نزلت من كومة القش وحاولت أن تشق طريقها نحو الغرفة الخلفية ولكن تم صدها بسرعة من خلال موجات الحرارة الواردة، في النهاية شقت طريقها للخروج من السقيفة وشاهدت بلا حول ولا قوة حيث غمرها النيران المشتعلة، بدأ جيرانها يتجمهرون أيضًا حاول البعض المساعدة في إخماد الحريق ومع ذلك كان أقرب مصدر للمياه هو نهر المياه الحمراء الذي كان يقع خارج .
عندما فتحت آنا عينيها رأت أن حولها لون أحمر ناري، هب الهواء الساخن الحارق مباشرة على وجهها وأحرق جلدها، اللهب المشتعل كان في كل مكان وتصاعد الدخان من الجزء السفلي من السقيفة وتسبب لها بالإختناق، سمعت صرخات من الغرفة الخلفية لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت مجرد هلوسة، عندما لامس الخشب النيران أطلقوا صوت طقطقة، بين الحين والآخر ستلاحظ شرارات وشظايا تسقط من فوق.
” بالطبع … أفهم ” أومأ برأسه موافقا وتحول للمشي في الطابق السفلي.
نزلت من كومة القش وحاولت أن تشق طريقها نحو الغرفة الخلفية ولكن تم صدها بسرعة من خلال موجات الحرارة الواردة، في النهاية شقت طريقها للخروج من السقيفة وشاهدت بلا حول ولا قوة حيث غمرها النيران المشتعلة، بدأ جيرانها يتجمهرون أيضًا حاول البعض المساعدة في إخماد الحريق ومع ذلك كان أقرب مصدر للمياه هو نهر المياه الحمراء الذي كان يقع خارج .
” لماذا إستغرقت وقتًا طويلاً لفتح الباب هل أنت أصم! ” صاح كارتر ” تحرك جانبا ولا تقف في المدخل “.
الأواني القليلة من الماء التي بذلوا قصارى جهدهم لجلبها لم يكن لها تأثير على النار على الإطلاق، بعد أن هرعت آنا ذهابًا وإيابًا عدة مرات رأت فجأة شخصية والدها، لقد عاد على عجل من المناجم وكان لا يزال يرتدي معطفه المتسخ وكان وجهه مغطى بالغبار الرمادي الداكن، وقف بجانب المنزل الذي تم حرقه وحدق فيه بشكل فارغ، صرخت وصرخت وهي تجري نحو والدها وتمسكت به بشدة ومع ذلك لم يرحها والدها كما كانت تأمل.
” هذا نادر ” كشفت ويندي عن تعبير حماسي ” هل يمكن أن تكوني أنت وجلالته رولاند … “.
” أين والدتك؟ ” أمسكها من الكتف بعنف لدرجة أنه تسبب في ألمها ” وشقيقك! “.
” هل يمكنك أن تهتمي بنفسك فقط؟ ”
هزت آنا رأسها لكنها لم تتوقع أن ما يلي سيكون صفعة على وجهها.
في ذلك الوقت لم تكن آنا معروفة بعد لكن المواطنين رصدوا موهبتها عندما إستخدمت قدراتها على إطلاق النار لإصلاح الفجوات في أسوار المدينة، حاول والدها تفويض أحد الجيران لزيارة آنا ولكن تم رفضه وسخر منه دائمًا، عندما سمع كارتر الذي كانت آنذاك مسؤولا عن تنظيم الميليشيا بهذا الأمر كشفه لآنا، ومنذ ذلك الحين كانت تعرف أنها يجب أن تفعل شيئًا من أجل الحفاظ على والدها هادئًا، لم تكن ترغب برؤيته يتسبب في مشاكل لرولاند، مشت مع كارتر إلى حي هادئ في شرق المدينة وصعدت إلى الطابق الثاني من مبنى كارتر أدار رأسه مرة أخرى لمواجهتها.
” هل يمكنك أن تهتمي بنفسك فقط؟ ”
كان بإمكان آنا التنفس بسهولة أكبر بعد تسوية الأمر ” لا تخبر جلالته “.
جلست آنا فجأة وهي تنهض من سريرها وتلهث بشدة، واصل صوت التوبيخ الصدى بجانب أذنيها ورفض أن يبتعد.
” أين والدتك؟ ” أمسكها من الكتف بعنف لدرجة أنه تسبب في ألمها ” وشقيقك! “.
‘ هذا الحلم مرة أخرى ‘ إلتقطت فنجانًا من على طاولة واخذت الماء البارد، إستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تتعافى بالكامل، في اليوم الأول من كل شهر كانت آنا تحلم بهذا المشهد، كان الأمر كما لو كان هناك شخص في دماغها كان عليها أن يذكرها بإستمرار بالماضي، أدارت رأسها وفحصت التقويم على مكتبها صادف اليوم أن يكون اليوم الأخير من الأسبوع الأول من الصيف، وأيضًا اليوم الأول من الشهر الذي قامت فيه إتحاد الساحرات بتوزيع الرواتب، قامت بغسل نفسها ببساطة وإرتدت ملابسها ثم خرجت من القلعة وإتجهت نحو مبنى السحرة في الفناء الخلفي.
” لماذا إستغرقت وقتًا طويلاً لفتح الباب هل أنت أصم! ” صاح كارتر ” تحرك جانبا ولا تقف في المدخل “.
” الأخت آنا! ” إبتسمت رينغ على مرأى لها ” لقد أتيت مبكرا جدا! “.
” شكرًا لك “.
” صباح الخير ” إستقبلتها ويندي وضحكت بهدوء ” يبدو الطقس اليوم جيدًا هل ما زلت ستذهبين إلى جبل المنحدر الشمالي لاحقًا؟ “.
لم يكن على السحرة إعداد ما يأكلونه أو يرتدونه كما لم يكن عليهم دفع الإيجار أو النقل، حتى أنهم سيحصلون على نماذج أولية مجانية للسلع الفاخرة التي تباع في سوق الراحة ويمكنهم طلب المزيد أو أحدث العناصر بسهولة، لذلك شعرت معظم الساحرت أن رواتبهم ليست ذات فائدة كبيرة ولم يفهموا لماذا أصر جلالته على دفعها، فقط آنا كانت قادرة على تخمين سبب قيام رولاند بذلك، علاوة على ذلك هذا الإجراء ساهمت به عن غير قصد، عادت إلى قاعة القلعة بينما تمسك بمظروف راتبها، عندما وصلت رأت أن رئيس الفرسان كارتر لانيس كان ينتظر هناك بالفعل.
” سيدة … آنا ” زميلاتها السابقات في الصف إنحنيا على عجل.
” لا هذا ليس كثيرًا ” صعد إلى باب وطرق عليه بقوة.
” إدعوني أنا تمامًا مثل الأوقات القديمة ” لوحت بيديها وجلست على جانب واحد من طاولة طويلة ثم فكرت للحظة قبل الرد ” لدي بعض الأشياء الأخرى التي يجب أن أقوم بها أولاً سأذهب بعد الظهر فقط “.
” أنسة آنا إنتظريني هنا “.
” هذا نادر ” كشفت ويندي عن تعبير حماسي ” هل يمكن أن تكوني أنت وجلالته رولاند … “.
Krotel
” هل هم ذاهبون للتسوق؟! ” صاحت رينغ بحماس.
583 – سر آنا
ضحكت بيرل وغريراببت اللتين كانتا تستمعان من جه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، هزت آنا رأسها في حالة إنكار لكنها لم تقل أي شيء آخر.
الأواني القليلة من الماء التي بذلوا قصارى جهدهم لجلبها لم يكن لها تأثير على النار على الإطلاق، بعد أن هرعت آنا ذهابًا وإيابًا عدة مرات رأت فجأة شخصية والدها، لقد عاد على عجل من المناجم وكان لا يزال يرتدي معطفه المتسخ وكان وجهه مغطى بالغبار الرمادي الداكن، وقف بجانب المنزل الذي تم حرقه وحدق فيه بشكل فارغ، صرخت وصرخت وهي تجري نحو والدها وتمسكت به بشدة ومع ذلك لم يرحها والدها كما كانت تأمل.
أخرجت ويندي مظروفًا من الدرج ووضعته في يد آنا ” هذا هو راتب الشهر عملتان ذهبيتان “.
ضحكت بيرل وغريراببت اللتين كانتا تستمعان من جه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، هزت آنا رأسها في حالة إنكار لكنها لم تقل أي شيء آخر.
” شكرًا لك “.
جلست آنا فجأة وهي تنهض من سريرها وتلهث بشدة، واصل صوت التوبيخ الصدى بجانب أذنيها ورفض أن يبتعد.
لم يكن على السحرة إعداد ما يأكلونه أو يرتدونه كما لم يكن عليهم دفع الإيجار أو النقل، حتى أنهم سيحصلون على نماذج أولية مجانية للسلع الفاخرة التي تباع في سوق الراحة ويمكنهم طلب المزيد أو أحدث العناصر بسهولة، لذلك شعرت معظم الساحرت أن رواتبهم ليست ذات فائدة كبيرة ولم يفهموا لماذا أصر جلالته على دفعها، فقط آنا كانت قادرة على تخمين سبب قيام رولاند بذلك، علاوة على ذلك هذا الإجراء ساهمت به عن غير قصد، عادت إلى قاعة القلعة بينما تمسك بمظروف راتبها، عندما وصلت رأت أن رئيس الفرسان كارتر لانيس كان ينتظر هناك بالفعل.
ضحكت بيرل وغريراببت اللتين كانتا تستمعان من جه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، هزت آنا رأسها في حالة إنكار لكنها لم تقل أي شيء آخر.
” الآنسة آنا ” وقف كارتر وإستقبلها ” هل نواصل كالمعتاد؟ “.
لم يكن على السحرة إعداد ما يأكلونه أو يرتدونه كما لم يكن عليهم دفع الإيجار أو النقل، حتى أنهم سيحصلون على نماذج أولية مجانية للسلع الفاخرة التي تباع في سوق الراحة ويمكنهم طلب المزيد أو أحدث العناصر بسهولة، لذلك شعرت معظم الساحرت أن رواتبهم ليست ذات فائدة كبيرة ولم يفهموا لماذا أصر جلالته على دفعها، فقط آنا كانت قادرة على تخمين سبب قيام رولاند بذلك، علاوة على ذلك هذا الإجراء ساهمت به عن غير قصد، عادت إلى قاعة القلعة بينما تمسك بمظروف راتبها، عندما وصلت رأت أن رئيس الفرسان كارتر لانيس كان ينتظر هناك بالفعل.
” نعم ” أخرجت عملة ذهبية من الظرف وسلمتها إلى الفارس ” لنذهب “.
Krotel
…
خلال إعادة بناء البلدة تم منح كل مواطن سكن جديد ولم يكن والد آنا إستثناءا، بعد أن باع آنا بسعر 25 عملة ذهبية للكنيسة لم يكن لها أي إتصال معه مرة أخرى، من تلك اللحظة لم تعد تعتبره والدها ومع ذلك كان هناك بعض الأشياء التي لم تستطع آنا الإبتعاد عنها تمامًا، على سبيل المثال العملة الذهبية التي سمحت لكارتر بتمريرها لوالدها كتكلفة المعيشة، مثل معظم الفقراء الذين حصلوا فجأة على ربح مفاجئ لم يتمسك والدها بالمال لفترة طويلة، في غضون نصف عام أصبح مفلساً من القمار فضلاً عن كونه ضحية الإحتيال والسرقة،والسرقة.
خلال إعادة بناء البلدة تم منح كل مواطن سكن جديد ولم يكن والد آنا إستثناءا، بعد أن باع آنا بسعر 25 عملة ذهبية للكنيسة لم يكن لها أي إتصال معه مرة أخرى، من تلك اللحظة لم تعد تعتبره والدها ومع ذلك كان هناك بعض الأشياء التي لم تستطع آنا الإبتعاد عنها تمامًا، على سبيل المثال العملة الذهبية التي سمحت لكارتر بتمريرها لوالدها كتكلفة المعيشة، مثل معظم الفقراء الذين حصلوا فجأة على ربح مفاجئ لم يتمسك والدها بالمال لفترة طويلة، في غضون نصف عام أصبح مفلساً من القمار فضلاً عن كونه ضحية الإحتيال والسرقة،والسرقة.
ضحكت بيرل وغريراببت اللتين كانتا تستمعان من جه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، هزت آنا رأسها في حالة إنكار لكنها لم تقل أي شيء آخر.
في ذلك الوقت لم تكن آنا معروفة بعد لكن المواطنين رصدوا موهبتها عندما إستخدمت قدراتها على إطلاق النار لإصلاح الفجوات في أسوار المدينة، حاول والدها تفويض أحد الجيران لزيارة آنا ولكن تم رفضه وسخر منه دائمًا، عندما سمع كارتر الذي كانت آنذاك مسؤولا عن تنظيم الميليشيا بهذا الأمر كشفه لآنا، ومنذ ذلك الحين كانت تعرف أنها يجب أن تفعل شيئًا من أجل الحفاظ على والدها هادئًا، لم تكن ترغب برؤيته يتسبب في مشاكل لرولاند، مشت مع كارتر إلى حي هادئ في شرق المدينة وصعدت إلى الطابق الثاني من مبنى كارتر أدار رأسه مرة أخرى لمواجهتها.
بواسطة :
” أنسة آنا إنتظريني هنا “.
” لا هذا ليس كثيرًا ” صعد إلى باب وطرق عليه بقوة.
” أسفة لإزعاجك “.
في ذلك الوقت لم تكن آنا معروفة بعد لكن المواطنين رصدوا موهبتها عندما إستخدمت قدراتها على إطلاق النار لإصلاح الفجوات في أسوار المدينة، حاول والدها تفويض أحد الجيران لزيارة آنا ولكن تم رفضه وسخر منه دائمًا، عندما سمع كارتر الذي كانت آنذاك مسؤولا عن تنظيم الميليشيا بهذا الأمر كشفه لآنا، ومنذ ذلك الحين كانت تعرف أنها يجب أن تفعل شيئًا من أجل الحفاظ على والدها هادئًا، لم تكن ترغب برؤيته يتسبب في مشاكل لرولاند، مشت مع كارتر إلى حي هادئ في شرق المدينة وصعدت إلى الطابق الثاني من مبنى كارتر أدار رأسه مرة أخرى لمواجهتها.
” لا هذا ليس كثيرًا ” صعد إلى باب وطرق عليه بقوة.
خلال إعادة بناء البلدة تم منح كل مواطن سكن جديد ولم يكن والد آنا إستثناءا، بعد أن باع آنا بسعر 25 عملة ذهبية للكنيسة لم يكن لها أي إتصال معه مرة أخرى، من تلك اللحظة لم تعد تعتبره والدها ومع ذلك كان هناك بعض الأشياء التي لم تستطع آنا الإبتعاد عنها تمامًا، على سبيل المثال العملة الذهبية التي سمحت لكارتر بتمريرها لوالدها كتكلفة المعيشة، مثل معظم الفقراء الذين حصلوا فجأة على ربح مفاجئ لم يتمسك والدها بالمال لفترة طويلة، في غضون نصف عام أصبح مفلساً من القمار فضلاً عن كونه ضحية الإحتيال والسرقة،والسرقة.
بعد فترة فتح الباب” آه … إنه أنت سيدي الفارس أنا … “.
جلست آنا فجأة وهي تنهض من سريرها وتلهث بشدة، واصل صوت التوبيخ الصدى بجانب أذنيها ورفض أن يبتعد.
” لماذا إستغرقت وقتًا طويلاً لفتح الباب هل أنت أصم! ” صاح كارتر ” تحرك جانبا ولا تقف في المدخل “.
” لا هذا ليس كثيرًا ” صعد إلى باب وطرق عليه بقوة.
” نعم …”.
” الآنسة آنا ” وقف كارتر وإستقبلها ” هل نواصل كالمعتاد؟ “.
ربما هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تسير بها الأمور، إنحنت آنا على الحائط على طول الممر وتنهدت الصعداء، بكل صدق لم تكن تريد أن تهتم بأبيها على الإطلاق لكنها كانت تعلم أن الأمور ستزداد سوءًا فقط إذا تجاهلته تمامًا، علاوة على ذلك لم تستطع الإقتراب منه بنفسها وإلا فإن هذا الرجل المتعصب والمغرور سيتصرف كما لو كان لا يزال والدها وسيفقد تأثير الردع، بدلاً من التوسل إليه بعدم فعل أي شيء كان من الأفضل أن تدعه يعرف أن هناك إختلافا كبيرًا في وضعهم .
فتح الباب مرة أخرى وبعد لحظة وجيزة من الأصوات الجذابة التي تحثه على البقاء عاد كارتر إلى جانبها وقال ” الأنسة آنا لقد إنتهى الأمر “.
بصفته رئيس الفرسان الشهير إعتبر كارتر نبيلًا عظيمًا بين عامة الناس في البلدة، من خلال جعله يقوم بتسليم العملات الذهبية كأموال صامتة مع بضع جمل من التحذيرات القاسية يجب أن يكون كافيًا لإبقاء الرجل العجوز هادئًا وبالتالي التأكد من أنه لن تكون هناك مشكلة لرولاند، آنا لم تفهم هذا النوع من العلاقة في الماضي فبعد القبض عليها وسجنها فقدت الإهتمام بكل شيء وتحول عالمها إلى اللون الرمادي الميت تمامًا، فقط عندما أنقذها رولاند أصبح عالمها ملونًا مرة أخرى
فتح الباب مرة أخرى وبعد لحظة وجيزة من الأصوات الجذابة التي تحثه على البقاء عاد كارتر إلى جانبها وقال ” الأنسة آنا لقد إنتهى الأمر “.
بعد أن عاشت في القلعة لفترة من الزمن تفهمت تدريجيًا العلاقات المعقدة بين الناس وكذلك أسباب غضب والدها عليها لكنها بغضت هذه الأنواع من الأشياء المعقدة، عندما كانت تقرأ الكتب التي سجلت المعرفة المثيرة للإهتمام على الرغم من أنها بدت معقدة وغير مفهومة في البداية وبعد قراءة مطولة سيكتشف المرء أن العلاقات بين الأشياء المختلفة كانت بسيطة ومباشرة ولن تتغير بسبب إهتمامات أو رغبات جديدة، وتساءلت لماذا لم يتحول العالم الحقيقي إلى أن يكون نظيفًا ومرتبًا مثل الصيغ التي تشرح طريقة عملها.
بصفته رئيس الفرسان الشهير إعتبر كارتر نبيلًا عظيمًا بين عامة الناس في البلدة، من خلال جعله يقوم بتسليم العملات الذهبية كأموال صامتة مع بضع جمل من التحذيرات القاسية يجب أن يكون كافيًا لإبقاء الرجل العجوز هادئًا وبالتالي التأكد من أنه لن تكون هناك مشكلة لرولاند، آنا لم تفهم هذا النوع من العلاقة في الماضي فبعد القبض عليها وسجنها فقدت الإهتمام بكل شيء وتحول عالمها إلى اللون الرمادي الميت تمامًا، فقط عندما أنقذها رولاند أصبح عالمها ملونًا مرة أخرى
فتح الباب مرة أخرى وبعد لحظة وجيزة من الأصوات الجذابة التي تحثه على البقاء عاد كارتر إلى جانبها وقال ” الأنسة آنا لقد إنتهى الأمر “.
الأواني القليلة من الماء التي بذلوا قصارى جهدهم لجلبها لم يكن لها تأثير على النار على الإطلاق، بعد أن هرعت آنا ذهابًا وإيابًا عدة مرات رأت فجأة شخصية والدها، لقد عاد على عجل من المناجم وكان لا يزال يرتدي معطفه المتسخ وكان وجهه مغطى بالغبار الرمادي الداكن، وقف بجانب المنزل الذي تم حرقه وحدق فيه بشكل فارغ، صرخت وصرخت وهي تجري نحو والدها وتمسكت به بشدة ومع ذلك لم يرحها والدها كما كانت تأمل.
” حسنًا “.
– الفصل رقم 400…
كان بإمكان آنا التنفس بسهولة أكبر بعد تسوية الأمر ” لا تخبر جلالته “.
الأواني القليلة من الماء التي بذلوا قصارى جهدهم لجلبها لم يكن لها تأثير على النار على الإطلاق، بعد أن هرعت آنا ذهابًا وإيابًا عدة مرات رأت فجأة شخصية والدها، لقد عاد على عجل من المناجم وكان لا يزال يرتدي معطفه المتسخ وكان وجهه مغطى بالغبار الرمادي الداكن، وقف بجانب المنزل الذي تم حرقه وحدق فيه بشكل فارغ، صرخت وصرخت وهي تجري نحو والدها وتمسكت به بشدة ومع ذلك لم يرحها والدها كما كانت تأمل.
” بالطبع … أفهم ” أومأ برأسه موافقا وتحول للمشي في الطابق السفلي.
كان بإمكان آنا التنفس بسهولة أكبر بعد تسوية الأمر ” لا تخبر جلالته “.
‘ الأشياء الممتعة في الحياة ستستمر في الإزدياد ‘ لم تستطع الإنتظار للتقدم إلى جبل المنحدر الشمالي لمواصلة عملها البحثي، كان هذا المكان الذي كانت مغرمة به بالفعل.
” لا هذا ليس كثيرًا ” صعد إلى باب وطرق عليه بقوة.
–+–
كان بإمكان آنا التنفس بسهولة أكبر بعد تسوية الأمر ” لا تخبر جلالته “.
– الفصل رقم 400…
” بالطبع … أفهم ” أومأ برأسه موافقا وتحول للمشي في الطابق السفلي.
بواسطة :
” بالطبع … أفهم ” أومأ برأسه موافقا وتحول للمشي في الطابق السفلي.
” سيدة … آنا ” زميلاتها السابقات في الصف إنحنيا على عجل.
