” 3009 ” قال رولاند.
بعد الإنتهاء من إقتراح صيد الوحوش الشيطانية عادت الساحرات إلى غرفهم لقضاء إستراحة قصيرة وإنتظروا بدء العشاء، قبل أن تبتعد إيفي سحبها رولاند جانبًا حتى يتمكن من التحدث معها بمفردها.
على مدار النصف ساعة التالية تمكنت إيفي من تجميع نفسها تدريجيًا، طوال هذا الوقت علمت آني القصة الكاملة لجمعية الناب الدموي عندما علمت أن إيرل مورغان قد مات وأن السحرة الآخرين كانوا خارج سيطرة جمعية الناب الدموي إنهارت العقدة الملتوية في قلبها أخيرًا، كان كل ذلك بسبب رولاند ويمبلدون وشقيقته الأميرة تيلي بدت الأمور وكأنها تسير في الإتجاه الصحيح، حسمت آني رأيها بعد أن نظرت إلى إيفي التي كانت نائمة بين ذراعيها بعد البكاء وإيمي التي كانت هناك مع السحرة الآخرين.
” لدي شيء أقوله لك الآن حتى لا تصابي بصدمة شديدة فيما بعد ” تحدث بأكبر قدر ممكن من الهدوء ” أتذكر أنك قلت ذات مرة أن لديك صديقة تدعى آني قبل أن يتم نقلك إلى جمعية الناب الدموي أليس كذلك؟ “.
ومع ذلك فقد فات الأوان حيث سمع صوت الخطى خلف الباب في ومضة شعرت إيفي بالتوتر في كل مكان، بنقرة تم فتح الباب وظهرت ساحرة طويلة أمامها حدث أن تكون آني هي التي فتحت الباب، لن تنسى هذا أبدًا وجه أني ونظرتها الحادة وحواجبها المرفوعة قليلاً كانت شفقتها إتجاه رفاقها مختبئة في وجهها المثابر، إعتقدت إيفي أنها لن تقابل آني مرة أخرى أبدًا وكانت تخشى أن تنسى قريبًا شكل آني، عندما رأت آني مرة أخرى أدركت أن كل شيء كان كما كان من قبل وأن ذاكرتها عن شخصية آني كانت مغطاة مؤقتًا بالغبار والآن أصبحت جديدة تمامًا.
” نعم … جلالتك ” رمشت إيفي بعينها ولم تكن متأكدة من سبب طرحه لهذا الموضوع فجأة.
” 3009 هذا هو رقم غرفتها على الأقل في الوقت الحالي، إنها مثل الشخص الذي وصفته وإذا كنت تريدين معرفة الإجابة يمكنك الذهاب بنفسك لإلقاء نظرة “.
” من بين السحرة الذين وصلوا إلى غرايكاستل من مملكة الفجر بخلاف الناجية من تاكويلا التي تنكرت في هيئة خادمة جاء الباقون جميعًا من مملكة قلب الذئب “.
” شيء من هذا القبيل ” هزت الريش الناعم كتفيها ” هل أنت مستعدة؟ “.
عينا إيفي فتحت على مصراعيها ” جلالة الملك تقصد… “.
” نعم! “.
أومأ رولاند برأسه وقال ” إحداهن كانت تُدعى آني وقد تم رفضها أيضًا من قبل جمعية الناب الدموي “.
كانت إيفي تردد بصمت رقم الغرفة أثناء الركض نحو مبنى الساحرات، لم تهتم حتى بالإجابة على أسئلة الريش الناعم ونايتفال اللتان سألتها على طول الطريق، مرت عبر الفناء الخلفي للقلعة المغطى بالثلوج وبساتين الزيتون ثم صعدت الدرج ووصلت بسرعة إلى الطابق الثالث، ومع ذلك بمجرد إقترابها من وجهتها بدأت في التباطؤ والشعور بعدم الإرتياح أكثر فأكثر، في ذلك الوقت إعتنت آني بها طوال رحلتها إلى جزيرة الأرشيدوق لكن عندما علمت أن آني لا يمكنها الإنضمام إلى جمعية الناب الدموي قررت البقاء.
لقد صُدمت وتمكنت فقط من الغمغمة بعد صمت طويل ” هل هذا صحيح؟ “.
” دعونا نوقع عقدًا مع ويندي ونخدم الملك “.
في تلك اللحظة كان وجه إيفي يصور الفرح ومع ذلك فإنه يعكس أيضًا القلق والشعور بالذنب، ما زالت تلوم نفسها لعدم إختيارها الرحيل مع آني في ذلك الوقت لهذا السبب لم ينوي رولاند مفاجأة كليهما في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من شعور آني إتجاه إيفي وإذا كانت لا تزال تحمل ضغينة إتجاه الفتاة التي تخلت عنها، سيكون الأمر محرجًا للغاية إذا تحول اللقاء السعيد المقصود إلى مواجهة.
كانت إيفي تردد بصمت رقم الغرفة أثناء الركض نحو مبنى الساحرات، لم تهتم حتى بالإجابة على أسئلة الريش الناعم ونايتفال اللتان سألتها على طول الطريق، مرت عبر الفناء الخلفي للقلعة المغطى بالثلوج وبساتين الزيتون ثم صعدت الدرج ووصلت بسرعة إلى الطابق الثالث، ومع ذلك بمجرد إقترابها من وجهتها بدأت في التباطؤ والشعور بعدم الإرتياح أكثر فأكثر، في ذلك الوقت إعتنت آني بها طوال رحلتها إلى جزيرة الأرشيدوق لكن عندما علمت أن آني لا يمكنها الإنضمام إلى جمعية الناب الدموي قررت البقاء.
” 3009 ” قال رولاند.
” طبعا… جلالة الملك كان يتحدث إليك وحدك… كيف لا نستطيع التنصت؟ ” لوت الفتاة الصغيرة شفتيها ” يمكننا المساعدة في الوقوف عند الباب أليس كذلك؟ “.
” ماذا؟ “.
…
” 3009 هذا هو رقم غرفتها على الأقل في الوقت الحالي، إنها مثل الشخص الذي وصفته وإذا كنت تريدين معرفة الإجابة يمكنك الذهاب بنفسك لإلقاء نظرة “.
” مستعدة… لماذا؟ ” .
سكتت ايفي للحظة ثم إنحنت لتشكره ” أنا أفهم جلالة الملك شكرًا لك! “.
بواسطة :
” أحيانًا يكون الوقت هو أفضل علاج لكل شيء “.
” أنا لا ألومك بعد الآن “.
” نعم! “.
716 – لقاء أني مرة أخرى
لمس رولاند ذقنه وهو يراقبها بينما تركض على عجل خارج غرفة المعيشة ” هذا أقصى ما أستطيع مساعدتك فيه “.
في تلك اللحظة كان وجه إيفي يصور الفرح ومع ذلك فإنه يعكس أيضًا القلق والشعور بالذنب، ما زالت تلوم نفسها لعدم إختيارها الرحيل مع آني في ذلك الوقت لهذا السبب لم ينوي رولاند مفاجأة كليهما في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من شعور آني إتجاه إيفي وإذا كانت لا تزال تحمل ضغينة إتجاه الفتاة التي تخلت عنها، سيكون الأمر محرجًا للغاية إذا تحول اللقاء السعيد المقصود إلى مواجهة.
***************
إستمرت أجزاء من الذاكرة في الظهور وإنهار عقلها وقوقعتها الخارجية، يبدو أنها عادت إلى الماضي وأصبحت مرة أخرى تلك الفتاة العاجزة والحائرة أرادت أن تحيي آني لكنها بطريقة ما لم تستطع إصدار صوت، بمجرد أن فتحت فمها شعرت عينيها بحموضة لاذعة لم تستطع إيفي السيطرة على هذا بنفسها.
” الغرفة 3009… الغرفة 3009 “.
بدا أن الوقت لا يزال قائماً في هذه اللحظة ” آني أنا متعبة… آني يجب أن نذهب… لماذا لا تستطيع آني البقاء؟… لا أريد أن أكون مع آني… “.
كانت إيفي تردد بصمت رقم الغرفة أثناء الركض نحو مبنى الساحرات، لم تهتم حتى بالإجابة على أسئلة الريش الناعم ونايتفال اللتان سألتها على طول الطريق، مرت عبر الفناء الخلفي للقلعة المغطى بالثلوج وبساتين الزيتون ثم صعدت الدرج ووصلت بسرعة إلى الطابق الثالث، ومع ذلك بمجرد إقترابها من وجهتها بدأت في التباطؤ والشعور بعدم الإرتياح أكثر فأكثر، في ذلك الوقت إعتنت آني بها طوال رحلتها إلى جزيرة الأرشيدوق لكن عندما علمت أن آني لا يمكنها الإنضمام إلى جمعية الناب الدموي قررت البقاء.
*************
كان الذنب دائمًا يعذبها وساءت الأمور بعد أن إعتقدت أن آني ماتت في مملكة قلب الذئب، أعقب ذلك ليالي عديدة بلا نوم في النهاية عبّرت عن كراهيتها للنبلاء وقدمت قناع القوة والشجاعة كصدفة للتستر على ندمها، ولكن الآن لم تعد هذه القوقعة قادرة على حمايتها كانت خائفة بشكل غريزي، إذا رفضت آني أن تسامحها ماذا ستفعل؟ وقفت إيفي في المدخل لكنها لم تجرؤ على مد يدها للطرق على الباب.
Krotel
” علمت انك ستفعلين ذلك ” خرج صوت من العدم وصدمها.
أومأ رولاند برأسه وقال ” إحداهن كانت تُدعى آني وقد تم رفضها أيضًا من قبل جمعية الناب الدموي “.
إنحنت فقط لتكتشف أن الشكل الصغير للريش الناعم قد ظهر بجانبها وأن نايتفال كانت في الممر، لم تستطع إيفي إلا أن تتأثّر لأنهم قد لحقوا بها وبدوا قلقين عليها.
إنحنت فقط لتكتشف أن الشكل الصغير للريش الناعم قد ظهر بجانبها وأن نايتفال كانت في الممر، لم تستطع إيفي إلا أن تتأثّر لأنهم قد لحقوا بها وبدوا قلقين عليها.
” في كل مرة تواجهين فيها شيئًا يخص آني تتصرف دائمًا كشخص مختلف تمامًا “.
716 – لقاء أني مرة أخرى
” هل… الكل سمع ذلك؟ “.
” 3009 ” قال رولاند.
” طبعا… جلالة الملك كان يتحدث إليك وحدك… كيف لا نستطيع التنصت؟ ” لوت الفتاة الصغيرة شفتيها ” يمكننا المساعدة في الوقوف عند الباب أليس كذلك؟ “.
” الغرفة 3009… الغرفة 3009 “.
” أي نوع من المساعدة هذا؟ ” لم تعرف إيفي هل تضحك أم تبكي وبدأ توتّرها يتضاءل قليلاً ” في الواقع أتيتم لرؤيتي أشعر بالحرج! “.
” نعم! “.
” شيء من هذا القبيل ” هزت الريش الناعم كتفيها ” هل أنت مستعدة؟ “.
” في كل مرة تواجهين فيها شيئًا يخص آني تتصرف دائمًا كشخص مختلف تمامًا “.
” مستعدة… لماذا؟ ” .
” لدي شيء أقوله لك الآن حتى لا تصابي بصدمة شديدة فيما بعد ” تحدث بأكبر قدر ممكن من الهدوء ” أتذكر أنك قلت ذات مرة أن لديك صديقة تدعى آني قبل أن يتم نقلك إلى جمعية الناب الدموي أليس كذلك؟ “.
قبل أن تتمكن من الرد كانت الفتاة الصغيرة قد طرقت الباب بالفعل عدة مرات قبل الركض نحو نايتفال ” تذكري فقط قولي ما يشعر به قلبك حقًا! “.
عند سماع هذا إرتجفت إيفي وبدأت في البكاء بصوت أعلى.
” لا إنتظري… “.
على مدار النصف ساعة التالية تمكنت إيفي من تجميع نفسها تدريجيًا، طوال هذا الوقت علمت آني القصة الكاملة لجمعية الناب الدموي عندما علمت أن إيرل مورغان قد مات وأن السحرة الآخرين كانوا خارج سيطرة جمعية الناب الدموي إنهارت العقدة الملتوية في قلبها أخيرًا، كان كل ذلك بسبب رولاند ويمبلدون وشقيقته الأميرة تيلي بدت الأمور وكأنها تسير في الإتجاه الصحيح، حسمت آني رأيها بعد أن نظرت إلى إيفي التي كانت نائمة بين ذراعيها بعد البكاء وإيمي التي كانت هناك مع السحرة الآخرين.
ومع ذلك فقد فات الأوان حيث سمع صوت الخطى خلف الباب في ومضة شعرت إيفي بالتوتر في كل مكان، بنقرة تم فتح الباب وظهرت ساحرة طويلة أمامها حدث أن تكون آني هي التي فتحت الباب، لن تنسى هذا أبدًا وجه أني ونظرتها الحادة وحواجبها المرفوعة قليلاً كانت شفقتها إتجاه رفاقها مختبئة في وجهها المثابر، إعتقدت إيفي أنها لن تقابل آني مرة أخرى أبدًا وكانت تخشى أن تنسى قريبًا شكل آني، عندما رأت آني مرة أخرى أدركت أن كل شيء كان كما كان من قبل وأن ذاكرتها عن شخصية آني كانت مغطاة مؤقتًا بالغبار والآن أصبحت جديدة تمامًا.
” أحيانًا يكون الوقت هو أفضل علاج لكل شيء “.
بدا أن الوقت لا يزال قائماً في هذه اللحظة ” آني أنا متعبة… آني يجب أن نذهب… لماذا لا تستطيع آني البقاء؟… لا أريد أن أكون مع آني… “.
إستمرت أجزاء من الذاكرة في الظهور وإنهار عقلها وقوقعتها الخارجية، يبدو أنها عادت إلى الماضي وأصبحت مرة أخرى تلك الفتاة العاجزة والحائرة أرادت أن تحيي آني لكنها بطريقة ما لم تستطع إصدار صوت، بمجرد أن فتحت فمها شعرت عينيها بحموضة لاذعة لم تستطع إيفي السيطرة على هذا بنفسها.
إستمرت أجزاء من الذاكرة في الظهور وإنهار عقلها وقوقعتها الخارجية، يبدو أنها عادت إلى الماضي وأصبحت مرة أخرى تلك الفتاة العاجزة والحائرة أرادت أن تحيي آني لكنها بطريقة ما لم تستطع إصدار صوت، بمجرد أن فتحت فمها شعرت عينيها بحموضة لاذعة لم تستطع إيفي السيطرة على هذا بنفسها.
سكتت ايفي للحظة ثم إنحنت لتشكره ” أنا أفهم جلالة الملك شكرًا لك! “.
إحتضنت آني بهدوء قبل أن تنفجر بالبكاء ” أنا آسفة…آني… أنا آسفة جدا… “.
” شيء من هذا القبيل ” هزت الريش الناعم كتفيها ” هل أنت مستعدة؟ “.
الوحوش لا تبكي لكن من هذه اللحظة لم تعد وحشا.
إحتضنت آني بهدوء قبل أن تنفجر بالبكاء ” أنا آسفة…آني… أنا آسفة جدا… “.
*************
إحتضنت آني بهدوء قبل أن تنفجر بالبكاء ” أنا آسفة…آني… أنا آسفة جدا… “.
بقيت آني مذهولة قليلاً عندما فتحت الباب لم تتذكر من كانت الساحرة التي كانت تقف في الخارج ومع ذلك شعرت بنوع من الألفة، فقط عندما أمسكت الساحرة بآني وإعتذرت بينما تبكي تذكرت الرحلة إلى جمعية الناب الدموي، سيكون من الكذب أن تقول إنه لم يكن هناك إستياء في قلبها عندما حاولت جمعية الناب الدموي بيعها للنبلاء إنتقل جزء من غضبها إلى الخيانة من إيفي، ومع ذلك بعد رؤيتها تبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه شعرت آني فجأة أن كل الغضب يتلاشى، في ذلك الوقت كانت إيفي نحيفة مثل القرد بوجه موحل ومظهر خجول دائم، كان من المستحيل على إيفي أن تقاوم أوامر جمعية الناب الدموي، أعطت آني تنهيدة عميقة ومددت يديها وأمسكت إيفي برفق.
–+–
” أنا لا ألومك بعد الآن “.
***************
عند سماع هذا إرتجفت إيفي وبدأت في البكاء بصوت أعلى.
في تلك اللحظة كان وجه إيفي يصور الفرح ومع ذلك فإنه يعكس أيضًا القلق والشعور بالذنب، ما زالت تلوم نفسها لعدم إختيارها الرحيل مع آني في ذلك الوقت لهذا السبب لم ينوي رولاند مفاجأة كليهما في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من شعور آني إتجاه إيفي وإذا كانت لا تزال تحمل ضغينة إتجاه الفتاة التي تخلت عنها، سيكون الأمر محرجًا للغاية إذا تحول اللقاء السعيد المقصود إلى مواجهة.
…
…
على مدار النصف ساعة التالية تمكنت إيفي من تجميع نفسها تدريجيًا، طوال هذا الوقت علمت آني القصة الكاملة لجمعية الناب الدموي عندما علمت أن إيرل مورغان قد مات وأن السحرة الآخرين كانوا خارج سيطرة جمعية الناب الدموي إنهارت العقدة الملتوية في قلبها أخيرًا، كان كل ذلك بسبب رولاند ويمبلدون وشقيقته الأميرة تيلي بدت الأمور وكأنها تسير في الإتجاه الصحيح، حسمت آني رأيها بعد أن نظرت إلى إيفي التي كانت نائمة بين ذراعيها بعد البكاء وإيمي التي كانت هناك مع السحرة الآخرين.
716 – لقاء أني مرة أخرى
” دعونا نوقع عقدًا مع ويندي ونخدم الملك “.
” في كل مرة تواجهين فيها شيئًا يخص آني تتصرف دائمًا كشخص مختلف تمامًا “.
–+–
في تلك اللحظة كان وجه إيفي يصور الفرح ومع ذلك فإنه يعكس أيضًا القلق والشعور بالذنب، ما زالت تلوم نفسها لعدم إختيارها الرحيل مع آني في ذلك الوقت لهذا السبب لم ينوي رولاند مفاجأة كليهما في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من شعور آني إتجاه إيفي وإذا كانت لا تزال تحمل ضغينة إتجاه الفتاة التي تخلت عنها، سيكون الأمر محرجًا للغاية إذا تحول اللقاء السعيد المقصود إلى مواجهة.
بواسطة :
بعد الإنتهاء من إقتراح صيد الوحوش الشيطانية عادت الساحرات إلى غرفهم لقضاء إستراحة قصيرة وإنتظروا بدء العشاء، قبل أن تبتعد إيفي سحبها رولاند جانبًا حتى يتمكن من التحدث معها بمفردها.
قبل أن تتمكن من الرد كانت الفتاة الصغيرة قد طرقت الباب بالفعل عدة مرات قبل الركض نحو نايتفال ” تذكري فقط قولي ما يشعر به قلبك حقًا! “.
