الإصابة ، العودة
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
هذا جعل وي شياو باي سعيدًا إلى حد ما.
لحسن الحظ كانت صحة وي شياو باي 60 نقطة ، مما جعل تعافيه أسرع من الأشخاص العاديين.
في هذه اللحظة كان كل من شو شين يي و هوانغ كون يتدربان في ساحات التدريب الخارجية.
بعد خطوتين فقط ، توقف تدفق الدم من الجرح ، بعد ذلك شُفي الجرح بسرعة.
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن أخبرك بها“.
حتى لو كُسرت عظامه ، شعر وي شياو باي أن الألم ينخفض بسرعة ، طالما أنه لم يستخدم الكثير من القوة على يديه ، فلن يكون الألم شديدًا.
حتى لو كُسرت عظامه ، شعر وي شياو باي أن الألم ينخفض بسرعة ، طالما أنه لم يستخدم الكثير من القوة على يديه ، فلن يكون الألم شديدًا.
بعد الهروب والتباطؤ ، أخرج وي شياو باي الطعام من الحقيبة الصغيرة ، أستمر في الحركة أثناء تناول الطعام.
بعد تناول وجبة الإفطار ، بدأ تشغيل الشاحنة الصغيرة وعاد إلى الدوجو.
قد لا تكون رحلة العودة آمنة ، لذلك قرر ملء معدته وتقليل الآثار المترتبة على أستخدام [أنفجار القوة المتوسطة].
في هذه اللحظة كان قد أنتهى لتوه وخمدت حماسته ، عندما تثاءب وعلى وشك النوم ، رن هاتفه فجأة.
لحسن الحظ سواء كان ذلك بسبب أن سوق المزارعين قد أستهلك الكثير من الطاقة للدفاع أو أي شيء آخر ، فإنه لم يرسل وحوشًا لملاحقة وي شياو باي.
يمكن القول أن حظ تشو شينغ يوان لم يكن سيئًا ر مقارنة بما حدث عندما دخل وي شياو باي وغيره من الأشخاص الذين دخلوا عالم الغبار للمرة الأولى ، فقد كان تشو شيتغ يوان أكثر تجهيزًا.
أختفى سوء حظ وي شياو باي ، وعاد الحظ السعيد ، في طريق عودته ، لم يواجه حتى زومبي واحد.
في السابق عندما دخلوا عالم الغبار معًا ، تم حماية شو شين يي و هوانغ كون من قبل وي شياو باي لذلك لم يكونوا بحاجة إلى التفكير كثيرًا في الأمور.
عندما عبر الجدار ورأى تشو شينغ يوان الذي يتكئ على باب السيارة ، كانت كسوره قد شُفيت بالفعل ، أما بالنسبة للإصابات السطحية ، فقد شُفيت في الغالب تاركة وراءها ندوبًا.
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن أخبرك بها“.
في الحقيقة كان تشو شينغ يوان مذهولًا عندما عبر شخص الجدار ، وضع يده على الفور على جيبه لسحب مسدسه ، ولكن بعد أن رأى أنه من وي شياو باي ، توقف .
أما بالنسبة إلى هوانغ كون ، فقد كان أدنى قليلاً من شو شين يي.
في هذه اللحظة تعرض وي شياو باي للضرب والإرهاق ، كان جسده كله مغطى بالتراب والندوب على يديه ووجهه ومتزقت ثيابه.
بعد مغادرة عالم الغبار ، لم يكن تشو شينغ يوان قادراً على قمع أثارته ، مما أدى إلى ذهابه إلى منزل عشيقته.
‘ماذا حدث له؟‘
في هذه اللحظة بدأت السماء تضيء ببطء ، أستيقظ بعض العمال ودوت أصواتهم.
كان تشو شينغ يوان مذهولًا قليلاً وفكر لفترة طويلة.
إذا لم يكن كذلك ، فكيف يمكنه الوصول إلى مثل هذا المنصب في المجتمع؟.
‘متى ظهرت هذه الندبات على جسد هذا الصبي؟ ، لكن يبدو أنهم على وشك الشفاء‘.
عندما استلقى تشو شينغ يوان بهدوء وأصبح جسده شفافًا تدريجيًا ، عبس وي شياو باي لأنه رأى أن السيارة تتحول أيضًا إلى شفافة.
بطبيعة الحال لن يشرح وي شياو باي حيويته العالية أو الأشياء المماثلة لـ تشو شين يوان ، عندما أقترب من السيارة ، سأل تشو شينغ يوان شيئًا واحدًا كاد أن يصيبه بنوبة قلبية “هل تريد العودة إلى الواقع؟“.
ومع ذلك كانت القدرة على التحكم في اللاعق أعظم حصاد لها.
كان [أنفجار القوة الوسيطة] على وشك الأنتهاء ، وأصبح جسده ضعيفاً ، لذلك من الطبيعي أنه لن يبقى في عالم الغبار بعد الآن.
حتى الشتلات القليلة تمزقت إلى أشلاء.
“أريد! ، أريد! “
إذا استمرت شو شين يي على هذا النحو ، فإن إمكاناتها المستقبلية لا يمكن تصورها.
لم يعرف تشو شينغ يوان لماذا قال هذا النوع من الكلمات ، بالنسبة إلى مسؤول تنفيذي وحيد في إحدى شركات مجموعة دا هاو ، كان التحدث بهذه اللهجة غير المتماسكة والمثيرة أمرًا مخجلًا بعض الشيء.
عندما فتح وي شياو باي عينيه ، ما دخل إلى بصره كان غرفة فارغة.
طالما أنه يستطيع العودة ، فإنه سيدفع أي ثمن!.
على الرغم من أن هذا لم يعد يرضي معدته ، إلا أن تناوله من وقت لآخر لتذكر ماضيه كان شيئًا ممتعًا بالنسبة له.
لم يبدأ وي شياو باي محادثة معه وعلمه فقط كيفية العودة ، ومع ذلك قبل أن يغادر سأله وي شياو باي عن طريقة للأتصال.
لم يكن يريد في الأصل الإجابة ، لكنه كان قلقًا من حدوث شيء ما ، لذلك لم يستطع إلا الإجابة على الهاتف.
عندما استلقى تشو شينغ يوان بهدوء وأصبح جسده شفافًا تدريجيًا ، عبس وي شياو باي لأنه رأى أن السيارة تتحول أيضًا إلى شفافة.
عندما نظر إلى الوقت ، كانت الساعة السادسة صباحًا.
في ذهنه ، خمّن أن السيارة شيئًا مميزًا يمكن إحضاره وإخراجه من عالم الغبار.
بطبيعة الحال لن يشرح وي شياو باي حيويته العالية أو الأشياء المماثلة لـ تشو شين يوان ، عندما أقترب من السيارة ، سأل تشو شينغ يوان شيئًا واحدًا كاد أن يصيبه بنوبة قلبية “هل تريد العودة إلى الواقع؟“.
يمكن القول أن حظ تشو شينغ يوان لم يكن سيئًا ر مقارنة بما حدث عندما دخل وي شياو باي وغيره من الأشخاص الذين دخلوا عالم الغبار للمرة الأولى ، فقد كان تشو شيتغ يوان أكثر تجهيزًا.
قد لا تكون رحلة العودة آمنة ، لذلك قرر ملء معدته وتقليل الآثار المترتبة على أستخدام [أنفجار القوة المتوسطة].
كانت لديه سيارة ومسدس وأشياء أخرى داخل السيارة ، لقد تجاوزت فرصه في البقاء على قيد الحياة تمامًا وي شياو باي عندما دخل لأول مرة.
“حسنًا ، ليس سيئًا ، كلاكما” أشاد وي شياو باي بهما.
ومع ذلك قد لا يكون هذا بالضرورة أمرًا جيدًا.
أستدعت شو شين يي لاعق.
فكر وي شياو باي لفترة من الوقت قبل أن يستلقي ويغلق عينيه وفكر في مغادرة عالم الغبار.
بطبيعة الحال كان يخفي كراهيته سراً لأنه إذا لم يكن الأمر مهمًا فإنه سيضرب اللقيط الذي يتصل به!.
……
لم يبدأ وي شياو باي محادثة معه وعلمه فقط كيفية العودة ، ومع ذلك قبل أن يغادر سأله وي شياو باي عن طريقة للأتصال.
عندما فتح وي شياو باي عينيه ، ما دخل إلى بصره كان غرفة فارغة.
بعد تناول وجبة الإفطار ، بدأ تشغيل الشاحنة الصغيرة وعاد إلى الدوجو.
فكر وتذكر أنه كان في شارع الشقة.
في هذه اللحظة تعرض وي شياو باي للضرب والإرهاق ، كان جسده كله مغطى بالتراب والندوب على يديه ووجهه ومتزقت ثيابه.
في هذه اللحظة بدأت السماء تضيء ببطء ، أستيقظ بعض العمال ودوت أصواتهم.
في هذه اللحظة بدأت السماء تضيء ببطء ، أستيقظ بعض العمال ودوت أصواتهم.
عندما نظر إلى الوقت ، كانت الساعة السادسة صباحًا.
عندما فتح وي شياو باي عينيه ، ما دخل إلى بصره كان غرفة فارغة.
بعد أن غادر وي شياو باي موقع البناء وعاد إلى الشارع ، فتح الكثير من الباعة الجائلين أكشاكهم.
إذا عملوا معًا ، فسيكون اللاعق قادرًا على قتل أعدائه بسهولة.
على الرغم من أنه لم يكن جائعًا ، إلا أن رائحة حليب الصويا الغنية وصوت طبخ يوتياو جعلته يجلس في كشك نظيف.
عند رؤية وي شياو باي يعود ، توقفوا عما كانوا يفعلونه وحيوه.
أكل وي شياو باي بسعادة حليب الصويا المسلوق مع يوتياو.
كان [أنفجار القوة الوسيطة] على وشك الأنتهاء ، وأصبح جسده ضعيفاً ، لذلك من الطبيعي أنه لن يبقى في عالم الغبار بعد الآن.
هذا هو طعم الماضي.
لم يعرف تشو شينغ يوان لماذا قال هذا النوع من الكلمات ، بالنسبة إلى مسؤول تنفيذي وحيد في إحدى شركات مجموعة دا هاو ، كان التحدث بهذه اللهجة غير المتماسكة والمثيرة أمرًا مخجلًا بعض الشيء.
بعد تطور المدينة ، أصبح الطعام مثل حليب الصويا ويوتياو نادرًا لفترة من الزمن.
لم يعرف تشو شينغ يوان لماذا قال هذا النوع من الكلمات ، بالنسبة إلى مسؤول تنفيذي وحيد في إحدى شركات مجموعة دا هاو ، كان التحدث بهذه اللهجة غير المتماسكة والمثيرة أمرًا مخجلًا بعض الشيء.
كان السبب بسيطًا ، حليب الصويا و يوتياو كانا رخيصين و لم يجذبوا الكثير من الربح ، وبدلاً من ذلك غير أصحاب الأكشاك إلى المعكرونة ونودلز الأرز.
بطبيعة الحال لن يشرح وي شياو باي حيويته العالية أو الأشياء المماثلة لـ تشو شين يوان ، عندما أقترب من السيارة ، سأل تشو شينغ يوان شيئًا واحدًا كاد أن يصيبه بنوبة قلبية “هل تريد العودة إلى الواقع؟“.
ومع ذلك فقد زاد الطلب مرة أخرى مما تسبب في ظهور هذه الأطعمة مرة أخرى.
بطبيعة الحال كان يخفي كراهيته سراً لأنه إذا لم يكن الأمر مهمًا فإنه سيضرب اللقيط الذي يتصل به!.
عندما كان صغيرًا ، أحب وي شياو باي تناول حليب الصويا و يويتاو في الصباح في المقاطعة.
يمكن أن يرى بوضوح أنه بعد هذا الوقت ، نمت ثقتهم بعد دخولهم عالم الغبار وحدهم.
على الرغم من أن هذا لم يعد يرضي معدته ، إلا أن تناوله من وقت لآخر لتذكر ماضيه كان شيئًا ممتعًا بالنسبة له.
ومع ذلك قد لا يكون هذا بالضرورة أمرًا جيدًا.
بعد تناول وجبة الإفطار ، بدأ تشغيل الشاحنة الصغيرة وعاد إلى الدوجو.
في الحقيقة كان تشو شينغ يوان مذهولًا عندما عبر شخص الجدار ، وضع يده على الفور على جيبه لسحب مسدسه ، ولكن بعد أن رأى أنه من وي شياو باي ، توقف .
في هذه اللحظة كان كل من شو شين يي و هوانغ كون يتدربان في ساحات التدريب الخارجية.
حتى طريقة مخاطبته تغيرت إلى “أخي“.
أتسعت الفجوة في قوتهم وخفة حركتهم وحيويتهم ، وهكذا عندما قاتلوا ، أضطر هوانغ كون إلى قمع قوته.
على الرغم من أن هذا لم يعد يرضي معدته ، إلا أن تناوله من وقت لآخر لتذكر ماضيه كان شيئًا ممتعًا بالنسبة له.
عند رؤية وي شياو باي يعود ، توقفوا عما كانوا يفعلونه وحيوه.
……
سألهم وي شياو باي الأسئلة المعتادة.
مع الوحوش الأخرى لحمايته ، زادت قوة قتل اللاعق إلى ذروتها.
يمكن أن يرى بوضوح أنه بعد هذا الوقت ، نمت ثقتهم بعد دخولهم عالم الغبار وحدهم.
[ المترجم : أتذكر أنه كان أكبر من كدا ، مش فاكر الصراحة ولكن دا الرقم الموجود في المصدر الإنجليزي ].
كان الأستقلال هو السبيل الوحيد لكسب الثقة.
إلى أين سيذهبون؟ ، كيف يجب أن يتعاملوا مع الأعداء الذين واجهوهم؟ ، حتى أشياء مثل مكان الراحة يجب أن يفكروا فيه.
سيكون الأطفال الذين ينمون بإستمرار تحت رعاية والديهم مختلفين أختلافًا كبيرًا عن أولئك الذين كانوا قادرين على النمو بشكل مستقل ، خاصة من حيث الثقة بالنفس.
عند رؤية وي شياو باي يعود ، توقفوا عما كانوا يفعلونه وحيوه.
في السابق عندما دخلوا عالم الغبار معًا ، تم حماية شو شين يي و هوانغ كون من قبل وي شياو باي لذلك لم يكونوا بحاجة إلى التفكير كثيرًا في الأمور.
بعد تطور المدينة ، أصبح الطعام مثل حليب الصويا ويوتياو نادرًا لفترة من الزمن.
لكن الآن ذهبوا إلى عالم الغبار بشكل مستقل ، لذلك كان عليهم التفكير في الأمور.
بإختصار ، إذا استمرت شو شين يي في النمو بثبات مثل هذا وسيطرت على عدد قليل من اللاعقين ، فإن قوتها سترتفع بسهولة.
إلى أين سيذهبون؟ ، كيف يجب أن يتعاملوا مع الأعداء الذين واجهوهم؟ ، حتى أشياء مثل مكان الراحة يجب أن يفكروا فيه.
كان الأستقلال هو السبيل الوحيد لكسب الثقة.
يمكن القول أنه بسبب هذه المرة ، زادت ثقتهم كثيرًا.
كان عمره 13 عامًا فقط ، لم تكن طبيعته قد أستقرت بعد ، لذا فإن الوصول إلى هذه النقطة لم يكن سيئًا بالفعل.
“حسنًا ، ليس سيئًا ، كلاكما” أشاد وي شياو باي بهما.
أتسعت الفجوة في قوتهم وخفة حركتهم وحيويتهم ، وهكذا عندما قاتلوا ، أضطر هوانغ كون إلى قمع قوته.
بعد ذلك واصل كلاهما التدريب ، لكن الطريقة التي فعلوها تغيرت.
لكن الآن ذهبوا إلى عالم الغبار بشكل مستقل ، لذلك كان عليهم التفكير في الأمور.
أستدعت شو شين يي لاعق.
أختفى سوء حظ وي شياو باي ، وعاد الحظ السعيد ، في طريق عودته ، لم يواجه حتى زومبي واحد.
عندما سيطرت شو شين يي على اللاعق ، أستغرق الأمر منها الكثير من الجهد للقيام بذلك.
يمكن القول أنه بسبب هذه المرة ، زادت ثقتهم كثيرًا.
مجرد حقيقة أن هوانغ كون أُصيب بجرح واحد على جسده كان كافياً للشهادة على ذلك ، لحسن الحظ لم يُصب بشدة.
كان [أنفجار القوة الوسيطة] على وشك الأنتهاء ، وأصبح جسده ضعيفاً ، لذلك من الطبيعي أنه لن يبقى في عالم الغبار بعد الآن.
أما بالنسبة للكلاب الزومبي ، فلم يبق منهم شيء تقريبًا.
حتى طريقة مخاطبته تغيرت إلى “أخي“.
حتى الشتلات القليلة تمزقت إلى أشلاء.
بعد الهروب والتباطؤ ، أخرج وي شياو باي الطعام من الحقيبة الصغيرة ، أستمر في الحركة أثناء تناول الطعام.
ومع ذلك كانت القدرة على التحكم في اللاعق أعظم حصاد لها.
أكل وي شياو باي بسعادة حليب الصويا المسلوق مع يوتياو.
في الحقيقة أعتبر وي شياو باي أن اللاعق هو أحد أفضل الوحوش في مستوى المخلوقات ذات النجمتين.
إذا عملوا معًا ، فسيكون اللاعق قادرًا على قتل أعدائه بسهولة.
على الرغم من أنه كان مجرد مخلوق من فئة النخبة بنجمتين ، إلا أنه كان سريعًا جدًا ، ويمكنه القتال في أي تضاريس ، حتى الأسقف ، كأرض مستوية.
بطبيعة الحال كان يخفي كراهيته سراً لأنه إذا لم يكن الأمر مهمًا فإنه سيضرب اللقيط الذي يتصل به!.
إذا لم يتم الكشف عن دماغه ، فلن يكون أضعف من مخلوق نجمتين.
لم يبدأ وي شياو باي محادثة معه وعلمه فقط كيفية العودة ، ومع ذلك قبل أن يغادر سأله وي شياو باي عن طريقة للأتصال.
إذا كان هذا هو مخلوق ذو النجمتين دانغ كانغ ، فيمكنه أن يلعب دور درع فقط.
سيكون الأطفال الذين ينمون بإستمرار تحت رعاية والديهم مختلفين أختلافًا كبيرًا عن أولئك الذين كانوا قادرين على النمو بشكل مستقل ، خاصة من حيث الثقة بالنفس.
بالإضافة إلى ذلك بعد أن سحرته شو شين يي ، أختفى ضعف اللاعق المتمثل في وجود رأس مكشوف تقريبًا.
بعد تطور المدينة ، أصبح الطعام مثل حليب الصويا ويوتياو نادرًا لفترة من الزمن.
مع الوحوش الأخرى لحمايته ، زادت قوة قتل اللاعق إلى ذروتها.
عندما سيطرت شو شين يي على اللاعق ، أستغرق الأمر منها الكثير من الجهد للقيام بذلك.
علاوة على ذلك لا يزال لدى شو شين يي خمسة شتلات متبقية ، وكان لكل منهم قدرة ربط قوية.
ومع ذلك يبدو أن كل من شو شين يي و هوانغ كون لم يتمكنوا من دخول المنطقة التي أقامت الدمى الخشبية ، وبالتالي سيكون من الصعب الحصول عليهم.
إذا عملوا معًا ، فسيكون اللاعق قادرًا على قتل أعدائه بسهولة.
إذا استمرت شو شين يي على هذا النحو ، فإن إمكاناتها المستقبلية لا يمكن تصورها.
بطبيعة الحال من حيث الدفاع ، كانت الدمية الخشبية هي الأفضل.
كان عمره 13 عامًا فقط ، لم تكن طبيعته قد أستقرت بعد ، لذا فإن الوصول إلى هذه النقطة لم يكن سيئًا بالفعل.
ومع ذلك يبدو أن كل من شو شين يي و هوانغ كون لم يتمكنوا من دخول المنطقة التي أقامت الدمى الخشبية ، وبالتالي سيكون من الصعب الحصول عليهم.
ومع ذلك لم يتخيل أبدًا أن صوت ذكر مألوف جاء من الجانب الآخر للهاتف “تشو شينغ يوان؟ ، إنه أنا وي شياو باي “.
بإختصار ، إذا استمرت شو شين يي في النمو بثبات مثل هذا وسيطرت على عدد قليل من اللاعقين ، فإن قوتها سترتفع بسهولة.
لكن الآن ذهبوا إلى عالم الغبار بشكل مستقل ، لذلك كان عليهم التفكير في الأمور.
ومع ذلك حتى لو كان الأمر كذلك ، لا تزال شو شين يي تتدرب بجد على باجيكوان.
هذا جعل وي شياو باي سعيدًا إلى حد ما.
هذا جعل وي شياو باي سعيدًا إلى حد ما.
في ذهنه ، خمّن أن السيارة شيئًا مميزًا يمكن إحضاره وإخراجه من عالم الغبار.
إذا استمرت شو شين يي على هذا النحو ، فإن إمكاناتها المستقبلية لا يمكن تصورها.
كان الأستقلال هو السبيل الوحيد لكسب الثقة.
أما بالنسبة إلى هوانغ كون ، فقد كان أدنى قليلاً من شو شين يي.
في هذه اللحظة كان كل من شو شين يي و هوانغ كون يتدربان في ساحات التدريب الخارجية.
كان عمره 13 عامًا فقط ، لم تكن طبيعته قد أستقرت بعد ، لذا فإن الوصول إلى هذه النقطة لم يكن سيئًا بالفعل.
في هذه اللحظة بدأت السماء تضيء ببطء ، أستيقظ بعض العمال ودوت أصواتهم.
[ المترجم : أتذكر أنه كان أكبر من كدا ، مش فاكر الصراحة ولكن دا الرقم الموجود في المصدر الإنجليزي ].
ومع ذلك يبدو أن كل من شو شين يي و هوانغ كون لم يتمكنوا من دخول المنطقة التي أقامت الدمى الخشبية ، وبالتالي سيكون من الصعب الحصول عليهم.
بعد ذلك ذهب وي شياو باي إلى المطبخ وبدأ في طهي الطعام ووضعه في الثلاجة ، ثم نادى كلاهما وأجرى مكالمة هاتفية مع تشو شينغ يوان بينما كان في ساحة التدريب الخارجية.
بطبيعة الحال كان يخفي كراهيته سراً لأنه إذا لم يكن الأمر مهمًا فإنه سيضرب اللقيط الذي يتصل به!.
أصبح تشو شينغ يوان غير سعيد لأن هاتفه يرن.
“حسنًا ، ليس سيئًا ، كلاكما” أشاد وي شياو باي بهما.
بعد مغادرة عالم الغبار ، لم يكن تشو شينغ يوان قادراً على قمع أثارته ، مما أدى إلى ذهابه إلى منزل عشيقته.
في ذهنه ، خمّن أن السيارة شيئًا مميزًا يمكن إحضاره وإخراجه من عالم الغبار.
للأحتفال بأنه هرب من هذا المكان المرعب ، فعل ذلك ثلاث مرات.
لحسن الحظ كانت صحة وي شياو باي 60 نقطة ، مما جعل تعافيه أسرع من الأشخاص العاديين.
في هذه اللحظة كان قد أنتهى لتوه وخمدت حماسته ، عندما تثاءب وعلى وشك النوم ، رن هاتفه فجأة.
كان [أنفجار القوة الوسيطة] على وشك الأنتهاء ، وأصبح جسده ضعيفاً ، لذلك من الطبيعي أنه لن يبقى في عالم الغبار بعد الآن.
ما ظهر كان رقم شخص غريب.
فكر وي شياو باي لفترة من الوقت قبل أن يستلقي ويغلق عينيه وفكر في مغادرة عالم الغبار.
“من؟” تحدث مع عدم الرضا.
بعد ذلك ذهب وي شياو باي إلى المطبخ وبدأ في طهي الطعام ووضعه في الثلاجة ، ثم نادى كلاهما وأجرى مكالمة هاتفية مع تشو شينغ يوان بينما كان في ساحة التدريب الخارجية.
لم يكن يريد في الأصل الإجابة ، لكنه كان قلقًا من حدوث شيء ما ، لذلك لم يستطع إلا الإجابة على الهاتف.
طالما أنه يستطيع العودة ، فإنه سيدفع أي ثمن!.
بطبيعة الحال كان يخفي كراهيته سراً لأنه إذا لم يكن الأمر مهمًا فإنه سيضرب اللقيط الذي يتصل به!.
حتى طريقة مخاطبته تغيرت إلى “أخي“.
ومع ذلك لم يتخيل أبدًا أن صوت ذكر مألوف جاء من الجانب الآخر للهاتف “تشو شينغ يوان؟ ، إنه أنا وي شياو باي “.
بطبيعة الحال كان يخفي كراهيته سراً لأنه إذا لم يكن الأمر مهمًا فإنه سيضرب اللقيط الذي يتصل به!.
في لحظة عادت تجربته في عالم الغبار التي ألقى بها في مؤخرة رأسه إلى الظهور مجددًا.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
“أوه ، الشقيق وي ، ماذا جرى؟” تفاجأ تشو شينغ يوان.
إذا لم يتم الكشف عن دماغه ، فلن يكون أضعف من مخلوق نجمتين.
كان خائفًا من أنه قد يكون قد أساء بلا مبالاة وي شياو باي وخفف لهجته على الفور.
أختفى سوء حظ وي شياو باي ، وعاد الحظ السعيد ، في طريق عودته ، لم يواجه حتى زومبي واحد.
حتى طريقة مخاطبته تغيرت إلى “أخي“.
إذا كان هذا هو مخلوق ذو النجمتين دانغ كانغ ، فيمكنه أن يلعب دور درع فقط.
كانت طريقة التكيف هذه شيئًا قام بالتدرب عليه.
لم يبدأ وي شياو باي محادثة معه وعلمه فقط كيفية العودة ، ومع ذلك قبل أن يغادر سأله وي شياو باي عن طريقة للأتصال.
إذا لم يكن كذلك ، فكيف يمكنه الوصول إلى مثل هذا المنصب في المجتمع؟.
كان خائفًا من أنه قد يكون قد أساء بلا مبالاة وي شياو باي وخفف لهجته على الفور.
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن أخبرك بها“.
أما بالنسبة للكلاب الزومبي ، فلم يبق منهم شيء تقريبًا.
قلل وي شياو باي من كلماته.
عندما استلقى تشو شينغ يوان بهدوء وأصبح جسده شفافًا تدريجيًا ، عبس وي شياو باي لأنه رأى أن السيارة تتحول أيضًا إلى شفافة.
“حسنًا ، أين تعتقد أنه سيكون موقعًا مناسبًا؟“
كانت طريقة التكيف هذه شيئًا قام بالتدرب عليه.
لم يجرؤ تشو شينغ يوان على أن يصبح فاترًا.
للأحتفال بأنه هرب من هذا المكان المرعب ، فعل ذلك ثلاث مرات.
بعد ذلك أتفقا على الأجتماع في مقهى.
بطبيعة الحال من حيث الدفاع ، كانت الدمية الخشبية هي الأفضل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعد ذلك واصل كلاهما التدريب ، لكن الطريقة التي فعلوها تغيرت.
ترجمة : Sadegyptian
كان [أنفجار القوة الوسيطة] على وشك الأنتهاء ، وأصبح جسده ضعيفاً ، لذلك من الطبيعي أنه لن يبقى في عالم الغبار بعد الآن.
ومع ذلك فقد زاد الطلب مرة أخرى مما تسبب في ظهور هذه الأطعمة مرة أخرى.
