سيف لا يجب أن يوجد
مع تقييده الصارم لسرعته، لم يرتفع يون تشي إلا بنحو خمسة عشر كيلومتراً بعد مرور خمسة عشر دقيقة كاملة. لكن قلبه بدأ يغرق أيضاً خلال هذه الفترة الزمنية.
كان سيف طويل ورقيق قد ثقب بعمق جدار الجبل الرمادي الداكن. على الرغم من أنه بقي هناك لفترة غير محددة من الوقت، لم تكن هناك ذرة واحدة من الصدأ على جسمه، وصار الضوء الأخضر القاتم مسلطا على السيف بكامله.
هزّت رأسها؟
لماذا كانت هذه الفتاة في مكان كهذا؟ ما علاقتها بإله الشر البدائي؟
“إذاً هل تعرفي من هي؟” يون تشي سأل مرة أخرى.
بعد أن وقف هناك إلى أجل غير مسمى في حالة من الحيرة والارتباك، ارتعشت حواجب يون تشي أخيراً قبل أن يهبط مرة أخرى فجأة.
“…” استمرت الفتاة في هز رأسها بشكل متقطع.
سافر يون تشي عبر الحدود بين العالمين مرة أخرى. ولكن هذه المرة، لم يكن يوزع اية طاقة عميقة، بل ركَّز على ملاحظة التغييرات التي حدثت حوله.
يون تشي “…”
“…” فتحت شفتا الفتاة وهي تنظر اليه بنظرة ثاقبة، كما لو كانت تريد ان تقول شيئا.
ألم ترى هونغ إير من قبل؟
إذا كانت كريستالة الروح ذات اللون الأرجواني تنتمي حقاً إلى سو لينغ إير، فيمكن القول أن هذا هو السبب المحتمل! بالنظر إلى مدى رعب عالم الظلام، لو كانت سو لينغ إير قد وقعت فيه، لكانت ماتت في لحظة.
هي أيضاً لا تعرف هونغ إير…
وهونغ إير هذه … من كانت بالضبط؟
اذا لماذا هي …
“…” البريق في عيون الفتاة بَدا يتوهج بشكل خافت.
بعد أن تذكر رد فعل هونغ إير، كان من الواضح أنها لم تر هذه الفتاة من قبل أيضاً.
رفع يون تشي رأسه لينظر فوقه. إذا طار إلى أعلى مباشرة، ينبغي أن يكون قادرا على الطيران خارج هذه الهاوية، ولكن بسبب قوة الامتصاص الرهيبة بشكل لا ينقطع قادرة على ختم كل ما يسكن في هذه الهاوية المظلمة.
ثم سلسلة الأحداث التي استدعت فيها الفتاة هونغ إير مما أدى بها إلى البكاء بعيناها بعد أن رأتها وكلاهما يذرف الدموع عندما ينظر كل منهما إلى الآخر… هل يمكن أن يكون رد فعل غريزي جاء من أجسادهم أو أرواحهم؟
رفع يون تشي رأسه لينظر فوقه. إذا طار إلى أعلى مباشرة، ينبغي أن يكون قادرا على الطيران خارج هذه الهاوية، ولكن بسبب قوة الامتصاص الرهيبة بشكل لا ينقطع قادرة على ختم كل ما يسكن في هذه الهاوية المظلمة.
إذا لم تكن هنالك صلة مميزة جدا بينهما، فلماذا حدث رد فعل غريزي كهذا؟
تمكنت فعلا من الخروج!
تسبب يون تشي، الذي كان مليئاً بالشك الشديد، في غرق وعيه في لؤلؤة السم السماوي. ورأى هونغ إير جالسة وساقاها ملتفتان إلى جسدها، يدها الصغيرة جدا تفرك بقوة الدموع في عينيها. على الرغم من أنها لم تعد تبكي، بكت حتى احمر انفها وعيناها.
أنا خرجت…!؟
“هونغ إير” سأل يون تشي بينما تقدم إلى الأمام. “ماذا حدث بالضبط الآن؟ الفتاة التي رأيتها للتو… هل رأيتها من قبل؟”
هل يمكن أن تكون طاقة الظلام العميقة لإله الشر هي القوة التي كانت تختم عالم الظلام هذا، وبالتالي فإنها لن تعرقله لأنه قد حصل على قوة إله الشر العميقة؟
“بالطبع لم أفعل.” هونغ إير رفعت أنفها الصغير المحمر “قلت بالفعل أنني لا أستطيع تذكر أي شيء من ماضيي، لذا كيف يمكن أن يكون من الممكن أنني رأيتها من قبل؟ السيد غبي جدا”
“إذاً هل تعرفي من هي؟” يون تشي سأل مرة أخرى.
“إذن لماذا بدأتِ فجأة بالبكاء؟”
سرعان ما ركزت عيون يون تشي من مصدر هذه الهالة. لقد اخترقت رؤياه الظلام وجسده بالكامل دون وعي مع لهيب العنقاء.
“قلت انني لا اعرف حقا! شعرت فجأة بحزن شديد ورغبة بالبكاء ومع ذلك…” فجأة تقوست شفاه هونغ إيرإلى قوس عندما ظهرت ابتسامة حلوة وسعيدة على وجهها، “بعد أن انتهيت من البكاء، أشعر بشعور جيد حقا. هذا صحيح. سيدي، لماذا لا تبكي مرة واحدة لرؤيتي؟”
طاردت عيون الفتاة بصمت بُعد جسده حتى اختفى تماما من رؤيتها… صار الضوء في عينيها باهت تدريجيا، ثم استدارت عائدة الى وسط أزهار اودومبارا للعالم السفلي. في لحظة واحدة، كانت كل أزهار أودومبارا للعالم السفلي تتفتح في نفس الوقت، تشكل بحراً من الزهور الأرجوانية التي كانت أكثر روعة وتخيلاً من أي حلم آخر.
“…” انسحب يون تشي بعد هزيمته.
887 – سيف لا يجب أن يوجد
عدد لا يحصى من الألغاز أثارت عقل يون تشي.
كان سيف طويل ورقيق قد ثقب بعمق جدار الجبل الرمادي الداكن. على الرغم من أنه بقي هناك لفترة غير محددة من الوقت، لم تكن هناك ذرة واحدة من الصدأ على جسمه، وصار الضوء الأخضر القاتم مسلطا على السيف بكامله.
بذرة الظلام التي انصهرت بعروقه العميقة أثبتت أن إله الشر القديم لم يكن يتحكم بشكل كامل فقط في خمس قوى أساسية عميقة كالماء والنار والرياح والبرق والأرض، من الواضح أنه يمتلك طاقة ظلام عميقة. بما انه اله ينتمي الى عرق الاله، فمن المؤكد انه لم يكن ليسمح للآلهة الاخرى ان تعرف انه امتلك عنصر الظلام عندما كان لا يزال حيا في العصر البدائي. لأن الآلهة لم تتسامح مع أي طاقة سلبية عميقة ولم تذكر أي من الأساطير التي سمعها من ياسمين عن أن إله الشر أنه يملك طاقة ظلامية عميقة
قفز قلب يون تشي بضراوة عندما تضاعفت تلك الألفة في الحال مرات لا تحصى. فهرع الى هناك بسرعة.
حتى الذكريات القديمة لإله الشر التي حصلت عليها ياسمين من دم إله الشر لم تخبرها إلا ان هنالك خمسة بذور للقوة تتألف من العناصر الخمسة.
على الرغم من أن قلبه كان يزداد ثقلاً، إلا أن يون تشي رفض التخلي عن أي أمل. لقد أبطأ صعوده أكثر عندما اكتسح إدراكه الروحي بيأس كل بقعة يمكن أن تلمسها… لكنه لم يجد أي شيء سوى الحجر الصامت والمميت.
من الواضح أن إله الشر لم يكشف قط عن قوته العميقة خلال العصر البدائي. علاوة على ذلك، فقد دفن هذه المعلومات بشكل جيد للغاية. في الوقت نفسه، كان بإمكان المرء ان يعرف بوضوح من التراث والذكريات التي خلّفها ان إله الشر لا يريد ان تعرف الاجيال المقبلة سرّه.
“سيف … سم … السماوي …” همس بهدوء بينما كانت رؤيته تتأرجح.
إذن كيف انتهى المطاف ببذرة الظلام هذه في حوزة تلك الفتاة؟
مع تقييده الصارم لسرعته، لم يرتفع يون تشي إلا بنحو خمسة عشر كيلومتراً بعد مرور خمسة عشر دقيقة كاملة. لكن قلبه بدأ يغرق أيضاً خلال هذه الفترة الزمنية.
وعالم الظلام هذا الغامض والمخيف والغريب جداً…
سرعان ما ركزت عيون يون تشي من مصدر هذه الهالة. لقد اخترقت رؤياه الظلام وجسده بالكامل دون وعي مع لهيب العنقاء.
هل من الممكن أن يكون شيء تركه إله الشر وراءه؟
حالما دخل عالم الظلام، تغيَّرت الطاقة المظلمة المحيطة به على الفور وتجمَّعت حوله. في اللحظة التي لامس فيها الظلام المتجمع جسده، تراجع ولم يتمزق في يون تشي على الإطلاق.
لماذا أراد أن يترك وراءه عالم الظلام هذا؟
بوضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار يون تشي الصعود بسرعة بطيئة في حين أطلق إدراكه الروحي إلى مداه الأقصى بينما كان يبحث عن أي هالات محتملة يستطيع اكتشافها.
لماذا كانت هذه الفتاة في مكان كهذا؟ ما علاقتها بإله الشر البدائي؟
“قلت انني لا اعرف حقا! شعرت فجأة بحزن شديد ورغبة بالبكاء ومع ذلك…” فجأة تقوست شفاه هونغ إيرإلى قوس عندما ظهرت ابتسامة حلوة وسعيدة على وجهها، “بعد أن انتهيت من البكاء، أشعر بشعور جيد حقا. هذا صحيح. سيدي، لماذا لا تبكي مرة واحدة لرؤيتي؟”
وأي نوع من العلاقات كان لديها مع هونغ إير…
علاوة على ذلك، حتى لو كانت تلك الأشجار موجودة فعلا… وحتى لو كانت شجرة سميكة ممتدة لمسافات بعيدة، إذا سقط شخص ما على عمق عشرة آلاف متر، فإن القوة المرافقة ستكون كافية لكسر تلك الشجرة على الفور. توقعه أن يمسك بشخص كان أمراً مستحيلاً
وهونغ إير هذه … من كانت بالضبط؟
هل سينتهي به المطاف في يأس تام ام سيرى بصيصا من الأمل؟
“~! # ¥٪ …” كان دماغ يون تشي فوضوياً تماماً الآن. لقد أغرق في شبكة الأسرار السميكة والمتشابكة في نفس الوقت الذي حصل فيه على هذه القوة الهائلة، قبل ذلك، كان كل مرة يحصل فيها على بذرة إله الشر، بالاضافة الى الفرح، يشعر كما لو انه يحقق مصيرا ما. ولكن بعد ان حصل على بذرة الظلام هذه، بقي في حيرة تماما.
علاوة على ذلك…
علاوة على ذلك…
والسبب في ذلك هو انه حتى هذه الوحوش الظلامية لم تستطع مقاومة قوة الامتصاص تلك، لذلك حُبسوا بقوة في عالم الظلام هذا.
كان لديه هذا الشعور غير الواضح بأنه قد احتك بسر حتى الكائنات الإلهية القديمة لم تكن تعلم به…
بوضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار يون تشي الصعود بسرعة بطيئة في حين أطلق إدراكه الروحي إلى مداه الأقصى بينما كان يبحث عن أي هالات محتملة يستطيع اكتشافها.
ومع ذلك، هو لم يلمس فقط سوى سطح هذا اللغز. الحقيقة الكاملة وراء كُلّ هذا، بما في ذلك الفتاة ذات عيون قوس قزح وهوية هونغ إير الحقيقية، من المحتمل أَنْ تكون لغزاً أبديَ بعد نهاية حقبة الآلهة والشياطين.
بعد أن تذكر رد فعل هونغ إير، كان من الواضح أنها لم تر هذه الفتاة من قبل أيضاً.
في الوقت الحالي، أهم شيء بالنسبة له هو كيف يغادر هذا المكان
“هونغ إير” سأل يون تشي بينما تقدم إلى الأمام. “ماذا حدث بالضبط الآن؟ الفتاة التي رأيتها للتو… هل رأيتها من قبل؟”
رفع يون تشي رأسه لينظر فوقه. إذا طار إلى أعلى مباشرة، ينبغي أن يكون قادرا على الطيران خارج هذه الهاوية، ولكن بسبب قوة الامتصاص الرهيبة بشكل لا ينقطع قادرة على ختم كل ما يسكن في هذه الهاوية المظلمة.
“هونغ إير” سأل يون تشي بينما تقدم إلى الأمام. “ماذا حدث بالضبط الآن؟ الفتاة التي رأيتها للتو… هل رأيتها من قبل؟”
على الرغم من أن قوة يون تشي العميقة نمت إلى حد كبير بعد حصوله على بذرة الظلام، إلا أنه كان على يقين تام من أن قوة الامتصاص المرعبة التي كانت فوقه كانت شيئاً لم يستطع مقاومته.
بعد أن وقف هناك إلى أجل غير مسمى في حالة من الحيرة والارتباك، ارتعشت حواجب يون تشي أخيراً قبل أن يهبط مرة أخرى فجأة.
جميع وحوش الظلام في هذا المكان كانت قوية بشكل لا يسبر غوره وأي واحد منهم يمكن أن يدمر على الفور يون تشي الذي حصل على بذرة الظلام. لن يكون من الممكن لهذه الهاوية التي لا قعر لها أن تسجن هذا النوع من الوجود، لكن لم يظهر واحد منها في العالم الخارجي
طاردت عيون الفتاة بصمت بُعد جسده حتى اختفى تماما من رؤيتها… صار الضوء في عينيها باهت تدريجيا، ثم استدارت عائدة الى وسط أزهار اودومبارا للعالم السفلي. في لحظة واحدة، كانت كل أزهار أودومبارا للعالم السفلي تتفتح في نفس الوقت، تشكل بحراً من الزهور الأرجوانية التي كانت أكثر روعة وتخيلاً من أي حلم آخر.
والسبب في ذلك هو انه حتى هذه الوحوش الظلامية لم تستطع مقاومة قوة الامتصاص تلك، لذلك حُبسوا بقوة في عالم الظلام هذا.
هكذا كان الحال بالفعل !!
كيف يمكنه بالضبط مغادرة هذا المكان …
وأي نوع من العلاقات كان لديها مع هونغ إير…
نظر يون تشي إلى المساحة التي فوقه بعد أن تعمق في التفكير. بعد فترة طويلة من الزمن، صرّ أسنانه وفجأة رمى نفسه في الهواء بينما كان يطير صعودا بكل قوته.
لم يستطع حتى أن يشعر بقوة حياة زواحف واحدة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان يستطيع الكفاح بحرية، إلا أنه أراد أن يختبر مدى قوة الامتصاص مرة أخرى.
حالما دخل عالم الظلام، تغيَّرت الطاقة المظلمة المحيطة به على الفور وتجمَّعت حوله. في اللحظة التي لامس فيها الظلام المتجمع جسده، تراجع ولم يتمزق في يون تشي على الإطلاق.
هل سينتهي به المطاف في يأس تام ام سيرى بصيصا من الأمل؟
وهونغ إير هذه … من كانت بالضبط؟
سرعة طيران يون تشي كانت سريعة للغاية. في الوقت نفسه، تضخمت كل القوة العميقة في جسمه عندما وصل بسرعة إلى ارتفاع ثلاثة آلاف متر. طاقة الظلام المحيطة بدأت تغلي وهي تتجه نحو يون تشي. اندفع يون تشي، الذي استعد كافيًا لذلك، صرخة خافتة عندما أطلق جسمه بالكامل ضوءاً عميقاً شديد الكثافة لا يقارن بالسواد.
نظر يون تشي إلى المساحة التي فوقه بعد أن تعمق في التفكير. بعد فترة طويلة من الزمن، صرّ أسنانه وفجأة رمى نفسه في الهواء بينما كان يطير صعودا بكل قوته.
بوووم
إن قوة الامتصاص المخيفة تلك التي ظهرت سابقا وكان من المستحيل عليه مقاومتها لم تظهر هذه المرة.
انفجر الضوء العميق الذي أشرق على جسد يون شي إلى الخارج بصوت عالٍ بشكل لا يصدق، ولكن في اللحظة التي لامست فيها طاقة الظلام الهائجة المحيطة بجسده، تراجع فجأة بسرعة البرق. بغض النظر عما إذا كان جسد يون شي أو الطاقة العميقة التي انبثقت من جسده، فإن أيا منهما لم تتم إعاقتهم على الإطلاق
……
ريبب….
ألم ترى هونغ إير من قبل؟
عند نقطة الحد بين العالمين، قرع جسم يون تشي على الفور بصوت الفضاء الحاد الذي لا يقارن بتمزيق أجزاء منه. حتى قبل ان يدرك ذلك، كان قد نجا من عالم الظلام تحته.
“…” توقف يون تشي ببطء بعد أن أصيب بالدوار لفترة وجيزة من الوقت.
اذا لماذا هي …
أنا خرجت…!؟
كان يعتقد أن كريستالة الروح الصحيحة تنتمي بالتأكيد إلى سو لينغ إير! القدر كان قاسياً على سو لينغ إير مرة، فما السبب في كونها قاسية مرة أخرى!؟
تمكنت فعلا من الخروج!
كيف يمكنه بالضبط مغادرة هذا المكان …
إن قوة الامتصاص المخيفة تلك التي ظهرت سابقا وكان من المستحيل عليه مقاومتها لم تظهر هذه المرة.
في الوقت الحالي، أهم شيء بالنسبة له هو كيف يغادر هذا المكان
لا، لقد بدا … وكأنها قد اختفت بعد ذلك مباشرة!
بوضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار يون تشي الصعود بسرعة بطيئة في حين أطلق إدراكه الروحي إلى مداه الأقصى بينما كان يبحث عن أي هالات محتملة يستطيع اكتشافها.
كان يون تشي ينظر بارتياب إلى الضوء الأسود المحيط بجسده. كان مرتبكاً لفترة طويلة قبل أن يتمتم “هل يمكن أن تكون بسبب … بذرة إله الشر المظلمة؟”
……
هل يمكن أن تكون طاقة الظلام العميقة لإله الشر هي القوة التي كانت تختم عالم الظلام هذا، وبالتالي فإنها لن تعرقله لأنه قد حصل على قوة إله الشر العميقة؟
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
……
بواسطة :
أيمكن أن يكون هذا السبب؟
إذن كيف انتهى المطاف ببذرة الظلام هذه في حوزة تلك الفتاة؟
بعد أن وقف هناك إلى أجل غير مسمى في حالة من الحيرة والارتباك، ارتعشت حواجب يون تشي أخيراً قبل أن يهبط مرة أخرى فجأة.
تسبب يون تشي، الذي كان مليئاً بالشك الشديد، في غرق وعيه في لؤلؤة السم السماوي. ورأى هونغ إير جالسة وساقاها ملتفتان إلى جسدها، يدها الصغيرة جدا تفرك بقوة الدموع في عينيها. على الرغم من أنها لم تعد تبكي، بكت حتى احمر انفها وعيناها.
سافر يون تشي عبر الحدود بين العالمين مرة أخرى. ولكن هذه المرة، لم يكن يوزع اية طاقة عميقة، بل ركَّز على ملاحظة التغييرات التي حدثت حوله.
علاوة على ذلك، حتى لو كانت تلك الأشجار موجودة فعلا… وحتى لو كانت شجرة سميكة ممتدة لمسافات بعيدة، إذا سقط شخص ما على عمق عشرة آلاف متر، فإن القوة المرافقة ستكون كافية لكسر تلك الشجرة على الفور. توقعه أن يمسك بشخص كان أمراً مستحيلاً
حالما دخل عالم الظلام، تغيَّرت الطاقة المظلمة المحيطة به على الفور وتجمَّعت حوله. في اللحظة التي لامس فيها الظلام المتجمع جسده، تراجع ولم يتمزق في يون تشي على الإطلاق.
والسبب في ذلك هو انه حتى هذه الوحوش الظلامية لم تستطع مقاومة قوة الامتصاص تلك، لذلك حُبسوا بقوة في عالم الظلام هذا.
هكذا كان الحال بالفعل !!
هكذا كان الحال بالفعل !!
لقد نزل بقوة إلى هذه الهاوية المظلمة من أجل سو لينغ إير، وعندما تحرر جرم اصل الشيطان السماوي داخل جسده، كان يعتقد أنه سوف يموت هناك. لكنه لم يتخيل أبداً أنه في غمضة عين، لم تزداد قوته بشكل انفجاري فحسب، بل أفلت تماماً من قبضة رعب جرم اصل الشيطان السماوي، والآن اكتشف مرة أخرى أنه يمكنه المغادرة بحرية والدخول إلى العالم الظلام هذا.
هل يمكن أن تكون طاقة الظلام العميقة لإله الشر هي القوة التي كانت تختم عالم الظلام هذا، وبالتالي فإنها لن تعرقله لأنه قد حصل على قوة إله الشر العميقة؟
هذا الانقلاب التام في الاحوال كان يرجع كله الى بذرة الظلام التي زرعها إله الشر.
سافر يون تشي عبر الحدود بين العالمين مرة أخرى. ولكن هذه المرة، لم يكن يوزع اية طاقة عميقة، بل ركَّز على ملاحظة التغييرات التي حدثت حوله.
كل هذا بسبب مصادفة لقائه مع تلك الفتاة الغريبة في الهاوية
علاوة على ذلك، حتى لو كانت تلك الأشجار موجودة فعلا… وحتى لو كانت شجرة سميكة ممتدة لمسافات بعيدة، إذا سقط شخص ما على عمق عشرة آلاف متر، فإن القوة المرافقة ستكون كافية لكسر تلك الشجرة على الفور. توقعه أن يمسك بشخص كان أمراً مستحيلاً
يون تشي هبط بسرعة فائقة. تبع ذلك الضوء الارجواني الجهنمي وسرعان ما هبط الى جانب تلك الفتاة. لم يكن يعرف من هي ولماذا كانت هنا. حتى انه من الممكن انه لن يعرف ابدا اجوبة تلك الاسئلة لكنها كانت منقذته… وفعلت أكثر بكثير من مجرد إنقاذه.
لم يكن هذا المكان الهاوية المظلمة التي تحته، لذلك أضاءت نيران العنقاء الحمراء القرمزية على الفور كل المساحة المحيطة به. ومن المدهش ان وميضا اخضر كئيبا يومض في الاتجاه الذي اتت منه هذه الهالة الغريبة.
لكن الآن، حان الوقت ليودعوا بعضهم البعض
لم يكن هذا المكان الهاوية المظلمة التي تحته، لذلك أضاءت نيران العنقاء الحمراء القرمزية على الفور كل المساحة المحيطة به. ومن المدهش ان وميضا اخضر كئيبا يومض في الاتجاه الذي اتت منه هذه الهالة الغريبة.
“لقد حان الوقت بالنسبة لي للذهاب. وما زال لدي الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها في الخارج، لذا فأنا بحاجة إلى مغادرة هذا المكان” قال يون تشي بصوت هادئ “ومع ذلك، أنا سأتذكرك إلى الأبد. الحياة التي أعيشها الآن هي شيء منحتني اياه”
لم يكن هذا المكان الهاوية المظلمة التي تحته، لذلك أضاءت نيران العنقاء الحمراء القرمزية على الفور كل المساحة المحيطة به. ومن المدهش ان وميضا اخضر كئيبا يومض في الاتجاه الذي اتت منه هذه الهالة الغريبة.
“…” فتحت شفتا الفتاة وهي تنظر اليه بنظرة ثاقبة، كما لو كانت تريد ان تقول شيئا.
“إذن لماذا بدأتِ فجأة بالبكاء؟”
“أنتِ وحدكي في هذا المكان، لذا لا بد أنكِ تشعرين بالوحدة التامة”. قال يون تشي بابتسامة خافتة” بعد ان انهي ما يلزم فعله، سآتي لزيارتك في اغلب الاحيان”
بعد أن وقف هناك إلى أجل غير مسمى في حالة من الحيرة والارتباك، ارتعشت حواجب يون تشي أخيراً قبل أن يهبط مرة أخرى فجأة.
“…” البريق في عيون الفتاة بَدا يتوهج بشكل خافت.
بذرة الظلام التي انصهرت بعروقه العميقة أثبتت أن إله الشر القديم لم يكن يتحكم بشكل كامل فقط في خمس قوى أساسية عميقة كالماء والنار والرياح والبرق والأرض، من الواضح أنه يمتلك طاقة ظلام عميقة. بما انه اله ينتمي الى عرق الاله، فمن المؤكد انه لم يكن ليسمح للآلهة الاخرى ان تعرف انه امتلك عنصر الظلام عندما كان لا يزال حيا في العصر البدائي. لأن الآلهة لم تتسامح مع أي طاقة سلبية عميقة ولم تذكر أي من الأساطير التي سمعها من ياسمين عن أن إله الشر أنه يملك طاقة ظلامية عميقة
“إذا … سوف ارحل.”
“سيف … سم … السماوي …” همس بهدوء بينما كانت رؤيته تتأرجح.
مد يده ليداعب شعر تلك الفتاة بشكل خفيف حيث أعطاها نظرة طويلة أخيرة… أياً كان من رأى هذه العيون ذات الأربعة ألوان فلن يتمكن أبداً من نسيانها لبقية حياته. بعد ذلك، توقف عن التردد وهو يندفع الى الهواء ويسرع نحو حدود هذا العالم المظلم.
سرعان ما ركزت عيون يون تشي من مصدر هذه الهالة. لقد اخترقت رؤياه الظلام وجسده بالكامل دون وعي مع لهيب العنقاء.
طاردت عيون الفتاة بصمت بُعد جسده حتى اختفى تماما من رؤيتها… صار الضوء في عينيها باهت تدريجيا، ثم استدارت عائدة الى وسط أزهار اودومبارا للعالم السفلي. في لحظة واحدة، كانت كل أزهار أودومبارا للعالم السفلي تتفتح في نفس الوقت، تشكل بحراً من الزهور الأرجوانية التي كانت أكثر روعة وتخيلاً من أي حلم آخر.
“إذا … سوف ارحل.”
عانقت الفتاة نفسها وتلوّت كالقطة الصغيرة العاجزة وسط بحر من الزهور. في هذا العالم الموحش الأبدي من الظلام، كانت أزهار أودومبارا الحيّة رفيقاتها الوحيدات.
مد يده ليداعب شعر تلك الفتاة بشكل خفيف حيث أعطاها نظرة طويلة أخيرة… أياً كان من رأى هذه العيون ذات الأربعة ألوان فلن يتمكن أبداً من نسيانها لبقية حياته. بعد ذلك، توقف عن التردد وهو يندفع الى الهواء ويسرع نحو حدود هذا العالم المظلم.
يون تشي غادر حدود عالم الظلام واندفع مباشرةً. على الرغم من أن قلبه كان مليئًا بالإلحاح، لم تكن سرعته سريعة، حتى انها صارت ابطأ وأبطأ.
هكذا كان الحال بالفعل !!
في ذلك اليوم، رأى بوضوح مشهد سو لينغ إير وهي تقفز من منحدر جرف نهاية السحاب في ذكريات تلميذ قصر النجوم السبعة الإلهي . علاوة على ذلك، كريستالة الروح لسو لينغ إير كانت سليمة أيضا. لكن في ذعره، لم يفكر في هذا الأمر كثيرًا لأنه فقد كل رباطة جأشه وقفز مباشرة من جرف نهاية السحاب.
على الرغم من أن قلبه كان يزداد ثقلاً، إلا أن يون تشي رفض التخلي عن أي أمل. لقد أبطأ صعوده أكثر عندما اكتسح إدراكه الروحي بيأس كل بقعة يمكن أن تلمسها… لكنه لم يجد أي شيء سوى الحجر الصامت والمميت.
ومع ذلك، خلال الوقت الذي قضاه غارقا في عالم الظلام هذا، استعاد هدوئه وأدرك أنه لم يترك له إمكانية واحدة… وكان هناك احتمال كبير في ذلك.
إذن كيف انتهى المطاف ببذرة الظلام هذه في حوزة تلك الفتاة؟
كانت تلك إحتمالية أن سو لينغ إير قفزت بالفعل من جرف نهاية السحاب…لكنها لم تسقط في الهاوية المظلمة في الاسفل!
لماذا كانت هذه الفتاة في مكان كهذا؟ ما علاقتها بإله الشر البدائي؟
بدلا من ذلك، امسكها شيء وهي تسقط!
إذا كانت كريستالة الروح ذات اللون الأرجواني تنتمي حقاً إلى سو لينغ إير، فيمكن القول أن هذا هو السبب المحتمل! بالنظر إلى مدى رعب عالم الظلام، لو كانت سو لينغ إير قد وقعت فيه، لكانت ماتت في لحظة.
“قلت انني لا اعرف حقا! شعرت فجأة بحزن شديد ورغبة بالبكاء ومع ذلك…” فجأة تقوست شفاه هونغ إيرإلى قوس عندما ظهرت ابتسامة حلوة وسعيدة على وجهها، “بعد أن انتهيت من البكاء، أشعر بشعور جيد حقا. هذا صحيح. سيدي، لماذا لا تبكي مرة واحدة لرؤيتي؟”
بوضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار يون تشي الصعود بسرعة بطيئة في حين أطلق إدراكه الروحي إلى مداه الأقصى بينما كان يبحث عن أي هالات محتملة يستطيع اكتشافها.
سرعة طيران يون تشي كانت سريعة للغاية. في الوقت نفسه، تضخمت كل القوة العميقة في جسمه عندما وصل بسرعة إلى ارتفاع ثلاثة آلاف متر. طاقة الظلام المحيطة بدأت تغلي وهي تتجه نحو يون تشي. اندفع يون تشي، الذي استعد كافيًا لذلك، صرخة خافتة عندما أطلق جسمه بالكامل ضوءاً عميقاً شديد الكثافة لا يقارن بالسواد.
كان يعتقد أن كريستالة الروح الصحيحة تنتمي بالتأكيد إلى سو لينغ إير! القدر كان قاسياً على سو لينغ إير مرة، فما السبب في كونها قاسية مرة أخرى!؟
بذرة الظلام التي انصهرت بعروقه العميقة أثبتت أن إله الشر القديم لم يكن يتحكم بشكل كامل فقط في خمس قوى أساسية عميقة كالماء والنار والرياح والبرق والأرض، من الواضح أنه يمتلك طاقة ظلام عميقة. بما انه اله ينتمي الى عرق الاله، فمن المؤكد انه لم يكن ليسمح للآلهة الاخرى ان تعرف انه امتلك عنصر الظلام عندما كان لا يزال حيا في العصر البدائي. لأن الآلهة لم تتسامح مع أي طاقة سلبية عميقة ولم تذكر أي من الأساطير التي سمعها من ياسمين عن أن إله الشر أنه يملك طاقة ظلامية عميقة
مع تقييده الصارم لسرعته، لم يرتفع يون تشي إلا بنحو خمسة عشر كيلومتراً بعد مرور خمسة عشر دقيقة كاملة. لكن قلبه بدأ يغرق أيضاً خلال هذه الفترة الزمنية.
ومع ذلك، خلال الوقت الذي قضاه غارقا في عالم الظلام هذا، استعاد هدوئه وأدرك أنه لم يترك له إمكانية واحدة… وكان هناك احتمال كبير في ذلك.
على الرغم من أن عالم الظلام تحته هو وجود مستقل، إلا أنه لا تزال هناك طاقة ظلامية تبددت منه… كانت الهالة الخافتة من طاقة الظلام الشيطاني التي استشعرها يون تشي حين نزل إلى عالم الظلام هذا خير دليل على هذا.
“إذاً هل تعرفي من هي؟” يون تشي سأل مرة أخرى.
بسبب وجود طاقة الشيطان المظلمة هذه، كان جرف طويل كجرف نهاية السحاب مجردا تماما من الحياة. ولا حتى شفرة واحدة من العشب نمت هناك، ناهيك عن أي أشجار طويلة وسميكة، لذلك لن يكون هناك أي شيء يمكن أن يوقف أي شخص سقط في هذا المكان.
علاوة على ذلك، حتى لو كانت تلك الأشجار موجودة فعلا… وحتى لو كانت شجرة سميكة ممتدة لمسافات بعيدة، إذا سقط شخص ما على عمق عشرة آلاف متر، فإن القوة المرافقة ستكون كافية لكسر تلك الشجرة على الفور. توقعه أن يمسك بشخص كان أمراً مستحيلاً
علاوة على ذلك، حتى لو كانت تلك الأشجار موجودة فعلا… وحتى لو كانت شجرة سميكة ممتدة لمسافات بعيدة، إذا سقط شخص ما على عمق عشرة آلاف متر، فإن القوة المرافقة ستكون كافية لكسر تلك الشجرة على الفور. توقعه أن يمسك بشخص كان أمراً مستحيلاً
“…” توقف يون تشي ببطء بعد أن أصيب بالدوار لفترة وجيزة من الوقت.
على الرغم من أن قلبه كان يزداد ثقلاً، إلا أن يون تشي رفض التخلي عن أي أمل. لقد أبطأ صعوده أكثر عندما اكتسح إدراكه الروحي بيأس كل بقعة يمكن أن تلمسها… لكنه لم يجد أي شيء سوى الحجر الصامت والمميت.
إذا لم تكن هنالك صلة مميزة جدا بينهما، فلماذا حدث رد فعل غريزي كهذا؟
لم يستطع حتى أن يشعر بقوة حياة زواحف واحدة.
اذا لماذا هي …
حافظ يون تشي على رباطة جأشه بينما استمر في التقدم. عندما كان لا يزال يبعد نحو خمسة عشر كيلومتراً عن قمة الجرف، تسببت هالة غريبة في وخز إدراك يون تشي الروحي.
علاوة على ذلك، من الواضح أن هذه كانت هالة مألوفة ليست بعيدة جدا.
علاوة على ذلك، من الواضح أن هذه كانت هالة مألوفة ليست بعيدة جدا.
عند نقطة الحد بين العالمين، قرع جسم يون تشي على الفور بصوت الفضاء الحاد الذي لا يقارن بتمزيق أجزاء منه. حتى قبل ان يدرك ذلك، كان قد نجا من عالم الظلام تحته.
سرعان ما ركزت عيون يون تشي من مصدر هذه الهالة. لقد اخترقت رؤياه الظلام وجسده بالكامل دون وعي مع لهيب العنقاء.
بعد أن تذكر رد فعل هونغ إير، كان من الواضح أنها لم تر هذه الفتاة من قبل أيضاً.
لم يكن هذا المكان الهاوية المظلمة التي تحته، لذلك أضاءت نيران العنقاء الحمراء القرمزية على الفور كل المساحة المحيطة به. ومن المدهش ان وميضا اخضر كئيبا يومض في الاتجاه الذي اتت منه هذه الهالة الغريبة.
قفز قلب يون تشي بضراوة عندما تضاعفت تلك الألفة في الحال مرات لا تحصى. فهرع الى هناك بسرعة.
هل سينتهي به المطاف في يأس تام ام سيرى بصيصا من الأمل؟
كان سيف طويل ورقيق قد ثقب بعمق جدار الجبل الرمادي الداكن. على الرغم من أنه بقي هناك لفترة غير محددة من الوقت، لم تكن هناك ذرة واحدة من الصدأ على جسمه، وصار الضوء الأخضر القاتم مسلطا على السيف بكامله.
سافر يون تشي عبر الحدود بين العالمين مرة أخرى. ولكن هذه المرة، لم يكن يوزع اية طاقة عميقة، بل ركَّز على ملاحظة التغييرات التي حدثت حوله.
بالإضافة إلى هالة مزعجة للغاية
إذن كيف انتهى المطاف ببذرة الظلام هذه في حوزة تلك الفتاة؟
مد يون تشي يده ولمس بخفة ذلك السيف الأخضر الكئيب وترتجف أصابعه بخفة.
على الرغم من أن قلبه كان يزداد ثقلاً، إلا أن يون تشي رفض التخلي عن أي أمل. لقد أبطأ صعوده أكثر عندما اكتسح إدراكه الروحي بيأس كل بقعة يمكن أن تلمسها… لكنه لم يجد أي شيء سوى الحجر الصامت والمميت.
“سيف … سم … السماوي …” همس بهدوء بينما كانت رؤيته تتأرجح.
تمكنت فعلا من الخروج!
بواسطة :
مع تقييده الصارم لسرعته، لم يرتفع يون تشي إلا بنحو خمسة عشر كيلومتراً بعد مرور خمسة عشر دقيقة كاملة. لكن قلبه بدأ يغرق أيضاً خلال هذه الفترة الزمنية.
![]()
هكذا كان الحال بالفعل !!
