كشف المقبض العميق
كانت بطولة تصنيف الأمم السبع بعد أكثر من عشرة أيام، ويمكن القول أن تدفق الناس في مدينة العنقاء الإلهية يزداد يوما بعد يوم. في هذا الوقت، كيف يمكن إغلاق بوابات المدينة فجأة؟
لا تخبرني أنه سبب قرب هذا المكان من مدينة العنقاء الإلهية، أن لديه شيء يتعلق بعنصر نار قوي في مدينة العنقاء الإلهية”؟
كان الاحتمال الأعظم هو أن فينغ تشيهو كان غاضباً لأنه لم يتمكن من العثور عليه طوال الليل. وبما أنه غاضب حتى النقطة التي أغمي عليه فيها واستعاد وعيه عدة مرات، اتصل بفينغ شيتشن لينقل أمرًا بإغلاق بوابات المدينة مؤقتًا، مما يسمح للناس بالدخول دون مغادرة المكان.
ومثلما انخفض صوت ياسمين، صاح صوت هائل عال بالقرب من آذان يون تشي. جاء هذا الصوت من … الأمام.
تحرك يون تشي خطوتين إلى الوراء. سرعان ما أومضت بعض الأفكار خلال عقله، ثم، تسارع فجأة، ضرب حراس المدينة جانبا كما تقدم.
على الطريق إلى الأمام، كان تعبير يون تشي هادئًا ومظلمًا. معظم المساحة حول مدينة العنقاء واسعة، كان من الصعب العثور على مكان للاختباء. بعد مرور ساعة، لم يأت الشعور بالسعي وراءه، لكن لم يسترخِ يون تشي على الإطلاق. كان على يقين من أن فينغ تشيهو لن يستسلم في مطاردته. السبب في عدم تجاوزه هو أن عنقاء الثلج لم يكن أبطأ من فينغ تشيهو بكثير.
“امنعه!!”
اسود تعبير يون تشي على الفور، حيث أومضت نية قتل قوية للغاية من خلال عينيه.
لم يكن تصرف يون تشي مختلفًا عن نكز عش الدبابير. هرع على الفور عشرات من حراس المدينة القريبين.
رفع يون تشي إثم التنين ولوحه دون النظر حتى في محيطه. كانت قوة السيف الثقيل الهائج مثل عاصفة رياح يوم القيامة التي فرّقت حراس المدينة المحاصرين بلا رحمة كما يحلقون. ولم يتمكنوا من النهوض لفترة طويلة، وحتى الأسلحة التي كانت في أيديهم قد تم تدميرها على الفور.
لم يستطع يون تشي إلا أن يفكر في هوا منغهاي… من حيث مستوى القوة العميقة، لم يستطع حتى أن يصل إلى عُشر فينغ تشيهو، ومع ذلك، من حيث السرعة، كان أسرع بكثير منه. إذا كان بإمكانه تدريب البريق الوهمي الشديد، يمكنه التخلص من فينغ تشيهو بسهولة.
حقيقة أن السماء كانت مشرقة قليلاً فقط، وبالإضافة إلى أن لا أحد يجرؤ على أن يكون متهورًا في مدينة العنقاء الإلهية، مما يعني أن حراس المدينة كانوا ضعفاء نسبيًا.
شُدَّت كلتا يدا يون تشي كما أصبحت عينيه باردتين. سابقا، استخدم كل قوته للهروب، ولكن الآن، لم يعد قادرا على الجري على الاطلاق! هذا الشخص، الذي أدرك مقبضه العميق … عليه أن يموت!
على الرغم من أنهم تلقوا الأمر بحصار المدينة، إلا أن بوابات المدينة كانت مفتوحة على مصراعيها ولم تغلق. بعد أن جرف يون تشي العقبات، دون أن ينتظر رد فعلهم، كان قد هرع بالفعل خارج بوابات المدينة بسرعة فائقة للغاية. وبينما كان يتنقل خارج المدينة، استدعى عنقاء الثلج، ثم سافر إلى الفضاء.
“سريعاً … أخبروا القائد تشيهو”. صاح حارس المدينة بكل قوته.
“يبدو أن هناك مشكلة كبيرة قادمة. هذا التشكيل العميق الذي لا يقل عمره عن ثمانية آلاف عام ليس بهذه البساطة “.
ظهر صوت فينغ تشيهو فجأة، وما زال يأتي من الأمام. تغير لون بشرة يون تشي كما رفع رأسه … ولم يكن حتى على بعد تسعين مترًا من الأمام، فينغ تشيهو عائمًا على مهل مع تعبير مسلي.
وبعد مرور خمسة عشر دقيقة، اندلع تيار من الحرارة فوق بوابات المدينة، وطارد مباشرة في الاتجاه الذي كان قد فره منه يون تشي. كان فينغ تشيهو على وجه التحديد.
كان الأمر الذي أعطاه له فينغ شيتشن هو اغتيال “يون تشي” سرًا بدون أن يعرف أحد عن ذلك، لم يكن يفترض أن يترك وراءه أي آثار.
لم يكن تصرف يون تشي مختلفًا عن نكز عش الدبابير. هرع على الفور عشرات من حراس المدينة القريبين.
ولكن من الواضح أن فينغ تشيهو كان مشوشًا بالفعل بسبب غضبه. من أجل قتل يون تشي تماما، تسبب في مثل هذه الضجة حتى. فبعد كل شيء، كان اللعب مع مجرد ممارس من عالم الأرض والتحول إلى مثل هذه الحالة المدمرة والمرهقة، إهانة لم يعانها من قبل.
اسود تعبير يون تشي على الفور، حيث أومضت نية قتل قوية للغاية من خلال عينيه.
إذا لم يقتل يون تشي، سيكون من الصعب عليه القضاء على الكراهية في قلبه!
كان الاحتمال الأعظم هو أن فينغ تشيهو كان غاضباً لأنه لم يتمكن من العثور عليه طوال الليل. وبما أنه غاضب حتى النقطة التي أغمي عليه فيها واستعاد وعيه عدة مرات، اتصل بفينغ شيتشن لينقل أمرًا بإغلاق بوابات المدينة مؤقتًا، مما يسمح للناس بالدخول دون مغادرة المكان.
سرعة وحش عنقاء الثلج كانت أسرع من يون تشي بعدة أضعاف بشكل طبيعي. حتى لو ذهب فينغ تشيهو للبحث في الاتجاه الصحيح، كان من المستحيل عليه اللحاق به في فترة قصيرة.
حدق فينغ تشيهو بانشداه على نحو خالي من التعبير لفترة من الوقت. وبينما يرفع كلتا يديه، تشكل تكوين عميق ذو لون أحمر أمامه ببطء. جنبا إلى جنب مع سكب نار العنقاء العميقة لفينغ تشيهو في التشكيل العميق، دار بسرعة. ثم، ظهرت اثنين من المشاهد المتميزة ببطء …
ومع ذلك، لم يألف يون تشي التضاريس خارج مدينة العنقاء الإلهية أبداً. كانت خريطة تسانغ يوي التي أعدت له تحتوي فقط على الطريق من مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية إلى مدينة العنقاء الإلهية، وكذلك تخطيط مدينة العنقاء الإلهي الأساسي. لم تكن هناك علامات أو أي شيء عن التضاريس خارج مدينة العنقاء الإلهية. سواء كان قادراً على العثور على مكان للتخلص من فينغ تشيهو بالكامل، فقد تم تركه كلياً إلى الحظ والقدر.
يون تشي: “!!”
“اعتقدت أن حرارة هذا المكان أتت من البركان المجاور، أو من منطقة نيران متجمعة عالية التركيز. ولكن عندما بحثت سابقاً، اكتشفت أن هذا المكان له جزيئات عنصرية نارية نشطة بشكل استثنائي تأتي في الواقع من تكوين عميق ومختفي بعمق للغاية تحت سطح الأرض … ويحيط بكامل هذه السلسلة العميقة من الجبال.
ومن المحتم أن يكون فينغ تشيهو، كعضو في طائفة العنقاء الإلهية، على دراية كبيرة بهذه المنطقة.
في نفس الوقت، على الرغم من أن سرعة عنقاء الثلج كانت كبيرة، أينما يتحرك، فإنه يترك وراءه جزء من الهواء البارد الذي من المحتمل جدا أن يتحول إلى درب يمكن اتباعه.
في البداية، اعتقد فينغ تشيهو أن إرساله، العرش من المرتبة الثامنة، لاغتياله شخصيا كان مثل قتل الدجاج بسكين جزار الأبقار. كان ببساطة إهانة لوضعه وقدرته.
ومع ذلك، ما صدمه هو أن فينغ تشيهو ظهر أمامه على مسافة قريبة، لكنه لم يكتشفه أبداً.
تحت حث يون تشي، وصلت سرعة عنقاء الثلج أخيراً إلى ذروته. مثل سلسلة من الصواعق، رفرف بسرعة عبر السماء. في غمضة عين، كان على بعد عشرات الكيلومترات عن مدينة العنقاء الإلهية بالفعل.
على الطريق إلى الأمام، كان تعبير يون تشي هادئًا ومظلمًا. معظم المساحة حول مدينة العنقاء واسعة، كان من الصعب العثور على مكان للاختباء. بعد مرور ساعة، لم يأت الشعور بالسعي وراءه، لكن لم يسترخِ يون تشي على الإطلاق. كان على يقين من أن فينغ تشيهو لن يستسلم في مطاردته. السبب في عدم تجاوزه هو أن عنقاء الثلج لم يكن أبطأ من فينغ تشيهو بكثير.
“هذه سلسلة جبال العنقاء، وهي المكان الذي تستخدمه طائفة العنقاء الإلهي لتقييم تلاميذ جيل الشباب”.
لم يستطع يون تشي إلا أن يفكر في هوا منغهاي… من حيث مستوى القوة العميقة، لم يستطع حتى أن يصل إلى عُشر فينغ تشيهو، ومع ذلك، من حيث السرعة، كان أسرع بكثير منه. إذا كان بإمكانه تدريب البريق الوهمي الشديد، يمكنه التخلص من فينغ تشيهو بسهولة.
في البداية، اعتقد فينغ تشيهو أن إرساله، العرش من المرتبة الثامنة، لاغتياله شخصيا كان مثل قتل الدجاج بسكين جزار الأبقار. كان ببساطة إهانة لوضعه وقدرته.
كانت مهارة الحركة العميقة الوحيدة التي كان يمتلكها هي ظل إله النجم المتصدع. على الرغم من أنها كانت غامضةً بشكل لا يقارن، إلا أنها محصورةٌ في القتال. وكان وجودها مكملاً بشكل مثالي لأكبر عيب في السيف الثقيل، مما سمح ليون تشي بأن يمارس سيفاً ثقيلاً كان وزنه عدة عشرات الآلاف من الكيلوغرامات مثل الوهم. لكن تفعيل ظل إله النجم المتصدع لم يكن سوى إزاحة قصيرة لحظية، ولم يتم استخدامه مطلقًا للحركات العادية عالية السرعة.
سرعان ما استدار وحش عنقاء الثلج، متحولًا إلى خط صورة ظلية بيضاء سريعة جدًا أثناء تحركه في الاتجاه المعاكس.
ظهرت مجموعة لا نهاية لها من الجبال على الجانب الجنوبي الغربي من يون تشي. داخل سلسلة الجبال كانت هناك قمم جبلية لا حصر لها، وكان أعلى جبل لا يقل ارتفاعه عن ثلاثة آلاف متر. أُثير قلبه كما غير الاتجاه، مسرعاً نحو صف الجبال. بعد فترة وجيزة، دخل في سلسلة الجبال مثل سقوط النجم.
“اعتقدت أن حرارة هذا المكان أتت من البركان المجاور، أو من منطقة نيران متجمعة عالية التركيز. ولكن عندما بحثت سابقاً، اكتشفت أن هذا المكان له جزيئات عنصرية نارية نشطة بشكل استثنائي تأتي في الواقع من تكوين عميق ومختفي بعمق للغاية تحت سطح الأرض … ويحيط بكامل هذه السلسلة العميقة من الجبال.
وبمجرد دخوله إلى سلسلة الجبال، انبعث إحساس غير عادي من الأمام، مثيراً بعض الطيور، مبعثرًا لها … كانت هذه الطيور حمراء اللون تمامًا، وأطلقت أجسامها هالة نارية.
بمجرد دخوله إلى سلسلة الجبال، ما كان ينبغي أن يراه هو العشب الأخضر في كل مكان في حين يشعر برياح جبلية باردة قليلاً، ولكن بمجرد أن تحرك يون تشي أعمق، شعر أن الهواء أصبح أكثر حرارة بالفعل.
في الوقت نفسه، غطّاه وعنقاء الثلج في الداخل، وعزل هالاتهم إلى حد كبير. ثم مدد ذراعه، وترك التعامل العميق ينتقل إلى الوادي الآخر.
نمت كل نوع النباتات في كل مكان، لكن معظم النباتات هنا كانت حمراء اللون. علاوة على ذلك، أطلقوا جميعهم رائحة نار مشتعلة. تسعون في المئة من الوحوش العميقة التي واجهها في الطريق، كانت كلها أيضا وحوش عميقة سمة النار.
سارع عنقاء الثلج عبر الوادي. بينما كان ينظر إلى الأمام، أعلى قمة جبلية كانت بالفعل أمام عينيه، كانت لا تقل عن أربعة آلاف وخمسمائة متر. لم يطارده فينغ تشيهو، ولكن يون تشي لم يتنفس الصعداء. بدلا من ذلك، شعر بأن شيئا ما مريب.
لا تخبرني أنه سبب قرب هذا المكان من مدينة العنقاء الإلهية، أن لديه شيء يتعلق بعنصر نار قوي في مدينة العنقاء الإلهية”؟
بلغت سرعة عنقاء الثلج ذروتها حيث اخترق بسرعة، وسرعان ما تراجعت سلسلة الجبال على الجانب، لتشكل واديان طويلان ضيقان.
“اركض، استمر في الركض، دعني أرى المدى الذي يمكن أن تصل إليه”.
بعد تحليقه لمدة ساعتين، لم يكن هناك أي أثر لفينغ تشيهو القادم من الخلف، كما لو كان قد طرده بالكامل.
وبمجرد دخوله إلى سلسلة الجبال، انبعث إحساس غير عادي من الأمام، مثيراً بعض الطيور، مبعثرًا لها … كانت هذه الطيور حمراء اللون تمامًا، وأطلقت أجسامها هالة نارية.
تباطأ “يون تشي” وانخفض عنقاء الثلج من السماء، متناقصًا باستمرار حتى وصل ارتفاعهما إلى 300 متر، للاختباء في الطبقات العديدة من الجبال.
تردد صوت ياسمين المنخفض فجأة في عقل يون تشي:
“هذا المكان مختلف نوعًا ما عن المعتاد.”
“امنعه!!”
إذا لم يقتل يون تشي، سيكون من الصعب عليه القضاء على الكراهية في قلبه!
“مختلف عن المعتاد؟ عن ماذا تتحدثين؟” سألها يون تشي على الفور.”
وكان المقبض العميق تقنية عتيقة تمتلكها فقط عائلة يون في عالم الشياطين. بصفتها رئيسة للعوائل الاثني عشر الوصيّة للعائلة المالكة في عالم الشياطين الوهمي، كانت عائلة يون بلا شك واحدة من أعظم أعداء الأراضي المقدسة الأربعة. وقد تم تحويل سكان عالم الشياطين الوهمي إلى شياطين من قبل الأراضي المقدسة الأربعة منذ فترة طويلة بالفعل. حالما يتم كشف المقبض العميق، لن تأتي الأراضي الأربعة المقدسة الكبرى فقط، فكل شخص في الدول السبع سيعتبره “شيطانًا”.
“اعتقدت أن حرارة هذا المكان أتت من البركان المجاور، أو من منطقة نيران متجمعة عالية التركيز. ولكن عندما بحثت سابقاً، اكتشفت أن هذا المكان له جزيئات عنصرية نارية نشطة بشكل استثنائي تأتي في الواقع من تكوين عميق ومختفي بعمق للغاية تحت سطح الأرض … ويحيط بكامل هذه السلسلة العميقة من الجبال.
كان الأمر الذي أعطاه له فينغ شيتشن هو اغتيال “يون تشي” سرًا بدون أن يعرف أحد عن ذلك، لم يكن يفترض أن يترك وراءه أي آثار.
إذا لم أكن مخطئة، فيجب أن يكون هذا التكوين العميق الهائل قد أقامته طائفة العنقاء الإلهية منذ حوالي ثمانية آلاف عام. في الوقت نفسه، يعني هذا أيضًا أن سلسلة الجبال هذه هي منطقة طائفة العنقاء الإلهية… ”
“يبدو أنك … أتيت إلى مكان لم يكن عليك دخوله حقًا!”
“أيها الشقي، دعنا نرى إلى أين ستذهب هذه المرة!”
ومثلما انخفض صوت ياسمين، صاح صوت هائل عال بالقرب من آذان يون تشي. جاء هذا الصوت من … الأمام.
حتى هنا، لم يعد فينغ شيهو يشعر بالقلق من أن يفر يون تشي من راحة يده. وتابع بهدوء:
هذه المرة، كان يون تشي متأكداً تماماً من أن الشعور بالمشاهدة لم يكن سوء فهمه. كان من الواضح أن فينغ تشيهو أمامه يستخدم نوعًا من الطرق للسيطرة على تحركاته، وما ساعده، كان على الأرجح “التكوين العميق” الذي غطى كامل سلسلة الجبال والذي ذكرته ياسمين.
رفع يونغ تشي رأسه. وقفت فينغ تشيهو على قمة جبلية منخفضة أمامه بكلتا يديه خلف ظهره .. رغم أنه كان هناك مسافة كبيرة بينهما، إلا أنه لا يزال يستطيع الشعور بالغضب الشديد المنطلق من جسده.
رفع يون تشي إثم التنين ولوحه دون النظر حتى في محيطه. كانت قوة السيف الثقيل الهائج مثل عاصفة رياح يوم القيامة التي فرّقت حراس المدينة المحاصرين بلا رحمة كما يحلقون. ولم يتمكنوا من النهوض لفترة طويلة، وحتى الأسلحة التي كانت في أيديهم قد تم تدميرها على الفور.
في البداية، اعتقد فينغ تشيهو أن إرساله، العرش من المرتبة الثامنة، لاغتياله شخصيا كان مثل قتل الدجاج بسكين جزار الأبقار. كان ببساطة إهانة لوضعه وقدرته.
“يبدو أن هناك مشكلة كبيرة قادمة. هذا التشكيل العميق الذي لا يقل عمره عن ثمانية آلاف عام ليس بهذه البساطة “.
إن لم يكن لحقيقة أن فينغ شيتشن قد أمره شخصيا، فإنه لن يكون على استعداد للقيام بذلك.
ومع ذلك، بمجرد أن وجد هدفه، فإن مثل هذه المهمة البسيطة للغاية التي أهانت رتبته لم تسير يشكل جيد على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان قد ضرب من قبل الجرم السماوي للطرف الآخر.
وخلال هذه الساعات العديدة، لم يتوقف غضب فينغ تشيهو. إن لم يكن لحقيقة أن جسده كان مرنًا، فإن صدره قد ينفجر عدة عشرات من المرات بسبب غضبه.
على الرغم من أنهم تلقوا الأمر بحصار المدينة، إلا أن بوابات المدينة كانت مفتوحة على مصراعيها ولم تغلق. بعد أن جرف يون تشي العقبات، دون أن ينتظر رد فعلهم، كان قد هرع بالفعل خارج بوابات المدينة بسرعة فائقة للغاية. وبينما كان يتنقل خارج المدينة، استدعى عنقاء الثلج، ثم سافر إلى الفضاء.
صدم يون تشي سرا، إذا كان فينغ تشيهو قد تجاوزه من الخلف، لن يكون هذا صادمًا، لأنه لم تكن سرعة فينغ تشيهو أسرع من عنقاء الثلج فقط، إلمامه بهذه المنطقة قد تفوق عليه بكثير.
“أيها الشقي، دعنا نرى إلى أين ستذهب هذه المرة!”
ومع ذلك، ما صدمه هو أن فينغ تشيهو ظهر أمامه على مسافة قريبة، لكنه لم يكتشفه أبداً.
عرفت ياسمين ما كان يفكر فيه يون تشي، وقالت بصوت منخفض:
تباطأ “يون تشي” وانخفض عنقاء الثلج من السماء، متناقصًا باستمرار حتى وصل ارتفاعهما إلى 300 متر، للاختباء في الطبقات العديدة من الجبال.
“يبدو أن هناك مشكلة كبيرة قادمة. هذا التشكيل العميق الذي لا يقل عمره عن ثمانية آلاف عام ليس بهذه البساطة “.
ومثلما انخفض صوت ياسمين، صاح صوت هائل عال بالقرب من آذان يون تشي. جاء هذا الصوت من … الأمام.
انخفضت حواجب يون تشي. بعد ذلك، أمسك الريش الثلجي على ظهر عنقاء الثلج وصرخ: “تشان الصغير……انطلق!!”
“يبدو أن هناك مشكلة كبيرة قادمة. هذا التشكيل العميق الذي لا يقل عمره عن ثمانية آلاف عام ليس بهذه البساطة “.
“أيها الشقي، دعنا نرى إلى أين ستذهب هذه المرة!”
سرعان ما استدار وحش عنقاء الثلج، متحولًا إلى خط صورة ظلية بيضاء سريعة جدًا أثناء تحركه في الاتجاه المعاكس.
من الخلف، جاء هدير فينغ تشيهو الصاخب: “ما زلت تريد الهرب! لا يهم أين تذهب، حتى لو كان لديك مائة حياة، لا تفكر في الهروب حتى!
“كنت أعرف بالفعل مكان وجودك في اللحظة التي دخلت فيها سلسلة جبال العنقاء. الأمر فقط أنك كنت أكثر احترافيًا مما كنت أعتقد، فلم أتخذ أي إجراء على الفور لتجنب فرارك من سلسلة جبال العنقاء. بدلا من ذلك، تركتك تتعمق… على طول الطريق إلى هنا.” حدق فينغ تشيهو في يون تشي مباشرة، ثم مدد كفه:
تحركت نقطة بيضاء ببطء داخل التشكيل العميق. كما نظر في هذه النقطة البيضاء، كشف فينغ تشيهو نظرة من السخرية…
بلغت سرعة عنقاء الثلج ذروتها حيث اخترق بسرعة، وسرعان ما تراجعت سلسلة الجبال على الجانب، لتشكل واديان طويلان ضيقان.
يون تشي: “!!”
حقيقة أن السماء كانت مشرقة قليلاً فقط، وبالإضافة إلى أن لا أحد يجرؤ على أن يكون متهورًا في مدينة العنقاء الإلهية، مما يعني أن حراس المدينة كانوا ضعفاء نسبيًا.
ألقى يون تشي نظرة سريعة إلى الوراء بقبضة محكمة، وحثّ عنقاء الثلج على قمع طيرانه، حتى لا يطير أعلى من ثلاثين متراً. عندما اقتربوا من الوادي، قام بتوجيه الفنون المجمدة الإلهية، وفعل على الفور “مرآة المجمد النهائي الوهمية”.
ظهر صوت فينغ تشيهو فجأة، وما زال يأتي من الأمام. تغير لون بشرة يون تشي كما رفع رأسه … ولم يكن حتى على بعد تسعين مترًا من الأمام، فينغ تشيهو عائمًا على مهل مع تعبير مسلي.
في الوقت نفسه، غطّاه وعنقاء الثلج في الداخل، وعزل هالاتهم إلى حد كبير. ثم مدد ذراعه، وترك التعامل العميق ينتقل إلى الوادي الآخر.
كانت هذه خدعة اعتاد عليها لتزعج أولئك الذين طاردوا وراءه… لقد جربها جيداً ولم تهزم من قبل.
“ماذا حدث؟ كيف يمكن أن يظهر تناقض في تشكيل العنقاء العظيم؟
وراءه، واصلت فينغ تشيهو مع سرعة لم تكن كبيرة جدا، وأمامه كان شيئاً غريب، استدار ببطء، ودار تشكيل عميق ناري.
عندما رأى فينغ تشيهو، الذي كان يشاهد تدفقاً من الضوء البرتقالي، لأول مرة، تقلصت عيونه ببطء حيث كشف وجهه عن تعبير صدمة عميقة وشك. بعد فترة، خرجت كلمتان تحتويان على دهشة كبيرة من فمه …
تحركت نقطة بيضاء ببطء داخل التشكيل العميق. كما نظر في هذه النقطة البيضاء، كشف فينغ تشيهو نظرة من السخرية…
تماماً في هذه اللحظة، تحركت حواجبه فجأة، لأنه شعر فجأة أن الاتجاه الذي تتحرك إليه النقطة البيضاء في التشكيل العميق، لم يكن الاتجاه الذي ذهبت إليه هالة يون تشي. ظهر تناقض كبير بالفعل …
“اعتقدت أن حرارة هذا المكان أتت من البركان المجاور، أو من منطقة نيران متجمعة عالية التركيز. ولكن عندما بحثت سابقاً، اكتشفت أن هذا المكان له جزيئات عنصرية نارية نشطة بشكل استثنائي تأتي في الواقع من تكوين عميق ومختفي بعمق للغاية تحت سطح الأرض … ويحيط بكامل هذه السلسلة العميقة من الجبال.
“ماذا حدث؟ كيف يمكن أن يظهر تناقض في تشكيل العنقاء العظيم؟
“أيها الشقي، دعنا نرى إلى أين ستذهب هذه المرة!”
وراءه، واصلت فينغ تشيهو مع سرعة لم تكن كبيرة جدا، وأمامه كان شيئاً غريب، استدار ببطء، ودار تشكيل عميق ناري.
حدق فينغ تشيهو بانشداه على نحو خالي من التعبير لفترة من الوقت. وبينما يرفع كلتا يديه، تشكل تكوين عميق ذو لون أحمر أمامه ببطء. جنبا إلى جنب مع سكب نار العنقاء العميقة لفينغ تشيهو في التشكيل العميق، دار بسرعة. ثم، ظهرت اثنين من المشاهد المتميزة ببطء …
في صورة واحدة كان يون تشي يحلق بسرعة كبيرة على عنقاء الثلج…
من الخلف، جاء هدير فينغ تشيهو الصاخب: “ما زلت تريد الهرب! لا يهم أين تذهب، حتى لو كان لديك مائة حياة، لا تفكر في الهروب حتى!
“سريعاً … أخبروا القائد تشيهو”. صاح حارس المدينة بكل قوته.
في الآخر، يتحرك بشكل مثير للصدمة تدفقًا أصفر برتقاليًا فاتحًا بسرعة.
سرعان ما استدار وحش عنقاء الثلج، متحولًا إلى خط صورة ظلية بيضاء سريعة جدًا أثناء تحركه في الاتجاه المعاكس.
ومع ذلك، لم يألف يون تشي التضاريس خارج مدينة العنقاء الإلهية أبداً. كانت خريطة تسانغ يوي التي أعدت له تحتوي فقط على الطريق من مدينة الرياح الزرقاء الامبراطورية إلى مدينة العنقاء الإلهية، وكذلك تخطيط مدينة العنقاء الإلهي الأساسي. لم تكن هناك علامات أو أي شيء عن التضاريس خارج مدينة العنقاء الإلهية. سواء كان قادراً على العثور على مكان للتخلص من فينغ تشيهو بالكامل، فقد تم تركه كلياً إلى الحظ والقدر.
لقد شعر فينغ تشيهو بهالة يون تشي… من تيار الضوء بالفعل. كانت هالة يون تشي هي نفسها!
لقد شعر فينغ تشيهو بهالة يون تشي… من تيار الضوء بالفعل. كانت هالة يون تشي هي نفسها!
كان الأمر الذي أعطاه له فينغ شيتشن هو اغتيال “يون تشي” سرًا بدون أن يعرف أحد عن ذلك، لم يكن يفترض أن يترك وراءه أي آثار.
عندما رأى فينغ تشيهو، الذي كان يشاهد تدفقاً من الضوء البرتقالي، لأول مرة، تقلصت عيونه ببطء حيث كشف وجهه عن تعبير صدمة عميقة وشك. بعد فترة، خرجت كلمتان تحتويان على دهشة كبيرة من فمه …
بلغت سرعة عنقاء الثلج ذروتها حيث اخترق بسرعة، وسرعان ما تراجعت سلسلة الجبال على الجانب، لتشكل واديان طويلان ضيقان.
“مقبض… عميق!!”
لقد شعر فينغ تشيهو بهالة يون تشي… من تيار الضوء بالفعل. كانت هالة يون تشي هي نفسها!
سارع عنقاء الثلج عبر الوادي. بينما كان ينظر إلى الأمام، أعلى قمة جبلية كانت بالفعل أمام عينيه، كانت لا تقل عن أربعة آلاف وخمسمائة متر. لم يطارده فينغ تشيهو، ولكن يون تشي لم يتنفس الصعداء. بدلا من ذلك، شعر بأن شيئا ما مريب.
“!”
حدق فينغ تشيهو بانشداه على نحو خالي من التعبير لفترة من الوقت. وبينما يرفع كلتا يديه، تشكل تكوين عميق ذو لون أحمر أمامه ببطء. جنبا إلى جنب مع سكب نار العنقاء العميقة لفينغ تشيهو في التشكيل العميق، دار بسرعة. ثم، ظهرت اثنين من المشاهد المتميزة ببطء …
شعر وكأن زوجًا من العيون كانت تحدق به طوال الوقت … كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟
هذه المرة، كان يون تشي متأكداً تماماً من أن الشعور بالمشاهدة لم يكن سوء فهمه. كان من الواضح أن فينغ تشيهو أمامه يستخدم نوعًا من الطرق للسيطرة على تحركاته، وما ساعده، كان على الأرجح “التكوين العميق” الذي غطى كامل سلسلة الجبال والذي ذكرته ياسمين.
هل كنت على خطأ؟
سرعة وحش عنقاء الثلج كانت أسرع من يون تشي بعدة أضعاف بشكل طبيعي. حتى لو ذهب فينغ تشيهو للبحث في الاتجاه الصحيح، كان من المستحيل عليه اللحاق به في فترة قصيرة.
ظهر صوت فينغ تشيهو فجأة، وما زال يأتي من الأمام. تغير لون بشرة يون تشي كما رفع رأسه … ولم يكن حتى على بعد تسعين مترًا من الأمام، فينغ تشيهو عائمًا على مهل مع تعبير مسلي.
“اركض، استمر في الركض، دعني أرى المدى الذي يمكن أن تصل إليه”.
” أنت الآن مثل سلحفاة في جرة، حتى لو كنت تحلم به، يجب عليك ألا تفكر في الهروب. لكن لا تقلق، فأنا فجأة لا أشعر بأنني سأقتلك بعد الآن، لأن شيئًا على جسدك من شأنه أن يثير اهتمامًا كبيرًا لدى سيد الطائفة، وحتى الأراض المقدسة العظيمة … لم أكن أتوقع أنك لست فقط لقيط مع سلالتنا العنقاء، أنت أيضا شيطان من عالم الشياطين الوهمي! لقد رأيت بوضوح المقبض العميق الذي استخدمته سابقًا! ”
ظهر صوت فينغ تشيهو فجأة، وما زال يأتي من الأمام. تغير لون بشرة يون تشي كما رفع رأسه … ولم يكن حتى على بعد تسعين مترًا من الأمام، فينغ تشيهو عائمًا على مهل مع تعبير مسلي.
ومع ذلك، لم يشعر يون تشي بشكل غير المتوقع بأي نية قاتلة منه، وحتى غضبه قد تلاشى كثيرًا.
في نفس الوقت، على الرغم من أن سرعة عنقاء الثلج كانت كبيرة، أينما يتحرك، فإنه يترك وراءه جزء من الهواء البارد الذي من المحتمل جدا أن يتحول إلى درب يمكن اتباعه.
هذه المرة، كان يون تشي متأكداً تماماً من أن الشعور بالمشاهدة لم يكن سوء فهمه. كان من الواضح أن فينغ تشيهو أمامه يستخدم نوعًا من الطرق للسيطرة على تحركاته، وما ساعده، كان على الأرجح “التكوين العميق” الذي غطى كامل سلسلة الجبال والذي ذكرته ياسمين.
سرعة وحش عنقاء الثلج كانت أسرع من يون تشي بعدة أضعاف بشكل طبيعي. حتى لو ذهب فينغ تشيهو للبحث في الاتجاه الصحيح، كان من المستحيل عليه اللحاق به في فترة قصيرة.
إذا لم يقتل يون تشي، سيكون من الصعب عليه القضاء على الكراهية في قلبه!
هذه المرة، لم يهرب يون تشي على الفور. وحدق بهدوء في فينغ تشيهو:
“هل تستخدم هذا التكوين العميق لهذا المكان لتعقبني؟”
وخلال هذه الساعات العديدة، لم يتوقف غضب فينغ تشيهو. إن لم يكن لحقيقة أن جسده كان مرنًا، فإن صدره قد ينفجر عدة عشرات من المرات بسبب غضبه.
كانت بطولة تصنيف الأمم السبع بعد أكثر من عشرة أيام، ويمكن القول أن تدفق الناس في مدينة العنقاء الإلهية يزداد يوما بعد يوم. في هذا الوقت، كيف يمكن إغلاق بوابات المدينة فجأة؟
“يا؟ أنت في الواقع قادر على الشعور بتكوين العنقاء العظيم هنا؟ أوه … قد نسيت تقريبا، أنت أيضا شخص لديه سلالة العنقاء. لولا ذلك، لن تكون قادراً على الدخول”.
اقترب فينغ تشيهو وضحك ببرود:
“لقد كانت قدراتك في الإخفاء غير متوقعة حقاً، جعلتني في الواقع أبحث عنك دون العثور على أثر واحد لظلك حتى الفجر. إذا هربت إلى مكان آخر، لربما تمكنت من الهروب مني، لكنك هرعت إلى هنا … لقد عشت لمدة مائة عام، ولم أر مثل هذا المثال المثالي للقول “المشي مباشرة إلى الفخ.'”
إذا لم يقتل يون تشي، سيكون من الصعب عليه القضاء على الكراهية في قلبه!
“تكوين العنقاء العظيم؟ ما هو هذا المكان بالضبط؟”
“هذه سلسلة جبال العنقاء، وهي المكان الذي تستخدمه طائفة العنقاء الإلهي لتقييم تلاميذ جيل الشباب”.
حتى هنا، لم يعد فينغ شيهو يشعر بالقلق من أن يفر يون تشي من راحة يده. وتابع بهدوء:
“هل تستخدم هذا التكوين العميق لهذا المكان لتعقبني؟”
“ويمكن فقط لأولئك الذين لديهم سلالة العنقاء الدخول. البشر الآخرون الذين يقتربون سوف يرفضهم تكوين العنقاء العظيم. وبما أنها أرض تقييم، فمن الواضح أنه علينا مراقبة حركات كل تلميذ. وأنا فقط أكون واحداً من المشرفين على سلسلة جبال العنقاء هذه. وبمساعدة من تشكيل العنقاء العظيم، يمكنني التحكم في كل شيء هنا، حتى أنني أستطيع السفر عبر المساحة هنا باستخدامه. ”
يون تشي: “!!”
إذا حدث ذلك، فلن يكون هناك مكان واحد في كامل قارة السماء العميقة حيث يمكنه البحث عن مأوى.
وبمجرد دخوله إلى سلسلة الجبال، انبعث إحساس غير عادي من الأمام، مثيراً بعض الطيور، مبعثرًا لها … كانت هذه الطيور حمراء اللون تمامًا، وأطلقت أجسامها هالة نارية.
“كنت أعرف بالفعل مكان وجودك في اللحظة التي دخلت فيها سلسلة جبال العنقاء. الأمر فقط أنك كنت أكثر احترافيًا مما كنت أعتقد، فلم أتخذ أي إجراء على الفور لتجنب فرارك من سلسلة جبال العنقاء. بدلا من ذلك، تركتك تتعمق… على طول الطريق إلى هنا.” حدق فينغ تشيهو في يون تشي مباشرة، ثم مدد كفه:
“يبدو أنك … أتيت إلى مكان لم يكن عليك دخوله حقًا!”
” أنت الآن مثل سلحفاة في جرة، حتى لو كنت تحلم به، يجب عليك ألا تفكر في الهروب. لكن لا تقلق، فأنا فجأة لا أشعر بأنني سأقتلك بعد الآن، لأن شيئًا على جسدك من شأنه أن يثير اهتمامًا كبيرًا لدى سيد الطائفة، وحتى الأراض المقدسة العظيمة … لم أكن أتوقع أنك لست فقط لقيط مع سلالتنا العنقاء، أنت أيضا شيطان من عالم الشياطين الوهمي! لقد رأيت بوضوح المقبض العميق الذي استخدمته سابقًا! ”
في البداية، اعتقد فينغ تشيهو أن إرساله، العرش من المرتبة الثامنة، لاغتياله شخصيا كان مثل قتل الدجاج بسكين جزار الأبقار. كان ببساطة إهانة لوضعه وقدرته.
“!”
اسود تعبير يون تشي على الفور، حيث أومضت نية قتل قوية للغاية من خلال عينيه.
ولكن من الواضح أن فينغ تشيهو كان مشوشًا بالفعل بسبب غضبه. من أجل قتل يون تشي تماما، تسبب في مثل هذه الضجة حتى. فبعد كل شيء، كان اللعب مع مجرد ممارس من عالم الأرض والتحول إلى مثل هذه الحالة المدمرة والمرهقة، إهانة لم يعانها من قبل.
لا شك أن قوة يون تشي الإجمالية ازدادت بشكل كبير بعد أن أيقظ مقبضه العميق، لكنه في الواقع لم يستخدم مقبضه العميق في القتال الحقيقي من قبل. حتى عندما دفع إلى إرهاق شديد مع لينغ تياني، لم يفكر في استخدام مقبضه العميق.
“سريعاً … أخبروا القائد تشيهو”. صاح حارس المدينة بكل قوته.
كان ذلك لأنه في حين أن الناس العاديين قد لا يتعرفون على المقبض العميق، فإن طائفة السيف السماوي، التي ارتبطت بمنطقة السيف السماوي بطرق لا حصر لها، قد تتعرف عليه.
ومن المحتم أن يكون فينغ تشيهو، كعضو في طائفة العنقاء الإلهية، على دراية كبيرة بهذه المنطقة.
“أيها الشقي، دعنا نرى إلى أين ستذهب هذه المرة!”
وكان المقبض العميق تقنية عتيقة تمتلكها فقط عائلة يون في عالم الشياطين. بصفتها رئيسة للعوائل الاثني عشر الوصيّة للعائلة المالكة في عالم الشياطين الوهمي، كانت عائلة يون بلا شك واحدة من أعظم أعداء الأراضي المقدسة الأربعة. وقد تم تحويل سكان عالم الشياطين الوهمي إلى شياطين من قبل الأراضي المقدسة الأربعة منذ فترة طويلة بالفعل. حالما يتم كشف المقبض العميق، لن تأتي الأراضي الأربعة المقدسة الكبرى فقط، فكل شخص في الدول السبع سيعتبره “شيطانًا”.
” أنت الآن مثل سلحفاة في جرة، حتى لو كنت تحلم به، يجب عليك ألا تفكر في الهروب. لكن لا تقلق، فأنا فجأة لا أشعر بأنني سأقتلك بعد الآن، لأن شيئًا على جسدك من شأنه أن يثير اهتمامًا كبيرًا لدى سيد الطائفة، وحتى الأراض المقدسة العظيمة … لم أكن أتوقع أنك لست فقط لقيط مع سلالتنا العنقاء، أنت أيضا شيطان من عالم الشياطين الوهمي! لقد رأيت بوضوح المقبض العميق الذي استخدمته سابقًا! ”
اسود تعبير يون تشي على الفور، حيث أومضت نية قتل قوية للغاية من خلال عينيه.
إذا حدث ذلك، فلن يكون هناك مكان واحد في كامل قارة السماء العميقة حيث يمكنه البحث عن مأوى.
ومع ذلك، بمجرد أن وجد هدفه، فإن مثل هذه المهمة البسيطة للغاية التي أهانت رتبته لم تسير يشكل جيد على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان قد ضرب من قبل الجرم السماوي للطرف الآخر.
العواقب كانت أكثر خطورة بعشرة ملايين مرة من عرض لهب العنقاء.
“تكوين العنقاء العظيم؟ ما هو هذا المكان بالضبط؟”
ظهر صوت فينغ تشيهو فجأة، وما زال يأتي من الأمام. تغير لون بشرة يون تشي كما رفع رأسه … ولم يكن حتى على بعد تسعين مترًا من الأمام، فينغ تشيهو عائمًا على مهل مع تعبير مسلي.
شُدَّت كلتا يدا يون تشي كما أصبحت عينيه باردتين. سابقا، استخدم كل قوته للهروب، ولكن الآن، لم يعد قادرا على الجري على الاطلاق! هذا الشخص، الذي أدرك مقبضه العميق … عليه أن يموت!
ومثلما انخفض صوت ياسمين، صاح صوت هائل عال بالقرب من آذان يون تشي. جاء هذا الصوت من … الأمام.
مهما كان، مهما كان الثمن الذي سيدفعه، سيضطر لقتله!
لم يكن تصرف يون تشي مختلفًا عن نكز عش الدبابير. هرع على الفور عشرات من حراس المدينة القريبين.
