لهب العنقاء، نهاية المجمد (3)
أجابت شيا تشينغيو: “إنها رغبتي الشخصية، وكذلك نية الطائفة. هو بعد كل شيء، زوجي.
كزوجته، لا أستطيع فقط أن أدير كتفًا باردًا. هو وطائفتي على معرفة جيدة، وقد قام أيضا بعمل معروف لطائفتي. توقعت سيدة أسغارد أنه بعد إبادة عشيرة حرق السماء، من المؤكد أن السيد سيتصرف، لذا طلبت من تشينغيو التأكد من القدوم إلى هنا، وتطلب من الكبير منح طائفتنا وجهًا صغيرًا. تتعهد سيدة أسغارد بأنها ستزور بالتأكيد طائفة السيف السماوي لتقديم امتنانها في المستقبل. ”
اخترق شعاع السيف الذهبي أكثر من نصف الطاقة العميقة الواضحة لـ شيا تشينغيو في غمضة عين كما لو كان يخترق الخيزران. وفي هذا الوقت، غمرته موجة عاصفة شرسة من الخلف فجأة.
ظهرت التفاجؤ خلال وجه لينغ تياني. لم يكن يتوقع أن تستخدم الغيمة المجمدة أسغارد اسم الطائفة من أجل إنقاذ يون تشي. ولكن بعد تبادل الضربات مع “يون تشي” لفترة من الوقت، شعر بالصدمة والخوف في قلبه عدة مرات، وقد قرر بالفعل أنه لا يمكن إنقاذ يون تشي على الإطلاق، وإلا فإن المشاكل المستقبلية ستكون بلا نهاية.
كان لـ يون تشي تعبير عن الحزن: “أليس دور الزوجة الذي تلعبيه بلا قلب قليلا؟
ووووشش !!
“من الطبيعي ألا أترك وجه أسغارد المشرف على أنه لا شيء، لكن ذنوب يون تشي شنيعة للغاية، وبالتأكيد لا يمكن تجنبه”.
ضغط بيده على صدره، وقال بصوت منخفض:
تركت شيا تشينغ يوي تنهدًا خافتًا، وسقط شريط الثلج لعنقاء الجليد من السماء، وحلّق حول جسدها الجليدي:
“بما أن الكبير يصر على القيام بذلك، فعندئذ سامح هذه الصغيرة على إساءتها”.
في البداية، كان شعاع السيف الذهبي يتمتع بميزة هائلة، مما أدى إلى تحطيم أرواح الجليد الزرقاء إلى قطع.
ومع سقوط صوت شيا تشينغ يوي، انحنى شريط الثلج لعنقاء الجليد فجأة، ملوحا بسلسلة جليد طولها مائة متر تقريبا، كما انحدر جسدها أيضا، حاملا معه قشعريرة خارقة للعظام.
“لم أكن أتوقع أن أتمكن بالفعل من مشاهدة الفن الأسطوري” نهاية الفنون المجمدة الإلهية”. مع خليفة مثلك، من المؤكد أن الغيمة المجمدة سوف ترتفع في المجد. إذا كان بإمكانك استخدام نهاية الفنون المجمدة الإلهية إلى الكمال، والوصول إلى عالم الأسطوري لتجميد نية السيف والروح، ربما لن أكون نداً لك حتى اليوم. ومع ذلك، من الواضح أنك وصلت للتو إلى المستوى الأساسي. من المستحيل أن تكونِ ندةً لي … يجب عليك الانسحاب “.
بووم!!!
رفرفت تلك السلسلة الجليدية قريباً، كما لو كان ثعبانًا من الجليد.
ولكن بعد ذلك مباشرة، أصبحت السرعة التي اعتدى بها شعاع السيف أبطأ على نحو متزايد، كما تم تجميد وتكسير المزيد والمزيد من أشعة السيف مباشرة.
مع عالم لينغ تياني، على الرغم من أن مثل هذا الهجوم كان سريعاً وشرساً، لم يكن إلى حد كونه تهديداً له على الإطلاق.
سقطت نظرات شيا تشينغيو على وجهه، وبقيت قليلاً، ثم مشت بصمت. وقالت بهدوء:
ولكن مع رؤية سلسلة الجليد القريبة، ارتعشت تعابيره مرة أخرى. تماما عندما كانت سلسلة الجليد على وشك الالتفاف على جسده، وسع ذراعاه ورفعهما.
على الفور، انفجر الضوء الذهبي من جسمه، فجأة، طافت طاقة عميقة ذهبية اللون، بالإضافة إلى نوايا السيف عديمة الشكل.
كزوجته، لا أستطيع فقط أن أدير كتفًا باردًا. هو وطائفتي على معرفة جيدة، وقد قام أيضا بعمل معروف لطائفتي. توقعت سيدة أسغارد أنه بعد إبادة عشيرة حرق السماء، من المؤكد أن السيد سيتصرف، لذا طلبت من تشينغيو التأكد من القدوم إلى هنا، وتطلب من الكبير منح طائفتنا وجهًا صغيرًا. تتعهد سيدة أسغارد بأنها ستزور بالتأكيد طائفة السيف السماوي لتقديم امتنانها في المستقبل. ”
لم يؤرجح سيفه، ومع ذلك ظهر مقبض سيف ذو لون الذهبي أمامه … وجسد السيف، كان بشكل مثير للصدمة جسده الخاص.
ارتعد شريط الثلج لعنقاء الجليد بشكل ضعيف، ولفظ أنين كما لو أنه لا يمكن أن يتحمل العبء الثقيل. حتى رفرفة أرواح الجليد بدأت تتباطأ.
كانت نظرات يون تشي شريرة، وقد برزت عروق كل من ذراعيه، وبصراخ منخفض، غمرت الموجة الثانية من جسده واندفع مرة أخرى.
مع جسد السيف، قطع لينغ تياني إلى الأمام. وكانت عيناه الهادئتان كالبئر الجاف تنبعث منهما أشعة السيف الأشد والأكثر قسوة. تم ضغط الفضاء بوصة بوصة في كل مكان وصل إليه طرف السيف، وتم حفر شق عميق بشكل متزايد في الأرض بسبب التأثير.
مع تحول في طاقته العميقة، انتشرت جميع بلورات الثلج بعيدًا.
هذا النوع من قوة السيف جعل الجميع يحبسون أنفاسهم. شعروا فقط أنه على الرغم من أنهم كانوا على بعد عدة كيلومترات، إلا أن أجسادهم تشعر وكأنها على وشك أن تُسحق من ضغط قوة السيف المرعبة. لقد تجاوز رعب قديس السيف نطاق فهمهم تماما.
هل بإمكان شيا تشينغ يوي الدفاع ضد مثل هذا الهجوم بالسيف؟
“إذاً إنها حقا ليست فنون الغيمة المجمدة! هل يمكن أن تكون … قمت بالفعل بتدريب… نهاية الفنون المجمدة الإلهية؟
ارتعد شريط الثلج لعنقاء الجليد بشكل ضعيف، ولفظ أنين كما لو أنه لا يمكن أن يتحمل العبء الثقيل. حتى رفرفة أرواح الجليد بدأت تتباطأ.
مصحوبة بسلسلة من الضجيج المدمر، تم تدمير سلسلة شيا تشينغ يوي الجليدية بالكامل، وتحولت إلى شظايا الثلج المكسور في جميع أنحاء السماء.
بمواجهة هجوم قديس السيف، كان وجه شيا تشينغ الأبيض الثلجي هادئاً تماماً. ظهر الضوء الأزرق فجأة من جسدها كله، وغادرت عشرات الآلاف من الأرواح الجليدية جسدها فجأة، ناسجة حاجز ضوء أزرق جليدي على امتداد هائل، لِيختم شعاع السيف الذي جاء إلى جانب لينغ تياني في الداخل.
بمواجهة هجوم قديس السيف، كان وجه شيا تشينغ الأبيض الثلجي هادئاً تماماً. ظهر الضوء الأزرق فجأة من جسدها كله، وغادرت عشرات الآلاف من الأرواح الجليدية جسدها فجأة، ناسجة حاجز ضوء أزرق جليدي على امتداد هائل، لِيختم شعاع السيف الذي جاء إلى جانب لينغ تياني في الداخل.
تدريب الغيمة المجمدة للفن المتطرف يمكن أن يجمد كل الأشياء، وحتى تجميد القوة العميقة والطاقة العميقة.
سوششش!
مع تحول في طاقته العميقة، انتشرت جميع بلورات الثلج بعيدًا.
مشكلاً السيف مع جسده، انخفض لينغ تياني …
اندلعت طاقة الجليد والسيف في وقت واحد مثل اشتباك واصطدام اللون الذهبي والأزرق بشكل متناظر، مدمران بعضها البعض.
اشتبك لوتس الجليد المزهر وهجوم قديس السيف في شجار بعنف، وتداخل الضوء الذهبي والأزرق مرة أخرى بشكل مشابه، لكن الجمود استمر لمدة عشر دقائق فقط. أصبح ضوء شعاع سيف الذهب فجأة قويًا بشكل متزايد، وقمع الضوء الأزرق الجليدي بعنف.
تم دفع الهواء بعنف، وجرفت تيارات الهواء الفوضوية أمواج بعد أمواج من العواصف الهائجة.
في البداية، كان شعاع السيف الذهبي يتمتع بميزة هائلة، مما أدى إلى تحطيم أرواح الجليد الزرقاء إلى قطع.
اخترق شعاع السيف الذهبي أكثر من نصف الطاقة العميقة الواضحة لـ شيا تشينغيو في غمضة عين كما لو كان يخترق الخيزران. وفي هذا الوقت، غمرته موجة عاصفة شرسة من الخلف فجأة.
ولكن بعد ذلك مباشرة، أصبحت السرعة التي اعتدى بها شعاع السيف أبطأ على نحو متزايد، كما تم تجميد وتكسير المزيد والمزيد من أشعة السيف مباشرة.
ومع سقوط صوت شيا تشينغ يوي، انحنى شريط الثلج لعنقاء الجليد فجأة، ملوحا بسلسلة جليد طولها مائة متر تقريبا، كما انحدر جسدها أيضا، حاملا معه قشعريرة خارقة للعظام.
انفجار!!
في البداية، خطط للفرار باستخدام الطاقة المتبادلة عن طريق حرق دماء العنقاء كـ سعر، ولكن ظهور شيا تشينغيو جعله يغير خططه … سيتصدى بلا رحمة لقديس السيف هذا الذي كان وجوده كالحاكم تحت عيون الجميع داخل المدينة الإمبراطورية !! وجعله يدفع الثمن الذي عليه أن يدفعه !!
ارتفعت قوتان في نفس الوقت، ثم تراجعا في وقت واحد أكثر من مائة متر.
خضعت الأرض تحتها بشكل عميق للطريقة المبالغة فيها، وسرعان ما سقطت بلورات الجليد المحطمة التي تغطي السماء، وغطت الأرض المحشوة بطبقة سميكة من الجليد.
كامل رأس وكتفي وحتى سيف ليني تياني مغطا بطبقة من الصقيع الكثيف، وبدا في الواقع في حالة مؤسفة.
تماما مثلما قال لينغ تياني، على الرغم من أن شيا تشينغ يوي قد نجحت في زراعة الفن النهائي المجمد، فقد تعلمت فقط الأمور الأساسية. بعد كل شيء، من دراستها إلى التدريب، مر نصف عام فقط.
مع تحول في طاقته العميقة، انتشرت جميع بلورات الثلج بعيدًا.
هذا النوع من قوة السيف جعل الجميع يحبسون أنفاسهم. شعروا فقط أنه على الرغم من أنهم كانوا على بعد عدة كيلومترات، إلا أن أجسادهم تشعر وكأنها على وشك أن تُسحق من ضغط قوة السيف المرعبة. لقد تجاوز رعب قديس السيف نطاق فهمهم تماما.
عندما نظر إلى شيا تشينغيو مرة أخرى، كان التعبير في عينيه مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.
مشكلاً السيف مع جسده، انخفض لينغ تياني …
التعبير على وجهه، لم يخف الدهشة والتعجب من الثناء القادم من عمق قلبه:
تماما مثلما قال لينغ تياني، على الرغم من أن شيا تشينغ يوي قد نجحت في زراعة الفن النهائي المجمد، فقد تعلمت فقط الأمور الأساسية. بعد كل شيء، من دراستها إلى التدريب، مر نصف عام فقط.
“إذاً إنها حقا ليست فنون الغيمة المجمدة! هل يمكن أن تكون … قمت بالفعل بتدريب… نهاية الفنون المجمدة الإلهية؟
كان ذلك بالضبط مؤسس الغيمة المجمدة أسغارد —— مو بينغيون!
في اللحظة التي قال فيها “نهاية الفنون المجمدة الإلهية”، كان جميع الحاضرين في حيرة. ومع ذلك، اهتز جسم لينغ جي، وكشف عن تعبير صدمة كبيرة.
صعدت ألسنة اللهب على جسد يون تشي كما بدأت قطرات “دم العنقاء” الثلاث في الاحتراق.
الجميع يعلم أن الفن الأساسي العميق لـ الغيمة المجمدة أسغارد كان فنون الغيمة المجمدة.
السيف الثقيل ضد السيف الأخضر، دون أي حيل خيالية على الإطلاق.
لكن قلة قليلة من الناس يعرفون أن الغيمة المجمدة أسغارد لديها أيضاً سلسلة من الفنون العميقة التي تتفوق على فنون الغيمة المجمدة … نهاية الفنون المجمدة الإلهية.
بصفته وريث سلالة السيف السماوي، عرف لينغ جي سرًا جيدًا جدًا … فقد خسر سلفه منذ ألف عام، والذي كان أيضًا مؤسس طائفة السيف السماوي، لشخصًا داخل إمبراطورية الرياح الزرقاء سابقاً —— وأيضًا قد خسر لشخص واحد فقط.
هذا النوع من قوة السيف جعل الجميع يحبسون أنفاسهم. شعروا فقط أنه على الرغم من أنهم كانوا على بعد عدة كيلومترات، إلا أن أجسادهم تشعر وكأنها على وشك أن تُسحق من ضغط قوة السيف المرعبة. لقد تجاوز رعب قديس السيف نطاق فهمهم تماما.
“لم أكن أتوقع أن أتمكن بالفعل من مشاهدة الفن الأسطوري” نهاية الفنون المجمدة الإلهية”. مع خليفة مثلك، من المؤكد أن الغيمة المجمدة سوف ترتفع في المجد. إذا كان بإمكانك استخدام نهاية الفنون المجمدة الإلهية إلى الكمال، والوصول إلى عالم الأسطوري لتجميد نية السيف والروح، ربما لن أكون نداً لك حتى اليوم. ومع ذلك، من الواضح أنك وصلت للتو إلى المستوى الأساسي. من المستحيل أن تكونِ ندةً لي … يجب عليك الانسحاب “.
كان ذلك بالضبط مؤسس الغيمة المجمدة أسغارد —— مو بينغيون!
“… لماذا لم تغادر سابقاً؟” كانت عيون شيا تشينغيو الساحرة خالية من التعبير، صوتها اللطيف لا زال بارد كالجليد.
في ذلك الوقت، كان تدريب مؤسس السيف السماوي في المستوى الثامن من عالم الإمبراطور العميق، وكان الفن الإلهي لسيفه الإلهي قد بلغ ذروة الكمال؛ كانت مو بينغيون فقط في المستوى السادس من عالم الإمبراطور العميق، مستويين أقل منه …
ولكن من بين المعارك الثلاثة بينه وبين مو بينغيون، خسر كل منهم تحت نهاية الفنون المجمدة الإلهية.
كما لو جرفته العاصفة، قذف لينج تياني بعيداً، وكان قادراً على تثبيت وضعه في الجو بعد إرساله أكثر من مائة وخمسين متراً.
“هل تعاملني كما لو أنني غير موجود!”
ووفقًا للسجلات التي تركها مؤسس السيف السماوي، فإن نهاية الفنون المجمدة الإلهية كانت فنًا عميقًا لا مثيل له، تجاوز الفنون الإلهية للسيف السماوي بكثير، ولم يكن أدنى مستوى عن المستوى المقدس.
تدريب الغيمة المجمدة للفن المتطرف يمكن أن يجمد كل الأشياء، وحتى تجميد القوة العميقة والطاقة العميقة.
خضعت الأرض تحتها بشكل عميق للطريقة المبالغة فيها، وسرعان ما سقطت بلورات الجليد المحطمة التي تغطي السماء، وغطت الأرض المحشوة بطبقة سميكة من الجليد.
ولكن نهاية الفنون المجمدة الإلهية لـ مو بينجيون، يمكنها حتى أن تجمد نية سيفه، وقلب السيف، وحتى قلبه وروحه.
هذا الفن العميق العريق الذي كان هتف به مؤسس السيف السماوي بأنه تجاوز الفن الإلهي للسيف الإلهي، قد نسي بشكل تدريجي وسط آلاف السنين، ولم تكن هناك سوى ثلاثة طوائف رئيسية أخرى تعرف عنه.
تدريب الغيمة المجمدة للفن المتطرف يمكن أن يجمد كل الأشياء، وحتى تجميد القوة العميقة والطاقة العميقة.
فقط، من أجل تدريب نهاية الفنون المجمدة الإلهية، لن يحتاج المرء فقط إلى فنون الغيمة المجمدة كأساس، بل يحتاج المرء أيضًا إلى قدرة استيعاب عالية للغاية.
صعدت ألسنة اللهب على جسد يون تشي كما بدأت قطرات “دم العنقاء” الثلاث في الاحتراق.
ومع ذلك، بعد أن أنشأت مو بينجيون الغيمة المجمدة أسغارد، بعد ألف عام، لم ينجح أحد في تدريب نهاية الفنون المجمدة الإلهية من البداية حتى النهاية.
كانت هجمات التحطيم المباشر القريبة هي على وجه التحديد أكبر ميزة للسيف الثقيل. تحت القوة التفجيرية لـ إثم التنين، اهتز كامل جسد قديس السيف إلى حد كبير كما تخدرت ذراعه اليمنى على الفور.
هذا الفن العميق العريق الذي كان هتف به مؤسس السيف السماوي بأنه تجاوز الفن الإلهي للسيف الإلهي، قد نسي بشكل تدريجي وسط آلاف السنين، ولم تكن هناك سوى ثلاثة طوائف رئيسية أخرى تعرف عنه.
لم تتحدث شيا تشينغ يوي، التي تواجه نظرة التعجب من لينغ تياني، … لكن صمتها كان اعترافًا ضمنيًا!
ظهر الفن الإلهي المتجمد في العالم مرة أخرى، وأثار قلب لينغ تياني إلى ما لا نهاية. قال وهو يتنهد:
“لم أكن أتوقع أن أتمكن بالفعل من مشاهدة الفن الأسطوري” نهاية الفنون المجمدة الإلهية”. مع خليفة مثلك، من المؤكد أن الغيمة المجمدة سوف ترتفع في المجد. إذا كان بإمكانك استخدام نهاية الفنون المجمدة الإلهية إلى الكمال، والوصول إلى عالم الأسطوري لتجميد نية السيف والروح، ربما لن أكون نداً لك حتى اليوم. ومع ذلك، من الواضح أنك وصلت للتو إلى المستوى الأساسي. من المستحيل أن تكونِ ندةً لي … يجب عليك الانسحاب “.
هل بإمكان شيا تشينغ يوي الدفاع ضد مثل هذا الهجوم بالسيف؟
هذا الفن العميق العريق الذي كان هتف به مؤسس السيف السماوي بأنه تجاوز الفن الإلهي للسيف الإلهي، قد نسي بشكل تدريجي وسط آلاف السنين، ولم تكن هناك سوى ثلاثة طوائف رئيسية أخرى تعرف عنه.
اندفع جسد لينغ تياني مباشرة، وسرعان قطع السيف الأخضر في يده بخفة. على الفور، ارتفعت قوة السيف في الهواء، وابتلعت كل شيء تحت السماء.
بمواجهة هجوم قديس السيف، كان وجه شيا تشينغ الأبيض الثلجي هادئاً تماماً. ظهر الضوء الأزرق فجأة من جسدها كله، وغادرت عشرات الآلاف من الأرواح الجليدية جسدها فجأة، ناسجة حاجز ضوء أزرق جليدي على امتداد هائل، لِيختم شعاع السيف الذي جاء إلى جانب لينغ تياني في الداخل.
قطع الفضاء من قبل شعاع السيف الذهبي الذي طمس الشمس، وبدا أيضا أنه قسم السماء من الوسط.
تحت القوة الهائلة لهذا السيف، كان لدى الحشد شعور بأنه حتى السماوات والأرض كانوا على وشك أن يقطعوا.
صعدت ألسنة اللهب على جسد يون تشي كما بدأت قطرات “دم العنقاء” الثلاث في الاحتراق.
ارتعد شريط الثلج لعنقاء الجليد بشكل ضعيف، ولفظ أنين كما لو أنه لا يمكن أن يتحمل العبء الثقيل. حتى رفرفة أرواح الجليد بدأت تتباطأ.
قطع الفضاء من قبل شعاع السيف الذهبي الذي طمس الشمس، وبدا أيضا أنه قسم السماء من الوسط.
لا تزال تعبيرات شيا تشينغيو مشابهاً، مثل منحوتة من الثلج لن تذوب في عشرات الآلاف من السنين. وعندما فتحت ذراعيها على نطاق واسع، أصبحت بشرتها فجأة بيضاء ثلجية، وحتى شعرها الطويل المتطاير أصبح أزرق فاتح مثل بلورات الثلج.
برز لوتس الجليد الساحر الذي لا يزال جليداً بارداً أمام جسدها.
على صدر يون تشيه، ثلاث كرات من النيران الملونة القرمزية التي من يعرف أين جاءت، بدأت فجأة في الاحتراق.
تشا تشا تشا تشا……
احترق جسد يون تشي بالكامل مع لهب العنقاء. كان الشَعرُ الأسودُ على رأسِه يطفو بشكلٍ جامحٍ، مثل شيطانٍ غاضب، كانت عيناه حمراء كالدم.
استدار جسده بسرعة قصوى، وتراجع شعاع السيف عن اتجاه شيا تشينغ يوي، واصطدم مع إثم التنين بكل قوة.
اشتبك لوتس الجليد المزهر وهجوم قديس السيف في شجار بعنف، وتداخل الضوء الذهبي والأزرق مرة أخرى بشكل مشابه، لكن الجمود استمر لمدة عشر دقائق فقط. أصبح ضوء شعاع سيف الذهب فجأة قويًا بشكل متزايد، وقمع الضوء الأزرق الجليدي بعنف.
في البداية، خطط للفرار باستخدام الطاقة المتبادلة عن طريق حرق دماء العنقاء كـ سعر، ولكن ظهور شيا تشينغيو جعله يغير خططه … سيتصدى بلا رحمة لقديس السيف هذا الذي كان وجوده كالحاكم تحت عيون الجميع داخل المدينة الإمبراطورية !! وجعله يدفع الثمن الذي عليه أن يدفعه !!
تماما مثلما قال لينغ تياني، على الرغم من أن شيا تشينغ يوي قد نجحت في زراعة الفن النهائي المجمد، فقد تعلمت فقط الأمور الأساسية. بعد كل شيء، من دراستها إلى التدريب، مر نصف عام فقط.
اشتبك لوتس الجليد المزهر وهجوم قديس السيف في شجار بعنف، وتداخل الضوء الذهبي والأزرق مرة أخرى بشكل مشابه، لكن الجمود استمر لمدة عشر دقائق فقط. أصبح ضوء شعاع سيف الذهب فجأة قويًا بشكل متزايد، وقمع الضوء الأزرق الجليدي بعنف.
في مثل هذا القدر من الوقت، حتى لو كانت قدرتها على الفهم عظيمة للغاية، لم يكن بمقدورها سوى التدريب للمرحلة الثالثة.
على الفور، انفجر الضوء الذهبي من جسمه، فجأة، طافت طاقة عميقة ذهبية اللون، بالإضافة إلى نوايا السيف عديمة الشكل.
علاوة على ذلك، مع مائة عام من التدريب لـ لينغ تياني، كانت طاقته العميقة غنية وكثيفة بشكل لا مثيل له، متجاوزة بذلك شيا تشينغيو. لتكون قادرة على تشكيل طريق مسدود مع لينغ تياني، كان بالفعل عمل بطولي كافي للنظر إلى العالم بكل فخر.
ومع ذلك، بعد أن أنشأت مو بينجيون الغيمة المجمدة أسغارد، بعد ألف عام، لم ينجح أحد في تدريب نهاية الفنون المجمدة الإلهية من البداية حتى النهاية.
انفجار!!
انفجار!!!
تشا تشا تشا تشا……
لم تتحدث شيا تشينغ يوي، التي تواجه نظرة التعجب من لينغ تياني، … لكن صمتها كان اعترافًا ضمنيًا!
تم جرف لوتس نهاية المجمد بشكل لأشلاء تمامًا، وتم تفجير جسد شيا تشينغ يوي بعيدًا.
مشكلاً السيف مع جسده، انخفض لينغ تياني …
اعتدت شيا تشينغيو عليه دون أي تردد على الإطلاق مظهرةً بوضوح أنها كانت عازمة على إنقاذ يون تشي.
التعبير على وجهه، لم يخف الدهشة والتعجب من الثناء القادم من عمق قلبه:
إذاً، إذا أراد أن يقتل يون تشي، كان عليه أن يفقد شيا تشينغيو القدرة على القتال.
ولكن بعد ذلك مباشرة، أصبحت السرعة التي اعتدى بها شعاع السيف أبطأ على نحو متزايد، كما تم تجميد وتكسير المزيد والمزيد من أشعة السيف مباشرة.
اخترق شعاع السيف الذهبي أكثر من نصف الطاقة العميقة الواضحة لـ شيا تشينغيو في غمضة عين كما لو كان يخترق الخيزران. وفي هذا الوقت، غمرته موجة عاصفة شرسة من الخلف فجأة.
بنصف عينيه مفتوحة: “على الرغم من أن لينغ تياني قوي للغاية، فإن مستوى قوتنا الحالي لا يمثل فرقاً بين السحابة والطين مقارنة به أيضًا! عند تبادل الضربات معه سابقاً، استنفد بقوة حوالي أربعين في المئة من قوته. إذا تعاوننا، فقد لا يكون من المستحيل بالضرورة إلحاق الهزيمة به !! ”
“هل تعاملني كما لو أنني غير موجود!”
فقط، من أجل تدريب نهاية الفنون المجمدة الإلهية، لن يحتاج المرء فقط إلى فنون الغيمة المجمدة كأساس، بل يحتاج المرء أيضًا إلى قدرة استيعاب عالية للغاية.
احترق جسد يون تشي بالكامل مع لهب العنقاء. كان الشَعرُ الأسودُ على رأسِه يطفو بشكلٍ جامحٍ، مثل شيطانٍ غاضب، كانت عيناه حمراء كالدم.
وجهه الشرير، بالإضافة إلى القوة أرجحة إثم التنين المخيفة، جعل حتى قلب قديس السيف يتوقف لحظة.
تشا تشا تشا تشا……
استدار جسده بسرعة قصوى، وتراجع شعاع السيف عن اتجاه شيا تشينغ يوي، واصطدم مع إثم التنين بكل قوة.
على صدر يون تشيه، ثلاث كرات من النيران الملونة القرمزية التي من يعرف أين جاءت، بدأت فجأة في الاحتراق.
بووم!!!
ارتفعت قوتان في نفس الوقت، ثم تراجعا في وقت واحد أكثر من مائة متر.
السيف الثقيل ضد السيف الأخضر، دون أي حيل خيالية على الإطلاق.
ظهر الفن الإلهي المتجمد في العالم مرة أخرى، وأثار قلب لينغ تياني إلى ما لا نهاية. قال وهو يتنهد:
انفجرت ضوضاء مخيفة بين يون تشي ولينغ تياني. تسببت عاصفة الطاقة العميقة بغمر الأرض بعمق بشكل مباشر، في حين كانت الرمال والحجارة يطوفان في السماء. لم يكن رعب القوة المهيمنة أدنى من هدير البحر.
مع تحول في طاقته العميقة، انتشرت جميع بلورات الثلج بعيدًا.
كانت هجمات التحطيم المباشر القريبة هي على وجه التحديد أكبر ميزة للسيف الثقيل. تحت القوة التفجيرية لـ إثم التنين، اهتز كامل جسد قديس السيف إلى حد كبير كما تخدرت ذراعه اليمنى على الفور.
كانت نظرات يون تشي شريرة، وقد برزت عروق كل من ذراعيه، وبصراخ منخفض، غمرت الموجة الثانية من جسده واندفع مرة أخرى.
إذاً، إذا أراد أن يقتل يون تشي، كان عليه أن يفقد شيا تشينغيو القدرة على القتال.
كان لـ يون تشي تعبير عن الحزن: “أليس دور الزوجة الذي تلعبيه بلا قلب قليلا؟
بووم!!
تركت شيا تشينغ يوي تنهدًا خافتًا، وسقط شريط الثلج لعنقاء الجليد من السماء، وحلّق حول جسدها الجليدي:
ولكن من بين المعارك الثلاثة بينه وبين مو بينغيون، خسر كل منهم تحت نهاية الفنون المجمدة الإلهية.
كما لو جرفته العاصفة، قذف لينج تياني بعيداً، وكان قادراً على تثبيت وضعه في الجو بعد إرساله أكثر من مائة وخمسين متراً.
اخترق شعاع السيف الذهبي أكثر من نصف الطاقة العميقة الواضحة لـ شيا تشينغيو في غمضة عين كما لو كان يخترق الخيزران. وفي هذا الوقت، غمرته موجة عاصفة شرسة من الخلف فجأة.
الجميع يعلم أن الفن الأساسي العميق لـ الغيمة المجمدة أسغارد كان فنون الغيمة المجمدة.
سرعان ما سقط جسد يون تشي، وتعرقل عندما هبط. سار بسرعة إلى جانب شيا تشينغيو، سأل بينما ينظر إلى جسدها الرقيق والأنيق: “تشينغيو، هل أنت بخير؟”
مع عالم لينغ تياني، على الرغم من أن مثل هذا الهجوم كان سريعاً وشرساً، لم يكن إلى حد كونه تهديداً له على الإطلاق.
“لم أكن أتوقع أن أتمكن بالفعل من مشاهدة الفن الأسطوري” نهاية الفنون المجمدة الإلهية”. مع خليفة مثلك، من المؤكد أن الغيمة المجمدة سوف ترتفع في المجد. إذا كان بإمكانك استخدام نهاية الفنون المجمدة الإلهية إلى الكمال، والوصول إلى عالم الأسطوري لتجميد نية السيف والروح، ربما لن أكون نداً لك حتى اليوم. ومع ذلك، من الواضح أنك وصلت للتو إلى المستوى الأساسي. من المستحيل أن تكونِ ندةً لي … يجب عليك الانسحاب “.
“… لماذا لم تغادر سابقاً؟” كانت عيون شيا تشينغيو الساحرة خالية من التعبير، صوتها اللطيف لا زال بارد كالجليد.
تركت شيا تشينغ يوي تنهدًا خافتًا، وسقط شريط الثلج لعنقاء الجليد من السماء، وحلّق حول جسدها الجليدي:
كما لو جرفته العاصفة، قذف لينج تياني بعيداً، وكان قادراً على تثبيت وضعه في الجو بعد إرساله أكثر من مائة وخمسين متراً.
“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا، وعندما التقينا أخيراً، فإن أول جملة لك هي في الواقع أن أرحل؟”
ارتفعت قوتان في نفس الوقت، ثم تراجعا في وقت واحد أكثر من مائة متر.
كان لـ يون تشي تعبير عن الحزن: “أليس دور الزوجة الذي تلعبيه بلا قلب قليلا؟
انفجرت ضوضاء مخيفة بين يون تشي ولينغ تياني. تسببت عاصفة الطاقة العميقة بغمر الأرض بعمق بشكل مباشر، في حين كانت الرمال والحجارة يطوفان في السماء. لم يكن رعب القوة المهيمنة أدنى من هدير البحر.
سقطت نظرات شيا تشينغيو على وجهه، وبقيت قليلاً، ثم مشت بصمت. وقالت بهدوء:
“قوّة قديس السيف، ليست شيئًا يمكنني أن أجاريه. قريبا، سأفعل كل ما في وسعي لتأخيره لثلاثين نفسا من الوقت، يجب عليك الفرار بكل قوتك. الوضع الحالي، ليس شيئاً أنت … ”
كانت هجمات التحطيم المباشر القريبة هي على وجه التحديد أكبر ميزة للسيف الثقيل. تحت القوة التفجيرية لـ إثم التنين، اهتز كامل جسد قديس السيف إلى حد كبير كما تخدرت ذراعه اليمنى على الفور.
أجابت شيا تشينغيو: “إنها رغبتي الشخصية، وكذلك نية الطائفة. هو بعد كل شيء، زوجي.
“السبب في عدم مغادرتي لم يكن أنني كنت مغروراً، بل لأنه كان ببساطة غير قادر على قتلي!” قاطع يون تشيه كلماتها. تحركت خطواته إلى الأمام، وقفت إلى جانب شيا تشينغيو.
ضغط بيده على صدره، وقال بصوت منخفض:
“بما أنني تجرأت على الوقوف أمامه، فمن الطبيعي أن أحصل على الثقة على عدم قتله. كنت قد قررت في البداية أنه بعد أن أواجه بعض الشيء سأهرب بعيداً، لكني الآن غيرت رأيي.
كانت نظرات يون تشي شريرة، وقد برزت عروق كل من ذراعيه، وبصراخ منخفض، غمرت الموجة الثانية من جسده واندفع مرة أخرى.
على صدر يون تشيه، ثلاث كرات من النيران الملونة القرمزية التي من يعرف أين جاءت، بدأت فجأة في الاحتراق.
هذا الفن العميق العريق الذي كان هتف به مؤسس السيف السماوي بأنه تجاوز الفن الإلهي للسيف الإلهي، قد نسي بشكل تدريجي وسط آلاف السنين، ولم تكن هناك سوى ثلاثة طوائف رئيسية أخرى تعرف عنه.
بنصف عينيه مفتوحة: “على الرغم من أن لينغ تياني قوي للغاية، فإن مستوى قوتنا الحالي لا يمثل فرقاً بين السحابة والطين مقارنة به أيضًا! عند تبادل الضربات معه سابقاً، استنفد بقوة حوالي أربعين في المئة من قوته. إذا تعاوننا، فقد لا يكون من المستحيل بالضرورة إلحاق الهزيمة به !! ”
على الفور، انفجر الضوء الذهبي من جسمه، فجأة، طافت طاقة عميقة ذهبية اللون، بالإضافة إلى نوايا السيف عديمة الشكل.
ووووشش !!
في البداية، خطط للفرار باستخدام الطاقة المتبادلة عن طريق حرق دماء العنقاء كـ سعر، ولكن ظهور شيا تشينغيو جعله يغير خططه … سيتصدى بلا رحمة لقديس السيف هذا الذي كان وجوده كالحاكم تحت عيون الجميع داخل المدينة الإمبراطورية !! وجعله يدفع الثمن الذي عليه أن يدفعه !!
انفجرت ضوضاء مخيفة بين يون تشي ولينغ تياني. تسببت عاصفة الطاقة العميقة بغمر الأرض بعمق بشكل مباشر، في حين كانت الرمال والحجارة يطوفان في السماء. لم يكن رعب القوة المهيمنة أدنى من هدير البحر.
صعدت ألسنة اللهب على جسد يون تشي كما بدأت قطرات “دم العنقاء” الثلاث في الاحتراق.
لكن قلة قليلة من الناس يعرفون أن الغيمة المجمدة أسغارد لديها أيضاً سلسلة من الفنون العميقة التي تتفوق على فنون الغيمة المجمدة … نهاية الفنون المجمدة الإلهية.
ارتفعت هالته التي كانت ضعيفة إلى حد كبير أيضا في هذه اللحظة …
احترق جسد يون تشي بالكامل مع لهب العنقاء. كان الشَعرُ الأسودُ على رأسِه يطفو بشكلٍ جامحٍ، مثل شيطانٍ غاضب، كانت عيناه حمراء كالدم.
في البداية، خطط للفرار باستخدام الطاقة المتبادلة عن طريق حرق دماء العنقاء كـ سعر، ولكن ظهور شيا تشينغيو جعله يغير خططه … سيتصدى بلا رحمة لقديس السيف هذا الذي كان وجوده كالحاكم تحت عيون الجميع داخل المدينة الإمبراطورية !! وجعله يدفع الثمن الذي عليه أن يدفعه !!
رفرفت تلك السلسلة الجليدية قريباً، كما لو كان ثعبانًا من الجليد.
