” هذان الشخصان متهوران تمامًا سأجعل سموه ينظمهما جيدًا عندما نرجع … ” هزت رأسها بلا حول ولا قوة وحولت عينيها إلى محاربي الحكم.
بالكاد أنهت حديثها عندما تم كسر الباب من قبل مجموعة من محاربي الحكم المدججين بالسلاح، كانت اللورد محاطة بالكامل بمحاربين يحملون سيوفا ودروع، إختبأت نايتينجل في الضباب وتراجعت إلى الزاوية حيث كانت ملائمة للهروب ومناسبة للمراقبة، لاحظت أن لا لايتنينغ ولا ماغي قد غادرا حيث كانت الأولى تطل على رأسها من أعلى النافذة والأخيرة كانت ببساطة تجلس على رأسها وترتب جناحيها.
” لا يؤمن سموه بالإكراه على السحرة، في الواقع أنا لا أؤمن بذلك أيضًا “.
” ماذا حدث؟ “.
” إذا كان يحتاج حقًا إلى مساعدتي فيمكنه إحضار السحرة إلى قمة التنين الساقط لزيارتي مثل النبلاء، لا حاجة لإرسال شخص يتسلل إلى قلعتي، بالطبع إذا جذبت السحرة إنتباه الكنيسة يمكنني ضمان سلامتهم “.
بواسطة :
كانت الإجابة كما توقعت نايتينجل، كان من الصعب الحصول على شخص غريب يوافق على مثل هذا الطلب الصعب، بشكل عام كانت هناك وسيلتان للتعامل مع الموقف – الإكراه والإغراء لكنها لم ترغب في تنفيذ أي من الخيارين، كانت الماركيزة باسي هي لورد المدينة وستكون وصيًا عليها بمجرد ترقيته، ومع ذلك لم يخطط سموه لإطراءها بأي شكل من الأشكال، بدلاً من ذلك سيسحب السلطة من النبلاء وفقا لسموه كان هذا يسمى مركزية السلطة، في هذه الحالة كانت ستهين نفسها في نظر النبلاء إذا كانت في خدمة سموه، فيما يتعلق بإتباع رولاند لخلق عالم جديد تمامًا والدفاع في معركة الإرادة الإلهية لن تصدق ذلك من الكلمة وحدها.
” ماذا حدث؟ “.
” أفهم ” نايتينجل عبست ” في هذه الحالة سأغادر “.
Krotel
” إنتظري … ” بدت سبير متفاجئة ” هذا كل شيء؟ “.
بواسطة :
” أنا مسؤولة عن إيصال رسائل سموه إليك، والآن بعد أن وصلت الرسالة وأعطيتني إجابتك إكتملت مهمتي، هل كنت تتوقعين مني أن أربطك وأعيدك معي؟ “.
” إذا كنت تريدين أن تعرفي ” جلست نايتينجل وبدأت تتكلم.
” كيف عرفت عن قدرتي على توجيه السحر؟ ” ترددت الماركيزة ” هل تحدثت إلى السحرة الذين خططوا للذهاب إلى جزر المضيق؟ “.
” بالطبع لا أختي الحكيمة ” إرتفع صوت الرجل من وسط الحشد ” كان الأب مخطئًا عندما أعطى اللقب لأحد أتباع الشيطان أنا ببساطة أقوم بتصحيح خطئه “.
” نعم زعيمة السحرة هي السيدة تيلي ويمبلدون وهي حاليًا في البلدة تقاتل الشياطين مع شقيقها، سمع سموه عنك منها “.
Krotel
” لم يذهبوا إلى المضيق البحري؟ “.
413 – الحادث
” لا لم يعرفوا أن صاحب السمو قد حصل على موطئ قدم ثابت في المنطقة الغربية، لقد تواصلوا فقط بعدما إستقروا في جزيرة النوم ” قدمت نايتينجل لمحة موجزة عن التحالفات من كلا الجانبين ” مثلك تمت دعوة السيدة تيلي إلى المنطقة الغربية من قبل سموه “.
” إذا كان يحتاج حقًا إلى مساعدتي فيمكنه إحضار السحرة إلى قمة التنين الساقط لزيارتي مثل النبلاء، لا حاجة لإرسال شخص يتسلل إلى قلعتي، بالطبع إذا جذبت السحرة إنتباه الكنيسة يمكنني ضمان سلامتهم “.
” أنشأ الأمير رولاند بالفعل نظام تعايش للسحرة والناس العاديين في أراضيه؟ ” عبست سبير حيث كانت تواجه صعوبة في تصديق ذلك.
–+–
” ليس هذا فقط لقد طرد الكنيسة أيضًا من أراضيه ” إبتسمت نايتينجل ” يوجد حاليًا أكثر من 10 ساحرات يعيشون في البلدة لقد إعتاد السكان المحليون على وجودهم أنا لا أكذب بشأن هذا “.
” ريدواين هل أنت مجنون؟ لقد سمحت لهم بالدخول إلى قلعتي بدون إذن؟ “.
وقفت الماركيزة وسكبت كوبًا من الشاي ” هل يمكنك إخباري بالمزيد عنه؟ كيف فعل ذلك؟ “.
” ماذا حدث؟ “.
” إذا كنت تريدين أن تعرفي ” جلست نايتينجل وبدأت تتكلم.
” لا … لم يكن لدي موعد مع كاهن الكنيسة اليوم ” بدت الماركيزة في حيرة بشكل خاص ” هل يمكن أن يكون مكانك قد تم الكشف عنه؟ “.
قد لا يغير قرارها ولكن لم يكن من السيء أبداً تعميق فهمها، قررت نايتينجل أن تخبرها عن إتحاد الساحرات الذي بناه سموه والحرب مع الدوق رايان والجانب السياسي بعد إستعادة معقل لونغسونغ، إذا تمكنت سبير من فهم وضع الساحرات آمل ألا تقاوم كثيرًا عندما يوحد سموه مملكة غرايكاستل في النهاية.
تغير تعبير الماركيزة ” من سمح لهم بالدخول؟! حراس! “.
” هذا… ” سمعا إندفاع مفاجئ للأصوت حيث نظرت سبير إلى نايتينجل في حالة صدمة، فتحت نايتينجل النافذة وكانت ماغي في الخارج.
” هذا غريب … ” تمتمت سبير ” إذا كانوا يأتون لي فلن يحتاجوا إلى الكثير من محاربي الحكم، إنها القوة كلها تقريبًا ! “.
” خطر غو! إكتشفت لايتنينغ حادثًا غو! “.
–+–
” ماذا حدث؟ “.
” ماذا حدث؟ “.
” فرقة من جنود جيش الحكم تسرع نحو القلعة غو! ” حركت الحمامة بجناحيها وقالت ” هناك 20 شخصًا على الأقل غو! “.
وقفت الماركيزة وسكبت كوبًا من الشاي ” هل يمكنك إخباري بالمزيد عنه؟ كيف فعل ذلك؟ “.
” جيش الحكم من الكنيسة؟ ” إستدارت نايتينجل وعبست ” هل إستدعيتهم؟ “.
” فرقة من جنود جيش الحكم تسرع نحو القلعة غو! ” حركت الحمامة بجناحيها وقالت ” هناك 20 شخصًا على الأقل غو! “.
” لا … لم يكن لدي موعد مع كاهن الكنيسة اليوم ” بدت الماركيزة في حيرة بشكل خاص ” هل يمكن أن يكون مكانك قد تم الكشف عنه؟ “.
” هذه قلعتي أين أختبئ؟ لا تقلقي هؤلاء الأشخاص لا يمكنهم الدخول بدون إذني، وإلا لما كنت سأتمكن من حماية الساحرات ” تنهدت سبير ” ومع ذلك قد ينتهي هذا الإجتماع هنا … إذا لم تكون في عجلة من أمرك أعتقد … “.
” هذا مستحيل ما لم يكن للكنيسة القدرة على مراقبة كل طائر في السماء “.
بقيت سبير باسي هادئة لبعض الوقت قبل أن تقول ” هل هذا تهديد أم دعوة؟ “.
” هذا غريب … ” تمتمت سبير ” إذا كانوا يأتون لي فلن يحتاجوا إلى الكثير من محاربي الحكم، إنها القوة كلها تقريبًا ! “.
” لم يذهبوا إلى المضيق البحري؟ “.
” ماذا ننتظر؟ إنهم على وشك الدخول! ” كان هناك شكل ذهبي يندفع من خلال النافذة ويقف بخفة بجانب نايتينجل.
” خطر غو! إكتشفت لايتنينغ حادثًا غو! “.
” لست متأكدة من الموقف أقترح أن نتجنبه أو أطلبي من الحراس إيقافهم خارج القلعة ومعرفة سبب وجودهم هنا قبل المتابعة “.
–+–
” هذه قلعتي أين أختبئ؟ لا تقلقي هؤلاء الأشخاص لا يمكنهم الدخول بدون إذني، وإلا لما كنت سأتمكن من حماية الساحرات ” تنهدت سبير ” ومع ذلك قد ينتهي هذا الإجتماع هنا … إذا لم تكون في عجلة من أمرك أعتقد … “.
” لا أنا لن أذهب إلى أي مكان! هذه هي أرضي كيف يمكن أن أكون متهورة للغاية… “.
قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها سمعوا سلسلة من الخطوات الفوضوية أسفل القلعة، يمكن سماع صوت قتال السيوف بوضوح في القلعة.
” أفهم ” نايتينجل عبست ” في هذه الحالة سأغادر “.
تغير تعبير الماركيزة ” من سمح لهم بالدخول؟! حراس! “.
” هذان الشخصان متهوران تمامًا سأجعل سموه ينظمهما جيدًا عندما نرجع … ” هزت رأسها بلا حول ولا قوة وحولت عينيها إلى محاربي الحكم.
دعت سبير بعض الأسماء ولكن لم يستجب أحد من الخارج، كانت خطوات السير تقترب أكثر فأكثر.
” هذا… ” سمعا إندفاع مفاجئ للأصوت حيث نظرت سبير إلى نايتينجل في حالة صدمة، فتحت نايتينجل النافذة وكانت ماغي في الخارج.
” يبدو أنهم هنا من أجلك ” قامت نايتينجل بدفع لايتنينغ مشيرة إلى أنها يجب أن تغادر أولاً، ثم سألت سبير ” لا يزال لديك الوقت للمغادرة يمكننا أن نحميك “.
وقفت الماركيزة وسكبت كوبًا من الشاي ” هل يمكنك إخباري بالمزيد عنه؟ كيف فعل ذلك؟ “.
” لا أنا لن أذهب إلى أي مكان! هذه هي أرضي كيف يمكن أن أكون متهورة للغاية… “.
قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها سمعوا سلسلة من الخطوات الفوضوية أسفل القلعة، يمكن سماع صوت قتال السيوف بوضوح في القلعة.
بالكاد أنهت حديثها عندما تم كسر الباب من قبل مجموعة من محاربي الحكم المدججين بالسلاح، كانت اللورد محاطة بالكامل بمحاربين يحملون سيوفا ودروع، إختبأت نايتينجل في الضباب وتراجعت إلى الزاوية حيث كانت ملائمة للهروب ومناسبة للمراقبة، لاحظت أن لا لايتنينغ ولا ماغي قد غادرا حيث كانت الأولى تطل على رأسها من أعلى النافذة والأخيرة كانت ببساطة تجلس على رأسها وترتب جناحيها.
” لا … لم يكن لدي موعد مع كاهن الكنيسة اليوم ” بدت الماركيزة في حيرة بشكل خاص ” هل يمكن أن يكون مكانك قد تم الكشف عنه؟ “.
” هذان الشخصان متهوران تمامًا سأجعل سموه ينظمهما جيدًا عندما نرجع … ” هزت رأسها بلا حول ولا قوة وحولت عينيها إلى محاربي الحكم.
” لم يذهبوا إلى المضيق البحري؟ “.
كل واحد منهم كان يرتدي حجر الإله الإنتقامي، كانت الثقوب المظلمة متشابكة وتم حجب سبير بالكامل، كانت تستطيع فقط سماع توبيخ الماركيزة الغاضب.
كل واحد منهم كان يرتدي حجر الإله الإنتقامي، كانت الثقوب المظلمة متشابكة وتم حجب سبير بالكامل، كانت تستطيع فقط سماع توبيخ الماركيزة الغاضب.
” ريدواين هل أنت مجنون؟ لقد سمحت لهم بالدخول إلى قلعتي بدون إذن؟ “.
Krotel
” بالطبع لا أختي الحكيمة ” إرتفع صوت الرجل من وسط الحشد ” كان الأب مخطئًا عندما أعطى اللقب لأحد أتباع الشيطان أنا ببساطة أقوم بتصحيح خطئه “.
كانت الإجابة كما توقعت نايتينجل، كان من الصعب الحصول على شخص غريب يوافق على مثل هذا الطلب الصعب، بشكل عام كانت هناك وسيلتان للتعامل مع الموقف – الإكراه والإغراء لكنها لم ترغب في تنفيذ أي من الخيارين، كانت الماركيزة باسي هي لورد المدينة وستكون وصيًا عليها بمجرد ترقيته، ومع ذلك لم يخطط سموه لإطراءها بأي شكل من الأشكال، بدلاً من ذلك سيسحب السلطة من النبلاء وفقا لسموه كان هذا يسمى مركزية السلطة، في هذه الحالة كانت ستهين نفسها في نظر النبلاء إذا كانت في خدمة سموه، فيما يتعلق بإتباع رولاند لخلق عالم جديد تمامًا والدفاع في معركة الإرادة الإلهية لن تصدق ذلك من الكلمة وحدها.
–+–
” ليس هذا فقط لقد طرد الكنيسة أيضًا من أراضيه ” إبتسمت نايتينجل ” يوجد حاليًا أكثر من 10 ساحرات يعيشون في البلدة لقد إعتاد السكان المحليون على وجودهم أنا لا أكذب بشأن هذا “.
بواسطة :
” هذا… ” سمعا إندفاع مفاجئ للأصوت حيث نظرت سبير إلى نايتينجل في حالة صدمة، فتحت نايتينجل النافذة وكانت ماغي في الخارج.
” هذان الشخصان متهوران تمامًا سأجعل سموه ينظمهما جيدًا عندما نرجع … ” هزت رأسها بلا حول ولا قوة وحولت عينيها إلى محاربي الحكم.
