شل ثلاثة عواهل
“أنت … أنت …” الشيخ الذي ركع بجانب دوان هيشا هز رأسه للأعلى وتضخمت طاقة خبيثة في جسده وهو يتكلم لكنها تلاشت بسرعة كما ارتفعت. بعد ذلك، تكلم بصوت كان يخفي بوضوح صدمة عميقة وخوفا شديدا “أنت … من أنت بالضبط …”
لم يرد يون تشي، ونظراته المتجمدة اخترقت زوو هانشو ومو ينغشان. كان لكلاهما تعابير مختلفة تماماً على وجههما في هذه اللحظة. يون تشي قال، “الآن كلاكما. هل سيقوم كليكما بالعمل أم هل يجب علي القيام بذلك”
بعد أن تسربت كل طاقته العميقة من جسمه، أصبح جسمه بالكامل غارقا في العرق البارد وأصبح أشبه بكلب غارق تم صيده لتوه من الماء. أطرافه ووجهه يرتجفان باستمرار أظهرا أنه لا يزال على قيد الحياة.
تحت نظرة يون تشي، شعر كل من مو ينجشان وزو هانشو على الفور ببرودة جليدية تندفع عبر كل كيانهم. هذا العمل الفذ المتمثل في إصابة دوان هيشا بالشلل التام في ضربة واحدة، كانت هذه قوة لم يستطيعوا تصديقها ولم يستطيعوا فهمها. وقد سعوا جاهدين الى تبرير هذا الحدث مسترشدين بشرح مفاده ان دوان هيشا قد تم ضربه على حين غرة. لكن إذا أعطيت هذا النوع من التفسير لأحد الأغبياء، فإن هذا الغبي لن يصدقك.
بعد تلقيه ضربة واحدة من يون تشي، أصبحت عروق رئيس قصر دوان هيشا، مشلولة تمامًا، وتضاءلت كل طاقته العميقة إلى لا شيء.
كراك، كراك، كراك، كراك، كراك، كراك …
“رئي … رئيس… رئيس القصر …”
“ثلاثة!”
هؤلاء الشيوخ الذين أسرعوا الى جانب دوان هايشا وقفوا في اماكنهم متصلبين. اهتزت مقل عيونهم في تجويفها بينما كانت أرجلهم تعرج. حتى ان البعض ركعوا على ركبهم ولم يعودوا الى رشدهم لفترة طويلة.
تحت نظرة يون تشي، شعر كل من مو ينجشان وزو هانشو على الفور ببرودة جليدية تندفع عبر كل كيانهم. هذا العمل الفذ المتمثل في إصابة دوان هيشا بالشلل التام في ضربة واحدة، كانت هذه قوة لم يستطيعوا تصديقها ولم يستطيعوا فهمها. وقد سعوا جاهدين الى تبرير هذا الحدث مسترشدين بشرح مفاده ان دوان هيشا قد تم ضربه على حين غرة. لكن إذا أعطيت هذا النوع من التفسير لأحد الأغبياء، فإن هذا الغبي لن يصدقك.
الى جانب اعضاء قصر النجوم السبعة الإلهي، كان أعضاء طائفة المحبطة للسماء المجتمعون وطائفة السيف السماوي المرتفعة مصعوقين بشدة حتى ان وجوههم ابيضت كالملاءة في حين توسعت بؤبؤة عيونهم توسعا كاملا. حتى سيد طائفة زوو هانشو و سيد الطائفة موو ينغشان تصلبوا من الدهشة، عندما بدأت طاقة دوان هيشا العميقة بالتسرب إلى الهواء، كان مو ينغشان مصعوقاً لدرجة أنه تراجع خطوة إلى الوراء.
ضاقت عيون يون شي بشكل ضعيف عندما تمتم بكلمات لم يستطع سوى سماعها، “الدين الذي تدين به لسيدي، والدين الذي تدين به للينغ إير، والدين الذي تدين به لي… السيد لا يوافق على القتل و لينغ إير رقيقة القلب و عطوفة لذا سأستعيد بعض الإهتمام منهم…”
فقد شهدوا بأم أعينهم إصابة دوان هيشا، عاهل من المستوى التاسع، بالشلل؛ رئيس القصر النجوم السبعة الإلهي؛ واحد من أقوى ثلاثة أشخاص في قارة سحابة الازور!
الى جانب اعضاء قصر النجوم السبعة الإلهي، كان أعضاء طائفة المحبطة للسماء المجتمعون وطائفة السيف السماوي المرتفعة مصعوقين بشدة حتى ان وجوههم ابيضت كالملاءة في حين توسعت بؤبؤة عيونهم توسعا كاملا. حتى سيد طائفة زوو هانشو و سيد الطائفة موو ينغشان تصلبوا من الدهشة، عندما بدأت طاقة دوان هيشا العميقة بالتسرب إلى الهواء، كان مو ينغشان مصعوقاً لدرجة أنه تراجع خطوة إلى الوراء.
علاوة على ذلك ، فقد تم ذلك بضربة واحدة … لقد أصيب بالشلل بضربة واحدة!
إذا كان شيوانيوان وينتيان هو المبارز رقم واحد في قارة السماء العميقة بأكملها، ثم مو ينغشان هو إمبراطور طريق السيف في قارة سحابة الازور. سيف التنين الإمبراطوري ذو اللون الأبيض في يده كان السيف الذي سيطر على كل السيوف الأخرى في قارة سحابة الازور. عندما تصب فيه طاقة عميقة، سينتج زئير تنين يهز السماوات.
“رئيس القصر … رئيس قصر!!”
أذهله ذلك كثيرا حتى ان روحه هددت بترك جسده والطيران الى السماء. في الوقت الحاضر، كان يسرع الى الأمام بسرعة تامة، لذلك لم يكن لديه الوقت حتى ليتوقف، لم يستطع زوو هانشوي المذعور، الذي ترك دون منفذ للهروب، إلا أن يصدر هدير شديد بينما كانت ذراعاه ترفعان إلى الخارج واستجمع بيأس كل الطاقة العميقة في جسده. تشكل تشكيل عميق أزرق -أرجواني بسرعة في الفضاء بين يديه عندما انفجرت يداه باتجاه صدر يون شي
كان كبار شيوخ القصر الذين كانوا الأقرب إلى دوان هيشا قد اندفعوا جميعًا إلى جانبه. مدوا أيديهم المرتعشة للتحقيق في هالة دوان هيشا، لكنهم اكتشفوا أن جسد دوان هيشا أصبح ناعما للغاية. لم يكن هناك حتى أدنى أثر للطاقة العميقة المتبقية، حتى عروقه العميقة قد تقلصت.
إذا قال المرء إن المهارات الطبية التي يتمتع بها يون تشي من شأنها أن تنقذ الأرواح، فمن الممكن أن يُقال إن المهارات الطبية التي يتمتع بها يون جو قادرة حقاً على “انتزاع القدر بعيداً عن السماء.”
لم يكن مشلولا فحسب، بل كان مشلولا تماما وكاملا لدرجة أنه لن يتمكن من إعادة زراعته حتى ولو أراد ذلك.
أصبح قلب زوو هانشو أكثر قلق. قام بصر أسنانه بشدة وهو يرفع سرعته إلى حد أنه كاد يخترق حدوده الخاصة. ولكن في اللحظة التي استدار فيها، رأى فجأة يون تشي يقف أمامه في صمت تام.
لم يمت دوان هيشا، بل كان لا يزال لديه وعي، لكن عيناه كانتا رماديتين وسوداويتين، كانت الحفر الفارغة لا تختلف عن عيون الرجل الميت. كان من الممكن رؤية كل الجلد والعضلات في جسمه وهي تذبل ايضا.
كان يون تشي يسحق أسنانه باستخفاف بعد أن أُثيرت مشاعر الكراهية والعداء التي لا حدود لها والتي سادت قبل كل تلك السنوات مرة أخرى.
لقد سقط من قمة العالم المعروف إلى مشلول تماماً في غضون ثواني. بالنسبة لممارس عميق منقطع النظير، كان هذا المصير أقسى بملايين المرات من الموت في المعركة. علاوة على ذلك، وقعت هذه السلسلة القاسية من الأحداث بسرعة وفجأة، ربما كان دوان هيشا نفسه يعتقد أنه يعيش حاليا في وسط كابوس.
“أنت … أنت …” الشيخ الذي ركع بجانب دوان هيشا هز رأسه للأعلى وتضخمت طاقة خبيثة في جسده وهو يتكلم لكنها تلاشت بسرعة كما ارتفعت. بعد ذلك، تكلم بصوت كان يخفي بوضوح صدمة عميقة وخوفا شديدا “أنت … من أنت بالضبط …”
“دوان هيشا ، يجب أن تشكر سيدي”. يون تشي قال ببرود وهو يدير ظهره إلى دوان هيشا “إن لم يكن لوجود سيدي، فلن أتركك حتى جثة سليمة، ناهيك عن حياتك عديمة الفائدة!”
انتشر الضوء الأزرق وسط أصوات الجليد المتجمد بينما أغلق على الفور عشرات الكيلومترات من الفضاء في الجليد. عندما توقف صوت الجليد المتجمد، بدا العالم بأسره هادئا في إحدى الحالات بعد أن اختفت تماما جميع أصوات الناس الذين يصيحون.
كان يون جو طبيباً وكان طبيباً نقيّاً جداً في ذلك. هذا هو أيضا السبب الذي جعله قادرا على أن يصبح “قديسا طبيا” يمتلك مهارات طبية يمكنها أن تنتزع القدر من السماء. كانت المهارات الطبية التي اكتسبها يون تشي نابعة من يون جو، سواء كانت قارة السماء العميقة أو عالم الشياطين الوهمي، لا نظير لها. حتى لو كان الأمر كذلك، فإن يون تشي كان يدرك أن مهاراته الطبية لا تتجاوز خمسين إلى ستين في المائة من المهارات الطبية لدى يون جو.
الى جانب اعضاء قصر النجوم السبعة الإلهي، كان أعضاء طائفة المحبطة للسماء المجتمعون وطائفة السيف السماوي المرتفعة مصعوقين بشدة حتى ان وجوههم ابيضت كالملاءة في حين توسعت بؤبؤة عيونهم توسعا كاملا. حتى سيد طائفة زوو هانشو و سيد الطائفة موو ينغشان تصلبوا من الدهشة، عندما بدأت طاقة دوان هيشا العميقة بالتسرب إلى الهواء، كان مو ينغشان مصعوقاً لدرجة أنه تراجع خطوة إلى الوراء.
إذا قال المرء إن المهارات الطبية التي يتمتع بها يون تشي من شأنها أن تنقذ الأرواح، فمن الممكن أن يُقال إن المهارات الطبية التي يتمتع بها يون جو قادرة حقاً على “انتزاع القدر بعيداً عن السماء.”
“نحن ليس لَنا مظالم أَو حقد بيننا… لماذا تخضعنا لهذا الحكم القاسي؟” سأل زوو هانشو على عجل. من الواضح أن كلماته ونبرة صوته أصبحتا أكثر ليونة بسبب الخوف.
علاوة على ذلك، فبسبب نواياه الصادقة في” إنقاذ الأرواح” لم يقتل قط ولم يتمكن قط من قبول القتل. حتى موت شخص شرير كان سيثير رثائه.
“هاااه! تشكيل السيف السماوي المرتفع!”
“أنت … أنت …” الشيخ الذي ركع بجانب دوان هيشا هز رأسه للأعلى وتضخمت طاقة خبيثة في جسده وهو يتكلم لكنها تلاشت بسرعة كما ارتفعت. بعد ذلك، تكلم بصوت كان يخفي بوضوح صدمة عميقة وخوفا شديدا “أنت … من أنت بالضبط …”
كان كبار شيوخ القصر الذين كانوا الأقرب إلى دوان هيشا قد اندفعوا جميعًا إلى جانبه. مدوا أيديهم المرتعشة للتحقيق في هالة دوان هيشا، لكنهم اكتشفوا أن جسد دوان هيشا أصبح ناعما للغاية. لم يكن هناك حتى أدنى أثر للطاقة العميقة المتبقية، حتى عروقه العميقة قد تقلصت.
لم يرد يون تشي، ونظراته المتجمدة اخترقت زوو هانشو ومو ينغشان. كان لكلاهما تعابير مختلفة تماماً على وجههما في هذه اللحظة. يون تشي قال، “الآن كلاكما. هل سيقوم كليكما بالعمل أم هل يجب علي القيام بذلك”
ومع ذلك، فإن ما يقرب من نصفهم … خاصة التلاميذ الذين ينتمون إلى قصر النجوم السبعة الإلهي، استداروا أيضًا وهربوا مثل سادّي الطوائف.
تحت نظرة يون تشي، شعر كل من مو ينجشان وزو هانشو على الفور ببرودة جليدية تندفع عبر كل كيانهم. هذا العمل الفذ المتمثل في إصابة دوان هيشا بالشلل التام في ضربة واحدة، كانت هذه قوة لم يستطيعوا تصديقها ولم يستطيعوا فهمها. وقد سعوا جاهدين الى تبرير هذا الحدث مسترشدين بشرح مفاده ان دوان هيشا قد تم ضربه على حين غرة. لكن إذا أعطيت هذا النوع من التفسير لأحد الأغبياء، فإن هذا الغبي لن يصدقك.
الى جانب اعضاء قصر النجوم السبعة الإلهي، كان أعضاء طائفة المحبطة للسماء المجتمعون وطائفة السيف السماوي المرتفعة مصعوقين بشدة حتى ان وجوههم ابيضت كالملاءة في حين توسعت بؤبؤة عيونهم توسعا كاملا. حتى سيد طائفة زوو هانشو و سيد الطائفة موو ينغشان تصلبوا من الدهشة، عندما بدأت طاقة دوان هيشا العميقة بالتسرب إلى الهواء، كان مو ينغشان مصعوقاً لدرجة أنه تراجع خطوة إلى الوراء.
وبما ان الهيمنة الحالية لقارة سحابة الازور، كانت اكثر وضوحا في حقيقة ان شلّ عاهل من المستوى التاسع شللا تاما هو اصعب عشر مرات من قتله!
بواسطة :
ناهيك عن شله في ضربة واحدة.
“دوان هيشا ، يجب أن تشكر سيدي”. يون تشي قال ببرود وهو يدير ظهره إلى دوان هيشا “إن لم يكن لوجود سيدي، فلن أتركك حتى جثة سليمة، ناهيك عن حياتك عديمة الفائدة!”
“أنت … من انت بالضبط …!!”. يمكن للمرء أن يسمع بوضوح الارتعاش في صوت مو ينغشان وهو يتلفظ بهذه الكلمات.
كان يون جو طبيباً وكان طبيباً نقيّاً جداً في ذلك. هذا هو أيضا السبب الذي جعله قادرا على أن يصبح “قديسا طبيا” يمتلك مهارات طبية يمكنها أن تنتزع القدر من السماء. كانت المهارات الطبية التي اكتسبها يون تشي نابعة من يون جو، سواء كانت قارة السماء العميقة أو عالم الشياطين الوهمي، لا نظير لها. حتى لو كان الأمر كذلك، فإن يون تشي كان يدرك أن مهاراته الطبية لا تتجاوز خمسين إلى ستين في المائة من المهارات الطبية لدى يون جو.
“نحن ليس لَنا مظالم أَو حقد بيننا… لماذا تخضعنا لهذا الحكم القاسي؟” سأل زوو هانشو على عجل. من الواضح أن كلماته ونبرة صوته أصبحتا أكثر ليونة بسبب الخوف.
مد ثلاثة أصابع نحو زوو هانشو ومو ينغشان بينما كان يتكلم بنبرة لا تبالي وغير متعاطفة بشكل لا يصدق، “سأعطيكم ثلاث أنفاس. لا تقلقوا، لا أريد حياتكم أيضاً. لذا، في فترة هذه الانفاس الثلاثة، إما أن تشل قوتك او انا اشل جسدك كله!”
“لا مظالم أو استياء تجاه بعضنا البعض؟ هذه المرة، تجمعتوا كلكم في بلاد سوبيك لكي تسرقوا شيئاً من سيدي. لو لم أكن قد وصلت، بالنظر إلى طبيعة سيدي، كان سيكون مرة أخرى… هو بالتأكيد كان سيجبر إلى موته بواسطتكم! لكن الآن، أنت تُحاول إخْباري بأنّ ليس هناك شكاوي أَو إستياء بيننا؟”
“رئي … رئيس… رئيس القصر …”
كان يون تشي يسحق أسنانه باستخفاف بعد أن أُثيرت مشاعر الكراهية والعداء التي لا حدود لها والتي سادت قبل كل تلك السنوات مرة أخرى.
كما اختفى السيف في يد مو ينغشان في نفس الوقت.
“أنت تلميذ للطبيب المقدس يون جو؟” قال زوو هانشو بينما يهز رأسه،” هذا مستحيل! لم يسمع أحد منا عن قبول يون جو لأي من تلميذ! أنت… من الواضح انك تفكر في الحصول على لؤلؤة السم السماوية لنفسك!”
“أنت …” انكمشت حدقتا عيني زوو هانشو ومو ينغشان في نفس الوقت.
ضاقت عيون يون شي بشكل ضعيف عندما تمتم بكلمات لم يستطع سوى سماعها، “الدين الذي تدين به لسيدي، والدين الذي تدين به للينغ إير، والدين الذي تدين به لي… السيد لا يوافق على القتل و لينغ إير رقيقة القلب و عطوفة لذا سأستعيد بعض الإهتمام منهم…”
إذ ادرك مو ينغشان ان الاستمرار في الهرب لا معنى له البتة، صرّ على اسنانه بشراسة قبل ان يستدير فجأة، ممسكا بيده سيف طويل ابيض لامع طوله سبعة أمتار ونصف. في لحظة، كانت قوة السيف التي تندفع بعنف تُضيِّق الخناق على المساحة المحيطة.
مد ثلاثة أصابع نحو زوو هانشو ومو ينغشان بينما كان يتكلم بنبرة لا تبالي وغير متعاطفة بشكل لا يصدق، “سأعطيكم ثلاث أنفاس. لا تقلقوا، لا أريد حياتكم أيضاً. لذا، في فترة هذه الانفاس الثلاثة، إما أن تشل قوتك او انا اشل جسدك كله!”
قبل أحداث هذا اليوم، إذا كان أي شخص قد قال إن كلاً من زوو هانشو ومو ينغشان كانا خائفين، فما كان ليصدقه أحد في القارة، والشخص الذي قال مثل هذه الأشياء ليتحول هو نفسه إلى مزحة كبيرة. لكن في الوقت الحالي، فإن دوان هيشا، الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يتنافس معهم منذ مائة نفس فقط، كان الآن معاقا ممدا على الأرض مثل كلب ميت. لذا فعندما واجهوا أصابع يون تشي الممدودة، استولى عليهم شعور عميق بالذعر.
“أنت …” انكمشت حدقتا عيني زوو هانشو ومو ينغشان في نفس الوقت.
علاوة على ذلك ، فقد تم ذلك بضربة واحدة … لقد أصيب بالشلل بضربة واحدة!
“واحد! “يون تشي طوى الإصبع الأول.
تحت نظرة يون تشي، شعر كل من مو ينجشان وزو هانشو على الفور ببرودة جليدية تندفع عبر كل كيانهم. هذا العمل الفذ المتمثل في إصابة دوان هيشا بالشلل التام في ضربة واحدة، كانت هذه قوة لم يستطيعوا تصديقها ولم يستطيعوا فهمها. وقد سعوا جاهدين الى تبرير هذا الحدث مسترشدين بشرح مفاده ان دوان هيشا قد تم ضربه على حين غرة. لكن إذا أعطيت هذا النوع من التفسير لأحد الأغبياء، فإن هذا الغبي لن يصدقك.
“اثنان!” طوى يون تشي الإصبع الثاني وبدأت هالته ترتفع بضراوة، التي كانت في الأصل هادئة كالماء.
جسد مو ينغشان غرق بالعرق عندما تم استنزاف وجهه المصدوم من كل الدم. فَرَفَعَ طَاقته بشكل محموم بينما كان يفر إِلَى الأمام بيأس. عندما أدار رأسه مرة أخرى، اكتشف أن يون تشي كان في الواقع على بعد أقل من كيلومتر ونصف خلفه.
قبل أحداث هذا اليوم، إذا كان أي شخص قد قال إن كلاً من زوو هانشو ومو ينغشان كانا خائفين، فما كان ليصدقه أحد في القارة، والشخص الذي قال مثل هذه الأشياء ليتحول هو نفسه إلى مزحة كبيرة. لكن في الوقت الحالي، فإن دوان هيشا، الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يتنافس معهم منذ مائة نفس فقط، كان الآن معاقا ممدا على الأرض مثل كلب ميت. لذا فعندما واجهوا أصابع يون تشي الممدودة، استولى عليهم شعور عميق بالذعر.
على نحو مماثل، ابقى يون تشي على حياته…على الرغم من أن الموت كان سيعتبر تحرراً مباركاً للهيمنة القارية مثل زوو هانشو
“ثلاثة!”
“ثلاثة!”
زوو هانشو ومو ينغشان حلقوا إلى السماء، في نفس الوقت الذي حلقوا فيه إلى الوراء. زئروا بصوت عالٍ متحدين، “إقتلوا! اقتلوه! ليتقدم الجميع… اقتلوه الآن!!”
بسبب هذا الضجيج الغريب والمريب، اضطر زوو هانشو ومو ينغشان اللذان هربا بكل قوتهما ان يديرا رأسيهما دون وعي. بعد ان رأيا المشهد الذي انكشف امامهما، صعقا كلاهما الى حد ان اروحهم خرجت من أجسادهم. لكن مع اكتساح أعينهم للمنطقة المحيطة، لم يلتقطوا أي أثر لشكل يون تشي.
كان من الممكن أن يسمع الشيوخ والتلاميذ المجتمعون من الطوائف الثلاث الكبرى الخوف الملموس في أصوات زوو هانشو ومو ينغشان. لكن قبض عليهم ايضا نفس الإرهاب. شخص استطاع أن يشل على الفور شخصية مثل دوان هيشا؛ كان بإمكانهم أن يتخيلوا كم هو مرعب الشخصية التي يواجهونها الآن. لكن لم يكن من الممكن تحدي أوامر سادة الطائفة، لذا ففي اللحظة التي فر فيها سادة الطائفتين في حالة من الهلع، لم يكن أمامهم من خيار سوى استجماع شجاعتهم والتوجه إلى الأمام لمهاجمة يون تشي.
بينما كان مو ينغشان يلوذ بالفرار، شعر أن زوو هانشو أطلق هالة محبطة السماء من خلفه. تنفس الصعداء في قلبه المصدوم والمرتعب في نفس الوقت. لأنه هو وزوو هانشو هربوا في اتجاهين معاكسين، لذلك إذا كان يلاحق زوو هانشو، لن تتاح له الفرصة لمطاردته.
ومع ذلك، فإن ما يقرب من نصفهم … خاصة التلاميذ الذين ينتمون إلى قصر النجوم السبعة الإلهي، استداروا أيضًا وهربوا مثل سادّي الطوائف.
بواسطة :
نظر يون تشي إلى الاتجاه الذي كان يهرب فيه زوو هانشو ومو ينغشان، لكنه لم يطاردهم على الفور. بدلاً من ذلك، ومض جسمه وهو يتحول على الفور إلى بقعة تقع على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر فوق موقعه السابق. بعد ذلك، ضوء أزرق نزل من الأعلى
“اثنان!” طوى يون تشي الإصبع الثاني وبدأت هالته ترتفع بضراوة، التي كانت في الأصل هادئة كالماء.
كراك، كراك، كراك، كراك، كراك، كراك …
علاوة على ذلك ، فقد تم ذلك بضربة واحدة … لقد أصيب بالشلل بضربة واحدة!
انتشر الضوء الأزرق وسط أصوات الجليد المتجمد بينما أغلق على الفور عشرات الكيلومترات من الفضاء في الجليد. عندما توقف صوت الجليد المتجمد، بدا العالم بأسره هادئا في إحدى الحالات بعد أن اختفت تماما جميع أصوات الناس الذين يصيحون.
لم يمت دوان هيشا، بل كان لا يزال لديه وعي، لكن عيناه كانتا رماديتين وسوداويتين، كانت الحفر الفارغة لا تختلف عن عيون الرجل الميت. كان من الممكن رؤية كل الجلد والعضلات في جسمه وهي تذبل ايضا.
إلى جانب الهاربين زو هانشو ومو ينغشان، تجمد أربعون عاهل ومئات التلاميذ داخل طبقات جليدية سميكة.
تحت نظرة يون تشي، شعر كل من مو ينجشان وزو هانشو على الفور ببرودة جليدية تندفع عبر كل كيانهم. هذا العمل الفذ المتمثل في إصابة دوان هيشا بالشلل التام في ضربة واحدة، كانت هذه قوة لم يستطيعوا تصديقها ولم يستطيعوا فهمها. وقد سعوا جاهدين الى تبرير هذا الحدث مسترشدين بشرح مفاده ان دوان هيشا قد تم ضربه على حين غرة. لكن إذا أعطيت هذا النوع من التفسير لأحد الأغبياء، فإن هذا الغبي لن يصدقك.
بسبب هذا الضجيج الغريب والمريب، اضطر زوو هانشو ومو ينغشان اللذان هربا بكل قوتهما ان يديرا رأسيهما دون وعي. بعد ان رأيا المشهد الذي انكشف امامهما، صعقا كلاهما الى حد ان اروحهم خرجت من أجسادهم. لكن مع اكتساح أعينهم للمنطقة المحيطة، لم يلتقطوا أي أثر لشكل يون تشي.
زوو هانشو اخرج تلك الكلمات بصعوبة كبيرة. جسمه بالكامل أصبح مثل دوان هيشا، يشبه بالون الذي ثقب بمليون إبرة كأساس لكل قوته العميقة تسربت إلى الهواء.
أصبح قلب زوو هانشو أكثر قلق. قام بصر أسنانه بشدة وهو يرفع سرعته إلى حد أنه كاد يخترق حدوده الخاصة. ولكن في اللحظة التي استدار فيها، رأى فجأة يون تشي يقف أمامه في صمت تام.
“نحن ليس لَنا مظالم أَو حقد بيننا… لماذا تخضعنا لهذا الحكم القاسي؟” سأل زوو هانشو على عجل. من الواضح أن كلماته ونبرة صوته أصبحتا أكثر ليونة بسبب الخوف.
أذهله ذلك كثيرا حتى ان روحه هددت بترك جسده والطيران الى السماء. في الوقت الحاضر، كان يسرع الى الأمام بسرعة تامة، لذلك لم يكن لديه الوقت حتى ليتوقف، لم يستطع زوو هانشوي المذعور، الذي ترك دون منفذ للهروب، إلا أن يصدر هدير شديد بينما كانت ذراعاه ترفعان إلى الخارج واستجمع بيأس كل الطاقة العميقة في جسده. تشكل تشكيل عميق أزرق -أرجواني بسرعة في الفضاء بين يديه عندما انفجرت يداه باتجاه صدر يون شي
“أنت …” انكمشت حدقتا عيني زوو هانشو ومو ينغشان في نفس الوقت.
على الرغم ان التشكيل العميق الذي نشأ بين يدي زوو هانشي كان صغيرا، إلا أنه كان أعلى تشكيل عميق الذي كان على علم به كل مَن في قارة سحابة الأزور، تشكيل محبط السماء! فقد امتلك القوة الكافية لهدم السماوات والأرض، ومع ذلك لم يعرها يون تشي أي اهتمام. صار وجهه معبِّرا عن مشاعره عندما ارسل قبضة تطير عكس الريح ويحطمها نحو صدر زوو هانشو.
“دوان هيشا ، يجب أن تشكر سيدي”. يون تشي قال ببرود وهو يدير ظهره إلى دوان هيشا “إن لم يكن لوجود سيدي، فلن أتركك حتى جثة سليمة، ناهيك عن حياتك عديمة الفائدة!”
بااانج!!!!!
لم يكن مشلولا فحسب، بل كان مشلولا تماما وكاملا لدرجة أنه لن يتمكن من إعادة زراعته حتى ولو أراد ذلك.
أطلق الانفجار الناجم عن ذلك اهتزازات في الهواء عندما حطمت قبضة يون تشي في السماء التشكيل الذي كان زوو هانشو قد كوّنه بكل قوته. ولكن قبضة يون تشي لا تزال تحتوي على كل قوتها الأصلية عندما انفجرت ضد صدر زوو هانشو. وسط عويل متفجر، انفجر شعاع من النار بعنف من ظهر زوو هانشو.
انتشر الضوء الأزرق وسط أصوات الجليد المتجمد بينما أغلق على الفور عشرات الكيلومترات من الفضاء في الجليد. عندما توقف صوت الجليد المتجمد، بدا العالم بأسره هادئا في إحدى الحالات بعد أن اختفت تماما جميع أصوات الناس الذين يصيحون.
“وو …” عيون زوو هانشو تنتفخ للخارج فهو لم يكن يحلم قط بأن قوته، وهي قوة لم يكن لها منافس طيلة حياته، كانت في الواقع غير مهمة وغير كافية أمام هذا الشخص.
على الرغم ان التشكيل العميق الذي نشأ بين يدي زوو هانشي كان صغيرا، إلا أنه كان أعلى تشكيل عميق الذي كان على علم به كل مَن في قارة سحابة الأزور، تشكيل محبط السماء! فقد امتلك القوة الكافية لهدم السماوات والأرض، ومع ذلك لم يعرها يون تشي أي اهتمام. صار وجهه معبِّرا عن مشاعره عندما ارسل قبضة تطير عكس الريح ويحطمها نحو صدر زوو هانشو.
في تلك اللحظة، لم يعد بإمكانه الشعور بوجود عروقه العميقة بعد الآن
كان سيف التنين الامبراطوري الابيض يرقص في الهواء بشكل جميل كسيف عملاق دائري الشكل يتشكل بسرعة في الهواء. كما قام مو ينغشان بثلاث مائة وستين ضربة سيفية متتالية ولم يتبق له سوى ست ضربات لاستكمال تشكيل السيف السماوي المرتفع، اختفى فجأة يون شي الذي كان يندفع نحوه مباشرة.
“فقط … من … انت… بالضبط …”
“أنت تلميذ للطبيب المقدس يون جو؟” قال زوو هانشو بينما يهز رأسه،” هذا مستحيل! لم يسمع أحد منا عن قبول يون جو لأي من تلميذ! أنت… من الواضح انك تفكر في الحصول على لؤلؤة السم السماوية لنفسك!”
زوو هانشو اخرج تلك الكلمات بصعوبة كبيرة. جسمه بالكامل أصبح مثل دوان هيشا، يشبه بالون الذي ثقب بمليون إبرة كأساس لكل قوته العميقة تسربت إلى الهواء.
كما اختفى السيف في يد مو ينغشان في نفس الوقت.
على نحو مماثل، ابقى يون تشي على حياته…على الرغم من أن الموت كان سيعتبر تحرراً مباركاً للهيمنة القارية مثل زوو هانشو
لوح يون تشي بذراعه، ورمى زوو هانشو بعيدا بعشرات الكيلومترات. هبط بجانب دوان هيشا. بعد ذلك، أضاءت النار على جسد يون تشي عندما اندفع في مطاردة حثيثة لمو ينغشان، الذي فر في الاتجاه الآخر.
قبل أحداث هذا اليوم، إذا كان أي شخص قد قال إن كلاً من زوو هانشو ومو ينغشان كانا خائفين، فما كان ليصدقه أحد في القارة، والشخص الذي قال مثل هذه الأشياء ليتحول هو نفسه إلى مزحة كبيرة. لكن في الوقت الحالي، فإن دوان هيشا، الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يتنافس معهم منذ مائة نفس فقط، كان الآن معاقا ممدا على الأرض مثل كلب ميت. لذا فعندما واجهوا أصابع يون تشي الممدودة، استولى عليهم شعور عميق بالذعر.
بينما كان مو ينغشان يلوذ بالفرار، شعر أن زوو هانشو أطلق هالة محبطة السماء من خلفه. تنفس الصعداء في قلبه المصدوم والمرتعب في نفس الوقت. لأنه هو وزوو هانشو هربوا في اتجاهين معاكسين، لذلك إذا كان يلاحق زوو هانشو، لن تتاح له الفرصة لمطاردته.
بعد تلقيه ضربة واحدة من يون تشي، أصبحت عروق رئيس قصر دوان هيشا، مشلولة تمامًا، وتضاءلت كل طاقته العميقة إلى لا شيء.
لكن بعد لحظة وجيزة، شعر فجأة أن هالة محبطة السماء قد اختفت تماما، ثم بدأت هالة زوو هانشو تضعف بسرعة. أدار مو ينغشان رأسه عن غير قصد وصدم بشدة، رأى أن شخصية يون تشي لا تبعد حتى خمسة كيلومترات.
هذه المرة، أصيب مو ينغشان بالصدمة لدرجة تمزق أمعائه. كان يتحرك بالسرعة القصوى التي يمكن لعاهل من المستوى التاسع أن يحشدها
“ما… ماذا؟”
تدفق الدم من الفتحات السبعة لمو ينغشان عندما انهارت عروقه العميقة ووعيه في نفس الوقت وأُرسل إلى الأسفل.
جسد مو ينغشان غرق بالعرق عندما تم استنزاف وجهه المصدوم من كل الدم. فَرَفَعَ طَاقته بشكل محموم بينما كان يفر إِلَى الأمام بيأس. عندما أدار رأسه مرة أخرى، اكتشف أن يون تشي كان في الواقع على بعد أقل من كيلومتر ونصف خلفه.
كما اختفى السيف في يد مو ينغشان في نفس الوقت.
هذه المرة، أصيب مو ينغشان بالصدمة لدرجة تمزق أمعائه. كان يتحرك بالسرعة القصوى التي يمكن لعاهل من المستوى التاسع أن يحشدها
إذا كان شيوانيوان وينتيان هو المبارز رقم واحد في قارة السماء العميقة بأكملها، ثم مو ينغشان هو إمبراطور طريق السيف في قارة سحابة الازور. سيف التنين الإمبراطوري ذو اللون الأبيض في يده كان السيف الذي سيطر على كل السيوف الأخرى في قارة سحابة الازور. عندما تصب فيه طاقة عميقة، سينتج زئير تنين يهز السماوات.
إذ ادرك مو ينغشان ان الاستمرار في الهرب لا معنى له البتة، صرّ على اسنانه بشراسة قبل ان يستدير فجأة، ممسكا بيده سيف طويل ابيض لامع طوله سبعة أمتار ونصف. في لحظة، كانت قوة السيف التي تندفع بعنف تُضيِّق الخناق على المساحة المحيطة.
جسد مو ينغشان غرق بالعرق عندما تم استنزاف وجهه المصدوم من كل الدم. فَرَفَعَ طَاقته بشكل محموم بينما كان يفر إِلَى الأمام بيأس. عندما أدار رأسه مرة أخرى، اكتشف أن يون تشي كان في الواقع على بعد أقل من كيلومتر ونصف خلفه.
إذا كان شيوانيوان وينتيان هو المبارز رقم واحد في قارة السماء العميقة بأكملها، ثم مو ينغشان هو إمبراطور طريق السيف في قارة سحابة الازور. سيف التنين الإمبراطوري ذو اللون الأبيض في يده كان السيف الذي سيطر على كل السيوف الأخرى في قارة سحابة الازور. عندما تصب فيه طاقة عميقة، سينتج زئير تنين يهز السماوات.
كان من الممكن أن يسمع الشيوخ والتلاميذ المجتمعون من الطوائف الثلاث الكبرى الخوف الملموس في أصوات زوو هانشو ومو ينغشان. لكن قبض عليهم ايضا نفس الإرهاب. شخص استطاع أن يشل على الفور شخصية مثل دوان هيشا؛ كان بإمكانهم أن يتخيلوا كم هو مرعب الشخصية التي يواجهونها الآن. لكن لم يكن من الممكن تحدي أوامر سادة الطائفة، لذا ففي اللحظة التي فر فيها سادة الطائفتين في حالة من الهلع، لم يكن أمامهم من خيار سوى استجماع شجاعتهم والتوجه إلى الأمام لمهاجمة يون تشي.
“هاااه! تشكيل السيف السماوي المرتفع!”
“نحن ليس لَنا مظالم أَو حقد بيننا… لماذا تخضعنا لهذا الحكم القاسي؟” سأل زوو هانشو على عجل. من الواضح أن كلماته ونبرة صوته أصبحتا أكثر ليونة بسبب الخوف.
كان سيف التنين الامبراطوري الابيض يرقص في الهواء بشكل جميل كسيف عملاق دائري الشكل يتشكل بسرعة في الهواء. كما قام مو ينغشان بثلاث مائة وستين ضربة سيفية متتالية ولم يتبق له سوى ست ضربات لاستكمال تشكيل السيف السماوي المرتفع، اختفى فجأة يون شي الذي كان يندفع نحوه مباشرة.
لوح يون تشي بذراعه، ورمى زوو هانشو بعيدا بعشرات الكيلومترات. هبط بجانب دوان هيشا. بعد ذلك، أضاءت النار على جسد يون تشي عندما اندفع في مطاردة حثيثة لمو ينغشان، الذي فر في الاتجاه الآخر.
كما اختفى السيف في يد مو ينغشان في نفس الوقت.
بسبب هذا الضجيج الغريب والمريب، اضطر زوو هانشو ومو ينغشان اللذان هربا بكل قوتهما ان يديرا رأسيهما دون وعي. بعد ان رأيا المشهد الذي انكشف امامهما، صعقا كلاهما الى حد ان اروحهم خرجت من أجسادهم. لكن مع اكتساح أعينهم للمنطقة المحيطة، لم يلتقطوا أي أثر لشكل يون تشي.
تجمد جسد مو ينغشان بالكامل بينما اصبح عقله فارغًا تمامًا. كان لا يزال من المعقول ألا يشعر كيف اختفى يون تشي فجأة. لكنه لم يكن يعرف كيف ان السيف الذي كان عمليا واحدا مع جسمه اختفى فجأة من يده ايضا.
ومع ذلك، فإن ما يقرب من نصفهم … خاصة التلاميذ الذين ينتمون إلى قصر النجوم السبعة الإلهي، استداروا أيضًا وهربوا مثل سادّي الطوائف.
كما لو أنه ابتلعه الهواء الفارغ
جسد مو ينغشان غرق بالعرق عندما تم استنزاف وجهه المصدوم من كل الدم. فَرَفَعَ طَاقته بشكل محموم بينما كان يفر إِلَى الأمام بيأس. عندما أدار رأسه مرة أخرى، اكتشف أن يون تشي كان في الواقع على بعد أقل من كيلومتر ونصف خلفه.
“هذا حقا مضيعة للوقت.”
إلى جانب الهاربين زو هانشو ومو ينغشان، تجمد أربعون عاهل ومئات التلاميذ داخل طبقات جليدية سميكة.
صوت منفصل ولامبالي يرن ببرود من خلفه. في نفس الوقت الذي سقط فيه ذلك الصوت، قوة هائلة كانت كبيرة جدا لوصفها تتحطم في ظهره.
كان كبار شيوخ القصر الذين كانوا الأقرب إلى دوان هيشا قد اندفعوا جميعًا إلى جانبه. مدوا أيديهم المرتعشة للتحقيق في هالة دوان هيشا، لكنهم اكتشفوا أن جسد دوان هيشا أصبح ناعما للغاية. لم يكن هناك حتى أدنى أثر للطاقة العميقة المتبقية، حتى عروقه العميقة قد تقلصت.
بوو!!
الى جانب اعضاء قصر النجوم السبعة الإلهي، كان أعضاء طائفة المحبطة للسماء المجتمعون وطائفة السيف السماوي المرتفعة مصعوقين بشدة حتى ان وجوههم ابيضت كالملاءة في حين توسعت بؤبؤة عيونهم توسعا كاملا. حتى سيد طائفة زوو هانشو و سيد الطائفة موو ينغشان تصلبوا من الدهشة، عندما بدأت طاقة دوان هيشا العميقة بالتسرب إلى الهواء، كان مو ينغشان مصعوقاً لدرجة أنه تراجع خطوة إلى الوراء.
تدفق الدم من الفتحات السبعة لمو ينغشان عندما انهارت عروقه العميقة ووعيه في نفس الوقت وأُرسل إلى الأسفل.
كما اختفى السيف في يد مو ينغشان في نفس الوقت.
بواسطة :
“رئي … رئيس… رئيس القصر …”
![]()
قبل أحداث هذا اليوم، إذا كان أي شخص قد قال إن كلاً من زوو هانشو ومو ينغشان كانا خائفين، فما كان ليصدقه أحد في القارة، والشخص الذي قال مثل هذه الأشياء ليتحول هو نفسه إلى مزحة كبيرة. لكن في الوقت الحالي، فإن دوان هيشا، الشخص الوحيد الذي كان من الممكن أن يتنافس معهم منذ مائة نفس فقط، كان الآن معاقا ممدا على الأرض مثل كلب ميت. لذا فعندما واجهوا أصابع يون تشي الممدودة، استولى عليهم شعور عميق بالذعر.
