Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 405

PDF

405 – رفقة

*******************

في صباح اليوم التالي ركضت ميستري موون إلى المكتب على عجل مع دوائر سوداء أكبر تحت عينيها… لم تستطع الإنتظار حتى تبصق كل شيء بعد أن تفتح الباب.

” … ” توقفت ميستري موون للحظة ” سأحضر لك الإفطار هل يمكنك البقاء هنا؟ “.

” هذا … سريع؟ ” الأمير فوجئ قليلا ووضع الريشة ثم قال ” إعتقدت أن الأمر سيستغرق منك يومين أو ثلاثة أيام “.

” لماذا إستيقظت باكراً اليوم؟ ” سألت ليلي في دهشة ” بما أنك إستيقظت حضري لي الإفطار، عجة وخبز من فضلك لا عصيدة “.

إنحنت ميستري موون ودعمت ذقنها على حافة المكتب وسألته ” ما الذي كان متوهجًا؟ “.

” حسنًا سأبقى معك هذه المرة لأنك تبدين مثيرة للشفقة ” ليلي قالت بتثاؤب ” الإفطار سريعا! “.

” كان ذلك ضوءًا كهربائيًا ” إبتسم الأمير ” لقد أخرجت البرق من السماء “.

كان يعتقد أن هذا الرمز سيمكنه من تنفيذ نظام جديد تمامًا ومختلفًا عن النظام الإقطاعي القديم عبر القارة بأكملها مع توسيع أراضيه، مع هذا الرمز كقاعدة له فإن مملكته الجديدة ستميز نفسها عن غيرها بلا شك. 

” البرق؟ ” لم تستطع إلا تكرار الكلمة بصوت هادئ ثم هزت رأسها ” لكنه لم يكن يبدو على الإطلاق مثله، كان هذا الضوء بلون أحمر برتقالي وإستمر في التوهج – البرق هو مجرد وميض “.

الكهرباء تولد المغناطيسية والعكس صحيح هذا ما هي عليه، شعرت أن القوة في جسمها أصبحت أكثر وضوحًا ووضوحًا، وقفت ميستري موون على قدميها ووضعت الإطار المعدني على المكتب، حركت يدها ببطء لتترك القوة السحرية تتلاشى لكن نهايات الأسلاك النحاسية كانت لا تزال متلألئة مثل النجوم في الظلام من مسافة بعيدة، لديها الآن فهم أفضل لهذه الكلمات وبعبارة أخرى الكهرباء هي المغناطيسية والعكس صحيح.

” البرق يضيء الفتيل مما يجعله يتوهج بإستمرار ” قام الأمير بلف الكرة الزجاجية وخلعها ” لا بأس إن لم تفهميها سأدعك ترين الضوء الكهربائي الحقيقي لاحقًا “.

” البرق؟ ” لم تستطع إلا تكرار الكلمة بصوت هادئ ثم هزت رأسها ” لكنه لم يكن يبدو على الإطلاق مثله، كان هذا الضوء بلون أحمر برتقالي وإستمر في التوهج – البرق هو مجرد وميض “.

كانت عيون ميستري موون مفتوحة على مصراعيها، حدقت في كل حركة لرولاند خوفا من فقدان شيء ما، وجه الأمير السلكين النحاسيين أقرب وأعاد الكرة الزجاجية مرة أخرى. 

” لا يمكنك! ” صرخت ميستري موون.

” حسنا إستمري في التدرب الآن “.

إستعدت ميستري موون أخيرًا للتدريب بعد إحضار الإفطار على مضض، إبتلعت ليلي البيضة في الصحن وسألت ” ماذا ستفعلين؟ مغنطة الأشياء في يدك؟ “.

” هذا كل شيء؟ ” أخذت الإطار بخيبة أمل تماما.

” لا يمكنك! ” صرخت ميستري موون.

” هذا صحيح ” غطى الأمير فمه وقال ” ولا تنس أن غلق الستائر عند التمرين “.

الكهرباء تولد المغناطيسية والعكس صحيح هذا ما هي عليه، شعرت أن القوة في جسمها أصبحت أكثر وضوحًا ووضوحًا، وقفت ميستري موون على قدميها ووضعت الإطار المعدني على المكتب، حركت يدها ببطء لتترك القوة السحرية تتلاشى لكن نهايات الأسلاك النحاسية كانت لا تزال متلألئة مثل النجوم في الظلام من مسافة بعيدة، لديها الآن فهم أفضل لهذه الكلمات وبعبارة أخرى الكهرباء هي المغناطيسية والعكس صحيح.

” هذا صحيح ” غطى الأمير فمه وقال ” ولا تنس أن غلق الستائر عند التمرين “.

كانت ليلي جالسة في نهاية السرير وهي تقرأ الأسس النظرية للعلوم الطبيعية عندما عادت ميستري موون إلى غرفة النوم.

ردت ميستري موون بصوت خافت ” لا لن أحضر الإفطار للخائنة ” غطت الستائر وأصبحت الغرفة مظلمة تمامًا في لحظة.

” لماذا إستيقظت باكراً اليوم؟ ” سألت ليلي في دهشة ” بما أنك إستيقظت حضري لي الإفطار، عجة وخبز من فضلك لا عصيدة “.

” صاحب السمو! ” تم فتح باب المكتب فجأة وإندفعت ميستري موون بإطار من الأسلاك النحاسية في يدها وهي تصيح ” لقد فهمت الأمر أخيرًا! “.

ردت ميستري موون بصوت خافت ” لا لن أحضر الإفطار للخائنة ” غطت الستائر وأصبحت الغرفة مظلمة تمامًا في لحظة.

كانت عيون ميستري موون مفتوحة على مصراعيها، حدقت في كل حركة لرولاند خوفا من فقدان شيء ما، وجه الأمير السلكين النحاسيين أقرب وأعاد الكرة الزجاجية مرة أخرى. 

” مرحبًا ماذا تفعلين؟ ” عبست ليلى وسألت.

” ماذا؟ ” سألت ليلي بإهتمام كبير ” هل أنت خائفة من الظلام؟ “.

” ممارسة قدرتي ” ألقت بنفسها على الأرض وقالت ” إغلاق الستائر وإخفاء حجر النور – هذه هي متطلبات سموه “.

” البرق يضيء الفتيل مما يجعله يتوهج بإستمرار ” قام الأمير بلف الكرة الزجاجية وخلعها ” لا بأس إن لم تفهميها سأدعك ترين الضوء الكهربائي الحقيقي لاحقًا “.

” جيد ” حركت الفتاة الصغيرة عينيها وقالت ” سأقوم بقراءتي في القاعة “.

” صاحب السمو! ” تم فتح باب المكتب فجأة وإندفعت ميستري موون بإطار من الأسلاك النحاسية في يدها وهي تصيح ” لقد فهمت الأمر أخيرًا! “.

” لا يمكنك! ” صرخت ميستري موون.

كانت ليلي جالسة في نهاية السرير وهي تقرأ الأسس النظرية للعلوم الطبيعية عندما عادت ميستري موون إلى غرفة النوم.

” لماذا؟ ” سألت ليلي دون أن تلقي نظرة ” لا يمكنني القراءة عندما أكون جائعة والأن يجب أن أبقى معك هنا؟ “.

” هذا صحيح ” غطى الأمير فمه وقال ” ولا تنس أن غلق الستائر عند التمرين “.

” … ” توقفت ميستري موون للحظة ” سأحضر لك الإفطار هل يمكنك البقاء هنا؟ “.

” هذا صحيح ” غطى الأمير فمه وقال ” ولا تنس أن غلق الستائر عند التمرين “.

” ماذا؟ ” سألت ليلي بإهتمام كبير ” هل أنت خائفة من الظلام؟ “.

” صاحب السمو! ” تم فتح باب المكتب فجأة وإندفعت ميستري موون بإطار من الأسلاك النحاسية في يدها وهي تصيح ” لقد فهمت الأمر أخيرًا! “.

” لا على الإطلاق! ” نفخت خديها وتمتمت بعد فترة ” أنا فقط بحاجة إلى صحبة “.

” لا سأترك القوى المغناطيسية في يدي تتغير بسرعة، يقول سموه أنها ستنتج الرعد والبرق “.

أرادت شخصًا ما أن يشهد تقدمها ويذهل من قدرتها، حتى لو فشلت كانت تأمل أن يستمر أحد في مواساتها لكنها تفضل حمل هذه الكلمات إلى قبرها بدلاً من الثقة في ليلي.

” البرق يضيء الفتيل مما يجعله يتوهج بإستمرار ” قام الأمير بلف الكرة الزجاجية وخلعها ” لا بأس إن لم تفهميها سأدعك ترين الضوء الكهربائي الحقيقي لاحقًا “.

” حسنًا سأبقى معك هذه المرة لأنك تبدين مثيرة للشفقة ” ليلي قالت بتثاؤب ” الإفطار سريعا! “.

أرادت شخصًا ما أن يشهد تقدمها ويذهل من قدرتها، حتى لو فشلت كانت تأمل أن يستمر أحد في مواساتها لكنها تفضل حمل هذه الكلمات إلى قبرها بدلاً من الثقة في ليلي.

إستعدت ميستري موون أخيرًا للتدريب بعد إحضار الإفطار على مضض، إبتلعت ليلي البيضة في الصحن وسألت ” ماذا ستفعلين؟ مغنطة الأشياء في يدك؟ “.

” إنتظري ” صاحت الفتاة الصغيرة وإقتربت من الباب ” إنه جيد الآن إمضي قدما “.

” لا سأترك القوى المغناطيسية في يدي تتغير بسرعة، يقول سموه أنها ستنتج الرعد والبرق “.

” مرحبًا ماذا تفعلين؟ ” عبست ليلى وسألت.

لقد أذهلت ليلي ” الرعد والبرق؟ “.

كانت ليلي جالسة في نهاية السرير وهي تقرأ الأسس النظرية للعلوم الطبيعية عندما عادت ميستري موون إلى غرفة النوم.

” نعم سأبدأ “.

” البرق؟ ” لم تستطع إلا تكرار الكلمة بصوت هادئ ثم هزت رأسها ” لكنه لم يكن يبدو على الإطلاق مثله، كان هذا الضوء بلون أحمر برتقالي وإستمر في التوهج – البرق هو مجرد وميض “.

” إنتظري ” صاحت الفتاة الصغيرة وإقتربت من الباب ” إنه جيد الآن إمضي قدما “.

لمس رولاند عنقه الملتهب بريشة بين أسنانه.

ميستري موون أطلقت نفسا طويلا وحشدت قوتها السحرية كما فعلت في السابق، إذا حدث هذا في معسكرات جمعية التعاون فإن المشرفة كارا ستوبخها بالتأكيد لمثل هذا السلوك، ومع ذلك فقد إستبدل سموه عمداً جميع الأدوات الموجودة في غرفة النوم التي تحتوي على الحديد بما في ذلك المسامير الحديدية بأدوات مصنوعة من النحاس مما يجعل الممارسة سهلة، تمت معاملتها بسخاء في البلدة ولن تسمح لنفسها بالجلوس مكتوفة الأيدي، ذكريات تجربتها في البلدة عادت عليها صورة بصورة، هذه المرة وجدت ميستري موون نفسها بسرعة في حالة جاهزة، رقصت القوة السحرية بين يديها مع زيادة الحركة والكثافة ثم رأت الضوء الكهربائي.

مثل شبح أزرق يكشف عن طبقات من الغيوم كان الضوء عابرًا وإختفى على الفور، ومع ذلك رأت بوضوح وجود أثر للضوء الكهربائي، كان مثل قوس صغير يمتد من أحد طرفي الأسلاك النحاسية إلى الطرف الآخر مما أدى إلى إنفجار أصوات فرقعة لطيفة ثم جاء قوس ثان ثم ثالث … لاحظت في فزع من أنه في كل مرة تتحول فيها القوى المغناطيسية كان هناك ضوء كهربائي مبهر يتصاعد وتغيرت آثاره أيضًا وفقًا لحركاته، مع تحول القوى المغناطيسية بسرعة ذهابا وإيابا تم تشكيل جسر من اللونين الأزرق والأبيض تدريجيا بين السلكين النحاسيين.

” البرق يضيء الفتيل مما يجعله يتوهج بإستمرار ” قام الأمير بلف الكرة الزجاجية وخلعها ” لا بأس إن لم تفهميها سأدعك ترين الضوء الكهربائي الحقيقي لاحقًا “.

“ما هذا؟ ” سألت ليلي التي وقفت بعيدًا وعيناها مفتوحتان.

الكهرباء تولد المغناطيسية والعكس صحيح هذا ما هي عليه، شعرت أن القوة في جسمها أصبحت أكثر وضوحًا ووضوحًا، وقفت ميستري موون على قدميها ووضعت الإطار المعدني على المكتب، حركت يدها ببطء لتترك القوة السحرية تتلاشى لكن نهايات الأسلاك النحاسية كانت لا تزال متلألئة مثل النجوم في الظلام من مسافة بعيدة، لديها الآن فهم أفضل لهذه الكلمات وبعبارة أخرى الكهرباء هي المغناطيسية والعكس صحيح.

الضوء الكهربائي كان ضئيلًا مقارنة بالضوء الأحمر والبرتقالي بالأمس، لكنه جعل ميستري موون ترتجف بالإثارة – كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها قدرتها الخاصة! بالمقارنة مع الخطوط غير المرئية للقوى المغناطيسية التي لم تستطع فهمها على الإطلاق، كان الإيقاع الذي تحرك فيه القوس الكهربائي وإتجاه حركته تحت سيطرتها تمامًا، كان هذا حقا “برقا” إبتكرته.

” لماذا إستيقظت باكراً اليوم؟ ” سألت ليلي في دهشة ” بما أنك إستيقظت حضري لي الإفطار، عجة وخبز من فضلك لا عصيدة “.

الكهرباء تولد المغناطيسية والعكس صحيح هذا ما هي عليه، شعرت أن القوة في جسمها أصبحت أكثر وضوحًا ووضوحًا، وقفت ميستري موون على قدميها ووضعت الإطار المعدني على المكتب، حركت يدها ببطء لتترك القوة السحرية تتلاشى لكن نهايات الأسلاك النحاسية كانت لا تزال متلألئة مثل النجوم في الظلام من مسافة بعيدة، لديها الآن فهم أفضل لهذه الكلمات وبعبارة أخرى الكهرباء هي المغناطيسية والعكس صحيح.

” جيد ” حركت الفتاة الصغيرة عينيها وقالت ” سأقوم بقراءتي في القاعة “.

*******************

” شكرا لك ” أومأ برأسه.

لمس رولاند عنقه الملتهب بريشة بين أسنانه.

لمس رولاند عنقه الملتهب بريشة بين أسنانه.

” هل تحتاج إلى المساعدة؟ ” برز صوت نايتينجل بجانب أذنيه.

أرادت شخصًا ما أن يشهد تقدمها ويذهل من قدرتها، حتى لو فشلت كانت تأمل أن يستمر أحد في مواساتها لكنها تفضل حمل هذه الكلمات إلى قبرها بدلاً من الثقة في ليلي.

” شكرا لك ” أومأ برأسه.

ردت ميستري موون بصوت خافت ” لا لن أحضر الإفطار للخائنة ” غطت الستائر وأصبحت الغرفة مظلمة تمامًا في لحظة.

وهكذا وضعت نايتينجل يديها على أكتاف رولاند وبدأت في تدليك رقبته بالقوة المناسبة، أغلق رولاند نصف عينيه مستمتعاً بلحظة الصفاء هذه، من أجل صياغة القانون الأول للمدينة والذي سيكون بمثابة القوانين الأساسية لجميع القوانين الأولية كان مستيقظًا حتى قبل الحراس خلال الأيام الثلاثة الماضية ولم ينته من المسودة حتى اليوم، نظرًا لعدم معرفة رولاند بالقوانين كان بإمكانه فقط تدوين حوالي عشر مقالات بلغة واضحة بناءً على فهمه للنظام والذي لم يكن أكثر من صفحتين تمامًا، ومع ذلك فإن هذه المقالات تحتوي على أفكار وأيديولوجية من العالم الجديد.

إستعدت ميستري موون أخيرًا للتدريب بعد إحضار الإفطار على مضض، إبتلعت ليلي البيضة في الصحن وسألت ” ماذا ستفعلين؟ مغنطة الأشياء في يدك؟ “.

كان يعتقد أن هذا الرمز سيمكنه من تنفيذ نظام جديد تمامًا ومختلفًا عن النظام الإقطاعي القديم عبر القارة بأكملها مع توسيع أراضيه، مع هذا الرمز كقاعدة له فإن مملكته الجديدة ستميز نفسها عن غيرها بلا شك. 

” كان ذلك ضوءًا كهربائيًا ” إبتسم الأمير ” لقد أخرجت البرق من السماء “.

” صاحب السمو! ” تم فتح باب المكتب فجأة وإندفعت ميستري موون بإطار من الأسلاك النحاسية في يدها وهي تصيح ” لقد فهمت الأمر أخيرًا! “.

كانت ليلي جالسة في نهاية السرير وهي تقرأ الأسس النظرية للعلوم الطبيعية عندما عادت ميستري موون إلى غرفة النوم.

فتح رولاند عينيه ورأى الفتاة تسحب يديها وتضع “اللعبة الصغيرة” على المكتب، لم تلمس إطار السلك ولكن كان لا يزال هناك قوس ضوئي حيث تم قطع الأسلاك النحاسية مفتوحة، بالنظر إلى هذا المشهد المذهل لم يستطع رولاند إلى أن يفتح فمه، إنزلقت الريشة من زاوية فمه وسقطت على الأرض.

مثل شبح أزرق يكشف عن طبقات من الغيوم كان الضوء عابرًا وإختفى على الفور، ومع ذلك رأت بوضوح وجود أثر للضوء الكهربائي، كان مثل قوس صغير يمتد من أحد طرفي الأسلاك النحاسية إلى الطرف الآخر مما أدى إلى إنفجار أصوات فرقعة لطيفة ثم جاء قوس ثان ثم ثالث … لاحظت في فزع من أنه في كل مرة تتحول فيها القوى المغناطيسية كان هناك ضوء كهربائي مبهر يتصاعد وتغيرت آثاره أيضًا وفقًا لحركاته، مع تحول القوى المغناطيسية بسرعة ذهابا وإيابا تم تشكيل جسر من اللونين الأزرق والأبيض تدريجيا بين السلكين النحاسيين.

–+–

إنحنت ميستري موون ودعمت ذقنها على حافة المكتب وسألته ” ما الذي كان متوهجًا؟ “.

بواسطة :

” لا على الإطلاق! ” نفخت خديها وتمتمت بعد فترة ” أنا فقط بحاجة إلى صحبة “.

Krotel

” لماذا؟ ” سألت ليلي دون أن تلقي نظرة ” لا يمكنني القراءة عندما أكون جائعة والأن يجب أن أبقى معك هنا؟ “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط