كان من الواضح أنه بعد إكتشاف الهوية الحقيقية للماركيزة قررت الكاهنة إستخدام أقوى القيود التي يمكن أن تحاصر تقريبا أي ساحرة، بإستثناء الساحرة الإستثنائية، كان عليها إزالة هذه الحلية من أجل أخذ سبير في ضبابها والهروب ” دعينا نذهب إلى الزنزانة الأولى تعالي معي “.
إكتشفت بسرعة جهاز القفل – وهي أداة معدنية تستقر على الحائط مع إثنين من المشابك الصدئة الممتدة إلى الخارج تشبه جهاز تعذيب مرعب، ضغطت سبير رقبتها على المشابك وقامت نايتينجل بتثبيت الجهاز عليها وقلب مقبضه بشراسة، وبمساعدة البكرات إنسحبت المشابك في إتجاهين متعاكسين وفتحت فتحة في حلية الإله الإنتقامية، وفي الوقت نفسه دوى صوت درع جيش الحكم بالقرب من باب الزنزانة.
” كيف … دخلت؟ “.
كان من الواضح أنه بعد إكتشاف الهوية الحقيقية للماركيزة قررت الكاهنة إستخدام أقوى القيود التي يمكن أن تحاصر تقريبا أي ساحرة، بإستثناء الساحرة الإستثنائية، كان عليها إزالة هذه الحلية من أجل أخذ سبير في ضبابها والهروب ” دعينا نذهب إلى الزنزانة الأولى تعالي معي “.
رفعت نايتينجل إصبعًا على شفتيها كعلامة على الصمت، بالحكم من ملابسهم ربما كان الحارسان في المسار من أتباع الكنيسة، لقد إستعملت الضباب للتحرك على الفور خلف الرجلين وذبحهما بخنجر – لم يتوقعوا أبدًا هجومًا من داخل الزنزانة لذلك لم يديروا رؤوسهم حتى وهم يموتون، بعد العودة إلى الزنزانة أتيح لنايتينجل أخيراً فرصة لفحص جرحها، تم قطع الملابس المقاومة للرياح التي صنعتها لها ثريا وكان الدم يتدفق من جرح في ساقها كان بعمق نصف بوصة، لا بد أن سوط عدوها السحري قد جرح من خلال ملابسها وقطع لحمها، لكن لحسن الحظ لم يتسبب ذلك في إتلاف أي عظام لولا الطلاء القوي على ملابسها لكانت أصيبت بجدية أكبر.
” إنه داخل الزنزانة بالقرب من المدخل حيث أحضروني إلى هنا “.
” أنت مجروحة ” قالت سبير مع عبوس.
غرق قلب نايتينجل على الفور بعد رؤيتها للحلقة المعدنية السميكة مثل إبهامها – تم صنع هذا النوع من الحجر الإلهي من خلال حشو الحجر السحري في أنبوب معدني وختمه بتقنية خاصة، مما يجعل من المستحيل عمليا على شخص نزعه.
” إنه ليس سيئًا للغاية علينا المغادرة قبل أن نتحول إلى جثة ” نايتينجل لم تخبر الماركيزة عن خطط الكاهنة لأخذها إلى هيرميس، لأنها بدت سيئة مثل الموت أو حتى أسوأ من ذلك ” لم يكن لديهم فكرة أنك ساحرة قبل أن يقبضوا عليك لذا يجب أن تكون مؤامرة من الكنيسة للسيطرة على قمة التنين الساقط “.
” هل تتذكرين مكان جهاز القفل؟ “.
” ماذا عن أخي … “.
رفعت نايتينجل إصبعًا على شفتيها كعلامة على الصمت، بالحكم من ملابسهم ربما كان الحارسان في المسار من أتباع الكنيسة، لقد إستعملت الضباب للتحرك على الفور خلف الرجلين وذبحهما بخنجر – لم يتوقعوا أبدًا هجومًا من داخل الزنزانة لذلك لم يديروا رؤوسهم حتى وهم يموتون، بعد العودة إلى الزنزانة أتيح لنايتينجل أخيراً فرصة لفحص جرحها، تم قطع الملابس المقاومة للرياح التي صنعتها لها ثريا وكان الدم يتدفق من جرح في ساقها كان بعمق نصف بوصة، لا بد أن سوط عدوها السحري قد جرح من خلال ملابسها وقطع لحمها، لكن لحسن الحظ لم يتسبب ذلك في إتلاف أي عظام لولا الطلاء القوي على ملابسها لكانت أصيبت بجدية أكبر.
” ربما أصبح بالفعل دمية الكنيسة، ليس هناك وقت لنضيعه لذلك سأشرح لك على الطريق ” ربطت نايتينجل بقوة وشاحًا فوق الجرح مباشرة ” أين هو حجر الإله الإنتقامي؟ “.
أشارت الماركيزة إلى رقبتها ” في البداية قاموا فقط بربط ساقي بسلسلة ولكن بعد ذلك إستبدلوها بهذا “.
أشارت الماركيزة إلى رقبتها ” في البداية قاموا فقط بربط ساقي بسلسلة ولكن بعد ذلك إستبدلوها بهذا “.
غرق قلب نايتينجل على الفور بعد رؤيتها للحلقة المعدنية السميكة مثل إبهامها – تم صنع هذا النوع من الحجر الإلهي من خلال حشو الحجر السحري في أنبوب معدني وختمه بتقنية خاصة، مما يجعل من المستحيل عمليا على شخص نزعه.
غرق قلب نايتينجل على الفور بعد رؤيتها للحلقة المعدنية السميكة مثل إبهامها – تم صنع هذا النوع من الحجر الإلهي من خلال حشو الحجر السحري في أنبوب معدني وختمه بتقنية خاصة، مما يجعل من المستحيل عمليا على شخص نزعه.
” ماذا … ما هذا؟ ” حدقت سبير باسي برعب.
” هل تتذكرين مكان جهاز القفل؟ “.
” هذه هي صديقتي ” نايتينجل ردت.
” إنه داخل الزنزانة بالقرب من المدخل حيث أحضروني إلى هنا “.
” هل تتذكرين مكان جهاز القفل؟ “.
كان من الواضح أنه بعد إكتشاف الهوية الحقيقية للماركيزة قررت الكاهنة إستخدام أقوى القيود التي يمكن أن تحاصر تقريبا أي ساحرة، بإستثناء الساحرة الإستثنائية، كان عليها إزالة هذه الحلية من أجل أخذ سبير في ضبابها والهروب ” دعينا نذهب إلى الزنزانة الأولى تعالي معي “.
–+–
قاتلت ضد الألم في ساقها وعادت إلى الحراس الذين سقطوا وأخذت مفاتيحهم ثم فتحت باب الزنزانة، فجأة كسرت أجراس الرنين الصمت وصدى في جميع أنحاء البرج.
416 – التراجع
قالت سبير بتعبير مذعور ” هذا هو إنذار الكنيسة “.
” هل قمت بسد المسامير من أجلي؟ “.
” لقد علمت أنهم سيأتون في نهاية المطاف ” همست نايتينجل ” فرصتنا الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي التحرك بشكل أسرع من عدونا “.
قالت سبير بتعبير مذعور ” هذا هو إنذار الكنيسة “.
ربما ساعدها التنبيه في الواقع لأن جميع الرجال في الطابق السفلي سيحتشدون نحو المدخل الوحيد في الحال مما يسهل عليها القضاء عليهم معًا، نزلت عليهم مع ضبابها وصوبت بمسدسها على هؤلاء الرجال، بعد أن إخترقت رصاصاتها هدفها الأول ضربتهم على الفور مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان، كانت أحجار الإله الإنتقامية التي كانوا يرتدونها بمثابة أهداف واضحة في رؤيتها بالأسود والأبيض، في حين جعل تخفيها الرجال جاهلين حول مكان الهجوم، بعد جولتين من إطلاق النار لم يبق هناك حارس حي واحد في الزنزانة، ومع ذلك كانت تعرف أن هؤلاء كانوا من أتباع الرتب الدنيا وأن جيش الحكم المسلح كان في طريقهم قريبًا، إذا لم تستطع خلع حجر الإله الإنتقامي قبل وصولهم فسيكون من الصعب للغاية الهروب.
” إنه ليس سيئًا للغاية علينا المغادرة قبل أن نتحول إلى جثة ” نايتينجل لم تخبر الماركيزة عن خطط الكاهنة لأخذها إلى هيرميس، لأنها بدت سيئة مثل الموت أو حتى أسوأ من ذلك ” لم يكن لديهم فكرة أنك ساحرة قبل أن يقبضوا عليك لذا يجب أن تكون مؤامرة من الكنيسة للسيطرة على قمة التنين الساقط “.
” تعالي هنا! “.
” إذا تم إطلاق النار عليك فستموتين لكن أنا “.
إكتشفت بسرعة جهاز القفل – وهي أداة معدنية تستقر على الحائط مع إثنين من المشابك الصدئة الممتدة إلى الخارج تشبه جهاز تعذيب مرعب، ضغطت سبير رقبتها على المشابك وقامت نايتينجل بتثبيت الجهاز عليها وقلب مقبضه بشراسة، وبمساعدة البكرات إنسحبت المشابك في إتجاهين متعاكسين وفتحت فتحة في حلية الإله الإنتقامية، وفي الوقت نفسه دوى صوت درع جيش الحكم بالقرب من باب الزنزانة.
” هيا بنا! ” جلبت نايتينجل سبير إلى الضباب لكن إتجهت أشياء سوداء صغيرة نحوها ومزقت ضبابها، كانت هناك أحجار الإله الإنتقامية على الأقواس! شعرت نايتينجل بالعرق البارد على جبينها عندما أصبحت هي والماركيزة مرئيين تمامًا لمحاربي الحكم – كان من الواضح أن هؤلاء الرجال قد تم تدريبهم بشكل مختلف تمامًا عن التابعين المنتظمين، أطلقوا أول جولة في جميع أنحاء الممر لإغلاق مخرجهم وشارك نصف الرجال فقط في الهجوم الأول، في هذه الأثناء إنتظر النصف الآخر حتى يكشف السحرة أنفسهم، بعد إكتشاف هدفهم طارت الموجة الثانية من الأسهم في إتجاههم، سمعت نايتينجل صوت الأسهم خلفها وسحبت الماركيزة أمام جسدها وهي تصرخ ” إنخفضي! “.
” إنهم هناك! ” صاح أحدهم.
” لقد علمت أنهم سيأتون في نهاية المطاف ” همست نايتينجل ” فرصتنا الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي التحرك بشكل أسرع من عدونا “.
” هيا بنا! ” جلبت نايتينجل سبير إلى الضباب لكن إتجهت أشياء سوداء صغيرة نحوها ومزقت ضبابها، كانت هناك أحجار الإله الإنتقامية على الأقواس! شعرت نايتينجل بالعرق البارد على جبينها عندما أصبحت هي والماركيزة مرئيين تمامًا لمحاربي الحكم – كان من الواضح أن هؤلاء الرجال قد تم تدريبهم بشكل مختلف تمامًا عن التابعين المنتظمين، أطلقوا أول جولة في جميع أنحاء الممر لإغلاق مخرجهم وشارك نصف الرجال فقط في الهجوم الأول، في هذه الأثناء إنتظر النصف الآخر حتى يكشف السحرة أنفسهم، بعد إكتشاف هدفهم طارت الموجة الثانية من الأسهم في إتجاههم، سمعت نايتينجل صوت الأسهم خلفها وسحبت الماركيزة أمام جسدها وهي تصرخ ” إنخفضي! “.
” ماذا عن أخي … “.
إنتشر ألم شديد كالنار في ظهرها لأنها أصيبت بسهام لا تعد ولا تحصى لكنها لم تتوقف عن الركض، أثناء إقترابهم من الزاوية تذوقت نايتينجل الدم في فمها ربما بسبب عض شفتيها من الألم من قبل.
” أنت مجروحة ” قالت سبير مع عبوس.
” هل أنت بخير؟ ” سألت سبير.
” أنت مجروحة ” قالت سبير مع عبوس.
” أنا … أنا بخير “.
” ربما أصبح بالفعل دمية الكنيسة، ليس هناك وقت لنضيعه لذلك سأشرح لك على الطريق ” ربطت نايتينجل بقوة وشاحًا فوق الجرح مباشرة ” أين هو حجر الإله الإنتقامي؟ “.
” هل قمت بسد المسامير من أجلي؟ “.
رفعت نايتينجل إصبعًا على شفتيها كعلامة على الصمت، بالحكم من ملابسهم ربما كان الحارسان في المسار من أتباع الكنيسة، لقد إستعملت الضباب للتحرك على الفور خلف الرجلين وذبحهما بخنجر – لم يتوقعوا أبدًا هجومًا من داخل الزنزانة لذلك لم يديروا رؤوسهم حتى وهم يموتون، بعد العودة إلى الزنزانة أتيح لنايتينجل أخيراً فرصة لفحص جرحها، تم قطع الملابس المقاومة للرياح التي صنعتها لها ثريا وكان الدم يتدفق من جرح في ساقها كان بعمق نصف بوصة، لا بد أن سوط عدوها السحري قد جرح من خلال ملابسها وقطع لحمها، لكن لحسن الحظ لم يتسبب ذلك في إتلاف أي عظام لولا الطلاء القوي على ملابسها لكانت أصيبت بجدية أكبر.
” إذا تم إطلاق النار عليك فستموتين لكن أنا “.
” إنه ليس سيئًا للغاية علينا المغادرة قبل أن نتحول إلى جثة ” نايتينجل لم تخبر الماركيزة عن خطط الكاهنة لأخذها إلى هيرميس، لأنها بدت سيئة مثل الموت أو حتى أسوأ من ذلك ” لم يكن لديهم فكرة أنك ساحرة قبل أن يقبضوا عليك لذا يجب أن تكون مؤامرة من الكنيسة للسيطرة على قمة التنين الساقط “.
نظرت نايتينجل خلفها ووجدت أنه لم يخترق أي من الأسهم من خلال سترة ثريا الواقية – على الرغم من أن ظهرها أصيب كانت هناك كدمات فقط ولم يدخل أي مسحوق حجري إلى جسدها، ربما لم يتوقعوا أن تنجو الساحرتان من الموجة الثانية من الأسهم بدون درع لذلك كانوا على مسافة كبيرة.
كان من الواضح أنه بعد إكتشاف الهوية الحقيقية للماركيزة قررت الكاهنة إستخدام أقوى القيود التي يمكن أن تحاصر تقريبا أي ساحرة، بإستثناء الساحرة الإستثنائية، كان عليها إزالة هذه الحلية من أجل أخذ سبير في ضبابها والهروب ” دعينا نذهب إلى الزنزانة الأولى تعالي معي “.
بعد الهروب من أسهم حجر الإله الإنتقامي أمسكت نايتينجل سبير ودخلت ضبابها، هرعت لأعلى من خلال ألواح الأرضية والتربة إلى خارج الكنيسة وأخذت أنبوبًا من الخيزران من حقيبتها وسحبت الخيط من نهايته، ضوء أحمر أطلق من الأنبوب إلى السماء وإنفجرت الشرارات التي بدت وكأنها نجوم تتنقل في السماء، عندما أعطاها سموه هذا ظل يتباهى بكيفية قيام أحد النيران بإستدعاء ألف جندي لمساعدتها، في الوقت الحالي لم تكن بحاجة إلى ألف جندي تمنت فقط أن تتمكن ماغي من رؤية إشارتها، قريبًا ظل عملاق إنحدر من السماء عندها هبطت ماغي بجوار الكنيسة وجسدها الكبير يسحق جدرانها وأجنحتها تبعد الضباب من حولهم.
إكتشفت بسرعة جهاز القفل – وهي أداة معدنية تستقر على الحائط مع إثنين من المشابك الصدئة الممتدة إلى الخارج تشبه جهاز تعذيب مرعب، ضغطت سبير رقبتها على المشابك وقامت نايتينجل بتثبيت الجهاز عليها وقلب مقبضه بشراسة، وبمساعدة البكرات إنسحبت المشابك في إتجاهين متعاكسين وفتحت فتحة في حلية الإله الإنتقامية، وفي الوقت نفسه دوى صوت درع جيش الحكم بالقرب من باب الزنزانة.
” ماذا … ما هذا؟ ” حدقت سبير باسي برعب.
” هذه هي صديقتي ” نايتينجل ردت.
” هذه هي صديقتي ” نايتينجل ردت.
” ماذا عن أخي … “.
قامت لايتنينغ بتثبيت الماركيزة على ماغي وإستخدمت نايتينجل آخر قوتها للزحف على ظهره ” دعينا نطير ” رفرفت ماغي بجناحيها وإختفت في الليل مع الساحرتين.
نظرت نايتينجل خلفها ووجدت أنه لم يخترق أي من الأسهم من خلال سترة ثريا الواقية – على الرغم من أن ظهرها أصيب كانت هناك كدمات فقط ولم يدخل أي مسحوق حجري إلى جسدها، ربما لم يتوقعوا أن تنجو الساحرتان من الموجة الثانية من الأسهم بدون درع لذلك كانوا على مسافة كبيرة.
–+–
” تعالي هنا! “.
بواسطة :
إكتشفت بسرعة جهاز القفل – وهي أداة معدنية تستقر على الحائط مع إثنين من المشابك الصدئة الممتدة إلى الخارج تشبه جهاز تعذيب مرعب، ضغطت سبير رقبتها على المشابك وقامت نايتينجل بتثبيت الجهاز عليها وقلب مقبضه بشراسة، وبمساعدة البكرات إنسحبت المشابك في إتجاهين متعاكسين وفتحت فتحة في حلية الإله الإنتقامية، وفي الوقت نفسه دوى صوت درع جيش الحكم بالقرب من باب الزنزانة.
” إنهم هناك! ” صاح أحدهم.
