465 – السلام الداخلي والإضطراب
” كلما رأيتها سأفكر في أيام جمعية تعاون الساحرات ” قالت سكرول عاطفيًا ” في ذلك الوقت لم يظن أحد أننا سنكون قادرين جميعًا على أن نعيش حياة مثل ما لدينا اليوم “.
” هل هذا صحيح؟ ” رفعت ويندي حاجبيها ” عندما يعود سموه سأخبره بما قلته كلمة بكلمة “.
” إذا تمكنا من توقع المستقبل لما إستمرت كارا بعناد شديد ” وضعت ويندي فنجانها ” من الجيد أنه في المستقبل لن تواجه أخواتنا المستيقظات نفس المعاناة التي عانينا منها ” عندما تحدثت بدأت تضحك.
” لديكما علاقة رائعة ” ضحكت سبير عندما إستمعت إلى المحادثة ” على الرغم من أنني لم أعد شابة إلا أنني لم أستمتع أبدًا بعلاقة عميقة مع أي شخص، أنتما الإثنان من بين السحرة الأكثر حظًا “.
أضافت سكرول وهي تضع يدها على جبهتها ” ربما نكون الدفعة الأخيرة من السحرة الذين عانوا “.
” سيدة ويندي شخص ما وصل من خارج القلعة ويدعي أن إبنتها إستيقظت لتوها كساحرة … ” قال الحارس أثناء تحيته ” لقد حدد سموه أنه عندما لا يكون في الجوار ستكونين مسؤولة عن مثل هذه القضايا “.
” وأيضًا أقدم دفعة مما يعني أننا سنستمتع بأقل عدد من الأيام الجيدة “.
” أمي أنا … ” أرادت سمر أن تقول شيئًا ولكن المرأة العجوز قد إستدارت بالفعل وسارت نحو منحدر الخروج.
” يبدو أننا حصلنا على أسوأ شيء “.
” سيدة ويندي شخص ما وصل من خارج القلعة ويدعي أن إبنتها إستيقظت لتوها كساحرة … ” قال الحارس أثناء تحيته ” لقد حدد سموه أنه عندما لا يكون في الجوار ستكونين مسؤولة عن مثل هذه القضايا “.
” لهذا السبب عدت في وقت مبكر اليوم لمجرد الإستمتاع بوقت فراغ أكثر قليلاً؟ ” مازالت ويندي تمزح.
” تحياتنا سيدة ويندي ” إنحنى المواطنان بإحترام.
” لقد غادرت فقط بعد إكمال واجباتي ” تجاهلت الأخيرة بهز كتفيها ” صاحب السمو رولاند بعيد وبالتالي فإن كمية العمل أقل بكثير من المعتاد، أنا لست معتادة على ذلك نوعًا ما “.
” بالمناسبة كيف تسير الأمور في قاعة المدينة؟ ” نظرت ويندي نحو سبير ” سمعت أنك ستذهبين إلى هناك عندما تكونين متفرغة مؤخرًا “.
” هل هذا صحيح؟ ” رفعت ويندي حاجبيها ” عندما يعود سموه سأخبره بما قلته كلمة بكلمة “.
” أوه … إذن بالنسبة للإختبار التالي لا أستطيع أن أعدك بأنك ستكونين قادرة على فهم كل سؤال “.
” أوه … إذن بالنسبة للإختبار التالي لا أستطيع أن أعدك بأنك ستكونين قادرة على فهم كل سؤال “.
” هناك العديد من مزايا الذهاب ” زفرت سبير بعمق ” هذه هي المرة الأولى التي إكتسبت فيها فكرة عن أسلوب الإدارات الذي تم ترتيبه وترسيمه بشكل جيد للغاية ولكنه يسمح للإدارات بالعمل معًا عن كثب، وبدلاً من جعل وزراء كل إدارة يقومون بتوظيف وتعويض الموظفين فإن المدينة تهتم بهم جميعا، وبهذه الطريقة هناك صعوبة أقل في إستبدال الموظفين وتسمح أيضًا للمواطنين القادرين بدخول الخدمة المدنية دون عوائق، ليس لدي أي فكرة عن تصور سمو لهذه الفكرة “.
” لديكما علاقة رائعة ” ضحكت سبير عندما إستمعت إلى المحادثة ” على الرغم من أنني لم أعد شابة إلا أنني لم أستمتع أبدًا بعلاقة عميقة مع أي شخص، أنتما الإثنان من بين السحرة الأكثر حظًا “.
” وأيضًا أقدم دفعة مما يعني أننا سنستمتع بأقل عدد من الأيام الجيدة “.
” هذا غني عن القول ليس لكل ساحرة أب قوي” قالت سكرول وهي تشرب جرعة من الشاي قبل المتابعة ” وكان ينقل كل شيء لديه لإبنته – حتى النبلاء مثل هؤلاء الناس نادرون “.
جعلت هذه الكلمات ويندي تعبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لم يكن من الصعب أن تفهم من نبرتها أن الأم لم تعامل إبنتها كشيء للبيع فحسب، بل إعتقدت أيضًا أن إتحاد الساحرات كان مكانًا لسرور سموه.
” بالمناسبة كيف تسير الأمور في قاعة المدينة؟ ” نظرت ويندي نحو سبير ” سمعت أنك ستذهبين إلى هناك عندما تكونين متفرغة مؤخرًا “.
بواسطة :
” هناك العديد من مزايا الذهاب ” زفرت سبير بعمق ” هذه هي المرة الأولى التي إكتسبت فيها فكرة عن أسلوب الإدارات الذي تم ترتيبه وترسيمه بشكل جيد للغاية ولكنه يسمح للإدارات بالعمل معًا عن كثب، وبدلاً من جعل وزراء كل إدارة يقومون بتوظيف وتعويض الموظفين فإن المدينة تهتم بهم جميعا، وبهذه الطريقة هناك صعوبة أقل في إستبدال الموظفين وتسمح أيضًا للمواطنين القادرين بدخول الخدمة المدنية دون عوائق، ليس لدي أي فكرة عن تصور سمو لهذه الفكرة “.
” السيدة ويندي تطرح عليك سؤالًا ” شدت المرأة الأكبر سنا على أكمام الطفلة.
” حتى أنه كان لديها دردشة لطيفة جدا مع باروف ” ذكرت سكرول.
” هل هذا صحيح؟ ” رفعت ويندي حاجبيها ” عندما يعود سموه سأخبره بما قلته كلمة بكلمة “.
قالت سبير وهي تهز رأسها ” كان يستشيرني ببساطة حول بعض الأسئلة المتعلقة بقوانين النبلاء والتي تصادف أنني فهمتها جيدًا، أيضًا القوانين الجديدة التي وضعها سموه فريدة جدًا وقد يتم تنفيذها حتى في قمة التنين الساقط، لقد ناقشت هذا الأمر مع باروف لفترة أطول قليلاً “.
عند البوابة الرئيسية للقلعة رأت ويندي مواطنين ينتظران في مهب الريح، يبدو أن أحدهم يبلغ من العمر 40 عامًا تقريبًا وشعرها أصبح نصفه أبيض بالفعل وكانت التجاعيد على جبهتها عميقة وطويلة، كانت ترتدي معطفًا قديمًا وكان شكلها منحنيًا قليلاً، الشخص الآخر كان أصغر سناً بكثير عمره حوالي 17 أو 18 سنة وقفت بشكل متحفظ بجانب المرأة العجوز.
” أوه؟ كيف تكون فريدة؟ “.
جعلت هذه الكلمات ويندي تعبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لم يكن من الصعب أن تفهم من نبرتها أن الأم لم تعامل إبنتها كشيء للبيع فحسب، بل إعتقدت أيضًا أن إتحاد الساحرات كان مكانًا لسرور سموه.
” مثل كجزء من تعريف المواطنة … “.
” مثل كجزء من تعريف المواطنة … “.
” الأخت ويندي متى يمكنني أن أضيئ الحجر السحري الثاني؟ ” إنضمت بايبر إلى المحادثة بشكل غير متوقع.
” أنت هي … أمها؟ “.
” عندما تكونين أكبر قليلاً ” أمسكت ويندي بيد الفتاة ” تعالي دعيني أقدم لك عناقًا “.
أمسكت بايبر بيد ويندي الممدودة وصعدت إلى عناقها، ويندي داعبت رأس بايبر بينما كانت تشاهد الساحرتين الأخريين تناقشان القوانين الجديدة وشعرت بالهدوء، سيكون من الجيد أن تستمر هذه الحياة إلى الأبد، في هذه اللحظة دخل حارس القاعة ونظر أولاً حول الغرفة قبل أن يصعد إلى الساحرات الأربعة بتردد طفيف.
” أوه … إذن بالنسبة للإختبار التالي لا أستطيع أن أعدك بأنك ستكونين قادرة على فهم كل سؤال “.
” هل حدث شيء؟ ” تعرفت عليه ويندي – كان حارسًا شخصيًا لسموه.
” هذا ما قاله الشخص “.
” سيدة ويندي شخص ما وصل من خارج القلعة ويدعي أن إبنتها إستيقظت لتوها كساحرة … ” قال الحارس أثناء تحيته ” لقد حدد سموه أنه عندما لا يكون في الجوار ستكونين مسؤولة عن مثل هذه القضايا “.
” أنت ساحرة؟ ” نظرت ويندي نحو المرأة الشابة وتحدثت بصوت أرق ” ما إسمك؟ “.
” ماذا؟ ” صدمت الساحرات الثلاث في وقت واحد.
” يدعون أنهم مهاجرون من الإقليم الجنوبي وأنهم إنتقلوا إلى منطقة سكنية داخل المدينة قبل نصف شهر، لقد تحققت من بطاقات هويتهم ولم أجد مشكلة في المعلومات التي قدموها “.
” ساحرة مستيقظة جديدة؟ “.
” مثل كجزء من تعريف المواطنة … “.
” هذا ما قاله الشخص “.
” لديكما علاقة رائعة ” ضحكت سبير عندما إستمعت إلى المحادثة ” على الرغم من أنني لم أعد شابة إلا أنني لم أستمتع أبدًا بعلاقة عميقة مع أي شخص، أنتما الإثنان من بين السحرة الأكثر حظًا “.
” بسرعة خذني إليه ” ردت ويندي على الفور.
” كلما رأيتها سأفكر في أيام جمعية تعاون الساحرات ” قالت سكرول عاطفيًا ” في ذلك الوقت لم يظن أحد أننا سنكون قادرين جميعًا على أن نعيش حياة مثل ما لدينا اليوم “.
…
” أوه … إذن بالنسبة للإختبار التالي لا أستطيع أن أعدك بأنك ستكونين قادرة على فهم كل سؤال “.
عند البوابة الرئيسية للقلعة رأت ويندي مواطنين ينتظران في مهب الريح، يبدو أن أحدهم يبلغ من العمر 40 عامًا تقريبًا وشعرها أصبح نصفه أبيض بالفعل وكانت التجاعيد على جبهتها عميقة وطويلة، كانت ترتدي معطفًا قديمًا وكان شكلها منحنيًا قليلاً، الشخص الآخر كان أصغر سناً بكثير عمره حوالي 17 أو 18 سنة وقفت بشكل متحفظ بجانب المرأة العجوز.
مهما كان كانت سمر بريئًة وبالتالي لم ترغب ويندي في إظهار غضبها إتجاه الأم الجاهلة، على الرغم من أن السحرة قبلوا بالفعل من قبل غالبية سكان البلدة فإن اللاجئين الذين وصلوا مؤخرًا إلى المنطقة الغربية لا يزالون يسيئون فهمهم بشكل فادح.
” هذه السيدة ويندي من إتحاد الساحرات ” قدم الحارس.
” حتى أنه كان لديها دردشة لطيفة جدا مع باروف ” ذكرت سكرول.
” تحياتنا سيدة ويندي ” إنحنى المواطنان بإحترام.
” نعم في الواقع لا يزال والدها يعمل في منطقة الفرن لذا أحضرتها هنا ” أومأت المرأة العجوز بإيماءة متكررة ” سيدة ويندي هل لي أن أسأل إذا كان ما ذكره سموه في النشرة صحيحًا … أن السحرة يحق لهم بأجر عملة ذهبية واحدة كل شهر؟ “.
” يدعون أنهم مهاجرون من الإقليم الجنوبي وأنهم إنتقلوا إلى منطقة سكنية داخل المدينة قبل نصف شهر، لقد تحققت من بطاقات هويتهم ولم أجد مشكلة في المعلومات التي قدموها “.
” هل حدث شيء؟ ” تعرفت عليه ويندي – كان حارسًا شخصيًا لسموه.
” أنت ساحرة؟ ” نظرت ويندي نحو المرأة الشابة وتحدثت بصوت أرق ” ما إسمك؟ “.
” وأيضًا أقدم دفعة مما يعني أننا سنستمتع بأقل عدد من الأيام الجيدة “.
” السيدة ويندي تطرح عليك سؤالًا ” شدت المرأة الأكبر سنا على أكمام الطفلة.
مهما كان كانت سمر بريئًة وبالتالي لم ترغب ويندي في إظهار غضبها إتجاه الأم الجاهلة، على الرغم من أن السحرة قبلوا بالفعل من قبل غالبية سكان البلدة فإن اللاجئين الذين وصلوا مؤخرًا إلى المنطقة الغربية لا يزالون يسيئون فهمهم بشكل فادح.
” سمر ” غمغمت الأخيرة.
” مثل كجزء من تعريف المواطنة … “.
” أنت هي … أمها؟ “.
” سمر ” غمغمت الأخيرة.
” نعم في الواقع لا يزال والدها يعمل في منطقة الفرن لذا أحضرتها هنا ” أومأت المرأة العجوز بإيماءة متكررة ” سيدة ويندي هل لي أن أسأل إذا كان ما ذكره سموه في النشرة صحيحًا … أن السحرة يحق لهم بأجر عملة ذهبية واحدة كل شهر؟ “.
” يدعون أنهم مهاجرون من الإقليم الجنوبي وأنهم إنتقلوا إلى منطقة سكنية داخل المدينة قبل نصف شهر، لقد تحققت من بطاقات هويتهم ولم أجد مشكلة في المعلومات التي قدموها “.
” هذا صحيح بالفعل ولكن يجب أن تكون مستعدة للإنضمام إلى إتحاد الساحرات “.
” إذا تمكنا من توقع المستقبل لما إستمرت كارا بعناد شديد ” وضعت ويندي فنجانها ” من الجيد أنه في المستقبل لن تواجه أخواتنا المستيقظات نفس المعاناة التي عانينا منها ” عندما تحدثت بدأت تضحك.
” أنا … ” فتحت سمر فمها.
” إنها مستعدة وهي بالتأكيد على إستعداد لخدمة وتكريس كل شيء لسموه ” قاطعت الأم إبنتها ” هل يجب علينا توقيع العقد؟ متى سنتلقى المال؟ “.
” إنها مستعدة وهي بالتأكيد على إستعداد لخدمة وتكريس كل شيء لسموه ” قاطعت الأم إبنتها ” هل يجب علينا توقيع العقد؟ متى سنتلقى المال؟ “.
مهما كان كانت سمر بريئًة وبالتالي لم ترغب ويندي في إظهار غضبها إتجاه الأم الجاهلة، على الرغم من أن السحرة قبلوا بالفعل من قبل غالبية سكان البلدة فإن اللاجئين الذين وصلوا مؤخرًا إلى المنطقة الغربية لا يزالون يسيئون فهمهم بشكل فادح.
جعلت هذه الكلمات ويندي تعبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لم يكن من الصعب أن تفهم من نبرتها أن الأم لم تعامل إبنتها كشيء للبيع فحسب، بل إعتقدت أيضًا أن إتحاد الساحرات كان مكانًا لسرور سموه.
هدأت ويندي حزنها وأجابت بهدوء ” يتعامل سموه حاليًا مع بعض الشؤون في معقل لونغسونغ ولست متأكدة من موعد عودته، علاوة على ذلك ستكون هناك بعض الإختبارات قبل أن تتمكن من الإنضمام إلى الإتحاد، يمكنك ترك إبنتك تحت رعايتنا في القلعة وعندما يعود سموه سنرتب لك توقيع العقد “.
” أنت ساحرة؟ ” نظرت ويندي نحو المرأة الشابة وتحدثت بصوت أرق ” ما إسمك؟ “.
هدأت ويندي حزنها وأجابت بهدوء ” يتعامل سموه حاليًا مع بعض الشؤون في معقل لونغسونغ ولست متأكدة من موعد عودته، علاوة على ذلك ستكون هناك بعض الإختبارات قبل أن تتمكن من الإنضمام إلى الإتحاد، يمكنك ترك إبنتك تحت رعايتنا في القلعة وعندما يعود سموه سنرتب لك توقيع العقد “.
” هذا غني عن القول ليس لكل ساحرة أب قوي” قالت سكرول وهي تشرب جرعة من الشاي قبل المتابعة ” وكان ينقل كل شيء لديه لإبنته – حتى النبلاء مثل هؤلاء الناس نادرون “.
مهما كان كانت سمر بريئًة وبالتالي لم ترغب ويندي في إظهار غضبها إتجاه الأم الجاهلة، على الرغم من أن السحرة قبلوا بالفعل من قبل غالبية سكان البلدة فإن اللاجئين الذين وصلوا مؤخرًا إلى المنطقة الغربية لا يزالون يسيئون فهمهم بشكل فادح.
” أنا … ” فتحت سمر فمها.
” أنا أوكلها إليك سيدة ويندي ” قامت الأم بعمل قوس عميق ثم ربتت على رأس إبنتها ” تصرفي جيدًا ولا تخيبي أمل سموه “.
” أنا أوكلها إليك سيدة ويندي ” قامت الأم بعمل قوس عميق ثم ربتت على رأس إبنتها ” تصرفي جيدًا ولا تخيبي أمل سموه “.
” أمي أنا … ” أرادت سمر أن تقول شيئًا ولكن المرأة العجوز قد إستدارت بالفعل وسارت نحو منحدر الخروج.
” أنا … ” فتحت سمر فمها.
–+–
” أنت هي … أمها؟ “.
بواسطة :
” أنا أوكلها إليك سيدة ويندي ” قامت الأم بعمل قوس عميق ثم ربتت على رأس إبنتها ” تصرفي جيدًا ولا تخيبي أمل سموه “.
” أنا … ” فتحت سمر فمها.
