت شيا تشينغيو فقط من سماعه …

جمدت نظراتهم، ولم يتمكنوا حتى من جعل أدنى أثر للصوت من الحلق.

“السبب الثاني جئت إلى بطولة الترتيب … كان للإثبات لك أنه … أنا … يون تشي … مؤهل لأكون زوجك … ليس … كإحسانك لي … … و … رد للامتنان…”

انتهت هذه المباراة أخيراً …

شيا تشينغيو: “…”

حتى الآن، كانت تشو يويلي قد وقفت فقط هناك وشاهدت الشاب الذي يمكن أن يعتبر فقط قمامة أصلا، قد كسر شيا شنغيو ضمن نطاق السحابة المجمدة!

الوقت مر ببطء بصمت مميت … نفسا، نفسان، ثلاثة أنفاس، أربعة أنفاس …

مع صوت عال، حلقة هائلة من التشويه المكاني تمزق حيث تصادم إثم التنين شريط الثلج لعنقاء الجليد.

كان فقط حتى يون تشي أغمي ولم يعد هناك أي الحركة، هل استعاد الجمهور حواسهم أخيرا.

لم يكن الضوء الأحمر موجودا فقط داخل الأوردة العميقة، خرج أيضا من الأوردة العميقة، وشكل طبقة من الأشعة الحمراء كالدم حول جسم يوي تشي.

انتهت هذه المباراة أخيراً …

أكثر من أربعة آلاف كيلوغرام من الوزن، تسبب في أيدي يون تشي التي تمسكت به لترتجف قليلا: “استعدي لتلقي سيفي … تشينغيو. أبقي مجد طائفتك في الاعتبار، وتذكري أيضا ما قلته لك قبل المعركة. أعطني كل شيء تملكيه! وإلا، سوف تسمحي بهبوط السحابة المجمدة أسغارد للأسفل، وتسمحي لي بالهبوط للأسفل، وأيضا ستسمحين لنفسك للهبوط للأسفل! “

تسعة انفاس، عشرة انفاس …

وعلاوة على ذلك، تدمير النطاق، جعلها تعاني من كمية معينة من ردِ فعلٍ عنيف، والذي أضر بأوردتها العميقة قليلا، مما تسبب لسيطرتها على الطاقة العميقة للبدء في أن تصبح سيءً.

لينغ ووغو كان دائما الأقرب إلى المباراة من البداية إلى النهاية، وكان أيضا الشخص الذي شعر بوضوح أكثر بالضربة الهائلة في وقت سابق.

بعد تدمير نطاق السحابة المجمدة مع استخدام دم طائر الفينيق،

إذا كان شخص ما يقترب منه في الوقت الحالي، فإنه سيدرك أن جبهته كانت مغطاة بالكامل وكثيفة مع العرق البارد … هذا صحيح! خبير رفيع المستوى في عالم السماء يحتل المرتبة الثامنة، الذي كان يشغل مكانة عالية جدا حتى في طائفة السيف السماوي، كان في الواقع مندهشاً لدرجة التعرق من معركة بين اثنين من الشباب.

في لحظة فتح “العذاب”، تم الإفراج فجأة عن ضوء أحمر غريب شيطاني من البوابة الثالثة، سطع الضوء على كامل الأوردة العميقة مع لون أحمر قرمزي كما لو كانت مصبوغة في الدم الطازج.

بعد مرور عشرة أنفاس من الوقت، استعاد لينغ ووغو أخيرا وعيه.

البياض في كل من عيون يون تشي اختفى تماما، واستبدلوا ببؤبؤين حمراوين كالدم.

كان يلقي نظرة على يون تشي مع نظرة معقدة للغاية، قبل أن يهدئ بسرعة حالته الذهنية ويعلن بصوت عال بصوت قوي:

يده اليسرى قبضت على الأرض، وكان الجزء الخلفي من يده اليمنى مصبوغا تماما باللون الأحمر بسبب الدماء، ومع ذلك فإنه لا يزال يقبض بقوة على مقبض إثم التنين.

“يون تشي قد سقط لمدة عشرة أنفاس من الزمن. الفائز في هذا الترتيب النهائي لمعركة البطولة هو … “؛

“يون تشي قد سقط لمدة عشرة أنفاس من الزمن. الفائز في هذا الترتيب النهائي لمعركة البطولة هو … “؛

—————-

جمدت نظراتهم، ولم يتمكنوا حتى من جعل أدنى أثر للصوت من الحلق.

ملاحظة المترجم(الإنكليزي) : المؤلف قد بدل نهائيا العذاب مع هدير السماء في الفصول اللاحقة. قررنا إجراء التبديل الآن بدلا من وقت لاحق.

مع صوت عال، حلقة هائلة من التشويه المكاني تمزق حيث تصادم إثم التنين شريط الثلج لعنقاء الجليد.

من الآن فصاعدا، العذاب هو العالم الثالث لإله الشر بينما هدير السماء هو الرابع. وقد حل ” أليسشو ” كل ما سبق ذكره من هدير السماء كونها المجال الثالث مع العذاب.

من زاوية فمه، جبينه، وأطرافه، … في الأساس كل جزء ممكن واحد من جسده، كان

—————–

“يون تشي قد سقط لمدة عشرة أنفاس من الزمن. الفائز في هذا الترتيب النهائي لمعركة البطولة هو … “؛

ملاحظة مني: أليسشو هي مجموعة غير رسمية يترجمون أي شيء يريدون من الصينية إلى الإنجليزية بحيث يتم ترجمة الفصول خلال أوقات فراغهم وينشرون كلما انتهوا.

لم تقل شيا تشينغيو أي شيء، ولكن أرواح الجليدي التي اختفت أصلا ظهرت مرة أخرى تطفو حولها.

بواسطة :

ولكن عندما قالت هذه الكلمات، كانت تفتقر إلى الثقة.

AhmedZirea


حتى لو كانوا في محاولة للتخيل، كانوا غير قادرين تماماً على تخيل ما استخدموه لخلق مثل هذا الاصطدام المروع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط