” نعم ” قال الأمير بإبتسامة ” آمل أن تتمكن من تدريبهم بشكل جيد “.
” نعم ” قال رولاند ” العشاء لم يجهز بعد لنصف ساعة أخرى لن يزعجنا أي شخص “.
” لم أعدها سموك ” آيرون وضع حبة الرمل على المكتب بشكل رسمي ” في ذلك الوقت وقفت في مكاني وأنا لم أفكر أبدًا في التحقق مما إذا كانت حقيقية أم لا، لقد ظهرت فجأة حبة الرمل هذه في يدي ربما أتت بفعل الرياح؟ “.
إذا كانت لديهم نفس التجربة التي تم تصويرها في الأغنية فسوف يتأثرون أكثر، توصل إلى هذا الإستنتاج إستنادًا إلى أحدث الأغاني التي علمها لإكو، كانت أغنية المقاتلون هي الأكثر شعبية لأن السحرة شهدوا الجيش الأول يسير على دقات الموسيقى، لذلك يمكنهم فهم هذه الأغنية بشكل أفضل، يمكن أن يفسر هذا أيضًا سبب رنين أغنيتها في منطقة أقصى الجنوب بقوة مع آيرون، للأسف لم يستطع رولاند أن يختبر مدى تأثير غنائها على الجمهور، كان يتساءل عما إذا كانت المشاهد في أغنيتها يمكن أن تصبح أشياء حقيقية عندما يتم إستيعاب المستمع بالكامل فيها، لقد ملأته قدرة إكو الجديدة بالتوقعات، لا ينبغي أبدًا الإستهانة بالقدرة على رفع معنويات المرء، يمكنها تشجيع الجنود وتهدئة الجماهير وغناء الموسيقى الخلفية للدراما…
فكرت رولاند للحظة وسألت ” هل غنت أغنية واحدة فقط؟ “.
” نعم ” قال رولاند ” العشاء لم يجهز بعد لنصف ساعة أخرى لن يزعجنا أي شخص “.
” بعض الأغاني الأخرى أيضًا لكنني لم أتمكن من الفهم كان الأمر بمثابة معجزة… بالعودة إلى المنطقة الواقعة في أقصى الجنوب، إذا إدعت السيدة سيلفرمون أنها مبعوث الآلهة الثلاثة فسأصدقها بشدة سموك هل لأنها تطورت؟ ” هذا الرجل من عشيرة موجين تابع رولاند أكثر من عام ولديه الآن فهم أفضل بكثير للسحرة.
إذا كانت لديهم نفس التجربة التي تم تصويرها في الأغنية فسوف يتأثرون أكثر، توصل إلى هذا الإستنتاج إستنادًا إلى أحدث الأغاني التي علمها لإكو، كانت أغنية المقاتلون هي الأكثر شعبية لأن السحرة شهدوا الجيش الأول يسير على دقات الموسيقى، لذلك يمكنهم فهم هذه الأغنية بشكل أفضل، يمكن أن يفسر هذا أيضًا سبب رنين أغنيتها في منطقة أقصى الجنوب بقوة مع آيرون، للأسف لم يستطع رولاند أن يختبر مدى تأثير غنائها على الجمهور، كان يتساءل عما إذا كانت المشاهد في أغنيتها يمكن أن تصبح أشياء حقيقية عندما يتم إستيعاب المستمع بالكامل فيها، لقد ملأته قدرة إكو الجديدة بالتوقعات، لا ينبغي أبدًا الإستهانة بالقدرة على رفع معنويات المرء، يمكنها تشجيع الجنود وتهدئة الجماهير وغناء الموسيقى الخلفية للدراما…
” أعتقد ذلك لكنها المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الموقف ” أجاب رولاند، بعد بعض التفكير قرر أن يسألها شخصيًا.
” عامل الناس بحرارة مثل نسيم الربيع، وعاقب المجرمين بلا رحمة مثل الرعد ” كرر فيدر ما قاله رولاند.
عندما غادر آيرون إلتقط رولاند حبة الرمل ونظر إليها بعناية ” هل تم إنشاؤها بواسطة القوة السحرية؟ “.
Krotel
” أنا لست متأكدة ” صوت نايتينجل جاء من الخلف ” لا يوجد أثر للقوة السحرية فيها “.
–+–
هذا لا يعني بالضرورة أنه لم يتم بواسطة القوة السحرية، لقد كان شيئًا حقيقيًا في العالم الحقيقي مثل صور ثريا، بمجرد إنشائه سيحافظ على نفسه بدون قوة سحرية ولا يمكن أن يتأثر بحجر الإله الإنتقامي.
إذا كانت لديهم نفس التجربة التي تم تصويرها في الأغنية فسوف يتأثرون أكثر، توصل إلى هذا الإستنتاج إستنادًا إلى أحدث الأغاني التي علمها لإكو، كانت أغنية المقاتلون هي الأكثر شعبية لأن السحرة شهدوا الجيش الأول يسير على دقات الموسيقى، لذلك يمكنهم فهم هذه الأغنية بشكل أفضل، يمكن أن يفسر هذا أيضًا سبب رنين أغنيتها في منطقة أقصى الجنوب بقوة مع آيرون، للأسف لم يستطع رولاند أن يختبر مدى تأثير غنائها على الجمهور، كان يتساءل عما إذا كانت المشاهد في أغنيتها يمكن أن تصبح أشياء حقيقية عندما يتم إستيعاب المستمع بالكامل فيها، لقد ملأته قدرة إكو الجديدة بالتوقعات، لا ينبغي أبدًا الإستهانة بالقدرة على رفع معنويات المرء، يمكنها تشجيع الجنود وتهدئة الجماهير وغناء الموسيقى الخلفية للدراما…
بعد فترة طويلة جاءت إكو إلى المكتب، نايتينجل خرجت على الفور من ضبابها للوقوف بجانب رولاند مع إبتسامة على وجهها قالت ” مبروك “.
بعد ظهر اليوم التالي إلتقى رولاند بفيدر من البلدة في مكتبه.
فوجئت إكو ” أنا؟ ” هزت رأسها بدهشة ” هل تقصدين أن قدرتي قد تطورت؟ “.
عندما غادر آيرون إلتقط رولاند حبة الرمل ونظر إليها بعناية ” هل تم إنشاؤها بواسطة القوة السحرية؟ “.
سأل رولاند نايتينجل بعد أن إكتشف أن الأمور قد تحولت بالطريقة التي كان يتوقعها ” كيف تبدو؟ “.
لم يستطع رولاند تصديق ما كان يسمعه ” قلت إنك شاهدت صحراء شاسعة في أغنية إكو وأنك أعدت حبة رمل؟ ” سأل رولاند وكان عقله يقفز ‘ هل كان هذا مجرد وهم سمعي؟ كيف إذن يمكنه أن يشرح هذه الحبة؟ ‘.
أجابت نايتينجل ” جوهرة صافية مثل الماء، لديها قوة سحرية مثل ماغي “.
قال فيدر ” … صاحب السمو … أنا هنا … “.
بدا أن تطور إكو لا علاقة له بالتنوير، لقد كثفت قوتها السحرية حتى قبل أن تعرفها، عندما أخبرها رولاند بما إختبره آيرون شعرت بالدهشة.
” هل تريدني أن أدرب الدوريات؟ ” سأل فيدر، لقد توقف أخيرًا عن الإرتعاش بعد تدفئة نفسه بجوار المدفأة ” لا أعني الشرطة “.
” لقد شعر في الواقع أنه عاد إلى المنطقة الواقعة في أقصى الجنوب وكان في بحر من الرمال؟ ” قال رولاند مبتسما ” مع حبة من الرمل، يمكن العثور على الرمل في كل مكان لكنني لا أعتقد أنه ذهب إلى حد الحفر في الثلج أو الوحل لخداعي فقط ” توقف قليلا وسأل ” ماذا رأيت في ذلك الوقت؟ “.
” نعم ” قال رولاند ” العشاء لم يجهز بعد لنصف ساعة أخرى لن يزعجنا أي شخص “.
” لا شيء على الإطلاق” أجابت إكو ببعض الإحراج ” لقد أغلقت عيني ولم أكن منتبهةً لما حولي “.
شرح رولاند خطته لإتخاذ تدابير صارمة ضد الأنشطة غير القانونية والإجرامية ” سيهتم بهم الجيش الأول في البداية ولكن يجب تسليم عمل الأمن العام إلى الشرطة المحلية، أهم شيء في تدريب الشرطة هو غرسهم بمفهوم حامي الشعب “.
وضع يديه على ذقنه بإهتمام وقال ” غنّي الأغنية التي أنشأتها… الأغنية المتعلقة ببلدتك “.
بعد فترة طويلة جاءت إكو إلى المكتب، نايتينجل خرجت على الفور من ضبابها للوقوف بجانب رولاند مع إبتسامة على وجهها قالت ” مبروك “.
” هنا؟ “.
” أريدك هنا لمساعدة عائلة إلك في التدريب ” نظر إلى فيدر وقال ” الوضع هنا مختلف عن الوضع في البلدة لكنه مشابه لوضع فالنسيا، هنا يوجد فئران ولاجئون ومجرمون عنيفون “.
” نعم ” قال رولاند ” العشاء لم يجهز بعد لنصف ساعة أخرى لن يزعجنا أي شخص “.
” أعتقد ذلك لكنها المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الموقف ” أجاب رولاند، بعد بعض التفكير قرر أن يسألها شخصيًا.
” أريد سماع أغنية غامرة أيضًا ” شجعتها نايتينجل.
لم يستطع رولاند تصديق ما كان يسمعه ” قلت إنك شاهدت صحراء شاسعة في أغنية إكو وأنك أعدت حبة رمل؟ ” سأل رولاند وكان عقله يقفز ‘ هل كان هذا مجرد وهم سمعي؟ كيف إذن يمكنه أن يشرح هذه الحبة؟ ‘.
” حسنا ” أخذت إكو نفسا عميقًا وقريبًا غنت سوناتا مختلطة من وقت بعيد في المكتب، كان صوتًا أنثويًا لطيفًا مقيَّدًا قليلاً في البداية ربما كان ذلك لأنها لم تغني أبداً في الداخل، مع إرتفاع اللحن ببطء أصبحت منغمسة تمامًا في الموسيقى، عندما كانت تغني كان بإمكان رولاند سماع صوت رياح ساخنة تهب عبر الغابات الخضراء، حتى أنه شعر بزيادة درجة الحرارة وكان يشم الرمال الحارقة تحت الشمس، مما لا شك فيه كانت هذه أغنية رائعة وغريبة لم يجد فيها أي خطأ، ومع ذلك لم ير صحراء ولا واحة مع تيارات متقطعة، جلس ساكنا في مكتبه طوال الوقت ونظر إلى نايتينجل التي هزت رأسها، كان من الواضح أنها لم ترَ أي مشهد أيضًا، هل كان ذلك بسبب أن قدراتها لم تكن فعالة هذه المرة؟ فكر رولاند ثم سأل إكو ” هل كتبت هذه الأغنية؟ “.
” أريد سماع أغنية غامرة أيضًا ” شجعتها نايتينجل.
” نعم ” أومأت برأسها.
” نعم ” قال رولاند ” العشاء لم يجهز بعد لنصف ساعة أخرى لن يزعجنا أي شخص “.
” الآن غنّي العديد من الأغاني التي علمتك إياها ” فكر للحظة وقرر ” دعي الجميع يأتون ويستمعوا “.
458 – أغنية إكو
قريبا كانت غرفة الدراسة مزدحمة بالسحرة، حتى أن السحرة الثلاثة من جزيرة النوم قد أتوا أيضًا، كانوا لا يزالون يحملون بطاقاتهم في متناول اليد، من الواضح أن إكو كانت متوترة قليلاً ولكن بتشجيع من نايتينجل هدأت، غنت جميع الأغاني بما في ذلك أغنية المقاتلون، تلقت تصفيق حارا من الساحرات دون إستثناء، بعد الإستماع إلى السحرة يصفون مشاعرهم كان لدى رولاند فهم عميق لقدرة إكو الجديدة، الطريقة التي يمكن أن يتأثر الجمهور تعتمد على غناءها وعلى تجارب كل منهم.
” أريدك هنا لمساعدة عائلة إلك في التدريب ” نظر إلى فيدر وقال ” الوضع هنا مختلف عن الوضع في البلدة لكنه مشابه لوضع فالنسيا، هنا يوجد فئران ولاجئون ومجرمون عنيفون “.
إذا كانت لديهم نفس التجربة التي تم تصويرها في الأغنية فسوف يتأثرون أكثر، توصل إلى هذا الإستنتاج إستنادًا إلى أحدث الأغاني التي علمها لإكو، كانت أغنية المقاتلون هي الأكثر شعبية لأن السحرة شهدوا الجيش الأول يسير على دقات الموسيقى، لذلك يمكنهم فهم هذه الأغنية بشكل أفضل، يمكن أن يفسر هذا أيضًا سبب رنين أغنيتها في منطقة أقصى الجنوب بقوة مع آيرون، للأسف لم يستطع رولاند أن يختبر مدى تأثير غنائها على الجمهور، كان يتساءل عما إذا كانت المشاهد في أغنيتها يمكن أن تصبح أشياء حقيقية عندما يتم إستيعاب المستمع بالكامل فيها، لقد ملأته قدرة إكو الجديدة بالتوقعات، لا ينبغي أبدًا الإستهانة بالقدرة على رفع معنويات المرء، يمكنها تشجيع الجنود وتهدئة الجماهير وغناء الموسيقى الخلفية للدراما…
قال فيدر ” … صاحب السمو … أنا هنا … “.
…
فكرت رولاند للحظة وسألت ” هل غنت أغنية واحدة فقط؟ “.
بعد ظهر اليوم التالي إلتقى رولاند بفيدر من البلدة في مكتبه.
قال فيدر ” … صاحب السمو … أنا هنا … “.
قال فيدر ” … صاحب السمو … أنا هنا … “.
” أريدك هنا لمساعدة عائلة إلك في التدريب ” نظر إلى فيدر وقال ” الوضع هنا مختلف عن الوضع في البلدة لكنه مشابه لوضع فالنسيا، هنا يوجد فئران ولاجئون ومجرمون عنيفون “.
من الواضح أنه لم يتعافى من الرحلة عالية السرعة، أسرع طريقة للتنقل بين البلدة والمعقل الآن كانت خدمة ماغي السريعة، ومع ذلك حتى لو ملفوفا في بطانية سميكة وحلق بسرعة 60 كيلومترًا في الساعة تحت مخالب وحش كبير لم تكن رحلة مريحة.
” نعم ” قال الأمير بإبتسامة ” آمل أن تتمكن من تدريبهم بشكل جيد “.
” عمل جيد ” ربت رولاند على الحمام الزاجل الذي فوق كتبه .
بعد فترة طويلة جاءت إكو إلى المكتب، نايتينجل خرجت على الفور من ضبابها للوقوف بجانب رولاند مع إبتسامة على وجهها قالت ” مبروك “.
” غو! ” رفعت رأسها بفخر.
قريبا كانت غرفة الدراسة مزدحمة بالسحرة، حتى أن السحرة الثلاثة من جزيرة النوم قد أتوا أيضًا، كانوا لا يزالون يحملون بطاقاتهم في متناول اليد، من الواضح أن إكو كانت متوترة قليلاً ولكن بتشجيع من نايتينجل هدأت، غنت جميع الأغاني بما في ذلك أغنية المقاتلون، تلقت تصفيق حارا من الساحرات دون إستثناء، بعد الإستماع إلى السحرة يصفون مشاعرهم كان لدى رولاند فهم عميق لقدرة إكو الجديدة، الطريقة التي يمكن أن يتأثر الجمهور تعتمد على غناءها وعلى تجارب كل منهم.
” أريدك هنا لمساعدة عائلة إلك في التدريب ” نظر إلى فيدر وقال ” الوضع هنا مختلف عن الوضع في البلدة لكنه مشابه لوضع فالنسيا، هنا يوجد فئران ولاجئون ومجرمون عنيفون “.
وضع يديه على ذقنه بإهتمام وقال ” غنّي الأغنية التي أنشأتها… الأغنية المتعلقة ببلدتك “.
” هل تريدني أن أدرب الدوريات؟ ” سأل فيدر، لقد توقف أخيرًا عن الإرتعاش بعد تدفئة نفسه بجوار المدفأة ” لا أعني الشرطة “.
” لا شيء على الإطلاق” أجابت إكو ببعض الإحراج ” لقد أغلقت عيني ولم أكن منتبهةً لما حولي “.
شرح رولاند خطته لإتخاذ تدابير صارمة ضد الأنشطة غير القانونية والإجرامية ” سيهتم بهم الجيش الأول في البداية ولكن يجب تسليم عمل الأمن العام إلى الشرطة المحلية، أهم شيء في تدريب الشرطة هو غرسهم بمفهوم حامي الشعب “.
” نعم ” قال الأمير بإبتسامة ” آمل أن تتمكن من تدريبهم بشكل جيد “.
” عامل الناس بحرارة مثل نسيم الربيع، وعاقب المجرمين بلا رحمة مثل الرعد ” كرر فيدر ما قاله رولاند.
” لم أعدها سموك ” آيرون وضع حبة الرمل على المكتب بشكل رسمي ” في ذلك الوقت وقفت في مكاني وأنا لم أفكر أبدًا في التحقق مما إذا كانت حقيقية أم لا، لقد ظهرت فجأة حبة الرمل هذه في يدي ربما أتت بفعل الرياح؟ “.
” نعم ” قال الأمير بإبتسامة ” آمل أن تتمكن من تدريبهم بشكل جيد “.
” أريد سماع أغنية غامرة أيضًا ” شجعتها نايتينجل.
–+–
Krotel
بواسطة :
” لقد شعر في الواقع أنه عاد إلى المنطقة الواقعة في أقصى الجنوب وكان في بحر من الرمال؟ ” قال رولاند مبتسما ” مع حبة من الرمل، يمكن العثور على الرمل في كل مكان لكنني لا أعتقد أنه ذهب إلى حد الحفر في الثلج أو الوحل لخداعي فقط ” توقف قليلا وسأل ” ماذا رأيت في ذلك الوقت؟ “.
قال فيدر ” … صاحب السمو … أنا هنا … “.
