تشكيل حصار التسعة العميق
تناثر كل تلاميذ عشيرة حرق السماء العاديين بتراجع. لأنهم جميعًا كانوا يعلمون أنه حتى لو تقدموا، فإنهم ببساطة سيقتلون.
“كن حذرًا، هذه القوة تشكل تكوينًا عميقًا تم إنشاؤه من قبل أشخاص يدربون نفس الفنون العميقة!” تردد صوت ياسمين فجأة في عقل يون تشي.
في هذه اللحظة، كان أولئك الذين كانوا يحاصرون يون تشي جميعًا من في منتصف عالم الأرض.
على الرغم من أنهم صُدموا بشكل لا يصدق، إلا أنهم ما زالوا يؤمنون تمامًا أنه بمجرد تفعيلهم للتشكيل، بغض النظر عن مدى قوة يون تشي، لا يزال من المستحيل تركه على قيد الحياة اليوم.
ومع ذلك، عملياً؛ فإن الهجوم المشترك معًا لم يكن مختلفًا عن مجرد رمي حياتهم.
حوله، سرعان ما تحركت شخصيات بشرية واحدة تلو الأخرى، وبعد أن توقفوا جميعاً، قاموا بالفعل بصنع تشكيل معركة غريب به في المركز.
تحت السيف الثقيل ليون تشي، تم تدميرهم في مجموعات مثل أكوام من الخشب الفاسد. ما يفعلونه، على الأكثر تأخير خطوات يون تشي الطفيفة.
في الوقت نفسه، ازدادت هالة الطاقة العميقة على الفور عدة مرات.
حشد الأشخاص التسعة حول يون تشي في نفس الوقت، كما جلبوا تسعة شفرات حرق السماء التي جلبت موجات الحارقة من جميع الاتجاهات المختلفة لدرجة أن حتى الفضاء كان تقريبا يذوب ويؤذي يون تشي.
لم يكن حتى نصف ساعة منذ أن بدأ “يون تشي” أرجحة سيفه الثقيل، لكن تراكمت جثث عشيرة حرق السماء بالفعل على الأرض.
تم إحراق عشيرة حرق السماء، الهيبة والفخر، حيث كانت تشبه مكانًا مقدسًا في أعين الممارسين العميقين العاديين، في فوضى تامة في مثل هذا الوقت القصير من قِبل يون تشي.
انتشرت الدماء، من مكان ظهر يون تشي حيث تم نحت ثلاثة أسطر من علامات الدم التي كانت بطول نصف قدم وعمق نصف بوصة في ظهر يون تشي.
الخوف، صراخ البؤس، والعويل الأبدي والنواح الذي يبدو أنه قد جاء من الشؤم والأرواح الشريرة، جاء من جميع أنحاء المنطقة.
“مجموعة من الكلاب القديمة التي تختطف الناس الأبرياء وتحتجزهم رهينة، حقيرون حتى درجة أن السماء والأرض ستنظر لكم بازدراء، ستهتمون بأنكم غير عادلون ؟! هراء!”
في هذه اللحظة، جاءت صيحة باردة فجأة من مكان ليس بعيدا: “الجميع، تراجع!!”
في السابق، الهجوم المشترك من الستة قد أوقف هجوم السيف الثقيل. والهجوم من الثلاثة في الظهر، كل ما جلبه جروحً لم تكن تافهة جدًا …
جعلت كلمات يون تشي الرجل المسن ذو الشعر الأبيض يفور بغضب. كان وجهه العجوز مرتبكًا، ولكن أمام عيني “يون تشي” الباردة المليئة بالازدراء، غير قادر حتى على قول أي شيء للحفاظ على وجهه.
الشخص الذي أصدر الأمر كان الشيخ الثاني فين موجي.
وعندما كان داخل هذا التشكيل، أصيب يون تشي الذي لا يقهر دائمًا بالفعل بتبادل واحد.
تحت قيادته، شعر أعضاء عشيرة حرق الاسماء المحيطين بـ يون تشي كما لو أنهم سمعوا صوت السموات …
أقرب تسعة أشخاص حوله يقفون بالتساوي في تسعة مواقع مختلفة، بينما كان الواحد وعشرون يقفون خلفهم موزعين بشكل غير متساوٍ.
قوة يون تشي المرعبة والأساليب القاسية، أخافتهم للهرب بالفعل منذ زمن بعيد.
حوله، سرعان ما تحركت شخصيات بشرية واحدة تلو الأخرى، وبعد أن توقفوا جميعاً، قاموا بالفعل بصنع تشكيل معركة غريب به في المركز.
أجبروا أنفسهم على الهجوم عليه، وعلى الفور بعد صدور الأمر، تراجع الجميع بشكل مذعور مثل انقسام المد.
حوله، سرعان ما تحركت شخصيات بشرية واحدة تلو الأخرى، وبعد أن توقفوا جميعاً، قاموا بالفعل بصنع تشكيل معركة غريب به في المركز.
تدفق الدم تحت قدمه كما لو كان النهر، بمشهد مروع للنظر.
وقف يون تشي في مكانه بلا حراك. حوله، حقول من الجثث الممزقة التي امتدت إلى نصف قطر أكثر من ثلاثين مترا.
هؤلاء الأشخاص التسعة، لم يكونوا من خبراء السماء العميق العاديين!
تدفق الدم تحت قدمه كما لو كان النهر، بمشهد مروع للنظر.
إذا لم يروا ذلك بأعينهم، لم يكن أحد يصدق أن عشيرة حرق السماء من الطوائف الأربع الكبرى قد تحولت بالفعل إلى مجزرة ملطخة بالدم على يد شاب لا يبلغ من العمر عشرين سنة.
أدت القوة وراء هذا الهجوم إلى تغيير جذري في تعبير الرجل العجوز، ولكنها عادت فورًا إلى الهدوء مرة أخرى.
لم يطاردهم يون تشي، ولم يستمر.
حوله، سرعان ما تحركت شخصيات بشرية واحدة تلو الأخرى، وبعد أن توقفوا جميعاً، قاموا بالفعل بصنع تشكيل معركة غريب به في المركز.
أجبروا أنفسهم على الهجوم عليه، وعلى الفور بعد صدور الأمر، تراجع الجميع بشكل مذعور مثل انقسام المد.
كان ما مجموعه ثلاثين شخصا يحيطون به، من بين هؤلاء الناس، حتى الأصغر كان بالفعل أكثر قليلا من أربعين.
ومع ذلك، عملياً؛ فإن الهجوم المشترك معًا لم يكن مختلفًا عن مجرد رمي حياتهم.
أقرب تسعة أشخاص حوله يقفون بالتساوي في تسعة مواقع مختلفة، بينما كان الواحد وعشرون يقفون خلفهم موزعين بشكل غير متساوٍ.
“يجب أن تكون جميع من في عالم السماء العميق لهذه الطائفة هنا. همف، فقط لقتلك وحدك، لم يترددوا في حشد جميع ممارسيهم في عالم السماء. على الرغم من أنني أفترض أنك أكبر عدو لهذا الطائفة في تاريخهم! ” قالت ياسمين بلا مبالاة.
آخر ستون مترا أخرى وراءهم عشرين آخرين مع وجوه مليئة بالتركيز الشديد، لكنهم لم يقتربوا.
كل هؤلاء الناس كانوا يمسكون بنصل “حرق السماء” … والنار على كل هذه الشفرات ذات لون أرجواني !!
دفع يون تشي أربع أو خمس خطوات إلى الوراء حيث شعر معصمه بالخدر قليلاً …
وهو ما يعني أن القوة العميقة لهؤلاء الناس … جميعهم على الأقل في عالم السماء العميق!
وكما انتهى صوت ياسمين، اشتعلت النار على سطح الأشخاص التسعة الأقرب إلى يون تشي فجأة.
“تشكل حصار التسعة العميق” نطق فين جوتشينغ بصوت منخفض بينما يقف في منتصف ممر الجبل.
“كن حذرًا، هذه القوة تشكل تكوينًا عميقًا تم إنشاؤه من قبل أشخاص يدربون نفس الفنون العميقة!” تردد صوت ياسمين فجأة في عقل يون تشي.
في الوقت نفسه، ازدادت هالة الطاقة العميقة على الفور عدة مرات.
كان صوتها يحتوي على نغمة جدية قليلاً:
“مجموعة من الكلاب القديمة التي تختطف الناس الأبرياء وتحتجزهم رهينة، حقيرون حتى درجة أن السماء والأرض ستنظر لكم بازدراء، ستهتمون بأنكم غير عادلون ؟! هراء!”
“يمكن لهذا التكوين العميق أن يسمح لكل شخص في التكوين بتركيز كل قوته على أولئك التسع. ليس ذلك فقط، هؤلاء الأشخاص التسعة الذين يحصلون على الطاقة المنقولة ليسوا ثابتين، ويمكنهم التبادل مع أي شخص يهاجمك في أي وقت. يمكن أن يكون لهذا التشكيل العميق قدرة قصوى تصل إلى ثلاثين شخصًا، قد يكون أقل، ولكن ليس أكثر من ذلك. حتى لو قمت بقتل أحدهم، فإن أولئك الذين في الخلف سيدخلون على الفور لإصلاح التشكيل … إلى أن يسكتوك ويقتلوك تمامًا، أو يسحبوك حتى انهاكك! ”
“إنه تشكيل حصار التسعة العميق الذي يشيده كل شيخ وسيد جناح … هاها ، هاهاهاها … يون تشي ، نخبك! هذه المرة، حتى لو كنت أقوى بعشرة أضعاف، سيظل محكومًا عليك أن تموت بدون قبر! ”
ضيق يون تشى عينيه بينما كانت أنظاره تجتاح الجميع أمامه … تحت أقدامهم، كانت هناك صورة واضحة ضعيفة من تشكيل لامع.
يون تشي: “…”
“يجب أن تكون جميع من في عالم السماء العميق لهذه الطائفة هنا. همف، فقط لقتلك وحدك، لم يترددوا في حشد جميع ممارسيهم في عالم السماء. على الرغم من أنني أفترض أنك أكبر عدو لهذا الطائفة في تاريخهم! ” قالت ياسمين بلا مبالاة.
الخوف، صراخ البؤس، والعويل الأبدي والنواح الذي يبدو أنه قد جاء من الشؤم والأرواح الشريرة، جاء من جميع أنحاء المنطقة.
انفجر جسد يون تشي فجأة إلى الأمام، وحطم بإثم التنين تجاه الرجل المسن الذي تحدث لتوه بصوت مدو.
وكما انتهى صوت ياسمين، اشتعلت النار على سطح الأشخاص التسعة الأقرب إلى يون تشي فجأة.
وقف يون تشي في مكانه بلا حراك. حوله، حقول من الجثث الممزقة التي امتدت إلى نصف قطر أكثر من ثلاثين مترا.
في الوقت نفسه، ازدادت هالة الطاقة العميقة على الفور عدة مرات.
لم يكن حتى نصف ساعة منذ أن بدأ “يون تشي” أرجحة سيفه الثقيل، لكن تراكمت جثث عشيرة حرق السماء بالفعل على الأرض.
من بين الأشخاص التسعة الأقرب إلى يون تشي، أكبرهم، وهو رجل عجوز بلحية وشعر باللون الأبيض، يحدق بثبات في يون تشي، وبدأ يتحدث بصوت رسمي:
ضيق يون تشى عينيه بينما كانت أنظاره تجتاح الجميع أمامه … تحت أقدامهم، كانت هناك صورة واضحة ضعيفة من تشكيل لامع.
ضغط هائل ضغط أيضا بشدة على جسم يون تشي في هذه اللحظة، مما يجعله يشعر بالتهديد قليلاً للمرة الأولى منذ دخول عشيرة حرق السماء.
وقف يون تشي في مكانه بلا حراك. حوله، حقول من الجثث الممزقة التي امتدت إلى نصف قطر أكثر من ثلاثين مترا.
“تشكل حصار التسعة العميق” نطق فين جوتشينغ بصوت منخفض بينما يقف في منتصف ممر الجبل.
قوة يون تشي المرعبة والأساليب القاسية، أخافتهم للهرب بالفعل منذ زمن بعيد.
هدأت تعابيره القاتمة السابقة على الفور لتكشف عن تفاجء لطيف وغرور وابتسامة وحشية:
“إنه تشكيل حصار التسعة العميق الذي يشيده كل شيخ وسيد جناح … هاها ، هاهاهاها … يون تشي ، نخبك! هذه المرة، حتى لو كنت أقوى بعشرة أضعاف، سيظل محكومًا عليك أن تموت بدون قبر! ”
بفف …
كلانغ !!
من بين الأشخاص التسعة الأقرب إلى يون تشي، أكبرهم، وهو رجل عجوز بلحية وشعر باللون الأبيض، يحدق بثبات في يون تشي، وبدأ يتحدث بصوت رسمي:
“يون تشي، إن لم هذا يرى الرجل العجوز بعينيه لن يجرؤ على تصديق أن شخص مثلك سيظهر في إمبراطورية الرياح الزرقاء.
لم يستطيعوا ببساطة أن يصدقوا، أن قوة يون تشي كانت مخيفة إلى هذا الحد.
بقدراتك، سيكون مستقبلك بالتأكيد قوياً بما يكفي لزعزعة العالم.
على الرغم من أنهم جرحوا يون تشي في تبادل واحد، لم يكن الستة أشخاص غير كافين لإيقاف هجوم يون تشي فقط، بل تم تحطيمهم من قبل يون تشى.
لكن لسوء الحظ، بالغت في تقدير قدراتك الخاصة وأثرت عائلتي في حرق السماء. لقد حفرت قبرك، وقطعت كل الاحتمالات المستقبلية. عليك ألّا تلوم إلا نفسك! من غير العدل بالنسبة لنا، عشرات من الأشخاص تشكيل تشكيل مشترك للتعامل معك، ولكن … ”
هدأت تعابيره القاتمة السابقة على الفور لتكشف عن تفاجء لطيف وغرور وابتسامة وحشية:
تحت قيادته، شعر أعضاء عشيرة حرق الاسماء المحيطين بـ يون تشي كما لو أنهم سمعوا صوت السموات …
“أغلق فمك العجوز!” ضرب يون تشي بسيفه الثقيل على الأرض، مقاطعا خطاب الرجل العجوز بصوت عال بينما يسخر منه:
“مجموعة من الكلاب القديمة التي تختطف الناس الأبرياء وتحتجزهم رهينة، حقيرون حتى درجة أن السماء والأرض ستنظر لكم بازدراء، ستهتمون بأنكم غير عادلون ؟! هراء!”
جعلت كلمات يون تشي الرجل المسن ذو الشعر الأبيض يفور بغضب. كان وجهه العجوز مرتبكًا، ولكن أمام عيني “يون تشي” الباردة المليئة بالازدراء، غير قادر حتى على قول أي شيء للحفاظ على وجهه.
بعد الصوت العالي، تحطمت ثلاث شفرات حرق السماء كرد وسقطت من أيديهم.
بعد أن ارتجف جسده في كل مكان، صاح بسخط: “الصغير الوقح … مت!”
كان صوتها يحتوي على نغمة جدية قليلاً:
“مجموعة من الكلاب القديمة الدنيئة لديها في الواقع وجه للنباح أمامي … اذهب للنباح في الجحيم !!”
كان ما مجموعه ثلاثين شخصا يحيطون به، من بين هؤلاء الناس، حتى الأصغر كان بالفعل أكثر قليلا من أربعين.
انفجر جسد يون تشي فجأة إلى الأمام، وحطم بإثم التنين تجاه الرجل المسن الذي تحدث لتوه بصوت مدو.
تحت قوة الهجوم الخارق بشكل لا مثيل له، تم تقطيع الهواء المحيط، مشكلاً قوس دائري بارز ضعيف أمام إثم التنين.
“مجموعة من الكلاب القديمة التي تختطف الناس الأبرياء وتحتجزهم رهينة، حقيرون حتى درجة أن السماء والأرض ستنظر لكم بازدراء، ستهتمون بأنكم غير عادلون ؟! هراء!”
أدت القوة وراء هذا الهجوم إلى تغيير جذري في تعبير الرجل العجوز، ولكنها عادت فورًا إلى الهدوء مرة أخرى.
“مجموعة من الكلاب القديمة الدنيئة لديها في الواقع وجه للنباح أمامي … اذهب للنباح في الجحيم !!”
حشد الأشخاص التسعة حول يون تشي في نفس الوقت، كما جلبوا تسعة شفرات حرق السماء التي جلبت موجات الحارقة من جميع الاتجاهات المختلفة لدرجة أن حتى الفضاء كان تقريبا يذوب ويؤذي يون تشي.
وهو ما يعني أن القوة العميقة لهؤلاء الناس … جميعهم على الأقل في عالم السماء العميق!
كلانغ !!
إذا لم يروا ذلك بأعينهم، لم يكن أحد يصدق أن عشيرة حرق السماء من الطوائف الأربع الكبرى قد تحولت بالفعل إلى مجزرة ملطخة بالدم على يد شاب لا يبلغ من العمر عشرين سنة.
الأصوات القوية التي لا تضاهى تقريبًا حطمت آذان الجميع. ضربت ستة شفرات حرق السماء على قمة إثم التنين في نفس الوقت، لتنفجر موجة متزايدة من الطاقة العميقة على الفور.
وكما انتهى صوت ياسمين، اشتعلت النار على سطح الأشخاص التسعة الأقرب إلى يون تشي فجأة.
دفع يون تشي أربع أو خمس خطوات إلى الوراء حيث شعر معصمه بالخدر قليلاً …
بعد أن ارتجف جسده في كل مكان، صاح بسخط: “الصغير الوقح … مت!”
لكن الأشخاص الستة الموجودين أمامه مباشرة، يطيرون في الهواء في نفس الوقت على مسافة لا تقل عن عشرة أمتار.
كان صوتها يحتوي على نغمة جدية قليلاً:
ومع ذلك، تم دفعهم لبعيد، لكن لم يصابوا بأي إصابات كبيرة من أي نوع.
كل هؤلاء الناس كانوا يمسكون بنصل “حرق السماء” … والنار على كل هذه الشفرات ذات لون أرجواني !!
بعد لحظة توازن يون تشي القصيرة، هرعت ثلاث خطوط من الهالة التي تقشعر لها الأبدان من خلفه، وقطعت ثلاث شفرات حرق السماء على ظهر يون تشي في نفس الوقت.
تحت قيادته، شعر أعضاء عشيرة حرق الاسماء المحيطين بـ يون تشي كما لو أنهم سمعوا صوت السموات …
بفف …
تحت قيادته، شعر أعضاء عشيرة حرق الاسماء المحيطين بـ يون تشي كما لو أنهم سمعوا صوت السموات …
انتشرت الدماء، من مكان ظهر يون تشي حيث تم نحت ثلاثة أسطر من علامات الدم التي كانت بطول نصف قدم وعمق نصف بوصة في ظهر يون تشي.
بعد لحظة توازن يون تشي القصيرة، هرعت ثلاث خطوط من الهالة التي تقشعر لها الأبدان من خلفه، وقطعت ثلاث شفرات حرق السماء على ظهر يون تشي في نفس الوقت.
إحساس الألم الحاد الذي جاء من ظهره، أثار على الفور الطبيعة الشرسة لـ يون تشي.
عندما كان يون تشي مصدومًا قليلاً، كانت الصدمة الأكبر على جانب عشيرة حرق السماء عوضاً عن ذلك.
مع عواء متفجر، جلب إثم التنين صرخة تنين غاضب كما حطم إلى الوراء.
كان ما مجموعه ثلاثين شخصا يحيطون به، من بين هؤلاء الناس، حتى الأصغر كان بالفعل أكثر قليلا من أربعين.
بعد الصوت العالي، تحطمت ثلاث شفرات حرق السماء كرد وسقطت من أيديهم.
فُجر الشيوخ الثلاثة الذين جرحوا يون تشي وحلّقوا لمسافة.
“أغلق فمك العجوز!” ضرب يون تشي بسيفه الثقيل على الأرض، مقاطعا خطاب الرجل العجوز بصوت عال بينما يسخر منه:
في السابق، الهجوم المشترك من الستة قد أوقف هجوم السيف الثقيل. والهجوم من الثلاثة في الظهر، كل ما جلبه جروحً لم تكن تافهة جدًا …
شدّد يون تشي حواجبه كما أن الطاقة العميقة في جسده بأكمله كانت تدور بشكل هائج مثل الماء المغلي … كان تشكيل المعركة أقوى بكثير مما كان يتخيل.
تحت قوة الهجوم الخارق بشكل لا مثيل له، تم تقطيع الهواء المحيط، مشكلاً قوس دائري بارز ضعيف أمام إثم التنين.
عندما كان يون تشي مصدومًا قليلاً، كانت الصدمة الأكبر على جانب عشيرة حرق السماء عوضاً عن ذلك.
كان ما مجموعه ثلاثين شخصا يحيطون به، من بين هؤلاء الناس، حتى الأصغر كان بالفعل أكثر قليلا من أربعين.
على الرغم من أنهم جرحوا يون تشي في تبادل واحد، لم يكن الستة أشخاص غير كافين لإيقاف هجوم يون تشي فقط، بل تم تحطيمهم من قبل يون تشى.
لكن الأشخاص الستة الموجودين أمامه مباشرة، يطيرون في الهواء في نفس الوقت على مسافة لا تقل عن عشرة أمتار.
تركت ضربات النصال الثلاث التي احتوت كل قوتهم، في الواقع مجرد قطع ثلاثة علامات دموية تافهة!
“يجب أن تكون جميع من في عالم السماء العميق لهذه الطائفة هنا. همف، فقط لقتلك وحدك، لم يترددوا في حشد جميع ممارسيهم في عالم السماء. على الرغم من أنني أفترض أنك أكبر عدو لهذا الطائفة في تاريخهم! ” قالت ياسمين بلا مبالاة.
“مجموعة من الكلاب القديمة الدنيئة لديها في الواقع وجه للنباح أمامي … اذهب للنباح في الجحيم !!”
هؤلاء الأشخاص التسعة، لم يكونوا من خبراء السماء العميق العاديين!
تدفق الدم تحت قدمه كما لو كان النهر، بمشهد مروع للنظر.
داخل تشكيل حصار التسعة العميق، احتوت جثثهم على القوة المجمعة الكاملة لثلاثين من خبراء السماء العميق!
يون تشي: “…”
بعد الصوت العالي، تحطمت ثلاث شفرات حرق السماء كرد وسقطت من أيديهم.
لم يستطيعوا ببساطة أن يصدقوا، أن قوة يون تشي كانت مخيفة إلى هذا الحد.
بقدراتك، سيكون مستقبلك بالتأكيد قوياً بما يكفي لزعزعة العالم.
قوة يون تشي المرعبة والأساليب القاسية، أخافتهم للهرب بالفعل منذ زمن بعيد.
على الرغم من أنهم صُدموا بشكل لا يصدق، إلا أنهم ما زالوا يؤمنون تمامًا أنه بمجرد تفعيلهم للتشكيل، بغض النظر عن مدى قوة يون تشي، لا يزال من المستحيل تركه على قيد الحياة اليوم.
“كن حذرًا، هذه القوة تشكل تكوينًا عميقًا تم إنشاؤه من قبل أشخاص يدربون نفس الفنون العميقة!” تردد صوت ياسمين فجأة في عقل يون تشي.
لأنه جانبا من الشيخ الأكبر وسيد العشيرة الذين انسحبوا منذ فترة طويلة، كانت هذه هي أعظم قوة يمكن لعشيرة حرق السماء إخراجها!
وعندما كان داخل هذا التشكيل، أصيب يون تشي الذي لا يقهر دائمًا بالفعل بتبادل واحد.
الشخص الذي أصدر الأمر كان الشيخ الثاني فين موجي.
