انفتحت عيون شيوانيوان وينتيان ببطء في هذه اللحظة، وهي عبارة عن شعاع ضوء غامق لا يمكن وصفه يطلق باتجاه يون تشي… كما لو ان عيون الشيطان النائم منذ سنوات لا تحصى قد انفتحت فجأة.
لهث يون تشي بقوة بينما كان يستخدم عنصر المياه لاستعادة حيويته وقوته العميقة ببطء. عندما نظر إلى حالة شيوانيوان وينتيان البائسة، انحسر الانتعاش في قلبه وظهرت تلميحات قليلة إلى الشفقة.
“شيوانيوان وينتيان، أنت … آه! ماذا تفعل … توقف !!”
“أنت تجرؤ … أنت حثالة … آه! حتى لو تحول هذا السيادي إلى شبح، هذا السيادي لن يسامحك أبداً! “
“أنت تجرؤ … أنت حثالة … آه! حتى لو تحول هذا السيادي إلى شبح، هذا السيادي لن يسامحك أبداً! “
إذا كان قطع آماله المستقبلية وحياته كلفة الحصول بالقوة على قوة دم الشيطان اعتُبر تجفيفا للبركة لاصطياد سمكة، فعندئذ تكون تصرفاته الحالية اشبه بقتل الاوزة التي وضعت البيض الذهبي في جنونه!
صرخات الروح الشيطانية داخل السيف ازدادت عذابا، بعد زئير أخير مملوء باليأس، غرق في صمت تام. كما ان عينَي الشيطان اللتين كانتا تكافحان في مقبض السيف انغلقتا تماما.
“اوه …” كان وجه يون تشي الذي اخترق شيوانيوان وينتيان شاحبا مثل الورق. ركع على الأرض ولم يتمكن إلا من التقاط أنفاسه بعد مرور عدة أنفاس من الوقت. هشاشة لم يسبق له أن ملأها جسده بالكامل ويداه لم يعد بوسعهما حتى رفع سيف قاتل الشيطان
إندفعت مياسما سوداء غير طبيعية فجأة من جسد شيوانيوان وينتيان. ومع ان جسده بكامله كان مغطى بإصابات بليغة وضعفت قوته العميقة، إلا أن هالة الشيطان المظلمة على جسمه كانت ترتفع بشدة بمعدل غير طبيعي للغاية.
تحول شعاع السيف القرمزي إلى نيزك وسط الظلام، واخترق جسم شيوانيوان وينتيان… وبعد ذلك، وبقوة تحمل يون تشي، اخترق طريقه!
انفتحت عيون شيوانيوان وينتيان ببطء في هذه اللحظة، وهي عبارة عن شعاع ضوء غامق لا يمكن وصفه يطلق باتجاه يون تشي… كما لو ان عيون الشيطان النائم منذ سنوات لا تحصى قد انفتحت فجأة.
“جوووه !!”
“…” غرقت تعابير يون شي بشدة، كانت يداه تمسكان بسيف قاتل الشيطان بشدة كما قال بصوت منخفض. “شيوانيوان وينتيان، كما توقعت، لقد جننت بالفعل.”
“بصدق، ما هي المؤهلات التي لدي لأتكلم بها عن أعمال شيوانيوان وينتيان الشريرة… عدد الناس الأبرياء الذين ماتوا على ايدي … ما زال عدد لا يحصى من المرات أكثر مما قتله… هيه، ربما، الأشخاص الذين يجب أن يحكم عليهم حقًا بموجب قانون السماء … هم أشخاص مثلي”
ما فعله شيوانيوان وينتيان سابقاً، كان بوضوح يلتهم روح الشيطان بقوة داخل سيف الشيطان لليلة الأبدية!
كان الدم الذي سُكب من عين شيوانيوان وينتيان اليمنى وعينه اليسرى الفاضحة المليئة بشرائط من الدم على وشك الانفجار. أنزل رأسه ببطء و نظر إلى جسده. ومع ذلك، بصره لم يلامس صدره بل سقط على الظلام الذي خلفه، من خلال ثقب هائل.
بالتهام روح الشيطان البدائي، حقق دم الشيطان وروح الشيطان داخل جسده اندماجًا كاملا بمعناه الحقيقي، مما سمح لطاقته العميقة المظلمة بأن ترتفع لفترة قصيرة من الزمن. ومع ذلك، من الواضح أنه لا يمكن الإبقاء على هذا النوع من الحالات إلا لفترة زمنية قصيرة للغاية. بعد ذلك، بعد الاختفاء التدريجي لروح الشيطانية داخل جسده، ستنقطع طاقة شيوانيوان وينتيان العميقة إلى الأبد عن الطريق الإلهي وسيتم تقصير حياته بدرجة قصوى.
“آه … لا! قوة هذا السيادي … ارجعي … عودي!! هذا السيادي لا يريد أن يصبح قمامة …عودي … ارجعي … واااااه… “
إذا كان قطع آماله المستقبلية وحياته كلفة الحصول بالقوة على قوة دم الشيطان اعتُبر تجفيفا للبركة لاصطياد سمكة، فعندئذ تكون تصرفاته الحالية اشبه بقتل الاوزة التي وضعت البيض الذهبي في جنونه!
تحول صراعه وزئيره في النهاية إلى صراخ مؤلم من اليأس والعجز. جسده، الذي كان يفقد قوته بسرعة، كان قد لُوي الى شكل مخيف جدا تحت ضغط الماء.
“لا أحد … يمكنه هزيمة هذا السيادي … لا أحد !!”
كل شيء على بعد العشرات من الكيلومترات، بغض النظر عن مياه المحيط أو حجر الأساس، اختفى كل ذلك بدون أثر، وتحول إلى لا شيء. في تلك اللحظة، كان هناك أكثر من عدة مئات من الثقوب السوداء ذات الأحجام المختلفة تتأرجح في نفس الوقت.
غُطّي كامل جسم شيوانيوان وينتيان بضوء اسود كثيف، والشيء الوحيد الذي كان يُرى من جسمه بكامله هو عينان شبيهتان بالشيطان.
كل شيء على بعد العشرات من الكيلومترات، بغض النظر عن مياه المحيط أو حجر الأساس، اختفى كل ذلك بدون أثر، وتحول إلى لا شيء. في تلك اللحظة، كان هناك أكثر من عدة مئات من الثقوب السوداء ذات الأحجام المختلفة تتأرجح في نفس الوقت.
بووم!
عندما أطلق شيوانيوان وينتيان زئيرا، سيف الشيطان الذي التهمته روحه الشيطانية، حمل القوة والكراهية التي نشأت من الجحيم التساع، حين اصطدم بيون تشي.
بووم!
لهث يون تشي بقوة بينما كان يستخدم عنصر المياه لاستعادة حيويته وقوته العميقة ببطء. عندما نظر إلى حالة شيوانيوان وينتيان البائسة، انحسر الانتعاش في قلبه وظهرت تلميحات قليلة إلى الشفقة.
بووم!
مع بنية جسده الحالية، على الرغم من أن العواقب المترتبة على فتح “هدير السماء” بالقوة لم تكن بائسة كما كانت في الماضي، إلا أنه كان لا يزال من الصعب تحملها. علاوة على ذلك، كان قد أطلق العنان لهدير السماء مرتين ضد شيوانيوان وينتيان، كان احتمال جسده قد بلغ مداه. طاقة جرم اصل الشيطان السماوي أيضا قد استنفدت تماما مع ضربته الأخيرة. فقط في عروقه العميقة، كانت هناك كميات صغيرة من الطاقة المتبقية.
تقدم شيوانيوان وينتيان إلى الأمام. كان جسده مهزوزا قليلا بسبب الاصابات الثقيلة، لكن كل خطوة من خطواته كانت ستسبب زلازل شديدة في أعماق المحيط، كما لو أن إلها شيطانا حقيقيا كان يقترب منه.
تدفقت مياه المحيط المحيطة به، ملأت مرة اخرى المكان الذي أُبيد الى منطقة فراغ بفعل قوى هذين الشخصين.
يون تشي رفع ذراعيه ببطء، يتوهج اللون القرمزي والأسود الداكن على سيف قاتل الشيطان بشكل فوضوي. أحسّ بضغط مرعب لم يرى من قبل… وكم كانت هذه القوة مرعبة! فقد اقتربت من مضاعفة قوة شيوانيوان وينتيان في ذروته السابقة!
كانت ذراعه الباقية ترفرف بعنف في الماء، كما لو كان يحاول الاستيلاء على الطاقة التي كانت تتدفق بسرعة من جسده. ومع ذلك، ما قايضه صراعه وزئيره المذعور كان لا يزال يختفي بلا قلب من حياته وقوته.
“يون تشي … يجب على هذا السيادي… تمزيق جثتك إلى عشرات الآلاف من القطع! “
أخذ يون تشي نفسا عميقا وجسده كله يطفو في مياه المحيط كما لو أنه لم يعد لديه الطاقة لموازنة جسمه
كان صوت شيوانيوان وينتيان خشن مثل ورق الصنفرة. كل كلمة قالها تحمل ألما وحقدا لا مثيل لهما. عندما توقفت قدماه، أُبيدت مياه المحيط المحيطة به واختفت بسرعة. قبل أن يرفع إصبعه حتى، كانت منطقة فراغ مرعبة لا مثيل لها قد ظهرت بالفعل في المناطق المحيطة بشيوانيوان وينتيان.
“لا … قوة هذا السيادي … قوة هذا السيادي … لا … لا … لا … لا !!!”
“جوووه !!”
سيف الشيطان لليلة الأبدية حطم صورة يون تشي إرباً إرباً، وتم رفع عدة مئات الأمتار من حجر الأساس تحتهم. انشق بجنون عبر أعماق المحيط الذي يمتد إلى المجهول.
عندما أطلق شيوانيوان وينتيان زئيرا، سيف الشيطان الذي التهمته روحه الشيطانية، حمل القوة والكراهية التي نشأت من الجحيم التساع، حين اصطدم بيون تشي.
“أنت تجرؤ … أنت حثالة … آه! حتى لو تحول هذا السيادي إلى شبح، هذا السيادي لن يسامحك أبداً! “
قبل أن تنغلق هالة السيف، كان يون تشي على يقين تام من أن الحاضر غير قادر على القيام بهذه الضربة. إذا كان سيواجهها بالقوة الغاشمة، فسيعاني حتما عواقب وخيمة.
ربما عاش خلال حياته عدة ايام يُقال انها تحدت السموات. ومع ذلك، قبل ان يكون لديه الوقت ليتمتع حقا بالنتائج التي استنفدها طوال حياته، كان قد تحوَّل الى رماد.
سرعان ما تراجعت أقدام يون تشي واختفى في نفس اللحظة التي سحق فيها سيف الشيطان الأسود القاتم طريقه نحوه.
بعد زئير يون تشي، امتد كفّه فجأة. اخترقت كتلة من النيران مياه المحيط وتحطمت على جسم شيوانيوان وينتيان المتضرِّر.
بانج!
ثم أُحرق كاملا ليتحول الى رماد اسود وبقي متناثرا في كل مكان بسبب مياه المحيط المضطربة.
سيف الشيطان لليلة الأبدية حطم صورة يون تشي إرباً إرباً، وتم رفع عدة مئات الأمتار من حجر الأساس تحتهم. انشق بجنون عبر أعماق المحيط الذي يمتد إلى المجهول.
كان الدم الذي سُكب من عين شيوانيوان وينتيان اليمنى وعينه اليسرى الفاضحة المليئة بشرائط من الدم على وشك الانفجار. أنزل رأسه ببطء و نظر إلى جسده. ومع ذلك، بصره لم يلامس صدره بل سقط على الظلام الذي خلفه، من خلال ثقب هائل.
ظهر يون تشي على بعد مائة وخمسين متراً، إلا أنه كان لا يزال يتخبط في شقلبة شديدة بسبب موجة الصدمة. غرق تعبيره. تأرجح المقبض العميق ذو اللون الأزرق خارج ذراعه اليسرى وتجسَّد في سيف حاد وطعن مباشرة في اتجاه شيوانيوان وينتيان بالقرب من عينيه السوداوتين “المخترقتين للعين”.
“لا أحد … يمكنه هزيمة هذا السيادي … لا أحد !!”
توسعت طاقة شيوانيوان وينتيان العميقة المظلمة، ولكن بسبب الإصابات الجسيمة التي لحقت بجسده، كانت تحركاته بطيئة بشكل خاص وجرت بصعوبة كبيرة. في اللحظة التي تراجع فيها عن سيف الشيطان لليلة الأبدية، كانت عيناه قد طعنتا بالفعل بواسطة مقبض عميق.
تدفقت مياه المحيط المحيطة به، ملأت مرة اخرى المكان الذي أُبيد الى منطقة فراغ بفعل قوى هذين الشخصين.
“ااااههه !!”
أطلق شيوانيوان وينتيان زئيرا مأساويا كوحش بري، كانت يده اليمنى معلقة بإصرار على عينيه. من ناحية أخرى، كان يون تشي في هذه اللحظة يندفع بالفعل كالبرق، وكانت عيناه تنبضان ضوءاً طرفياً أسود قاتم أكثر شراسة من ضوء شيوانيوان وينتيان.
أطلق شيوانيوان وينتيان زئيرا مأساويا كوحش بري، كانت يده اليمنى معلقة بإصرار على عينيه. من ناحية أخرى، كان يون تشي في هذه اللحظة يندفع بالفعل كالبرق، وكانت عيناه تنبضان ضوءاً طرفياً أسود قاتم أكثر شراسة من ضوء شيوانيوان وينتيان.
“تدمير السماء تحطيم الأرض!!”
“الشخص الذي سيموت … هو أنت !!”
لم تكن هذه النيران كثيفة ولا يمكن أن تحرق ولو خصلة واحدة من شعر شيوانيوان وينتيان السابق. لكن شيوانيوان وينتيان الحالي كان يلهب الابادة. وفي خضم هذا الضوء الناري المتفجر، أطلق شيوانيوان وينتيان صرخته الأخيرة من عدم الرغبة، قبل أن يختفي بسرعة داخل اللهب.
“هدير السماء!”
“هذا … هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا … قوة هذا السيادي … قوة هذا السيادي …”
انفجر الضوء العميق على جسد يون تشي، وتوسعت هالته العميقة على الفور… حتى ان درجة توسُّعه فاقت بكثير شيوانيوان وينتيان الذي التهم الروح الشيطانية بقوة.
ظهر يون تشي على بعد مائة وخمسين متراً، إلا أنه كان لا يزال يتخبط في شقلبة شديدة بسبب موجة الصدمة. غرق تعبيره. تأرجح المقبض العميق ذو اللون الأزرق خارج ذراعه اليسرى وتجسَّد في سيف حاد وطعن مباشرة في اتجاه شيوانيوان وينتيان بالقرب من عينيه السوداوتين “المخترقتين للعين”.
“اووووههه! هذا السيادي سيقتلك! سيقتلك!” عندما شعر باقتراب يون تشي، صرخ شيوانيوان وينتيان بجنون وهو يحطم سيف الشيطان باتجاه يون تشي مرة أخرى بينما كانت تحوم فوقه هالة إله شيطان القادرة حتى على هز المحيط الأزرق.
أخذ يون تشي نفسا عميقا وجسده كله يطفو في مياه المحيط كما لو أنه لم يعد لديه الطاقة لموازنة جسمه
“تدمير السماء تحطيم الأرض!!”
كان طيلة حياته يسعى يائساً إلى القوة. ولتحقيق هذا الهدف، امتلأت حياته كلها بمخططات وقضى حياته كلها مستخدما كل الوسائل الممكنة لتحقيقها. أخيرا، استخدم ألف سنة لينال أمنيته، لكنه في اليوم الأول الذي صار في “السيادي السماوي” أُرسل الى الجحيم.
هذه المرة لم يختر يون تشي الانسحاب. إذ كان سيف قاتل الشيطان يحمل القوة المفرطة لـ “هدير السماء” التي انفتحت بقوة، سحق سيف قاتل الشيطان سيف شيوانيوان وينتيان.
بانج!!
كل شيء على بعد العشرات من الكيلومترات، بغض النظر عن مياه المحيط أو حجر الأساس، اختفى كل ذلك بدون أثر، وتحول إلى لا شيء. في تلك اللحظة، كان هناك أكثر من عدة مئات من الثقوب السوداء ذات الأحجام المختلفة تتأرجح في نفس الوقت.
“اوه …” كان وجه يون تشي الذي اخترق شيوانيوان وينتيان شاحبا مثل الورق. ركع على الأرض ولم يتمكن إلا من التقاط أنفاسه بعد مرور عدة أنفاس من الوقت. هشاشة لم يسبق له أن ملأها جسده بالكامل ويداه لم يعد بوسعهما حتى رفع سيف قاتل الشيطان
وفي خضم هذه الصدى الصاخب الذي كان من الممكن أن يقلب المحيط، كانت أذرع يون تشي تغلف بالدماء في حين كان جسم شيوانيوان وينتيان بالكامل ملطخاً بدماء سوداء قاتمة. تحطمت ذراعه اليمنى فورا الى تراب، وأُرسل سيف الشيطان لليلة الابدية يطير بعيدا كحجر ضربه نيزك.
“وووووش!!”
لقد تحول تعبير يون تشي إلى شيطان أكثر شراسة. لم يهتم البتة بالاصابات ولا بالطاقة والدم التي كانت تقرقر في كل أنحاء جسده، وجَّه الطاقة المتبقية من عروقه العميقة وجرم اصل الشيطان السماوي. حاملا كل كراهيته و نواياه بالقتل، ثقب سيف قاتل الشيطان نحو شيوانيوان وينتيان.
913 – تحول إلى رماد
تحول شعاع السيف القرمزي إلى نيزك وسط الظلام، واخترق جسم شيوانيوان وينتيان… وبعد ذلك، وبقوة تحمل يون تشي، اخترق طريقه!
صرخات الروح الشيطانية داخل السيف ازدادت عذابا، بعد زئير أخير مملوء باليأس، غرق في صمت تام. كما ان عينَي الشيطان اللتين كانتا تكافحان في مقبض السيف انغلقتا تماما.
“آه … آه … آه … آه …”
“لا … قوة هذا السيادي … قوة هذا السيادي … لا … لا … لا … لا !!!”
كان الدم الذي سُكب من عين شيوانيوان وينتيان اليمنى وعينه اليسرى الفاضحة المليئة بشرائط من الدم على وشك الانفجار. أنزل رأسه ببطء و نظر إلى جسده. ومع ذلك، بصره لم يلامس صدره بل سقط على الظلام الذي خلفه، من خلال ثقب هائل.
سيف الشيطان لليلة الأبدية حطم صورة يون تشي إرباً إرباً، وتم رفع عدة مئات الأمتار من حجر الأساس تحتهم. انشق بجنون عبر أعماق المحيط الذي يمتد إلى المجهول.
ظهر في جسده ثقب كبير يناهز عرضه ثلاثين سنتيمتراً. أعضاءه وعروقه العميقة قد تم تدميرها بالكامل فصار “جسم الشيطان” الذي لم يُهزم في ما مضى كيسا من الدم ممزَّقا فيه ثقب كبير، اذ خرج منه الدم القرمزي الاسود.
يون تشي رفع ذراعيه ببطء، يتوهج اللون القرمزي والأسود الداكن على سيف قاتل الشيطان بشكل فوضوي. أحسّ بضغط مرعب لم يرى من قبل… وكم كانت هذه القوة مرعبة! فقد اقتربت من مضاعفة قوة شيوانيوان وينتيان في ذروته السابقة!
“اوه …” كان وجه يون تشي الذي اخترق شيوانيوان وينتيان شاحبا مثل الورق. ركع على الأرض ولم يتمكن إلا من التقاط أنفاسه بعد مرور عدة أنفاس من الوقت. هشاشة لم يسبق له أن ملأها جسده بالكامل ويداه لم يعد بوسعهما حتى رفع سيف قاتل الشيطان
كان طيلة حياته يسعى يائساً إلى القوة. ولتحقيق هذا الهدف، امتلأت حياته كلها بمخططات وقضى حياته كلها مستخدما كل الوسائل الممكنة لتحقيقها. أخيرا، استخدم ألف سنة لينال أمنيته، لكنه في اليوم الأول الذي صار في “السيادي السماوي” أُرسل الى الجحيم.
مع بنية جسده الحالية، على الرغم من أن العواقب المترتبة على فتح “هدير السماء” بالقوة لم تكن بائسة كما كانت في الماضي، إلا أنه كان لا يزال من الصعب تحملها. علاوة على ذلك، كان قد أطلق العنان لهدير السماء مرتين ضد شيوانيوان وينتيان، كان احتمال جسده قد بلغ مداه. طاقة جرم اصل الشيطان السماوي أيضا قد استنفدت تماما مع ضربته الأخيرة. فقط في عروقه العميقة، كانت هناك كميات صغيرة من الطاقة المتبقية.
مع بنية جسده الحالية، على الرغم من أن العواقب المترتبة على فتح “هدير السماء” بالقوة لم تكن بائسة كما كانت في الماضي، إلا أنه كان لا يزال من الصعب تحملها. علاوة على ذلك، كان قد أطلق العنان لهدير السماء مرتين ضد شيوانيوان وينتيان، كان احتمال جسده قد بلغ مداه. طاقة جرم اصل الشيطان السماوي أيضا قد استنفدت تماما مع ضربته الأخيرة. فقط في عروقه العميقة، كانت هناك كميات صغيرة من الطاقة المتبقية.
استدار بصعوبة كبيرة، نظر إلى شيوانيوان وينتيان الذي اصطدم بجسده ثقب كبير به، ضحك بصوت مرتفع.”ها … هاهاها … هاهاهاها! شيوانيوان وينتيان… هذا … هو نهاية طريقك! سعال سعال … “
ربما عاش خلال حياته عدة ايام يُقال انها تحدت السموات. ومع ذلك، قبل ان يكون لديه الوقت ليتمتع حقا بالنتائج التي استنفدها طوال حياته، كان قد تحوَّل الى رماد.
حرّكت ضحكته الصاخبة الاصابات في كل أنحاء جسده دون رحمة. بينما كان يفرك الدماء الطازجة من زاوية شفتيه، كان وجهه لا يزال يرتدى ابتسامة متبجحة ومتغطرسة.
نظرة ياسمين الباردة والمتينة المعتادة ظهرت في عقله. لم يستطع منع نفسه من الضحك، وفي خضم دفء ضحكته كان يحمل لمحة من المرارة. عندما فتح عينيه، ظهرت أمامه صورة رجل عجوز.
“آه … آه …مستـ … مستحيل… كيف … يمكن … هذا السيادي …”
حتى عندما كان جسده كله ممزقا وملوَّيا الى حد انه لم يبقَ فيه مظهر واحد من مظهر الإنسان، كان لا يزال غير راغب في الموت وهو يئس…
ووووش !!
تدفقت مياه المحيط المحيطة به، ملأت مرة اخرى المكان الذي أُبيد الى منطقة فراغ بفعل قوى هذين الشخصين.
تدفقت مياه المحيط المحيطة به، ملأت مرة اخرى المكان الذي أُبيد الى منطقة فراغ بفعل قوى هذين الشخصين.
بووم!
امتدت مياه المحيط بدم شيوانيوان وينتيان الأسود، كما أن قوته سرعان ما اختفت مع فقدان دمه. جسده الذي فقد قوته لم يعد قادرا على مقاومة الضغط الثقيل تحت المحيط الأزرق وبدأ يلتف ويشوه تدريجيا.
لم تكن هذه النيران كثيفة ولا يمكن أن تحرق ولو خصلة واحدة من شعر شيوانيوان وينتيان السابق. لكن شيوانيوان وينتيان الحالي كان يلهب الابادة. وفي خضم هذا الضوء الناري المتفجر، أطلق شيوانيوان وينتيان صرخته الأخيرة من عدم الرغبة، قبل أن يختفي بسرعة داخل اللهب.
كان من الممكن رؤية خوف لا مثيل له في عيني شيوانيوان وينتيان المتسعة عندما استشعر قوته الذاتية وهي تنساب بسرعة بعيدا. صوت أجش بشكل مريع ينبعث من فمه…
بووم!
“لا … قوة هذا السيادي … قوة هذا السيادي … لا … لا … لا … لا !!!”
ولا شك أن فقدان القوة بالنسبة له كان التعذيب الأكثر وحشية في العالم.
“هذا … هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا … قوة هذا السيادي … قوة هذا السيادي …”
“اوه …” كان وجه يون تشي الذي اخترق شيوانيوان وينتيان شاحبا مثل الورق. ركع على الأرض ولم يتمكن إلا من التقاط أنفاسه بعد مرور عدة أنفاس من الوقت. هشاشة لم يسبق له أن ملأها جسده بالكامل ويداه لم يعد بوسعهما حتى رفع سيف قاتل الشيطان
كانت ذراعه الباقية ترفرف بعنف في الماء، كما لو كان يحاول الاستيلاء على الطاقة التي كانت تتدفق بسرعة من جسده. ومع ذلك، ما قايضه صراعه وزئيره المذعور كان لا يزال يختفي بلا قلب من حياته وقوته.
نظرة ياسمين الباردة والمتينة المعتادة ظهرت في عقله. لم يستطع منع نفسه من الضحك، وفي خضم دفء ضحكته كان يحمل لمحة من المرارة. عندما فتح عينيه، ظهرت أمامه صورة رجل عجوز.
“آه … لا! قوة هذا السيادي … ارجعي … عودي!! هذا السيادي لا يريد أن يصبح قمامة …عودي … ارجعي … واااااه… “
غُطّي كامل جسم شيوانيوان وينتيان بضوء اسود كثيف، والشيء الوحيد الذي كان يُرى من جسمه بكامله هو عينان شبيهتان بالشيطان.
تحول صراعه وزئيره في النهاية إلى صراخ مؤلم من اليأس والعجز. جسده، الذي كان يفقد قوته بسرعة، كان قد لُوي الى شكل مخيف جدا تحت ضغط الماء.
كان طيلة حياته يسعى يائساً إلى القوة. ولتحقيق هذا الهدف، امتلأت حياته كلها بمخططات وقضى حياته كلها مستخدما كل الوسائل الممكنة لتحقيقها. أخيرا، استخدم ألف سنة لينال أمنيته، لكنه في اليوم الأول الذي صار في “السيادي السماوي” أُرسل الى الجحيم.
لهث يون تشي بقوة بينما كان يستخدم عنصر المياه لاستعادة حيويته وقوته العميقة ببطء. عندما نظر إلى حالة شيوانيوان وينتيان البائسة، انحسر الانتعاش في قلبه وظهرت تلميحات قليلة إلى الشفقة.
“تدمير السماء تحطيم الأرض!!”
كان طيلة حياته يسعى يائساً إلى القوة. ولتحقيق هذا الهدف، امتلأت حياته كلها بمخططات وقضى حياته كلها مستخدما كل الوسائل الممكنة لتحقيقها. أخيرا، استخدم ألف سنة لينال أمنيته، لكنه في اليوم الأول الذي صار في “السيادي السماوي” أُرسل الى الجحيم.
“هدير السماء!”
ولا شك أن فقدان القوة بالنسبة له كان التعذيب الأكثر وحشية في العالم.
“يون تشي … يجب على هذا السيادي… تمزيق جثتك إلى عشرات الآلاف من القطع! “
“قوة هذا السيادي … هذا السيادي هو … السيد الأعلى تحت السماوات … لماذا …لما …ذا”
توسعت طاقة شيوانيوان وينتيان العميقة المظلمة، ولكن بسبب الإصابات الجسيمة التي لحقت بجسده، كانت تحركاته بطيئة بشكل خاص وجرت بصعوبة كبيرة. في اللحظة التي تراجع فيها عن سيف الشيطان لليلة الأبدية، كانت عيناه قد طعنتا بالفعل بواسطة مقبض عميق.
حتى عندما كان جسده كله ممزقا وملوَّيا الى حد انه لم يبقَ فيه مظهر واحد من مظهر الإنسان، كان لا يزال غير راغب في الموت وهو يئس…
“آه … آه … آه … آه …”
“لماذا؟ بسبب رغباتك الخاصة، كنت على استعداد لاستخدام أي شيء تحت تصرفك. لقد قمت بكل تلك الأعمال الشريرة وقتلت الكثير من الأبرياء ودمرت حياة الكثير من الناس… حتى لو لم أقتلك اليوم، فسيأتي يوم ستدين فيه بموجب قانون السماء!”
“اوه …” كان وجه يون تشي الذي اخترق شيوانيوان وينتيان شاحبا مثل الورق. ركع على الأرض ولم يتمكن إلا من التقاط أنفاسه بعد مرور عدة أنفاس من الوقت. هشاشة لم يسبق له أن ملأها جسده بالكامل ويداه لم يعد بوسعهما حتى رفع سيف قاتل الشيطان
بعد زئير يون تشي، امتد كفّه فجأة. اخترقت كتلة من النيران مياه المحيط وتحطمت على جسم شيوانيوان وينتيان المتضرِّر.
“قوة هذا السيادي … هذا السيادي هو … السيد الأعلى تحت السماوات … لماذا …لما …ذا”
بانج!!
انفتحت عيون شيوانيوان وينتيان ببطء في هذه اللحظة، وهي عبارة عن شعاع ضوء غامق لا يمكن وصفه يطلق باتجاه يون تشي… كما لو ان عيون الشيطان النائم منذ سنوات لا تحصى قد انفتحت فجأة.
لم تكن هذه النيران كثيفة ولا يمكن أن تحرق ولو خصلة واحدة من شعر شيوانيوان وينتيان السابق. لكن شيوانيوان وينتيان الحالي كان يلهب الابادة. وفي خضم هذا الضوء الناري المتفجر، أطلق شيوانيوان وينتيان صرخته الأخيرة من عدم الرغبة، قبل أن يختفي بسرعة داخل اللهب.
“تدمير السماء تحطيم الأرض!!”
ثم أُحرق كاملا ليتحول الى رماد اسود وبقي متناثرا في كل مكان بسبب مياه المحيط المضطربة.
بانج!!
ربما عاش خلال حياته عدة ايام يُقال انها تحدت السموات. ومع ذلك، قبل ان يكون لديه الوقت ليتمتع حقا بالنتائج التي استنفدها طوال حياته، كان قد تحوَّل الى رماد.
كان من الممكن رؤية خوف لا مثيل له في عيني شيوانيوان وينتيان المتسعة عندما استشعر قوته الذاتية وهي تنساب بسرعة بعيدا. صوت أجش بشكل مريع ينبعث من فمه…
“وووووش!!”
ربما عاش خلال حياته عدة ايام يُقال انها تحدت السموات. ومع ذلك، قبل ان يكون لديه الوقت ليتمتع حقا بالنتائج التي استنفدها طوال حياته، كان قد تحوَّل الى رماد.
أخذ يون تشي نفسا عميقا وجسده كله يطفو في مياه المحيط كما لو أنه لم يعد لديه الطاقة لموازنة جسمه
“تدمير السماء تحطيم الأرض!!”
“بصدق، ما هي المؤهلات التي لدي لأتكلم بها عن أعمال شيوانيوان وينتيان الشريرة… عدد الناس الأبرياء الذين ماتوا على ايدي … ما زال عدد لا يحصى من المرات أكثر مما قتله… هيه، ربما، الأشخاص الذين يجب أن يحكم عليهم حقًا بموجب قانون السماء … هم أشخاص مثلي”
تحول شعاع السيف القرمزي إلى نيزك وسط الظلام، واخترق جسم شيوانيوان وينتيان… وبعد ذلك، وبقوة تحمل يون تشي، اخترق طريقه!
يون تشي ضحك مستهزئاً بنفسه. ثم أغلق عينيه وقال بصوت خافت. “ياسمين، هل ترين هذا؟ لقد فزت لقد هزمت شيوانيوان وينتيان بدون وقوفك بجانبي، سأتمكن أخيراً من هزيمة عدو قوي أيضاً… إذا رأيت هذا… هيه… هل ستمدحيني قليلاً…”
كان صوت شيوانيوان وينتيان خشن مثل ورق الصنفرة. كل كلمة قالها تحمل ألما وحقدا لا مثيل لهما. عندما توقفت قدماه، أُبيدت مياه المحيط المحيطة به واختفت بسرعة. قبل أن يرفع إصبعه حتى، كانت منطقة فراغ مرعبة لا مثيل لها قد ظهرت بالفعل في المناطق المحيطة بشيوانيوان وينتيان.
نظرة ياسمين الباردة والمتينة المعتادة ظهرت في عقله. لم يستطع منع نفسه من الضحك، وفي خضم دفء ضحكته كان يحمل لمحة من المرارة. عندما فتح عينيه، ظهرت أمامه صورة رجل عجوز.
ظهر في جسده ثقب كبير يناهز عرضه ثلاثين سنتيمتراً. أعضاءه وعروقه العميقة قد تم تدميرها بالكامل فصار “جسم الشيطان” الذي لم يُهزم في ما مضى كيسا من الدم ممزَّقا فيه ثقب كبير، اذ خرج منه الدم القرمزي الاسود.
“جدي، أخيرًا … انتقمت لك بيدي … يجب أن تجد السلام و السعادة في الجنة”
بانج!
بواسطة :
![]()
بانج!!
