ختم الشيطان الثامن
والآن بعد أن اشتبكه مع لي داويان في المعركة ، استطاع منغ هاو أن يقول إنه إذا كان لديه اربعة من اعمدةال داو ، فإنه سيكون قادرًا على إنهاء القتال بسرعة. الآن ، أراد أكثر من أي وقت مضى ان يقتل لي داويان.
وبالمثل ، يجب ان يسيطر على القناع واحد فقط ! عندما يغادر المنافس فى التراث ، سوف يختفى دمه الالهى. فقط عند عودة المنافس ، سوف يعود الدم مرة أخرى.
ولكن قاعدة تدريب لى داويان كانت في مرحلة تأسيس الاساس المتأخرة. علاوة على ذلك ، كان طفل الداو. انه يتفوق حتى على المختارين ، وسيكون من الصعب قتله.
وفوقهم ، أصبح المخرج الوحيد أصغر وأصغر. في هذه اللحظة ، لم يتبقى سوى ثلاثة أمتار. ومع ذلك ، فإن منغ هاو صفع حقيبته مرة أخرى. عشرة سيوف طائرة.تغير وجه لى داويان.
أكثر أهمية من لي داويان ، كان مادورس. حتى الآن ، لم يكن القناع تحت سيطرة أي شخص. مع وجود لي داويان ، كان من المستحيل القول متى سينتهى الكفاح. وإذا كان منغ هاو يريد مساعدة مادوري ، فهو بحاجة إلى التخلص من لي داويان.
مرت لحظة ، وكان لي داويان قد تعافى. ومع ذلك ، كل شيء قد حدث بسرعة ، كان لا يزال يحدق في بصدمه. كان جسده في الخارج بالفعل ، ولكن قبل أن تسنح له الفرصة لفعل أي شيء آخر ، ثبته تعويذة. لم يسحب ذراعه اليمنى في الوقت المناسب! في غمضة عين ، قطعة سيوف منغ هاو الخشبية ذراعه!
وكانت طريقته … هي تدمير المخرج!
ولكن بعد ذلك قام منغ ه ، وطار إلى وسط السيوف. جعل هذا الأمر يبدو كما لو أنه تخلى عن فكرة البقاء ، وسوف يغادر. لكن عندما غادر ، كان سيدمر الباب. ثم ، حتى لو حصل لي داويان على تراث خالد الدم ، فإنه لن يكون لديه طريقة للمغادرة.
تحتهم كانت الدوامة الضخمة. كان انهيار هذا العالم يتزايد بسرعة. الدوامة هدرت ونمت أكبر. سرعان ما امتصت المذبحة الخضراء الداكنة .
ولكن بعد ذلك قام منغ ه ، وطار إلى وسط السيوف. جعل هذا الأمر يبدو كما لو أنه تخلى عن فكرة البقاء ، وسوف يغادر. لكن عندما غادر ، كان سيدمر الباب. ثم ، حتى لو حصل لي داويان على تراث خالد الدم ، فإنه لن يكون لديه طريقة للمغادرة.
انتقل منغ هاو إلى الوراء اخرج عدد من السيوف مثل المطر، اخرج ضباب البرق حوله ، ثم انطلق نحو الباب المنهار بسرعة.
تعبير لي داويان اومض. قام بتحريك يده ، وظهرت نظرة باردة في عينيه. ولوح بيده اليمنى ، وحلقت المروحة ، انطلقت باتجاه الباب المتوهج. كان الصوت المزدهر يملأ الهواء بينما كان الباب متصدعًا بشكل أكبر تحت قوة الهجوم.
وكانت طريقته … هي تدمير المخرج!
بعد كل الدمار ، كان الشيء الوحيد المتبقي من الباب ثلاثين مترا. وكان هذا ايضا يتهاوى بسرعة.
ظهرت خيوط صغيرة من تشى غير مرئى التي يبدو أنها مرتبطة بطريقة ما بالعالم المنهار. كانوا في كل مكان ، ممزوجين في الطاقة الروحية للسماء والأرض ، وخلقوا صوراً شبحية للعالم. لم يكن فقط منغ هاو وإصبعه الذي هزّ. بالإضافة إلى صور الأشباح في العالم ، ظهرت أيضًا صور شبحية لـ لى داويان !
وقال لي داويان: “لا توجد طريقة لك كما لو كنت قاسياً”. “أنا لا أعتقد أنك ستضحي بحياتك!” اومض جسده وهو يسير إلى الأمام. مومض يده اليمنى بتعويذة ، ثم التفت إلى الأمام. على الفور ، ظهر تلسمان اصفر اللون خلفه. الاصق على جسده ، حيث ازداد حجمه باطراد عندما انطلق نحو الباب العريض الذي يبلغ ثلاثين مترًا.
انتقل منغ هاو إلى الوراء اخرج عدد من السيوف مثل المطر، اخرج ضباب البرق حوله ، ثم انطلق نحو الباب المنهار بسرعة.
منغ هاو لمع ببرود. فتح حقيبته لانتاج عشرة سيوف طائرة. لم يتمكنوا ببساطة من الصمود في وجه قوة ثلاثة من اعمدة داو منغ هاو ، وانفجرت على الفور إلى قطع.
سرعان ما كان ضباب البرق رقيقًا جدًا ويبدو وكأنه قد يتلاشى ؛ حتى شرارات الكهرباء كانت غير مرئية تقريبا. رأى منغ هاو الهارب من لي داويان ، ناقص ذراعه ، تنهد داخليا. ثم استدار ، وهرع إلى قناع نصف البنفسج ، نصف الأحمر ، في داخله كان يحاول كل من الدمين أن يستهلك الآخر.
في خضم الانفجار الصاخب ، اهتز الباب الذي يبلغ طوله ثلاثين متراً بعنف عندما انهار أكثر. الآن ، تم ترك ستة أمتار فقط. أما بالنسبة للمذبحة ذات اللون الأخضر ، فقد تم امتصاصها بالكامل تقريباً من الدوامة. الآن ، بدأت الدوامة ترتفع نحو منغ هاو و لى داويان.
“لي داويان!” هدر بشراسة. في الماضي ، كان متدرب ، لكنه أصبح الآن متجسداً باعتباره دم الهى. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى اتباع القاعدة الحقيقية الوحيدة لمنطقة التراث !
كانت المنطقة القديمة بأكملها على وشك الانهيار بالكامل. ظهرت الشقوق على كل سطح ، وصب هدير يصم الآذان في الهواء.
تحتهم كانت الدوامة الضخمة. كان انهيار هذا العالم يتزايد بسرعة. الدوامة هدرت ونمت أكبر. سرعان ما امتصت المذبحة الخضراء الداكنة .
وفوقهم ، أصبح المخرج الوحيد أصغر وأصغر. في هذه اللحظة ، لم يتبقى سوى ثلاثة أمتار. ومع ذلك ، فإن منغ هاو صفع حقيبته مرة أخرى. عشرة سيوف طائرة.تغير وجه لى داويان.
انتقل منغ هاو إلى الوراء اخرج عدد من السيوف مثل المطر، اخرج ضباب البرق حوله ، ثم انطلق نحو الباب المنهار بسرعة.
إذا انفجرت السيوف على الباب ، فإن الباب ، الذي يبلغ عرضه الآن أقل من متر ، سينهار تمامًا. اعتقد لي داوي فجأة أن منغ هاو قد تخلى حقا عن أي أمل في العيش ، و استسلم للبقاء في هذا المكان إلى الأبد.
والآن بعد أن اشتبكه مع لي داويان في المعركة ، استطاع منغ هاو أن يقول إنه إذا كان لديه اربعة من اعمدةال داو ، فإنه سيكون قادرًا على إنهاء القتال بسرعة. الآن ، أراد أكثر من أي وقت مضى ان يقتل لي داويان.
ولكن بعد ذلك قام منغ ه ، وطار إلى وسط السيوف. جعل هذا الأمر يبدو كما لو أنه تخلى عن فكرة البقاء ، وسوف يغادر. لكن عندما غادر ، كان سيدمر الباب. ثم ، حتى لو حصل لي داويان على تراث خالد الدم ، فإنه لن يكون لديه طريقة للمغادرة.
“إذا غادرت ، فإن التراث …”
ظهرت نظرة متضاربة في عيون لي داويان. إذا فعل ذلك منغ هاو ، فإن الحصول على الإرث سيكون بلا جدوى. كان على وشك القيام بشيء لمنع منغ هاو ، لكنه أدرك بعد ذلك أن أي شيء فعله سوف يرسل على الأرجح موجات من شأنها أن تتسبب في انهيار الباب الضعيف.
ظهرت نظرة متضاربة في عيون لي داويان. إذا فعل ذلك منغ هاو ، فإن الحصول على الإرث سيكون بلا جدوى. كان على وشك القيام بشيء لمنع منغ هاو ، لكنه أدرك بعد ذلك أن أي شيء فعله سوف يرسل على الأرجح موجات من شأنها أن تتسبب في انهيار الباب الضعيف.
“إذا غادرت ، فإن التراث …”
دخلت الطاقة الروحية جسده ثم دخلت إلى القناع ، واندمجت في مادورس. وبفضل هذه المساعدة ، نما التوهج البنفسجي في مادورس أكثر إشراقاً ، قاموا بالضغط على التنين الدموي الذي كان بطريرك لي ، مما أدى إلى قطع طريقه تمامًا. في تلك اللحظة ، تجاوزت سيطرة على مادورس في القناع النصف. ومع ذلك ، لم يستطع الاستيلاء عليه تمامًا. ومع ذلك ، لا يمكن أخذ القناع بعيدا.
لم يكن يريد أن يدفن في هذا المكان. كان طفل داو من عشيرة لى. كان لديه امكانيات لا حدود لها في المستقبل. إن فقدان التراث خالد الدم لن يغير أي شيء. لكن الموت هنا …
“لي داويان!” هدر بشراسة. في الماضي ، كان متدرب ، لكنه أصبح الآن متجسداً باعتباره دم الهى. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى اتباع القاعدة الحقيقية الوحيدة لمنطقة التراث !
“بالمقارنة مع حياتي ، التراث لا شيء. ومن يهتم ببطريك قديم. إذا حصل شخص آخر على الإرث ، فسيتم دفنه معه إلى جانب هذا المكان! ”كانت عيون لي داويان حمراء اخرج صرخت. قفز ، يسعل من فمه بعض الدم. ثم تحول إلى ظل دموي ، ازداد حجمه بشكل كبير. امتد إلى سيوف مينغ هاو الطائرتين ، و وصل إليهم ، ومنغ هاو ، تماماً كما كانوا على وشك الانفجار. مر عبر منغ هاو ، ثم الى الباب.
سقط إصبعه ، وارتعد العالم كله. ومع ذلك ، لم يكن في الواقع العالم الذي ارتجف ، ولكن منغ هاو وإصبعه.
حتى عندما وصل إلى الباب ، خرجت يده اليمنى ، وظهرت عشرة لؤلؤات سود ، جاهزة للانفجار ، لتحطم الباب وقطعت طريق هرب منغ هاو.
وقال لي داويان: “لا توجد طريقة لك كما لو كنت قاسياً”. “أنا لا أعتقد أنك ستضحي بحياتك!” اومض جسده وهو يسير إلى الأمام. مومض يده اليمنى بتعويذة ، ثم التفت إلى الأمام. على الفور ، ظهر تلسمان اصفر اللون خلفه. الاصق على جسده ، حيث ازداد حجمه باطراد عندما انطلق نحو الباب العريض الذي يبلغ ثلاثين مترًا.
ومع ذلك ، وفي الوقت نفسه ، وبينما كانت يده اليمنى لا تزال عند الباب ، أخذ منغ هاو نفسا عميقا ثم أطلق تعويذة كان يستعد لها لبعض الوقت.
مرت لحظة ، زمن عشرة انفاس. بدأت المناطق المحيطة بالانجراف النهائي إلى الدمار. كانت الدوامة على بعد ثلاثة أمتار فقط من منغ هاو ، حيث كانت تبتلع كل شيء. فوقه ، كان المخرج بالكاد بعرض متر. ظهر هدير عاجز من بطريرك لي.
“ختم الشيطان الثامن ، ختم الجسم!” كانت عيناه قرمزيًتات عندما نطق بالكلمات. كانت هذه أول مرة يستخدم فيها الفن الغامض الذي اكتسبه من الجيل الثامن لخاتم الشيطان.
ظهرت نظرة متضاربة في عيون لي داويان. إذا فعل ذلك منغ هاو ، فإن الحصول على الإرث سيكون بلا جدوى. كان على وشك القيام بشيء لمنع منغ هاو ، لكنه أدرك بعد ذلك أن أي شيء فعله سوف يرسل على الأرجح موجات من شأنها أن تتسبب في انهيار الباب الضعيف.
بعد تحقيق التنوير ، حاول منغ هاو عدة مرات استخدام التعويذة ، لكنه لم ينجح أبدًا. ثم بعد التنوير العميق من النص السحري في المصفوفة الخامسة لبطولة تراث خالد الدم توضح كل شيء.
بعد تحقيق التنوير ، حاول منغ هاو عدة مرات استخدام التعويذة ، لكنه لم ينجح أبدًا. ثم بعد التنوير العميق من النص السحري في المصفوفة الخامسة لبطولة تراث خالد الدم توضح كل شيء.
باستخدام الاعمدة الثلاثة ، أصابعه تحركن ، وكان لمنغ هاو شعور شديد بأنه سينجح هذه المرة. كان الشعور قد ظهر في وقت سابق في معركته مع لى داويان ، واستمر في النمو بشكل أقوى.
تحتهم كانت الدوامة الضخمة. كان انهيار هذا العالم يتزايد بسرعة. الدوامة هدرت ونمت أكبر. سرعان ما امتصت المذبحة الخضراء الداكنة .
سقط إصبعه ، وارتعد العالم كله. ومع ذلك ، لم يكن في الواقع العالم الذي ارتجف ، ولكن منغ هاو وإصبعه.
لم يكن يريد أن يدفن في هذا المكان. كان طفل داو من عشيرة لى. كان لديه امكانيات لا حدود لها في المستقبل. إن فقدان التراث خالد الدم لن يغير أي شيء. لكن الموت هنا …
ظهرت خيوط صغيرة من تشى غير مرئى التي يبدو أنها مرتبطة بطريقة ما بالعالم المنهار. كانوا في كل مكان ، ممزوجين في الطاقة الروحية للسماء والأرض ، وخلقوا صوراً شبحية للعالم. لم يكن فقط منغ هاو وإصبعه الذي هزّ. بالإضافة إلى صور الأشباح في العالم ، ظهرت أيضًا صور شبحية لـ لى داويان !
داخل منطقة التراث ، كان وجه منغ هاو شاحبًا ، بصق الدم. كل شيء من حوله كان يتفكك وينجرف في الدوامة. ضباب البرق اصدر فرقعة. لقد نجح في سد الهجوم المتفجر من اللالئ العشرة ، لكن الباب المتوهج تموج بالرغم من ذلك ، تقلص إلى أقل من مترين في القطر.
لم يمر لى داويان كله من الطريق من خلال الدرع المتوهج. ولكن الآن ، بدأ جسده بالارتجاف و … توقف عن الحركة!
مرت لحظة ، زمن عشرة انفاس. بدأت المناطق المحيطة بالانجراف النهائي إلى الدمار. كانت الدوامة على بعد ثلاثة أمتار فقط من منغ هاو ، حيث كانت تبتلع كل شيء. فوقه ، كان المخرج بالكاد بعرض متر. ظهر هدير عاجز من بطريرك لي.
وفي الوقت نفسه ، سرعان ما اظلمت أعمدة داو الثلاثة داخل منغ هاو ؛ يبدو أنه مع تفعيل التقنية ، كان قد استخدم تقريبا كل القوة الروحية التي كان يملكها.
“ما الذي يجعلك تفكر في أنني سأساعدك على الفوز!” أجاب الصوت القاسي لبطريرك لي . “وأي سبب يجعلنى أثق بك!” لقد كان يعرف الخطر الذي يواجهونه ، وكان يعلم أيضًا أن رفض منغ هاو يعني الموت. لكنه ما زال لا يريد الاستسلام.
أصبح وجه منغ هاو شاحبًا. ولوح بيده اليمنى ، وانتشر ضباب البرق فجأة ، حوله العشرة سيوف كانت على وشك الانفجار. في نفس الوقت ، طار السيفان الخشبيان ، متجهاً نحو لى داويان مباشرة. أما بالنسبة للسيوف الطائرة الأخرى ، فقدوا قوتهم الروحية ، ثم انفجروا ، وأرسلوا موجات في كل الاتجاهات.
وقال لي داويان: “لا توجد طريقة لك كما لو كنت قاسياً”. “أنا لا أعتقد أنك ستضحي بحياتك!” اومض جسده وهو يسير إلى الأمام. مومض يده اليمنى بتعويذة ، ثم التفت إلى الأمام. على الفور ، ظهر تلسمان اصفر اللون خلفه. الاصق على جسده ، حيث ازداد حجمه باطراد عندما انطلق نحو الباب العريض الذي يبلغ ثلاثين مترًا.
مرت لحظة ، وكان لي داويان قد تعافى. ومع ذلك ، كل شيء قد حدث بسرعة ، كان لا يزال يحدق في بصدمه. كان جسده في الخارج بالفعل ، ولكن قبل أن تسنح له الفرصة لفعل أي شيء آخر ، ثبته تعويذة. لم يسحب ذراعه اليمنى في الوقت المناسب! في غمضة عين ، قطعة سيوف منغ هاو الخشبية ذراعه!
ردد صوت منغ هاو قائلا: “إذا كنت تقاوم بشدة ، فإن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أننا سنموت جميعًا اليوم”. كل شيء من حولهم تهاوى بصعوبة ، تنهار إلى قطع. كان باب الخروج المتوهج بالكاد أكثر من متر. “إذا استسلمت ،و تركت مادورس يسيطر على القناع ، فلن أسمح له بأمتصاصك كل ما لديك. يمكن أن تبقى بعض من روحك ، وفي نهاية المطاف سيأتي اليوم عندما يمكنك الخروج و التحول مرة أخرى إلى شخص! والخيار متروك لك!”
داخل منطقة التراث ، كان وجه منغ هاو شاحبًا ، بصق الدم. كل شيء من حوله كان يتفكك وينجرف في الدوامة. ضباب البرق اصدر فرقعة. لقد نجح في سد الهجوم المتفجر من اللالئ العشرة ، لكن الباب المتوهج تموج بالرغم من ذلك ، تقلص إلى أقل من مترين في القطر.
أصبح وجه منغ هاو شاحبًا. ولوح بيده اليمنى ، وانتشر ضباب البرق فجأة ، حوله العشرة سيوف كانت على وشك الانفجار. في نفس الوقت ، طار السيفان الخشبيان ، متجهاً نحو لى داويان مباشرة. أما بالنسبة للسيوف الطائرة الأخرى ، فقدوا قوتهم الروحية ، ثم انفجروا ، وأرسلوا موجات في كل الاتجاهات.
سرعان ما كان ضباب البرق رقيقًا جدًا ويبدو وكأنه قد يتلاشى ؛ حتى شرارات الكهرباء كانت غير مرئية تقريبا. رأى منغ هاو الهارب من لي داويان ، ناقص ذراعه ، تنهد داخليا. ثم استدار ، وهرع إلى قناع نصف البنفسج ، نصف الأحمر ، في داخله كان يحاول كل من الدمين أن يستهلك الآخر.
اقترب منغ هاو. وتجاهل التفكك والانهيار من حوله ، مد يده ، وقام بتدوير اعمدته الثلاثة في للمؤسسة المثالية ، مما دفع كل قوة السماء والأرض في المنطقة إلى الاندفاع نحوه.
في البداية ، بدا التوهج الأحمر يفوز. لكن لحظة لي داويان غادر ، أصبح فجأة ضعيفة. داخل القناع ، ارتعد بطريك عشيرة لى ، وغضبه يتصاعد.
منغ هاو لمع ببرود. فتح حقيبته لانتاج عشرة سيوف طائرة. لم يتمكنوا ببساطة من الصمود في وجه قوة ثلاثة من اعمدة داو منغ هاو ، وانفجرت على الفور إلى قطع.
“لي داويان!” هدر بشراسة. في الماضي ، كان متدرب ، لكنه أصبح الآن متجسداً باعتباره دم الهى. على هذا النحو ، لم يكن لديه خيار سوى اتباع القاعدة الحقيقية الوحيدة لمنطقة التراث !
“ما الذي يجعلك تفكر في أنني سأساعدك على الفوز!” أجاب الصوت القاسي لبطريرك لي . “وأي سبب يجعلنى أثق بك!” لقد كان يعرف الخطر الذي يواجهونه ، وكان يعلم أيضًا أن رفض منغ هاو يعني الموت. لكنه ما زال لا يريد الاستسلام.
يجب أن يكون الفائز في البطولة دم واحد فقط!
“قد لا تثق بي ، لكن ليس لديك خيارات أخرى”. عيون منغ هاو تلمع.
وبالمثل ، يجب ان يسيطر على القناع واحد فقط ! عندما يغادر المنافس فى التراث ، سوف يختفى دمه الالهى. فقط عند عودة المنافس ، سوف يعود الدم مرة أخرى.
حتى عندما وصل إلى الباب ، خرجت يده اليمنى ، وظهرت عشرة لؤلؤات سود ، جاهزة للانفجار ، لتحطم الباب وقطعت طريق هرب منغ هاو.
ومع ذلك ، فقد وضع بطريرك لى نفسه في القناع. لم يختف ، ومع ذلك ، ولأن لي داويان قد فر ، أصبح الآن ضعيفا. بدأ الوهج الذي أحاط به بالتلاشي.
بعد تحقيق التنوير ، حاول منغ هاو عدة مرات استخدام التعويذة ، لكنه لم ينجح أبدًا. ثم بعد التنوير العميق من النص السحري في المصفوفة الخامسة لبطولة تراث خالد الدم توضح كل شيء.
اقترب منغ هاو. وتجاهل التفكك والانهيار من حوله ، مد يده ، وقام بتدوير اعمدته الثلاثة في للمؤسسة المثالية ، مما دفع كل قوة السماء والأرض في المنطقة إلى الاندفاع نحوه.
“إذا غادرت ، فإن التراث …”
دخلت الطاقة الروحية جسده ثم دخلت إلى القناع ، واندمجت في مادورس. وبفضل هذه المساعدة ، نما التوهج البنفسجي في مادورس أكثر إشراقاً ، قاموا بالضغط على التنين الدموي الذي كان بطريرك لي ، مما أدى إلى قطع طريقه تمامًا. في تلك اللحظة ، تجاوزت سيطرة على مادورس في القناع النصف. ومع ذلك ، لم يستطع الاستيلاء عليه تمامًا. ومع ذلك ، لا يمكن أخذ القناع بعيدا.
أصبح وجه منغ هاو شاحبًا. ولوح بيده اليمنى ، وانتشر ضباب البرق فجأة ، حوله العشرة سيوف كانت على وشك الانفجار. في نفس الوقت ، طار السيفان الخشبيان ، متجهاً نحو لى داويان مباشرة. أما بالنسبة للسيوف الطائرة الأخرى ، فقدوا قوتهم الروحية ، ثم انفجروا ، وأرسلوا موجات في كل الاتجاهات.
لا يمكن امتصاص البطريرك بسهولة. على الرغم من موقفه الخطير ، إلا أنه استمرت في النضال بضراوة.
وفي الوقت نفسه ، سرعان ما اظلمت أعمدة داو الثلاثة داخل منغ هاو ؛ يبدو أنه مع تفعيل التقنية ، كان قد استخدم تقريبا كل القوة الروحية التي كان يملكها.
ردد صوت منغ هاو قائلا: “إذا كنت تقاوم بشدة ، فإن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أننا سنموت جميعًا اليوم”. كل شيء من حولهم تهاوى بصعوبة ، تنهار إلى قطع. كان باب الخروج المتوهج بالكاد أكثر من متر. “إذا استسلمت ،و تركت مادورس يسيطر على القناع ، فلن أسمح له بأمتصاصك كل ما لديك. يمكن أن تبقى بعض من روحك ، وفي نهاية المطاف سيأتي اليوم عندما يمكنك الخروج و التحول مرة أخرى إلى شخص! والخيار متروك لك!”
في البداية ، بدا التوهج الأحمر يفوز. لكن لحظة لي داويان غادر ، أصبح فجأة ضعيفة. داخل القناع ، ارتعد بطريك عشيرة لى ، وغضبه يتصاعد.
“ما الذي يجعلك تفكر في أنني سأساعدك على الفوز!” أجاب الصوت القاسي لبطريرك لي . “وأي سبب يجعلنى أثق بك!” لقد كان يعرف الخطر الذي يواجهونه ، وكان يعلم أيضًا أن رفض منغ هاو يعني الموت. لكنه ما زال لا يريد الاستسلام.
أصبح وجه منغ هاو شاحبًا. ولوح بيده اليمنى ، وانتشر ضباب البرق فجأة ، حوله العشرة سيوف كانت على وشك الانفجار. في نفس الوقت ، طار السيفان الخشبيان ، متجهاً نحو لى داويان مباشرة. أما بالنسبة للسيوف الطائرة الأخرى ، فقدوا قوتهم الروحية ، ثم انفجروا ، وأرسلوا موجات في كل الاتجاهات.
“قد لا تثق بي ، لكن ليس لديك خيارات أخرى”. عيون منغ هاو تلمع.
في خضم الانفجار الصاخب ، اهتز الباب الذي يبلغ طوله ثلاثين متراً بعنف عندما انهار أكثر. الآن ، تم ترك ستة أمتار فقط. أما بالنسبة للمذبحة ذات اللون الأخضر ، فقد تم امتصاصها بالكامل تقريباً من الدوامة. الآن ، بدأت الدوامة ترتفع نحو منغ هاو و لى داويان.
مرت لحظة ، زمن عشرة انفاس. بدأت المناطق المحيطة بالانجراف النهائي إلى الدمار. كانت الدوامة على بعد ثلاثة أمتار فقط من منغ هاو ، حيث كانت تبتلع كل شيء. فوقه ، كان المخرج بالكاد بعرض متر. ظهر هدير عاجز من بطريرك لي.
“ختم الشيطان الثامن ، ختم الجسم!” كانت عيناه قرمزيًتات عندما نطق بالكلمات. كانت هذه أول مرة يستخدم فيها الفن الغامض الذي اكتسبه من الجيل الثامن لخاتم الشيطان.
كانت المنطقة القديمة بأكملها على وشك الانهيار بالكامل. ظهرت الشقوق على كل سطح ، وصب هدير يصم الآذان في الهواء.
