الفارس دفع الناس وسار وسط الحشد، عندما سحب سيفه تبدد الحشد بسرعة، أعاد إمرأة وطفلين إحداهما لا يزال لديها حبل مربوط حول رقبتها.
” مكان مناسب للساحرات للعيش فيه ” طلب من خادمه أن يلتقط الفتاة ويواصل السير إلى المرفأ.
” ألا تريد النوم أكثر قليلاً؟ ” المرأة التي بجانبه إنقلبت وتمتمت بغموض ” ما زال الوقت مبكرًا أليس كذلك؟ “.
الفارس دفع الناس وسار وسط الحشد، عندما سحب سيفه تبدد الحشد بسرعة، أعاد إمرأة وطفلين إحداهما لا يزال لديها حبل مربوط حول رقبتها.
‘ عيونها المستديرة جميلة ‘ عندما إلتقى بها لأول مرة في مسرح لونغسونغ لم يستغرق الأمر أكثر من مجرد نظرة لكي تجذبه عينيها تمامًا.
” نعم يا سيدي لا تنخدع بالمسرحيات، إذا كانت الكنيسة لا تزال هنا لما سمحت لهم أبدًا بنشر مثل هذه الأكاذيب على المسرح، هذا الشيء هنا أيضًا شيطان صغير وكنت أعاقبه نيابة عن الكنيسة، سيدي قم بتعليقها الآن حتى لا ينتشر تأثير الجحيم في معقل لونغسونغ! “.
” أعتقد أن الوقت تقريبًا هو الظهر لذلك يجب أن أتوجه إلى الطابق السفلي لمعرفة ما إذا كان هناك أي عمل رسمي لحضوره ” همس بيتروف ” عودي إلى السرير إذا كنت لا تريدين النهوض وسأطلب من الحاضرين تناول الغداء معك في وقت لاحق “.
بعد فترة عاد إلى غرفة النوم وزحف إلى اللحاف حاملاً خطابًا مغلفًا في مظروف أزرق.
” ولكن أريدك أن تبقى هنا معي ” لفت شيرلي ذراعها حول وسطه ” إنها تثلج في الخارج على أي حال فما العمل الرسمي الذي يمكن أن يكون هناك؟ “.
” إنها من البلدة ” رد بيتروف ” يجب أن تكون رسالة كتبها صاحب السمو “.
لم تكن مخطئة فمنذ وصول أشهر الشياطين صمتت المدينة بأكملها على الفور، أصبحت العروض المسرحية أسبوعية وترك جميع التجار الأسواق وحتى الحانات أغلقت أبوابها، إذا كان شخص ما قد سار في الشوارع خلال النهار فربما كان يعتقد أن هذه مدينة أشباح، لذا … هل يجب أن ينام لفترة أطول قليلاً؟ بعد ملاحقة شيرلي لمدة عام تقريبًا تحقق حلم بيتروف أخيرًا وشعر بتردد كبير في المغادرة، لقد تسببت ليلة الأمس بأكملها في إزعاجه حقًا، والآن بعد أن إستعاد قوته ربما يمكن أن تكون هناك جولة ثانية من الفرح مع شيرلي بعد الغداء.
شعر بيتروف ببعض من التعاطف وأخبر أحد فرسانه ” إذهب وتحقق من ذلك، إذا كانت مشاجرة عادية أخبرهم أن يعودوا إلى منازلهم “.
في هذه اللحظة جاء طرق من خارج غرفة النوم ” سيدي بيتروف هناك رسالة ذات مظروف أزرق “.
” نعم يا سيدي لا تنخدع بالمسرحيات، إذا كانت الكنيسة لا تزال هنا لما سمحت لهم أبدًا بنشر مثل هذه الأكاذيب على المسرح، هذا الشيء هنا أيضًا شيطان صغير وكنت أعاقبه نيابة عن الكنيسة، سيدي قم بتعليقها الآن حتى لا ينتشر تأثير الجحيم في معقل لونغسونغ! “.
لقد صُدم وسرعان ما خرج من السرير وإلتقط رداءً ألقي بلا مبالاة على الأرض ولفه ” سأكون هناك في ثانية “.
بينما كانت تتحدث إستمرت المرأة في الشكوى من سخافة التعليم الإبتدائي وإحباط معنويات العروض المسرحية، مما أدى إلى أن يتجرأ المتفرجون على إمساك الصبي ولكن ليس مساعدتها على قتل الشيطان الملعون، لو كانت في الأيام الخوالي لكانت جثتها معلقة بالفعل … هذه الكلمات البغيضة جعلت بيتروف ينصدم.
” سيدي؟ ” غمغمت شيرلي.
” إنها ليست عميل للشيطان! رأيت في مسرحية أن هناك ساحرات جيدات وسيئات لماذا تعاقبها؟ “.
” أعطني دقيقة ” قال بيتروف وهو يربط حزامه بسرعة وغادر غرفة النوم.
بواسطة :
بعد فترة عاد إلى غرفة النوم وزحف إلى اللحاف حاملاً خطابًا مغلفًا في مظروف أزرق.
بعد فترة عاد إلى غرفة النوم وزحف إلى اللحاف حاملاً خطابًا مغلفًا في مظروف أزرق.
” ما هذا؟ من كتب هذا لك؟ ” عند هذه النقطة كانت المرأة مستيقظة بشكل أساسي، تثاءبت وجلست لتتكئ على بيتروف.
تثاءب بيتروف وهو جالس في فراشه وشعر على الفور ببرد قارص في الجزء العلوي من جسده، كان سيبقى في سريره إلى الأبد إذا إستطاع حيث كان دافئًا ولديه شريكته شيرلي.
” إنها من البلدة ” رد بيتروف ” يجب أن تكون رسالة كتبها صاحب السمو “.
” نعم سيدي “.
فتح الظرف وأخرج الرسالة وبينما كان يمسح محتوياتها بسرعة لم يستطع إلا أن يعبس ” سموه يأمرني بزيارة البلدة “.
رأى عشرة رجال أو نحو ذلك في دائرة يشاهدون شيئًا ما، إنطلاقا من ملابسهم كانوا جميعا مدنيين، ربما تم جذبهم من منازلهم القريبة بسبب الضوضاء، كما إندلعت في بعض الأحيان صرخات “شيطان” من الدائرة.
” الآن؟ ” صاحت شيرلي ” حتى في هذا الطقس؟ “.
صدمت هذه الكلمة بيتروف ” ساحرة؟ “.
” نعم لا بد أن الأمر يتعلق بشيء عاجل ” تنهد بيتروف قائلاً ” سأحزم أمتعتك لاحقًا وأغادر بعد الظهر، يجب أن تعودي إلى المنزل الآن وسأزورك بمجرد عودتي “.
“ماذا … لا يا سيدي كيف كان … ” لم تنتهِ من الإحتجاج قبل أن يتم إسكاتها ببضع صفعات على وجهها من الفارس.
لم يتمكن من المساعدة ولكن فكر في الوقت قبل عام عندما أبحر عبر عاصفة ثلجية إلى البلدة حاملًا التحذير من الدوق رايان، حتى الآن تم إستدعاؤه مرة أخرى إلى ذلك المكان المرعب بسبب رسالة من لورد البلدة في تطور قاسٍ.
الفارس دفع الناس وسار وسط الحشد، عندما سحب سيفه تبدد الحشد بسرعة، أعاد إمرأة وطفلين إحداهما لا يزال لديها حبل مربوط حول رقبتها.
” ألا يمكنك التظاهر بأنك لم تتلقها؟ ” قالت مزعجة ” على الرغم من أنه غزا معقل لونغسونغ فأنت الحاكم الفعلي هنا، حتى لو كان أمر الملك لم يكن عليك تنفيذه على الفور أليس كذلك؟ “.
فتح الظرف وأخرج الرسالة وبينما كان يمسح محتوياتها بسرعة لم يستطع إلا أن يعبس ” سموه يأمرني بزيارة البلدة “.
إذا كان من الدوق لكان كان ممكنا، ومع ذلك عرف بيتروف نفاد صبر الأمير رولاند تمامًا، يمكنه فقط أن يمسح رأسها بمحبة ” هذا ليس نفس الأمر، قد لا ينتبه الملك للمنطقة الغربية لكن صاحب السمو رولاند يستطيع … إنه ليس فقط لورد البلدة بل حاكم المنطقة الغربية بأكملها “.
لم تكن مخطئة فمنذ وصول أشهر الشياطين صمتت المدينة بأكملها على الفور، أصبحت العروض المسرحية أسبوعية وترك جميع التجار الأسواق وحتى الحانات أغلقت أبوابها، إذا كان شخص ما قد سار في الشوارع خلال النهار فربما كان يعتقد أن هذه مدينة أشباح، لذا … هل يجب أن ينام لفترة أطول قليلاً؟ بعد ملاحقة شيرلي لمدة عام تقريبًا تحقق حلم بيتروف أخيرًا وشعر بتردد كبير في المغادرة، لقد تسببت ليلة الأمس بأكملها في إزعاجه حقًا، والآن بعد أن إستعاد قوته ربما يمكن أن تكون هناك جولة ثانية من الفرح مع شيرلي بعد الغداء.
…
بعد أن هدأت المرأة لبعض الوقت فهم بيتروف أخيرا القصة بأكملها، بعد أن أحرق تيموثي الكنيسة واصلت هذه المرأة وبعض المؤمنين الوعظ من تلقاء أنفسهم في المدينة الخارجية، وفي الوقت نفسه إنتظرت مدينة هيرميس المقدسة لإرسال كاهن جديد لإعادة بناء كنيسة المنطقة الغربية، حدثت هذه الفوضى من قبيل الصدفة البحتة، تمامًا كما كانت الفتاة تستخدم قدراتها لمساعدة جيرانها على إزالة الثلج من أسطحهم، ركضت المرأة إليها مما أدى إلى كارثة في متناول اليد.
خلال أشهر الشياطين لم يكن هناك الكثير من الأعمال الرسمية التي يجب عليه حضورها في معقل لونغسونغ، بعد تفويض عدد قليل من المهام لأتباعه ووضع المدينة تحت قيادة والده إيرل هال غادر بيتروف القلعة، الأمر يختلف عن آخر مرة عندما كان يرافقه مساعد واحد فقط أبحر هذه المرة على متن سفينة الدوق الخاصة – قلب الأسد مع أكثر من عشرة من الحاضرين والمتدربين، بالإضافة إلى فرسان العائلة لقد كان مشهدًا مدهشًا للغاية، عندما كانوا يمرون عبر المدينة الخارجية ويتجهون نحو ميناء الحصن لفتت أصوات الضجة القادمة من زاوية الشارع إنتباه بيتروف.
رأى عشرة رجال أو نحو ذلك في دائرة يشاهدون شيئًا ما، إنطلاقا من ملابسهم كانوا جميعا مدنيين، ربما تم جذبهم من منازلهم القريبة بسبب الضوضاء، كما إندلعت في بعض الأحيان صرخات “شيطان” من الدائرة.
رأى عشرة رجال أو نحو ذلك في دائرة يشاهدون شيئًا ما، إنطلاقا من ملابسهم كانوا جميعا مدنيين، ربما تم جذبهم من منازلهم القريبة بسبب الضوضاء، كما إندلعت في بعض الأحيان صرخات “شيطان” من الدائرة.
بواسطة :
” أشنقها! ” صرخ أحدهم بحدة.
” أنزلها أيها الكاذب! لقد وعدت بتركها! ” أراد الصبي أن يندفع نحوه، ولكن تم حظره من قبل الحاضرين الآخرين وتلاشى صوته ببطء في المسافة.
شعر بيتروف ببعض من التعاطف وأخبر أحد فرسانه ” إذهب وتحقق من ذلك، إذا كانت مشاجرة عادية أخبرهم أن يعودوا إلى منازلهم “.
بواسطة :
” نعم سيدي “.
فتح الظرف وأخرج الرسالة وبينما كان يمسح محتوياتها بسرعة لم يستطع إلا أن يعبس ” سموه يأمرني بزيارة البلدة “.
الفارس دفع الناس وسار وسط الحشد، عندما سحب سيفه تبدد الحشد بسرعة، أعاد إمرأة وطفلين إحداهما لا يزال لديها حبل مربوط حول رقبتها.
بواسطة :
” ماذا حدث؟ “.
لم يتمكن من المساعدة ولكن فكر في الوقت قبل عام عندما أبحر عبر عاصفة ثلجية إلى البلدة حاملًا التحذير من الدوق رايان، حتى الآن تم إستدعاؤه مرة أخرى إلى ذلك المكان المرعب بسبب رسالة من لورد البلدة في تطور قاسٍ.
” سيدي! ” ركعت المرأة بجوار أقدام بيتروف ” أقتلها على الفور! لقد سقطت في إغراء وأصبحت ساحرة! “.
” سيدي؟ ” غمغمت شيرلي.
صدمت هذه الكلمة بيتروف ” ساحرة؟ “.
رأى عشرة رجال أو نحو ذلك في دائرة يشاهدون شيئًا ما، إنطلاقا من ملابسهم كانوا جميعا مدنيين، ربما تم جذبهم من منازلهم القريبة بسبب الضوضاء، كما إندلعت في بعض الأحيان صرخات “شيطان” من الدائرة.
ألقى بصره على الشخصين الآخرين، وقف الصبي الطويل قليلاً على الفور أمام الفتاة وبدا وكأنه مستعد للهجوم، كان وجهه مصابا بكدمات شديدة وكشف عن تعرضه للضرب بوحشية.
” أنزلها أيها الكاذب! لقد وعدت بتركها! ” أراد الصبي أن يندفع نحوه، ولكن تم حظره من قبل الحاضرين الآخرين وتلاشى صوته ببطء في المسافة.
” إنها ليست عميل للشيطان! رأيت في مسرحية أن هناك ساحرات جيدات وسيئات لماذا تعاقبها؟ “.
” تعالي؟ ” رفعت الفتاة رأسها ” أين سنذهب؟ “.
” هل أنت متأكدة من أنها ساحرة؟ ” تجاهل بيتروف الصبي وإستمر في سؤال المرأة.
” ولكن أريدك أن تبقى هنا معي ” لفت شيرلي ذراعها حول وسطه ” إنها تثلج في الخارج على أي حال فما العمل الرسمي الذي يمكن أن يكون هناك؟ “.
” نعم يا سيدي لا تنخدع بالمسرحيات، إذا كانت الكنيسة لا تزال هنا لما سمحت لهم أبدًا بنشر مثل هذه الأكاذيب على المسرح، هذا الشيء هنا أيضًا شيطان صغير وكنت أعاقبه نيابة عن الكنيسة، سيدي قم بتعليقها الآن حتى لا ينتشر تأثير الجحيم في معقل لونغسونغ! “.
فتح الظرف وأخرج الرسالة وبينما كان يمسح محتوياتها بسرعة لم يستطع إلا أن يعبس ” سموه يأمرني بزيارة البلدة “.
” هذا يكفي إشرحي كل شيء! ” قاطعها بيتروف.
” إنها من البلدة ” رد بيتروف ” يجب أن تكون رسالة كتبها صاحب السمو “.
بعد أن هدأت المرأة لبعض الوقت فهم بيتروف أخيرا القصة بأكملها، بعد أن أحرق تيموثي الكنيسة واصلت هذه المرأة وبعض المؤمنين الوعظ من تلقاء أنفسهم في المدينة الخارجية، وفي الوقت نفسه إنتظرت مدينة هيرميس المقدسة لإرسال كاهن جديد لإعادة بناء كنيسة المنطقة الغربية، حدثت هذه الفوضى من قبيل الصدفة البحتة، تمامًا كما كانت الفتاة تستخدم قدراتها لمساعدة جيرانها على إزالة الثلج من أسطحهم، ركضت المرأة إليها مما أدى إلى كارثة في متناول اليد.
بعد وقت طويل وضعت الفتاة يديها المرتعشة في الثلج، سرعان ما ذابت طبقة من الثلج كانت بسمك بوصة تقريبًا في المياه الجليدية المتدفقة.
بينما كانت تتحدث إستمرت المرأة في الشكوى من سخافة التعليم الإبتدائي وإحباط معنويات العروض المسرحية، مما أدى إلى أن يتجرأ المتفرجون على إمساك الصبي ولكن ليس مساعدتها على قتل الشيطان الملعون، لو كانت في الأيام الخوالي لكانت جثتها معلقة بالفعل … هذه الكلمات البغيضة جعلت بيتروف ينصدم.
” نعم يا سيدي لا تنخدع بالمسرحيات، إذا كانت الكنيسة لا تزال هنا لما سمحت لهم أبدًا بنشر مثل هذه الأكاذيب على المسرح، هذا الشيء هنا أيضًا شيطان صغير وكنت أعاقبه نيابة عن الكنيسة، سيدي قم بتعليقها الآن حتى لا ينتشر تأثير الجحيم في معقل لونغسونغ! “.
“خذها وإستجوبها جيدًا ” تحدث إلى فارسه ” ستبقى في الحصن هذه المرة، عندما أعود أتوقع أن يكون جميع الأشخاص المماثلين لها في السجن “.
…
“ماذا … لا يا سيدي كيف كان … ” لم تنتهِ من الإحتجاج قبل أن يتم إسكاتها ببضع صفعات على وجهها من الفارس.
صدمت هذه الكلمة بيتروف ” ساحرة؟ “.
“هل أنت ساحرة حقًا؟ ” سأل بيتروف الفتاة الصغيرة المُرْعَبة ” أظهري لي قدراتك “.
365 – رحلة إلى الغرب
يمكن للفتاة الركوع بشكل ضعيف فقط على الأرض ولم تستجب، هز بيتروف رأسه ورفع صوته وكرر ” إذا إستطعت إثبات أنك ساحرة حقًا فسوف أسمح لك بالرحيل “.
” هذا يكفي إشرحي كل شيء! ” قاطعها بيتروف.
بعد وقت طويل وضعت الفتاة يديها المرتعشة في الثلج، سرعان ما ذابت طبقة من الثلج كانت بسمك بوصة تقريبًا في المياه الجليدية المتدفقة.
” ألا يمكنك التظاهر بأنك لم تتلقها؟ ” قالت مزعجة ” على الرغم من أنه غزا معقل لونغسونغ فأنت الحاكم الفعلي هنا، حتى لو كان أمر الملك لم يكن عليك تنفيذه على الفور أليس كذلك؟ “.
” هكذا إذا ” أومأ بيتروف ” تعالي معي “.
” أعتقد أن الوقت تقريبًا هو الظهر لذلك يجب أن أتوجه إلى الطابق السفلي لمعرفة ما إذا كان هناك أي عمل رسمي لحضوره ” همس بيتروف ” عودي إلى السرير إذا كنت لا تريدين النهوض وسأطلب من الحاضرين تناول الغداء معك في وقت لاحق “.
” تعالي؟ ” رفعت الفتاة رأسها ” أين سنذهب؟ “.
في هذه اللحظة جاء طرق من خارج غرفة النوم ” سيدي بيتروف هناك رسالة ذات مظروف أزرق “.
” مكان مناسب للساحرات للعيش فيه ” طلب من خادمه أن يلتقط الفتاة ويواصل السير إلى المرفأ.
خلال أشهر الشياطين لم يكن هناك الكثير من الأعمال الرسمية التي يجب عليه حضورها في معقل لونغسونغ، بعد تفويض عدد قليل من المهام لأتباعه ووضع المدينة تحت قيادة والده إيرل هال غادر بيتروف القلعة، الأمر يختلف عن آخر مرة عندما كان يرافقه مساعد واحد فقط أبحر هذه المرة على متن سفينة الدوق الخاصة – قلب الأسد مع أكثر من عشرة من الحاضرين والمتدربين، بالإضافة إلى فرسان العائلة لقد كان مشهدًا مدهشًا للغاية، عندما كانوا يمرون عبر المدينة الخارجية ويتجهون نحو ميناء الحصن لفتت أصوات الضجة القادمة من زاوية الشارع إنتباه بيتروف.
” أنزلها أيها الكاذب! لقد وعدت بتركها! ” أراد الصبي أن يندفع نحوه، ولكن تم حظره من قبل الحاضرين الآخرين وتلاشى صوته ببطء في المسافة.
” ولكن أريدك أن تبقى هنا معي ” لفت شيرلي ذراعها حول وسطه ” إنها تثلج في الخارج على أي حال فما العمل الرسمي الذي يمكن أن يكون هناك؟ “.
–+–
” ألا يمكنك التظاهر بأنك لم تتلقها؟ ” قالت مزعجة ” على الرغم من أنه غزا معقل لونغسونغ فأنت الحاكم الفعلي هنا، حتى لو كان أمر الملك لم يكن عليك تنفيذه على الفور أليس كذلك؟ “.
بواسطة :
“ماذا … لا يا سيدي كيف كان … ” لم تنتهِ من الإحتجاج قبل أن يتم إسكاتها ببضع صفعات على وجهها من الفارس.
” تعالي؟ ” رفعت الفتاة رأسها ” أين سنذهب؟ “.
