” ولكن بدون أصل لم يكن هناك شيء يمكن أن يحدث، في ذلك الوقت عندما إعتقدت أن آنا ماتت وأنت إستيقظت بطريقة ما كساحرة كنت مرتبكًا تمامًا، ربما كان إلهًا سمع صلاتي وأجاب على دعوتي ” قال كارل بصوت لطيف ” جلب لنا سموه رولاند “.
” ما هي الشقوق؟ ” كانت نانا في حيرة من أمرها.
” صباح الخير ” تمتمت نانا.
” لرؤيتك ” إبتسم كارل ونظر إليها ثم قال بسعادة ” لقد كبرت “.
” أيتها الأنسة الصغيرة أنت مستيقظة ” إبتسمت ألدا لها ” هل تريدين الإفطار؟ إنه جاهز “.
” أنتما الإثنتان قد تملكا وقت فراغ لكن أنا لا، لا يزال لدي العديد من عينات الحشرات لمراقبتها ” قامت ليلي التي كانت تقف في الخلف بالشكوى ” يجب أن تكون نانا مشغولة جدًا أيضًا هل تعتقدان أنها مثلكما؟ “.
” نعم ” جلست نانا بجانب طاولة الطعام ورفعت عينيها حول الغرفة لكنها لم تر والدها، سألت ألدا التي في المطبخ ” أين أبي؟ “.
عندما وصلت إلى المركز الطبي قام جندي الجيش الأول الذي كان يدير البوابة بالإنحناء وإستقبالها ” مرحبا آنسة نانا “.
” لقد خرج اللورد باين في الصباح الباكر، كان يحمل بندقيته الفضية “.
شعرت نانا بخيبة أمل طفيفة لأنها لم تكن آنا هي التي حضرت لكنها إبتسمت بسرعة، في الوقت الحاضر كانت آنا هي المرؤوس الأكثر عملا مع سموه، وبطبيعة الحال لم تستطع قضاء الكثير من الوقت معها كما كانت في الماضي.
” حقا ” نانا جعدت شفتيها لأعلى.
إستقبل الثلج الأبيض نانا وهي في طريقها للخروج من المنزل، هذا كان روتينها اليومي: في الصباح كانت تغادر المنزل إلى المركز الطبي، سوف تعالج المرضى إذا كان هناك أي منهم أو أنها ستمارس قدراتها على الحيوانات، عند الظهر كانت تذهب إلى القلعة لتناول الغداء مع رولاند بينما في فترة ما بعد الظهر حتى الليل ستبقى في المركز الطبي وبعد ذلك ستعود إلى المنزل – كانت الساحرة الوحيدة التي لم تبقى في القلعة بالرغم من أن الوقت في المركز الطبي كان مملاً، فقد إستمرت لأنها أرادت أن يتلقى المرضى العلاج بأسرع وقت ممكن، إبتسامة ودفء سكان البلدة دعموها ودفعوها.
‘ لقد ذهب على الأرجح إلى سور البلدة لممارسة الرماية مرة أخرى – منذ أن تخلص من الوحوش الشيطانية بالبندقية أصبح مفتونًا بهذا السلاح الصاخب والمزدهر، ليس فقط يمسح البندقية كل يوم ولكن أيضًا سيذهب إلى سور البلدة للتدريب كلما كان لديه الوقت، علاوة على ذلك تمكن من التقدم بطلب للحصول على بندقية مصنوعة خصيصًا من سموه بإستخدام قدراتي العلاجية كورقة مساومة، هذا كله خطأ سموه بقوله أن البنادق الطويلة هي المعدات الرئيسية للصيادين ‘ فكرت نانا ‘ إذا كانت ماما لا تزال موجودة فربما لن يخرج أبي طوال اليوم على هذا النحو ‘.
” أصدقاء؟ ” فوجئت نانا ” هل يمكن أن تكون آنا؟ “.
” الإفطار هنا ” وضعت ألدا الأطباق على الطاولة أمام نانا ” البيض المقلي والخبز الأبيض تناولي الطعام وهو ساخن “.
” هل أنت متفاجئة؟ لقد جئنا طوال الطريق لمجرد رؤيتك! ” قالت ميستري موون.
” شكرًا لك “.
” لرؤيتك ” إبتسم كارل ونظر إليها ثم قال بسعادة ” لقد كبرت “.
‘ يتم إعداد الإفطار عادةً قبل مغادرة الأب للمنزل، فقط العمة ألدا ستضعها في الماء الساخن خصيصًا لتظل دافئة، إذا كان بدلاً من ذلك إعتنى بي والدي فسأكل بيضًا باردًا وصلبًا ‘ تنهدت نانا بشكل لا يمكن السيطرة عليه ‘ إذا كانت العمة ألدا فقط يمكنها الزواج من أبي… كانت ألدا خادمة للعائلة بينما كان أبي نبيلًا من البلدة – بقدر ما فهمت كان من الصعب على الشخص العادي والنبيل أن يتزوجا ‘.
” بما أنك تقولين ذلك سأبقى لأرافقك… ” أمالت ليلى رأسها ” لن تكون هناك مشكلة في مراقبة العينات غدًا “.
أكملت الإفطار اللذيذ وقالت ” أنا ذاهبة إلى المركز الطبي “.
عندما فكرت في آنا ركضت بحماس إلى الطابق الثاني ودفعت الباب فقط للعثور على ميستري موون والطائر الطنان وليلي مستلقين على الأريكة، عند ملاحظتها نهض الثلاثة على الفور وأحاطوها.
” حسنًا ” ألدا ألقت المكنسة التي كانت تحملها وقادت نانا إلى الباب، وبينما كانت تنحني ربطت وشاحًا حول رقبة نانا ” كوني حذرة على الطريق آنسة باين “.
” لا شيء من هذا القبيل قد حصل! “.
” نعم! “.
403 – التلميذة والمعلم
إستقبل الثلج الأبيض نانا وهي في طريقها للخروج من المنزل، هذا كان روتينها اليومي: في الصباح كانت تغادر المنزل إلى المركز الطبي، سوف تعالج المرضى إذا كان هناك أي منهم أو أنها ستمارس قدراتها على الحيوانات، عند الظهر كانت تذهب إلى القلعة لتناول الغداء مع رولاند بينما في فترة ما بعد الظهر حتى الليل ستبقى في المركز الطبي وبعد ذلك ستعود إلى المنزل – كانت الساحرة الوحيدة التي لم تبقى في القلعة بالرغم من أن الوقت في المركز الطبي كان مملاً، فقد إستمرت لأنها أرادت أن يتلقى المرضى العلاج بأسرع وقت ممكن، إبتسامة ودفء سكان البلدة دعموها ودفعوها.
” السيد كارل! ” قالت نانا في دهشة ” ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “.
” أنسة نانا صباح الخير! “.
” نعم! “.
” سيدة أنجيل هل أنت ذاهبة إلى المركز الطبي مرة أخرى؟ “.
” هل هذا صحيح؟ أمس ألقيت نظرة خاطفة ورأيتك تنامين أمام المجهر، من الواضح أنك سئمت من وظيفتك ” سخرت ميستري موون.
” طقس اليوم ليس جيدًا إعتني بنفسك “.
فكرت نانا ‘ الأخت الكبرى آنا كانت على حق، كانت الطريقة الوحيدة لتغيير تحيزات الناس هي مواجهتهم بإصرار ‘.
” آنسة باين هل تناولتِ الفطور؟ لماذا لا تتناولين وعاء من دقيق الشوفان الساخن الذي أعددته للتو؟ “.
تثاءبت نانا بصوت عالٍ عندما نزلت من السرير، نظرت إلى البياض خارج النافذة ومع ذلك لم تستطع رؤية شيء سوى الثلج، على مضض إنتقلت من السرير الدافئ ووضعت معطف الشتاء السميك، عندما خرجت من غرفة النوم شاهدت العمة ألدا ترتب غرفة المعيشة.
إستمرت مثل هذه التحيات بلا إنقطاع كلما مشت في الأماكن العامة لقد كان تناقضًا صارخًا مع العام الماضي، زعمت أخواتها أنها كانت حاليًا الساحرة الأكثر شعبية في البلدة وأكثر شعبية من آنا، لم تكن نانا قلقة بشأن مسابقة شعبية على الرغم من أنها كانت سعيدة بالأجواء الحالية، كل شخص تعاملت معه من قبل سيحييها بحنان وهذا ملأها بشعور بالإنجاز.
403 – التلميذة والمعلم
فكرت نانا ‘ الأخت الكبرى آنا كانت على حق، كانت الطريقة الوحيدة لتغيير تحيزات الناس هي مواجهتهم بإصرار ‘.
عندما وصلت إلى المركز الطبي قام جندي الجيش الأول الذي كان يدير البوابة بالإنحناء وإستقبالها ” مرحبا آنسة نانا “.
عندما وصلت إلى المركز الطبي قام جندي الجيش الأول الذي كان يدير البوابة بالإنحناء وإستقبالها ” مرحبا آنسة نانا “.
” الجميع مختلفون لديك نقاط قوتك ” ضحك كارل ” عندما أشاهدك أنت وآنا تكبران بالإضافة إلى مراقبة التغييرات في البلدة يبدو أنه لم يعد بإمكاني رؤية الشقوق “.
” صباح الخير هل يوجد مرضى اليوم؟ “.
عندما وصلت إلى المركز الطبي قام جندي الجيش الأول الذي كان يدير البوابة بالإنحناء وإستقبالها ” مرحبا آنسة نانا “.
” ليس في الوقت الراهن لكن أصدقاءك أتوا “.
” لرؤيتك ” إبتسم كارل ونظر إليها ثم قال بسعادة ” لقد كبرت “.
” أصدقاء؟ ” فوجئت نانا ” هل يمكن أن تكون آنا؟ “.
” حسنًا ” ألدا ألقت المكنسة التي كانت تحملها وقادت نانا إلى الباب، وبينما كانت تنحني ربطت وشاحًا حول رقبة نانا ” كوني حذرة على الطريق آنسة باين “.
عندما فكرت في آنا ركضت بحماس إلى الطابق الثاني ودفعت الباب فقط للعثور على ميستري موون والطائر الطنان وليلي مستلقين على الأريكة، عند ملاحظتها نهض الثلاثة على الفور وأحاطوها.
” طقس اليوم ليس جيدًا إعتني بنفسك “.
” أنتم الثلاثة … “.
أكملت الإفطار اللذيذ وقالت ” أنا ذاهبة إلى المركز الطبي “.
” هل أنت متفاجئة؟ لقد جئنا طوال الطريق لمجرد رؤيتك! ” قالت ميستري موون.
” أنسة نانا صباح الخير! “.
أضافت الطائر الطنان ” إقترحت ميستري موون أنه بدلاً من الإستلقاء في القلعة سيكون من الجيد الخروج للتنزه “.
” حسنًا ” ألدا ألقت المكنسة التي كانت تحملها وقادت نانا إلى الباب، وبينما كانت تنحني ربطت وشاحًا حول رقبة نانا ” كوني حذرة على الطريق آنسة باين “.
” أنتما الإثنتان قد تملكا وقت فراغ لكن أنا لا، لا يزال لدي العديد من عينات الحشرات لمراقبتها ” قامت ليلي التي كانت تقف في الخلف بالشكوى ” يجب أن تكون نانا مشغولة جدًا أيضًا هل تعتقدان أنها مثلكما؟ “.
” أصدقاء؟ ” فوجئت نانا ” هل يمكن أن تكون آنا؟ “.
” هل هذا صحيح؟ أمس ألقيت نظرة خاطفة ورأيتك تنامين أمام المجهر، من الواضح أنك سئمت من وظيفتك ” سخرت ميستري موون.
” هل هذا صحيح؟ أمس ألقيت نظرة خاطفة ورأيتك تنامين أمام المجهر، من الواضح أنك سئمت من وظيفتك ” سخرت ميستري موون.
” لا شيء من هذا القبيل قد حصل! “.
” هل هذا صحيح؟ أمس ألقيت نظرة خاطفة ورأيتك تنامين أمام المجهر، من الواضح أنك سئمت من وظيفتك ” سخرت ميستري موون.
شعرت نانا بخيبة أمل طفيفة لأنها لم تكن آنا هي التي حضرت لكنها إبتسمت بسرعة، في الوقت الحاضر كانت آنا هي المرؤوس الأكثر عملا مع سموه، وبطبيعة الحال لم تستطع قضاء الكثير من الوقت معها كما كانت في الماضي.
” نعم! “.
” لا أنا في الواقع حرة جدًا ” أجابت نانا ضاحكة ” شكرا لكم أنتم الثلاثة “.
…
” بما أنك تقولين ذلك سأبقى لأرافقك… ” أمالت ليلى رأسها ” لن تكون هناك مشكلة في مراقبة العينات غدًا “.
” شكرًا لك “.
” ماذا سنلعب؟ ” سألت الطائر الطنان.
” مجموعة اللاعبين الثلاثة من جزيرة النوم؟ ” قالت ليلي وهي تمسك جبينها ” أنت تتعلمين بشكل سيئ من الآخرين ولكنك ما زلت تختارين التعلم من هذه المجموعة … لو كنت قد إستخدمت طاقتك لتعلم معرفة جديدة من صاحب السمو بدلاً من ذلك لقمت بتقدم كبير الآن “.
” ماذا بعد؟ ” أظهرت ميستري موون مجموعة من أوراق اللعب ” بالطبع هذا! “.
أضافت الطائر الطنان ” إقترحت ميستري موون أنه بدلاً من الإستلقاء في القلعة سيكون من الجيد الخروج للتنزه “.
” نعم قد تكون لعبة قتال أرض اللورد مثيرة للإهتمام ولكنها لعبة من ثلاثة لاعبين ” .
أكملت الإفطار اللذيذ وقالت ” أنا ذاهبة إلى المركز الطبي “.
” لا ليس قتال أرض اللورد ” هزت ميستري موون رأسها بشكل غريب ” لعبة جديدة مناسبة لأربعة لاعبين حيث نتنافس لمعرفة من يمكنه إظهار أوراقه بشكل أسرع، لقد تعلمت ذلك من مجموعة أندريا بالأمس فقط! ” .
” ماذا سنلعب؟ ” سألت الطائر الطنان.
” مجموعة اللاعبين الثلاثة من جزيرة النوم؟ ” قالت ليلي وهي تمسك جبينها ” أنت تتعلمين بشكل سيئ من الآخرين ولكنك ما زلت تختارين التعلم من هذه المجموعة … لو كنت قد إستخدمت طاقتك لتعلم معرفة جديدة من صاحب السمو بدلاً من ذلك لقمت بتقدم كبير الآن “.
” أصدقاء؟ ” فوجئت نانا ” هل يمكن أن تكون آنا؟ “.
” كانت هذه أيضًا فكرت سموه ” ردت ميستري موون ” لماذا لا تعتبرينها جزءًا من معرفة سموه الجديدة؟ “.
” لا شيء من هذا القبيل قد حصل! “.
” بخلافك ربما لا يوجد أحد في إتحاد الساحرات يفكر بهذه الطريقة ” حدقت بها ليلي للحظة.
إستمرت مثل هذه التحيات بلا إنقطاع كلما مشت في الأماكن العامة لقد كان تناقضًا صارخًا مع العام الماضي، زعمت أخواتها أنها كانت حاليًا الساحرة الأكثر شعبية في البلدة وأكثر شعبية من آنا، لم تكن نانا قلقة بشأن مسابقة شعبية على الرغم من أنها كانت سعيدة بالأجواء الحالية، كل شخص تعاملت معه من قبل سيحييها بحنان وهذا ملأها بشعور بالإنجاز.
” أود أن أتعلم أيضًا … ” تمتمت طائر الطنان بهدوء.
” نعم قد تكون لعبة قتال أرض اللورد مثيرة للإهتمام ولكنها لعبة من ثلاثة لاعبين ” .
شاهدت نانا المحادثة وهي تضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه، شعرت أنها عادت إلى الأيام المبهجة عندما حضرت أكاديمية المعلم كارل.
” ولكن بدون أصل لم يكن هناك شيء يمكن أن يحدث، في ذلك الوقت عندما إعتقدت أن آنا ماتت وأنت إستيقظت بطريقة ما كساحرة كنت مرتبكًا تمامًا، ربما كان إلهًا سمع صلاتي وأجاب على دعوتي ” قال كارل بصوت لطيف ” جلب لنا سموه رولاند “.
…
” أيتها الأنسة الصغيرة أنت مستيقظة ” إبتسمت ألدا لها ” هل تريدين الإفطار؟ إنه جاهز “.
تحت صحبة الساحرات الثلاث مر وقت الصباح الذي كان عادة مملًا بسرعة، ثم ذهبوا إلى القلعة لتناول الغداء معًا وبعد ذلك عادت نانا إلى المركز الطبي بمفردها، عندما دخلت القاعة شاهدت شخصًا غير متوقع كارل فان بات.
” الإفطار هنا ” وضعت ألدا الأطباق على الطاولة أمام نانا ” البيض المقلي والخبز الأبيض تناولي الطعام وهو ساخن “.
” السيد كارل! ” قالت نانا في دهشة ” ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “.
أضافت الطائر الطنان ” إقترحت ميستري موون أنه بدلاً من الإستلقاء في القلعة سيكون من الجيد الخروج للتنزه “.
” لرؤيتك ” إبتسم كارل ونظر إليها ثم قال بسعادة ” لقد كبرت “.
” أصدقاء؟ ” فوجئت نانا ” هل يمكن أن تكون آنا؟ “.
” هل هذا صحيح؟ ” خفضت نانا رأسها كما لو كانت محرجة ” ما زلت بعيدة جدًا عن آنا “.
” ليس في الوقت الراهن لكن أصدقاءك أتوا “.
” الجميع مختلفون لديك نقاط قوتك ” ضحك كارل ” عندما أشاهدك أنت وآنا تكبران بالإضافة إلى مراقبة التغييرات في البلدة يبدو أنه لم يعد بإمكاني رؤية الشقوق “.
” لقد خرج اللورد باين في الصباح الباكر، كان يحمل بندقيته الفضية “.
” ما هي الشقوق؟ ” كانت نانا في حيرة من أمرها.
” آنسة باين هل تناولتِ الفطور؟ لماذا لا تتناولين وعاء من دقيق الشوفان الساخن الذي أعددته للتو؟ “.
” لا شيء … أنا فقط أتحدث بلا معنى ” هز كارل رأسه ” كنت أعتقد أن الإله قد تخلى عن هذا العالم ولكن الآن أشعر أنه لا يزال يراقبنا “.
” حسنًا ” ألدا ألقت المكنسة التي كانت تحملها وقادت نانا إلى الباب، وبينما كانت تنحني ربطت وشاحًا حول رقبة نانا ” كوني حذرة على الطريق آنسة باين “.
” ليس إله ” صححته نانا ” يقول سموه أن هذه ثمار الجهود البشرية مثل تلك المجمعات السكنية التي أنشأتها؟ “.
–+–
” ولكن بدون أصل لم يكن هناك شيء يمكن أن يحدث، في ذلك الوقت عندما إعتقدت أن آنا ماتت وأنت إستيقظت بطريقة ما كساحرة كنت مرتبكًا تمامًا، ربما كان إلهًا سمع صلاتي وأجاب على دعوتي ” قال كارل بصوت لطيف ” جلب لنا سموه رولاند “.
” كانت هذه أيضًا فكرت سموه ” ردت ميستري موون ” لماذا لا تعتبرينها جزءًا من معرفة سموه الجديدة؟ “.
–+–
تثاءبت نانا بصوت عالٍ عندما نزلت من السرير، نظرت إلى البياض خارج النافذة ومع ذلك لم تستطع رؤية شيء سوى الثلج، على مضض إنتقلت من السرير الدافئ ووضعت معطف الشتاء السميك، عندما خرجت من غرفة النوم شاهدت العمة ألدا ترتب غرفة المعيشة.
بواسطة :
” ماذا سنلعب؟ ” سألت الطائر الطنان.
–+–
