ديون الماضي والحاضر
كان هذا الضجيج الهادئ والثقيل صوت ضرب مرفق يون تشي لصدر دوان هيشا.
ما … ماذا؟
“…” هدأ يون تشي المشاعر التي هددت بسحقه. عصر يد سو لينغ إير الصغيرة وقال بصوت منخفض، “لينغ إير، عودي إلى السفينة البدائية العميق مع السيد أولا… أنا سَأُرسل سيدي بالقوة هناك”
بدا الامر كما لو ان احدا سكب فجأة دلو ماء باردا على رأس مو ينغشان بينما كان جسمه متصلبا تماما.
بواسطة :
يبدو أن هذا الصوت يأتي من الفراغ الذي تمزق فجأة عندما كان يتردد في أذنيه. بما أنه سيد طائفة السيف السماوي المرتفع، احد أقوى ثلاثة أشخاص في قارة سحابة الأزور، لم يكتشف هالة صاحب هذا الصوت قبل ظهوره.
صار وجه دوان هيشا جامدا تدريجيا، لكنّ شيخا من القصر الإلهي وقف وراءه وبدأ يزأر غضبا، “آه، كان انت الذي قتل الشيخ التاسع عشر وحزبه!”
ما كان أكثر رعبا هو انه رغم ان هذا الصوت كان ناعما جدا، فقد احتوى على البرد ونية القتل اللذين تسرّبا الى روحه، مما جعل كل شعرة في جسده تنتصب.
“رئيس… رئيس القصر!!”
لم يختبر هذا الشعور من قبل في حياته الطويلة
“يا فتى، اركع لجدك جيداً أولاً!” بينما كان يصرخ بهذه الكلمات الغاضبة، لم تكن كفّه الممتدة تبعد أكثر من ثلاثة أقدام عن رأس يون شي.
“من هو!” مو ينغشان صرخ بصوت منخفض وهو يستدير بسرعة البرق. ثم نظر إليه عن غير قصد بينما كانت نظرات الجميع المصدومة تركز في نفس الوقت على المساحة التي فوق رأس مو ينغشان.
بينما كان ينظر إلى يون جو، الذي كان أمامه مباشرة، صرخ يون تشي بصوت عال في قلبه. مزاجه، التغيير الكامل في طبيعته ومزاجه، وأعظم جنون وقع فيه في حياته كلها كان بسبب هذا الرجل العجوز أمامه. كان الدين الذي يدين به يون تشي لهذا الرجل بسبب تربيته وتغذيته لموهبته أعلى من السماء وأعمق من المحيط. كان يظن في البداية انه سينفصل عنه الى الأبد. كما أنه لم يتوقع أن يتمكن من مقابلته مرة أخرى
رأوا شابا يرتدي زيا أبيضا يحوم في الهواء مع فتاة ترتدي ثيابا خضراء بين ذراعيه لا تبدو أكثر من ستة عشر عاما. كانت الفتاة جميلة بما فيه الكفاية لتسبب سقوط المدن والبلدان، كانت متمسكة بقوة مع الرجل بجانبها. كان هناك بعض الخوف ينعكس في عينيها ولكن كان يخيم عليها شعور الأمن والسلامة.
بعد أن حول الجميع نظرتهم المتشككة إلى موقع يون تشي الجديد، كان في خضم عملية نقل مرفقه بعيداً عن صدر دوان هيشا بطريقة بسيطة لا مبالغة فيها.
المكان الذي كانوا فيه لا يتعدى ارتفاعه ثلاثين مترا ولكن لا يوجد شخص واحد كان يعرف متى ظهروا بالضبط في ذلك المكان.
892 ديون الماضي والحاضر
كان هذان وجهان شابان للغاية ومجهولان تماماً. هالة الطاقة العميقة للفتاة كانت فقط في المستوى الثالث من عالم الروح العميقة ولكن هالة الشاب كانت في المراحل الأولى من عالم السيادة العميقة.
تحطم جسد دوان هيشا على الأرض ،أخذت عيناه تحدقان بحدقة واسعة لا ترمش. سُربت كمية كبيرة من الرغوة الحمراء الملطخة من فمه بينما تدفق الدم من أنفه.
كان هناك بالفعل عدد قليل جدا من العواهل في قارة سحابة الأزور وكان ثلاثتهم على دراية كبيرة بهم جميعا. علاوة على ذلك، فإن عبقري لا نظير له هو وحده القادر على الوصول إلى عالم السيادة العميق في مثل هذا السن اليافع، لكن ثلاثتهم لم يروا هذا الشاب من قبل قط.
المكان الذي كانوا فيه لا يتعدى ارتفاعه ثلاثين مترا ولكن لا يوجد شخص واحد كان يعرف متى ظهروا بالضبط في ذلك المكان.
“من أنت؟” قال مو ينغشان بينما كانت عيناه تضيقان إلى شقوق “هل كنت أنت من تحدث إلى سيد الطائفة هذا الآن؟”
892 – ديون الماضي والحاضر
“سيد الطائفة، إنه مجرد أحمق متهور لا يقدر حياته هل نطرده بعيدا أو…” قال شخص يقف وراء زوو هانشو بصوت ملئ بالازدراء.
صدم المشهد كل تلاميذ القصر المجتمعين. في الواقع، لقد صدمت جميع الحاضرين وكانت الصدمة شديدة لدرجة أنها جعلت أرواح الجميع تغادر أجسادهم. اندفع شيوخ القصر الى الامام ولكن قبل ان يقتربوا منه، ارتجف جسد دوان هيشا فجأة.
“أحمق متهور؟” قال زوو هانشو بابتسامة خافتة “من الهالة التي أنعشتها قوة حياته، لا ينبغي له أن يتجاوز الثلاثين من عمره، ورغم ذلك فإن قوته العميقة بلغت بالفعل المراحل الأولى من عالم السيادة العميق. لا شك ان هذا الشاب لديه خلفية رائعة”
“أحمق متهور؟” قال زوو هانشو بابتسامة خافتة “من الهالة التي أنعشتها قوة حياته، لا ينبغي له أن يتجاوز الثلاثين من عمره، ورغم ذلك فإن قوته العميقة بلغت بالفعل المراحل الأولى من عالم السيادة العميق. لا شك ان هذا الشاب لديه خلفية رائعة”
“أوه؟” كلمات زوو هانشو جعلت الجميع بالإضافة إلى أسياد الطائفة الثلاثة الكبار يصعقون ولكن الصدمة التي أصابتهم كانت على مستوى المفاجأة فحسب، حتى أن ذلك الشخص أجاب على الفور: “لا عجب أن يجرؤ على إبداء مثل هذا الموقف المتغطرس، فهو في الواقع لديه خلفية لدعمه. ومع ذلك، من المؤسف حقا أنه اختار الأشخاص الخطأ ليستهدفهم اليوم”
أُصيب مو ينغشان ودوان هيشا وزوو هانشو بالذهول لفترة وجيزة، لكن بعد ذلك، تعبيراتهم تغيّرت عندما هرع ثلاثتهم إلى المكان الذي كان يقف فيه يون جو في نفس الوقت تقريباً. ولكن، سواء كانت شخصيته أو هالته، فقد اختفى يون جو تماما ولم يترك وراءه ولو أثرا واحدا.
“أيها الشاب، لقد وصفت يد سيد الطائفة هذا بالقذرة ومن الغريب حقا أن تقول هذا” قال مو ينغشان بطريقة مسلية وهو يصافح يده. “عاش سيد الطائفة هذا 700 سنة، لكنها المرة الاولى التي اسمع فيها أحدا يستخدم كلمة ‘قذر’ لوصف هذا السيد. هل تريد أن تقول هذا مرة أخرى؟”
892 ديون الماضي والحاضر
لم يقل يون شي أي شيء ولم تتغير تعبيراته أيضا. هو وسو لينغ إير كانا لا يزالان ينظران بإمعان إلى يون جو، كان الأمر كما لو أن أيا منهما لم يسمع حتى ما قاله مو ينغشان
ززنج
صورة يون تشي مشوشة، وفي لحظة، كان قد ومض عبر مو ينغشان مع سو لينغ إير، ووصل كلاهما إلى جانب يون جو. مو ينغشان لم يمد يده لإيقافهم. بدلا من ذلك، استدار بهدوء ورزانة. من سلوكه، كان من الواضح أنه كان مهتماً للغاية بهوية يون تشي. كما كان مخطئاً بطبيعة الحال بشأن السبب الذي دفع يون تشي إلى جانب يون جو. ابتسم ابتسامة باردة كما قال: “آه، أنت هنا أيضا من أجل لؤلؤة السم السماوية بعد كل شيء.”
سيدي…
سيدي…
أمسكت راحة يد الشيخ برأس يون تشي، لكن في اللحظة التي امتدت فيها قوته العميقة إلى الخارج، اكتشف فجأة أن راحة يده كانت تمسك بهواء فارغ وأن الطاقة العميقة التي أطلقها لم تكن إلا لتمزق جرحاً أسوداً طويلاً في الهواء.
بينما كان ينظر إلى يون جو، الذي كان أمامه مباشرة، صرخ يون تشي بصوت عال في قلبه. مزاجه، التغيير الكامل في طبيعته ومزاجه، وأعظم جنون وقع فيه في حياته كلها كان بسبب هذا الرجل العجوز أمامه. كان الدين الذي يدين به يون تشي لهذا الرجل بسبب تربيته وتغذيته لموهبته أعلى من السماء وأعمق من المحيط. كان يظن في البداية انه سينفصل عنه الى الأبد. كما أنه لم يتوقع أن يتمكن من مقابلته مرة أخرى
أمسكت راحة يد الشيخ برأس يون تشي، لكن في اللحظة التي امتدت فيها قوته العميقة إلى الخارج، اكتشف فجأة أن راحة يده كانت تمسك بهواء فارغ وأن الطاقة العميقة التي أطلقها لم تكن إلا لتمزق جرحاً أسوداً طويلاً في الهواء.
لم يتغير مظهره البتة وهالته لا تزال دافئة كنسيم لطيف. كانت رائحة الطب النقية والجديدة تنبعث من جسده، كانت عيناه تنظر بعمق يكفي لحبس العالم بأسره فيهما.
كان هذان وجهان شابان للغاية ومجهولان تماماً. هالة الطاقة العميقة للفتاة كانت فقط في المستوى الثالث من عالم الروح العميقة ولكن هالة الشاب كانت في المراحل الأولى من عالم السيادة العميقة.
في هذا العالم، كان هناك العديد من الناس الذين كانوا يدعون رجالا أو قديسين أشداء ولكن في نظر يون تشي، إذا كان هناك قديس حقيقي واحد فقط في هذا العالم بأسره، فمن المؤكد أن يون جو هو الأب والمعلم بالنسبة له.
“من أنت؟” قال مو ينغشان بينما كانت عيناه تضيقان إلى شقوق “هل كنت أنت من تحدث إلى سيد الطائفة هذا الآن؟”
كان يون جو يحدق أيضاً في يون تشي. كانت عيون يون تشي تتأرجح بين واضحة وغائمة، كان الأمر وكأن مشاعره كانت مهتزة إلى الحد الذي جعله عاجزاً عن السيطرة على نفسه. ومع ذلك، يون جو لم يستطع أن يرى أدنى أثر للجشع في عيني يون تشي… لذا، على الأقل، يون جو يمكن أن يخبر بأنه كان بالتأكيد ليس هنا من أجل لؤلؤة السم السماوية.
“هيه” دوان هيشا سار ببطء نحو يون تشي، “يا فتى، يجب على رئيس القصر هذا أن يثني على شجاعتك. طبعا، ان سبب امتلاكك الشجاعة هو أنك لا تزال تجهل هويتنا. قبل أن يكشف لك رئيس القصر هذا شخصياً، ما زال لديك فرصة أخيرة… في الوقت الحالي، يهتم رئيس القصر للغاية بالقطعة المكانية العميقة التي استخدمتها للتو. إذا كنت على استعداد للتسليم المطيع، ربما رئيس القصر هذا سوف يتجاهل سلوكك السابق. وإلا…”
كان متأكداً من أنه لم يرى هذا الشخص من قبل لكنه شعر بشعور غريب وقديم بمعرفته
892 – ديون الماضي والحاضر
“أخي الصغير، على الرغم من أنني لا أعرف لماذا هرعت نحو هذا العجوز، لكنك بالتأكيد لا تطارد لؤلؤة السم السماوية التي في حوزتي. أو ربما أنك أخطأت بيني وبين شخص آخر. هذا المكان أخطر بكثير مما تتخيل، أنصحك بأن تغادر بأسرع ما يمكن. “
كان متأكداً من أنه لم يرى هذا الشخص من قبل لكنه شعر بشعور غريب وقديم بمعرفته
“…” هدأ يون تشي المشاعر التي هددت بسحقه. عصر يد سو لينغ إير الصغيرة وقال بصوت منخفض، “لينغ إير، عودي إلى السفينة البدائية العميق مع السيد أولا… أنا سَأُرسل سيدي بالقوة هناك”
صدم المشهد كل تلاميذ القصر المجتمعين. في الواقع، لقد صدمت جميع الحاضرين وكانت الصدمة شديدة لدرجة أنها جعلت أرواح الجميع تغادر أجسادهم. اندفع شيوخ القصر الى الامام ولكن قبل ان يقتربوا منه، ارتجف جسد دوان هيشا فجأة.
كانت أيدي سو لينغ إير متوترة وهي تحدق في يون تشي لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها أخيرا “الأخ الأكبر يون، يجب أن تكون حذراً.”
ززنج
اندفعت موجة مكانية من حول يون شي وقبل أن تتاح لأي شخص من الحاضرين فرصة الرد، اختفى كل من سو لينغ إير ويون جو من ذلك المكان.
لم يختبر هذا الشعور من قبل في حياته الطويلة
أُصيب مو ينغشان ودوان هيشا وزوو هانشو بالذهول لفترة وجيزة، لكن بعد ذلك، تعبيراتهم تغيّرت عندما هرع ثلاثتهم إلى المكان الذي كان يقف فيه يون جو في نفس الوقت تقريباً. ولكن، سواء كانت شخصيته أو هالته، فقد اختفى يون جو تماما ولم يترك وراءه ولو أثرا واحدا.
من ناحية أخرى، كان دوان هيشا هادئا ورزينا تماما. حدق في يون تشي، وابتسامته المضحكة عميقة وطويلة “حتى ولو فرّ يون جو، فإلى أين يستطيع أن يهرب؟ علاوة على ذلك، ألا تظنان كلاكما ان هدية كبيرة اخرى وصلت الى عتبة بابنا؟”
“أنه… هروباً مكانيا!” قال زوو هانشو بصوت خافت بينما يتجه نحو يون تشي. حدق في يون تشي بقوة، وتمسكت به هالته بقوة أيضا، “هناك نوع من القطع المكانية العميقة المخبأة على جسده”.
“أوه؟ ماذا تعني رئيس القصر دوان؟” اشتدت حدّة نظرات مو ينغشان وزوو هانشو بينما كانا يتجاوبان مع هذه الكلمات.
قال مو ينغشان عندما أصبحت تعبيراته مظلمة تماما: “أعتقد أننا وقعنا في فخ خدعة هذا الشرير الصغير”. فقد اجتمع في هذا المكان سادة الطوائف الثلاثة الكبرى وكل طائفتهم العليا الثلاث ولم يستطع احد في قارة سحابة الازور ان يعصي أو يقاوم هذه القوة. القوّة المُجتمعة هنا يُمكنها أن تحكم الوجود كلّه، لكن كلهم لم يتمكنوا سوى المشاهدة عندما اختفت فريستهم أمام أعينهم.
رأوا شابا يرتدي زيا أبيضا يحوم في الهواء مع فتاة ترتدي ثيابا خضراء بين ذراعيه لا تبدو أكثر من ستة عشر عاما. كانت الفتاة جميلة بما فيه الكفاية لتسبب سقوط المدن والبلدان، كانت متمسكة بقوة مع الرجل بجانبها. كان هناك بعض الخوف ينعكس في عينيها ولكن كان يخيم عليها شعور الأمن والسلامة.
“هوهوهو، يبدو أن سيد الطائفة زوو وسيد الطائفة مو لم يحرزا تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة الماضية. أنه مجرد حادث صغير، لكنه ادى بسهولة الى فقدانكم ثباتكم”
“أخي الصغير، على الرغم من أنني لا أعرف لماذا هرعت نحو هذا العجوز، لكنك بالتأكيد لا تطارد لؤلؤة السم السماوية التي في حوزتي. أو ربما أنك أخطأت بيني وبين شخص آخر. هذا المكان أخطر بكثير مما تتخيل، أنصحك بأن تغادر بأسرع ما يمكن. “
من ناحية أخرى، كان دوان هيشا هادئا ورزينا تماما. حدق في يون تشي، وابتسامته المضحكة عميقة وطويلة “حتى ولو فرّ يون جو، فإلى أين يستطيع أن يهرب؟ علاوة على ذلك، ألا تظنان كلاكما ان هدية كبيرة اخرى وصلت الى عتبة بابنا؟”
بعد أن حول الجميع نظرتهم المتشككة إلى موقع يون تشي الجديد، كان في خضم عملية نقل مرفقه بعيداً عن صدر دوان هيشا بطريقة بسيطة لا مبالغة فيها.
“أوه؟ ماذا تعني رئيس القصر دوان؟” اشتدت حدّة نظرات مو ينغشان وزوو هانشو بينما كانا يتجاوبان مع هذه الكلمات.
“أحمق متهور؟” قال زوو هانشو بابتسامة خافتة “من الهالة التي أنعشتها قوة حياته، لا ينبغي له أن يتجاوز الثلاثين من عمره، ورغم ذلك فإن قوته العميقة بلغت بالفعل المراحل الأولى من عالم السيادة العميق. لا شك ان هذا الشاب لديه خلفية رائعة”
“هيه” دوان هيشا سار ببطء نحو يون تشي، “يا فتى، يجب على رئيس القصر هذا أن يثني على شجاعتك. طبعا، ان سبب امتلاكك الشجاعة هو أنك لا تزال تجهل هويتنا. قبل أن يكشف لك رئيس القصر هذا شخصياً، ما زال لديك فرصة أخيرة… في الوقت الحالي، يهتم رئيس القصر للغاية بالقطعة المكانية العميقة التي استخدمتها للتو. إذا كنت على استعداد للتسليم المطيع، ربما رئيس القصر هذا سوف يتجاهل سلوكك السابق. وإلا…”
قال مو ينغشان عندما أصبحت تعبيراته مظلمة تماما: “أعتقد أننا وقعنا في فخ خدعة هذا الشرير الصغير”. فقد اجتمع في هذا المكان سادة الطوائف الثلاثة الكبرى وكل طائفتهم العليا الثلاث ولم يستطع احد في قارة سحابة الازور ان يعصي أو يقاوم هذه القوة. القوّة المُجتمعة هنا يُمكنها أن تحكم الوجود كلّه، لكن كلهم لم يتمكنوا سوى المشاهدة عندما اختفت فريستهم أمام أعينهم.
“وإلا ماذا؟” قال يون تشي بينما كانت زوايا فمه مرفوعة بابتسامة باردة، “دوان هيشا، سمعت أن قصر النجوم السبعة الإلهي أرسلوا شيخاً ومجموعة من التلاميذ ليؤذوا بوقاحة طائفة بريئة في بلاد سوبيك. كل هذا من أجل مطاردة مخالب التنانين. لكن في النهاية، إستلموا حلواهم العادلة وكلّهم ماتوا موتة تعيسة… أنا لا أعرف من هو الذي أرسلهم جميعا إلى الجحيم ولكن أتساءل عما إذا كان قصرك النجوم السبعة الالهي قد وجد هذا الشخص بالفعل؟ “
“سيد الطائفة، إنه مجرد أحمق متهور لا يقدر حياته هل نطرده بعيدا أو…” قال شخص يقف وراء زوو هانشو بصوت ملئ بالازدراء.
صار وجه دوان هيشا جامدا تدريجيا، لكنّ شيخا من القصر الإلهي وقف وراءه وبدأ يزأر غضبا، “آه، كان انت الذي قتل الشيخ التاسع عشر وحزبه!”
“إنس الأمر، سأترك هذه المسألة إلى رئيس القصر دوان” قال مو ينغشان بلا مبالاة بينما كانت شفتاه تلتف ولكن نظرته الساخنة والسامة كانت لا تزال محبوسة على جسد يون تشي.
“غير معقول” دوان هيشا ابتسم على الرغم من غضبه. كان يعتقد في البداية أن السبب الذي جعل يون تشي يتجرأ على التصرف بهذه الجرأة والاجتراء أمامهم كان لأنه لم يكن يعرف من هم… إن لم يكن كذلك، لكان خائفاً منذ زمن طويل
بعد ان رأى احد الشيوخ الواقفين وراء دوان هايشا ان السيدين الآخرين وافقا على اقتراحه، تقدم الى الامام وتكلم بلهفة. “رئيس القصر، دعني ألقن هذا المتغطرس والجاهل الفاسق درساً! فقد وصل الى المستوى الاول من عالم السيادة العميق، لكنه تصرف كما لو انه لا منافس له تحت السماء ويجرؤ ان يقتل اعضاء قصرنا النجوم السبعة الإلهي”
ولكن الآن كان يون تشي يخاطبه باسمه وتعرف بدقة على قصر النجوم السبعة الإلهي.
كانت أيدي سو لينغ إير متوترة وهي تحدق في يون تشي لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها أخيرا “الأخ الأكبر يون، يجب أن تكون حذراً.”
حتى أنه أخذ المبادرة ليخبرهم بنبرة ازدراء انه الشخص الذي قتل بوحشية كل هؤلاء الناس من قصر النجوم السبعة الإلهي قبل عشرة أيام!
“يا فتى، اركع لجدك جيداً أولاً!” بينما كان يصرخ بهذه الكلمات الغاضبة، لم تكن كفّه الممتدة تبعد أكثر من ثلاثة أقدام عن رأس يون شي.
إذا كانوا يعتقدون أصلاً أن سبب عدم خوفه هو الجهل المطلق، في الوقت الحالي… لم يكن الطرف الآخر يعرف من هم فحسب، بل كان أيضاً يتعامل بوضوح وبتعجرف مع قصره النجوم السبعة الإلهي بازدراء في حين كان يسخر منهم بجرأة.
اندفعت موجة مكانية من حول يون شي وقبل أن تتاح لأي شخص من الحاضرين فرصة الرد، اختفى كل من سو لينغ إير ويون جو من ذلك المكان.
“سيد الطائفة زوو سيد الطائفة مو … هل سيكون هناك أي اعتراضات إذا أطاح قصري النجوم السبعة الالهي بهذا الفتى؟” تحول وجه دوان هيشا إلى أخضر باهت وكان من الواضح أنه كان غاضبا حقا.
892 ديون الماضي والحاضر
“يمكنك إخضاعه ولكن عليك ضمان نجاته” قال زوو هانشو، الشماتة الواضحة في صوته “سواء كانت لؤلؤة السم السماوية أو القطعة الأثرية المكانية العميقة، بمجرد أن نتوصل إلى اتفاق حول هذين الأمرين، يمكنك التعامل معه بأي طريقة تشاء.”
أمسكت راحة يد الشيخ برأس يون تشي، لكن في اللحظة التي امتدت فيها قوته العميقة إلى الخارج، اكتشف فجأة أن راحة يده كانت تمسك بهواء فارغ وأن الطاقة العميقة التي أطلقها لم تكن إلا لتمزق جرحاً أسوداً طويلاً في الهواء.
“إنس الأمر، سأترك هذه المسألة إلى رئيس القصر دوان” قال مو ينغشان بلا مبالاة بينما كانت شفتاه تلتف ولكن نظرته الساخنة والسامة كانت لا تزال محبوسة على جسد يون تشي.
كانت أيدي سو لينغ إير متوترة وهي تحدق في يون تشي لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها أخيرا “الأخ الأكبر يون، يجب أن تكون حذراً.”
بعد ان رأى احد الشيوخ الواقفين وراء دوان هايشا ان السيدين الآخرين وافقا على اقتراحه، تقدم الى الامام وتكلم بلهفة. “رئيس القصر، دعني ألقن هذا المتغطرس والجاهل الفاسق درساً! فقد وصل الى المستوى الاول من عالم السيادة العميق، لكنه تصرف كما لو انه لا منافس له تحت السماء ويجرؤ ان يقتل اعضاء قصرنا النجوم السبعة الإلهي”
لم يتغير مظهره البتة وهالته لا تزال دافئة كنسيم لطيف. كانت رائحة الطب النقية والجديدة تنبعث من جسده، كانت عيناه تنظر بعمق يكفي لحبس العالم بأسره فيهما.
“دعه يحتفظ بحياته لكن اكسر ذراعيه وساقيه اولا!” دوان هيشا قال بصوت مظلم وبوصفه رئيس قصر النجوم السبعة، كان من الطبيعي ألا ينحدر الى مستوى معالجة هذه المسألة شخصيا.
تقدم شيخ قصر النجوم السبعة الإلهي خطوة إلى الأمام قبل أن يندفع بشراسة نحو يون تشي. اتسع حقل الطاقة اللامحدود والمهيب للعاهل على الفور الى الخارج، مما أدى إلى نشوء عواصف في المنطقة المحيطة التي بلغ عرضها عشرات الكيلومترات.
تقدم شيخ قصر النجوم السبعة الإلهي خطوة إلى الأمام قبل أن يندفع بشراسة نحو يون تشي. اتسع حقل الطاقة اللامحدود والمهيب للعاهل على الفور الى الخارج، مما أدى إلى نشوء عواصف في المنطقة المحيطة التي بلغ عرضها عشرات الكيلومترات.
لم يتحرك جسد دوان هيشا شبرا واحدا، بل إن المكان الذي ضُرب لم يغرق أو ينحني. في الواقع، لم يكن هناك حتى أقل تغيير في تعبير دوا هيشا.
“يا فتى، اركع لجدك جيداً أولاً!” بينما كان يصرخ بهذه الكلمات الغاضبة، لم تكن كفّه الممتدة تبعد أكثر من ثلاثة أقدام عن رأس يون شي.
كان متأكداً من أنه لم يرى هذا الشخص من قبل لكنه شعر بشعور غريب وقديم بمعرفته
لم يتحرك يون تشي قيد أنملة. كانت عيناه هادئتان وتعبيره باردا ولامباليا، لا يتزعزع البتة. تمتم في قلبه: الديون القديمة للسنوات السابقة والديون الجديدة للحاضر، سأسددها كلها اليوم!
رأوا شابا يرتدي زيا أبيضا يحوم في الهواء مع فتاة ترتدي ثيابا خضراء بين ذراعيه لا تبدو أكثر من ستة عشر عاما. كانت الفتاة جميلة بما فيه الكفاية لتسبب سقوط المدن والبلدان، كانت متمسكة بقوة مع الرجل بجانبها. كان هناك بعض الخوف ينعكس في عينيها ولكن كان يخيم عليها شعور الأمن والسلامة.
ريييب!!!
ريييب!!!
أمسكت راحة يد الشيخ برأس يون تشي، لكن في اللحظة التي امتدت فيها قوته العميقة إلى الخارج، اكتشف فجأة أن راحة يده كانت تمسك بهواء فارغ وأن الطاقة العميقة التي أطلقها لم تكن إلا لتمزق جرحاً أسوداً طويلاً في الهواء.
“أنه… هروباً مكانيا!” قال زوو هانشو بصوت خافت بينما يتجه نحو يون تشي. حدق في يون تشي بقوة، وتمسكت به هالته بقوة أيضا، “هناك نوع من القطع المكانية العميقة المخبأة على جسده”.
ما … ماذا؟
“أنه… هروباً مكانيا!” قال زوو هانشو بصوت خافت بينما يتجه نحو يون تشي. حدق في يون تشي بقوة، وتمسكت به هالته بقوة أيضا، “هناك نوع من القطع المكانية العميقة المخبأة على جسده”.
أين هو … أين هو؟
بواسطة :
شعر شيخ القصر بصدمة غير متوقعة في قلبه. كان بالكاد يصدق عيناه. ولكن قبل ان يتعافى من الصدمة، رنّ فجأة صوت ثقيل وهادئ جدا خلفه.
بعد ان رأى احد الشيوخ الواقفين وراء دوان هايشا ان السيدين الآخرين وافقا على اقتراحه، تقدم الى الامام وتكلم بلهفة. “رئيس القصر، دعني ألقن هذا المتغطرس والجاهل الفاسق درساً! فقد وصل الى المستوى الاول من عالم السيادة العميق، لكنه تصرف كما لو انه لا منافس له تحت السماء ويجرؤ ان يقتل اعضاء قصرنا النجوم السبعة الإلهي”
ززنج
المكان الذي كانوا فيه لا يتعدى ارتفاعه ثلاثين مترا ولكن لا يوجد شخص واحد كان يعرف متى ظهروا بالضبط في ذلك المكان.
لم يكن لهذا الصوت صدى. ولا يمكن ايضا وصفه بأنه شديد الوطأة، لكنه بليد وثقيل جدا بحيث يسبب انزعاجا بالغا لطبلة آذان الجميع وجسدهم. كما لو أن شيئاً قد انفجر فجأة ضد قلوبهم
أمسكت راحة يد الشيخ برأس يون تشي، لكن في اللحظة التي امتدت فيها قوته العميقة إلى الخارج، اكتشف فجأة أن راحة يده كانت تمسك بهواء فارغ وأن الطاقة العميقة التي أطلقها لم تكن إلا لتمزق جرحاً أسوداً طويلاً في الهواء.
تجسد يون تشي الذي “اختفى” أمام رئيس قصر النجوم السبعة الإلهي دوان هيشا كشبح. مرفقه الأيمن ضرب صدر دوان هيشا… في تلك اللحظة، كان تعبير دوان هيشا لا يزال مظلما وثقيلا ولم يكن لديه الوقت حتى ليفزع قبل أن يحدث ذلك.
“دعه يحتفظ بحياته لكن اكسر ذراعيه وساقيه اولا!” دوان هيشا قال بصوت مظلم وبوصفه رئيس قصر النجوم السبعة، كان من الطبيعي ألا ينحدر الى مستوى معالجة هذه المسألة شخصيا.
كان هذا الضجيج الهادئ والثقيل صوت ضرب مرفق يون تشي لصدر دوان هيشا.
“يا فتى، اركع لجدك جيداً أولاً!” بينما كان يصرخ بهذه الكلمات الغاضبة، لم تكن كفّه الممتدة تبعد أكثر من ثلاثة أقدام عن رأس يون شي.
بعد أن حول الجميع نظرتهم المتشككة إلى موقع يون تشي الجديد، كان في خضم عملية نقل مرفقه بعيداً عن صدر دوان هيشا بطريقة بسيطة لا مبالغة فيها.
“أوه؟ ماذا تعني رئيس القصر دوان؟” اشتدت حدّة نظرات مو ينغشان وزوو هانشو بينما كانا يتجاوبان مع هذه الكلمات.
لم يتحرك جسد دوان هيشا شبرا واحدا، بل إن المكان الذي ضُرب لم يغرق أو ينحني. في الواقع، لم يكن هناك حتى أقل تغيير في تعبير دوا هيشا.
“سيد الطائفة زوو سيد الطائفة مو … هل سيكون هناك أي اعتراضات إذا أطاح قصري النجوم السبعة الالهي بهذا الفتى؟” تحول وجه دوان هيشا إلى أخضر باهت وكان من الواضح أنه كان غاضبا حقا.
كانت سرعة يون تشي سريعة إلى الحد الذي جعلهم وكأنهم رأوا شبحاً. ومع ذلك، بعد أن رأوا أن “هجومه المتسلل” لم يؤذي بوضوح دوان هيشا تعافوا من الصدمة التي أصابتهم، كان شيوخ وتلاميذ القصر النجوم السبعة الإلهي المحيطون بهم على وشك أن يفتحوا أفواههم ليضحكوا بصوت عال للسخرية من يون شي المفرط في ثقته… لكن قبل أن تخرج ضحكتهم من حناجرهم، رأيا فجأة وجه دوان هيشا يتحول إلى اللون الشاحب المروع بسرعة مذهلة ثم بدأ وجهه يتحول إلى لون أسود أرجواني… بعد ذلك، سقط جسمه بكامله الى الوراء ككتلة من الخشب أسقطتها ريح خفيفة.
“إنس الأمر، سأترك هذه المسألة إلى رئيس القصر دوان” قال مو ينغشان بلا مبالاة بينما كانت شفتاه تلتف ولكن نظرته الساخنة والسامة كانت لا تزال محبوسة على جسد يون تشي.
بانج!
“غير معقول” دوان هيشا ابتسم على الرغم من غضبه. كان يعتقد في البداية أن السبب الذي جعل يون تشي يتجرأ على التصرف بهذه الجرأة والاجتراء أمامهم كان لأنه لم يكن يعرف من هم… إن لم يكن كذلك، لكان خائفاً منذ زمن طويل
تحطم جسد دوان هيشا على الأرض ،أخذت عيناه تحدقان بحدقة واسعة لا ترمش. سُربت كمية كبيرة من الرغوة الحمراء الملطخة من فمه بينما تدفق الدم من أنفه.
كان هذا الضجيج الهادئ والثقيل صوت ضرب مرفق يون تشي لصدر دوان هيشا.
“رئيس… رئيس القصر!!”
بواسطة :
صدم المشهد كل تلاميذ القصر المجتمعين. في الواقع، لقد صدمت جميع الحاضرين وكانت الصدمة شديدة لدرجة أنها جعلت أرواح الجميع تغادر أجسادهم. اندفع شيوخ القصر الى الامام ولكن قبل ان يقتربوا منه، ارتجف جسد دوان هيشا فجأة.
من ناحية أخرى، كان دوان هيشا هادئا ورزينا تماما. حدق في يون تشي، وابتسامته المضحكة عميقة وطويلة “حتى ولو فرّ يون جو، فإلى أين يستطيع أن يهرب؟ علاوة على ذلك، ألا تظنان كلاكما ان هدية كبيرة اخرى وصلت الى عتبة بابنا؟”
وووووش
“سيد الطائفة، إنه مجرد أحمق متهور لا يقدر حياته هل نطرده بعيدا أو…” قال شخص يقف وراء زوو هانشو بصوت ملئ بالازدراء.
عروق دوان هيشا العميقة و وخطوط طوله تشبه البالون المثقوب. الطاقة العميقة التي كان قد زرعها طوال حياته كانت تتحول إلى سيول لا تحصى من الطاقة الهائجة عندما كانت تتدفق من كل جزء من جسده… حتى جف (يعني تم شله مثل الدوق مينغ)
أين هو … أين هو؟
بواسطة :
اندفعت موجة مكانية من حول يون شي وقبل أن تتاح لأي شخص من الحاضرين فرصة الرد، اختفى كل من سو لينغ إير ويون جو من ذلك المكان.
![]()
لم يتحرك جسد دوان هيشا شبرا واحدا، بل إن المكان الذي ضُرب لم يغرق أو ينحني. في الواقع، لم يكن هناك حتى أقل تغيير في تعبير دوا هيشا.
