Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 603

الاستيقاظ داخل بحر اللهب

الاستيقاظ داخل بحر اللهب

“اوه.” عبّرت الفتاة ذات الملابس الزرقاء عن طاعتها وتبعت خلف السيدة ذات الملابس البيضاء. الغيوم الوهمية تملأ أجسادهم، كما لو أنها كانت مشهدًا من السماء.

603 – الاستيقاظ داخل بحر اللهب

“اوه.” عبّرت الفتاة ذات الملابس الزرقاء عن طاعتها وتبعت خلف السيدة ذات الملابس البيضاء. الغيوم الوهمية تملأ أجسادهم، كما لو أنها كانت مشهدًا من السماء.

“الشرف والعدالة؟” أعطى لينغ يوفينغ ضحكة ساخرة، “اليوم، في عيون كل مواطن في أمة الرياح الزرقاء، لا تملك فيلا السيف السماوية أي ذرة من الشرف والعدالة للحديث عنها. خاصةً عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية… إنهم يكرهوننا بالفعل إلى العظم ويروننا كعدواً لهم… إذن ما هي العدالة والشرف التي نتحدث عنها؟”

“البشر لا يخلو من العاطفة. لذا على الرغم من أنني أقسمت لنفسي، كيف يمكنني أن أكون خالية من القلق؟” قالت المرأة ذات الثوب الأبيض بصوت أثيري: “بعد كل شيء، بدأت بسببي… لذلك، فإن نهايتها ستؤدي إلى قطع جميع الشوق والكرما(المصير) التي لديّ معها”.

لقد نالت خيانتكم، وأثار عدم اكتراثكم حقدي، ويجب على هذه الإمبراطورة أن تتذكر هذا دائمًا! إذا رأيت الرياح الزرقاء الفجر ومر نسيمه الرقيق على السيف السماوي، لن تكون هناك مصالحة، لأن الكراهية والعداء سيبقيان، إلى الأبد!

الدم تناثر في الهواء والرجل ذو الملابس الخضراء امتد كفه المرتعش… تم تمزق النسيج بين إبهامه وإصبعه إلى حد كبير، وكان ذراعه كله يعاني من الألم والتخدير. انه امتص بشدة في نفس، وقال بطريقة غاضبة ومنزعجة، “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟! مجرد الغيمة المجمدة أسغارد، كيف يمكن أن تمتلك حاجزًا وقائيًا من هذا الحجم… هذا مستحيل!”

كان هذا هو الخطاب الذي كتبته الإمبراطورة تسانغ يوي شخصيا بعد أن طلبت عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية المساعدة لتسع مرات وتجاهلوها لتسع مرات. كانت رسالة الحرير التي ألقيت على أبواب جبل السيف السماوي.

الدم تناثر في الهواء والرجل ذو الملابس الخضراء امتد كفه المرتعش… تم تمزق النسيج بين إبهامه وإصبعه إلى حد كبير، وكان ذراعه كله يعاني من الألم والتخدير. انه امتص بشدة في نفس، وقال بطريقة غاضبة ومنزعجة، “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟! مجرد الغيمة المجمدة أسغارد، كيف يمكن أن تمتلك حاجزًا وقائيًا من هذا الحجم… هذا مستحيل!”

حضرت الأميرة تسانغ يوي دورتي التصنيف السابقتين للرياح الزرقاء، لذا فقد قامت شخصيا بزيارة فيلا السيف السماوي مرتين. كان الانطباع التي أعطته للآخرين أنها كانت لطيفة مثل الماء، مثلها مثل الرياح… ولكن الآن، كانت الكلمات التي كتبتها شخصياً مليئة بالكراهية والتصميم.

الدم تناثر في الهواء والرجل ذو الملابس الخضراء امتد كفه المرتعش… تم تمزق النسيج بين إبهامه وإصبعه إلى حد كبير، وكان ذراعه كله يعاني من الألم والتخدير. انه امتص بشدة في نفس، وقال بطريقة غاضبة ومنزعجة، “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟! مجرد الغيمة المجمدة أسغارد، كيف يمكن أن تمتلك حاجزًا وقائيًا من هذا الحجم… هذا مستحيل!”

كان من الواضح أن العاطفة التي شعرت بها تجاههم بعد أن تجاهلوها مراراً وتكراراً تسع مرات لم تعد خيبة أمل بل كراهية بدلاً من ذلك.

“اوه.” عبّرت الفتاة ذات الملابس الزرقاء عن طاعتها وتبعت خلف السيدة ذات الملابس البيضاء. الغيوم الوهمية تملأ أجسادهم، كما لو أنها كانت مشهدًا من السماء.

سيد فيلا السيف السماوي لينغ يوفينغ نجا من عواصف لا حصر لها في حياته، ولكن عندما كان شخصيا يحمل قطعة الحرير، تحول وجهه إلى اللون الأحمر بينما كان قلبه مليئًا بالآلام المريرة. قامت فيلا السيف السماوي وعائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية بحلف مشترك وضعه أسلافهم. إذا كان أي منهما سيقابل مصيبة كبيرة، فسيقوم الآخر بتقديم المساعدة. والآن بعد أن واجهت عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية أزمة الفناء، بين الحفاظ على سلامة الفيلا أو الحفاظ على شرف الفيلا، فقد اختار الحفاظ على سلامة الفيلا.

“البشر لا يخلو من العاطفة. لذا على الرغم من أنني أقسمت لنفسي، كيف يمكنني أن أكون خالية من القلق؟” قالت المرأة ذات الثوب الأبيض بصوت أثيري: “بعد كل شيء، بدأت بسببي… لذلك، فإن نهايتها ستؤدي إلى قطع جميع الشوق والكرما(المصير) التي لديّ معها”.

لأن فيلا السيف السماوي كانت تحظى بدعم منطقة السيف السماوي العظيمة، طالما أنهم لم يتدخلوا في الوضع الحالي، فلا شك أن إمبراطورية العنقاء الإلهية لن تستفزهم. ولكن إذا تدخلت فيلا السيف السماوي… على الرغم من أنها يمكن أن تغطي السماء بأكملها بيد واحدة في أمة الرياح الزرقاء، كيف يمكن أن تكون قيمة أي شيء في مواجهة إمبراطورية العنقاء الإلهية الجبارة؟

كان من الواضح أن العاطفة التي شعرت بها تجاههم بعد أن تجاهلوها مراراً وتكراراً تسع مرات لم تعد خيبة أمل بل كراهية بدلاً من ذلك.

ومع ذلك، كانت الأنانية هي الأنانية. بغض النظر عن السبب، كانت هذه خاصية لا يمكن تغطيتها.

“أوه، فهمت. إذاً، المعلمة، إلى أين تتجه تشكيلات النقل الفوري التي تركتها في الغيمة المجمدة أسغارد؟” سألت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مرة أخرى.

لذلك عندما ذكر لينغ تياني “الشرف والعدالة”، كان قلب لينغ يوفينغ ممتلئًا بالآلام المريرة.

“همف!” لوح الرجل ذو الملبس الأخضر بيده وقال بابتسامة باردة: “كنت أظن في البداية أن هذه ستكون مهمة مملة للغاية. ولكن من كان يظن أن الغيمة المجمدة أسغارد قد نجحت في إعطائنا مفاجأة كبيرة! قيل أن هذا المكان كان فقط به ثلاثة عروش على الأكثر، ولكن في النهاية… كان لديهم في الواقع تسعة عروش وشيا شينغيو التي يرغب بها السيد الصغير بالفعل بالفعل نصف خطوة لأفرلورد… يمكنها في الواقع أن تجعل واحدة من أصابعي تعاني من قضمة الصقيع… والآن، ظهر مثل هذا الحاجز الوقائي أيضًا…”

“إذا، فإن قرارك… هو التظاهر بأنك لا تعرف؟” قال لينغ تياني بصوت هادئ تماما دون النظر إليه.

مددت شوانيون يوفينغ ذراعها اليمنى وجعلت لفتة صغيرة وناعمة بيدها. هذه اللفتة البسيطة، تسببت في تعبير لينغ يوفينغ للتغيير فجأة وتسببت لجسم لينغ تياني للتصلب للحظة.

“لكي تكون قادراً على دفع الغيمة المجمدة أسغارد إلى مثل هذه المضائق الصعبة، يجب أن يكون لدى الطرف الآخر قوة لا يسبر غورها. حتى لو تم تعبئة فيلا السيف السماوية بالكامل، فمن المحتمل للغاية أننا غير قادرين على مساعدة الوضع. كما سنتحمل خسائر فادحة ونجذب غضب الطرف الآخر وكراهيته.” أغلق لينج يوفينغ عينيه وظهرت شخصية الجنية الحالمة والأثيرية بعقله، “لقد استغرق الأمر ألف عام لفيلا السيف السماوية للوصول إلى هذه النقطة. الآن، بصفتي سيد الفيلا، أعتبر سلامة طائفتنا هي الأهم عن كل شيء آخر… إن عدم مساعدة عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية هو بالفعل انتهاك لتعليمات أسلافنا وشرفنا. وبما أنها قد وصلت بالفعل إلى هذا، فما هو الانتهاك؟ أعتقد أن أسلافنا في السماء سيوافقون بالتأكيد على أفعالنا. بعد كل شيء، لم تعد فيلا السيف السماوي الحالية ما كانت عليه في البداية، فصيل صغير ليس لديه سوى بضع مئات من التلاميذ. بصفتي “السيد” الآن، كيف يمكنني، من أجل الآخرين، أن أخاطر بحياة عشرات الآلاف من الناس الذين يعيشون في فيلّتنا”.

“معلمة، هل… ستتحركي؟” بجانبها كانت فتاة صغيرة ذات هيئة رائعة، مكسوة بالكامل باللون الأزرق. سألت الفتاة بحذر واحترام عندما نظرت إلى وجهها.

“…آه.” لينغ تياني لم يومئ رأسه أو يهز رأسه، ولم يصدر سوى تنهدا طويلًا.

“لقد غيرت رأيي الآن! بعد أن يختفى هذا الحاجز، إلى جانب شيا شينغيو … يجب أن تموت جميع النساء الأخريات! “

“أوافق على قرار زوجي.”

بعد هذه المئات من الدورات، ازدادت كثافة الطاقة العميقة في عروقه العميقة ثلاث مرات! لم يكن لهذه الزيادة في القوة العميقة أي عناصر غير مستقرة، وخلال العملية بأكملها، لم يكن عليه حتى بذل أي جهد، كان عليه التركيز فقط على توجيه طاقة اللهب التي هرعت إلى جسده.

تم دفع الأبواب العظيمة لقاعة الأجداد مفتوحة ودخلت شوانيون يوفينغ للداخل. وقد قامت بإنحناء صغير لـ لينج تياني وقالت: “الأب، زوجي، لقد تلقيت للتو نقل صوتي يبلغ 50 ألف كيلومتر من الشيخ لينغ كون يحذرنا من أننا إذا تلقينا أي نقل صوت من الغيمة المجمدة أسغارد طلبًا للمساعدة… يجب علينا بالتأكيد تجاهلهم”.

“كان هذا اليوم لا يزال يأتي في النهاية.” أعطت تنهدات باهتة. كان صوتها باردًا ولكن رشيقًا، وكأنه لم يكن يحتوي على فرح أو حزن.

لينغ تياني يميل رأسه بينما قال لينغ يوفينغ مع حواجب مجعدة، “هل يمكن أن يكون الشيخ لينغ كون يعرف أي شخص يهاجم الغيمة المجمدة أسغارد؟”

تحطم يشم نقل الصوت على الفور في يد لينغ تياني ولم يتبقى سوى شظايا. لم يستدير وبعد اندلاع موجة من رياح السيف، اختفى نت أمام لينغ يوفينغ وشوانيون يوفينغ، دون أن يترك وراءه كلمة واحدة أو صوت.

مددت شوانيون يوفينغ ذراعها اليمنى وجعلت لفتة صغيرة وناعمة بيدها. هذه اللفتة البسيطة، تسببت في تعبير لينغ يوفينغ للتغيير فجأة وتسببت لجسم لينغ تياني للتصلب للحظة.

“المعلمة، سمعت بالأمس شائعات بأن الأميرة ياسمين من عالم اله النجم لا تزال على قيد الحياة… يبدو أن بعض وحوش ملتلهمة الكون شاهدوها بين شقوق الابعاد… هل تعتقدين أنه صحيح حقا؟ إن “طقوس” ملك عالم اله النجم تفتقر فقط إلى الأميرة ياسمين، إذا كانت الأميرة ياسمين لا تزال حقاً على قيد الحياة، فعندئذ سيكون ملك عالم اله النجم قادرا على…”

“ما الذي يجري؟” قال لينغ يوفينغ في دهشة: “تقع الغيمة المجمدة أسغارد في أقصى شمال الرياح الزرقاء، ولا يكاد يكون لديهم أي ضغينة أو امتنان لأي قوى تقع خارج الرياح الزرقاء، ولم يتواصلوا أبدا مع هؤلاء الناس من قبل، لماذا فجأة… اتخاذ إجراءات ضد الغيمة المجمدة أسغارد؟!”

والشخص الوحيد في الغيمة المجمدة أسغارد الذي كان بإمكانه نقل الصوت إليه كان السيدة الكبرى، فينغ شيانهوي.

أعلنت شوانيون يوفينغ رسميا، “لقد نصح الشيخ لينغ كون أنه لا يعرف الدوافع وراء هذا العمل لكنه يستطيع أن يضمن أن هذا هو الفصيل. وعلاوة على ذلك، كان أمرًا شخصيًا من قبل سيدهم الشاب! إذا كنا حقا نتخذ إجراءات ونفسد خطتهم… همف، أنا متأكدة من أنكم جميعا على علم بمزاج هذا الشاب الصغير. في ذلك الوقت، حتى لو كان والدي يتقدم شخصياً، فإنه لن يكون قادراً على حماية فيلا السيف السماوي”.

603 – الاستيقاظ داخل بحر اللهب

شوانيون يوفينغ تطحن أسنانها بهدوء، صوتها هدأ قليلا وأعماق أعينها تتموج مع الغبطة والكراهية والغيرة، ” الغيمة المجمدة أسغارد مليئة مع الفاسقات والساحرات، من أين حتى يطلقون على أنفسهم قصر الجنيات… همف، سيكون من الأفضل بكثير أن تمحى هذه المجموعة من الآفات من على وجه هذه الأرض!”

قضمت الفتاة ذات الملابس الزرقاء شفتيها وجمعت شجاعتها لتسأل: “إذن لماذا المعلمة… اختارت عدم الاهتمام بالتكلفة اليوم(تقصد ان وجودهم هنا يكلفهم الكثير)… وتشق طريقها إلى هذا المكان؟ المعلمة طيبة القلب، بالتأكيد ما زلت قلقة بشأنهم، أليس كذلك؟”

“….” لينغ يوفينغ لم ينطق كلمة واحدة. مع تلويح اكمامه، جمع كل شظايا “جوهرة أغنية الجليد” وقال مع تنهد، “الأب، هذا الأمر، سوف نعامله كما لو أنه لم يحدث”.

لأن فيلا السيف السماوي كانت تحظى بدعم منطقة السيف السماوي العظيمة، طالما أنهم لم يتدخلوا في الوضع الحالي، فلا شك أن إمبراطورية العنقاء الإلهية لن تستفزهم. ولكن إذا تدخلت فيلا السيف السماوي… على الرغم من أنها يمكن أن تغطي السماء بأكملها بيد واحدة في أمة الرياح الزرقاء، كيف يمكن أن تكون قيمة أي شيء في مواجهة إمبراطورية العنقاء الإلهية الجبارة؟

مدد لينغ تياني ببطء يده وداخل كفه كان يشم النقل الصوتي أرجواني اللون. يمكن رؤية العديد من بصمات نقل الصوت على سطح يشم النقل الصوتي هذا… لم يكن بحاجة إلى النظر إليه لمعرفة أنه كان أيضاً صرخات مساعدة من الغيمة المجمدة أسغارد.

مدد لينغ تياني ببطء يده وداخل كفه كان يشم النقل الصوتي أرجواني اللون. يمكن رؤية العديد من بصمات نقل الصوت على سطح يشم النقل الصوتي هذا… لم يكن بحاجة إلى النظر إليه لمعرفة أنه كان أيضاً صرخات مساعدة من الغيمة المجمدة أسغارد.

والشخص الوحيد في الغيمة المجمدة أسغارد الذي كان بإمكانه نقل الصوت إليه كان السيدة الكبرى، فينغ شيانهوي.

لقد نالت خيانتكم، وأثار عدم اكتراثكم حقدي، ويجب على هذه الإمبراطورة أن تتذكر هذا دائمًا! إذا رأيت الرياح الزرقاء الفجر ومر نسيمه الرقيق على السيف السماوي، لن تكون هناك مصالحة، لأن الكراهية والعداء سيبقيان، إلى الأبد!

كراك!

“إذا، فإن قرارك… هو التظاهر بأنك لا تعرف؟” قال لينغ تياني بصوت هادئ تماما دون النظر إليه.

تحطم يشم نقل الصوت على الفور في يد لينغ تياني ولم يتبقى سوى شظايا. لم يستدير وبعد اندلاع موجة من رياح السيف، اختفى نت أمام لينغ يوفينغ وشوانيون يوفينغ، دون أن يترك وراءه كلمة واحدة أو صوت.

“المعلمة، هذه التلميذة فضولية للغاية. قبل كل هذه السنوات، كنت قد استعدت قوتك وذكرياتك العميقة، فلماذا تركت وراءك الغيمة المجمدة أسغارد قبل المغادرة؟” سألت الفتاة ذات الملابس الزرقاء بنبرة فضوليّة.

أقصى شمال الرياح الزرقاء، منطقة الجليد من الجليد المدقع.

“اوه.” عبّرت الفتاة ذات الملابس الزرقاء عن طاعتها وتبعت خلف السيدة ذات الملابس البيضاء. الغيوم الوهمية تملأ أجسادهم، كما لو أنها كانت مشهدًا من السماء.

غطى حاجز الجليد الأزرق الضخم كامل الغيمة المجمدة أسغارد وتم جمع اثني عشر شخصًا خارج هذا الحاجز. من بينهم، قام رجل يرتدي ملابس خضراء بجمع كل الطاقة العميقة داخله وحطم كفه على الحاجز.

لقد نالت خيانتكم، وأثار عدم اكتراثكم حقدي، ويجب على هذه الإمبراطورة أن تتذكر هذا دائمًا! إذا رأيت الرياح الزرقاء الفجر ومر نسيمه الرقيق على السيف السماوي، لن تكون هناك مصالحة، لأن الكراهية والعداء سيبقيان، إلى الأبد!

انفجار!!

أعلنت شوانيون يوفينغ رسميا، “لقد نصح الشيخ لينغ كون أنه لا يعرف الدوافع وراء هذا العمل لكنه يستطيع أن يضمن أن هذا هو الفصيل. وعلاوة على ذلك، كان أمرًا شخصيًا من قبل سيدهم الشاب! إذا كنا حقا نتخذ إجراءات ونفسد خطتهم… همف، أنا متأكدة من أنكم جميعا على علم بمزاج هذا الشاب الصغير. في ذلك الوقت، حتى لو كان والدي يتقدم شخصياً، فإنه لن يكون قادراً على حماية فيلا السيف السماوي”.

الدم تناثر في الهواء والرجل ذو الملابس الخضراء امتد كفه المرتعش… تم تمزق النسيج بين إبهامه وإصبعه إلى حد كبير، وكان ذراعه كله يعاني من الألم والتخدير. انه امتص بشدة في نفس، وقال بطريقة غاضبة ومنزعجة، “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟! مجرد الغيمة المجمدة أسغارد، كيف يمكن أن تمتلك حاجزًا وقائيًا من هذا الحجم… هذا مستحيل!”

“الشرف والعدالة؟” أعطى لينغ يوفينغ ضحكة ساخرة، “اليوم، في عيون كل مواطن في أمة الرياح الزرقاء، لا تملك فيلا السيف السماوية أي ذرة من الشرف والعدالة للحديث عنها. خاصةً عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية… إنهم يكرهوننا بالفعل إلى العظم ويروننا كعدواً لهم… إذن ما هي العدالة والشرف التي نتحدث عنها؟”

“سيدي، يجب أن نطلب أحد الشيوخ أيضا؟” سأل رجل يرتدي ملابس سوداء خلفه.

قضمت الفتاة ذات الملابس الزرقاء شفتيها وجمعت شجاعتها لتسأل: “إذن لماذا المعلمة… اختارت عدم الاهتمام بالتكلفة اليوم(تقصد ان وجودهم هنا يكلفهم الكثير)… وتشق طريقها إلى هذا المكان؟ المعلمة طيبة القلب، بالتأكيد ما زلت قلقة بشأنهم، أليس كذلك؟”

“اصمت!” هتف الرجل ذو الملبس الأخضر: “نحن شخصياً شققنا طريقنا إلى هذا المكان المتواضع، لذلك إذا طلبنا المساعدة من أحد الشيوخ… إذن، ما هو نوع الكرامة التي ستتبقي لي في المستقبل، هاه؟!”

“لقد غيرت رأيي الآن! بعد أن يختفى هذا الحاجز، إلى جانب شيا شينغيو … يجب أن تموت جميع النساء الأخريات! “

“لا داعي للقلق.” نصح الرجل العجوز الملبس باللون الأرجواني بصوت هادئ إلى حد ما، “في حين أن هذا الحاجز الواقي قد يكون غير اعتيادي للغاية، فإنه لن يكون قادراً على الاستمرار لفترة طويلة جداً، قريبا، يجب أن يتلاشى أيضاً. في ذلك الوقت، ستكون الغيمة المجمدة أسغارد في رحمتنا بالكامل”.

“لكي تكون قادراً على دفع الغيمة المجمدة أسغارد إلى مثل هذه المضائق الصعبة، يجب أن يكون لدى الطرف الآخر قوة لا يسبر غورها. حتى لو تم تعبئة فيلا السيف السماوية بالكامل، فمن المحتمل للغاية أننا غير قادرين على مساعدة الوضع. كما سنتحمل خسائر فادحة ونجذب غضب الطرف الآخر وكراهيته.” أغلق لينج يوفينغ عينيه وظهرت شخصية الجنية الحالمة والأثيرية بعقله، “لقد استغرق الأمر ألف عام لفيلا السيف السماوية للوصول إلى هذه النقطة. الآن، بصفتي سيد الفيلا، أعتبر سلامة طائفتنا هي الأهم عن كل شيء آخر… إن عدم مساعدة عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية هو بالفعل انتهاك لتعليمات أسلافنا وشرفنا. وبما أنها قد وصلت بالفعل إلى هذا، فما هو الانتهاك؟ أعتقد أن أسلافنا في السماء سيوافقون بالتأكيد على أفعالنا. بعد كل شيء، لم تعد فيلا السيف السماوي الحالية ما كانت عليه في البداية، فصيل صغير ليس لديه سوى بضع مئات من التلاميذ. بصفتي “السيد” الآن، كيف يمكنني، من أجل الآخرين، أن أخاطر بحياة عشرات الآلاف من الناس الذين يعيشون في فيلّتنا”.

“همف!” لوح الرجل ذو الملبس الأخضر بيده وقال بابتسامة باردة: “كنت أظن في البداية أن هذه ستكون مهمة مملة للغاية. ولكن من كان يظن أن الغيمة المجمدة أسغارد قد نجحت في إعطائنا مفاجأة كبيرة! قيل أن هذا المكان كان فقط به ثلاثة عروش على الأكثر، ولكن في النهاية… كان لديهم في الواقع تسعة عروش وشيا شينغيو التي يرغب بها السيد الصغير بالفعل بالفعل نصف خطوة لأفرلورد… يمكنها في الواقع أن تجعل واحدة من أصابعي تعاني من قضمة الصقيع… والآن، ظهر مثل هذا الحاجز الوقائي أيضًا…”

كان من الواضح أن العاطفة التي شعرت بها تجاههم بعد أن تجاهلوها مراراً وتكراراً تسع مرات لم تعد خيبة أمل بل كراهية بدلاً من ذلك.

“لقد غيرت رأيي الآن! بعد أن يختفى هذا الحاجز، إلى جانب شيا شينغيو … يجب أن تموت جميع النساء الأخريات! “

أغلقت المرأة ذات بالملابس البيضاء عينيها: “عندما غادرت كل تلك السنين، تعهدت بقطع كل العلاقات مع هذا المكان، وبغض النظر عما حدث من الآن فصاعداً، سأعتبره مصيرًا ولن أتدخل أكثر من ذلك… ربما ما يكفي بالفعل استمرارها لألفية.”

كان هؤلاء الأشخاص العشرون غير مدركين تمامًا أنه في الهواء الذي يبعد ثلاثة آلاف كيلومتر عنهم، كان هناك زوجان من العيون الواضحة والباردة يراقبونهم بصمت… والغيمة المجمدة أسغارد التي تم تغطيتها في الحاجز الواقي.

أقصى شمال الرياح الزرقاء، منطقة الجليد من الجليد المدقع.

كانت هذه المرأة رشيقة ووسيمة كجنية وكانت جسدها كله مغطى بالغيوم والضباب. كان من المستحيل تحديد معالمها بوضوح، ويمكن للمرء أن يرى بشكل غامض فقط العيون التي كانت هادئة كالنبع القديم.

بعد هذه المئات من الدورات، ازدادت كثافة الطاقة العميقة في عروقه العميقة ثلاث مرات! لم يكن لهذه الزيادة في القوة العميقة أي عناصر غير مستقرة، وخلال العملية بأكملها، لم يكن عليه حتى بذل أي جهد، كان عليه التركيز فقط على توجيه طاقة اللهب التي هرعت إلى جسده.

“كان هذا اليوم لا يزال يأتي في النهاية.” أعطت تنهدات باهتة. كان صوتها باردًا ولكن رشيقًا، وكأنه لم يكن يحتوي على فرح أو حزن.

عندما استعاد وعيه، رن صوت ياسمين في نفس الوقت، “همف، لذلك قررت أخيرا أن تستيقظ. وهنا كنت أفكر أنك لم ترغب أبدًا في الاستيقاظ من حالة ذهولك”.

“معلمة، هل… ستتحركي؟” بجانبها كانت فتاة صغيرة ذات هيئة رائعة، مكسوة بالكامل باللون الأزرق. سألت الفتاة بحذر واحترام عندما نظرت إلى وجهها.

“معلمة، هل… ستتحركي؟” بجانبها كانت فتاة صغيرة ذات هيئة رائعة، مكسوة بالكامل باللون الأزرق. سألت الفتاة بحذر واحترام عندما نظرت إلى وجهها.

أغلقت المرأة ذات بالملابس البيضاء عينيها: “عندما غادرت كل تلك السنين، تعهدت بقطع كل العلاقات مع هذا المكان، وبغض النظر عما حدث من الآن فصاعداً، سأعتبره مصيرًا ولن أتدخل أكثر من ذلك… ربما ما يكفي بالفعل استمرارها لألفية.”

“ماذا؟!” انفتحت عيون يون تشي وانفجر على الفور بصراخ “شهر؟!!”

قضمت الفتاة ذات الملابس الزرقاء شفتيها وجمعت شجاعتها لتسأل: “إذن لماذا المعلمة… اختارت عدم الاهتمام بالتكلفة اليوم(تقصد ان وجودهم هنا يكلفهم الكثير)… وتشق طريقها إلى هذا المكان؟ المعلمة طيبة القلب، بالتأكيد ما زلت قلقة بشأنهم، أليس كذلك؟”

كان هذا النوع من أسلوب التدريب يشبه الحلم تماما حتى بالنسبة الى يون تشي.

“البشر لا يخلو من العاطفة. لذا على الرغم من أنني أقسمت لنفسي، كيف يمكنني أن أكون خالية من القلق؟” قالت المرأة ذات الثوب الأبيض بصوت أثيري: “بعد كل شيء، بدأت بسببي… لذلك، فإن نهايتها ستؤدي إلى قطع جميع الشوق والكرما(المصير) التي لديّ معها”.

“معلمة، هل… ستتحركي؟” بجانبها كانت فتاة صغيرة ذات هيئة رائعة، مكسوة بالكامل باللون الأزرق. سألت الفتاة بحذر واحترام عندما نظرت إلى وجهها.

“المعلمة، هذه التلميذة فضولية للغاية. قبل كل هذه السنوات، كنت قد استعدت قوتك وذكرياتك العميقة، فلماذا تركت وراءك الغيمة المجمدة أسغارد قبل المغادرة؟” سألت الفتاة ذات الملابس الزرقاء بنبرة فضوليّة.

“الشرف والعدالة؟” أعطى لينغ يوفينغ ضحكة ساخرة، “اليوم، في عيون كل مواطن في أمة الرياح الزرقاء، لا تملك فيلا السيف السماوية أي ذرة من الشرف والعدالة للحديث عنها. خاصةً عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية… إنهم يكرهوننا بالفعل إلى العظم ويروننا كعدواً لهم… إذن ما هي العدالة والشرف التي نتحدث عنها؟”

“….في ذلك الوقت، كانت قوتي العميقة مشلولة تماماً وفقدت ذاكرتي. كان عضوا في عائلة الليلة الأبدية الملكية الذي أنقذني من مخالب الوحش العميق. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، دمرت عائلة الليلة الأبدية الملكية من قبل مجموعة من الأشرار والأوغاد. بعد أن استعدت ذاكرتي وقوتي العميقة، على الرغم من أن قلبي كان مليئاً بالكراهية، لم أحب القتل ولا أنتمي إلى هذا العالم. لذا، فإن التخلي عن الغيمة المجمدة أسغارد يمكن اعتباره سدادًا صغيرًا لهذا العالم…”

سيد فيلا السيف السماوي لينغ يوفينغ نجا من عواصف لا حصر لها في حياته، ولكن عندما كان شخصيا يحمل قطعة الحرير، تحول وجهه إلى اللون الأحمر بينما كان قلبه مليئًا بالآلام المريرة. قامت فيلا السيف السماوي وعائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية بحلف مشترك وضعه أسلافهم. إذا كان أي منهما سيقابل مصيبة كبيرة، فسيقوم الآخر بتقديم المساعدة. والآن بعد أن واجهت عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية أزمة الفناء، بين الحفاظ على سلامة الفيلا أو الحفاظ على شرف الفيلا، فقد اختار الحفاظ على سلامة الفيلا.

بعد قول ذلك، قطع صوت المرأة ذات الملابس البيضاء فجأة. صُدمت الفتاة ذات الملابس الزرقاء لفترة من الوقت قبل أن تحاول استنباط الوضع، “هل اكتشف اللورد ملك العالم أننا غادرنا عالم أغنية الثلج؟”

ومع ذلك، كانت الأنانية هي الأنانية. بغض النظر عن السبب، كانت هذه خاصية لا يمكن تغطيتها.

“امم”. اجتاحت المرأة ذات الثوب الأبيض عيناها نحو الأسفل للمرة الأخيرة قبل الدوران وترك كل شيء وراءها. “يجب أن نعود. لا تخبري أختي الكبيرة أننا جئنا إلى هنا. لقد كانت دائماً تحمل القليل من الضغينة تجاهي لترك فن الجليد الإلهي النهائي في مثل هذا المكان”.

كان هذا هو الخطاب الذي كتبته الإمبراطورة تسانغ يوي شخصيا بعد أن طلبت عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية المساعدة لتسع مرات وتجاهلوها لتسع مرات. كانت رسالة الحرير التي ألقيت على أبواب جبل السيف السماوي.

“نعم معلمتي.” أومأت الفتاة ذات الثوب الأزرق على الفور، “إذا سألنا اللورد ملك العالم، سأقول فقط أننا ذهبنا إلى عالم النجم البارد للعب … اووو، معلمتي، هل سنغادر حقاً هكذا؟ من الواضح أنك تحتاجين فقط إلى رفع إصبع واحد وكل هؤلاء الأشرار سيختفون تمامًا”.

كانت التيارات الدافئة التي هرعت إلى جسد يون تشي بلا حدود وغير محدودة؛ بدا أنها ترتفع أكثر فأكثر بمرور الوقت. كانوا يسبحون الى جسم يون تشي قبل أن يستقروا في نهاية المطاف في عروقه العميقة… وبعد مرور مائة دورة كاملة، لم يشعر يون تشي عمليا بوجود بحر من النار حوله. كان الأمر كما لو أن جسده بالكامل قد تحول إلى روح نقية، وأصبح مغمورًا تمامًا في عالم النار هذا.

رفعت المرأة ذات الملابس الأبيض رأسها قليلا ولكن في النهاية هزتها بخفة، “هذا هو قدرهم. حتى لو كنت ساعدتهم على حل الكارثة الحالية، فإن ما يلي سيكون أكبر فقط. سواء كانوا يعيشون أو يموتون، يعتمد كليا على قدرهم الخاص… في الوقت الراهن، نشارك في حرب طويلة وشرسة بين غالم إله والقمر وعالم إله النار، عالم الإمبراطور براهما يتصرف بشكل غريب، وعالم إله النار ينظر نحو في عالم أغنية الثلج بعيون مفترسة وجشعة… فوضى كبيرة ستنزل علينا، وعلى الرغم من أنني لدي قلب، لا يمكنني أن أسبب المزيد من المشاكل”. (لديها حق اذا ساعدتهم الان سيظن الاعداء ان الغيمة المجمدة لديها شخص قوي يحيمها وسيرسلون قوات اكثر قوة)

“المعلمة، هذه التلميذة فضولية للغاية. قبل كل هذه السنوات، كنت قد استعدت قوتك وذكرياتك العميقة، فلماذا تركت وراءك الغيمة المجمدة أسغارد قبل المغادرة؟” سألت الفتاة ذات الملابس الزرقاء بنبرة فضوليّة.

“دعينا نعود إذاً.”

“الشرف والعدالة؟” أعطى لينغ يوفينغ ضحكة ساخرة، “اليوم، في عيون كل مواطن في أمة الرياح الزرقاء، لا تملك فيلا السيف السماوية أي ذرة من الشرف والعدالة للحديث عنها. خاصةً عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية… إنهم يكرهوننا بالفعل إلى العظم ويروننا كعدواً لهم… إذن ما هي العدالة والشرف التي نتحدث عنها؟”

“اوه.” عبّرت الفتاة ذات الملابس الزرقاء عن طاعتها وتبعت خلف السيدة ذات الملابس البيضاء. الغيوم الوهمية تملأ أجسادهم، كما لو أنها كانت مشهدًا من السماء.

سيد فيلا السيف السماوي لينغ يوفينغ نجا من عواصف لا حصر لها في حياته، ولكن عندما كان شخصيا يحمل قطعة الحرير، تحول وجهه إلى اللون الأحمر بينما كان قلبه مليئًا بالآلام المريرة. قامت فيلا السيف السماوي وعائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية بحلف مشترك وضعه أسلافهم. إذا كان أي منهما سيقابل مصيبة كبيرة، فسيقوم الآخر بتقديم المساعدة. والآن بعد أن واجهت عائلة الرياح الزرقاء الإمبراطورية أزمة الفناء، بين الحفاظ على سلامة الفيلا أو الحفاظ على شرف الفيلا، فقد اختار الحفاظ على سلامة الفيلا.

“المعلمة، سمعت بالأمس شائعات بأن الأميرة ياسمين من عالم اله النجم لا تزال على قيد الحياة… يبدو أن بعض وحوش ملتلهمة الكون شاهدوها بين شقوق الابعاد… هل تعتقدين أنه صحيح حقا؟ إن “طقوس” ملك عالم اله النجم تفتقر فقط إلى الأميرة ياسمين، إذا كانت الأميرة ياسمين لا تزال حقاً على قيد الحياة، فعندئذ سيكون ملك عالم اله النجم قادرا على…”

كانت هذه المرأة رشيقة ووسيمة كجنية وكانت جسدها كله مغطى بالغيوم والضباب. كان من المستحيل تحديد معالمها بوضوح، ويمكن للمرء أن يرى بشكل غامض فقط العيون التي كانت هادئة كالنبع القديم.

“…لا تصدقين أي شائعات وكلمات فارغة تسمعيها. وعلاوة على ذلك، فإن أي شيء يحدث في عالم اله النجم ليس شيئًا يجب أن نهتم به.” قالت السيدة ذات الملابس البيضاء بصوت واضح وبارد.

“…”

“أوه، فهمت. إذاً، المعلمة، إلى أين تتجه تشكيلات النقل الفوري التي تركتها في الغيمة المجمدة أسغارد؟” سألت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مرة أخرى.

“كان هذا اليوم لا يزال يأتي في النهاية.” أعطت تنهدات باهتة. كان صوتها باردًا ولكن رشيقًا، وكأنه لم يكن يحتوي على فرح أو حزن.

“….” توقفت المرأة ذات الملابس البيضاء للحظة قبل أن ترد بهدوء: “ربما يتم استخدام تشكيل النقل البعدي هذا قريبا… أما بالنسبة إلى وجهة الانتقال، فإن ذلك يعتمد على المصير… وأنا أيضا لا أستطيع تحديد ذلك”.

“لقد غيرت رأيي الآن! بعد أن يختفى هذا الحاجز، إلى جانب شيا شينغيو … يجب أن تموت جميع النساء الأخريات! “

عالم الشيطان الوهمي، بحر الموت.

بعد قول ذلك، قطع صوت المرأة ذات الملابس البيضاء فجأة. صُدمت الفتاة ذات الملابس الزرقاء لفترة من الوقت قبل أن تحاول استنباط الوضع، “هل اكتشف اللورد ملك العالم أننا غادرنا عالم أغنية الثلج؟”

كانت التيارات الدافئة التي هرعت إلى جسد يون تشي بلا حدود وغير محدودة؛ بدا أنها ترتفع أكثر فأكثر بمرور الوقت. كانوا يسبحون الى جسم يون تشي قبل أن يستقروا في نهاية المطاف في عروقه العميقة… وبعد مرور مائة دورة كاملة، لم يشعر يون تشي عمليا بوجود بحر من النار حوله. كان الأمر كما لو أن جسده بالكامل قد تحول إلى روح نقية، وأصبح مغمورًا تمامًا في عالم النار هذا.

أعلنت شوانيون يوفينغ رسميا، “لقد نصح الشيخ لينغ كون أنه لا يعرف الدوافع وراء هذا العمل لكنه يستطيع أن يضمن أن هذا هو الفصيل. وعلاوة على ذلك، كان أمرًا شخصيًا من قبل سيدهم الشاب! إذا كنا حقا نتخذ إجراءات ونفسد خطتهم… همف، أنا متأكدة من أنكم جميعا على علم بمزاج هذا الشاب الصغير. في ذلك الوقت، حتى لو كان والدي يتقدم شخصياً، فإنه لن يكون قادراً على حماية فيلا السيف السماوي”.

بعد هذه المئات من الدورات، ازدادت كثافة الطاقة العميقة في عروقه العميقة ثلاث مرات! لم يكن لهذه الزيادة في القوة العميقة أي عناصر غير مستقرة، وخلال العملية بأكملها، لم يكن عليه حتى بذل أي جهد، كان عليه التركيز فقط على توجيه طاقة اللهب التي هرعت إلى جسده.

والشخص الوحيد في الغيمة المجمدة أسغارد الذي كان بإمكانه نقل الصوت إليه كان السيدة الكبرى، فينغ شيانهوي.

الآن، إذا كان راغباً، يمكنه الاختراق والخطو مباشرة إلى عالم الإمبراطور العميق في أي وقت.

“….” توقفت المرأة ذات الملابس البيضاء للحظة قبل أن ترد بهدوء: “ربما يتم استخدام تشكيل النقل البعدي هذا قريبا… أما بالنسبة إلى وجهة الانتقال، فإن ذلك يعتمد على المصير… وأنا أيضا لا أستطيع تحديد ذلك”.

كان هذا النوع من أسلوب التدريب يشبه الحلم تماما حتى بالنسبة الى يون تشي.

“نعم معلمتي.” أومأت الفتاة ذات الثوب الأزرق على الفور، “إذا سألنا اللورد ملك العالم، سأقول فقط أننا ذهبنا إلى عالم النجم البارد للعب … اووو، معلمتي، هل سنغادر حقاً هكذا؟ من الواضح أنك تحتاجين فقط إلى رفع إصبع واحد وكل هؤلاء الأشرار سيختفون تمامًا”.

بعد هذه المئة من الدورات، استعاد يون تشي وعيه. لقد شعر أن ستة إلى ثماني ساعات فقط قد مرت منذ أن سقط في بحر الموت. وبحلول هذا الوقت، كان ينبغي على الدوق مينغ والدوق هواي أن يكونا قد أكدا بالفعل موته والإمبراطورة الشيطانة الصغيرة، لذا ينبغي انهما غادروا ضفاف بحر الموت الآن. وهكذا، فقد حان الوقت بالنسبة له وللإمبراطورة الشيطانة الصغيرة لمغادرة هذا المكان.

“اصمت!” هتف الرجل ذو الملبس الأخضر: “نحن شخصياً شققنا طريقنا إلى هذا المكان المتواضع، لذلك إذا طلبنا المساعدة من أحد الشيوخ… إذن، ما هو نوع الكرامة التي ستتبقي لي في المستقبل، هاه؟!”

عندما استعاد وعيه، رن صوت ياسمين في نفس الوقت، “همف، لذلك قررت أخيرا أن تستيقظ. وهنا كنت أفكر أنك لم ترغب أبدًا في الاستيقاظ من حالة ذهولك”.

لذلك عندما ذكر لينغ تياني “الشرف والعدالة”، كان قلب لينغ يوفينغ ممتلئًا بالآلام المريرة.

“آه… كم ساعة منذ ذلك الحين؟ هل ما زالت هالات الدوق مينغ والدوق هواي في الجوار؟” سأل يون تشي في ذهنه.

“أوافق على قرار زوجي.”

“كم ساعة؟” أعطت الياسمين ضحكة باردة، “لقد كنت بالفعل في بحر الموت هذا لمدة شهر كامل.”

أغلقت المرأة ذات بالملابس البيضاء عينيها: “عندما غادرت كل تلك السنين، تعهدت بقطع كل العلاقات مع هذا المكان، وبغض النظر عما حدث من الآن فصاعداً، سأعتبره مصيرًا ولن أتدخل أكثر من ذلك… ربما ما يكفي بالفعل استمرارها لألفية.”

“…”

“أوه، فهمت. إذاً، المعلمة، إلى أين تتجه تشكيلات النقل الفوري التي تركتها في الغيمة المجمدة أسغارد؟” سألت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مرة أخرى.

“ماذا؟!” انفتحت عيون يون تشي وانفجر على الفور بصراخ “شهر؟!!”

“سيدي، يجب أن نطلب أحد الشيوخ أيضا؟” سأل رجل يرتدي ملابس سوداء خلفه.

بواسطة :

تحطم يشم نقل الصوت على الفور في يد لينغ تياني ولم يتبقى سوى شظايا. لم يستدير وبعد اندلاع موجة من رياح السيف، اختفى نت أمام لينغ يوفينغ وشوانيون يوفينغ، دون أن يترك وراءه كلمة واحدة أو صوت.

AhmedZirea


بعد هذه المئات من الدورات، ازدادت كثافة الطاقة العميقة في عروقه العميقة ثلاث مرات! لم يكن لهذه الزيادة في القوة العميقة أي عناصر غير مستقرة، وخلال العملية بأكملها، لم يكن عليه حتى بذل أي جهد، كان عليه التركيز فقط على توجيه طاقة اللهب التي هرعت إلى جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط