كان الجو متقلبا للغاية. من بين خمسة جنيات بجانب غونغ يوشيان، لم يتكلم أي منهم بعد، كانوا جميعا ينظرون في تشو يويشان بنظرة معقدة.
هذا هو آخر خط من الدم له تركه في هذا العالم،
شمال امبراطورية الرياح الزرقاء، إحدى الطوائف الأربعة، منطقة مليئة بالثلج الكثيف، الغيمة المجمدة أسغارد.
وجه غونغ يوشيان استدار أخيرا مرة أخرى حولها، ونظرت نحو اتجاه مغادرة تشو يويشان. تحت عينيها، سال هناك خطين عميقين من علامات الدموع.
مع وجود تعويذة انتقال الصوت، السرعة التي تنتقل بها المعلومات بشكل طبيعي أسرع من الناس.
سقطت نظرتها على شيا شنغيو، وعرض تعبيرها أخيرا تلميحا من الهدوء: “تشينغيو، تعالي هنا.”
كما انتشرت الاشاعات حول يون تشي في كل مكان في امبراطورية الرياح الزرقاء، ضمت مناقشات الجميع موضوع آخر… وكان ذلك الغيمة المجمدة أسغارد!
“أبلغي جميع التلاميذ ليجتمعوا في قاعة الغيمة المجمدة، لدي عدد قليل من المسائل الرئيسية لأعلن عنها!”
بالنسبة للناس في إمبراطورية الرياح الزرقاء، كان وجود الغيمة المجمدة أسغارد مقدساً لا هوادة فيه. الغموض والقداسة تجاوزت حتى قصر السيف السماوي العميق.
عندما عادت مجموعة تشو يويشان المكونة من خمسة أفراد إلى الغيمة المجمدة أسغارد، كانت سيدة الغيمة المجمدة أسغارد تنتظرهم شخصياً.
كان الجميع يعلم أن، كل من في الغيمة المجمدة أسغارد مثل الآلهة. ولا تشوبهم شائبة مثل الثلج الأبيض.
شدت بقوة على أسنانها، وخرجت من القصر الجليدي بخطوات سريعة، وسرعان ما اختفت صورتها الثلجية البيضاء وسط عالم الثلج والجليد.
جنيات الغيمة المجمدة أسغارد، أكثر من ذلك بكثير، هم الخيال الذي لم يجرؤ أي رجل على لمسهم أبداً.
“لا حاجة لقول ذلك بعد الآن.” أدارت غونغ يوشيان وجهها بعيدا: “اذهبي … في كل لحظة أخرى تبقين هنا، لمحة إضافية من هالة باردة سوف تغزو جسمك … إذا كنت لا تريدين أن يتلف الجنين في رحمك، إذاً اذهبي بسرعة … تحتاجين أيضا إلى المغادرة سرا، دون تنبيه أي شخص. وكلما ابتعدت أكثر، كلما كان ذلك أفضل … أنا لا أريد أن أراك مرة أخرى. “
لكن الآن، جنية داخل الغيمة المجمدة أسغارد … ، و رئيسة الجنيات السبعة في الغيمة المجمدة التي هز اسمها العالم، قد اصبحت في الواقع حامل! وفوق ذلك، حامل من صبي صغير!
فنغ هانشو، في المرتبة سبعة من جنيات الغيمة المجمدة السبعة، في عالم السماء العميق من المرتبة السادسة، وكان في نفس الوقت أصغر الجنيات السبعة للغيمة المجمدة أسغارد.
يمكن للمرء أن يتصور أي نوع من الرأي العام الذي سيقال نحو الغيمة المجمدة أسغارد. حتى بعد ألف سنة من السمعة كان هذا “الذنب” الذي لا يمكن أن يمحى أبدا. لم يكن مبالغاً أن نسميها إهانة كبيرة.
سقطت نظرتها على شيا شنغيو، وعرض تعبيرها أخيرا تلميحا من الهدوء: “تشينغيو، تعالي هنا.”
عندما عادت مجموعة تشو يويشان المكونة من خمسة أفراد إلى الغيمة المجمدة أسغارد، كانت سيدة الغيمة المجمدة أسغارد تنتظرهم شخصياً.
حتى لو لم يكن لديك فنون الغيمة المجمدة، فإن الجنين لا يزال سيموت من البرد! سواء كنت أجهضتِ الجنين أم لا، فإن النتيجة ستكون هي نفسها! “
كانت غونغ يوشيان بالفعل أكثر من مائة وسبعين من العمر هذا العام، لكنها كانت تبدو فقط حوالي ثلاثين أو أربعين. ترتدي ثوب كلاسيكي مزخرف بالثلج الذي ينحني آخره على الأرض، وكان وجهها مثل الثلج المكثف، عينيها تشبه النصل البارد. تعبيرها لا يزال تماما، خالي من أي تلميح من العواطف.
“الشقيقة الكبرى …” صرخت تشو يويلي لها، قلبها مليء بالقلق.
لكن الضوء البارد الذي يومض من عمق عينيها، أظهر الغضب داخل قلبها.
ولكن بغض النظر عن ذلك، لن يكون من الممكن أن يكون مع صغير. لم تتوقع بأي شكل من الأشكال، أن الشائعات في الواقع ليست كاذبة أبداً!
كان معها خمس نساء يرتدون ملابس بيضاء على الجانبين. لكل واحدة منهم جلد من الثلج الجميل كلوتس الثلج.
خرجت اثنتين من كرات متلألئة من الجليد البارد فجأة، وبعد ذلك مباشرة، كمية كبيرة من هالة البرد سكبت من داخل جسم تشو يويشان، مثيرةً حقلا كبيرا من ضباب الجليد.
سحرهم يمكن أن يدمر المدن. ويمكن القول أن أي تلميذة من الغيمة المجمدة أسغارد سوف تكون قادرة على صدم مدينة بأكملها من جمالها.
يمكن للمرء أن يتصور أي نوع من الرأي العام الذي سيقال نحو الغيمة المجمدة أسغارد. حتى بعد ألف سنة من السمعة كان هذا “الذنب” الذي لا يمكن أن يمحى أبدا. لم يكن مبالغاً أن نسميها إهانة كبيرة.
هؤلاء الخمسة، هم تحديداً خمسة نساء من الجنيات السبعة جنبا إلى جنب مع تشو يوتشان وتشو يويلي.
“لا حاجة لقول ذلك بعد الآن.” أدارت غونغ يوشيان وجهها بعيدا: “اذهبي … في كل لحظة أخرى تبقين هنا، لمحة إضافية من هالة باردة سوف تغزو جسمك … إذا كنت لا تريدين أن يتلف الجنين في رحمك، إذاً اذهبي بسرعة … تحتاجين أيضا إلى المغادرة سرا، دون تنبيه أي شخص. وكلما ابتعدت أكثر، كلما كان ذلك أفضل … أنا لا أريد أن أراك مرة أخرى. “
مجموعة تشو يويلي الخمسة عادت، لتجد أن السيدة قد جاءت شخصياً لتقديم “التحية” لهم. قلبها قفز من محله.
إذا كانت السيدة على استعداد للسماح لهذه التلميذة بولادة الطفل، هذه التلميذة على استعداد لعدم معارضة حتى نصف جملة منك … أنا أتوسل للموافقة! “
مع تشو يويشان التي كانت بجانبها، تقدمت إلى الأمام وتحدثت أولا: “التلميذة يويلي تقدم الاحترام للسيدة”.
لكن الآن، جنية داخل الغيمة المجمدة أسغارد … ، و رئيسة الجنيات السبعة في الغيمة المجمدة التي هز اسمها العالم، قد اصبحت في الواقع حامل! وفوق ذلك، حامل من صبي صغير!
غونغ يو شيان أومأت ببطء. تعبيرها لا يزال بارداً كالجليد، ولكن لم تولي لها اهتماما لفترة أطول.
“الشقيقة الكبرى …” صرخت تشو يويلي لها، قلبها مليء بالقلق.
سقطت نظرتها على شيا شنغيو، وعرض تعبيرها أخيرا تلميحا من الهدوء: “تشينغيو، تعالي هنا.”
بواسطة :
“نعم، سيدتي”.
لكن الآن، جنية داخل الغيمة المجمدة أسغارد … ، و رئيسة الجنيات السبعة في الغيمة المجمدة التي هز اسمها العالم، قد اصبحت في الواقع حامل! وفوق ذلك، حامل من صبي صغير!
جاءت شيا تشينغيو أمام قونغ يو شيان. على ذراعها، لا يزال هناك حزام ملفوف من الحرير الأسود.
كان معها خمس نساء يرتدون ملابس بيضاء على الجانبين. لكل واحدة منهم جلد من الثلج الجميل كلوتس الثلج.
رفعت غونغ يوكسيان يدها وضغطت على مركز صدر شيا تشينغيو. بعد فترة وجيزة، كشفت عن ابتسامة طفيفة: “جيد جدا. في سن شاب من سبعة عشر، ولكن بالفعل في المراحل الأولى من عالم الإمبراطور العميق.
“تحمل المسؤولية؟ كيف ستتحملين المسؤولية؟ حتى لو اعتذرت عن طريق الانتحار أمام الأسلاف، لا تزالين لست قادرة على تعويض خطأك الكبير! ” رفع حاجبين غونغ يوشيان الى نهاياتهم؛ وكان غضبها قد بلغ حده بوضوح: “تكلمي! بالضبط بالضبط … من هو صاحب الوجود ذلك! “
هذه ثروتك، وأيضا ثروة أسغارد. يبدو أنه لم يعد هناك حاجة للقلق حول من يجب أن يكون المرشح المقبل لسيدة أسغارد. في الأشهر الستة المقبلة، يجب عليك التدريب وراء الأبواب المغلقة في قلب منطقة الثلج من الجليد الشديد، وتحقيق الاستقرار في الزيادة الكبيرة في الطاقة العميقة في جسمك. “
284 – قلب الجليد لجمال القمر (يوتشان)
“نعم، سيدتي”. ردت شيا تشينغيو بضعف.
وجه غونغ يوشيان استدار أخيرا مرة أخرى حولها، ونظرت نحو اتجاه مغادرة تشو يويشان. تحت عينيها، سال هناك خطين عميقين من علامات الدموع.
نحو غونغ يوشيان التي تخبرها صراحة أنها ستكون سيدة أسغارد التالية، لم ترفض أو تذعر، كما أنها لم تظهر أي نوع من المفاجأة والفرح.
انتقلي أينما ترغبين. من الآن فصاعدا، لم يعد لديك أي علاقة مع الغيمة المجمدة أسغارد … “
كانت غير مبالية، وكأنها قد سمعت حكما لا يمكن أن يكون أكثر إغراء.
“داخل الغيمة المجمدة أسغارد، عشرة أيام هي مثل يوم واحد، عشر سنوات هي مثل يوم واحد، وعشرات من السنوات هي مثل يوم واحد … ليس هناك سوى الثلج والثلوج الأبدية وفنون الغيمة المجمدة. كل يوم يمر تحت التكرار.
كان الجو متقلبا للغاية. من بين خمسة جنيات بجانب غونغ يوشيان، لم يتكلم أي منهم بعد، كانوا جميعا ينظرون في تشو يويشان بنظرة معقدة.
خرجت اثنتين من كرات متلألئة من الجليد البارد فجأة، وبعد ذلك مباشرة، كمية كبيرة من هالة البرد سكبت من داخل جسم تشو يويشان، مثيرةً حقلا كبيرا من ضباب الجليد.
في هذا الوقت، سقطت نظرة غونغ يوشيان أخيرا على تشو يويشان. بعد لمحة سريعة، استدارت: “يويشان، اتبعيني”.
لقد أقنعت نفسي بأنني سأقابله مرة أخيرة، وأقطع صلة المودة مرة واحدة وإلى الأبد. ولكن في الواقع، أردت فقط أن أراه … أردت أن أراه … “
ردت تشو يويتشان بصمت، وتابعت وراء غونغ يو شيان دون كلمة واحدة.
ردت تشو يويتشان بصمت، وتابعت وراء غونغ يو شيان دون كلمة واحدة.
“الشقيقة الكبرى …” صرخت تشو يويلي لها، قلبها مليء بالقلق.
السبب الأكثر أهمية، أولا، أنه سيتم نقل فن الغيمة المجمدة للآخرين! ثانيا، تدريب فنون الغيمة المجمدة سوف تبرد الأعضاء الداخلية داخل الجسم. كما يمكن للمرء أن تصور، في غضون شهرين على الأكثر، فإن الجنين سيموت في البطن! وعلاوة على ذلك، يقع هذا المكان في أقصى شمال امبراطورية الرياح الزرقاء، والبرد الذي تقشعر له الأبدان يتسرب من خلال العظام على مدار السنة.
في قصر الجليد المليء بالشموع وأقراص الروح. كل واحد من الأسماء على أقراص الروح هزت العالم في السابق. هذه الأسماء، كانت بطبيعة الحال من أسلاف الغيمة المجمدة أسغارد.
لكن الضوء البارد الذي يومض من عمق عينيها، أظهر الغضب داخل قلبها.
“اركعي!” واقفة في وسط قصر الجليد، بمواجهة أقراص روح العديد من أسلافها، تقيد صدر غونغ يوشيان بينما صاحت ببطء.
“تحمل المسؤولية؟ كيف ستتحملين المسؤولية؟ حتى لو اعتذرت عن طريق الانتحار أمام الأسلاف، لا تزالين لست قادرة على تعويض خطأك الكبير! ” رفع حاجبين غونغ يوشيان الى نهاياتهم؛ وكان غضبها قد بلغ حده بوضوح: “تكلمي! بالضبط بالضبط … من هو صاحب الوجود ذلك! “
ركعت تشو يويتشان على الارض. كانت عينيها مثل الجليد، ولكن أيضا مثل الضباب: “سيد …”
أغلقت تشو يويشان عينيها، وتحدثت ببؤس: “هذه التلميذة تعترف بأخطائها … الأخطاء التي ارتكبتها هذه التلميذة، سوف تتحمل بالتأكيد المسؤولية بكل قوتها”.
” لا يزال لديك وجه لدعوتي بسيدة!” غونغ يوكسيان استدارت، وتحدثت بشراسة: “هل تعلمين، أن ألف سنة من السمعة الهادئة للغيمة المجمدة أسغارد، كلها دمرت بسببك! أنت أكثر تلميذة كنت فخورة بها في هذه المائة سنة. بغض النظر عن فنون الغيمة المجمدة أو صيغية القلب المجمد، تفوقتِ بالاستيعاب والفهم على الآخرين.
هذه ثروتك، وأيضا ثروة أسغارد. يبدو أنه لم يعد هناك حاجة للقلق حول من يجب أن يكون المرشح المقبل لسيدة أسغارد. في الأشهر الستة المقبلة، يجب عليك التدريب وراء الأبواب المغلقة في قلب منطقة الثلج من الجليد الشديد، وتحقيق الاستقرار في الزيادة الكبيرة في الطاقة العميقة في جسمك. “
أعددت لمواجهة كسر التلاميذ للمحرمات في جميع الأوقات، وكان زواج تشينغيو الذي كان شكلياً فقط، حدي بالفعل … ولكن لم أكن أتوقع في أي وقت مضى أن أول شخص يكسر المحرمات سيكون أنت! وعلاوة على ذلك، كنت قد ارتكبت خطأ معروف من قبل العالم بأسره والذي جلب أسغارد للعار! “
AhmedZirea
أغلقت تشو يويشان عينيها، وتحدثت ببؤس: “هذه التلميذة تعترف بأخطائها … الأخطاء التي ارتكبتها هذه التلميذة، سوف تتحمل بالتأكيد المسؤولية بكل قوتها”.
هذه هي بالضبط العاطفة بين الرجل والمرأة التي جعلتك تتحدي القواعد من أجل صغير، وتجلبي العار على أسغارد … حتى جعلك تلغي بلا تردد تدريب فنون الغيمة المجمدة الذي بنيتيه بمرارة لعشرات السنين! أنت … أنت … “
“تحمل المسؤولية؟ كيف ستتحملين المسؤولية؟ حتى لو اعتذرت عن طريق الانتحار أمام الأسلاف، لا تزالين لست قادرة على تعويض خطأك الكبير! ” رفع حاجبين غونغ يوشيان الى نهاياتهم؛ وكان غضبها قد بلغ حده بوضوح: “تكلمي! بالضبط بالضبط … من هو صاحب الوجود ذلك! “
وجه غونغ يوشيان استدار أخيرا مرة أخرى حولها، ونظرت نحو اتجاه مغادرة تشو يويشان. تحت عينيها، سال هناك خطين عميقين من علامات الدموع.
أصبحت عيون تشو يوتشان فجأة ضبابية، لكنها لم تتردد، وبدلا من ذلك صرخت بخفة ذلك الاسم: “يون تشي!”
أشارت غونغ يوشيان لأقراص روح بإصبعها، وتحدثت بشراسة: “اركعي أمام الأسلاف وأقسمي الآن، أنك سوف تجهضين على الفور هذا الطفل، ولن تغادري الغيمة المجمدة أسغارد مرة أخرى لبقية حياتك!”
غضب جسم جونغ يوكسيان، كانت غاضبة لدرجة اهتزاز جسدها كله: “نسل شيطان! حقا نسل الشيطان! أنت فعلا … حقا، مع صغير … أنت … أنت … “.
ردت تشو يويتشان بصمت، وتابعت وراء غونغ يو شيان دون كلمة واحدة.
كانت غونغ يوشيان غاضبة جدا حتى فقدت قدرتها على الكلام. على الرغم من أنه وفقا للشائعات، كانت حامل بطفل يون تشي، غونغ يو شيان رفضت تصديق ذلك تماماً! بالنسبة لمزاج تشو يويشان، فعل هذا النوع من الأفعال لا يمكن تفسيره بالفعل.
السبب الأكثر أهمية، أولا، أنه سيتم نقل فن الغيمة المجمدة للآخرين! ثانيا، تدريب فنون الغيمة المجمدة سوف تبرد الأعضاء الداخلية داخل الجسم. كما يمكن للمرء أن تصور، في غضون شهرين على الأكثر، فإن الجنين سيموت في البطن! وعلاوة على ذلك، يقع هذا المكان في أقصى شمال امبراطورية الرياح الزرقاء، والبرد الذي تقشعر له الأبدان يتسرب من خلال العظام على مدار السنة.
ولكن بغض النظر عن ذلك، لن يكون من الممكن أن يكون مع صغير. لم تتوقع بأي شكل من الأشكال، أن الشائعات في الواقع ليست كاذبة أبداً!
هؤلاء الخمسة، هم تحديداً خمسة نساء من الجنيات السبعة جنبا إلى جنب مع تشو يوتشان وتشو يويلي.
أشارت غونغ يوشيان لأقراص روح بإصبعها، وتحدثت بشراسة: “اركعي أمام الأسلاف وأقسمي الآن، أنك سوف تجهضين على الفور هذا الطفل، ولن تغادري الغيمة المجمدة أسغارد مرة أخرى لبقية حياتك!”
ركعت تشو يويتشان على الارض. كانت عينيها مثل الجليد، ولكن أيضا مثل الضباب: “سيد …”
“لا …” هزت تشو يويشان رأسها. وضعت يدها اليشم على بطنها، وهزت رأسها بقوة؛ وجهها، كشف عن تسول لم يسبق لغونغ يوشيان من قبل: “هذا الطفل هو لي وله. هذه التلميذة في آلاف الأخطاء، ولكن الطفل بريء. سيدتي، أرجو تجنب هذا الطفل.
صدمت غونغ يوشيان كثيرا، وهرعت على الفور أمام تشو يويشان. ومع ذلك، كان الوقت متأخرا جدا لعرقلتها … في هذا الوقت، بدأ الجزء العلوي لتشو يويشان يميل وتبدو وكأنها سوف تنهار في أي لحظة.
إذا كانت السيدة على استعداد للسماح لهذه التلميذة بولادة الطفل، هذه التلميذة على استعداد لعدم معارضة حتى نصف جملة منك … أنا أتوسل للموافقة! “
284 – قلب الجليد لجمال القمر (يوتشان)
“أنت!” تأرجح جسم جونغ يوشيان كما بدأت تهتز من الغضب: “بعد أن وصلت إلى هذه النقطة، لا تزالين في الواقع غير نادمة جدا! هذ التلميذة التي كنت فخورة بها، في الواقع … في الواقع …. حسناً! هل تعتقدين حقا أنه يمكنك ولادة الطفل بنجاح إذا لم أجعلك تجهضينه؟
“نعم، سيدتي”.
هل تعلمين لماذا لم يسمح لتلاميذ الغيمة المجمدة أسغارد أبدا بالزواج؟ ما يسمى الوقوع في الحب سوف يؤثر على تدريب فنون الغيمة المجمدة، هو مجرد عذر.
وجه غونغ يوشيان استدار أخيرا مرة أخرى حولها، ونظرت نحو اتجاه مغادرة تشو يويشان. تحت عينيها، سال هناك خطين عميقين من علامات الدموع.
السبب الأكثر أهمية، أولا، أنه سيتم نقل فن الغيمة المجمدة للآخرين! ثانيا، تدريب فنون الغيمة المجمدة سوف تبرد الأعضاء الداخلية داخل الجسم. كما يمكن للمرء أن تصور، في غضون شهرين على الأكثر، فإن الجنين سيموت في البطن! وعلاوة على ذلك، يقع هذا المكان في أقصى شمال امبراطورية الرياح الزرقاء، والبرد الذي تقشعر له الأبدان يتسرب من خلال العظام على مدار السنة.
غرقت عيون غونغ يوشيان عندما شاهدت ضباب الثلج المنتشر، مع علمها أن كل شيء كان متأخرا بالفعل.
حتى لو لم يكن لديك فنون الغيمة المجمدة، فإن الجنين لا يزال سيموت من البرد! سواء كنت أجهضتِ الجنين أم لا، فإن النتيجة ستكون هي نفسها! “
لقد أقنعت نفسي بأنني سأقابله مرة أخيرة، وأقطع صلة المودة مرة واحدة وإلى الأبد. ولكن في الواقع، أردت فقط أن أراه … أردت أن أراه … “
تجمدت تشو يويشان هناك، وأصبحت في حالة ذهول لفترة طويلة.
بواسطة :
وفجأة، امتدت كلتا يديها. ضغطت إصبع على الدانتيان لها، وضربت الاصبع الآخر على وسط صدرها.
رفعت غونغ يوكسيان يدها وضغطت على مركز صدر شيا تشينغيو. بعد فترة وجيزة، كشفت عن ابتسامة طفيفة: “جيد جدا. في سن شاب من سبعة عشر، ولكن بالفعل في المراحل الأولى من عالم الإمبراطور العميق.
خرجت اثنتين من كرات متلألئة من الجليد البارد فجأة، وبعد ذلك مباشرة، كمية كبيرة من هالة البرد سكبت من داخل جسم تشو يويشان، مثيرةً حقلا كبيرا من ضباب الجليد.
” لا يزال لديك وجه لدعوتي بسيدة!” غونغ يوكسيان استدارت، وتحدثت بشراسة: “هل تعلمين، أن ألف سنة من السمعة الهادئة للغيمة المجمدة أسغارد، كلها دمرت بسببك! أنت أكثر تلميذة كنت فخورة بها في هذه المائة سنة. بغض النظر عن فنون الغيمة المجمدة أو صيغية القلب المجمد، تفوقتِ بالاستيعاب والفهم على الآخرين.
صدمت غونغ يوشيان كثيرا، وهرعت على الفور أمام تشو يويشان. ومع ذلك، كان الوقت متأخرا جدا لعرقلتها … في هذا الوقت، بدأ الجزء العلوي لتشو يويشان يميل وتبدو وكأنها سوف تنهار في أي لحظة.
“أنت!” تأرجح جسم جونغ يوشيان كما بدأت تهتز من الغضب: “بعد أن وصلت إلى هذه النقطة، لا تزالين في الواقع غير نادمة جدا! هذ التلميذة التي كنت فخورة بها، في الواقع … في الواقع …. حسناً! هل تعتقدين حقا أنه يمكنك ولادة الطفل بنجاح إذا لم أجعلك تجهضينه؟
وجهها كان مروعاً للغاية، ولكن تعبيرها مروع بالكامل.
وجه غونغ يوشيان استدار أخيرا مرة أخرى حولها، ونظرت نحو اتجاه مغادرة تشو يويشان. تحت عينيها، سال هناك خطين عميقين من علامات الدموع.
غرقت عيون غونغ يوشيان عندما شاهدت ضباب الثلج المنتشر، مع علمها أن كل شيء كان متأخرا بالفعل.
بالنظر إلى تشو يويشان التي ركعت هناك انبعث الحزن من جسدها كله، لا يمكنها تكثيف العذاب في قلبها أكثر من ذلك.
في حين غضبت وصدمت، كان هناك المزيد من الحيرة ووجع القلب. تحدثت بلهجة مؤلمة: “يويتشان، لماذا تعاملين نفسك مثل … يون تشي ذلك، فقط أي نوع من الحساء الساحر أطعمك!”
غادري هذا المكان الآن، وغادري منطقة الجليد، وانسي كل شيء هنا،
رفعت شفاه تشو يويتشان قليلا. كان كما لو كانت تعبر عن الرغبة في الابتسامة.
إذا كانت السيدة على استعداد للسماح لهذه التلميذة بولادة الطفل، هذه التلميذة على استعداد لعدم معارضة حتى نصف جملة منك … أنا أتوسل للموافقة! “
وتحدثت بضعف: “لم يطعمني أي حساء ساحر، ولكن … سمح لي أن يكون لي ذكره لا أستطيع نسيانها أبدا، كما سمح لي بالعودة إلى امرأة حقيقية خلال تلك الفترة من الزمن …”.
وتحدثت بضعف: “لم يطعمني أي حساء ساحر، ولكن … سمح لي أن يكون لي ذكره لا أستطيع نسيانها أبدا، كما سمح لي بالعودة إلى امرأة حقيقية خلال تلك الفترة من الزمن …”.
“خلال تلك الأشهر الخمسة، كنت قد فقدت كل ما عندي من قوة، وشل جسدي كله. كان من المفترض أن أهلك، كانت أكثر لحظة من العجز واليأس.
مع وجود تعويذة انتقال الصوت، السرعة التي تنتقل بها المعلومات بشكل طبيعي أسرع من الناس.
ومع ذلك، غيّرَ كل شيء، بعيدا عن كل توقعاتي. لم أستطع المشي، حتى حملني بذراعيه. مهما كان الخطر الكبير الذي واجهه، رفض أن يضعني للأسفل.
ركعت تشو يويتشان على الارض. كانت عينيها مثل الجليد، ولكن أيضا مثل الضباب: “سيد …”
لم أستطع أن أكل، حتى أطعمني. عدل كل ملعقة لتكون مناسبة لي، ولم يسمح لها أن تكون حارة أو باردة. لقد فقدت قوتي، فحماني بيد واحدة، واجتاح كل العقبات مع الأخرى، وأواني من الطقس …
هل تعلمين لماذا لم يسمح لتلاميذ الغيمة المجمدة أسغارد أبدا بالزواج؟ ما يسمى الوقوع في الحب سوف يؤثر على تدريب فنون الغيمة المجمدة، هو مجرد عذر.
لمدة خمسة أشهر كاملة، لم يكن لديه تلميح من نفاد الصبر، ولم يفكر لحظة بوضع هذا العبء للأسفل.
رفعت غونغ يوكسيان يدها وضغطت على مركز صدر شيا تشينغيو. بعد فترة وجيزة، كشفت عن ابتسامة طفيفة: “جيد جدا. في سن شاب من سبعة عشر، ولكن بالفعل في المراحل الأولى من عالم الإمبراطور العميق.
دون قصد، بدأت في التمتع بهذا الشعور، واعتمدت عليه تماما. كانت بوضوح اللحظة الأكثر انعداماً للأمل بالنسبة لي، ولكني كنت أتمنى أن هذا الوضع لن ينتهي أبدا … “
كانت غونغ يوشيان بالفعل أكثر من مائة وسبعين من العمر هذا العام، لكنها كانت تبدو فقط حوالي ثلاثين أو أربعين. ترتدي ثوب كلاسيكي مزخرف بالثلج الذي ينحني آخره على الأرض، وكان وجهها مثل الثلج المكثف، عينيها تشبه النصل البارد. تعبيرها لا يزال تماما، خالي من أي تلميح من العواطف.
“داخل الغيمة المجمدة أسغارد، عشرة أيام هي مثل يوم واحد، عشر سنوات هي مثل يوم واحد، وعشرات من السنوات هي مثل يوم واحد … ليس هناك سوى الثلج والثلوج الأبدية وفنون الغيمة المجمدة. كل يوم يمر تحت التكرار.
ولكن خلال تلك الفترة من الزمن، سمح لي أن أفهم سعادة العيش، وجعلني أشعر حقا وكأنني امرأة لأول مرة …
ردت تشو يويتشان بصمت، وتابعت وراء غونغ يو شيان دون كلمة واحدة.
السبب في طلبي الذهاب إلى بطولة الترتيب بمبادرة مني، كان لأنه بعدما تركته، كان قلبي مليئا بخيالته خلال كل ساعة وحظة.
سحرهم يمكن أن يدمر المدن. ويمكن القول أن أي تلميذة من الغيمة المجمدة أسغارد سوف تكون قادرة على صدم مدينة بأكملها من جمالها.
لقد أقنعت نفسي بأنني سأقابله مرة أخيرة، وأقطع صلة المودة مرة واحدة وإلى الأبد. ولكن في الواقع، أردت فقط أن أراه … أردت أن أراه … “
“اركعي!” واقفة في وسط قصر الجليد، بمواجهة أقراص روح العديد من أسلافها، تقيد صدر غونغ يوشيان بينما صاحت ببطء.
ارتفع صدر غونغ يوكسيان بشدة وهبط. تركت نفساً طويل ورثت: “مصير خاطئ، حقا مصير خاطئ! يقول السلف أن الرومانسية بين الرجال والنساء هو السم الأكثر حدة في هذا العالم … حقا لم يكونوا مخطئين أبداً.
كان الجو متقلبا للغاية. من بين خمسة جنيات بجانب غونغ يوشيان، لم يتكلم أي منهم بعد، كانوا جميعا ينظرون في تشو يويشان بنظرة معقدة.
هذه هي بالضبط العاطفة بين الرجل والمرأة التي جعلتك تتحدي القواعد من أجل صغير، وتجلبي العار على أسغارد … حتى جعلك تلغي بلا تردد تدريب فنون الغيمة المجمدة الذي بنيتيه بمرارة لعشرات السنين! أنت … أنت … “
جنيات الغيمة المجمدة أسغارد، أكثر من ذلك بكثير، هم الخيال الذي لم يجرؤ أي رجل على لمسهم أبداً.
“أنا لا أأسف … لن أأسف أبدا”. تحدثت تشو يوتشان بعيون ضبابية ومدمرة: “أنا فقط أأسف لأنه فقط بعد أن ذهب، أخيرا، فهمت حقا بعض الأشياء … وهو ميت بالفعل،
السبب في طلبي الذهاب إلى بطولة الترتيب بمبادرة مني، كان لأنه بعدما تركته، كان قلبي مليئا بخيالته خلال كل ساعة وحظة.
هذا هو آخر خط من الدم له تركه في هذا العالم،
كما سقط صوتها، تراجعت تشو يوتشان للخلف بضع خطوات بصعوبة. ثم بعد خروجها
استمرار حياته. كامرأةً له، حتى لو كان لسداد كل ما قدمه لي خلال تلك الأشهر الخمسة، ناهيك عن فنون الغيمة المجمدة الغيمة، حتى لو كان لا بد لي من دفع ثمن الموت، لا أزال بالتأكيد سأترك هذا الطفل يعيش … أتوسل السيدة ل موافقتها … أتوسل إلى السيدة للحصول على موافقتها !! “
كانت غير مبالية، وكأنها قد سمعت حكما لا يمكن أن يكون أكثر إغراء.
جلست غونغ يوشيان بلا عناء مرة أخرى على كرسي وراءها؛ بشرتها فجأة بدت عدة مرات أكبر.
هذه هي بالضبط العاطفة بين الرجل والمرأة التي جعلتك تتحدي القواعد من أجل صغير، وتجلبي العار على أسغارد … حتى جعلك تلغي بلا تردد تدريب فنون الغيمة المجمدة الذي بنيتيه بمرارة لعشرات السنين! أنت … أنت … “
بالنظر إلى تشو يويشان التي ركعت هناك انبعث الحزن من جسدها كله، لا يمكنها تكثيف العذاب في قلبها أكثر من ذلك.
هذه هي بالضبط العاطفة بين الرجل والمرأة التي جعلتك تتحدي القواعد من أجل صغير، وتجلبي العار على أسغارد … حتى جعلك تلغي بلا تردد تدريب فنون الغيمة المجمدة الذي بنيتيه بمرارة لعشرات السنين! أنت … أنت … “
رفعت يدها، وبعد أن توقفت في الهواء لفترة طويلة، قالت أخيرا بصوت عديم القوة: “قفي … قفي … فقط ادعي أنني، قونغ يوشيان لم أقبلك كتلميذة … من الآن فصاعدا، أنت لم تعودي تلميذة من الغيمة المجمدة أسغارد.
لمدة خمسة أشهر كاملة، لم يكن لديه تلميح من نفاد الصبر، ولم يفكر لحظة بوضع هذا العبء للأسفل.
غادري هذا المكان الآن، وغادري منطقة الجليد، وانسي كل شيء هنا،
“خلال تلك الأشهر الخمسة، كنت قد فقدت كل ما عندي من قوة، وشل جسدي كله. كان من المفترض أن أهلك، كانت أكثر لحظة من العجز واليأس.
انتقلي أينما ترغبين. من الآن فصاعدا، لم يعد لديك أي علاقة مع الغيمة المجمدة أسغارد … “
خرجت اثنتين من كرات متلألئة من الجليد البارد فجأة، وبعد ذلك مباشرة، كمية كبيرة من هالة البرد سكبت من داخل جسم تشو يويشان، مثيرةً حقلا كبيرا من ضباب الجليد.
دموع تشو يويشان غمرت في كل مرة. جلست أمام غونغ يوشيان، وسجدت بقوة، وتحدثت: “السيدة رفعتني، واعتنيت بي مثل والدتي … بعد أن ارتكبت خطيئة خطيرة وتسببت بالحزن والغضب لك، والعار للطائفة. أنا أدرك بنفسي أن خطاياي لا تغتفر …فضل السيدة من رفعني، فضل أسغارد رفعني، يوتشان … يمكن أن تسدد فقط في الحياة القادمة! “
“تحمل المسؤولية؟ كيف ستتحملين المسؤولية؟ حتى لو اعتذرت عن طريق الانتحار أمام الأسلاف، لا تزالين لست قادرة على تعويض خطأك الكبير! ” رفع حاجبين غونغ يوشيان الى نهاياتهم؛ وكان غضبها قد بلغ حده بوضوح: “تكلمي! بالضبط بالضبط … من هو صاحب الوجود ذلك! “
“لا حاجة لقول ذلك بعد الآن.” أدارت غونغ يوشيان وجهها بعيدا: “اذهبي … في كل لحظة أخرى تبقين هنا، لمحة إضافية من هالة باردة سوف تغزو جسمك … إذا كنت لا تريدين أن يتلف الجنين في رحمك، إذاً اذهبي بسرعة … تحتاجين أيضا إلى المغادرة سرا، دون تنبيه أي شخص. وكلما ابتعدت أكثر، كلما كان ذلك أفضل … أنا لا أريد أن أراك مرة أخرى. “
“لا …” هزت تشو يويشان رأسها. وضعت يدها اليشم على بطنها، وهزت رأسها بقوة؛ وجهها، كشف عن تسول لم يسبق لغونغ يوشيان من قبل: “هذا الطفل هو لي وله. هذه التلميذة في آلاف الأخطاء، ولكن الطفل بريء. سيدتي، أرجو تجنب هذا الطفل.
“أنا أشكر السيدة للموافقة”. تشو يوتشان سجدت مرة أخرى، وقفت، وتراجعت ببطء خطوة: “سيدتي، ارجو أن ترعي نفسك، يوتشان … لن تكون قادرة على مرافقتك بجانبك بعد الآن …”
انتقلي أينما ترغبين. من الآن فصاعدا، لم يعد لديك أي علاقة مع الغيمة المجمدة أسغارد … “
كما سقط صوتها، تراجعت تشو يوتشان للخلف بضع خطوات بصعوبة. ثم بعد خروجها
284 – قلب الجليد لجمال القمر (يوتشان)
شدت بقوة على أسنانها، وخرجت من القصر الجليدي بخطوات سريعة، وسرعان ما اختفت صورتها الثلجية البيضاء وسط عالم الثلج والجليد.
عندما عادت مجموعة تشو يويشان المكونة من خمسة أفراد إلى الغيمة المجمدة أسغارد، كانت سيدة الغيمة المجمدة أسغارد تنتظرهم شخصياً.
وجه غونغ يوشيان استدار أخيرا مرة أخرى حولها، ونظرت نحو اتجاه مغادرة تشو يويشان. تحت عينيها، سال هناك خطين عميقين من علامات الدموع.
“الشقيقة الكبرى …” صرخت تشو يويلي لها، قلبها مليء بالقلق.
بعد فترة طويلة، أخيرا تمكنت من تهدئة قلبها كما عاد تعبيرها إلى اللامبالاة. انتقل صوتها بلهجة ثقيلة: “هانشو، أدخلي.”
“تحمل المسؤولية؟ كيف ستتحملين المسؤولية؟ حتى لو اعتذرت عن طريق الانتحار أمام الأسلاف، لا تزالين لست قادرة على تعويض خطأك الكبير! ” رفع حاجبين غونغ يوشيان الى نهاياتهم؛ وكان غضبها قد بلغ حده بوضوح: “تكلمي! بالضبط بالضبط … من هو صاحب الوجود ذلك! “
بينما كان صوتها ينتقل، في وقت قريب جدا، دخلت امرأة تبدو خمسة وعشرين أو ستة وعشرين.
انتقلي أينما ترغبين. من الآن فصاعدا، لم يعد لديك أي علاقة مع الغيمة المجمدة أسغارد … “
فنغ هانشو، في المرتبة سبعة من جنيات الغيمة المجمدة السبعة، في عالم السماء العميق من المرتبة السادسة، وكان في نفس الوقت أصغر الجنيات السبعة للغيمة المجمدة أسغارد.
غادري هذا المكان الآن، وغادري منطقة الجليد، وانسي كل شيء هنا،
“أبلغي جميع التلاميذ ليجتمعوا في قاعة الغيمة المجمدة، لدي عدد قليل من المسائل الرئيسية لأعلن عنها!”
كانت غونغ يوشيان بالفعل أكثر من مائة وسبعين من العمر هذا العام، لكنها كانت تبدو فقط حوالي ثلاثين أو أربعين. ترتدي ثوب كلاسيكي مزخرف بالثلج الذي ينحني آخره على الأرض، وكان وجهها مثل الثلج المكثف، عينيها تشبه النصل البارد. تعبيرها لا يزال تماما، خالي من أي تلميح من العواطف.
“نعم، سيدتي”.
“لا حاجة لقول ذلك بعد الآن.” أدارت غونغ يوشيان وجهها بعيدا: “اذهبي … في كل لحظة أخرى تبقين هنا، لمحة إضافية من هالة باردة سوف تغزو جسمك … إذا كنت لا تريدين أن يتلف الجنين في رحمك، إذاً اذهبي بسرعة … تحتاجين أيضا إلى المغادرة سرا، دون تنبيه أي شخص. وكلما ابتعدت أكثر، كلما كان ذلك أفضل … أنا لا أريد أن أراك مرة أخرى. “
بواسطة :
دموع تشو يويشان غمرت في كل مرة. جلست أمام غونغ يوشيان، وسجدت بقوة، وتحدثت: “السيدة رفعتني، واعتنيت بي مثل والدتي … بعد أن ارتكبت خطيئة خطيرة وتسببت بالحزن والغضب لك، والعار للطائفة. أنا أدرك بنفسي أن خطاياي لا تغتفر …فضل السيدة من رفعني، فضل أسغارد رفعني، يوتشان … يمكن أن تسدد فقط في الحياة القادمة! “
![]()
بينما كان صوتها ينتقل، في وقت قريب جدا، دخلت امرأة تبدو خمسة وعشرين أو ستة وعشرين.
